أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 27 أكتوبر، 2008

روايات ،، روايات ... روايات ،، روايات

...

منذ فترة طويلة (فعلاً) وأنا أود أن أكتب عن عددٍ من الروايات التي قرأتها، والتي استهوتني مؤخرًا، بل إني أذكر أني كتبت سطورًا حول روايات (القمحاوي) الأخيرة، ولم يأذن لها القدر بالظهور، وراقتني فكرة أن أقـرأ لكل كاتب على حـدة ..

.

كنت قد كتبت من قبل عما تفعله بنا (الرواية)، وعن تلك العوالم المدهشة والجميلة التي ينشؤها صانعوها في الورق ....

هذه المرة أعود إليكم مع المنسي قنديل وعالمه المدهش الذي رسمه في (سمـرقند) لا أعلم إن كنتم تذكرون ما ذكرته عنه في (انكسـار الروح) أم لا، ولكنها (الأخيرة) كانت صدمة عمَّا أسمعه عن المنسي قنديلـ من وجهة نظري على الأقل ـ حيث كانت عوالمهما بالنسبة لي لا تتعدى كونها فيلمًا عربيًا قديمًا بالغ السخف، وإن كان فيها رثاء المرحلة الناصرية بطريقة شجنية جيدة، أما عوالم (قمر على سمرقند) فتؤكد تمامًا ماقالوه عن هذا الرجل من قدرةٍ مدهشة على الإلمام بتفاصيل مدهشة، وخلق عوالم شاعرية وجميلة، ربما آخذ على قمر على سمرقند كون نهايتها فعلاً مفتوحة بطريقة تجعلك توقن أن صاحبها/الكاتب كان قادرًا تمامًا على أن يكملها بفصول أخرى، ولكنه فجأة توقف قائلاً (كفاية عليكو كده) الرواية حقًا جميلة، وعلى الرغم من أنها تنتقل بسلاسة عبر المكان والزمان إلا أنها تسطيع أن تمسك بتلابيك فلاتدعك إلا وقد أتيت عليها ،،،،،، شكرًا لكل من دعوني إليها ... وأخص مصطفى السيد سمير ومي دندنة ....

فاجئني الأستاذ المنسي (بعد قراءتي للرواية) بأن الطبعة التي قرأتها "نـاقصة" وأن النسخـة كاملة قد صردت في (ميرت) تبع طبعة وصفها "بـالـسـريـة" ...

كتب د.أيمن الجندي عنها في (المصريون) مقالاً أوله (دنيـا حظووظ !!)


تعود علاقتي بكتابة "سعيد نوح" إلى مدة قد تتجاوز العام، منذ اكتشفت أنه من الروائيين القلائل الذين يمنحون إنتاجهم للقارئ بشكل مجاني على الإنترنت، فحرصت على العثور على روايتيه ( كلما رأيت بنتًا حلوة أقول يا سعاد) والثانية (دائمًا أدعو الموتى) وعقدت العزم على قرائتهما .. ولوعلى الكمبيوتر!

بين عقد العزم وتحقيق الفعل مسافة عجيبة حقًا، إذ يدور الزمان، ويظهر لسعيد نوح رواية أخرى تصدر في "روايات الهلال" التي تتميز برخص ثمنها وجودة إنتاجها، فأحرص على اقتنائها(لأني أعلم أني سأقرأ روايته الأخريتين) وهي رواية (61 شارع زين الدين) وأتذكر أني كنت قد بدأت في (كلما رأيت بنتًا حلوة) وأعجبتني لغته بشـدة، ونقلت فصولاً منها لأصدقائي المغامير على الإنترنت، ولكني لم أبدأ فيها من جديد إلا عندما صدرت روايته الأخيرة (ملاك الفرصة الأخيرة)، حينها تذكرت أني أتلكأ في قراءة"سعيد نوح" ، وأني يجب أن أنتهي على الأقل من الرواية التي بدأت بقراءتها وأعجبتني، فالتهمتها في يومٍ واحد !

(كلما رأيت بنتًا حلوة أقول يا سعاد) مرثية جميلة يتماهي فيها الخاص بالكاتب مع العام، ويستخدم فيها "سعيد نوح" لغة المراثي الشاعرية في الكثير من أجزائها لرثاء الحبيبة/الأخت هذه المرة ...

كنت أود أن أقدم حديثي عن "سعيد نوح" بأني أعتبره من الأدباء" المغمورين"، فهو على الرغم من أن روايته الأخيرة هي الرابعة إلا أن أحـدًا لا يكاد يعرف سعيد نوح، وربما لفت أنظار النقاد (بعض الشيء) بروايته الأولى "كلما رأيت بنتًا حلوة ..."، إلا أن اسمه ظل مغمورًا على الرغم من تميزه، واختلافه ، ولكنه ـ كما أرى ـ حـال الأدب والأدباء عندنا عامة ! ...

وإلا فمن يعرف محمد المنسي قنديل مثلاً ، أو من يعرف "عزت القمحاوي" حتى!، أو محمد ناجي أو محمد عبد السلام العمري، أو رجل مخلص في الرواية وغاااية في المغمورية اسمه "نعيم صبري" لم أقرأ له شيئًا حتى الآن !..


نعود إلى الروايات لأقول أني بعدما استمتعت برواية سعيد عن" سعاد" كان قد جاء دور "الملاك" ليحتل المكان، وكنت أيضًا قد فتنت بمطلع هذه الرواية لحدٍ بعيد، وسرعان ما التهمت فصولها الأولى، لكني فوجئت بحالات (وليست حالة) من التشظي في البنية فعلاً بعد ذلك ،،،، بعد ذلك قال "سعيد" أنه يكتب أسطورته الخاصة، للبـديـــل ، ورأيته قد جانبه الصواب كثيييرًا فيها...

ربما يعاب أحيانًا على "التجديد" ومحاولة طرق أساليب مختلفة أن ذلك لم يعتده الناس فلا يتفاعلون معه، لكني مؤمن بكل جديد ومختلف يثري البناء السردي ويضيف إليه، وأشعر أنه يمتع أدبيًا أولاً وأخيرًا، إلا أنني في (ملاك الفرصة الأخيرة) على الرغم من استمتاعي بعدد من فصولها الأولى، وجدت نفسي أتوه في فكرة الحكايات الأسطورية والهامشية التي جعلت القصة ليست قصة الملاك ولا فرصته الأخيرة، على الرغم من أني أزعم أن الفكرة وصياغتها منذ البداية كانت تنبئ بعملٍ راائع وفريد!!

ولكني عدت مرة أخرى إلى (61 شارع زين الدين) ......... والحق أني منذ بداياتها المبكرة وأنا أشعر بشيءٍ من الإملال لم أتخلص منه إلا في الفصول الذكية التي يمارس فيها "كسر الإيهام" بطريقة روائية فيتحدث عن الكاتب، ودوره مع أبطاله، وموقف نجيب محفوظ من أبطاله كمثال ... إلخ !!، لكن أمرًا آخرًا أثناني عن مواصلة القراءة، وهو اكتشافي أن للرواية جزءان آخران !! وكان قد صدر له رواية (ملاك الفرصة الأخيرة) ـكما ذكرت ـ مؤخرًا وليست من أجزاء تلك الرواية، وأنا شخص ملولٌ بطلعه، ولا يحب الانتظـار ! ... تركتها غير عابءٍ ولا هياب، وتجد الإشـارة هنا أن ذلك الروائي المتميز ينشر رواياته على الإنترنت مجانًا كاملة >> فقد وجدت ( كلما رأيت بنتـًا حلوة ..، ودائمًا أدعو الموتى ، وفوجئت مؤخرًا بوجود 61 شارع زين الدين ..أيضًا ) .<< اضغط للتحميل :).

بمعنى أن هـذا الرجل /الروائي المصري الوحيـد (فيما أعلم) الذي يضع رواياتـه كاملة على الإنترنت ... للأستـاذ "سعيد" مدونة يبدو أنه يغيب عنها كثيرًا...


*تعليـقـات :

ـــ كيف عرف ناشرو رواية "صنع الله إبراهيم" الجديدة أنها (رااائعته) ؟؟!! ... مع احترامي للرواية وكاتبها ...

تعليقًا على (نشر البديل لرواية "القانون الفرنسي" في صفحاتها يوميًا)

بالمناسبة يعد "صنع الله" من أوائل الروائيين الذين غامروا بفكرة نشر رواياتهم على الإنترنت مجانًا، وذلك قبل صدورها ورقيًا، منذ نشره رواية (التلصص) التي نشرها في مجلة الكلمة، ولا تزال الكلمة تواصل نشـرها للعديد من الروياات شـهريًا بانفـراد صامت :)

ــ "تلك الأيـام" تتحول لفيلم سينمائي

لا أذكر (بالضبط) متى فُتنت بــرائعة (على حق يعني) فتحي غانم تلك، الرواية التي أصَّرت "مكتبة الأسرة" على طبعها عدة مـرات، وكان د.جابر عصفور قد قدم لها مقدمة نقدية (على مزاجه)، والاحقيقة أنها من الروايات القليلة التي لفتتني للرجل، وبدا لي أنه ربما لم يكتب أروع منها ,,,,,، سـعدت بنبأ اهتمام ابنه المخرج (أحمد فتحي غانم) بأمـر تحويلها فيلمًا سينمائيًا، وأتمنى أن يعيد الصدارة للأفلام السينمائية المأخوذة عن روايات قيمة ......

* المـــغاميــــر .... أدب وسينمـــــــــا

في هـذا الصدد لا يفوتني أن أدعوكـم إلى صـالون "مـغامير" الثـقـافي الأول، والذي تقرر (بالاتفاق مع مكتبة البلد) أن يكون السبت الأول من كل شـهـر، والذي سنتناول فيه حديثًا


مفتوحــًا حول (السينما والأدب) أيهما يؤثر في الآخـر، ومن المستفيد؟؟

في تاريخ السينما أولاً: ماذا استفاد" نجيب محفوظ" و"إحسان عبد القدوس" من تحويل رواياتهم أفلام ؟!!

لمـاذا ابتعدت السينما عن الأدب ؟؟ ، وكيف عادت ؟؟

وهل هناك كتاب يكتبون/يغازلون السينما بشكل خاص،،،،،


هل هناك علاقة بين الرواية الجديدة و"سينما الشباب" ؟؟

إلى أي مدى "يتحكم" الروائي في الفيلم، أم أن العكس أصح !!...إلخ ....


الدعوة للصالـون على الفيس بوك على هذا >>الرابط


*سؤال العدد: كم مـرة ورد ذكر (ملاك الفرصة الأخيـرة) على الإنترنت حتى الآن :) .....

** الـروايـــات متـــــاحــة للإعــــارة :)

الثلاثاء، 21 أكتوبر، 2008

الجميـل ..في الأمـــر

الجميـل ..في الأمـــر* .. أنكِ رغم وصولك المتـأخر هذا " بنحو حبَّين أو ثلاثة" إلا أنك سبقتِ الجميع .. وبلغتِ فيَّ مالم ولن يبلغه أحـدٌ سـواكِ ...

الجميـل في الأمـر أنكِ لم تكتفين بامتلاكِ القلب والروح ، بل أذعن لكِ الجسـد .. كل الجسـد ..
ذلك الذي ماكان أصلاً ليكون لسـواكِ ..

الجميـل في الأمـــر أنَّـك الآن تملئين كل شيءٍ فيَّ .. نفسي .. وتنفسي فكري وتفكيري .. الأمكان التي أتنقل إليها.. ما تعرفيه وما سمعتِ عنه معي فقط، ما مشيت به معك، وما مشيت منه إلأيكِ وما مشيت فيه بكِ .. حياتي كلها ..
الجميل في الأمـر .. أن شروط الحيـاة التي تعارف عليها النـاس كلها قد أذعنت تمامًا لرؤيتك وخضعت ـكما أراها ـ لقانونكِ واستسلمت لمشيئتك ...

الجميل (جدًا) في الأمـر .. أني (طبعًا) أحبـك، وأحب كوني أحبـك وأحب كون الحب لكِ وبـك ومعك .. واجبًا وفرضًا واختيارًا على السواء ..
أحب أن أصلك وأوصل إليك وأوصلكِ ... على الدوام ..
من الجميل في الأمـر حبك .. الهادئ الثائر... السـاكن المضطرب .. الظاهر المختفي ... السطحي العميق ... المؤثر المتأثـر .. الموغل المتوغل ...

الجميـل في الأمـر .. كل ما تكملين أنتِ نقصــه ، وتملئين فراغه .. وتحتوين كيانه .. وتشمليه .. !
كذلك الجميل في الأمـر .. احتوائك الذي لا يتحقق إلا باحتوائي .. ضمك لأجزائي .. لمُّك لكياني ..
ويقيني الدائم .. وأنا بين يديكِ .. أني لكِ !!
.
.
.
.
.
V
V
( كل ما نقرَّب لـبعض ـ أنغام)
.
.

شكر خاص لممدوح رزق .. صاحب عنوان وكتاب (السيء في الأمــر)
.

الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2008

اليوم السابع !! والثامن والتاسع ،، هيا ناقصااك إنتـا كمااان !!!

اليوم السـابع .... هيا ناقصاااكـ إنتا كماااان !!!


اعذروني في لغة الخطاب، فـ"كأن المشرحة" ناقصة قُتلا! ، صدر اليوم الثلاثاء (وتعلمون كم أحب هذا اليوم، وأقدِّره) العدد الأول من جريدة اليوم السابع، وإليكم ما حدث بالتفصيل:

حسين: اليوم السابع أهه

علي (يقفز فرحًا) : بجد والله، أنا مش مصدق نفسي...

يسحبها من "بسطة" الجرائد ويقلبها في سعادة غامرة... ويقول وقد لمعت عيناه: أحمدك ياااارب ، أخيييييرًا ... اليوم السابع ، اللي كنت مستنيها من زماااان

حسين: أنا هجيب نسخة لباب ونسخة لماما

ثم يتلقى اتصالاً هاتفيًا : (كثَّر اليوم السابع شوية، أصل الشارع كلله عاوز يقرا!!) ...

طبعًا هذا ليس إعلانًا، ولا حدثًا واقعيًا!!، ولا أي شيء، لأنه ببساطة ليس هذا ما ينتظره علي أو حسين، أو حتى مصطفى وإبراهيم وسعيد، أو أي فرد مصري، أو مواطن مصري صالح أو طالح على السواء !! ...

هل كانت تنقصنا اليوم السابع حقًا ؟؟

من أين كانت البداية ؟

ربما بدأت مع (المصري اليوم) لأنني أذكر قبلها "نهضة مصر" ظهرت بهدوء ولم تترك أثرًا، يمكن لكونها أسبوعية، بعد ذلك كان رهان المصري اليوم قويًا وأعتقد أنه مؤثر، ثم أصبح فارقًا في الصحافة اليومية المحترمة المعارضة (بمزاجها) ،، مممم بعد ذلك كنَّا نترقب الدستور اليومي، لأننا اعتدنـا ظهورها الأسبوعي وملفاتها الساخنى و كتيبة كتابها المحترمة، ممممم ، ظهرت الدستور اليومي، وأذكر جيـدًا فرحتي بالعدد الأول ( صحيح أني لم أتطاير من الفرحة لكن كان لوجود مقال يومي لفهمي هويدي وبلال فضل في آنٍ معًا أثر كبير في نفسويتي ) ولكن ماذا بعد؟؟

للظروف الاقتصادية المتعارف عليها أدركت أني لن أتمكن من متابعتها يوميًا، وكان عزائي كبيرًا في مواقع الصحف الإلكترونية على الإنترنت، وفعلتها المصري اليوم مرة أخرى، ليظهر موقعها (بإرشيفه) على الإنترنت بطريقة بسيطة يعرض فيها أبرز المقالات والعناوين، بطريقة تيسر على الواحد المطالعة، ولا أقول القراءة، ثم تبدلت الدنيا فظهرت البديل ،،، وللبديل حكايات طويلة،وسبق ظهورها ضجة وضجيجًا، إذ زامن فترة ظهورها تواجد عدد من الأصدقاء هناك، وشد وجذب، وستصدر اليوم بل غدًا ، أخذنا الإذن ، سحبت الرخصة ... إلخ ، حتى ظهرت البديل على الساحة الصحفية، وأضافت الكثيييير .. وتواجدت على الإنترنت أيضًا بسرعة وبفعالية ...

.

وماذا بعد ؟؟

، قلبت اليوم السابع الآية بعض الشيء فتواجدت كصحيفة الكترونية في البداية بموضوعات أقل، وكلما زاد عدد العاملين فيها كلما اقتربت من فكرة ظهورها كصحيفة ورقية تضيف وتجدد وتملأ العالم كلامًا !!..

فكرة إتاحة فرصة لأقلام جديدة وأفكار جديدة و (بلاوي) جديدة تتواجد في الصحف فكرة شغالة و"زي الفل"، ولكن أتوقف طويلاً ، وبعد المقاطعة غير المقصودة للعديد من الصحف والجرائد والاقتصار على متابعتها عبر مواقعها الإلكترونية أشعر أن سؤالاً واحدًا يلاحقني ويطاردني ، وماذا بعد؟؟؟

هل صحيح بلدنـا ناقصها كلام يجرَّها أو يحركها للأمام ؟؟


الصورة الفارقة التي وضعها اليوم سابعيون للولد "البريء" الذي يدفع حافلة (لا أدري من أين جاءوا بها حيث أنها حمراء كلون اليوم السابع وليست بيضاء كأتوبيساتنا) تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن "اليد" و " العمل" هم من يحرك البلد للأمام وللخلف وليس " الكـلام" !! ، يذكرني ذلك بـ"كلام والسلام" ذلك البرنامج الذي كان يقدمه محمد صلاح، أو رئيس تحرير (الذي ليس بديلاً عنه) وعرف به الإعلامي "حمدي قنديل"، وغيرها من برامج الـ"كلام" ومن أبواق الكتابة !!

وماذا بعد؟؟

في الصحف عادةً يهمني أمران لا ثالث (غالبًا) لهما مقالات الكتَّاب (كبارً وصغارً) ثم الصفحة الأدبية أو الثقافية ، وذلك نابع من اهتماماتي، ضايقتني المصري اليوم (والحق يقال) أنه لا توجد لديها صفحة ثقافية أصلاً !! ، البديل فعلت، وتواجدت وسطنا بشكل مناسب أو معقول في ظل كونها صحيفة يومية وليست أسبوعية ،،،

كنت أتابع بصفة أحاول أن أجعلها يومية مقالات كتَّاب المصري اليوم والبديل والدستور (الذي يتأخرون بيوم) و ... كان لي مدونة(لا تزال) أعمل فيها على جمع ما يخص البلد والحرية في مدونة واحدة، كنت أجمع وأقرأ ، وأقرأ وأجمع ، ويطل السؤال برأسـه .... وماذا بعد ؟؟

أبحث اليوم (بعد أن استقطعت 2 جنيه من قوتي) عما تقدمه اليوم السابع جديدًا لأجد مقالات لـ يسري فودة، و كريم عز الدين والعزب (ذلك الولد الروائي الذي تجره الصحافة لعتباتها!) و فاطمة ناعوت ، ثم عدد من الأعمدة ل عاطف حزين (أولاً) و جمال الشناوي وطارق عجلان وسعيد الشحات (طبعًا) و سعيد شعيب ، ثم أكرم القصاص و إبراهيم داود، وخالد صلاح أخيرًا

حوار مع حسام بدراوي، وموضوع مطول للشاعر (سابقًا) أحمد عبد المعطي حجازي حول اللغة العربية والهيروغليفية !!! موضوع "سياحي" للشاعر علاء عبد الهادي !

بالقطع هذا مجرد عدد أسبوعي أول شغل (الثلاثاء) مكان أربعاء الدستور ، وأحد الأسبوع (لو لسه حد بيشوفها) يُنتظر من الأسابيع القادمة اختلافًا وتطورًا وجديدًا !!

هما بيقولوا هـ"نحاول" ، وأنا بقول لهم إبقوا قابلوني :)

الكثير من " الكلام" فعلاً ، صحيح الكثير من الكلام !!

وإبقوا قابلوني لو اتحركت البلد دي خطوة واحدة للأمـام !!!

قال يوم سابع قال !!!

بخصوص البروباجاندا ساندرا نشأت (أبدعت) إعلان اليوم السابع!! ، والرأي لكم !

بالمناسبة لست ضد الصحيفة ولا أهاجمها، ولينا ناس أصحابنا هناك عادي يعني ، هي مجرد وجهة نظـر!

الخميس، 9 أكتوبر، 2008

كــســــر ـ ــ ـ كـ..س... ـر

نعم ...
جــسدٌ ..ممـدٌ ... وقديم ..
هواءٌ يحيط المكان بهدوء ..

نعم
أصواتٌ عديدة ..تتناهى إليه ..
ولا تُفزٍع !

نعم ..
قلقٌ .. سـاكن ..

في بدايات الليل ينهض كل ما حوله
ويحيط المكان مع الظلمة غير الموحشـة هدوء مشوبٌ بتوجس ...
حركات الأشياء من حوله بدأت تمنح انطباعًا سائدًا بالصمم
.
.
لا
لاأحد غيرك ...
لا قدرة مطلقة على ملئ الفراغات أيضًا
لا تجدي الاستغاثات مهما طالت
لا تغير الريح اتجاهها لمجرد هبوب نسيم ... عليل!
.
.
لا تحاول .. فقط استسلم
لبعض
ك
س
ر
.
.
هكــذا تكتبون الأشياء الحقيقية ...
بتوزيع الفراغات بين الأماكن ..
كالفراغاتِ/ الثقوب ..
بين أرواحكم !!

للحروفٍ ..
سيطرةٌٌ أكبر !
ولكم أنتم
.
.
الوهن !

الجمعة، 3 أكتوبر، 2008

أنــــا وأنـــا في Otv.


. . . بناءً على رغبـة الجمـاهير الغفيـرة طبعًا، وكنوع من رد الجميـــل للعزيز (هيثم أبوعقرب) الذي لم أره يومها، ولكنه أسعدني بهذه الحلقة، التي كانت منذ ما يزيد عن الشهرين وشاهدها بعض الأصدقاء والأقارب (الحمدلله يعني) و(اتصيطنا) وكــــان البعض لم يشاهدها بعد ... ولم يسمع عنها حتى ... ولذا رأيت أن أضعها هنــــــــــــا ....

الحقيقة أن هنـاك العديد من التعليقات والكلمـــات التي أود أن أعقب بـها وأذكرها عن ملابسـات هذا اللقـاء، ومـا دار فيه ... وما دار حوله بعد ذلك ... حتى أنا نفسي عندمـا شاهدتني تعجبت من أشيــاء كثيرة !! ...
.
.
....... ،،،،، وطبـــعـــًا الحــلقــــة باللي فيـها مُهـداة لأختي حبيبتي إيمووو ... وآآآســف إني أخرتها عليكي ده كله
بس العتب ع التكنولوجيـــا

يجب ألا أنسى الآن أن أشكر د.أحمد لأنه هو الذي قام برفع ملفات الفيديو على موقع الـYouTube و أصبحت موجودًا هنـــاك
شـاهدوا الحلقة، و اتركوا تعليقاتكم



.
ده الجزء الثاني ..كما لعله مُـلاحــظ
.


من ملاحظاتي على الحلقة بعد (الحركة) اللي عملها هيثم باشا بغيابه، إني دخلت أوضة كبيرة في القناة (آه خدوني ورجعوني بعربية مكيفة) كان فيها الفقرة التالية ليا على طول حد كده لوا والأستاذ خالد صلاح (كنت عاوز أسلم عليه وأعرفه بنفسي بس كشيت)، ولولا إني متأكد 90% إني جاي عشان المدونة، والكلام ده كله، وكان سبق للزميلة الدكتورة (لمـاضة) و العزيز (أشرف توفيق.. أخف دم) التصوير في نفس ذات البرنامج، والصراحة ني كنت راجعت الحلقتين دول عشان أعرف هيسألوني عن إيه، وما إلى ذلك، لكن كنت متوترًا، ومن أول ما بدأوا يتكلموا، وخاصة المذيعة الجميلة إنجي وأنا عاوز أقاطعها، أصلها بتقول غريبة إنه يكون فيه مدونات أدبية، ده أنا لولا المدونات الأدبية ماكنتش دونت .....
يوميها كنت مش محضر حاجة أقولها، بس أفتكر دماغي كانت بتلف فيها 100 فكـرة أثناء السؤال، وأثناء الإجـابة، ولا كلله كوم، ولما اتفرجت ع الإعادة ف البيت يااااانهاااااااااااااار ،،، كرهتني قوووي، لقيتني بتكلم بطريقة عجيبة، وحركة بقي غريبة !! بجد كنت متضايق لدرجـة إني كنت ناوي فعلاً ما أنزلش ملف الفيديو ده !! ....
أجمل ما في الموضوع حقيقي كان ردود الأفعال ....
ودي خليها لبعدين بقى .... عاوز كمان أتكلم عن حتة الأحلام اللي (الحمد لله) اتحققت، لدرجة إني عاوز أشكر كل فريق البرنامج ,.,,,
وعاوز أتكلم عن التدوينة اللي ما قدرتش أقول إسمها ف البرنامج لحسـن أتطرد ، وأبوظ الدنيــــا ....

Ratings by outbrain