أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 31 أغسطس، 2008

رمـضااان جــانــا ،، وفرحنـا به !!، أهلاً .. رمـضـان


.....
رمــضـــان إبراهيم ...
.
الحقيقة إن " كريم" بيعتذر لكم، وببالغ الأسف، وكده يعني عن وجوده في هـذا الـ" رمضـان" ، ومش نرجسية مني ، ولا "شَوَفان" نَفس إني أقول لكم ... إبراهيم عليكم رمضان ده (( شوووف يا أخي ليها معنى وطعم إزاي)) ...

هوا الأصل إنها مش تدوينة ، دي حجز مكان، لغاية ما التدوينة تيجي ....

وكل سنة وإنتو طيبين، هوا إنتو حيلتكو غير ال"طـيـبـة " !! ( على رأي الدستور )


.

رمضان جانا .. وفرحنا به !! .. أهلاً رمضان !

إزيك يا "رمضان"؟؟؟، عامل إيه كده ؟؟؟ ، من سنة لسنة بنستناك، تفتكر إنتا مش واخد بالك مننا طول السنة، ولا إنتا مستنينا زي ما بنقول إننا بنستناك ؟؟ ،،،،

.. طب بنستنى رمضان ليه ؟؟ ، وبنقول " أهو جه يا ولاد ؟؟" ؟؟ طب وبعدين ، ماهو بييجي كل سنة !! ... وبنعمل إيه يعني ؟؟؟ ...

بنفتكر ربنا شوية، طول النهار، وبننسى بالليل، ولا بنهيص، ونشتري حاجات، ونتفرج على مسلسلات مختلفة مصنوعة خصيصًا لرمضان!! ....

السؤال اللي محدش هيعرف يجاوب عليه إشمعنى ف رمضان ؟؟؟ ، صحيح بتوع التلفزيون دول كفرة، وولاد ******* ، ومش عاوزينا نكسب"حسنات" ف صيامنا، اللي هوا فرض أصلاً، فبيشغلونا بالحاجات دي ، طب وليه مش بنفتكر ربنا إلا ف رمضان!! ....

ياااااااااه ... ده إحنا حلوين قوووي، وكويسين قووووي ، و زي الفل أهه ...

بص ع الناس ف المساجد بعد العشا، تصاب بالذهول، كل دول بيصلوا "التراويح" اللي هيا أصلاً "سنة" مش فرض، وكل دول وضعفهم كانوا صايمين طووول النهار، وبيسمعوا كلام ربنا، لأن الصيام فرض، زيه زي الصلاة، وتلاقي عدد كبير بيبدأ يرجع للقرآن، وتنتشر المصاحف انتشار خطير ....

أي نعم بتنتشر الأكلات برضو، وبتمتلئ المطاعم"ع الفطار" على عنيها، والمحلات لاتتوقف عن البيع والزحمة من أجل شراء"الأكل" اللي الناس صايمة عنه طووول اليوم، ودي حاجة غرييييبة قوي برضو، لأننا المفروض بنصوم، مش بناكل، وأنا شايف الفطار والسحور مش محتاجين كل هذا التدشين للغذاء، وكأننا مقبلين على مجاعة!! ....

بس بفكر برضو ف حاجة تانية ...

بفكر ف ثلاث حاجات

العبادة

والأكل

والمسلسلات والتلفزيون

رمضان بالنسبه لك يعني إيه ؟؟؟؟

....................

بفكر ف حاجة تانية برضو: الأطفال اللي ما بيصوموش (ف الأعم الأغلب) إلا للظهر، ولا حاجة بيفرحوا صحيح برمضان، ولا أهاليهم اللي بيفرحوهم بيه!!

طب و" الكبار" بيفرحوا برمضان فعلاً ؟؟، ولا أهو "موسم" زي غيره، وشهر زي غيره !!

الناس نوعين، حد كويس، مش هيفرق معاه رمضان إلا للزيادة، وحد وحش فمش هيفرق معاه رمضان برضه إلا بالسلب!! ,....

لكن اللي ف النص، اللي زينا كده ، رمضان بيعمل معاه إيه ؟؟؟

لسه رمضان فيه "روحانيات"، وصحيح بـ"تصفد الشياطين"، فتبقى فرصة لتظهر النفوس الأمارة بالسوء فقط، على حقيقتها، ونعرف إننا مش محتاجين" شياطين" خااالـص في كل شيء سيء بنعمله!! ... ، وإننا نعلم الجن !!

هوا مفيش شك إن "رمضان" فرصة، ونوع من أنواع الموقفة مع النفس، وبداية"ممكن" لتغيير حقيقي، لأ ، والأكادة إن بيقول لك عشان ربنا يتقبل منك "رمضان" وكل الشطارة اللي كنت بتعملها فيه، لازم تستمر بعده!!، وده بيبقى دليل إن ربنا تقبل منك !!

ماهو إحنا مش هنهرج !! .... شهر، واقلب !!

مممممممممممممممممممم

نفسنا صحيح السنة كلها تبقى "رمضان"، ولا كفاية شهر واحد ف السنة !!

رمضان بالنسبة لي إيه .؟؟

رمضان يعني :

ذكر، و"دعــاء"، واستـغفــار !

تم تحديث التدوينة، للناس (حبايبي) اللي كـانوا هنا امبارح، وجاري التعليـــق
.
"رمــضــــان" .. بالنسبـــه لكووو ... إيه ؟؟؟ ..

الأربعاء، 20 أغسطس، 2008

.....

..........................


كـــلام .... كثيــــر ,..... ما بيتقلش .............

يبقى هنـكــتـــــــــــب ... إيه ؟؟ ، وليه ؟؟؟؟ .................................

يااااااااااارب
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بس ، كفاية كده، المساحة دي كافية قوووي ، لكل اللي كان ممكن يتقال ف أكثر من موضوع، وبطريقة لا تدعو للملل

السبت، 9 أغسطس، 2008

جـــريـدة إبراهيم ... لكل إبراهيم



أخييييرًا، وبعد طول انتظــــار ، يطل عليكم الحدث الثقافي والأدبي الأهم في مصر والشرق الأوسط ....

ولأن الأحلام تتحقق، و لأن الخير في البلد كثيييييييييير، ولأن لسه الأحلام كثيييييرة بس انتو تحلموا ، ولأن القراءة للجميع، والكتابة للجميع، ومصر لينـــا كلنـــــــــــا فقد تقرر ... وأخييييــــرًا إصدار الجريدة الأولى التي تحمل على عاتقها هم الشباب العربي من المحيط إلى الخليج، التي ............

جريدة لم نفكر كثيرًا فيم سيكون اسمها، الاسم الذي فرض نفسه علي منذ البداية، الاسم المفروض علي أصلاً ، منذ أول يوم لي في الحياة، لن أسميها بأسماء غير حقيقية، غير منطقية، غير واقعية، بديل ومصري ودستور وطريق وحقيقة وكذب وجمهورية وغد ووفد وأحرار وعبيد، وشباب وكلمتنا واحنا وهما وأنا وإنتا !!، لالالالالالا، ولا اسم من هذه الاسماء البراقة الخلابة، اسم حقيقي أكثر، وقريب من الواقع ، واسمي في الأول وفي الآخر....

الجريدة الوحيدة التي ستصدر (بالمفتشـر كده) لتعبر عن صاحبها، وعن لجنة تحريرها، ونشـرها ....

نعم إخواني القراء الأعزاء، أخواتي القارئات العزيزات .... جريـــدة (إبراهيم) .....

و " إبراهيم" بـــــــــــــس ، هكـذا ، مطلقة بلا تقييد، لا عيسى فيها ولا نافع ولا سعده ولا حجازي، ولا غيرهم

الجريدة الوحيـدة التي ليس لها مجلــس إدارة، ولا أعضاء تحرير ونشر، ولا عدد محدد من الأوراق ....، ولا تمويل، ولا إعلانات، ولا رأس مال ، ولا بلاوي سودااااء !!

جريـــــــدة "إبراهيم" ... أو إبراهيم " على طول " من غير جــريدة .....

الجريدة الأولى والوحيدة التي تتحدث عن " إبراهيم "، وتتناول " إبراهيم"، وتتفقد أحوال " إبراهيم" ، وتنتقد" إبراهيم" ، وتتابع " إبراهيم" ، وترصد " إبراهيم" ، وتحيطكم علمًا بكل كل كل ما يفعل "إبراهيم" ما يعرفه ولا يعرفه رجل الشارع المصري عن إبراهيم، ويكون" إبراهيم " الرأي والرأي والرأي الآخر ، والثالث ، والثاني ، والذي بينهما، و إبراهيم "ع الأصل دوّر" ، و" إبراهيم" بيحترمك فاحترمه لو سمحت، و " إبراهيم " همك هو همنا ، وبلاويك بلاوينا ، و إبراهيم مصدر السلطات ، وإبراهيم فوق الحق والقوة والحرية ، إبراهيم ... اقرا وإنتا مطمن ، إبراهيم الصحافة اللي بجد، إبراهيم .... واللي ما يشتري يتعلق !! إبراهيم .. صحافة بدون خطوط "أصلاً" .....

طيب تسألوني وتقولوا يعني إيه ؟؟؟؟؟

معقولة جريدة واحدة ، هتبقى بتتكلم عن شخص واحد ؟؟؟

هقول لكم ، ويعني إنتو عاجبكم حال الجرايد اللي بتتكلم عن 100 شخص ف نفس واحد ؟؟؟ ، فين التخصص، فين التفرد ؟؟ ، فين التميز ؟؟؟

هوا " إبراهيم" ده ، مش واحد من الشعب المصري، وحركته داخل ألإراد الشعب مش انعكاس للموقف من الحياة والتاريخ، ركوبه الميكروباص مش دليل على تكاتفه مع أبناء الشعب الكادح، عدم انصياعه للعدد المهول من التكاسي مش موقف من سيطرة رأس المال ؟؟؟، عدم تصييفه هوا والأسرة الكريمة هذا العام ، مش دليل على التدهور الفظيع الذي لحق بالأسر المصرية في العشرين سنة الأخيرة، رأيه في التوريث مش عاكس لرأي فئة مغمورة من المجتمع ، عدم مشاركته في النوادي الرياضية مش يعكس موقفه من اللياقة البدنية !! ،،،،،،،

الناس فاكرين الموضوع بسييييط ، رغم إنه في غاية الخطورة والتأثير والفعالية

يعني إيه صفحة سياسية مثلاً في "جــريدة إبراهيم " ( وخلينا نسميها "إبراهيم" على طوووول )

يعني شاف أخبار إيه انهاردة، إيه الخبر اللي عجبه ، وهوا بيقلب، ولا معندوش وقت يعرف أخبار العالم، واتفلق من اللي بيجرى واللي بيحصل !!! يا ترى عارف المشاكل التي تدور داخل أروقة الأحزاب المعارضة، ولا مكتفي بأخبار الحزب الحاكم ؟؟؟ ، يا ترى عاجبة تصرفات أعضاء مجلس الشعب ؟؟ ، يا ترى ( وده المهم) شارك بنفسه وبصوته ولسانه وبقه في انتخابات، ولا كان مشغول يوميها بالسودوكو ؟؟؟؟ كل ده عاكس للموقف السياسي، وممكن يملا الصفحة السياسية .....

بس و اللي خلق الخلق هيا صفحة واااحدة يا ولاد الـ ( تييييييييييييييييييييييييييت) ...... ، مش أكثر، ولا أقل ، ولا فيها أي صورة لزعماء عرب، بس رأي إبراهيم (لو كان فيه ) ( ولو كان فاضي يتفرج على أخبار، أو لو حصل بينه وبين حد مشادة سياسية عابرة ) .....

في الصفحة الاجـتماعية تغطية واسعة لأهم الأحداث الاجتـماعية التي عاصرها، أو شارك فيها (إبراهيم) جواز بقى ، طلاق ، خطوبة، مشـادة كلامية، اثنين لمون ...فض اشتباك ، توطيـد علاقات ، معاهدات صلح .... إلخ إلخ إلخ ......

وأكيد سيكون لهذه الأمور ومتابعتها دافع وحافز لباقي المواطنين، فمنهم من يتأسى، ومنهم من يقتدي ، و منهم ...........

وهناك اهتمام خااااااااااص جـــدُا طبعًا لإبراهيم بالصفحات الأدبية والثقافية وااااااااااااااااو

أخيرًا تصدر إلى العالم العربي، والشرق الأوسط، صحيفة أو جـريدة أسبوعية واحدة تضم أهم الأحداث الثقافية والأدبية في القاهـرة الكبرى، ملحقة بتغطيلات غير مسبوقة، وتسيل بالحرف والكلمة لكل ما يدور بين الأروقة الشبابية الأدبية بشكل خاااااص ، انهاردة إبراهيم في جـلسة ثقافية بالأوبرا ، وبعديها بيومين في مركز طلعت حرب، وبعديها ف قصـر الأمير طــاز، والأحداث تتلاحق، والمتابعات تترى ( يعني اية ورا بعضها) امبارح إبراهيم ف حفل توقيع ف البلد، وبكـرة ف عمر ستور ، ويوم الأربع ف لقاء أدباء الصاوي، ويوم الخميس مغمورًا مع المغاميـر ....

إمبارح إبراهيم كان بيقرا رواية لعزت القمحاوي، وبعديها قلب على قمر على سمرقند، ومرة واحد نفسه هفته على أحلام مستغانمي ، وهكذا دواليك

من يومين ابراهيم ومعدي جنب واحد من صحابه لفت انتباهه خبر في أخبار الأدب، واللي بعديه كان في البديل، دي هنضمها لصفحة خاصة اسمها " صحف بين يدي إبراهيم" ، ويبقى يا هناه، ويا سعده اللي يعير إبراهيم كتابًا أو مجلة أو جـريدة ..............

وكل ده إبراهيم وسط أصحابه وأصدقاؤه ومعارفينه


ذلك أن جــريدة إبراهيم أيضًا من الشباب وإلى الشباب ، و وهكذا

.....................

بالمناسبة نفتح باب المشاركات لكل من يريد أن يساهم في وضع (بانر) إعلاني لجـريدة إبراهيم ، ولمن يود أن يشارك في تحرير وصياغة وكتابة (إبراهيم) من جــديد

لا يوجـــد حـدود، ولا قيود ، ولا سيطرة لأحد على أحد، في إبراهيم ، اكتب فقط ، وأنت الحكم، ونحن القارؤون ................

أخيييييرًا جـــريدة واحدة تحقق كل الطموحـــات

بالمناسبة، مفتوحة باب التوقعات للأبواب الآتية :

الأبواب الفنية : سينما ومسـرح وتلفزيون ، إيه الفيلم اللي عجـب إبراهيم، وليه و، وإمتى وإزاي ؟؟؟ ، يا ترى إيه المسلسل الخنيييييييييق اللي لما بييجي إبراهيم بيفكر يولع ف التلفزيون ؟!! ، إبراهيم بيهتم بإيه ف الأغاني بتاعة اليومين دول، وإيه أكثر برنامج ممكن يسيب المدونة عشان يتابعه !!

الأبواب الرياضية: نوادي وماتشات ومصارعة حـرة ، إبراهيم كمـا يعلم الجميع أهلاوي، لأنه بني آدم، وإنسان، رغم إنه أصلاً ملوش ف الكورة، ما هي مشاركات إبراهيم الرياضية لهذا الأسبوع ؟؟

الأبواب التسلية والمرح : ألعاب بقى وسلم وتعبان وبنك الحظ، وخلافه ....


بعد صدور العدد الأول من (إبراهيم ) ، الناس هتمشي ف الشارع تكلم بعضها كده :

قريت " إبراهيم:" امبارح ؟؟؟ ، جبت "إبراهيم" انهاردة، لو سمحت " اثنين " إبراهيم ( دي لبتوع الجرايد) ، ابراهيم امبارح كان تحفة ، شفت المقال اللي ف إبراهيم ، لأ تخيل فاتني إبراهيم الجمعة دي !!!

قرارات إبراهيم بعد نفاد الطبعة الأولى كل يوم الضهر من الجريدة :

أعداد مجانية لكل واحد اسمه إبراهيم ف البلد ( تسليم إبراهيم لإبراهيم بالبطاقة ...)

وبعد ذلك بشـهـــر اللي اسم أبوه " إبراهيم "

وبعديها بسنة اللي أخوه اسمه إبراهيم ( هيتنشر الاسم ده في العائلات المصرية، وربما يغلب محمد، وأحمد !!!) ..............

يوم بعد يوم ، تغطي (إبراهيم) على كل الصحف الحزبية، والرسمية ، والعارضة ، ويفكر " مصطفى" جــديًا إنه ينزل جـريــدة جـديدة ، تتحدى إبراهيم، ويمسها بنفس الاسم !!!

الثلاثاء، 5 أغسطس، 2008

و أنـــا ... أعمل إيه ؟؟؟

كان صديقي وكانت حبه الأبدي

بل كان حبهما حكاية البلد

واستغرب الناس كيف القصة انقلبت

إلى خصام إلى هجر إلى نكد

أما أنا الشاهد المذبوح بينهما

سيفان من نار يختصمان في كبدي

هو التقاني مريضاً تائه القلم

محطم القلب أدمى إصبع الندم

كن يا صديقي طبيبي واحتمل ألمي

هل قابلتك؟؟ .. هل حدثتها عني؟؟

هل حزنها كان أقسى أم أنا حزني ؟؟

وذلك العطر هل لا زال يغمرها أم غيرته ؟؟..

نعم .. نعم ... زعلانة مني ..

خسرتهاااااا .... يا لطيشي لا بديل لها

بكى صديقي ... آآآآآه ... آآآآآه



هي التقتني وقد شحبت ملامحها

وكما يذوب الشمع في النار

كان اسمه لو مرَّ يجرحها

مسكت يدي ... آآآه ... آآآآآه

وبكت .. وبكت .. وبكت .. وبكت .. كإعصار



هو الذي دمر أحلامي

هو الذي أمطرني هماً

لكنني أوصيك خيراً به

كأنني صرت له أماً

بالله هل لا زال مضطرباً

أخشى عليه نوبة اليأس

إحساسه العالي سيقتله

خوفي عليه لا على نفسي

بلغه أن الريح قد خطفت

بنتاً على الميناء يعشقها

وليتجه لشواطئ أخرى

فسفينتي بيديه أغرقها




وكلمتني وكلمني .. وكلمتني وكلمني

لصبح غد ..

ما فارق الهاتف السهران
كف يدي

عودا لبعض .. أو انفصلا إلى الأبد

سيفان من نار تختصمان في كبدي

وفيكما الآن شوق الأم للولد


شوق الأم للولد ...



.....................
الكلمات لكريم العراقي ...

وأنا، مـــش عارف بجد أعمل إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأحد، 3 أغسطس، 2008

مواقـف .... وأفكـار

هاي ... إزيكم
.. . . وحشتوني وكده ، مش طريقتي، ولا عادتي أبدأ المواضيع، أو التدوينات بالشكـل ده، بس يبدو إن على الإنسان أن يغير من طريقته دائمًا حتى لايغدو سخيفًأ وممللاً ، حابب أقول إن أغسطس الذي يطل عليكم الآن بشويش بشويش ليس كأي أغسطس رأيتموه، أو عرفتموه من قـبـل ... مش عارف ليه تحديدًأ، بس هوا أكيد أغسطس مختلف ...

من المواقف والأفكار، إنه مثلاً أو أغسطس يعبر بجوار شهر رمضان الحبيب، وأول أغسطس من زمااااااااااااااان يزامل شهر شعبان، رغم إن مكنش بينهم عمار من زمان، هنا هبدو وأكأني بتكلم عن شهور السنة، في حين أنا بتكلم عن مواقف !!، وأفكــار !! .....
فعلاً مواقف بسيطة قوي ، أو عادية جدًا يمر المرء بها لتثير عنده أفكارًا عدة
" أمال يحصل إيه ،لو مكنتش عملت كده" ، وهوا أنا بقى لو كنت عملت كده، كان ماحصلش !!!
فكرة الرجوع بالنتائج إلى المقدمات ، والرجوع بالمقدمات إلى النتائج المتغيرة، والثابتة من الأفكار المحورية اللي كثييير ....

المفروض علينا، أو المتبع أو الرسمي زي ما بيقولوا إننا ما نفكرش كثير، مش محتاجة تفكير، لكن ف وقت ، أو ف لحظة، قدام بحر ، نيل ، سما صافية، زرقة، تقول ... اللاااه ، هوا أنا ليه تعاملت بالشكل الفلاني مع الموقف ده، أو ليه ما تعاملتش بشكل آخر .... ، ساعتها بنتخيل إن تعاملنا هو المحور الأساسي اللي اتغيرت عشانه حاجات ....
وكده يعني

أنا بس حبيت أصبح أو أمسي ، بما إني بقالي كثييييير ما اتكلمتش .....

ولا إيه ؟؟؟؟
.
.
.
.
اقترحوا المواضيع القادمة، لأني الحمد لله الحمد لله، عندي أكثر من تدوينة مش عارف أكملها، ومش ناوي أنزل تدوينات مش مكتملة تاني
مممممممممممممممممم ، آآآه افتكرت فيه حاجة كنت كاتبها من سنة، دي ممكن تخرج إلى النور، وحاجة عن الصحراوي، كده قشطة اتنين ......
اقترحوا برضوووو

Ratings by outbrain