أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 31 مارس، 2008

إبراهيم .. يصدر ..كتابًـا !!!!

مبدئيًا أقسم بالذي خلق السماوت والأرض، إن دي ما غلطتي، فلست أنا صاحب دار النشر، ولا المشجع الأول، ولا الأخير على ماحدث ، هيا مؤامرة يا جماعة، اكتملت أراكانها، وكنت أنا الضحية الوحيـــدة ....

وده حقيقي، وإلا فمن قال ليحيى هاشم، أن يكون (حد محترم) مبدئيًا، ويحمل حلمنــا على عاتقه، ويعمل ف سنة دار نشر(اكتب)، تجمع كل أصحابي ف دواوين، ومين قال لمحمد العدوي (ده صحوبيته قديييمة) تشعلل الفكرة ف نافوخه، وينشر كتاب !!! الدكتور الرزين العاقل المحترم، اللي مابقالوش كثيير بيكتب أصلاً ، ينزل مجموعة قصصية، لأ ، وحلوة، لأ ، ويوم ما ييجي يمضي العقد لااااازم يكون عندي (عشان أصحاب طبعًا) ، اللي هوا أنا لو لسه بادي كتابة هقول يعني ممكن كمان خمسميت سنة، ولكم أن تتخيلوا مقدار الخباثة، اللي خلاني ف صلاة الجمعة متخيـل إن الراجل بيتكلم في حكم نشر الكتاب الأول !!يوميها ، ما أنساااهوش، لأ وهوا وبراءة الأطفال في عينيه، يمشي يوميها، بعدما شعلل الفكرة ف دماغي ، كان يوم إيه يا عدوي ؟؟؟

لأ وده وكانت سلمى طبعًا نزلت كتاب (إذ فجأتن) ، يعني كل ما حواليك بيقول لك أين أنت يا فتى الأيام المنتظرة ؟؟؟؟

والمدونين، ما ينكروش إنهم شركاء الجريمة، إن مافي حد أعلنت عن كتاب ف مرة، ولا قلت الأيام الجاية لينا، إلا أما قال لي عقبال كتابك ، كأنه فرض عين ؟؟؟؟ ومن ساعة ما مغامير نزلنا كتابنا م السنة اللي فاتت، وهما على كلمة واحدة عقبى لك، عقبى لك !!!
طب شيلوا بقى !!!! ....
وامبارح إذ فجأتن (الكتاب خلااااص ف مراحله الأخيرة، والعدوي مخلص الغلاف من أسبوعين) اقترحت علي الصديقة المغمورة، ورفيقة الدرب والكفاح (وأحد أهم المحرضين) "هدى" وأصرت (طبعًا أصرت) إنها تعمل لي دعاية ع الفيس بوك، كانت نتيجتها 30 عضو إمبارح بـــــس ؟؟؟؟ يعني كإن الموضوع فعلاً مهم !!
الخلاصـــــــــــــــــــــة :

الكتــــاب سيكون بين أيديكم (من أراد يعني) إن شاااء الله الجمعة بعد الجاية، .... أكيد هيسعدني حضوركم جميـــعًا ،
طب إنتا بتقول إيه في الكتاب ده ؟؟؟ وهل هوا المدونة ؟؟ ويعني إيه نصوص ؟؟؟ و إشمعنى المسحوق والأرض الصلبة ؟؟؟ والكتاب بكام ؟؟؟ ، وهل فيه خصم للمدونين مثلاً ؟؟؟ واللي يشتري نسختين ياخد إيه ؟؟؟ وكـــده ....
.
.
أسئلة كهذه وغيرها، ستجدونها في صفحة الكتاب ع الـــ فيس بوق >>> المسحوق والأرض الصلبة

.
مدين بالفضل في هذا الكتـاب ...كتابة وتجميعًا، لأصدقائي المغامير بالتأكيـــد، علموني أمسك القلم، ولأصدقائي المدونييين كلللهم بجد .... و لي ... أنا بقى عشان ما أزعلش مني :)
.
وشكرًا لكل حـــد قال لي مبروك، وفرح لي بجــــد .... مش عارف أقول لكم إيه !!!
ياااارب الـــ ن ص و ص تعجبكم :)
السؤال دلوقتي : كم عدد أصدقائي اللي نشروا قبلي ؟؟؟؟، وماهي مؤلفاتهم؟؟ وكم واحد فيهم مدون ؟؟؟ وكام مغمور ؟؟؟
وياترى مين من أصحابي نازله كتب تاني ؟؟؟؟

تحديث ...هااااااااااااام ..... وعاجــــــــــــل

أولاً عشان خاطر مها، ومهـا :
مكنش مكتوب ع الفيس بوك كثيييير ، مجرد دعاية ، ورغي ، وإنه مجموعة نصوص، وإنه بــ 5 جنيه ، و ...كـده
وطبعًا بقى أي حـــد ممكن ينزل كتــــاب مع دار اكتب >>>>أحلامـــــك أوامر (دعاية أهه )

ثانيًا : وده الأهم والأخطــــر
إنه تقرر يبقى حفل التوقيع يوم الجمعة الجاية 11 /4 ، وذلك في تمام السادسة مساءً ، ف عمر بوك ستورز ... قطعًا

أتمنى أشوفكم كلكم



الثلاثاء، 25 مارس، 2008

الاحتـفــاء ... بابن طــاهر.. بــهاء

من أجمل وأسعد الأخبار التي سمعتها مؤخرًا وحرصت على أن أهنئه عليها بنفسي، خبر فوز الروائي المتميز، والإنسان الرااائع (بهاء طاهر) بجائزة البوكر العربية .....

عرفت بهاء طاهر متأخرًا بعض الشيء، ولكن ما أن قرأت رواياته "الحب في المنفى" الراااائعة، ثم "نقطة النور"، وعدت إلى شرق النخيل و"قالت ضحى"، حتى شعرت أنني أمام روائي متميز و بهي حقًا، ..... (مش وقته الرغي ده خالص) ..أحببته من كتابته، وحلمه وألمه وأمله، فلما اقتربت منه أكثر أعجبني فيه الإنسان الأديب الحقيقي ... الذي يفرح لفرحنا، ويهتم بما يهمنا، ... قال لي في معرض الكتاب أنه سيكون مغمورًا :) ....


. .... لأنه ..معـــنـــا دائمًا، لأنه واحدٌ منــــا فعلاً ، لأنه يجب أن نفرح به ومعه، لنا وله ... كان واجبًا هذا الاحتفال ..

ومن حسن حظ ورقة وقلم، أن تشرفت بأن يكون"بهاء طاهر" معنا/معهم من البداية، لذا كان بديهيًا أن يكون أول احتفال/ احتفاء ببهاء طاهر، تقيمه مؤسسة (الأصدقاء) ورقة وقلم .....

ولهذا أدعوكم، وتدعوكم ورقة وقلم .... إلى الاحتفالية المقامة بمناسبة فوز بوكر العربية ببهاء طـاهر ، وذلك يوم الثلاثاء القادم .... الأول من إبريل ... في نقابة الصحفيين الدور الرابع ... السادســـة مساءً

.

. والدعوة عــــااااامــــــة ....طبعًا :)

بحضور(لفيف ـ طبعًا) من الأدباء، والنقاد والمثقفين والمفكرين ..... والناس الحلوة كلها، ويقدمه إبراهيم عيسى

والحاضر يعلم الغائب

ستحتفل مصـــر كلها بفوزك يا بهـــاء ... لأنـــك تستحق أكثر

للتعرف على>>> ورقة وقلم <<< ضغط هنا

الأربعاء، 19 مارس، 2008

متشخبط ... على الحيطــــة !!

في البداية أعتذر لزوار مدونتي الأعزاء، عن تأجيل المواضيع إياها، بس هيا عادتي، ولا .. ولا هاشتريها!!
فرضت عليَّ الحياة، وسهرة بريئة(واليعمااا) مع وليد بيك خطاب (وهو واحد مغمور من كتيبة المغمورين المغمورة) أن أكتب نصًا موازيًا لقصته المتميزة (ودي حقيقة) مكتوبٌ على الحـافة، الصادرة في مجموعة بنفس العنوان (ياللقدر!!) والتي كسبت ف مسابقة ورقة وقلم، واتصيط لها من فترة .... المهم
لقراءة النص الأصلي >>>>> مكتوب على الحـافة ف مدونة الأدب المنسية

بمناسبة اقتراب اللاشيء من حيز اللاكتمال في الواقع اللامرأي !!!

.

.

متشخبط على الحيطـــة ...

إن الدنيـــا دي عبيطــــــة ....

وإن الواد كان بيجري من المستر ... لغاية ما عاقبه

وإن الجبان بيهرب برضوووو أول ماحد يقرب منه !

وبياخد بالسكينة ف قلبه !!

.

..... لما عدى الواد القصير من قدامي، كان آخر ما أفكر فيه إنه يبقى لابس تي شيرت أحمر

( من كشكولي)

الدنيا كانت هايصة، وكده، قبل ما يعدي المستر بعصايته الزرقا، ويطوح الضرب ف العيال، عشان الدنيا تهدى، ويتهدوا شوية بتوع التي شيرتات الحمرا اللي فاكرين روحهم ولاد بارم ديله (هكذا في الأصل) ، ونشوف الخير منين ؟!! يا حسرة !! ، كنت هقول الجملايا دي ، لكن بصيت بصة ع الواد اللي شبه جريندايزر اللي واقف ف آخر الطرقة، وسحبت لي نفسين سيجارة كوبي، وقمت قايل للواد : إحنا اللي هنجيب حقنا بندراعنا يا روح أمك !!

( ف الأجندة الصغيرة، اللي كانت مرمية تحت السرير)

قربت من عينه (يااختي) فزعني الحقيقة، إنتا عاوزه ابن كلب زيك؟!! ، ماحرمتكش من حاجة يعني، وخليته لازق لك، لكن قلت لك تعلمه أصول الصنعة، أنا عاوزاه يطلع معلم، من ضهر معلم!!
وإنتا اللي خنت العهد يا سنسن ( دي من عندي أنا) .

(ف ورقة ف محفظتها )

كانت عاجباني اللعبة الحقيقة، منظر العيال الهتيفة يجنن، أبص فوق الأقيها باصا لي بإعجاب، ولا هولاكو ف زمانه!!، ولا لبسها ، يا ولداااااه ، حاجة كده تمخول العقل !! وبعدين العيال كلهم بيخافوا من كلامها، ومجمعينهم زي مايكونوا عاملني عاملة، كل واحد مربوط ف صاحبة زي الكلب، لما تخرسوا خالص أحس إنها هتبدأ تهترل، لكن بنت اللذينا تشاور يإديها، وكانوا رخرين بيفهموا برضو إنها مسافرة!! أوقات أبص على واحد منهم ألاقي عنيه زاغية، بس على مين يااااباا، أنا مصحصح، ومدقدق لكل واحدة ف الليلة، أرجع لورا حبة، وأحس بكل اللسي هيجرى، أكيد واحد منهم هيهجم ع التاني يقطعه حتت ويرميه للقطط !!، كنت عارف إنها بتعزني، وبصيت لها بصة (ذات مغزى)، لقيتها قالت لي دور فيهم الصرب يا ابن حلوبمة (ماعرفش جت منين)

( من كشكولي برضووو)

أنا كنت حاسس م الأول إن الواد ده مش هيجيبها البر، أبقى عاوز أقوم، أشوف أكل عيشي، وأحس إنه كمان شوية هيقول لي خلصنا بروح أمك، مش عاوزين منك حاجة، أقوم قايله: لم تعابينك يا شاطر، بكرة تحتاجني وماتلاقينيش !!
بيجمد الحقيقة لما أقول له البقين دول، ويبدأ وشه يجيب ألوان، لكن برضه يتمادى: بقول لك إيه، إنتا هتشتغلني، أنا ممكن أجيب عشرة زيك !!
أرد عليه بثباتة جأش : ما تجيب .... وريني ( وأعمل له بعيني كده )
وبعدين أقول له : هيا دي الرباية اللي أهلك ربوهالك ؟؟؟.... وأحط ديلي ف سناني وأكت !

( ده كان تسجيل مسجلينه ما اتكتبش ف حتة، هيا فوضى!!)

ليييييييييييييييه ؟؟؟؟
بقول لك إيه، أنا ممكن أعمل أي حاجة، إلا الحاجة العيب دي ؟!!
أنا ماشي ... بقول لك
ـ من غير ما تودعني (كهن نسوان )
وطبعًا يبص لي بصة، أقوم أنا ميلاله ميلة، و تيييييييييييت (كت)

( ده برضو كان متصور، بس ف شريط فيديو )

متشخبط على الحيطــــة ....

إن الدنيــــــا دي غويطـــــة ...

,إن اللي عاوز يفهما يطلع بره، بقى ويحل عن سمانــا !!

وإن اللي يخاف مايجيييش، لأنه لو طولت معاه حبتين فهياخد بالسكينـة .. في القلب !!

( شوية هرد ...كانوا العيال كاتبينه، ومش عارف إيه اللي جابهم هنا؟!!)

ـ لأ، ماهي مش حكاية، كل ما يخسروا، ييجوا يطردونا احنـا، إحنا لاااازم نبدافع عن نفسنا، ولو بقوة السلاح يا مرسي !! (مين مرسي ده ؟؟)
ـــ بقول لك إيه، ما تكبرش المواضيع، إحنا من أول ما جينا الحتة دي ، وهما مش طايقيننــا، وإنتا عارف كده كونتس (مش غلطة مطبعية!)
الغريبة إنه بيقول لي الكلام ده، وهوا عمال يلعب ف مفاتيحه، كأنه ناوي على نية، لكن وديني وما أعبد، لأنا سايبها لهم مخضرة، ويبقوا يعرفوني بقى مين حسين فهمي فيهم ؟!!

(آخر بقين حمضانين قالهم، قبل ماتاخده عربية الأتاري)

أبص ع الواد بصة، وعلى أبوه بصتين، وعلى الجدع المتلقح ف الأوضة هناك، إيه اللي خلاك تعمل كده يا شريف، أنا قلت لك كلها يومين والأمور تتعدل !!مش عارف تصبر لك حبة، حبة، كنا خلصنا !! وإن مش عارف إيه ده ممكن يحصل إمتى، وكل اللبتاع يبقى ف الترللي !!

ــ ماما ... هوا أبويا مش طايق لي كلمة ليه اليومين دول ؟؟؟
أملس عليه بإيدي وأقول له: ـ أصله حاسس إنك مش ابنه

الواد يبص لي باذبهلال، يعني إيه يا ماما ؟؟؟؟
(( يتدخل مخرج العرض : لم ترد في الأصل ، بطلوا خروج عن النص، تتدخل الأم: بس الحتة دي هتعمل ساسبينس للجمهور، بقول لك إيه، لما تبقي مخرجة إبقي سسبنسي ع الجمهور للصبح، أنا قدامي نص بشتغله !!!، وبعدين لحسن وليد يزعل ، ترد عليه بدلال عبد الغني : لأ، كله إلا زعل الباشا ))
ــ ماما ... هوا ربنا فين ؟؟؟
عارفاه، من ساعة ما قعد ما العيال العواطلية اللي بيقروا كتب دول، وهما هيتلفوا له دماغه، خدته، ودخلته ع الحمام، وحميته، ونشفته، وشربته كوباية اللبن، وقلت له استهدى بالله، واتخمد كده، وإنتا تبقى عااااال

بص لي و قال لي .......................

(تقريبًا اتخرست بعد كده )

شكر وتقدير : للسيد وليد خطاب والسيدة حرمه
تو... قيع .... إبراهيم عادل


السبت، 15 مارس، 2008

الحيــــــــاة .. الحلوة ... :(

أوقات الدنيا بتبقى كريمة معااااك قووووي ، وف كل حاجة، انتا بس اطلب، واتمنى، وتفضل المشكلة بـــس إنتا كنت بتفكر ف كده ليه؟؟ .. نفسك ف بنت تقول لك بحبك، تجيب لك بنت تقول لك بحبك، مش بنت واحدة تلاثة، دنيا كريمة بقى، واحدة تقول لك بحبك، بس ، والتانية تقول لك بحبك قوي، والتالثتة تقول لك بحبك قوي قوي قوي ، وبموت فيك !! ، وتموت فيك تقريبًا !!! طب نفسك ف إيه، بنت بتكرهك، تجيب لك بنت تكرهك، وتكرهك قووي، ولو عاوزها تشتمك وماله، إنتا بس أطلب، واتمنى، المهم ما يفضلش ف نفسك حاجة، عاوز تشتغل، شغلانة أهي، مش عاجبك، بلاش، شغلانة تانية، عاوز المدير ينبسط منك مبسوط، عاوزة يطلع عينك، عشان تجرب، ونفسك تعيش، أهو طلع عين أهلك أهه !!! ...

تبقى نفسك تعرف ممكن تتقبل كإنسان إواي، أديك اتقبلت أهه، وممكن تترفش إواي كمان، أديك اتقفل على وشك، عاااادي خااالـص، الدنيا بتسلم عليك، وبتقول لك يا أنكل ممكن من غير مبررات، اللي اتتبى بيتهد كده !!! ....

وهي من بعيد تضحك(من حماقتنا) أو تتأمل، أو لا عليها منك ...!!! لا فـرق !!

... جربت كده شوية؟، وبتضحك برضه ؟؟ وولا على بالك ؟؟ طب خد حبة كده بقى ...، هااا إيه رأيك ؟!!

كل الإمكانات المتحاة والمستحيلة رهن تفكيرك أنت الخاص..جدًا !!

ولا زلت تفكر في أن تعيش التجربة/التجارب ...

تعلم الدنيا أن هناك تجربة تفكر فيها كثيرًا .... مختلفة أيضًا، ومريحة ...ولكنها تقول لك ببساطـة ... دي بقى ..بعينــك !!!

أنا عارف المشكلة فين؟، المشكلة إني بعيد ... والبعيد مهما كان شايف وحاسس مش زي القريب، وربما لذلك قالوا اللي إيده ف المية !!

عارف عامل زي إيه، زي اللي ف السيرك و ..//////// أي هبل !!!

يجي لي خاطر حلو قووووي ..... نفسك تغرق وشك ف شوية مية، حاجة زي الريفريش البني آدمين كده، عاوز إحساس اللي بيغرق، عندك شجاعة القيام بالتجربة، عمرك فكرت تعيش ده شوية، تملى الحوض بالمية وتغطَّس وشك فيه، وتسيبه شوية، أول ما تحس بالاختناق، ارفع وشك....،،، عادي ... خد نفس، ونزل وشك تاني ....... مدة أطـــول .... ، لما تتخنق قوووي، وإنتا جوووه اسأل نفسك بصدق، عاوز تكمل، ولا تخلص كده؟!!

الحياة سخيفة، معااااك، ومملة، وغبية، وغريبة، وصعبة، وتبتة، ورخمة ، وسقيلة، وتخنق، وتشل، وملهاش لازمة، ومش مستاهلة، وتحرق الدم، وعاوزة ضرب النار، وتقرف، وتغم،وتطفش، وتكئب، ووووووووو........

بس عايشينهاااا.....، وبس ـ ياللغرابةـ بنحبها !!!

يبقى :

زي ما هيا حبها !!! بمرها، ومرها !!

التدوينة القادمة : تغيير الشاشـــة كـقرار مصيري ....

وشكلنا هنرجع لموضوع الاستفتاءات على الموضوع القادم !!! لأني اتخنقت مني،بما إني ف الحياة!!!

** تحديييييث ::: آآآســـف ياجماعة على الخط اللي كان ملخبط، أصلي عقبال عندكووو بستعمل فاير فوكس :)

الثلاثاء، 11 مارس، 2008

يوم ..ثــلاثـــاء ...جميل :)

...قلت مش هنااااااااااام إلا أمـا أكتب التدوينة دي !!

إحساس صعب، وسخييييف، لما تفضل تفكر في اللي هتكتبه من مصر الجديدة للهرم !!، وياااسلااااام بقى لما يكون كل حاجة تمام ما عدا المواصلات، برضو حلوة بلادنـا الخضرا ، بلادي !! ، يعني التنقل من مركبة إلى أخرى، بيعطي المرء إحساس بالبتنجان !!
المهم، ما أطولــــش عليكو ، قولوا طـــــــول !!
مبدئيًا لا أعلم من الذي نزع على يوم (الثلاث) صفـة إنه يوم (مش ولابد) !!!، حتى أنهم أصبحوا كلما حدث شيء (ما) في يوم، يفكروا، هوا انهاردة إيه؟؟؟ ، فمـا تأتيهم الإجـابة إنه ( الثلاث) يمصمصوا شفاههم، ويقولوا : عشان كده .!!!! ..... ((رغم إني كنت أنتظر الثلاثاء خصيصًا لمقال فهمي هويدي اللي بقالي كثيييييييييييير ماتابعتوش × الأهرام ))

*
لم أخبركم أني ذاهبٌ اليوم لحفل توقيع ديوان صديقي وزميل الكفاح وأيام الدراسـة وشـاعر العامية الجميييل محمد عز، منذ (بطلت) أعمل موضوع الإعلانات ده عندي، بعد أن أصبحت الأيـــام كلـــها (تقريبًا) لنـــا ، والحقيقة أن حضور حفل توقيع ديوان عز الثاني ( حواديت نص الليل) ليس جميلاً لأنه إنجازنـا المشترك، فحسب، ولا لأن عز حد بيكتب حلو وبـــس، ولا لأن والده ووالدته لما بيكونوا فرحانين الدنيــا كلها بتمتليء بالفرح، بل لأنه قادر فعلاً أن يجعل هذا اللقاء ( الذي لم يجدم أكثر من ساعتين) لقاءً ممتعًا وجميلاً ....
عز يجعلنا نقابل أصدقاءنـا جميعًا ، والحقيقة أني ذهبت مبكرًا، واستمتعت بذلك جدًا، جاء أيمن، وسالم، وخالد، وهيثم (علمت فيما بعد إنه سلعوة!!) ورسمي، وخليل، وعـادل، وعبد الجواد، وابن عبدالله ، ومنسي، ووائل، وياسر، ورانيا، وسماح، و يووووووووووووه، هوا أنا هقولهم كلهم، ولا إيه ؟؟؟ ..
...........طيب، أهم واحد كان الـ (ياسر بن مجدي)، لأنه صورني طبعًا، وسمح لي أصور، حتى أتت كاميرا فاطمة، فقامت بالواجب وزيـــادة :)
في النهاية اضطررت أن أتركهم ..جميعًا لأني كنت على موعد مع غــــادة مع نفسي ....................................
*
على الرغم من أني كنت أفكر طوال الطريق فيما سأكتبه الآن، إلا أن الكتابة - على عادتها- تفر الآن، والأمر يختلف ......
.
آآآه، أقصد طبعًا لقاؤنـا في مكتبة الشروق، فرع مصـر الجديدة، لمنـاقشـة كتابها (أما هذه فرقصتي أنــا ) ((ظننت ذلك واضحًا) !!
في الحقيقة إن شهادة د.سحر الموجي ككاتبة، وصحفية، وناقدة، وأديبة للمدونات هي شهادة يجب أن نعتز بها جميعًا، وأكثر ما أعجبني إشارتها إلى أن التدوين أخرج لنــا كتابة صادقـة تنبع من القلب، غير متقيدة بأطر النوع الغليظة، وإن الأدب الحقيقي والكتابة الحقيقية هي التي تكون كذلك .... ، من وجهة نظري الشخصية البحتة لا أعتقـــد أبدًا أن الدكتورة سحر تجامل !! لأن الموضوع ببساطة أصبح بيد النقاد والقراء معًا اليوم، فإمـا أن يستطيع الكاتب أن يكتب ما يصل إلى الناس، وليس ذلك إلا بصدقه وإحساسه، وإما أن يظل في برجه العاجي !! ، أعجبني كذلك من التعليقات من يقول إن غادة استطاعت أن تلمس التفاصيل اليومية العادية، وتحولها بأسلوبها الأدبي إلى أشياء عامة، وهو ما أشرات إليه الدكتورة سحـر أيضًا ، أفكر قليلاً، ثم أقول الحمد لله الذي جعلني مدونـــًا ....
.
في الكواليس أشعت جوًا من الـ(نفسنة) التي أرجو ألا تكون سخيفة، وذلك حينما قلت الكلمة اللي كانت منحاشة ف زوري من إنه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها "مدونات" في كتب، وكان أن "لقط" الأستاذ سيف سلماوي هذا الخيط، وقال لي نحن لم نقل إننـا أول من أخرج المدونات مكتوبة، ولكننا قمنا بمبادرة (مدونة الشروق)، وتم اختيار هذه المدونات لمستواها الأدبي الجيد، وراهنا على كونها تستحق النشر، وأضاف الأستاذ أحمد الزيادي كلامًا آخــــر ، الطريف في الأمر، أني لما قمت أسلم عليهما، أخبرت الأول أني مدون، وكان شكلي وحـــش لمـا اكتشفت إنه يعرف مدونتي المتواضعة، شفتوا بقى إحنا مشهورين إزااااااااي ، بعد كده الدخول بفيزيتا يا ولاد ........
كل الأشياء كانت جميلة، سعدت بلقاء يامن باشا نوح صديق حامد* زوج غادة، وكذا الصحفي الواعد قوووي محمد هشام باشا عبيه، والزميلة دعاء سمير، يمكن هيا ماتعرفنيش لكن لا يخفى القـمـــر :) ..............
أكيد لااااازم جـــــــــــــدًا أشكر فاطمة/بنت الحيـاة ووالدتها على وجودهما في هذا اليوم مما زاد/ضاعف جمــاله ... فعلاً
..................................................
خرجت من الشروق ( بعد أن أودعتهم عنواني الإلكتروني، وحصلت على إهداء غادة، التي قالت : أخييييييرًا الكتاب بقى معاك، مما أشعرني بإني وشي تورد خجلاً !! )
... وكنت محتاج أسمع صوته ......... أخليها تكمل :
ــــ ألف مبروووووووك يا أستــــــاذ ...
ــ مين معايا ؟؟
ـــ... إبـراهيم عادل (على فكرة عارفني)
ـ بتتكلم منين ؟؟؟
ـــ من القاهــــرة يا فندم .....
ـــ أنــــا لســـه ف أبو طبي :) ..... متشكر قوي
حسيت بإني شكلي بايخ ، لإنه حسب معلوماتي الاتصاليه كده هيتحسب عليه تمن المكالمة دولي ....
ــ نشوفك على خـيــــر هنا .. قريب
الأستــــاذ بهاء طـــاهر ... وأنا أهنيه بالبوكــــر
.
تفتكروا لو ما كنتش اتصورت معاه ف المعرض، كان حصــــل عليها برضو ؟؟؟؟
.
. على فكـرة مساااكييين قووووي، اللي بيفتكروا إن كلامي بيخلص ف آخر التدوينة، وما يعرفوش إنه بيبقى فيه(تكميلات) ف التعليقات ...هههههههههههههههه، بس خلوا السر ده بيني وبيني

السؤال اللي فضل يطاردني بعد كل شيء : كيف أتـــــرك كــل هذا ؟؟؟؟؟
***********************
من أخبارنـا الأدبية: تم الإفراج(مؤقتًًا) عن نسخـة تغريدة البجعة التي كانت قد صدرت في مكتبة الأسرة، بعد أن ..... (ولا بلاش بعد أن)، وعليه فهي متوفر الآن في جميع فروع الهيئة المصرية العامة للكتاب، وعلى من يرغب في اقتنائها أن يدفع 1.5ج.م ، وصدقوني مش هتخسروا حاجة :)
يقام في سـاقية الصاوي كل سبت (من سبتين فاتوا) عرض لأفلام روائية قصيرة، مشكلتها الوحيدة إنها بعد التاسعة مساءً :)، لكن شــغااااال ....

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* لمن لا يعلم ... له مدونة ااااامـــة جدًا اسمها تهاويم ... ابقوا عدوا بقى

السبت، 8 مارس، 2008

اللعب × الدمـااااغ !!!

حد مش ناقص كتابة/كآبـة!!

(مشوها غلطة مطبعية)

البداية منين؟، مش م الصبح، حيث أصبحت أستيقظ من النوم يوميًا في حالة سلام نادر وهدوء تااام !!، يبقى من الجامعة ....
ربما لو عارف إني لما هنزل هيحصل ده كللله كنت مانزلتش !!، شوارع القاهرة(أصلاً) كلها تستفزني لكتابة !!

ولكن الجامعة تستفز فيَّ الحنين !! .... أشعر أنه «لسه بدري قووووي» ع الحنين ده؟!! ، كل اللي فات 5 سنين، أمال لما يبقوا 15 هعمل إيه ؟؟

مش عاوز أرجع طالب دلوقتي!!، يبدو الأمر يسيرًَا (انتساب مؤهلات عليا!!)، ولن أنتسب لغير الآداب، يمكن بس ساعتها أغير اللغة، والفكرة مش علمية أصلاً، فقدت الإحساس بجدوى العلم من زماااااان .، الفكرة ف الحاجات التانية كللللها ....

طيب، يبقى للتاريخ، والجغرافيا: صدق أو لا تصدق، كنت الطالب الوحيد× القسم كلللله(دفعتي تحديدًا) الذي يمتلك"كمبيوترًا" آآآهـ ... النت!!، افتكرت، يبقى الفرق ف النت، مش ف إن دفعتي كانوا جهلة، أو كان ناس منهم جهلة، وأميين!!(يارب اللي يقرا الكلام ده منهم، ومايعلقش يطق يمووووت ( (: .....

طيب، يعني طلعت المشكلة ف النت، وف الحكومة الغبية(أياميها) تااااااني !!، لأ ، بس أنا عامل إيميلي القديم من 2002!!، واتسرق 2004، مما يعني إنه من ثالثة كلية وكانت فرصة النت متاحة،ممممممممممممم ، بس هيا كان لسه ما انتشرش الـدي إس إل (شكرًا لحماة العربية)اللعين، ولا التدوين....!!

مش مشكلة إن قسم"فلسفة"عامل مدونة، ولا إن البنات(هيا بنت واحدة الحقيقة) معاها كتاب رحاب!!، المشكلة إن الذاكرة بالفعل أصبحت مثقوبة، ومكتظة بشكل ينفي كل .....

أعتقد لأ!!، سيأتي أحدهم (من مدوني 2006/2007)، وما يليها ليقول: ياليت لي مثل ما أوتي إبراهيم، إنه لذو حظٍ عظيم، ويقول بقى" أنا كنت بضيع وقتي ع الفاضي، وإني كان ممكن أعمل وأسوي!!"، كلنـا يا عزيزي كان ممكن نعمل، ونسوي!!، ولكنــا لا نعمل، ولا نسوي إلا ما عملناه وما سوينـاه بالفعل !!!

على أيامي( من ييجي عشروميت سنة كده/محمد بيتريق، ويقول لي إنتا من الثمانينات) كان الذي يتنقل بالـ"ووكمان"(جهاز التسجيل الصغير، بسماعاته إياها) شاب روش، وبعدين معاه شرايط، ودوشة ، وكنا نعمل شرايط(ولعياذ بالله،كوكتيلات) وكان أصدقاؤنا فيما بين السرايات(هؤلاء اللصوص المحترمون جدًا!!) كانوا يختارون أحدنا لإيداع جهاز التسجيل معه، حتى يسجل محاضرة الدكتور، التي يفرغها مصاب بحول، لينتج للطلاب"المساكين"ملازمًا مشوهة!!، اليوم (تبًا للتكنولوجيا) قل لي من في المدرج لا يملك جهاز إم بي ثري"حقير"، أو موبايل نوكيا إن زفت الهباب!!!ولا يسجلون محاضرات دكاترة، ولا غيره، يسمعون أليسا ونانسي، ويتابعون مباريات كرة القدم... فسحقًا لهم !!

الحد لله، لحقت (قبل ما أموت)جلسة بجوار ذلك الفتى الوسيم( لا أذكر كان اسمه وائل، أو تامر...) وكان يضع السماعات في أذنه بتركييييز... والدكتورة تشرح، وتشرح !!!

بل إني لا أنسى(إن نسيت) إن الواد جوز أختي(حاليًا) كان أبوه جايب له زماااااااااااااااااان من 5 ست سنين كده، جهاز إم بي ثريي، كنا متخيلين إنه بألف وشوية، ويقول لي ده يسجل كل حاجة، على فكرة كان بيسجل بس، مش بيسجل، ويصور، ويعرض، ويخنق على خلق الله!!!

في أيامي (الله يرجعها) كان الموبايل أصلاً لساته طالع، وإيه قد فردة الشبشب، من العيار الثقيل، وبزلومة من فوق، والواحد(أفتكر) يوم ماجاب 3300 كان حاسس إنه عمل "نقلة" ف حياته !!!دلوقتي قولوووولي أطفال الإبتدائي والإعدادي ولووود ال.....معاهم موبايلات شكلها إيه ؟!!!مش قت لكم ازدحام بكل شيء، وفقدان لقيمة الأشياء تدريجيًا !!!

للحق والحرية : كتب هذا الموضوع بكلية الآداب أثناء انتظاري(ناس كده)، وكان يوم ثلاث فريد عبد الحميد، حيث ماكانش باين له ثلاث خاااالـــص، انتهى(فيما اذكر) بمقابلة الروائي المغمور محمود حامد، ولهذا اللقاء ذكر آخر، ليس هذا مجاله .

إهداء للبناتيت المتشبثات بأماكنهن داخل مدرجات كلية الآداب، حتى يوم الناس هذا: (من المدونات) وهم مش بالترتيب: يوتا، ملكة ، سلمى ..
وإلى من سبقهم بإحسان"كاميليا"، , و "رانيـــا" . . . و ... حاجة كده لرشا، وصابرين بالمرة ؛)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* والعنوان ده مسرحية ماشفتهاش لخالد الصاوي، طقت ف دماغي، وأنا بنزل الموضوع، ماجحبيتش أكسفها!!، وقال على رأي المثل، هنيالك يا مزغط الوز والفراخ !!!

الأربعاء، 5 مارس، 2008

بين عشيــةٍ ... وضحـاهــــا !!!

.
.
.
.


ممكن الواحد يسيب الدنيـــــــــــــــا .. دي كلها .......


فجــأة !!!

.
.
فو قت الكلام بيبقى ملوش لازمة


بنفضل نسكت !!

ونقول يااااااااااااارب ... اختار لنـا !!!

Ratings by outbrain