أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 23 سبتمبر، 2007

في غياب الحبيبة !ا

في ..غياب الحبيبة !ا


قال العارفون: " لتمام الظـهور، لابد من غياب"
وعليه فاعلم حاطك الله بعنايته، وصبَّرك على ما ألمً بك، أن للحبيبة غيابٌ يطرأ، في وقت قد لا تدركه من ليلٍ أو نهار، وفي ساعة يغلب عليك فيها الطمأنينة، ويحيط بأركانك فيها السكينة !، ذلك ـ دمت بخير ـ غيابٌ هي له كارهة، وأنت على نفسك فيه مشفق !، ولكن لما كان دوام الحال من المحال، عَرِف أهل المعرفة أن الغياب لازمُ من لوازم الظهور، وأيقنوا أن الغياب كذا لا ينفي الحضور .. أعانك الله !
وعليه فكن على يقين من أن الغياب عرضٌ طارئ، لا يلبث أن يزول، ولكن عليك فيه باستعداد ريثما يكتمل الظهور ... ، واقرأ ما كتبه رحمه الله لها في غيابها، يوم أن استبد به الفراق، واكتمل لديه الاشتياق، قال:
( وأنتِ تغيبين !! تحترفين الغياب أو تضطرين للغياب !! .. وأنا اشتاق الآن لظهورك .. لاكتمالك / لاكتمالي ، لتواجدك .. أشتاقك حتى أنساني ، و أحتاج إليك حتى ... تعلمين ! الحديث عنك الآن أبلغ ما أقدر عليه ، وأقساه معًا !
. . . ما رأيكِ فيَّ الآن، وأنا أود أن أبدو عاقلاً .. جدًا .. أمشي و أضحك ... !!
أيضًا يقول العارفون: أنه إذا كان إيمانك بالورود متحققًا، فلا تيأسن من الشوك و القراميد! ... و أنتٍ الورد كله والورود كلها، ولا بد أني واردٌ منهلكِ يومًا !! اعلمي أيضًا أن اليقين لا يهتز بالعواصف و الأعاصير . . عرَّفي الآن الإيمان . . لقد آمنت بكِ .. فكوني واثقـة .. حتى تدخلي الجنـــة !)) ا
فانظر كيف استبد به الشوق، فلم يزده غيابها إلا يقينًا ، وهاهو يحرص، ولا شك يعد نفسه ترقب ذلك الظهور، وحدوث تمام الاكتمال ! ا
و اعلم أعانك الله على طاعته، وقرّبك من مرضاته، أن لك أثناء الغياب، وعليك في فترة الاحتجاب تلك أن تعد نفسك كي تكون جديرًا بمثل ظهور حبيبة، و ذلك لا يتسنى لك إلا بعد إعداد اليقين، ثم العمل الدؤوب على تحصيل الرضا، والعمل بما قيل ويقال لك ... كان الله في عونك . . .
ولا أحب أن أطيل عليك !
وإلـيـك:
فصل في الحبيبة الغائبة
فصلٌ فيما كتب ابن عبد القادر حول "ياء الغائبة" وفضله.
فصل " تجلي غيابـك" ا
فصـل في أن الغياب استكمال للحضور
فصلٌ في قول درويش " في حـضرة الغياب
فصلٌ في . . . . . . ا
**************************
هـذيـانٌ ..متعمَّد
ويعزَّ عليَّ أعزكِ الله أن احتويكِ بهاتيك الحروف، والكلمات، ما الحروف و الكلمات إن لم تكوني أنتِ فيها! ، ولكنه جهد المقل، وحيلة العاجز، وأضعف الإيمـــان ! ، وأتـ ـ ـ ـ ذكـ ـر

بِنتـم وبنـا فمـا ابتلـت جوانحُنـا . . . . . . شوقًـا إليكـم ولا جـفـت مآقيـنـا
نكـاد حيـن تُناجيـكـم ضمائـرُنـا . . . . . . يَقضي علينا الأسى لـولا تأسِّينـا

الجمعة، 21 سبتمبر، 2007

الحمد لله . . . !ا

مممممممممممممم ، حقيقي ، مش عارف أقول لكو إيه ،،، خــالد عبد القـادر (فاكرينه؟) ... تراجع عن إحدى أخطر وأهم قراراته، التي كادت أن تفقده أهم أصدقاؤه (أنا طبعًا) .. و الحمد لله رضخ للضغوط المعنوية (بصـة ، كلمـة ، موضوع ...) و استجاب لينـا كلنــــا ، وقرر (وعقد العزم) إنه يمضي في نشـر ديوانه "العامية" الأول، و الهااااااااام جـــدًا ، عن دار النشر الوليدة ( حلوة دار النشر دي :) ) مـلامح ... حقيقي ... فرحتي بديوان خـالد الأول، واستكمـال مشروع أن تكون الأيام القادمة لنـا ، شيء يدعوني على الإصرار على الفرح، و المسك فيه بإديــا وسناني ...................... ياااااااااااااااااه يا خالد ، على قد ما كنت حزين الموضوع اللي فات، على قد ما دلوقتي حسيت إن الشمس طلعت من تاني !


مش هرغي ـ كعادتي ـ كثير يا جمـــاعة


.


الديوان سيمثل أمامك في دور النشـر ( والتوزيع) أول أكتوبر القادم ... ، وعشان تبقوا عارفينه هوا:
ا( سيـرة الأراجوز) على اعتبار إن الأراجوز له سيرة


وغلافه أهه

بس مكنش العشم يا واد يا خـــالد ، يعني بعدما الواحد قعد يجمع ف شعرك/ قصايد ، وقلت هبقى أحاسبك عليهم بعدين بقى ،،، تيجي بكل بساطة تنزل ديوان العاميـة ................. ، بهذا الصدد يسرني أني أنشـر أحد قصائده الفصحى ، أهو برضوا تفضلوا منتظرين ديوانه الثاني ................. و رمضــــان ... بتاعنــــــــــــــــا :)
دوزنـــــــــــــــــــــة
و ربِّكَ... إنّ الناسَ أشباهٌ عوادم ْ..
يتربّصُ الإنسانُ بالإنسانِ حولَكْ
فاغفرْ لنفسكَ قبلَ أنْ تغتالَ ظلَّكْ
و ابسُمْ لموتِكَ إن أتاكَ و كُنْ لهُ
و احذرْ لعلّكَ قدْ تعيشُ - ولا - لعلَّكْ
خُمساكَ ماءٌ غيرَ أنّ الماءَ يُعطي فورةَ الغليانِ فاغلِ ثمّ فاهلَكْ
أجِّلْ هواكَ فلا نساءُ اليومَ يعرفنَ البياضَ و كم هوى نجمٌ أضلَّك
ْدوْزِنْ جراحكَ كي تليقَ بشاعرٍ مستعربٍ و اهتف خفيفاً : ما أجلَّكْ
لا صيغةُ الشعرِ البسيطِ على فؤادكَ لا خُطى ( مُستفْعلن) ستعيدُ أهلَكْ

الاثنين، 17 سبتمبر، 2007

.. خالد عبد القادر ..جنوبينـــا !!ا





أنــــا آآآســـف قووووي يا خـالد بيه، مش ناقص حزن على همي ، بس أقسم برب السما و الأرض إن اللي عملته كثيييير ، ولو غصبن
عنك ، فأنـا مش غصبن عني ، مش هدفن حلم ، بطلنــــا !! .... الحلم ده لااااازم يعيش ، لو مش بإيدك أنا هشيله ، لو غصب عنك ، أكفر بيا والعنني !! ، شكرًا لجوجل ولتقنية اسمها " نســخـة مخبأة" ، هذا ... سادتي آخر ما خبَأ جنوبينـــا في مدونته ، التي حذفها بالأمس ، وفعل ما هو أكثر .... أنا آآآٍف تاني يا خالد ... بس اعذرني، مش كل مـرة هفتح فيها الثلاجـة هلاقي شـاعر/إنسان / قلب زيك ، و إذا كانت القاهرة قهرتك لهذا الحـد، فعد يا صديقي، وأنت ... مـعـــي

أربع صُحــاب
..
أنا ليّا أربع صحاب
الفقر ، و الليل ، و السما ، و البحر
..
الفقر .. علمني الندالة
بطَّلت أوعِد حد
أجِّلني عند المُشتهى
عُفْت الشبع .. و بنام خفيف
..
الليل
علمني الحنين و السهر
خلاّني ما استحمِلش نور الشمس
بيفتفت في عضمي كأني موميا
..
البحر
علمني الغياب
عوِّدني كُتر البُكا
و أكون جريء في الحزن
علمني آخد كلّ خوف بالحضن
و بقيت ماخافش
و لا من غرق .. و لا من طريق
و بقيت في عزّ الموت .. سيِّد الموجة
..
السما
علمتني الغُنا تحت المطر
قلبي كمنجة إزاز
بتمرر الغيمة فيها
تِطرب
تميل طرابيش المصانع / سرب المداخن
و ارجع .. أكُح


......................................

هذه قصيدة أولى/ أخيرة هنــا يا أيهـا الـ ـ ـ(خالد) . . . واقفل مدونتي !!! ، لو تقدر !!

إلى الأصدقـاء و الأعداء ... على السواء ... اجمعوا، وبسرعة .. نصوص هــذا الشـاعر الهـارب ...

الويل لك :)
الصورة ... عدسة الرفيق محمد قـرنــــة
ولك مفاجأة ( بالنسبة لي ) ديوان العرب تحتفظ ببعض ما أتلفت ... هنا ( خـــالد عبـد القـادر ) افيه ناس مابعرفش أتكلم عنهم فعلاً !! وبحس بعجز حتى لما أقابلهم، بس هما الناس .... إنتا منهم يا خااااالــــد ... إنتا كلهم ... ولا اسأل البريزة اللي وقعت منك ف وسط البلد !! أيها الرجـــل :) .... و انتظروا بقية شـعره ... فصحى وعامية ...قريبًا
وابقى بلغ عني إدارة المصنفـات
وتحيـــــة

الخميس، 13 سبتمبر، 2007

. . . دعـــــــاء . . .

.
.
فـيااارب سَوِِّ الحُبَّ بَيْنِي وَبَينَها..يَكُونُ كِفَافًًا لا عَليَّ وَلا لِيا
.
وقد يجمع الله الشتيتيـن بعـدما..يظًـنَّان كًَّل الظَّـن ألاَّ تلاقيا
.
.
.
المجنون !ا

الاثنين، 10 سبتمبر، 2007

رمـضـــان .. بتـاعنــــا . . .


دعوة ... لاستـعـــادة .. رمضــــان ... ا

رمضـان .. شهرنا ، الفضيـل .... .الشـهر اللي كان حتى الأطفال بينتظروه ، عشان يلعبوا بالفوانيس، والكبار بينتظروه عشان المزيد من الطاعة والعبادة ،،، ( المزيد هاه ..) الصيام يا جماعة .... تلك المتعة الجميلة في ترك الطعام والشراب ... لغاية المغرب، وشعور الإنسان بإن روحه خفيفة للذكر ، وقراءة القرآن ... وبعدين وقت الفطار ، والدعاء فيه مستجاب ،،،، يعني كل حاجة تدعي بيها ف رمضان أبواب السماء مفتوحة لك ... وبعدين ... بعد كده صلاة التراويح ... من اسمها حتى ... تروح عن النفس ... ، وبعد كده ، وقبل الفجر بشوية نقوم نتسحر ، عشان السحور بركـة ... ، وحتى بعد السحور لغاية الفجـر وقت استغفار ....كل المعاني الإيمانية الجميلة دي ، وكل الحاجات دي ، حتى لو بسيطة ، حتى لو مش بنعمل منها كثير ، حتى لو بنصوم بس ، ونفطر بسرعة ، وبنتسحر لقمة ، وبنصلي ركعتين ، عشان نلحق شغل ، ولا مصلحة ... بيكون لرمضان طعمه الخاااص جدًا ....رمضـان يا جماعة ... إزاي نسيبهم يسرقوه مننا بالشكل ده ؟؟؟ ..زمان ، أفتكر من كام سنة كده، كان عندهم شوية دم، 3 مسلسلات مثلاً ، وف أوقات متباعدة بعد التراويح ، والواحد يتابع اللي بتابعه ، ولا ينام ، وما يسألش ،،، وتمثيلية السحور تاريخية ، أو دينية ... دلوقتي كل همهم يعملوا مسلسلات رمضان كأن رمضان شهر الدراما ، والمسلسلاات .... حاجة .. بجد تحرق الدم !! ده احنا لو كفرة يا ناس ، واتقال لنا شهر واحد نعبد ربنا فيه صح ، هنعبد ربنا !!! إزاي رمضان يروووح مننــا كده ؟؟؟ انقذوا رمضـان ! ا لا أعتقد إن الموضوع محتاج رغي كثير .... قد ما هو محتاج توعية .. وانتشـــار ... هنقفل التلفزيون ... وده عن تجربة 3 رمضانات فاتت الحمد لله ... ربنا بيقبل الصيام من غير ما نشوف تمثلياتهم اللي بتجيب الضغظ أصلاً !! ، مش هنتابع حاجة خااااالـــــص ،، وهنهتم أكثر بالصلاة والصيام والعبادة ، دي فرصتنا يا ناااااس ... حد يضيع الفرصة دي ؟؟

شعار الحملة : رمضـان بتاعنا ...

تم تكوين مجموعة على الـ فيس بوك لمتابعة النشاط ومزيد من الاقتراحات وتفعيل الموضوع

رمضان بتاعنا

شكر واجب لـ نور

.

وللعدوي

ولكل من سيشارك

في انتظاركم

ليعود رمضان إلينا

يجمعنا على الخير ، مش أمام الشاشات !!ا


السبت، 8 سبتمبر، 2007

نــفـــسي .. أكون ..!ا


....
... قاعد مربع ..جبهته !
بيوزن كلام
بالمسطرة و القلم ...
رايح جاي على السطور ...
زي الـ ـ ـ ـهمام ...
فاكر ..كمن الدنيا مشيت ..معاه !! ...ا
لأ ، مش كده ...
شايف نظام الكون كده
بيبص جوا مراية عاملها هواه ! ا
لأ !
طب نقول عاملاها ليه ..هيــا .. ا
الحياة ..ا
ا(( بالمناسبة، أصدقائي الودودين أنا لا أكتب شعرًا، أبوس إيديكم دعوني أهذي، فالمجانين المصابين بعته الكتابة عليهم أن يهذون ، وإلا سحقًا لكم ولكلامكم، وكتابتكم !، يعني أبوس إيديك ما تطلعوش دين أهلي !!، لما الكتابة مش عاجبة الناس اللي ما بتكتبش، وإنتوا تضيقوا ع اللي بيكتب( بتكتب إيه وليه و إزاي؟) يعني الواحد يروح يرمي نفسه ف البحر عشان اتعلم على رأي صلاح كيف يرص الحرف يجنب الحرف !! )) ا
نرجع ...
بعد كل الكلام، والتريقة
((عادي .. بقى))
كان نفسي ... أكون ! ا
ف الأول .. بيبقى عاوز الأرض تنشق وتبلعه ! ا
ويعيد ف كلام دار بينه وبينه من 100 سنة ! ا
مش قلتلك
مش لايقة عليك
ملكش في دور البطولة ... يا .. عزيزي !ا
إنتا حياللا .. تلعب هناك ..
في الـ كاواليس
عارفة يا حبيبتي الكواليس
لعبنا هناك كثير
براحتنا
أروح أقول لهم إني كنت ف الكوااليس بطل !! ا
لكن أ . . .خ . . . ا .. ف
أقلب حياتك ..كاوابيــ ـ ـ ـس !! ا
كان نفسي أكون !!ا
يا للعجب ! ا
.
مش أول مرة لما اتضايق
ا(( هاي يا اللي معديين من هناك ، لما تضايقوا بتدمعوا، وتغيروا، ولا تكسروا حتة قزاز ، وتشقوا بين اللحم والعظم .. تمام ، تنهوا الألم ، وتسيوا فرصة للي حاسبين الكلام هوا العمل ، يعيشوا بالنظام ............ أُف )) ا
مش أول مرة لما اتضايق أرتمي على كيبوردي العزيز
و الشاشة البيضا
وأرصك يا ...حقيرة يا حروف !! ا
بقول
كان نفسي أكون
كان نفسي أقدر
ساعة ما نزلت إني أبص ف عنيكي ! ا
يعني عادي ...
محدش بيحس بالألم إلا إلي جواه .................ممممممممممم
ساعتها ضحكت
إحنا كده
بنموت ف التراجيديا ...
ماهو لازم القصة تبقى دراما ، عشان إيه
عشان نتأكد
أف ؟..
بقول ، كان
نفسي
أكون
...........
وكان ما بتعملش حاجة
وطول ما أنا نِفسي وما بعملش ، مش نافع !! ا
و إزاي أكون ؟؟؟
***********************
عاوز أقول له آآسف إني صدقتك
ولغاية دلوقتي مش فاهمك
ومش عارف هيحصل إيه !!
************************************************************************************************************************************
الحمد لله كده خرَّفت 100% ا
نبدأ بكرة نكتب من تاني
كويس إني مقلتش كان نفسي ...أكون إيه ؟؟
لأني
كان
نفسي
أكون ! ا


الجمعة، 7 سبتمبر، 2007

تمخض الجبل .. فولد فأرًا !! ا


.... حقيقية !! .. . .
إن أقل ما يوصف به المهرجان هذا العام /الصيف ، وما خيب به آمال الكثيرين من المتابعين ـ افترض أن أقلهم أنا ـ أنه بعد كل هذه الدعاية ( والتي صُرف عليها ملايين كالعادة ) والإعلانات، والـ( ناس رايحة جاية تقول اقرا عشان تعرف/ تكبر/ تتقدم ) والشعارات الجديدة ( القراءة للحياة/ المعرفة / المستقبل / الحاضر ... إلخ ) ، وبعد أن كان الواحد منا قد تفاءل بانتشار صور أعتبرها مشجعة جدًا ومحفزة (على الأقل بالنسبة لي) ... اهتز الجبل هزتين ، فولد فأرًا صغيرًا مشوهًا !! .....
... منذ ما يربو عن الأعوام العشرة (بكثييير) بدأ مهرجان القراءة للجميع* ، وشعاره " كتاب لكل مواطن .. مكتبة لكل أسـرة"، وأخذ على عاتقه هم نشر الكتاب بسعر أقل (بكثير) حتى يتمكن المواطن العادي من شراءه، وقرائته ، والحق أن للمشروع حسنات لا ينكرها إلا (مفتري)، وله أيضًا مثالب أو سيئات واااضحـة أقلها (الانتقائية) و ( التوجيه) ، وكنت منذ ما يربو عن العام قد كتبت عن سوءة أن يكون الكتاب ( الشيء الوحيد في حياتنا) ذا السعر الزهيد ( أغلى كتاب بـ5 جنيه) ، وأن هذا الأمر يجعلنا (معشر محدودي/ مقيدي الدخل ) نشتري كتب مكتبة الأسرة كلها، ثم نفكر ألف مرة قبل أن نشتري كتابًا آخر بثمنه / قيمته الحقيقية ( 20 جنيه مثلاً ) ... و الحديث عن أمر السعر / الكتاب / القيمة / الثمن ... حديث ذو شجون طويلة ! ، لس هنا مجاله !!
. ... وقصـدًا لعدم الإطالة عليكم ، أقول :
...هذا العام ، ومع ما فعلوه للمهرجان من إعادة وضعه في مكانه، وتذكير الناس به ، والدعايات والإعلانات، جالت بخاطري أفكار عدة، كلها تقوم على اعتبار فرض أهمية أن تكون( القراءة للجميع) ظاهرة مصرية عامة ، بعد أن غدا الكتاب للجميع ( موقعًا بصورة حرم السيد الرئيس!!!) .... أن تكون القراءة مهمة وفعالة و (للجميع) و للحاضر والمستتقبل والمعرفة ..... وما إلى ذلك، فإن هذا يتطلب منا الكثير ، من جهتي ( بما إني لن أوفر رغيف العيش، ولن أمنع سرقة بنوك مصر) فكرت في خلق ظاهرة قرائية عامة ، وفكرت (من جهتي أيضًا) أن نعمل ( بمجموعة لا محدودة من مصابي القراءة) على تحويل الصور التي يتندر المواطن العادي منها إلى ظاهرة حقيقية، ملفتة للانتباه ، شأنها في ذلك شأن الام بي ثري المنتشر مثلاً ، أو شأن ( المحمول في يد الجميع) هي الأخرى !! ...
... نعلم وندرك ونعي تمامًا أن الأمم المختلفة إنما( تطلع قدااااام) بثقافة شعوبها مواطنيها، ونشاهد في عدد من الأفلام الأجنبية ( الموجهة وغير الموجهة) كيف أن مرأى الكتاب في وسائل المواصلات ليس مستهجنًا كما هو عندنا، بل إنه يبدو أساسيًا في بلد كاليابان ـ فيما بلغني ـ .... من هنا بدأت (معرفتش أكمل) أقرا ف شوارعها ( كما علق الدريني ذات ماسنجر)! ، واستمتعت بالتجربة ليوم أو بعض يوم ، و الحق أني كنت أنتظر ما ستتمخض عنه كل هذه الدعايات والإعلانات، ومنها أخذت بعض الصور ( التي راقتني في الحقيقة) عندي في المدونة،،، وكلي أمل أن تنهال علينا كتب مكتبة الأسرة هذا العام أشد ثراءً ... و اتساعًا .. و . .. . و . . . لـكــــن . . . ا
وحسبي الله ونعم الوكيل !!!! ا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ا* تخيلوا طلعوا 17 سنـة !! ، يا ترى عملت فينا إيه السنين دي كلها ؟؟ وعملت إيه ف الكتب ؟؟
الصورة .. عدسـة الصديق محمد العدوي

الخميس، 6 سبتمبر، 2007

شـهر ... طوييييل ... واسمه .. أغسـ ـ ـ ـ طـ ـ ـ ـس

علمونـا ... تتمدد .. بالحرارة .. وتتقلص .. بالبرودة ، وقالوا في الأمثـال ..حصيرة الصيف واسعة ، وعلمنـا أن شهر 8 لا يقع ـ بحال ـ في منتصف العام ، بل إن موقعه العجيب الغريب يأتي في آخر الأعوام الدراسية ، ويُغرف به الصيف ، شهر الحر والبحر والانطلاق ، والحرية ، والأحداث الساخنـة ، ومرض السيد الرئيس ، وكثرة الإشـاعات المغرضة .............. ، وكنت قد كتبت منذ شهرين مضيا ، ولا يعلم ـ إلا الله ـ كيف مضيا أحدا شهر 6 حاسبًا أن له تميز خاص ، لَّمـا كانت بداية الصيف على يده ،،،،،،، المهم أن شهر أغسطس في الحقيقة كل عام يحمل أحداثًا كثيرة ، ووعودًا غزيرة ، لا سيما لأشخاصٍ موعودين بالحل والترحال ......
يعني م الآخــــر الصيف ده ، و 8 ، و أغسطس ، كان دائمًا ذا دلالة ، ومعنى ، ففيه مصر ، وفيه المانجو ، وفيه التين الشوكي الحلو ، وفيه البطيخ ، وفيه تتجمع أحداث العام كله لتصب ..... على رؤوسنـــــا جميـعًا .....
.
.
وأنا أسـجـل في مدونتي التي لا يُقال فيها كل ما يعرف ، ولا يعرف فيها كل ما يقال أن شهر أغسطس من هذا العام كان الأشد تميزًا .... ففيه ومعه عرفت معنى أن ما يحصده النمل في عام يأخذه الجمل في خفه ! ، مثلاً ،،
و أن الواحد بيكون عاوز يكتب حاجات كثييييييييييييييير لم يجد اختراعًا ذكيًا يسجلها في حينها ، لينشرها ولو لنفسه فقط ..
.
.
خليـــنــــا نتكلم ف العموميات .... حد عاوز مني حاجة قبل ما امشي ؟؟
.
.
معلوماتي تضيق تدريجيًا عن الأشخاص الكرام الودودين الذين يتابعون هذه الصفحة التي أدرك ـ تدريجيًا ـ تفقد رونقها وزبائنها إما لإهمال صاحبها المتكرر ، أو لعدم تجديد ما حولها ، وإما لأسباب أخرى لا يعلمها إلا الله
أؤكـد أني ممتنٌ لكم جميعًا ...............
كان نفسي حقيقي أكتب اللي أنا عاوز أكتبه ، و أقول كل اللي أنا عاوز أقوله !
خالص تحياتي

Ratings by outbrain