أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2007

ده احنــا لينــا الجنــــة !!ا




في كل مـرة بطول القاهرة وعرضها لا يفتأ يطاردني ذلك الهاجس، ليس الغنى والفقر فحسب، فهناك أغنياء عاقلون، وهناك فقراء راضون !!، ولكن الترف الزائد ، والإمعان في الرفاهية، هو ما يغيظ/ يستفز أحيانًا، لا أبدًا ، لا تتعلق المسألة بالحسد(بل وربما ولا الغبطـة !!)، وإنما التعجب لوجود كل مثل هذه الرفاهية في حيـاة هي الـ(دنيـا) ... ، أحيانًا أيضًا تطرأ فكرة (أتمنى من الله عز وجل ألا يحاسبني عليها)، وهي أن الميتافيزيقا (الغيبيات) عمومًا من صنع الأغنياء لإلهاء الفقراء عن التطلع إليهم !! ( أستغفر الله) ..

زمان كانت 6 أكتوبر بالمصطلح الشعبي الدارج (الأملة)، وكذلك أخواتها " مدينة نصر"، والمعادي ، اليوم المدن الخاصة والمناطق السكنية المتميزة تفوق الحصر !!، خد عندك الربوة والصفوة والأشجار (حي)، والبساتين والفردوس ، والرحاب (كله كوم و الرحاب دي كوم) ، وعلى الجهة الأخرى فيه زهراء المعادي، و قال مدينة نصر الجديدة، والقاهرة الجديدة والتجمع الخامس ...
مدن جديدة بالهبل !!

الفكرة في إن لما واحد ف (الفردوس ) من دلوقتي ، أمال لما يموت هيروح فين ؟؟؟ ... وبعدين أنا مش فاهم، الناس دي فكرة الرفاهية فعلاً كده ؟؟ الأحلام أوامر، وشخبطة الأبناء تخطيط للمستقبل، والعربيات تحت الأمر، والتكييفات ليل نهار ، طب ما لسه الإنسان هوا الإنسان، ولسه ف مصر ؟!! يعني حتمًا ، ولابد هتقطع عليه المية يوم، ولا الكهرباء ، ولا وصلة الدي إس إل، ... يعني هيكون عندهم المزعوم (إنفرا)، والتحفة ( لاب توب)، إذًا سيسلط عيهم مايكروسوفت (الشهير) سياطه اللاذعة، مفيش كمبيوتر بعون الله (ابن أمه) ما بيهنجش ! ، وبصراحة يعني لما رجال الأعمال ( والناس الكمل دول) يبقى معاهم كمبيوتر بيهنج (إن شاللا مرة واحدة) ، يبقى بناقص بقى البي إم ( اللي راكبها قرد) اللي راكبها، و بناقص الفيلا اللي مش هيعرف يتوصل لها إلا ما يطلع عينه سواقين المكيروباصات الأعزاء ... ، وحتى المارة في الشوارع !
يعني رفاهية في دنيـا ماتمشيش، ودنيا مع رفاهية ما تتتعاشرش ، وجنة من غير ناس ...ما تنداس !!

أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ، مش كده ، ولا إيه يا مشايخنا، ماهو ربنا أرحم بينا من أمهاتنا ، ومش معقولة بعد كل الغلب الأزلي اللي بنغلبه ف الدنيا ده ما نروحش الجنة ؟!! ، ربنا أرحم بينا ( وده عن يقين) ، مش هندخل ف تفاصيل دينية، بس إحنا بنشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، يعني، وإن شاء الله بنصلي ، وبنصوم ، وبنقول الحمد لله ! ...
والله الحمد لله ، ماهي السعادة (وده عن تجربة) مش بالرفاهية، محدثكم دخل فنادق الفايف ستارز (بالمناسبة ممكن أي حد يدخلها)، وكان أول ما بيصيبني فيها الملل ، والملل عدو السعادة ! ، السعادة ف راحة البال ! ، ممممممممم وبعدين مش ممكن بعد كل اللي بنشوفه ف الدنيا ده ندخل النار !! ، حقة لو ده حصل ، يبقى الواحد يستاهل يولع ف نفسه بجاز !! ، واهي النتيجة واحدة !! ... ا
بس لأ ، مستحيل ، أصل النار مافيهاش فايف ستارز*، كلها عذاب ! ا

لكن إحنا لينا الجنة ! ، الجنة هناك منورة على طوووول (منورة بيكو ) ، ولا فيه مية تقطع، ولا وصلة دي إس إل تبطأ ، أنا على يقين إن النت هناك سريع ! ، وبعدين لا مؤاخذة نت ليه ؟؟؟، هوا هيكون فيه الاختراعات البشرية الحمضانة دي ،،، دي الجنة يا ابني تطلب فيها وتتمنى ، وبعدين ربنا مريحنا ( مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر) !! ،،، يعني (جنـة ) مش سمنة ولا حتة حلوة ف الأرض ، جنة بحق وحقيقي! ا

زمان وأنا صغير كنت عاوز (عجلة) ، وأبويا ( على عادة الآباء) مش عارف مكنش بيجيبها لي ليه، كنت كل ما تيجي سيرة الجنة أبقى نفسي ف عجلة م الجنة !! ، قطعًا مفيش عجل ف الجنة ، احنا بنطير هناك أصلاً !! ، وااااو !! ولا زحمة ، ولا تلوث، ولا إشارات ، ولا حرق أعصاب ، ولا حر ، ولا برد ، ولا أي حاجة !! ، هيا دي الرفاهية صحيح ! ، الجنـة !!
إن شاء الله لينـا الجنة !

أوقات بحس إن الجنة دي زي الحبيبة !
ف وقت ما يقولوا وانتا عملت إيه عشان تدخل الجنة ، مستشهدين بقول القائل: ا
ومن يطلب العليا لم يغلها المهر ! .... ا
بس لأ ، أوقات الواحد ( لا يغلها المهر) ، ويعمل ، ويسوي من أجلها ، و ف الآخر الجنة ف مجتمع ، والجنة ليها أب ، وأم !! ، بالتالي مستحيل تدخل الجنة !!؟؟
أنا مش شايف الجنة كده ، الجنة لينـــــــــــا إن شاء الله ...
مش قصدي مانعملش حاجة ، ونحط ف بطننا بطيخة صيفي ، بس نحاول كل ما نغلط نتوب ، ونرجع ، ....ممممم ، ونعترف بأخطائنا .... ، ما ربنا سبقت رحمته غضبه، وبعدين ماهو شايف اللي بيحصل فينا ! ، وبنى آدمين ، يعني خطاااااائين !! ، مممممممممم ، المهم بس يا جماعة نرجع بسررعة ، ونتوب كده ،،،
ونرجع بضهرنا لورا ، ونتخيل الجنة .... ، واااااو ، ساعتها اكيد حاجات كثيييير هتهون !

هندخل الجنة صدقوني ، إن شااااء الله كلنــا ، خلي أملكم ف ربنـا كبير ، وخلي طموحكم عالي ، إن شاللا ف الحته دي بـس ، الفردوس الأعلى ، أيوة ما يجيش واحد ويقول لي إن شاللا بس أعدي وأقعد تحت ظل شجرة ( رغم إن اللي هيقعد تحت ظل شجرة ده هيبقى ملك أصلاً ) ، بس خلي طموحكم كبييييييييير ، الفردوس الأعلى ! ، مرة واحدة .... مش بعيد قووووي على فكرة ! ا

ده ـ على الأقل ـ أقرب من احلامكم الدنيوية العبيطة ، نفسك ف إيه ؟!! ا

الدنيا مابتديش ، الدنيا بتقطع منننا حتت ، وترمي ! ، مش هتاخد إلا هنااااااااااك ف الجنة ، مش هتاخد على قفاك ، لأ هتاخد كووووول اللي نفسك فيه، واللي ما تعرفش يكون نفسك فيه إزاي أصلاً !! ا

الجنـة يعني الجنة ، مش تهريج ! ا
وأنا قلبي حاسس إني هدخل الجنة ، مش عارف ليه، أو استحق أو لا ، أصل الجنة مش بمجموع (والحمد لله)، ولا بواسطة !!، ولا بابن وزير ، وابن كلب ! ، الجنـة للي يقول يااااااااااااارب ! ا

وأنا بقول يااااااارب، عاوز الجنـة ،،، عاوزها قوووووي ، نفسي أرتاح ، وإن كنت مش فاهم الراحة دي أصلاً، لأني بقيسها بمعايير دنيوية عبيطة ! ، هناك أنتم فيها خالدون ! ا

أنا مش حلو قوي !، مش بعمل كل الحاجات الصح، بلعكس بعمل بلاوي، وانتا يااارب بتسترني، بس أنا كويس يعني ! ، مؤمن بيك جدًا، وبحبك ، وبحب الرسول صلى الله عليه وسلم ، والصحابة كلهم ، و أحب الصالحين ولست منهم !!، لعلي أن أنال بهم شفاعة !، وأكره من تجارته المعاصي، ولو كنا سواء في البضاعة !! ا
وعندي أمـل كبير إني داخل الجنة


يمكن عشان كده بقول نفسي أموت ! ..... ا


بس صحيح الجنـة فيها راحة تانية كمان، مش هنبقى محتاجين نكتب !!! ، يااااااااااه ، مفيش كتابة ف الجنة، ولا قراءة، ولا ورق ، ولا أقلام !! ، مش عارف ، أعتقد ملهموش لزمة ، أصل مفيش تعمير ف الجنة، ولا إصلاح، ولا شروط نهضة ، ولا تعليم !!!ا
.
الجنــــــــــة جنـة !! ا


هوامش :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*
دعـاء الجنـة . . . اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار
الجنــــة ...دعــــاء . . .
.
.
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجــــابة
.
.
ويقول الصالحون :
إن في الدنيا جنـة، من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، ويؤلها الصالحون ( أيضًا) بالسعادة التي يجدها المؤمن في ... العبادة .. و أؤلها بـ ـ ـ دعـــــــــاء



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ا* بناسبة الـ(ستارز) من غير فايف، بفتكر أعظم وأضخم وأرهب (من الرهبنة اللي جاية من الرهيب ولا علاقة لها بالإرهاب ولا الراهبات!!) مول ( أو مركز تجاري)( أو مجمع تجاري) في القاهرة، وهو (ستي ستارز ـ مدينة نصر) .... ، هناك الناس دي بتبقى ع المكشووووف قووووي ، والحق إني من فترة عاوز أكتب عن المكان الغريب جدًا ده، والذي ما إن تطئه قدمي في مرة إلا وتتدافع سيول من الأفكار ... أنا لسه بكتب، ولا إيه
بس
كفاااااية
publish Post

الجمعة، 26 أكتوبر، 2007

العــودة .. إلى المـربع .. صـفـر !ا



إنك لا تنزل النهر في المرة الواحدة مرتين !!، أو إنك لا تعود إلى المربع صفر، لتجده صفرًا، أشياء لاشك تغيرت، وأمور جدت، وأخرى استحدثت !!، ولكن العودة عودة، واسم المربع .. صفر !ا

في كل الأحوال تهبنا الحياة فرصًا، ومشاكل، وحلاً أو اثنين، أو عددًا لا نهائيًا من الحلول،والكوب في كل مرة ليس/لا يكون فارغًا فراغًا مفزعًا !!، في كل مرة أنت وأنت ، والحياة أمامك، ووراءك، ولا شيء بين يديك !!، في كل مرة تتذكر، نحن لم نخلق إلا لعبادته ! ... ا
في كل مـرة تخطيء في التقدير، وتقدر الخطأ: تصيب، فتحدث المصيبة!، وتكترث فتقع الكارثة !!،في دنيا كلما حلت أوحلت، وكلما كست أوكست!!، أي لغة تلك التي توقعك في الوقائع، وتدفع بك قبل أن تدفعك!!،في كل الحالات أنت واقع !! ، تبًا للغة مرة سابعة ... ا

.


يقينًا لم أقصد ما خططته حرفيًا، ولكنه تداعى لحظيًا(أدركوا ذلك جيدًا)، وتناسب مع الحالة المزاجية العكرة( ولاشك)!!، ولكن بوسعك كثيرًا أن تكون ذلك الهازئ المرح الذي لا يبدو عليه عبء بهموم الحياة، مهما تراكمت، ومنغصات الأيام أيان استقرت، وبوسعك أن تستمر في عزلة لا كعزلة ذئب! تعيد بث الشجون، وتسترجع الخطو والدمع والأثر !!، بمقدورك أن تردد (لاتزيدني حوادث الأيام إلا صلابة)، و( الضربة التي لا تقصمني تقويني)!، وباستطاعتك أن تذكر أن (كأن شيئًا لم يكن)!.................. ا

.
ولكنه (كان)، وأيام، وليالٍ، وروحة وذهاب، وفرح وترح، و... رجاء وغضب، وألم وأمل .. حيـاة ، باختصار هي حياة تحياها .. فتبًا لك ...تستبدل قولك البسيط (ذهبت فتعقدت الأمور)، بقولك المعقد( ما في البئر مـاء!)،. . ا

كثيرًا ما تساءلت هل من "واجبي" كتابة ما أمر به/يمر بي ، لأدونه (كما هو)، في الحقيقة (لا شيء) يدون (كما هو)، لأنك أصلاً لا تعرف ماهو !!، تتحكم فيك ألف عادة، وخمسين طريقة، ومئات الأساليب، تتآمر عليك ذاكرتك مرة، ولغتك مرة، وأسلوبك ووقت كتابتك وتلقي الناس ألف ألف مـرة !!، ثم تني،وتعرض، وتتراجع ! ... وتغدو حياتك بلا تدوين ، هكذا أفضـل ! .ا
.
يوم خرجت كاتمًا ألمي، قالت لي نفسي الأمارة بالبؤس (مرحى، هذه التجربة الـ .. تفشل)، وكان أن عضضت على قلبي، وكذبتني عيناي، وقلت هازئًا، هو تأكيد الحب، يجعله أكثر صلابة !! حدثتها بذلك كثيرًا، ودفعت لها/لي أطنان أملٍ، وجرعات أحلام، لو تذكرتها الآن لمللت! ا.

.
وتبسمت الحياة بمكرٍ ـ في النهاية ـ كعادتها،أن محبًا ..حلم بها !! ا
عدت تـارة أخرى لدرويش (لماذا هذا لا أمله، هل لأننا في الهم سواء، لا أعتقد أن همًا يحتويه، ولا هم لدي أصلاً !!):ا

الان, بعدك ... عند قافية ملائمة
ومنفى ... تصلح الاشجار وقفتها و تضحك
اشتهيك و أشتهيك و انت تغتسلين
عن بعد, بشمسك. انه صيف الخريف
كعطلة في غير موعدها. سنعلم أنه
فصل يدافع عن ضرورته, وعن حب
خرافي...سعيد
الشمس تضحك من حماقتنا و تضحك
لن أعود و لن تعودي! !!!!!!!!!!!ا
سنعود

السبت، 20 أكتوبر، 2007

ما بعد المائـة

هاي ... شباب ، إزيكم كلكم ، محدثكم .. من ( سايبر) بيكتب موضوعه انهاردة، وذلك لأن الأنف حق، والأذن حق ، والعين كذلك !!! ، أحقر ما تخشون منه ( يا جماعة) عيون البني آدمين، ما علينا ، ليس هذا موضوعنا، بعد المائة موضوع، ما بين مكتوب ومرسوم وموضوع، وغير موضوع، يشعر الواحد منـــــا بالمسؤولية، معقولة ، 100 موضوع بخط إيدي ، فيهم ما لا يقل عن 50 فكـرة ( جاري العد والحصر) ، عرفوني على ما لا يقل عن 50 بني آدم ، منهم من تطاير مع الريح سريعًا ، ومنهم من ترك أثرًا لا تمحوه الأيـــام ،،،، برضو ما علينــــا ، المفروض إن موضوع المائة قريب الشبه من مواضيع أول ما بدأت أكتب هنا، . . . . . .. حد فاكر أوائل المواضيع كانت عن إيه
؟
.

أعظم وأحقر اختراع توصلت إليه البشـرية يا جماعة
.
.
.
بالله عليكم
عودوا للبوتجاز، والثلاجـة ، وللتسلية افتحوا التلفزيون ، والراديو

انسوا الكمبيوتر
عارفين ، حاجة ، مش بس عشان بكتب م الشارع ، لكن مليش نفس أكتب !!! ا


تحياتي بالزبادي .
ــ ـ ـ ـ ـ* * * * ـ ـ ـ ـ * * * * ـ ـ ـ ـ ـ ـ
تحديثات من بيتنا
حمد لله على سلامتي ، وسلامـة كمبيوتري ف الأول، تخيلو لما قريت الموضوع ده حسيت دمه تقيييل ، ولولاش تعليقات الناس الحلوة دي كنت حذفته ............. الحمد لله ، أخيـــرًا استجاب الكمبيوتر بعدج مراحل متطاولة من العصيان والتمرد لتصطيب الويندوز على خلقته، بعدما فرمتت من أجله الهارد (مش كله طبعًا ) أربع إلى ست مرات، طب كان إيه المشكلة ، ما تفهمش يا خويا ، قال إيه كارت الشاشة غضبان عليا ، كان جايب 4 ألوان بس،ومكبر الشاشة تقولش طربيزة السفرة ؟!! حينئذِ ، ولأول مـرة ف تاريخي أقرر أنا بنفسي أنزل ويندوز جديد ، على أمل وحنان إنه يعرف الكارت تاني، ويبقى بني آآآدم، بس على مين يااا باا !!! ،،، لقيت العصيان الكمبيوتري امتد من كارت الشاشة، للسي دي رووم قاتله الله !! ، تبقى اسطوانة التعريف ( الوينودز) فيه، ومش عارف يقراها ، يهديك يرضيك، مفيش فايدة ، ما لاقيتش إلا الاستعانة بالخبراء اللي مش أجانب، وقد كان ، ومن مدونتي هنا أشكر الصدييييك .. حمووود اللي تعبته معايا ، بسي دي روم رايح جاي ، و 4 إلى خمس اسطوانات ويندوز، وسهرة للساعة 2 بالليل، وبعد ده كله ... يشتغل الجهاز اللعين !! ، المفروض ما اشتموش قدامه دلوقتي ، بس منضظر ، تخيلوا ينزل الويندوز، وأشوفه بعنيا ، وبعدين أعمل إعادة تشغيل( بريئة) ألاقي كارت الشاشة يرجع لسابق عهده، وكأنك يا أبو زيد ما حملت ويندوز !! ، أنا بقى كان (حمووود) نزل لي الجوست، وليته ما فعل !!، قلت أشغل الجوست على طوول ، يرجع لي الويندوز ف ثانية، وليتني ما فعلت !!! ، بااااااااللهول !! ، أنا بقول الكلام ده كلللله ليه ؟؟؟؟
ما أكيد أي بني آدم منكم عاش تجربة كمبيوترية أو أكثر من هذا النوع
.
.
إلى أصدقائي المدونين، والإنترنتيين، والغاللين ، والذين يمرون هنا في صمت، ويسعدوني/يفاجئوني بمتابعتهم
لقد عدت
وتحيااااااااااتي بالمشمش

الجمعة، 12 أكتوبر، 2007

..حزين جـــدًا ..سعـيـد

يا حبيبتي ليه مستغربة .. لما بقول إني حزين جدًا .. سعيد !!ا
ما احنا بنطلع نبكي ع الأمـوات ، ف عـز ما احنـا فرحانين بالعيد
والبرتقان حادق قوي ..مسكـر
والبحر رااايق ، بــس متعكـر
والدنـيـــا ممكن تبقى حـر ، وبـــرد
والدم لونه زي لون الورد ..
وحلمنــــا قرييب قووووي
وحـلمــنـــا قريب .. قوووي . . .
... وبعيـيييييد !! ا

حزين جدًا ..سعيد !! ، ربما لو لم تكوني معي لكنت أشد تعاسة !، ربما لو لم أكن أعرفك ـ حتى وإن سارت حياتي كما هي ـ لظلت تنقصك!/ تنقصني !! ، ولكني سعيد ... ، أنتِ معي . .
أحيانًا لا نعرف قيمة ما نـ ـ مـ تـ ـ لك .. إلا حينما نفقده ! ، وأنا لم/ لن أفقدكِ أبدًا (إن شاااء الله) ، ولكن إنما لأعرف قيمتكِ أكثر . . . ، لأشعر بحقيقة ما جرى لنـا !! ، ليتيقن كلانـا أنا لم نكن واهمين !!ا
حزين ..جدًا .. سعيد ! . . .
ولكن أيها الإنسان ...، كم من الأعياد مرت بدوني /بدونك ... بدونك حضورك المستمر على أيامي، بدون سعادة وجودك حولي، بدون سرور ابتسامتك، وبهاء طلتك ، بدون ... كل شيء !! ...
وكنت حيًا ، وكنت أبتسم ، وكنت ـ أزعم ـ سعيد !! ا
انا الآن ـ راغمًا ربما ـ أكثر سعادة . . . !! ، لا بد ان أكون ! ا
حزين ! ، لأن طبيعة الأيام أن تمنحنا بعضه، حتى لا نفقد إحساسنا كليةُ ، نحن لا نصدق شعورنا بالسعادة، ربما، إن لم يشبها الحزن !! ، إن لم يعكر صفوها ما يشعرنا بقيمتها !

سعيد جدًا حزين ، أنــــا إذًا .... و الدنيا ممكن تبقى حر وبـرد !! ا
ربمـا تصورت لهذا العيد ـ بشكل خاص ـ طقوسًا تختلف، وفرحـة أكثر ! ، ولكنها تأجلت قليلاً ، شأن تلك الخطبة ـ حبيبتي ـ التي لا تزال (مع إيقاف التنفيذ) !! . . . ا
سيناريوهات عدة فرضت حضورها علينا ! ، ما رأيك ، أليست أجمل ! ا
مع ما حملته من ألم ! ، و أغرب ، بكل نما حملته من شجن !! سعيد جدًا : أنت معي ! ا
إذًا .. الحمد لله ! ، وحســــب
العيد الماضي مثلاً ، كان بلا لون، ولا طعم، ولا رائحة !! ماذا يضيرني إذًا ، إن حمل هذا العيد وجودك، وأملاً بغدٍ أفضـل . . . .
كل عــام و أنتم ... أفضـــل ! ا

الجمعة، 5 أكتوبر، 2007

... و ضـحكـتـهــا !! ..

و ... ضحكتـها !! ..

كن مفهومًا حد الإغراق في الإبهام! ...
مرارًا يشعر الواحد منَّا بالعجز أمام ورقه، وأقلامه، تتهارب حروفه منه، وتستعصي عليه الكلمة!! ... تذكرت هذا الصباح الغريب .. ضحكتها، يوم كانت تفتح بصدري كل الـ ـ(فرح) ...!ا
و أؤكــد لـها : تكويني هموم الدنيـا، فأسمعـك ، لأسـعد ، وأنسى ! ا
.
جنتي أنتِ إذًا .. الأرضية ، ما إن أغمس فيـك حتى أنسى همي كله !، دنيــاي كلـها ..
أنتِ ... أنتِ
صوتـ ـ ـ ـ ــك ... يأتيني
.
.

كنت أعتقد أنه حدث طارئ ، لكنه الآن أصبح ملازمًا!! للكاتب الحقير بداخلي، تواتر رص الحروف مع أثر العين !!ا
فعل التذكر أخطر ما يؤنسن الإنسان .. في نظري !ا
فلتتذكروا ...ا
لتحزنوا !ا
وتبكواا
ابكوا كثيييييييرًا ، وقولوا معي : يا همًّ .. لي ربًّ كبـيـر ...ا
.
.
في حياتنا نسير كالحيوانات حتى إذا اصطدمنا بحادثة تذكرناه ، وهو لا يفتأ يذكرناه بأنه (قريب)، نبعد ، و إنه قريب!! ، وننأى !! و أنه قريب !!، وننسى !!، و أنه قريب !!!ا
أي بغالِ و حمير ..نحن ؟!!ا
.
( إذا تقرب لي شبرًا تقربت منه ذراعًا !!)
و يقربنـا ، فنبعد، ويأتي رمضان، فنلهو ، وننسى !، أو نتناسى ....ا
نعقد أعزامًا كثيرة .. ولكن الدنيا تأخذنا طائعين ...ا
.
.
حسنـــــًا ، إنها فرصة العودة / الرجــــوع ... التــذكــــر
و الله أكرم
الله أكرم
الله أكرم

Ratings by outbrain