أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 26 فبراير، 2007

المدونين هياكلوااا وشي !!!

ماهو مش ممكن يا عالم ، ومش معقووولة يا قوم ، يوم من عمري ، هوا اليوم اللي أقابلهم فيه !!، وبعدين تنهال ، وتنثااااال قصائد المدح ، وإبراهيم بيه قاااعد ، ولا على باله !!! ، طبعًا أنا ما سبتووووش ، قلت له ، لازم تقعد معايا ، ونكتب كلمتين حلوين ف حق الناس الحلوة اللي قابلتها ، والقعدة الحلوة اللي قعدتها معاهم ، قام لوى لي بوووزوووو ، وقال ، ولا حلوة ، ولا حاجة !!! ، عادي يعني !!!
.
بـــس على مين ؟؟؟ ، مسكتهولكم وهوا نازل من الشغل انهاردة الصبح ، إنتا يا أخينا مش كان مودك زي الزفت يوم الجمعة ، طب بالله عليك كده لما رحت ، ولاقيت الناس دي مش ضحكت ، وهرجت وفرفشت ، بص لي بنظرة الخائف الوجل ( هوا كان وجل فعلاً ) ، وقال لي : كفاية الواد محمد راشد ، إديته بالمسـطـرة ، اسمه الباشمهندس محمد يا وله !! ، قال لي طب ما تزقش ، واتسرسب ف الكلااااااااام :
كنت اتأخرت عليهم حبـة ، بسببي ، ما انتا عارف نزلتني متأخر شوية ، قلت يعني الدنيا هتطير ، ولو طارت ، ماهي بايظة بايظـة !!! . . . افتكر إني ميلت ع الواد إلاري وتساءلت ، إنما الواحد يكتب عن لقاء زي ده إزاي ؟!!! ، أنا مابعرفش أكتب عن حاجة كده !!!
ولا أعرف أقول لكم إن الناس دي حلوة ، وقعدتها أحلى ، ولا إنهم ناس مايتعوضوش ، ولا إني بجد نسيت كل حاجة وأنا معاهم ، وقعدنا نتكلم ف كل حاجة ! . . . .
ياااااااااه ، ده أنا كتبت أهه ، لأ ده أنا اللي كتبت ، مش أنا !!! ، أنا بطلت أكتب ، لكن أنا بكتب دلقوتي ، لأني بصراحة ، وبعد طلب العقيد أيمن ، الرسمي ، بقى شكلي وحـش قوووي قدام جمهور المدونين ، وأخاف المدونين ياكلوا وشي !!!!
ممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم
يعني عادي ، لمزيد من التفاصيل يرجى مراجعة المواضيع التـالية ( وكلها ف المقرر ) :
وهذا صديقكم المدون الجااامــد جدًا ، والمصور ، وأشياء أخرى أحمد بيه الحداد و مدونات برضه ف البورصه
فيه ناس بقلا حبت تغير ، عشان ما تبقاش تقليدية ، فأرسلت لنا تقول إن بكرة أكيد أحلى !!! ياااريت يا سيـادة العقيد أيمن :)
الغريبة يا جماعة إن طلع معانا مدونين كانوا عايشين ف الجزء الآخر من القارة المتجمدة الشمالية ، ولا مش عارف ، كان بيتمشى ف زنجبار ، ولمـا راح ذلك اللقاء اعتبر نفسه كده خلاااااص ، شاف مـــصـــر ، أيوة ، هذا ما قاله مراسلنــا الذي (مش فاهم حاجة ـ بشهادته ــ لأنه بيستعيد التفكير ف الحاجات اللي حضراتكم فاكرينها مسلمات ) إيلاري قال إنه شـــاف مصــــر !!!
طبعًا الفنان الجميل متفاءل بينا بزيادة ، ومتخيل إنننا ربيع ، وإن اللقاء كان لقاء الخريف والربيع ، رغم إني شايفه كان لقاء خريفين !! ، ما علينا هذا رأي الأستاذ حسني لقاء القلوب قبل الأشخاص !!!
أستاذنا كلنا ( طبعًا ) أحمد شقير شاف إن البورصة بقت لينا ، فكتب يقول ( بورصة المدونين )
بشوي برضه من الناس اللي شافت إن بذلك ممكن يكون >>> فيـه أمـــــل !! ، وعمرو اعتبره يوم مع أحسـن نــاس !!! وسيد بيه الصقووور اعتبره زي حليم ( يوم من عمري !!) ، كما أشار محمد عادل الذي يعتبر مصر هيا أمـــه إلى أن فيه (مدونيين )
والباااشدكتور أســـامـة بيه ، قال للناس كلها إننا ( في قهوة البورصة تقابلنــا ) !!! ( لا يا شيخ !!)
ده غير إن الأستـاذة ياسمين اعتبرته ( لقاء المفاجــآت ) ..
وامتنعت المدعوة سمراء النيل عن التصريح بأي شيء لوكالات الأنباء ، مما يؤكـد إنها >>>>>
مـــــــــــــــش معااااااااهم !!!!! :)

السبت، 24 فبراير، 2007

ســـد ــ لامؤاخـذة ــ الحنـك !!



الأول : البنات (سيدات المطبخ) يمتنعن ، ثانيًا : ليتقدم الشباب العزبنجية (زي حالاتي للأبـد) ، ثالثًا : مش أبلة نظيرة ولا حاااجـة يعني !! ، بس أهي تجربـة ، والسلام

مممممممممم ، نخش ف الموضوع ، عندك فرخة جايبها من أسبوع (منورة الفريزر) وبطاطس (جاهزة للتحمير) ،وزيت ، وبصل ، وميه (من الحنفية ) و شوية دقيق ، وسكر ، بس مفيش عيش (كالعادة يعني ) ، والفينو خلص ، و .... ملكش نفس تنزل تجيب ، وقاعد معاك ، فمش طالبة تنزلك تشتري حاجة ! لحسن تزعل منـك ، وعندك حالة عظيييمة من الكسل الشنيع ، كسل يخليك حتى مش عاوز تنزل تعمل أي حاجة !!!، مش عاوز تنزل ، مش عاوز تفتح باب الشقة أصلاً ، كويس قوووي إنـك قاعد ع الكمبيوتر ، أو بتكلم الناس ف التليفون !!
.
سو سو .. سو .. سو ... عصافير بطنك بتصوصو، بما إنك ما طفحتش م الصبح ! ، أو بما إنها مفجوعة وبتصوصو على طووول ، وبما إن (لجسدك عليك حقًا) ، فلاااازم تكتمهم !! ، طب إزاااي ، إزااااااي ؟؟؟؟

إحنا قلنا عندك إيه ، فراخ وبطاطس ( تكتشف بعد قليل إن فيه مكرونة مخفية ف المطبخ) ، بس (ماعلينـا ) سيبك من دول كلهم ، لسه هتنضف الفراخ ، و تقشر البصل ؟.!! ، ولا لسه هتجهز الزيت ، وتقلي البطاطس !!! ، مين فاضي بقى لده كله ؟!؟
فيه اختراع جميييل ، ومريح ، وبيزغط العصافير ويبططهم بسرعة ، الاختراع ده اتعرفت عليه من زمان ، وكان اسمه وقتها ( سد الحنك) :)
تقريبًا ف الأماكن المفتخرة ممكن يسموه ( كمبوليتنيو بالعسل ) ولا (حنوكملبنو ) أو حلوى الـ... فالوذج هههه ، ماهي أي حاجة بالسكر بتبقى حلوة !! ( وده الغريب فعلاً ، إن السكر طعمه حلو !!، عين تلاقي الملح مملح ، والفلفل مفلفل ، لكن السكر حلو !! ) ....
رغم إن دي الكلة الوحيدة اللي اسم على مسمى ، يعني مش عارف يعني إيه ( بطاطس) ، ولا يعني إيه ( كنافة !!) ، لكن عارف كويس قوي ( سد الحنـك ) وت داز إت مين ، أنـد وت دز إت دوووو ( ده بيدو بلااااوي !!) ، المهم
.
طيب ، تعمل إيه بقى سيادتـك :
المقادير : شوية دقيق ( قد خمس كبشات كده) ، حبة سكر ( يعني مايعدوش كبشات الدقيق ، إلا لو عاوزها تبقى مسكرة بزيادة )، على شوية زيت ( لزوم الحاجة اللي ع النار) ، على كوبايتين مية ( محدش يقول لي اشمعنى كوبايتين) ...

طريقة العمل : يااااااااااااااااااهـ ، ربنا يصبرك فعلاً !!!
هتحط الحاجات دي ع النار ، وتقلبها ، مش مهم مين قبل مين ، ولا إيه بعد إيه ، المهم إنك تكون بتقلب( الخليط ) جيدًا ، حتى لا يلصق في الحلة ( ممكن كازارونة على فكرة) ، وانتا بتقلب هتلاقي ( سبحان الله ) عجينة ظهرت لك ، بيضاء فاقع لونها تسر الناظرين !! ، قوم ما تكدبش خبر ، وقلبها كمان ، واتأكد إنك حطيت السكر ، واطفي النار !

بس بعد كده بقى تعمل إيه ؟. ....

أكيد هتلهط على طووووول ، وتبقى تدعي لي ، ما تكترش ـ لأن (سد الحنك) أهم مميزاته إنه بيخرس البطن تمااااااامًا !!! ...............

وابقى قول جعان دي تاني !!!
في أوروبا ، والدول المتقدمة ، ممكن تكور العجينة ، وتضيف عليها جوز الهند ، لكي تبدو بشكل ( ألذ!!) ، لكن صدقني كده ولا كده هوا سد حنـك !!
مرة جربت أحط ع الخليط لبن ، طلع سد حنك برضه ، مرة حاولت أغير اللون ، وكان عندي عسل أسود ، طلع سد حنـك بالعسل الإسود إنما إيه تحححفة ( ماعملتوش تاني) !!
اكتشفت بعدما عملته إني عندي مكرونة ، طب وماله ، خليها للمرة الجاية !!
اتفضلوا معاناااااااااااااااااا .

مميزات سد الحنـك :
أولاً بيسد الحنـك
ثانيًا : مستحيل بعدما تسد حنكك ( اللي هوا يور ماوث يعني ، للي ثقافتهم فرنساوي ) تفكر تفتح حنكك تاني ! .
ثالثًا : الأكلة الوحـــيــدة (حد علمي ) اللي مستحيل بعدما تاكلها تخلص ، أو تقول عاوز كماااان ، حتى لو كنت الإيليفنت ذاااته !! ( فيل يعني ) !!
رابعًا : بتعمله ، وتاكله ولا كأنـك عملت حاجة ، ما بياخدش غلوة !! ، أو ( هســـة ) ، يعني أسرع مما يسمى بالوجبات الجاهزة ، والـ سريعة التحضير !!!
خامسًا : بيخليك تعرف إن كونك جعان أرحم بكثييييييييير من " وجع البطن !!! " لذلك يحذر الخبراء من عدم الإفراط في أكله !
سادسًا : سد الحنـك الأكلة الوحيـــدة اللي ممكن تعزم أصحابـك عليها مهما كان عددهم ، وإنتا مطمن ، بس ما تقوللهمش أنا عازمكم ع الغدا يعني !!! ، ولا تقول لهم أنا عازمكم على ( سـد حنـك ) !! ، قول لهم هعمل لكم أكلة تجنن ، وخلااااص !!
.

أسئلة بمناسبة الموضوع : ليه كل الطباخين العالميين رجالة ؟؟!!!
ليه الواحد لما يكون جعان ما بيطلبش ديلفري ؟؟؟ ( خدمة توصيل للمنزل !!)
ليه الواحد بيجوع أصلاً !!!

الجمعة، 23 فبراير، 2007

النشر الإلكتروني ... والمستقبل !!!


أي نعم ، هنخربها ونجلس على تلها ... بعون الله !

فرحانيين ف العالم التجار الاستغلاليين النفعيين أصحاب دور النشر ...

لنجهلعا ( فصحى )هذه المرة :)

أهلاً بكم : .....

شعار الحملة اجلس على جهاز الكمبيوتر ، وبدلاً من أن تقرأ المدونات والمواضيع العادية، وتشاهد الأفلام، وتلعب الألعاب ، اقرأ لك كتابًا أو كتابين ، أو ربما ثلاثة !

سيعتقد البعض أن ذلك بعيد، وصعب، لا سيما من يعيشون مع كتبهم بحميمة أكثر، لكن أحب أن أقول لهم أن هذا إن لم يحدث معهم اليوم فسيحدث بعد أيام، أنا لا أفترض، أو أتكهن باختفاء الكتاب الورقي ، ولكن القراءة الالكترونية ـ إن صح التعبير ـ ستحل محل 60% من القراءة في وقت قريب جدًا .......

(طب ليه ؟). . . .


في اعتقادي لا يقتصر الموضوع على التوفير المادي ، وإتاحة أكبر عدد في أقٌل مساحة، بل وربما ولا في كسر سيطرة الناشر، وغلاء سعر الكتاب ( على فكرة إحنا المفروض ف مصر آآآآخر ناس نتكلم عن سعر الكتاب ) .... ، ولكن لأن الاستخدام اليومي للكمبيوتر أصبح أكثر ، والتطور التكنولوجي أصبح أخطر !! ....أقصد أنه إن لم يحدث ذلك في عصرنا ، فليس لدي أدنى شك من أنه سيحدث في العصر التالي !

تجربتي الشخصية تقول إن القراءة على الكمبيوتر ليست مستحيلة، إذ أزعم أني قرأت في الـسـنــة لماضية مالا يقل عن ألف صفحة ع الكمبيوتر، طبعًا (وبلا فخر )أكثرهم روايات وأدب ، يمكن لأني مليش تقل ع الحاجات التانية !!


بس هما موجودين ، ومتوفرين قووووي ، وفي شتى المجالات ....
آخر المتمة ما فعتله (مكتبة المصطفى) مؤخرًا من وضع المزيد من الكتب الجديدة(لانج) ، وما
أخذته من عدد من المنتديات النشطة في عملية نقل الكتب على الانترنت ، لدرجة إنه (والحمد لله ، وأخيييييرًا ) روايات نجيب محفوظ بقت متوفرة ......
.
.

الموضوع بدأ من فترة (تقريبًا 5 سنين) لما بدأت تنتشر فكرة نقل كتب التراث (حيث لا حقوق تأليف ، ولا نشر تقريبًا) إلى اسطوانات الكمبيوتر، تماشيًا مع الثورة المعلوماتية الضخمة الراهنة، وشيئًا فشيئًا أصبحت جميع كتب التراث متوفرة،بدأت بالكتب الدينية، والإسلامية، وقامت بها أول مكتبة عربية تراثية على الإنترنت ، وهي مكتبة الوراق، التي تعد راائـدة في هذا المجال ، بشكل يجعل كل ما ظهر من مكتبات الكترونية بعدها عيال عليها !، إلا أن بعض العقبات والصعوبات كانت تواجه متصفح الوراق ، حيث كانت الكتب عندهم يتم "تصفحها " فقط ، دون تنزيل على الكمبيوتر ، مما يضطر القاريء لدخول الإنترنت حتى يقرأ، وهو أمر غير متيسر (وقتها!) ، بالإضافة إلى صعوبة الطباعة من موقعهم ، مما حذا ببعض المواقع الالكترونية النشطة جدًا ( المكتبة الوقفية) إلى تجميع ذلك التراث كله ( من الوراق أو من غيرها ) في ملفات وورد، بل ووضعها في برنامج رااائع اسمته (الموسوعة الشاملة ) يسهل عملية البحث داخل الكتب، بطريقة ميسرة (( صدر منه إصداران حتى الآن )) و هو برنامج مجاني لأنهم لا يهدفون إلى الربح المادي في عملهم كله ، والحق أن تلك المكتبة أعتقد ستؤخذ مرجعًا هامًا لكل باحث في التراث ،لاسيما وأنهم يعملون على توثيق مادتها ، ومراجعتها ، والتأكد من موافقتها للأصل المطبوع، بل وذهبوا إلى محاولة ترقيم صفحات البرنامج بصفحات الكتاب حتى يكون اعتماد الطلبة والباحثين عليها دقيقًا .!.!.!.!

.

هذا بعض ما يخص كتب التراث، التي ـ حد علمي ـ لاتجد اليوم قارئًا، إلا فيما ندر ! ، فماذا بشـأن الكتب الحديثة، والمعاصرة . . .
معي ، بدأ الأمر بأهم الرويات التي قرأتها مؤخرًا ، وكانت مفاجأة ـ آنذاك ـ من العيار الثقيل: أن يفرغ أحدهم (إحداهن) من الوقت لكي يقوم بنقل رواية (تروقه) على صفحات الوورد، ويمنح حق نقلها وقراءتها للجميع ، وكان ذلك مع روايات ( أحلام مستغانمي) التي لم تكن متوفرة للجميع، علاوة على ارتفاع سعرها (70جنيه)، وكان ذلك في منتدى السـاخـــر ، في خظة للنهو
ض بـ(حديث المطابع) حينئذٍ كان السؤال ، هل سأستطيع أن أقرئها على الكمبيوتر ؟ ، ولأن الحاجة أم الاختراع ،فقد قمت بطبع هذه الرواية ونشرها بين أصدقائي ـ آنذاك ـ ولكن بعد فترة ظهرت روايات أكثر، وتعذرت علي طباعة كل ما ينشر، وكان أن اكتشف البعض أن الروايات ( ربما بشكل خاص ) قد لا تحتاج أن تكتب في ملفات الوورد، ربما لأنها لا تحتاج للبحث ،وعمليات النسخ وخلافه ، وإنما تقرأ فقط، فلهذا قام البعض بعملية تصوير هذه الكتب وإنزالها في ملفات الـ(أدوبي أكروبات ريدر) حيث يمكن تصفح الكتاب مصورًا بسهولة، والمفاجأة كانت عندما وجدت (ثم قرأت) رواية سقف الكفاية الموجودة في موقع صاحبها الروائي السعودي (محمد حسن علوان) الشخصي ، كنوع من كسر احتكار الناشر للرواية، وكانت النتيجة انتشارها الأكثر ، ....
حدث بعد ذلك أن توفرت لي نسخ (جاهزة) من روايات (حديثة) مثل بنات الرياض لرجاء الصانع ، سُعار ، وارتطام لم يسمع له دوي لبثينة العيسى ، وراوايات محمد العشري .... وغيرهـا
.
.
.

تواكب مع ذلك كله ظهور فكرة النشر الالكتروني ، والتي حملت عاتقه عربيًا دار (كتب عربية ) والتي وجدتها قد أخفقت كثيرًا فيما كانت تصبوا إليه، نظرًا لعدة اعتبارات أهمها أن توفر الكتب (التي تنشرها ولو بسعر رمزي) أصبح له منافس كبير مجاني، وأن انتشار الكتب مجانيًا هو الأكثر بين القراء الذين يلجؤون لهذه الطريقة، أضف إلى ذلك بعض التعقيدات التي وضعتها النشر لحماية حقوقها الفكرية، والتي أدت ـ فيما رأيت ـ إلى إحجام الناس كليةً عن هذه التجربة !
.
والحقيقة أن تجربة شبابية أخرى رائدة، استغلت من مجانية المدونات فرصة لفتح أول دار نشر الكتروني مجانية، تمنح الكاتب حق الانتشار على الإنترنت ببساطة وتقوم بنشر الكتاب الكترونيًا، بطريقة ذكية ، تلك التجربة التي نهض بها
الشاعر (محمود عزت) في دار سوسن للنشر الإلكتروني،وبشعار رأيته موجزًا و دالاً ( اللي ما يشتري يتفرج ) وقد لاقت تلك التجربة رواجًا كبيرًا في أوساط الشباب والمهتمين بالنشر الإلكتروني ، ونشر بالفعل نحو أكثر من 5 دواوين شعرية ومجموعة قصصية لعدد من الأدباء الشبان ....
.
تجربة (محمود عزت) التي لفتت الأنظـار في صمت تقول إن الكتاب ينتشر عنده على الإنترنت كوسيلة مساعدة للنشر الورقي، وإن لم يستغل هذا النشر عالميًا بعد، إلا أنه ـ بلا شـك ـ متاح، والحقيقة أنهم يزعمون أن للنشر الإلكتروني صفة أهم من مجرد الإنتشار، ألا وهي ضمان البقاء فترة أطول ، إذ لا يعاني النشر الإلكتروني من مشكلة نفاذ النسخ( مثلاً) . . . .
.
الجميل، والجميل جدًا !!!

.
إنه بنظرة واحدة لقائمة الكتب المتوفرة (جدًا) على الكمبيوتر/الإنترنت اليوم، تجد أن هذا هو المستقبل ـ يا عزيزي ـ ، وساعتها ستدرك أنك لم تضع وقت عبثًا، ولا هباءًا ، وإن النشر الإلكتروني هو الأبقى ، وإن ذلك سيحافظ ـ ولا شك ـ للمبدع على إبداعه، بل وينشره له بعيدًا عن أي سلطة أو رقابة أو ضغط من أي نوع !!

وصباح الحـــــريــــــــــــــــــــة !


الاثنين، 19 فبراير، 2007

كيف تموت المـلائــكــة ؟؟

عن روايــــة صـوفيـــــا لمحمد حســن عـلوان ...

رأيتُ كيف تموتُ الملائكة، ورأيتُ كيف يشبه ذلك غروب الشمس الأولى من التاريخ، يوم لم يكن مخلوقٌ قد رأى الغروب بعد، ولا يدري أين راحت تسقطُ الكبيرة التي تضيئه منذ خُلق، ولذلك دهشته كدهشتي، وملامحه كملامحي، وحزنه مثل حزني أيضاً، كلانا استفهم الأمر من زاوية تخيفه، وتشبّث بخوفه حتى آخر رجفة، كلانا لم يتصور أن الأمر مجرد تبديل لنوبات العبادة في قصر الله، وإحلالٌ مستمرٌ يتكرر دائماً في مصير ابني الكون الثابتين، النور والظلام.

كنتُ خائفاً إذ رأيتُ ملاكاً يموت، ورأيتُ القواميس تُكتبُ وتُلغى في لحظتين!، والزمنُ يهوي مثل مثقابٍ مكسور، ورأيتُ الظلام يخنق ماهيته النورانية، ويغيبه بعيداً عني، وينفث سواده مثل بطن إخطبوط، رأيتُه يضمحلُّ مثل دِينٍ قديم، ويسجد جفناه لبؤرة عدم، ويختفي كرائحة مسافر، ويموتُ على شفا وحي قريب لم يصل بعد، ولا يستطيع أن يعود إلى أعلى.

هكذا حياة الملائكة، رهانٌ مستمرٌ على حمل الضوء مسافةً أبعد، لذلك الكون لا ينتهي، والله يزيد، ويزيد، لا بد من مضمار كافٍ لأخلاقهم، لابد من مرتعٍ فيه يستبقون، وينشرون حكاية النور التي تسكنهم، ينطلقون بآيات، ويعودون بأخرى، كأن أعمارهم هي عدد الشؤون التي يقضونها في الخليقة، ثم موتٌ أولٌ بعده عدة ميتات محتملة، تتفرق أجسادهم، وتعيد تركيب نفسها من جديد، على هيئة أخرى، ولكن لا تتذكر هيئتها السابقة أبداً، لا تتذكر منها طرفة عين، إننا نسميه موتاً، لأننا لا ننتقل، ولا نتحول إلا إلى رماد، إن الموت بالنسبة للملائكة مختلف، ربما لا يعني أكثر من فقدان متكرر لذاكرة الحالة السابقة!

كنتُ تحت شراعٍ من الغيب الذي يُفلتُ أحياناً ويتجول في الأرض، متسربلاً بمللي من الأشياء التي حولي، وخوفي من الأشياء الأخرى، فرأيتُ الطريقة التي تستعاد بها مفاتيح الحياة المديدة من أجسادها، وتأملتُ من إهاب سادن الضوء ذلك الانسحاب الخاشع نحو الأمام، والتجلي الهادئ نحو الأدنى.

لم يكن معراجاً، ولا اضطراباً هلوسياً ما، وليست هذه مقدمة قصة أو تمهيد فلسفة، إن رؤية الملائكة وهي تموت أبسط من تكريس معجزة ما، وأقل تحدُّباً من ظهر الذهول المغلوب على عمره، إن هذه الكائنات النورانية الشفافة عندما تموت، تموت في الأرض، في فوضاها الأزلية، وبين سكانها الذين ما فتئوا يعلقون أحلامهم في المشاجب العلوية.


وعلى ارتجاف أشياءٍ واهنةٍ جداً نراقب كيف تلفظ الملائكة الدفق الأخير من النور، ولا نشعر بها، لأنا لا نفهم إلا شكلاً واحداً للموت، بينما الحالات البديعة التي تدهشنا دائماً تموت فيها ملائكة كثيرة ولا ندري، فلا شيء يريحها عند الموت أكثر من تلك الزوايا التي يتقن الله حشرها بين حالتين، وفي لمحاتٍ كونيةٍ عاجلة، لا مثلما يتيبّس البشرُ عند موتهم، وتسري فيهم البرودة الرتيبة.


ملاكٌ يموت في سقوط ثمرة، وآخر يموت في المنطقة المسحوقة بين جبين وسجدة، والذي يقضي تحت الخطى الساعية نحو شأن حميد، وبين جناحي فراشةٍ أغلقتهما عليه، وفي الشفاه إذا التقت أول مرة، وفي الدموع التي تنزل بقدر، ولربما ماتوا ميتاتٍ جماعية في ضحكات الجبال، وارتعاش الأوتار، واشتعال الفجر، وعثراتِ الأطفال، وكل حركةٍ مسرحيةٍ كونية نصفق لها شجناً، ولا ندرك أن وراءها حتماً، موتٌ لائق، لملاك!

هكذا تموت، موتها المختلف السامي، بعد الزمن الجليل الذي عاشته معلقةً في أصابع الله، أو نائمةً في تجويف عميق من عرشه، أو ساجدةً طول قرونٍ تحت قدميه، هكذا تمارس طقوساً مختلفة للانطفاء، ومراسم لا نعرفها للخروج من الوجود، والاندماج فيه بماهيةٍ أخرى.

تعرف أنها ستموت، ولكن لا تعرف أنها ستتغير إلى هيئة أخرى، ثمة حدس سماويٍّ طفيف يجعلها تشعر بالإرهاق قبل أن يدخل في أجسامها بوقت، فيدبُّ في عروقها اللؤلؤية سائل الوهن الثقيل، وترشح من جباهها قطراتٌ من زيتِ النهاية، ويشحبُ الضوء تدريجياً في أجسادها، وتجفُّ الهالاتُ البيضاء التي تطوِّقُ الأجنحة، فتلتفُّ حول نفسها مثل الأقمار الكبيرة، وتنتظر!

الموافقون على الموت يقفون زمراً على حافة بساط الله، يتحينون كل خطفة برق يسقطون معها من السماء السابعة في شهقةٍ طويلة جداً، أطول من كل شيء، وفي هذا السقوط يتبدَّدُ النور المتشظي وهو يومض بألم، ويمتلئ الطريق بالغبار الفضي الحزين، وتشيِّع النجوم مرورهم عليها بدفقة من نورٍ أزرق باه، يعرفه البعض، ولا أراه إلا في الليالي الخصيبة.

وقبل أن يصلوا إلى الأرض، يتحولون إلى أشياء مختلفة، غيوم، وضباب، وروائح، ومطر، ولقاح، وهواء، وأشعة، أشياء كثيرة مألوفة ترحل في أثير الطبيعة ليست إلا نُثار رفاتهم النقي الأبيض، هذه هي الطريقة التي يمزجنا الله بهم، وهكذا يخصِّبُ بنورهم الأرض حتى لا تعقم عن تنسيل الخير، والنقاء، والطهر، وهكذا يجد الحب دائماً مبرراته من الدهشة، وتلتقط الأعشاب نصيبها من الرائحة، ويفتح الله الدنيا في وجه الحشرة التي جعل عمرها يومين فقط، فلا تتذمر!

عندما كنتُ صغيراً كنتُ أفهم غير ذلك، حتى إذا كبرت، وصار يذهلني الملل القاسي، وأقدارٌ رتيبةٌ أخرى، صرتُ أقدر على شقِّ فتحة صغيرةٍ في وشاح السماء، أرى من خلالها مطبخ الكون وهو يتأجج نشاطاً، وأدركُ بعدها أن الملائكة التي لا تصنع نسيماً، أو ترسم شفقاً، أو تحرك غصناً، تواسي به القلوب الحافية، هي ملائكة مشغولةٌ بما هو أدهى..
الموت![/

إلى ليــــــــــــال ..نبيــــل / النبيلة

بسم الله الرحمن الرحيم
أوصدي البابَ فدنيا لستِ فيها
ليس تستأهل من عينيَّ نظرةْ
سوف تمضين وأبقى..
أي حسرةْ!!
أتمنى لكِ ألا تعرفيها
آه لو تدرينَ ما معنى ثوائي في سريرٍ من دمِ
ميِّتَ الساقين محمومَ الجبينْ
تأكل الظلماءُ عينايَ ويحسوها فمي
تائهًا في واحةٍ خلفَ جدارٍ من سنينْ
وأنينْ
مُستطارَ اللبِّ بين الأنجمِ
بدر شاكر السياب
** **** **
-غفوًا- ذهبت..
ولم يزل في القلب شوق
وتركتَني طفلاً على كتف الحياه
ما فارق الصدر الحنون
سوى لترضعه الحقيقة ألف آه
الآن يدرك أنّه اللاشيءَ حين تفوته
وبأنَّ ما كانت يداك تمدُّه
لن تستطيع نوالَه –دومًا- يداه
الآن تصفعه الحياة على براءة حلمه
لن يستطيع -كما أحبَّ-
يواصل الدرب الطويل لمنتهاه
هو يدفع العمر ارتشاءً للعزيز الموت
يُفني –سُدىً- ما يشتهي فيما اشتهاه
عادل محمد
****
يا رب
امنحه الصبر
وامنحها الرحمة

الأحد، 18 فبراير، 2007

البقااااااااااااء لله ....

توفت إلى رحمـة الله ... الشـاعـرة و الإنســـانــــة الرااائعــــة ( ليـال نبيل ) ، بعد عنــاء طويــــل من المرض .

.....
الآن خرست كل كلمـاتي ، وشهدت بنفسي جنـــازة قصــــة حب أخرى ..... كانت ليـال خطيبة الشـاعر الصديق مروان الغفوري ، ثبته الله !! ، الذي ذهبت لأعزيه فهااااالني ما رأيت
.

كان بينهما قصـة حب من أنبل وأطهـر ما رأيت وسمعت ...
.
قصـة حب عشناها سطرًا فسطرًا ، وكلمة كلمة ، وقصيدة قصيدة .... !!
ما كنت أتمنى أن أعيـش حتى أرى لها نهــايــــة بهذه الفجـــــاعة !!
.
قصـــة حب حقيقية عاشها مروان ، وعشنــــاهـــا معه ..
وهاهو ، يواري حبه الوحيد الثرى !!
اقرؤوا ما كتب لها !
ليـال ... تلك الطيف النوراني المثقف الجميـــــل .... كان يحكي لنـا عنها ويحبس دموعه !!!
عندمااااااا يبكي الرجـــــــــــــــال
.
!!
لاااااااعـــــــــزاء .... نسأل الله أن يجمعنــــا بها في الصالحين. !

الخميس، 15 فبراير، 2007

فوووور.. .مــــات



الأول التهييس :
هما المفرووووض يبقوا (فور ماتوا !! ) على اعتبار إنهم أربعة !!
بس ساعتها يبقى أفضل تقول ( فور ديث) ، وساعتها هتبقى للموت ، وأي نعم أنا كنت كاتب عنه حاجة ، بس مش وقتها دلوقتي !!..

..........................
أصلاً هيا كلمة انجليزي، وتعني في التعريب المباشر (تهيئة)، وعشان اللي ثقافتهم لاوندي ولا زنجباري (فورمات) مش جمع مؤنث "سالم" لفورم ، وفورم دي يعني شكل ، يعني هتقلب على أشكال !! ، لأ ، (فورمات) يعني إيه ؟؟؟

. . . . . . . . . .
يعني (ف عالم الكمبيوتر) تمسح كل اللي فات ، وتبص ع اللي جاي !! ، تبدأ من أول وجديد ، تعمل (كمان)شيفت ديليت ، كلللللللللله يروح، ينتهي كأن لم يكن ، وتبدأ من الأول على بيااااض ! ....
ترجع كل التجارب أولى، وكل اللقاءات أولى، وكل الأفعال بكر،وردود الأفعال طازجة ، مايعودش فيه "المره اللي فاتت" ، و" كل مرة" وآخرة مرة ! ...تنتهي (مرة) من القاموس .....
نرجع من الأول !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وأنا نفسي قوووي أرجع م الأول !!
مش ضروري قوي أفقد الذاكرة !، لأني اكتشفت مؤخرًا إنهم مابيفقدوهاش !!، كانوا بيمثلوا علينا، ....
بس أنا محتاج أبدأ من الأول :
اسمي إبراهيم
ـ أهلاً وسـهلاً ... وأنا ...
بأول ابتسامة غصبن عننا ، بأول توقع أو عدم توقع لاستمرار العلاقة، بأول كلمة حلوة اتقالت ، ماأنا همسح كل القديم ، القديم أكيد فيه حلو ووحش، مايضرش، يروحو مع بعض / لما هنبدأ م الأول هكون أكثر حرصًا !! ....
لأ أنا كداب ، مابعرفش أكون أكثر حرصًا ، أنا كده على طول !!!
بلاش الكلام الحلو
خلينا لما نبدأ من الأول نحرص على الحيـاد !
لا حلو، ولا وحش
بس نحافظ على براءة اللحظات الأولى !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ف الكمبيوتر عندي بحتفظ بملفات كثيييييييير، بالهبل ، لما بفرمت مش بفرمت غير الجزء بتاع النظام السي، الباقي فيه ملفاتي منذ جبت الكمبيوتر ، كثير لما بفرمت الجهاز، وأبدأ فيه من الأول أسأل نفسي هيجرى إيه لو فرمتت الجهاز كله، وأصبح جهازي بلا ذاكرة، أصلاً كثير بفكر لو الهارد بااظ ولا حصل له حاجة هعمل إيه !، عادي ، اعتقد عادي ، أقدر أبدأ من الأول وجديد، ما كل حاجة فيه أنا اللي عاملها ،صحيح هفتقد شوية ملفات، على كام صورة، على كام أغنية حلوة، على كام كلمة ، وكام نص، وكم كتاب، وكام موقع، وكام برنامج، وكام .............. بس كله يتعوض !!!!
لأ ، مش كله يتعوض قوي !!
فيه حاجات ما تتعوضش
لأ ، تتعوض . . . .!!
مش عارف !
بس أنا لسه مجربتش أفرمت الجهاز كله !
وبعدين يعني لو فرمتت الجهاز كله ،لما امشي ف الشارع مش هيعرفوني !!
عارفيني
ده حتى البقال الحقير هيقول لي : أيوة اشتريتها مني المرة اللي فاتت
ما أنا مش هروح أسأله(إنتا تعرفني ؟!!) ، هوا اللي يهتعامل معايا بود من رآني من قبل !
ده غير اللي عارفيني !
مش هعرف أبدأ معاهم من الأول خاااااااالـــص !
خلااص، الأول راح، وراحت معاه كل حاجة !
مش بعرف أمثل !
هيا حادثة !!
واضح إني هفضل مستنيها كثيييييييير
مش بس لأني باخد بالي من العربيات وأنا بعدي ، لأ، لأن الناصحين محدش فيهم متهور، أصلهم فاكرين لما يخبطوني هموت !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكلام كثر قوي !
وبقى شكله باااااااااااايخ !!!
أحسن عشان محدش يقراه

الثلاثاء، 13 فبراير، 2007

قـــبـــــــــل العـيـد ...بشوية !!!!


ما تسااامحينييييش ....!!!

أيوة غلطت ، غلطة كبيييرة ، قد رااااسي !!
لأ غلطتين !!

لا ، لالالالا ، ثلااااثـة !!
أنا كل شوية بغلط !!
زي العيااااال

ما تسااامحينيييش !!!

مش عشان مانيش ملااااك ، ولا عشاااان مش عارف أكتب كلمتين !!

لأ ، عشان أنا ما استاااهلـــش !

بس ، وخلاااااص.

سمعتك كثييييييير ، بـــــسسسسس ، خلااااااااااااااااااص !!

ممكن أتكلم أنا بقى شوية ، مش هقول حاجة ، ما انتي عارفة ، معنديش مبررات حقيقية ، كلها مبررات واهية ، ومش لأني أضعف ، لأنها فعلاً مبررات واهية ، لأني غبي ، مش بعمل حاجة ليها مبررات حقيقية !!! ، أنا أصلاً عمري ماعملت حاجة بمبرر ! إلا يمكن الرسالة دي واخواتها ، عارفة ، عشان كده بكرههم ! زي ما بكرهني !! ، أوقات !!! .........

ما أنا أصلي ما بكرهنيش قوي يعني ! ، مهما حصل بستحملني !

عارفة ، ممكن لو سمحتي أقول لك حاجة قلتها لك زمان !!!

أنا لما كنت ببقى عاوز أكلم نفسي ، كنت بكلمك !

يمكن أوقات ببعد عني ، ببقى عاوز أشوفني لوحدي أكثر !!! لوحدي بجد !!

إيه يعني لما أفشـل ، عادي ، عشان أتعلم !!!

ما أنا أصلاً حاسس إني مزعج، ومرهق، و حاجات تانية كثيييييييير ، مش لازم أكتبها !!

طيب ، هوا أنا لما غلطت قبل كده كنت كويس يعني ؟!!! ، ما الواحد كل مرة بيغلط فيها بيبقى أقل من اللي بعديها !

أقول لك اغلطي انتي كمااااااااااان

اغلطي قوووووووي

اعملي اللي انتي عاوزااااااااه !!!
بس .................

أيوة أنا مش محتاج لحد ! ، وممكن أحاول أثبت لنفسي إني مش محتاج لحد ، خلاااااااااااااص !!
مش محتاج لحد !

أيوة مش محتاج لحد
خااااااااااااالص


محتاج
.
.
.
.
.
.
.
.


لك !

السبت، 10 فبراير، 2007

ماذا يفعـل الشـعـر بنـا ؟!! 1 /2

أولاً : الكلام ده مش موجه بشكل خاص للذين يحبون الشعر ، بلعكس بقى ، موجه للذين لا يحبونه أولاً ، أو للذين يعتقدون أنهم لا يحبونه ، يعني الناس اللي مش مهتمة بالشعر قوي ، بتسمعه عرضًا ، وبتقراه قدرًا ، ويصادف إنهم يقولوا (مش بنحب الشعر ) ، أو ( شعر إيه اللي انتا جاي تقول عليه ) ، لأني ـ ببساطة ـ براهن إن دول أول ناس بيأثر فيهم الشعر ، ومش بيأثر عشان هما مش حابينه ، ولكن لأنه فعلاً مؤثر ، يعني ده عن تجربة فعلاً ، إن الناس اللي مش بتكون مهتمة بالشعر ، أجيب لهم قصيدة ، ولا اثنين من ذوات الإحساس العاالي ، والسهولة الممتنعة ، محدش أبدًا يخيب ظني ، ويقول لي إيه الكلام ده ! ، بلعكس يظهر إنه حاسه جدًا ، وبيحبه قوووي خااالـص ! .....
بس مش زي حالاتي بيدور عليه ، ويسعى وراءه ، ويجمع ، ويقرا ، ويحفظ ( ناس فاضية ، ومؤدبـة بقى !!) .....
ثانيًا : الشعر عندي خمس أنواع ( ده اللي يتقال عليه شعر يعني ) ، و التقسيم هنا ليس للتفضيل ،وإنما للتمايز :
( سهل ، وسهل ممتنع ، وصعب ، ومعقد ) ... دول طلعوا أربعة بس ، ماشي فيه نوع خامس اسمه (ماشعرش !!) . . .
وبالمناسبة كلامي هنا على شعر الفصحى والعامية على السواء ، لأني بحب الاثنين ، وبحسهم جدًا ، ولاشك أن كلاهما يؤدي الغرض المطلوب منه تمامًا ...

لكن التقسيمة دي تبعًا لفكرة العمل ، ولغته ، أنا مش عاوز أدخل على كلام نظري مجعلص ......
لكن (بدي ) أقول إن الشعر بيجعلنا في حالة غريبة من الانتشاء ، بجد هوا سحر ، وبعدين سحر يعني مش خاص لناس دون غيرهم ، بل إنه حتى الناس اللي ماعمراهاش قرت شعر ، بيحسوا بيه ، يحسوا بيه ف أغنية ، ف كلمة حلوة ، بس الناس ف غمرة انشغالهم بينسوا الأثر ده ، وإن كان ده لا يبطله أبدًا ، تعالى كده هات أي سواق ميكروباص ( مع احترامي للمديرين يعني ) تلاقيش حد فيهم ما بيحبش الشعر
! ، وإلا مكنش صدع وداننا بحاجة زي (دقيقة حداد) ، الناس بتحس الكلمة جدًا ، وبتأثر فيها ، كذلك يفعل الشعر !
( عاوز أقول ده حتى الملتزمين معترفين ـ بلاشك ـ بأثر الشعر والغناء ، عشان كده بيحاولوا داااائمًا إنهم يلاقوا الكلمة الحلوة اللي تخليهم يعملوها نشيد ، ولا أغنية إسلامية ، ســـو أون ... )
ثالثًا : الفكرة دي جات لي بعد انصرافي من أحد اللقاءات مع خمسة ( ف عين العدو ) من أصدقائي الشعراء ، الغير معروفين (حتى الان ) ، ولكنهم مش (مغامير ) !!، الذين يلجؤون في رابطة نون للثقافة والحوار ....
أحدهم مدون ( بيزورها على استرخاء) ، بس شاعر جا
مد جدًا ، يتراوح شعره مابين السهل الممتنع ، والصعب جدًا ، مجرد ما بتيجي سيرته بفتكر له كلمات من قصيدة رااائعة يقول فيها :
نحن الذين نعيش بالكلمات /للكلمات /في الكلمات /
في حلمٍ جميلٍ ...مستحيـل ...
ماذا يفيد الخيل إن ملأ الممالك بالصهيل !
من ألف أغنية صنعت قناعتي
أن الكلام حضارة الجهلاء في زمنٍ جهول
فلزمت في النطق الحيـاد !

محمد قرنة ، الذي تسرقه منا الصحافة ( اللي مش حلوة ) اليومين دول ، ولكنه لا يكف عن إدهاشي كلما سمعته أو قرأت له نصًا جديدًا ، لدرجة إنه كرهني ، واعتبرني بجامله !!! ، طبعًا أنا أعمل له إيه ، إذا كان شعره كلللله فااائق الحسن
محمد من أهم مميزاته إنه لا ينتشر أبدًا ، يعني حاجة تخنق !! ، أنا شايفه بجد لو عرف ينتشر هيبقى أحسن شاعر فيكي يا مصر !! ، والكارثة إن مصر لم تعد تحتمل صيغة التفضيل (أحسن) ، لما (على الأقل) سيأتي بيانه !! ...
لكن أرجع للكلمات ( من قصيدة أنشودة الليل) بجد تحفة ! ، الفلسفة اللي قامت عليها فكرة ماركيز نفسه ( نعيشها لنرويها ) ، فكرة موجودة عند المتنبي ، وأمل دنقل ، ونزار قباني ، وشعراء تانيين كبار ، بس ماقالوهاش !! محمد قالها !

ومحمد (للغواة يعني ) مكان تواجده الوحيد ـ بفضل الله ـ بعض المنتديات ، وده شيء يحسب له ، وربما يميزه عن الآخرين ، نزل ديوان السنه اللي فاتت على حسابه سماه( أوتعجبين؟!) بيوزعه بنفسه !
ومن غير رغي كثير إليكم بعض ما كتب :

ها قد صرتَ الآن "حذاء"!

تنويعات على مقام الألم ، وبجماليون

أسطورة الفقد :


مممممممممممممممممم
الشاعر التاني شعره من الصعب المعقد، في كثير من الأحيان( لاسيما في جديده!!) ، لكنه يعجبني أيضًا ، طب ليه ؟؟
لأنه ـ ربماـ يخلق لي عالم أكثر رحابة من مجرد نص أقرؤه وأفهمه ، وأستمتع به ، فقط !، عالم من المفردات التي تعجب أن كاتبها يسير معك في القرن العشرين ، نعلم أننا نميل بالفطرة إلى الكلاسيكية لأنها تذكرنا بطفولتنا التي نشتاااق إليها (لا أكثر !) ، ولذا يظل شعر مروان الغفوري ذا مكانة خاصة !
مروان من النوع المعقد أصلاً فكريًا ، يعني ممكن يكون بيقرا 5 كيلو ف اليوم ، ويكتب زيهم ، ويقول شعر ! ، ده غير حصيلته المعرفية من التراث والمعاصر على السواء ، اللهم لا حسد ، فهو طبيب يمني ! ،لو ارتكبتوا جريمة السيرش على أسمه هتفاجئوا بالكثييير !!!

ممممممممممممممم
حابين تقروا له حاجة ؟؟؟

ثلاث منازل للحزن :

متى تأتي ؟؟؟

(( هذه القصيدة لها مكانة خاااصة جدًا ، تجعلني أجعلها من أجمل وأروع شعر مروان ، ابحثوا عن قديمه إن شئتم ! ))

مممممممممممممممممممممممممممممم

في الشعر الذي يأسرنا إحساس مكثف ، ينقل التجربة التي تستغرق أنفسنا طويلاً ، وقد لا نعبر عنها ، إلى كلمات ، كلمات توجز التجربة كلها ، فتسمرنا أمامها لما تحمله من جلال وجمال ! ، كلمات لا نمل من ترديدها بعد ذلك طويلا! !!
أقول ليس الشعر هو تلك الفكرة الجديدة المبتكرة فحسب ، بل ربما تكون ضياغة اللأفكار القديمة ـ في زعمي ـ أكثر جمالاً من التجديد المفرط ! ، وكله جميل، وكله حسن ، أنتقل إلى الشاعر الذي قابلته مرتين ( الآن) والحمد لله ، الذي كتب الفصحى فأدهشني ، وكتب العامية فحيرني ، إنه خالد الشعر ، وخالد الذكر ، وخالد عبد القادر .....
إيه بقى شعر خالد عبد القادر ، مش عارف ، ربما يكون الوريث الشرعي للرائع أمل دنقل ! ( أول ما عرفته كان مسمي نفسه الجنوبي ، أقول لكم على سـر كنت فاكره راجل كبييير ، لما اكتشفت إن شاب زينا كده اتفاءلت أكثر ، ومعرفش ليه ) ... خالد عرفته كإنسان أكثر ، واجتمعنا في نص من أشد نصوصي ونصوصه خصوصية لما احترفنا الحزن !

خالد ( هبطل رغي حاااااضـر ) ممكن تقروه كثيير برضه ، له مدونة ، وشعر زي اللي هنا :
في مقام الوجد فرد :
أغمضت (نص استثنائي)
لا أناي ولا أنـــاكِ !!
وله في العامية : فيونكة سودا
و من مدونته نص أخير : عشـا باااهـت (متوفرة بصوته أيضًا)


ــــــــــــــــــــ
واللا اللي يسعده زمانه ، ويسمع سالم الشهباني /حقيقي الشعر عنده متعة ! ، بيكتب سالم عامية غير العاميات ! ، شعره سهل ممتنع حلو جدًا ( ودي جديدة)، أتفكر تاني وثالث ورابع أول مرة شفته ف مسرح الجامعة بجد كان رائع ، دلوقتي ربما هو أكثر روعة ، بعدما نزل له ديوان ولد خيبان عن المجلس الأعلى للثقافة، وبعدما بقى أبو مازن (ربنا يخليهوله) ....

لسالم نقلت ( ولد خيبان ) القصيدة التي حظيت على أعلى نسبة تصفيق سمعتها ف حياتي !! ، بجد اللي يقراها حاجة ، واللي يسمعها بأدائه ( حاجة تااانية خالص) ، سالم ملوووش وجود ع النت ، بس اللي يسعده زمانه يلحقه ف حفلة ف الساقية ولا حاجة !!
لسالم اقروؤا (ولد خيبان).
وخلاوـيـص :

مممممممممممممممممممممممممممممممم

حد قدر يعرف الشعر بيعمــل فينا إيه ؟؟؟
طب حد يعرف يقول لي الحياة ( العادية التريبة المملة دي ) بتبقى عاملة إزاي من غير الشعر !! .....
طبعًا البوست طاااااااااال مني !! ، ولا أنا طولته ، بس فيه ف شعراء العامية ناس جامدة ، كما أراهم ، وأعتقد أن أكثر شعراء العامية يغرفون من بحر (السهل الممتنع) ، مش عارف قريتوا وسمعتوا ( بايني كبرت ) لأحمد عبيد ( بايني كبرت) ، ولا لأ ؟!! و قريتوا ( ناقص دبدوب ) للشاعر اللي فاجئني بجد ( أشرف بيه توفيق).
، ولا قريتوا حاجة للشاعر الجميلة فاطمة ثابت، لما غنت للحيـاة (سيبـك م اللي فات )" شعرها سهل جمييييل " ! .....

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه 3 ملاحيـظ ، أقبل ما تقفلوا البوست ده ، وتروحوا تناموا !! .....
الأولى : إن فكرته بقالها يومين ف دماغي ، فأشكرني إني أخيرًا كتبتها .
الثاني : إنها جات لي من لقائي مع شعراء نون >>>> جاري تحديث الصور .....
الثالث : إني أثناء كتابتي له عرفت خبر حلووووو قووووووي ، نشره محمد عز ف مدونته الجديدة ، وهو خبر حفلة عيد الحب الشعرية التي تنظمـها ورقة وقلم ! الأربعاء القادم في مسرح الصوبة بحديقة الأزهر ......................
وأحب أقول لكم إن نص اللي مكتوبة أساميهم هنا ممكن تلاقوهم هناااااااااااااااااااااك ...
يبقى حتى نلقاكم
ما تنسوووووش تقولوا لي الشــعــــر عمل فيكم إيه ؟!!! <<<<< تحــــــيـــااااااااااااااااااااتي !

الاثنين، 5 فبراير، 2007

جــوااايـــــا كـــلااااااااااام !!!!


وبعدين بقى ؟؟؟ أدركت الآن ، ويمكن أنا عارف من الأول ، بس بتلكك إن الكتـابة دي .. أذى !! ، أيوة يعني مش هيبقى اللي ما يتكلم يا كثر همه ، هيبقى اللي بيكتب يا كثر همه !!! ، يعني مش معقول كل شوية أبقى عاوز أكتب حاجة معرفش أكتبها ، أو ما اكتبهاش ، أو كل ما أكتب حاجة ما أكملهاش ، أو أستسهل ومااكتبش اللي عاوز أكتبه أصلاً !!! ، كنت ف فترة فاتت لجـأت لفكرة التسجيل ، عشان أريح نفسي من عناء الكتـابة ، ورص الحروف على الورق ، أو على الكيبورد ، لكن لغااايــــة دلوقتي أنا لازلت مقتنع إن الفكرة الأجدى عي التسجيل الفكري ، أنا مش عااارف كل التكنولوجيـا و الهبــــل ده ، ومش عارفين يخترعوا لنا جهاز يسجل الأفكــــار !! ، أنا ممكن أراهن إن بكده هكتب كل حاجة حقيقي !!

.
طب يا عم إنتــا كل شوية داااوش دماغنـــا بأفكارك ، مرة أفكار مؤجـلة ، ومـرة جوااااك كـــلام ، طب ما تفضفض ، قووول اللي جواك ، مش لازم كله مواضيع ، مواضيع ، هيييس بقى شوية
.
لأ ، مش ههيس ، زمان علمونا إن ما لايدرك كل لا يترك كله ، ولا هما مش علموها لنا ولا حــاجة ، أنا سمعتهم بيقولوا حاجة شبه كده ، فيعني ، أقدر أقول إن من ضمن الكلام اللي جوايا ، اللي نفسي أقوله قووووي :

إن أوقات الواحد بيضيع من نفسه فرص مهمة قووووي ، وخطيـرة قووووي ، و حلوة قوي ، بكلمة غبية ، أو تساهل ، أو تجاهل ، عيني تقريبًا عاوز أقول لي بطـــــل غــــــــــــبـــــــــــاء ، الفرصة مش بنت جميلة !! ، الفرصة لازم تمسك فيها بإيـدك و سنانـك ، !

دي حاجة ، الحاجة التانية إني كنت عاوز أكتب عن شاعر مغمور مشهور ، بصراحة ما كنتش أعرفه خاااالـــــص ( لا بالحزن ، ولا بغيره ) لكنـــه استفزني منــــذ نحو 6 أشـهـر ، ويمكن أكثر بكتابه العادي جـــدًا ( شكلها باظت ) ، استفزني الكتاب ، يمكن لأني كنت براهن على إمكانية نـشـر كتاب زي كده ، كتاب خفيف قووووي ( لدرجة إنـك ما تحسش بيه ) والكتـاب بيفترض إنه بيتكلم عن مصـر بطريقة شبابية سـاخرة ، هوا أصلاً مسمي كتـابه ( ألبوم اجتماعي سـاخر ) ، أغرب مـافي الموضوع ، وأكثر ما شدني إليه الـ سيرة الذاتية الملحقة بالبطل صاحب الكتــاب ، اللي خلااني أقرب منه أكثر ، و أغامر ـ فيما بعد واشتريه !!!
إيه الجمـــيــــل بقى ، الجميل ، إنه ، وعلى طريقتي في البحث عن خلق الله ع الجوجل ، اكتشفت ، وياللمفاجــأة ، إن عمر بيه حـد معروف ، على الأقل بالنسبـة لأصالة نصري التي كتب لها ( خليها على الله ) ، وبعدين طلع الباشا ليه مدونة ، صحيح هيا فاقدة الذاكـرة ، بس موجودة مسميها ( شكلها باظت ) على اسم الكتــــاب ، وبعدين عاملين معاه كام حوار معتبرين ... لو ليكم شوووق تقروه يعني ، ممكن تلاقوهم ..........................................................

.
و قطــعًـا كان فيه كلام كثييير قوووي جوايا ، مش عارف أكتبه ، ومش عارف ليه ؟؟ ،


الأحد، 4 فبراير، 2007

أنا وأنــــــا ... خـالد علي !


في تدوينة سـابقـة أشـرت إلى أن خالد علي صديقي الشـاعر المغمور كتب قصيـدة توضح ، وفي شيء من الاختـصـار والشعر الجميل فلسفـة ( أنا وأنـــا ) ، ومش هقول لكم إني منذ ذلك الحين وأنا بطلب منه ( بلااااش بتحايل ، وبترجى ، وبكلمه ف تليفونات ، وإيميلات ، وماسنجرات ، و بلااااوي بيضا !! ) لكن المهم إن القصيــدة وصلت يا جدعاااااااااان ، قصيدة أنا وأنا للشاعر المغمور خالد علي ، زي ما انتو شاي فينو

انا ........وانا
ونايم
إيدي تتلفت
مكان دافي ..
ومين الليلة نام جنبي
واراجع كل احلامي
الاقيني
مافيش غيري
انا جنبي ..
( انا ) نايم
وانا نايم
وانا قايم لقيتني مشيت ..
وافكر ليه انا سابني
واكلمني وانبني
انا دايما بخالفني ..
بطنشني ..
بعاندني ..
وبخنقني ..
وانا صابر ومستحمل
بلا نفسي
واتاريني
نفد صبري
ماعارفني
وانا من امتي عارفني
ده انا من يوم كارهني
انا في دنيا
وانا في دنيا
ما نتقابل
وبحزن
قلبي يتحسر
ما اقف جنبي
أقومني
انا ناكر سنين العشرة جوايا
ندالة .. ولا خوف مني؟
ولا رافض أواجهني؟

وياما وقفت قدامي
ببص لشعري
لإديـــا
واركز حبة ع الياقة
ولا فاكر في يوم بصيت على عيني
ولا بصيتلي من جوة
انا غيري
انا هوا
ومين هوا
لا انا عارف
ولا هو
ودلوقتي انا رايح
وانا راجع
انا ماشي وانا واقف ..

ويتحير تراب الارض في خطايا
وتتقلب هموم الدنيا جوايا
وتتحول حياتي لدايرة
تتقسم تصير موجة
انا هاغرق
اكيد هاغرق
انا ...
انا باين...
انا غرقان ولا داري
انا فيني ؟
انا .........وانا برضه
بنتجمع
ولكني بقيت بره
انا ميت




الجمعة، 2 فبراير، 2007

المـعـرض يا جدعااااااااااااااان !!!!




إيه يا ناااااااااس ، إيه يا قوم ؟؟؟ ، من يوم ما المعرض ابتـدا ، ولا حـس ، ولا خبر لهو أنا مش كنت قلت من أسبوعين إني هتكلم عنه ؟؟ ولا نسيتو ؟؟ ، ولا تجاهلتو الموضوع كأن لم يكن ، حد لسـه فاكر ( يوووه .. إنتا تاااني ) ، ولا إيه ؟؟؟ ...

المهند ... بقول لأصدقائي ، وأصحابي ، والناس اللي يعرفوني إن معرض الكتاب السنه دي بالنسبة لي مختلف جدًا ، ولعل أول دلائل اختلافه ـ في نظري ـ خروجي هذه المرة ( وبعد 3 زيارات فقط ) بخسائر أعتبرها أقل ، وكتب أقــل ، وليس ذلك زهدًا مني في الكتب (فحسب) ، ولا رغبـة في تكريس موضوع حاجتنا الأشد لمعرض قراءة ، أكثر منه معرض كتـاب ، ولكنه ـ ربمـا ـ للوصول لحالة من الاكتفـاء الذاتي ( ههههههه ) ، هوا دي حد يعرف يكتفي منها ذاتيًا !!!! ، يعني إيه ؟؟؟ هعمل كتب لنفسي ، وأقراها ؟؟؟ ، قطعًا لا .
. . . .

معرض الكتـاب هذا العام ، إذًا ـ بالنسبة لي ـ مختلف ، فلا أنا حريص على ندواته ـ كما كنت ، ولا حريص على التواجد فيه باستمرار ، ولا (حتى) حريص على تنقية سور الأزبكية بالكتاب ، كل ذلك تم ( حتى الآن) بمرور الكــرام ... ، وكانت أكثر جولاتي المختصرة المكثفة حول عدد من الكتب التي أرغب في الحصول عليها من المعرض ، وهنا أتعجب كثيرًا من عدد من الأصدقاء ، والأقربـاء الذين لا يروق لهم شراء الكتب (عمومًا) إلا في المعرض ، رغم يقين أن نسبـة الـ 10% التي (قد ) تمنحها بعض دور النشـر ليست هي غايتهم الوحيدة !!! ، يعني أتعجب جدًا ممن يذهب ليشتري ( الآن) رواية الحب في المنفى ، رواية بهاء طاهر الأثيرة لدي ، لكنها أصبحت ـ في نظري على الأقل ـ قديمة ، ثم إنها مما لا يشد له الرحـال إلى معرض (القاهرة) للكتـاب ، ذلك أن الرواية (مرمية ) في دار الهلال ، وفروعهـا طوال العام ! ، ما علينـــا ! ، هناك أشخاص لا يرون دور النشر إلا في سـرايا المعـرض ! ....، ما علينـا

.
.
بالمناسبة ، لا أقدم ذلك لكي أبرهن على ألمعيتي وذكائي في شراء الكتب ، أو (اصطياد) بعضها من المعرض ، ولكنـه مجرد شيء مما لفت نظري ( وهي أمور تجل عن الحصر ) ، وقرأت ما كتبه صديقي البراء في أن تزور معرض الكتاب وأشكره على الإشـارة الخاطفة لكتاب المغامير الذي اعتبره كثير من المراقبين الحدث الثقافي و الأدبي الأبرز في معرض الكتـاب 2007 ، لا سيمـا إنه لا يوجد منافسـة تُذكر !

ما علينـا (برضه ) المهم ، قلت آآتي لكم وعلى طريقة رحاب بأصدقائي الخياليين الذين خرجت بهم من معرض الكتـاب هذا العام ( رغم إن لسه في زيارة كمان إن شاااء الرب ...)
قول يا سيدي

في الزيارة الأولى ، كانت الحصيلة متقدمة جدًا ، إذ استطعت أن أتغلب على جميع دور النشر بتجاهل واحد سريع ، والتوقف بحذر أمام سور الأزبكية ، مما نتج عنه خسـارة نحو 10 جنيهات نتيجة اقتناصي نحو 7 كتب ( قال يعني مهمين ) بهم روايتان مكتبـة أسرة ، واحدة لسمية رمضـان، والثانية لنورا أمين ، وخدعني عنوان كتاب سهام ذهني فاشتريته ، كتبوا عليها رواية ، وفي الحقيقة هي مجموعة من المقالات ، لكن أعجبني عنوانها ( بالنشوة قلبي ارتوى) .... ، مش هنرغي كثير ، دول 10 جنيه ، فيه 15 ضريبة أخذي لـ3 روايات للروائي المغمووور في مصـر ، والمعدود إسلاميًا نجيب الكيلاني ، الذي كنت قد قرأت عدد من رواياته أيام زمان ! ، ماشي !

دي الزيـارة الأولى ، والتي تميزت بذلك ... وتلخصت في هـذا ، وكنت بدون تصريحي الدائم للدخول ، الذي أخذته من خالي ف اليوم الثاني ، ولم أذهب به إلا مرة واحدة ( لجل حظي الفقري) ، ثم ضاع في شرفات الغيب !!! ، ولا جايز ف حتة تانية !

.

الزيارة الثانيـة ، كانت أكثر تميزًا وخصوصية ، لاسيمـا أني استعدت فيها أسـمـاء كنت قد اشتقت إليـها : الاسم الأول للأديبة الكويتية المتميزة بثينة العيسى والتي كنت قد قرأت لها روايتيها وأعجبت بهما كثيييييييييرًا ، روايتي : سـعـار ، و ارتطـام لم يسمع له دوي :
اشتريت لها ( ومن مكتـبة مدبولي ـ حد ييجي يقول لي ما مدبولي طووول السنة عندنا ، أقول له لآ ، بس هما ما جابوهاش إلا ف المعرض لأن ...... شرحه يطول ) ، وبصراحة أعجبني أنها لم تتجاوز الـ 35 جنيه ، وعلى حجمها ، ويقيني ـ إن شاء الله ـ من جودتـها يبقى مش خسـارة فيها الفلوس . . . .
الرواية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، وهي الرواية الثالثة للمؤلفة التي لم تتجاوز الثلاثين ـ حد علمي ـ والموقع الشخصي الخاص بها موجود لديكم ، وبصراحة تروقني كتابتها عمومًا ، وأضعها في مصاف كبار الكتاب ، مش عاوزين رغي تاني بقى
تجدر الإشـارة إلى أن هناك عدد من المقالات كتبت عن هذه الرواية ، وأشادت بها ، منها ما ورد في النيل والفرات و جوجل يتكفل بالباقي

الاسم الثاني للصديق الروائي السعودي (يوسف المحيميد ) الذي أدين له بالكثير ، منذ قابلته العام الماضي في المعرض ( أيضًا) وأهداني روايتيه ( القارورة ) و (نزهة الدلفين ) ، ولما كنت قد أعجيبت بالأولى ، وتوقفت عن الثانية قررت أن أشتري له رواية أخرى ، وإن كانت أقدم وهي ( فخاح الرائـحـة ) ويذكر أن هذه الرواية هي الرواية الثانية له بعد لغط موتى . . . ، كتب عنها بعض المقالات ـ كذلكـ منها ما أورده الدبيسي في الجزيرة عن سلطة المكان



الاسم الثالث ، والرواية الثالثة للروائي العراقي المغمور ( هكذا أعتبره ) جـاسم الرصيف ، وهي روايته الأخيرة التي أخذني عنوانها كثيرًا وحملني إلا العراق حملاً ، وهي رواية ( رؤوس الحرية المكيـسـة ) وفي مقدمتها كتب جاسم : عن رؤوسٍ كيستها ( الحرية) في موسم الدم ( الرخيص ) !!! ه
والرواية في 318 صفحـة من القطع المتوسط ، عن المؤسسة العربية للدراسات كذلك ، والمفاجأة أنها بـ 35 جنيه فقط !! ، تجدر الإشـارة إلى أن للأستاذ جاسم مدونة باسمه ، ومدونة أخرى تضع فيها مقالاته الساسية الساخرة .. هي تجرية أنا على يقين أنها تستحق .. ، وابقى أقول لي على النتااائج ...
طيب ، أعملوا محركات بحثكم لإيجاد ما كُتب عن هذه الرواية إن أردتم . .

الاسم الأخير ( في هذه القائمة) هو خــالد الـبري و كتابه " الدنيـا أجـمـل من الجـنـة !" والذي ورطني لشراءه صديقي الشاعر الملتزم المهذب محمود عزت (نور) ، وهو الكتاب الوحيد الذي بيدو أنه استفزني في رحلة العودة ،لأتصفح بعض ماجاء فيه ! ، وإن لم يرقني بشكل كامل ، لاسيمـا أنني ( يبدو) لست من هواة قراءة السير الذاتية ! ، الكتاب صادر عن دار ميريت حديثًا ، وبتصريح من النهار ، وبمبلغ 15 جنيه ،وهو مما تكمل به (ميريت) افتراها هذا العام في الأسـعـار ـ بصراحة ، لم أكن أعرف خالدًا هذا ، ولا سمعت عنه ، ولكن بحثًا في (جوجل ) ، وصلني لعدد من النتائج .. !! . . . منها مقال حنان الفرحان وما كتبه الحلو في معابر ، مع ما ذكره المعجل في النيل والفرات أيضًا . . . نخلص بهذا إلى نتيجـة (رغم إني لم أنته من قراءة الكتاب بعد ) أنه حتى لو كان صديقك عزيز عليـك ، فليأتِ بالكتاب لنفسه ، أو ممكن نصيحة تانية : هوا إنتا هتشتريه ، طيب ، أبقى آآخذه منـك !! ، أونصيحة ثالثة : من عنيا يا حبيبي ، بس لو معايا فلوس .... إلخ

بقي أن أذكر أن رواية ( سعوديات ) التي لم تثر أي ضجـة ، ولا ضجيجًا كما فعلت ( بنات الرياض) العام الماضي قد حصلت عليها من أحد الأصدقاء أيضًا ، ويهمني أن أشكره كثيرًا ، الرواية عن دار فراديس جاءت في نحو 300 صفحـة من القطع المتوسـط ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ييجي حد ويسألني كل ده روايات لكتاب عـرب ، أقول له ما المصريين أصدقائي (غير) الخياليين معايا طوووول الســـنــــة ، ولهذا المقال مقامٌ آخـر . . . . طولت عليـَّا ، وأنا كنت ناوي مااطولــشي
أما معرض الكتـاب فبصراحة فيه جاليري حلووو قووي عاملينه ف عشرينات ، ابقوا بُصوا عليه

Ratings by outbrain