أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الجمعة، 29 فبراير، 2008

أربع أيــــام .. رواية .. روايات

هذه المرة ليست (رواية) واحدة، وإنما هو ملتقى كبير، ومهم، يضم عددًا من الروائيين الكبار المهمين، بالتأكيد!! ....

بالمناسبة، التقارير الصحفية التي تريدونها ستجدوها في" البديل" و "روزا اليوسف" أحيانًا، أصدقاؤنا الصحفيين قاموا ببعض الواجب .. وزيـادة، مدونتي المتواضعة ينشر فيها الآتي:

سعدت جدًا( قطعًا) بالالتقاء بعدد من الروائيين المصريين والعرب، ونبدأ من أقربهم بالنسبة لي، على مستوى الكتابة( بعيدًا عن الشباب الذين نجدهم متوفرين في التكعيبة، وعلى الأرصفة، وحواري وسط البلد ) الدكتورة عزة رشـاد (بالمناسبة لم أتذكر أنها دكتورة إلا في اليوم الأخير) صاحبة رواية ذاكرة التيه، والتي ـ ربما ـ لا يعرفها أحد :) .... وأهدتني مجموعتها (أحب نورا أكره نورهان)، من السعودية التقيت ب عبده خال، وكنت سعيدًا بأني تعرفت عليه، لعبده رواية فارقة اسمها(فسوق)

قرأتها وأذهلتني، صارحته بأن مشكلة رواياته أنها كبيرة الحجم باهظة الثمن ووعد(باركه الرب) أنه سيفكر بالأمر J، وكانت المرة الثانية (فقط) التي ألتقي فيها بصاحب القارورة والدلفين وفخاخ الرائحة، الروائي السعودي المتميز (يوسف المحيميد) مممممممم ، كذلك ذكرت له تعذر حصولنا على رواياته، من جهة أخرى أزعجني عدم تمثيل المرأة السعودية في الملتقى وخاصة الشابات، فعلى الرغم من ان عددًا من الجلسات والندوات تحدثت عن ما أسمته الصحافة (تسونامي الرواية السعودية) إلا أن أحدًا من روائيات السعوديةلم يأت، فلا ليلى، ولا رجاء، ولا صبا، ولا وردة، ولا حتى زينب!!، وكنت أنتظر أن تتم دعوة بثينة العيسى من الكويت، ولكن من الواضح إن مصر للمصريين!!، فالكتاب الشباب لديهم هم كتاب مصر الشباب، وليس لديهم استعداد لمن هم غير ذلك،.......... طبعًا ما علينا !

*************

في الكواليس حضرت المدونات بشكل ملفت، بدءًا من تأثر ما أسموه بالكتابة الجديدة بأدب الإنترنت، وخلق عالم من القراء الافتراضيين الوهميين (حسب تعبير أبو خنيجر) الذي يستشف من كلامه اعتراضًجا بشكل ما على كتابة المدونين الأدباء، وكان حاضرًا محمد علاء ونائل الطوخي منهم، كذلك هاجم (من جهة أخرى) الروائي" الكبير" خيري شلبي" كتابة المدونين ، والنشر لهم، مشيرًا إلى ماحدث لمدونات رحاب وغادة وغادة، بل وادعى أن في انتشار كتابتههم خطر على "الفن الأدبي" بشكل عام، وقد تصدى لرأيه هذا من المتابعين للحركة الأدبية بشكل أكبر الروائي "محمود الورداني" الذي اختلف معه تمامًا ورأى فيها محاولة للتمرد وكسر اللغة، وخلق مساحات أرحب للتعبير ...

*****************************

بشكل عام كانت أربعة أيام حلوة، ومختلفة، حتى أنه لم يؤثر عليها المود العام الذي كان مسيطرًا عليًّ لتغير طارئ، والحمد لله...، وكانت متابعته حاجة لذيذة غصبن عن الواحد، مثلاً قابلت محمد الفخراني، الروائي برضك، وخدت منه كتاب المشهد الروائي العربي، وهوا ما اتأخرش، وكان جميييل إني أسمع شهادات الروائيين، وإن كان الواحد طبعًا ماعرفش يتباع كل حاجة، بس أهو نص العمى ....

يبقى أن أشكر د.زين عبد الهادي على إهدائي روايته "دماء أبولو".

وأنتظر من ابن العزب النص المدهش الذي ألقاه بدلاً من أن يتحدث عن تجربته ككاتب"جديد" في الرواية :)


الأحد، 24 فبراير، 2008

حالة ..امتلااااء، ويمكن فرااااغ، ويمكن مش حالة أصلاً !!!

حالة ... امتلاء !!

الدنيـا ، كثييييييير قوووووي الأفلام والمسلسلاات، والحكايت والقصص، والروايات والأشعار، والأغاني ، والكليبات، والمحطات، والقنوات، والتلفزيونات، والصحف ، والمجلات، والكتب، والأوراق، والمؤلفات، والناس ، والعالم، والرؤساء (لا هؤلاء قلة!!) ، الكتاب ، والروائيون، والشعراء، والكذابون، والمنافقون، وحتى الصادقون، والعمال، والأطباء، والحدادون( والذين سيقفزون هذه السطور إلى ما يليها .. الآن !!) ... كثيييييييييييييير قووووووي

كثير بجد، كثير لحد التخمة، الآن لم يعد كتاب الرواية فقط هم الكثر، بل كل الكتاب، وكل الأصناف كثييييرة، ومتعددة قوووووووووي ، أصبحنا في عالم متعدد فعلاً، متعدد كل شيء، أصبحت الأصابع العشرة غير قادرة على الإمساك بكل شيء!! ....

كثيييير قووووي، وعشان الواحد يركز ف حاجة من الكثير، بيطلع له ألف كثير ف الحاجة !!

حالة تخمة غير طبيعية، كلنا كتاب، وكلنا شعراء، وكلنا مدونين،وكلنا أصحاب قضايا، وكلنا ذوي آراء، وكلنا مختلفين، وكلنا متفقين !!! وبعدين ؟؟؟

أعتقد زمان كانت الدنيا أحلى( بالضرورة زمان بيقى أحلى) ، ماكانش فيه ف الأول إلا راديو .........

.

.

ممكن نقعد نركز شويتين ثلاثة، ونرجع بضهرنا لورا خاالص، ونغمض عنينا !! راديو، فقط، وتتحدث خالتي عن انتظارهم، ومتابعتهم لمسلسل(واحد) يعرض في وقت معين، في الراديو، وترقبهم له، وتركيزهم فيه، وانطلاق الخيال في تصور أشكال أبطاله ... وكنت أقول لها إن الرواية المقروؤة تفعل شيئًا قريبًا من ذلك ... (لكن سيبك) ... محطة، أو محطتا راديو .... ثم تلفزيون ... طفرة مفزعة ... الآن البشر بشحومهم ولحومهم على الشاشة الصغيرة !! .... مش عاوز أكون ممل ... الآن 200 قناة تلفزيونية ؟!!! أي عبث ؟؟؟؟

مش بـس التلفزيون ، كل حاجة بقت بتزيد بشكل جنوووني، ويجعل الإنسان يشعر إن القيامة لاااااااااابد أن تكون قريبًا، لأنه إن لم تحدث لحدث إنفجار !!

.

كلنا شعراء، كلنا كتاب، كلنا مدونين، أمال مين بيعمل حاجة تانية ؟؟؟

أوقات بحس إنه إذا كان (اليوم) عدد فئة معينة ألف أو مليون ، فكمان شوية، ومع سيطرة أفكار الفرد الـ(سوبر مان) أو الأسطورة، الذي يفعل كل شيء، فسيكون لدينا عام 3000 كل خارق !!!، ودي كارثة أعتقد !!

ده المكان اللي بيبقى فيه 10 سباكين كويسين بتبقى مشكلة، فما الحل، لو كلهم سباكين، وكلهم نجارين، وكلهم حدادين، وكلهم أطباء، وكلهم مهندسين، وكلهم محاسبين ، وكلهم علماء، وكلهم كتاب، وكلهم بيفهموا !!! ساعتها مش هيبقى فيه عدم فهم، يعني إيه؟؟؟؟ لما كلهم بيفهموا أصلاً مين اللي مش هيبقى فاهم؟؟ وهيعملوا إيه بفهمهم، وبنجارتهم، وبسباكتهم، وشعرهم، وراواياتهم؟؟؟

لأ ، غلط، أنا خلطت العام بالخاص !!!

أنا لخبطتت الدنيا

أنا كان قصدي ف الأول إن بقى فيه حاجات كثيييييييير ف القصص والأفلام والمسلسلات، والروايات، والأشعار، والمسرحياات، والمجلات، والصحف، يعني فيما يزعم الإنسان أنه يبدعه، في حين أنه يستنزفه!! وأن ذلك الكم الكبير "غير صحي" على الإطلاق، وأن الزيادة فيه ضاااارة "بكثييير" وليست نافعة !!، ومن هنا طرد (المغفور له) أفلاطون الشعراء ( النموذج الموجود في عصره ) من مدينته الفاضلة !!! لأنهم يصنعون أشياء كثييييرة كلها زيف وضلال !! وبعدين مش كده بـس، دول بيكثروا وبيتسرطنوا، وينشروا طريقتهم في الكذب والإدعاء على إنها إبداع، وجمال (الله ياخده) !! فيصبح لدينا من 10 شعراء إلى 100 شاعر ، يعني اللي قدامك شاعر، واللي وراك قاص، واللي حواليك روائي، وانتا نفسك مش عارف بتعمل إيه ؟؟؟ هيبقى الشعر كلام الناس، ساعتها مش هيبقى للناس نفسها قيمة ف كلامها !!!

مش صح، حالة الزخم الفظييييييعة دي، وحالة الرطرطة ف الأفكار، ووأد كل المعاني الجميلة، ده لو لسه فيه أصلاً ، على لسان وأفعال ناس، ملهاش علاقة بحاجة، وفقد كل براءات التجارب، التي ربما تكون جميلة جدًا، لأنها فقط أصبحت مستهلكة، وشائعة، بل ربما مبتذلة !!!!

وبعدين لامؤاخذة يعني، لا وصلنا القمر، ولا اتكتب أفكارنا لحظة التفكير فيها، ده إن ما اتقالش إنها متاخدة من كاتب كولومبي مات من سنتين !!! ، يبقى إيه لازمة كل يوم 17 جرنان، وألأف كاتب، وعشروميت مقال، ومليون قصيدة، و43 قصة، و77 رواية، وألأف وثمانية مسرحية !!!

مش عارف شكلي هيست، طب ما أنا بشارك ف العبث ده بشكل أو بآخر، ما أسكت خااااااااااالــص ، واتكتم، وأريح العالم من شروري، أو حسناتي حتى، فالعالم لديه ما يطكفيه، ويفيييييييييض، وبجد قوووي ، ماعادش حد هينقصه ، يعني لو مات بكرة تسعوميت كاتب، ولا الهوا !!! ولو ألف مفكر الدنيا شغااااالة ، والقنوات شغاااالة، والدنيا مااااشية، وبسرعتها الطبيعةي، لو مات حتى100 مغني، مش هنلحق نعزي فيهم، ولو مات 1000 ممثل، معدش فيه كبار وصغيرين، كلو بيمثل، وكلهم أبطال، لو مات 100 سمكري، واتحرق أكبر مول ف العالم، ولا الهواااا ، الدنيا ما بقاش عندها عزيز ولا غالي، الدنيا مصابة بتخمة في كل شيء !!!... ومش محتاج أاكد الكلام ده حقيقي قد إيه ،

ممممممممممممم (بفكر) فيه حد واحد بـــــــــــس لو مات ممكن مشاكل الناس تتحل، والأرض تعمر، ويبقى فيه جدوى من كل الأشياء، واحد بـــس، مش مهم دلوقتي (عشان التركيز ف الدعاء) ابنه، أو حاشيته الحقيرة، لما اللي اسمها إيه دي هتقوم مش هتسيب ولا هتخلي، بس يموت !! ، سكتة قلبية دماغية، ماية شاي ، صرع، برص، جذام، برد، أنفلونزا، إيدز حتى، أي مرض إن شاللا شلل رعاااش يااااااااااااااارب حادثة قطر، بحر، جو، تسمم، جنون، تخلف عقلي، يقع من السلم حتى، واحد يغزه مطوى، بسكينه تلمة ، بأي حاااجة، ساعتها لا هنملى الشوارع فرحة، ولا حاجة، بس ممكن نحس بطعم حاجة مختلفة !!!

طولت عليكوووو

وأنا كنت ناوي ...ما أطولشي

إدعوا معايا : اللهم انتقم منه، وانتقم منه، وورينا فيه يوم واحد !!!

الثلاثاء، 12 فبراير، 2008

لولا .. أن .. الكـلام ..يُـعاد !!

... أنتَ لا تذكر الآن من الذي قالها !! ..
لا تذكـر إن كان قالها لك أصلاً أم لا ...
بعد قليل سيواجهك الهواء ، وتضم نفسك بين يديك، وكأنما لأول مـرة !!
تود أن تقول : أنـــا أقوى !!
وزحام السيارات والمارة، والصخب والضجيج
تفكر في الانتحار ...
فتتذكرهم ..جميعًا !!
هم الآن كالأشباح ...
توقن بوجودهم حولك، ولكنك لا تراهم !!
أبوك ... على كرسيه الذي لم يغادره ، أمك بحنانها الذي صرت تفتقده ، إخوتك الذين رحلوا .. فجأة لعوالمهم الأخرى .. و ..
كل من حولك ... !!
كيف تسمي الناس الغير عاديين في حياتك ؟!! ... تشعر أن وصف ( أصدقائك) لا يتلائم مع حالاتهم !! ...
لا تصفهم، تكتفي بأسمائهم التي يمنحك ترديدها إحساسًا خاصًا ...
تفكر ـ بعبث ـ فيمن تتشابه أسماؤهم ...
للمرة الألف تتوقف عند اسم مختلف ....
تردده ألف مـرة
****************************
ولا حاجة :)
****************************
عاملة زي (نأسف للإزعاج ) كده
تنتاب الواحد منًّا ـ لا سيما ممن ابتلاه الله بالتدوين ـ حالة من الحساسية الكتابية، كأن تتقافز الكلمات من حوله محدثةُ دويًا وطنينًا ، ويحدث أيضًا أن لا يكتب في كل ما فكر به، وما يفكر، بل وما طلب منه !! هكذا هي الكتابة، حالة ، عصية، وعزيزة مـعًا !!، لا كالحبيبة، بل كالحماة ـ ربما ـ :) .....فيقوم ليكتب ما لم يدور بذهنه أصلاً !!
عارفين حالة التفكير بالفصحى .....
مش عارف ذا كنت قلت عليها ولا لأ، لكن دي حالة حلوة قوووي، بالمناسبة، كانت بتجي لي أوقات، مش بس لما بكون بفكر ف موضوع عاوز أكتبه، ولكن أحيانًا (إبان) قراءتي لأحد النصوص ذات السمك اللغوي المعتبر، كروايات أحلام مستغانمي، أو ابن علوان، وغيرهم ... يتقاطع أحيانًا ما يذكرونه معي، فأبدأ بسرد متخيل في عقلي بالفصحى لأحداث مشابهة، لذلك لا زلت مصرًا على أن أي تقدم تكنولوجي لن أعتبره محترمًا وذا قيمة( حتى لو خلونا نصور فيديو بالإمبي فور ) إلا إذا قاموا باختراع ذلك الشيء الفظيع الذي يدون (مش يسجل خلو بالكو) ما يفكر به الإنسان ـ لاسيما المبدع ـ ، وأكيد اختراع زي ده (أو مثل هـذا ) هيكون له شأن عظيم، ودور فعال في منع الكثير والكثير من جرائم الاغتصاب والسرقة بالإكراه ......
ممممممممممممممممممممم
إنهاردة .. أصلاً كان أجازة، وكان مطلوب مني أكتب اليوميات، لدرجة إني فكرت أرجع للي كنت كتبته، أشوف أنا كتبت إيه فيه يخليه مطلوب كده، وأعمل له (كشأن الحاجات العظيمه كلها ) عملية بتر أحد الأعضاء !! ... لكن كل ذلك لم يتم .... آه ، افتكرت إني بقالي مدة ماراقبتش خط سيري التدويني، بغض الطرف غياب الكثيييييييير من الجمهور اللي (بالتأكيد) مش عزيز ولا حاجة :) ...
رجعت، وشيكت عليها، تقريبًا معدل لا زال لا بأس به، بس حـد خد باله من كلمة (تاريخ البني آدم بيفضل ملازمه زي ضله ما بيفارقوش إلا سـاعة الموت) اللي ف الأغنية (لو مضايقة حـد ياريت يقول لي أغيرها بإيه، لإنها بتوصية :) ) .... آه ، فكرة التاريخ دي حصلت معايا الأسبوع اللي فات، لدرجة يمكن حسيت إني هموت بعديها بشوية، فكرة إنك فجــأتـ(ن) تحط تاريخك قدامك، وإنتا بتحكي لحد ! ... قد إيه كثير بيكون ممتع ( وأذكر في هذا الصدد صديقي العدوي ..مثلاً .. ربنا يفك جيشه) ...
**************
بمناسبة اليوميات .. ((كتبتها وحذفتها، وبعدين قررت تعود مـرة أخرى ... لا تحتاج لإهداء .. إلى الموجودين ..دااائمًا ))

ـ

ـ 4 ـ مـؤجـلة .!!

و إلا ما معنى أن تستحضر ورقًا قديمًا، و حبرًا جف، لتستعيد يومًا مـر ؟!!

كنت كتبت في حُطام ورقـة، بدا لي أنها ملتني سريعًا ـ أن .. قولوا للذين لا يكتبون يومياتهم أن الأمر جميل، وقد يكون مدهش، ومختلف، وأخبروهم (وكأنهم لا يعرفون) أن اليوم لا يبدأ صباحًا كما قد يتخيلون كثيرًا ، بل قد يبدأ (ولا يبدأ) إلا في مساء، جد نفسك محاصرًا بهم، وتتوقع لكل واحد منهم ردة فعل مـا، ربما تكون الصدفة حينها هي من يحمل لك سعادة يوم، بلقاء مع من لم تره منذ مدة .. يأخذك إلى عالمه الذي كنت تسمع عنه، فتستمع بالاستماع منه، ... مثلاً !! ، هذا مجرد مثال !

قولوا لهم إن الكتابة هي الاختراع المشوه جدًا لوصف ٍ مــا، لا تصف أفراحنا، ولا تعبر عن الألم بقدر ثلاث جروف ؟!! الحزن كالفرح في "معجمها" الجامد؟ ح ز ن ف ر ح ( ها الآن جمعهما الحاء وبقي الـ نزف ، مثلاً !! ومن العجيب أن الألم بنفس حروف الأمل، وأن السعادة تستهلك حروفًا أكثر، ولكن التعاسة تطاردها !!!

صحيح، مامعنى أن أكتب يومًا سابقًا؟ ، ما منى أن تكتب ؟؟ أصـلاً ؟؟

حسنًا ، سأكف عن هـذا، لأني أملني هنا بسرعة .....

اليوم يخيل لي أن شعور الـ(أخــذ) جميل جدًا، ويرادفه الـ(عطـاء) بالمناسبة، وأن هناك صرخة كبييييييرة وهائلة تقول (ليس من حقك) ... ليس لك ...

تتراءى لي صورة درامية ساخرة، واقفٌ في هذا الميدان أو ذاك، وقجد نجحت تمامًا في جمع أحبابي حولي، كلهم يحبوني، ويقسمون بحياتي، ولكنهم فجأة يضطرون للرحيل ، جميعًا !!! يحبونك جدًا ، ويعز عليهم فراقك، فتدمع عيونهم، وتحاول أن تواسيهم، كيف نعوضك، أين سنجدك؟!، تشفق عليهم، تفكر في أن تمنح كلاً منهم تذكارًا، سوف لن أنساكم .. خذوا كتابي، سنقرؤك كل يوم، خذوا أقلامي، كلما كتبنا تذكرناك، وأنتم خذوا قميصي هذا، سيدفئنا جدًا، ونذكرك على الدوام، وأنتم ماذا ، هاكم يدي ، سنكتب لك، وعنك ، ونلمس كل ما تحب، وأنتم خذوا رجلي سنمشي لك، ونذكر بك كل مكان ... يقسمون بالولاء والمحبة، تضحي أكثر خذوا عيني سنرى لك، خذوا أذني سنسمع بدلاً منك، خذوا أنفي .. لساني ...

الآن يهجمون، وتبدو كفريسـة لم يبق بها إلا قلب !!

الآن ....

يفاجئون تمامًا ...

ليس عنده قلب !!!

يسيطر عليهم الفزع، ويتركون أجزاءك .. كان بلا قلبٍ إذا !!

ينهض رفاتك ...

قلبي هناك !


الأحد، 10 فبراير، 2008

... ليس من هـذا العالم !!



.... عشان الناس الحلوة، والكونتسـة ... مبروك لمصـر ، بل ألـف مبروك ـ في الحقيقة ـ لمصر ، ومبروك لينـا كلنـا !! مع إن ليًّـا وجهـة نظر مختلفة كثيييييير يمكن ، خاصة بعد متابعتي للمباراة في الساقية، وخروجي مع الـ (مهيصين) في شارع جامعة الدول !! .
.
أرجئها لمــا بعد ، لأني بصراحة عاوز أقوم أناااااااااااااااااام !!!
.
.
تحديث : ولا يهمكم، غيرنـــا الصورة !!

الجمعة، 8 فبراير، 2008

عـضـو عــــامــل .. وكسبنــا،، وحاجات

.. هذا كان الانتصـار الحقيقي ـ بصراحة ـ بالنسبـة لي، لاسيمـا وإني قلق دائمًا بشأن الرواية الأولى لأي كاتب شـاب، ونادرًا ما أعثر بين كل ما أقرأ على رواية تجمع بين أكثر من طرف للجودة، وتحقق هذا القدر من الاستمتاع !
.
لا أود أن أكون مبالغًا، ولكن على الأقل لم تخب توقعاتي، وكانت رواية (عضو عامل) الصادرة عن دار ملامح ،على الرغم من كونها الأولى لماهر عبد الرحمن، وعلى الرغم من طولها النسبي (مقارنة بروايات اليومين دول) وعلى الرغم من غلاء سعرها ( النسبي برضو) ... أقول على الرغم من ذلك فقد كانت حقًا رواية صادقة، واقعية ، جـادة، بالإضـافة إلى أنها ممتعة جـدًا ..
.
.
الذي لا أعرف أن أقوله، هل ما أقدمه الآن لها هو تشجيع لقراءتها أم عرض لقصتها، أم "نقد" لها !! ، والغريب أني لا أريد أن أفعل شيئًا من ذلك !
.
الصمت في حرم الجمـال .. جمال !
الفكرة إنه صعب تقول إن الرواية تتحدث عن شباب"مختلف"، شباب يحمل الهم، شباب مثقف، يحلم بالتغيير، ويعيش في واقع كل همه "لقمة العيش"، والـستـر !، واقع ظالم مستبد، دفع به إلى سجن جعله يراجع كل أفكاره، بل وينقلب عليها ...
في الرواية كشف لأمور خفية عديدة، وسـرد لأحداث واقعية عشناها جميعًا، وأثرت في كل بيت بشكل أو بآخر، وهي أحداث الانتفاضة الفلسطينية 2000، ومظاهرات الطلبة، والناصريين والاشتراكيين والإخوان، والحب أحيانًا !
.
في الرواية أيضًا تكنيك جديد، واستخدام مختلف ومتميز للتنويع على أنماط السـرد، واستخدام"ذكي" لفكرة الهوامش ، وسخرية مغلفة للواقع الذي نحياه ... وبها أكثر من بطل إشكالي يتعامل مع المجتمع بطريقة مختلفة ...
.
واضح إني مش عارف أتكلم عنها !
سأنتظر ردود الأفعال .. إذًا كلـها ... كــــــالعـــــــادة
.
وسأنتظر أراؤكم أيضًا
و ببساطة من لم تعجبه هذه الرواية فليأت بها إليَّ .... وملوش دعوة
******************
من جهة أخرى لا يفوتني أن أذكر إن الانتصار العظيم الذي حققه الجيش/ المنتخب المصري على فريق "كوت ديفوار" بالأمس لا يهمني من قريب، ولا بعدي، وأني كنت أتمنى ( بصدق) أن يخسروا !!! وأني "اتخنقت" من مظاهر الفرحة المزيفة، التي لا يمكن تصورها، ولا تخيلها إلا فرحة مزيفة جدًا ، ومجرد فرصة "غريبة" للهيصة ، يستغلها الكثيرون لرفع العلم العزيز !!!.....
**************
هـذا و مكتبتش مذكرات آخر أيام المعرض، رغم تميز بعضها (زي الخميس والجمعة والسبت) بـس مش مشكلة، يبدو أن بعض الذكريات يستحسن أن تبقى في تلافيف الذاكرة :) ............ ومش لازم نسيح للناس اللي جت وماقالتش إنها جياة، والناس اللي قابلناها صدفة ، والناس اللي خليتنا نقابلها ...
هذا وقد قام أحمد ناجي بتغطية (شيء) من أحداث معرض الكتاب في أخبار الأدب تجدونه على هذا الرابط لمن يهمه الأمر
وإن كان يؤخذ عليه (كما أخذ على غيره) عدم دقته في نقل الخبر، حيث أني قلت إن أحدًا لم يبلغنا بالندوة، وأننا حضرنا، في حين قال حسن سرور أنه بلغ من يبلغنا فقط ، مش مشكلة يعني ، شغل صحافة !! مممممم ده غير اللي اتكتب ف روزا !!
.
شكرًا للجميع، وكل معرض وأنتم طيبون !!
وحسبي الله ونعم الوكيل
******************
آه ، بمناسبة الأيام القادمة، لمن يمتلك دشًا وقنـاة مودرن TV ربمـــا أظهر بها (للأسف) مسـاء الأحـد ع الساعة 11 بالليل لغواة السهر !


الاثنين، 4 فبراير، 2008

مش عشان ديوانينه نزلوا ، ولا عشان عامل زعلان

.....

يا هل ترى هيّا القضيــة تحب مين ؟؟!!
.
ولا القضـيـــة :

إنتــــا ابن مين علشـان تحب من الأساس ؟!!


* من ( يهدا المحارب ) لصديقي الشاعر الجميييييل خالد عبد القـادر بديوان سـيـرة الأراجوز الصادر عن دار ملامح بـ 15 جندي بـــــس

Ratings by outbrain