أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 27 يناير، 2008

يوميــــات المعـرض .. الغريب... الجميلة !!



.
.
طبعًا في البدء يجب أن أعتذر للأصدقاء محمد، ملكة، روزا ، على التوالي... إني نسيت أقفل التعليقات ...لأني كنت عاوز أفكرني بالموضوع بشكل مختلف !! .... ويمكن أبقى أعمل كده بعد كده عططول .................
المهم
حينما جمعنتا التكعيبة أنا وسالم وابن عبد القادر .. وآخرين، كنا قد فكرنا أن ندون شيئًا عن ما قابلنا في المعرض هذا العام، شيئًا مختلفًا عما اعتدناه من كتب وقراءات، وعما فعلته (مثلاً) العام الماضي .... ووجدت فكرة اليوميات مسيطرة جدًا علي لا سيمـــا في اليومين الأولين، الذي لا يزال أثر أحدهما ماثلاً ...حتى الآن ....
نأتي لتـفصيـل ما أجمـل
الجمعة :
اليوم الوحيد الذي قطعت فيه تذكرة، وكان الجو هادئًا لا يتناسب مع يوم الجمعة، وإن كان متناسبًا مع أول يوم، اصطبحت وصبحت يحيى باشا، بالذهاب إلى جناح دار اكتب الكائن بصالة 2 علوي ـ كما تعلمون ـ ومصافحة عددًا من الوجوه، والكتب الجميلة ـ على السواء، وتهنئة الصديقة الدكتورة مروة أبو ضيف على كتابها الأول المتميز والمختلف، وجدي مش دعاية، ذاكرة رحيـل ( رغم إني أزعجتها) ....وكذلك ديوان الفصحى"
نـادية"لصديقي (خالد)
...كان جميلاً أن ألقى سملى للبحث ـ لاعن الزمن المفقود ـ ولكن عن الكتاب والمكتبة المفقودة، لكي تشاهد بنفسها (خروج) في معرض الكتـاب، وكذلك ولاء ومي في فرع مكتبة الأسرة، وهم يصرون جميعًا( خليها يتهافتون على شراء) ذاكرة التيه لعزة رشاد :) ... و الحقيقة إني فوجئت إن الكثيرين لا يحبون الشـعر ( هكذا فجـأة ) مما جعل دار اكتب تقرر الاتجاه إلأى الرواية بجدية العام القادم ...........
خقيقي اليوم بشكل عام كان حلو، لنجعله (جميلاً)، ومختلف، وقد ذكرت وسائل الإعلام إنه كان هناك مظـاهرة ما !!، ونحن لم نر غير رجال الأمن يطوقون ماحول المسجد قبيل وبعد صلاة الجمعة .....
اقتصر حصاد شرائي حينئذٍ على ما كان في دار اكتب ، ثم نسخة من ذاكرة التيه .........
وفي النهاية ودعنا المعرض مضطرين مبكرًا، بعدما اكتشفتنـا أن الصالات تغلق في السادسة ونصف، ف كانت القاهرة والتكعيبة .... ولقاء قصير مع محمد علاء وشريف، انتهى بأن قابلت البرد ..فجــــــــــــــــأة ..بمفردي ، وأنا عائد إلي ..
السبت :
كلما تذكرت أني ذكي، جدًا ، أحببت ماحدث يوم السبت، حيث كانت السماء ( أخيرًا) قد أفصحت عن تخليها عن بعض ما تراكم عليها، وأن تبكي بكاءًمـرًا، ومزعجــًا أحيانًا .. بعد أن كان يوم الجمعة ذا شمس ساطعة، وكان فعلاً أكثر من رائع أن نسير والمـطــر حتى معرض الكتاب .... ولم تكن مفاجأة كثرة جمهور المعرض رغم ذلك كله . . .

وكنا قد علمنا أن لنـا ندوة تضم ممثلي 11جماعة أدبية (مرة واحدة) في المقهى الثقافي، مما جعلني حريصًا على الذهاب لمتابعة (والله العظيم لمتابعة) ما سيدور هناك، حيث تربطني بعدد من مؤسسي الجماعات الأدبية (كآدم وإبدأ) من القاهرة، بالإضافة إلى انتمائي لجماعة مغامير وأود أن أتعرف على الجماعات الأخرى، ماحدث هو أني اكتشفت فجأة أنه لم يأتٍ إلا أنا ووليد ( مثبت بصورة في روزا اليوسف ) وكم كان جميلاً أن أذهب أنا وهو لاستقبال الأستاذ الكبير الروائي بهاء طاهر ، الذي قاوم المطر والبرد، وجاء إلينا لأنه كان مقررًا كمدير للندوة، تلك التي وجدتني فجأة مضطرًا لتمثيل مغامير فيها، ولا أخفيكم قلقي الشديييييد آنذاك من هذا الدور الذي لم أحسب له حسابًا، وإن كانت النتيجة فجأة قد حسبت بشكل ما لصالحي .. والحمد لله !!
تحدثت فقلت أن المغامير ماهي إلا انعكاس لواقع يرى الأدب بشكل عام "مغمورًا" في بلدنـا ، وذلك أن الدولة لاتزال ترى المشاهير نجوم الكرة والسينما والتلفزيون فقط، بل ولا تعترف بأديب إلا إذا كان عالميًا، بطريقة تبدو مجبرة عليها !! أي أنها تكون مضطرة للاعتراف بالأديب، وجعله مشهورًا مادام قد غدا عالميًا، وأثنيت على دور وزارات الثقافة التي تسهم بشكل كبير في "تعطيل" إبـداع الشباب في مؤسساتها، ولم أنس الدور الخفي الذي مورس علينا كمغامير، حيث أبعدنا من مكتبة مبارك، بعد أن عرف أنه يجتمع في هذا المكان جماعة أدبية، تبدو مختلفة !!.....
المهم، أن حديثي يبدو قد أعجب بهاء طاهر كثيرًا، لدرجة جعلته يقول إنه يود أن ينضم للمغامير، من جهة، ومن جهة أخرى لاقى استياء منظم الندوة، .......( وكلام كثيييير كده ملوش لازمة هنـــــــــــا )
المهم أن اليوم ظل جميـلاً فعلاً، ساعده وجود الأمطار التحفة في حد ذاتها، ثم ظهور رواية تغريدة البجعة كـ(مفاجأة الختام) في مكتبة الأســرة، بعد ذلك قابلت رانيا، وانطلقت حيث كنت على موعد مع صديقتي الصغيرة آلاء عمر وعيد ميلاد لم أشهد له مثيلاً من قبل :)
.......................
كان الأحد اعتراضًا قوي اللهجة لما حدث في اليومين السابقين، وكان للمعرض فيه حضور صباحي مختلف، ومفاجء، ومربك ...
ولكني لا أنكر أنه ظـــل جميلاً ، حتى مع محاولات العمل الشاق أن يكون غير ذلك، وتم بأحسن ما كنت أرجوه .....
الاثنين : ذهبت/ وصلت للمعرض متأخرًا بعض الشيء، ولكنه كان هامًا جدًا ، لدرجة أني أتخيل أنه سيؤرخ لي بما بعد 28/ 1 /2008
مممممممممممممممم، قابلت الأطباء محمد سيد، ورانيا التي أنقذت محمد صديق (تخيلوا) !!، أوقات الواحد يتلخبط لما يتخيل إنه خلط بين يومين، وخاصة حينما يتذكر لقائه بالناس، فيشعر أن اليوم كان طويييلاً لهذه الدرجة، يذكر مثلاُ أني قابلت في نفس اليوم ( وأنا برضو مش متخيل لسـه) ماهر عبد الرحمن، الروائي الشاب الذي أنتظر روايته ( عضو عامل) ، وكان راااائعًا جدًا أن ألقاه ، وبعد ذلك قابلت (أيضًا) محمد باشا الذي أراد أن يقابلني غدًا في المرعض، ليكون يوم الثلاثاء يومًا مختلفًا وفارقًا ...........

وانهاردة الأربع ، مش رايح المعرض، وإن شاللا يبيعوا الكتب ببلاااااااش
.
.
وغالبًا ما نازلش خميس وجمعة المعرض
بس أكيييييييييييد هيوحشني
ألا ترون معي أنها كانت أيامًًا جميـــلة
وإن ظل المعرض ـ كالعادة غريبًا ـ

الأربعاء، 23 يناير، 2008

ليس بمنـاسبـة ..معـرض الكتـاب


أصدقائي الخـياليين ...

منذ انتهيت من طوق الطهارة ـ أعزائي ـ في نوفمر الماضي، توافد إلى يدي عدد من الكتب، استهلكت الكثير من الوقت، وصرفت العديد من الملل، وجلبت أحيانًا بعض الدوران، والمتعة، رأيت إعمالاً لمبدأ حواديت (رحاب) أن أصحبكم بينها، كنوعٍ من (أي حاجـة) من جهة، ولرد بعض الفضل إلى أصحابه من الكتبة ... أعني الكتاب ...

تلقفني في البداية كتاب فريدُ من نوعه، قلما يقع تحت يدي أمثاله فيستهويني بالقراءة، بل والكتابة، وإطلاع الآخرين على محتواه، والنصيحة بقراءته، بل والأكثر من ذلك، أنني لم أكن من هواة قراءة علم النفس، أو أحسبني كذلك، إلا أن هذا الكتاب أسرني، لدرجة أني فعلت ما فعلت، قرأته مرتين، وعرضته على الأصدقاء في جلسة ثقافية ذات سبت مااااض!! (تقريبًا ماشافوش وشي من بعدها !!)

أحدثكم عن ( الحكمة الضـائعة للدكتور عبد الستـار إبراهيم ) الصادر عن عالم المعرفة، وكل كتب هذه السلسلة فيما أرى جديرة بالاقتناء، ومن ثم القراءة، على ذكر هذا الكتاب يتوجب علي شكر المحمدان اللذان حثاني على قرائته بدون أن يعلما ـ ربما ـ فالأول أعانني على اقتنائه (باستعارته) والآخر حرضني عليه ( بحلمه الذي لم يكتمل) !

المهم، يتناول كتاب الحكمة الضائعة موضوعًا شائقًا جدًا، وهو العلاقة بين الاضطراب النفسي والإبداع، والحق أنه يخلص إلى عدد من النتائج الهامة في هذا الصدد أهمها أن الإبداع نقيض الاضطراب النفسي ، وليس قرينه كما يشاع، والآخر عدد من النصائح للمبدعين للتكيف مع الحياة، ومواجهة ما قد يعترض طريقهم فيها ...

نصحني أحد الأصدقاء المغامير أن أعرض الكتاب هنا J ، فأخبرته أن مدونتي ليست مكانًا لذلك و أسعدني الأصدقاء في جلسة ثقافية ومدارات حينما نشروه منفصلاً عندهم، بإمكانكم أن تطلعوا غليه إذًا الحكمة الضائعة

خرجت من الحكمة الضائعة، وكلي اشتياق لضروبه من الكتب، وأذكر أني أمسكت (طويلاً) كتاب الذكاء الإنساني، ولكن هربت فجـأة إلى عالمي الخاص مرة أخرى، وعدت لأصدقائي الخياليين !!


انكسـار الروح

محمد المنسي قنديل من الأسماء الستينية التي تلح علي كثيرًا، لم أقرأ للرجل، وأسمع عن كتابته الكثير، سواء في القصة أو الرواية، منذ ما يبر على الشهور الستة اقتنصت (انكسـار الروح)، وهي من روائعه كما يزعمون ... وكان لي معها أسبوعًا خاصًا..

كنا في أواخر نوفمر عندما تعرفت على فاطمة/ الحلم / الأمل .. الـ حبيبة، الطفولة التي رسمها بعذوبة وبساطة معًا ، انكسار الحلم البسيط، أحلام الأسرة الفقيرة، التغيرات الجذرية بعد الثورة، عبد الناصر كحلم وكأمل ...

كل ذلك كان جميلاً ورائعًا ، أما النهاية السينمائية جدًا التي رسمها المنسي لروايته، فهذا ما لن أغفره له .... بإمكان كل أحد أن يقول إنه أراد أن يعبر عن فترة معينة، وعن عصر انفتاح، وأن هذه رؤيته لكذا وكذا ، ولكن الحقيقة أنها نهاية لا تليق لا بالرواية ، ولا بفاطمة!

بإمكان أيٍ أن يقول إن الرواية منذ عنوانها مفضوحة أكثر، ولكن على الرغم من أنها 230صفحة، لكن تشدك إلى ذلك العالم الخيالي الرائع، الذي تحدثت عنه من قبل في الرواية وما تفعله بنـا ....

ما فعلته كذا (تغريدة البجعة) لمكاوي سعيد ... تلك الرواية التي كنت أعتقد أنها غير رائعة بالمرة، أو أني سأمل من قرائتها، أو أنها ـ على أقل تقدير ـ رواية عادية !! ... اكتشفت هذا الرجل، وهذه الرواية التي تستحق ـ في نظري على الأقل، وإن كان نقادجًا كثيرون يتفقون معي ـ ضجـة أكبر من كل ما لاحق الأسواني من "ضجيج" !! .... بداية لا أنسى أن أشكر صديقي (طه) إذ تكبد مشقة الـ 25 جنيه، وأعارني إياها، وعشت مع أبطالها نحو 5 أيام آخرين، الرواية تصور مصر، ويطوف على ذهني سؤال ملح، هيا رواياتنا هتفضل على طول "فاضحانا " كده، وأفكر فيما قرأت، لأجد روايات فضائح " أدبية" ... صحيح !! ، إذا كان الواقع فضيحة، فأين نكتب ؟!!

لا أريد أن أحرق أيًا من أحداثها، فالرواية تستحق ...

نصحت بها بشوي ـ بالمناسبة ـ وفي انتظار رأيه

العكس تمامًا فعلته (روجرز) لأحمد ناجي !! وكنت أنتظر من الشاب الواعد الذي تراهن عليه (ملامح) رواية جيدة، أو على الأقل ممتعة !! ، في الحقيقة أصابتني بالكثير من الضجر، وشعرت بأن هناك من يكتب كتابة عادية فعلاً ! ، وتنشر على أنها أدب، بل و رواية !!!

و أخيرًا أمسكت بتلابيب جوزيه سارماغو، ورائعته (كما يقولون) كل الأسماء، الرواية عندي من سنة تقريبًا، ولم ألمسها ، شدني أسلوب جوزية( بترجمة المحترف صالح علماني) ورسمه لملامح شخصية بطله البسيط والبسيطة، وطريقة سرده الذكية جدًا التي تجعل القاريء جزءًا من الحدث ... ولكني لم أتمها بعد لظروف عديـدة ... ، منها تداخل أكثر من رواية في أصابع يدي ، فرغت من إحداهم، وفي انتظـار الأخر !!

السبت، 19 يناير، 2008

اعتـذار .. واجــــب

. . .
اعترف أني منذ البداية تعاملت مع الموقف/ الخبر بلامبالاة، أو أنه أمر عادي، وإن ظلت الفرحة مكتومة في صدري، حتى لمست الكتاب بين يدي، وحتى كتب لي هو بنفسه إهدائين كلاً منهما أحلى من الآخـر ، حاولت أن أتعامل مع الموقف بـ (ثقل) مصطنع !!، فانقلب السحر على السـاحر، وـآمرت علي قوى الطبيعة ، ومنعتني من مجرد المشـاركة في حدثٍ هامٍ لي على المستوى الشخصي ، وهام لنــا كمغامير على المستوى العام ، ذلك أنه ، وبكـل بسـاطـــة ...
لم أتمكن من حضور حفل توقيع مجموعة الباشمهندس طارق رمضـان
المجموعة القصصية الأولى التي تـصـدر عن جمـاعة مـغامير وهي عن دار الصديق يحيى هاشم .. دار اكتب للنشـر، بالسـعر الرسمي 5 جنيهـات

آســــف مـرة أخرى يا باشمهندس طـارق
وإن كنت أعتقد أن اليوم .. بدوني .. كان أجـمـــل بالتأكيد !


وألف مبرووووك 1000 مــــرة ، وشكرًا لكلماتك
كتب لي : " يلقي تعليقه، ويتعجب من ردود أفعالهم إنه حديث العهد بهم، لكن ماذا جرى، يقرأ في أعينهم طلبًا ملحًا بالاعتذار، ــ عـلام أعتذر؟ يتركهم في ذهولهم، ويمضي إلى أصدقائه!" .. الطفل الكبير ( قصده عليا يعني ) الجميل التلقائي إبراهيم هيما ( أنا برضووو) إليك مجموعتي غير المتواضعة !

في الحقيقة أجد نفسي الآن أكثر من محرج منـك، ومما حدث !! ، وكل أملي أن يكون اليوم أجمـل بكثيييير، وحقيقي كان نفسي أدير حفل التوقيع، مش بس عشان أديره، لكن عشان أبقى أنا اللي أدرته، وف نفس الوقت أتمكن من إدراته ....! !

طارق رمـضــان ... مدرسـة حقيقية في كتابة القصـة، أختلف معه كثيييرًا ، ولكني أحبه أكثر، أعتقد أننا جتعلمنا منه عمليًا، قبل أن نتعلم من أراؤه، يمتلك حسًا إدريسيًا غريبــًا ، وقدر مدهشـة على فتنزة الواقع بطريقة سـاخرة، له خلطـة سحرية في الكتـابة أعتقد أنكم ستستمتعون بهـا جدًا بمجرد أن تتصفحوا مجموعته الفريدة بحق

باشمهندس طارق شكرًا لأنـك فعلتها أخيرًا
وفي انتظـار المجموعات الأخرىـ
وابقى خلي موضوع حفلة التوقيع بينك وبينك أو بيني وبيني عشـان فيه عيون

الأربعاء، 16 يناير، 2008

إنك تكون ..تعبان !!

.
.
و بتقول آآآآه ......

لوحــــــــــــــــدكـــ

.
.
عادي جــــدًا
.
.
ويراودك فكـرة إنك لو متت دلوقتي، مين هيعرف، وبعد قد إيه ؟؟؟؟
.
.
أول مـرة تحس إن النفس بيطلع بصعوبة،
وإن الموت أقـرب مما تتخيــــل !

وإن بقالك كثييييييير ف نعم (لاتعد ولا تحصى)، وما بتحسش !!
.
حقيقي المرض نعمــــــــــة
.
طب ده أنا كمان عارف أكتب أهه !!ا

الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله

الأربعاء، 9 يناير، 2008

عشـان خـــاطركــ .... حبـــة تــفــاؤل

..... طيب ...
... تتهم المدونات ـ بشكل عام ـ ومدونتي أحيانًا بالإغراق في الحزن، واستمرار الكآبـة كثيرًا، وقطعًا ليس الأمر متعلقًا بالنكد للنكد، بقدر ما هو إتاحـة الفرصة للتعبير والـ فضفضة، وإن أكثر ما يؤلم الإنسان هوا ما يجعله يكتب، في حالات دائمة (ولا أقول عديدة)، حيث الكـ ( مش هنفلسف بقى) ... هــذا من جهـــة !
..... من جهـةٍ أخـرى لا أنكــــر أن الحيـاة تصر على أن تمنحنا الكثير من طبيعتها، ونحن إما نتجاهل الأمر، أو نمرره مرور الكرام، وإما نتوقف عنده ونعلن عنه بوضوح ، من ذلك مــثلاً أنه يصعب عليًّ أن أمرر حـدثًا كـالهجـرة النبوية بدون أن أعلق عليه ، لا أعلم ربما يصر العام أن يؤكـد لي أنه في هـذا التوقيت بالذات هناك فسـحـة من الأمــــل
اليوم أقول إن الهجـرة فرصـة حقيقية لتجديد الأمـل / السـعـادة / الحيـــاة ، و نوع من بث الأمــل الحقيقي للمتألمين، أن هناك فرجًا ومخرجًا ، ربما يكون عزيزًا على النفس، وصعبًا ، ولكن فيه خير ، خير بحجم انتشـار الإسـلام !!
الفكـرة إن على ما قال العقـاد ليست المشكلة أن الشـر واقع، ولكن المشكلة كيف ننظر إليه، وكيف نتقيه ...
التفاؤل ده أصلاً ـ لمن يعرفني ـ كان معايا من زمااااان ، كنت كثيرًا أقول لهم ( تفاءلوا بالخيـر تجدوه ) ، وكل إنسـان قاجدر تمامًا على صنع ذلك، والنظر إلى النصـف الممتليء ... إلى غير ذلك من أمور أذكـر نفسي بها أولاً!! ....
أعتقد أنه من غير اللائـق بي أن أكون أنا المتحدث هكـذا !!

ولكن ، ولم لا ، فلأجـلس معي، قليلاً ربما أنا أكثر من يستحق، وأخبرني أن مسـألة التفاؤل لا تتعلق أو ترتبط بالحدث نفسـه ، أنا أندهـش مني حينما خرجت فعلاً ، وفكرت برويـة حقيقة، وأثنـاء شرح المواقف للأصدقـااء بأني أجـد مبررًا لكل أمر رأيته قلب لي أيام السعد نحسًا !! يأخــّ منًّا الحـزن والألم على ما يحدث لا شـك (راقات) وأوقات ودموعــًا .... ذلك أن الحيـــاة ..دنيـــا ... لا كما سخـرت إحداهن ولكن أن من (دنـاوة) الدنيـــا أن تريك تقلبها ... و إلا ، لمــا كانت هناك آخـــــرة ( ولا إيه ) !
>
>
ولكن، وعلى طـريقـة الكتب التعليمية المـستفزة، كيف تكون متفائلاً ؟!! ، أو كيف تحـصـل على هذا التفاؤل وقتما تريد؟ ، الحق أن تجارب الحيـاة ومعرفة البشـر علمتني أن هناك بشرًا منذورون للتفاؤل، يتقنون (فن) رؤيـة الجانب اجميل، يقتنصون الجمال من القبح ...مثلاً !!، ليسوا حالمين أو خياليين، وإنما وهبهم الله القدرة على تخطي الصعاب، وتجاوز المنح بهذه الطريقة ، تمدهم بالكثير من دلائل انفراج الهم بعد اكتمال ضيقه ...مثلاً !!
هؤلاء عليك أن تصـــل إيهم، وتتشبث بهم جيدًا، لا لتتعلم منهم، ولكن لكي يمنحوك بعضًا من رؤى الخلاص تلك !!
وهناك أيضًأ ، وهي طريقة يوصى بها كثييييرًا ، صرف التفكير إلأى جوانب أخرى من النعمة قد تكون غائبة جزئيًا ، ثم إن ما أنت فيه من نعمة أصلاً (كالتفكير مثلاً) حري بأن يمنحك تفاؤلاً مــــــــــــا
.
.
أعلم أنه ربمــا بدا كلامي غريبًا أو شاذًا، لا سيما في ظل ظروف وأوضاع ساسية واجتماعية مؤلمـة، ولكن الهجـرة أثارت في شحنات من الأمــــل، التي حقيقي، لو فكــرنـا فيها لربمــا أيقنــــا ... إن مبارك ده ..... مبارك العام الجديد يا جماعة

قبل ما أنسى، وأقفل رغي
شكرًا لـــ وليد وباسم وكريم ... بدون ترتيب هجائي .... هذه الليلة كانت حلوة .... أكــتبها ف يومياتي كيف بقى ؟؟؟ ، إعملوها عططول ، و شكــرًا قووووي للسمـا إنهـا مطرت أخـيــرًا انهاردة
وقبل ما أنسى تـــــاني ، فيه ناس بتتدخل المدونة هنا، وتقرا ، ومتابعة كويس قوووي ، ومراقبة كويــس قووووي ، أنا إبراهيم بتواجدهم (عشان سعيد ما يزعلش) فعلاً ، و آآآدي حبـــة تفاؤل ...لاجـــل خاطرهم

الأحد، 6 يناير، 2008

طلب ... بـسـيـــط

..... الهاتف الذي طلبته ..
ربما يظل مـغلقًا ...

.....................................
رجاءً .. لا تحــــــــاول ...مرة أخـرى ..!

.............لا تحاول .............................أبــــــــــــــــــدًا ا





تعريف جديد : السـعـادة هي اللحظــــات التي نفـقـدهـــــــــــــــا ...بســـــــــــرعة !

الثلاثاء، 1 يناير، 2008

يـوميــات ...2

ـ 2ـ

هناك أيام .. ذات صباحات مميزة جدًا ...

تصنعها بنفسـك، أو تصنع من أجلك !!، يصعب أن تتخيل كل الأيام مثلها، ستمتلئ بسـعادةِ إذًا .... ربمـا كاذبة ...

في يوم واحد / صباحٍ واحد تتلقى أكثر من مكالمة، كلها تبث فيك الفرحـة، وتشعل لديك فتيلاً من .. أمـل .. غائب.. ربما !

ـ3ـ

يبدو أن مجرد الحكم العام على اليوم أصلاً بالحسن والسوء، أمرٌ خاطئ ...

تتبين ذلك مؤخرًا

ذلك أنه قد تبدأ يومك (يحدث فعلاً) بتصرف خاطئ، تلمح أثر انعكاسه سلبًا على طبيعة يومك كله، ماذا تريد بيوم بدأته... هكذا !، أهو حـس الخطأ يظل يطاردك، أم تعليق ما يحدث عليه، النتيجة واحدة !! وهذا لا يمنع من وجود جوانب فرحٍ ، ولو طفيف، فيـه !

ولكن موقف الختام هو الذي استعدى الكتابة هذه المرة ...

(( من الملاحظات التي لم أرصدها سابقًا، أنه جميل كتابة يوميات، ثم استعادة نشرها مرة أخرى، لأنها تذكرك بالحادثة، فتتبسم للطرافة، وربما لمجرد التذكر))

الزحام الذي كان يعاني منه هذا الـ(ميني باص) كان متميزًا بحق، لا سيما مع وجود تلك الفتاة المتعجلة (جدًا)، التي تريد أن تصل في نصف ساعةفقط ! ، وصلنا في ساعة على كل حال، وصحبتها على المكان الذي أرادت !!

الآن تدرك تمامًا وربما تتذكر جيدًا ما بين السطور، وكل المسكوت عنه في حروفـك ..هذه !!

تطرأ فكرة كأن الكتابة ..الآن ..محض ستر!!، خفاء، لا تظهر ، ولا تبين !! ، كيف ؟؟!! لماذا ؟!!

أهي سلطة القراء؟؟ أم سلطة الخضار ؟؟

ت حياتي

Ratings by outbrain