أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

السبت، 29 نوفمبر، 2008

بحبك ... "بس ما تفهمنيش غلط"

.

إليها ...مباشرةً ..عزيزتي .. " الحب" لا يمكن فهمه " غـلط" ....

.

في علاقاتنا بالناس نقابل من نعرفه مرة، ومن لا نعرفه مطلقًا، ومن تظل علاقتنا به ملتبسة، فلا نحن نعرفه فنحبه، ولا نتجنبه فنكرهه! وأنا أتعامل مع الناس كثيرًا من منطلق أني لن أكره إلا من أبرني على ذلك، والله قد مدح في رسوله كونه "لينًا" (فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك) ...

وفي كل الأحوال تثبت فكرة أن " حب الناس" في حقيقتها المجردة "نعمة" وفضل من الله، قد يحرص البعض عليها، وقد يسعى إليها الكثيرون فلا يحصلون !! ، من هنا كتبت الكتب، وألفت المؤلفات فيما "كيف تكسب الأصدقاء"، أو حتى "إزاي تخلي الناس تحبك" ؟!! ....

وأنا لا أدعي أن لديَّ "وصفة سحرية" أقدمها لمن يقرأ تجعل من يتعامل معك يحبك، و النصائح بهذا الصدد قديمة، وكثيرة، من مثل" أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم"، و أبني إن البر شيءُ هين، وجه طليق وكلام لين" ......

ولكن المشكلة فيما أرى تكمن دااائمًا فيما "بعد الحب"، وبالمناسبة أنا هنا لا أتحدث عن الحب الذي ينشأ عنه علاقة عاطفية، وارتباط "رسمي"، وإنما أتحدث عن الحب الذي جمع الله به قلوب الناس، وأمرهم بالتعارف والتآلف على أساسه ...


"بعد الحب" يبدو لكل طرف أن على الآخر نحوه واجبات، أو حقوق ... قد يقصر فيها كلا الطرفين، فيعتقدا أن الحب قل، أو أن ألعلاقة ستتجه إلى الأفول بعد التوتر !! ....

ورؤيتي أن هذا الحب ليس كذلك، لأنه أسمى وأجمل من أن يعلق نفسه أو أفراده بمصالح شخصية، أو أشياء مادية، ذلك أمرٌ اجتمع الطرفان له أو فيه على نحو من القلوب التي تتآلف لأنها تعارفت واتفقت.. قد يبدو في الأمر "جميل" و "رده"، ولكن الطرفان على يقين أن علاقتهما ليست مرتبطة بمدى ما يقدمه أحدهما للآخـر ! ....

و ... كده يعني ....


من تجاربي الشخصية، والتي لا أعلم أأحاسب عليها في الدنيا أم في الآخـرة، وجدت دائمًا أن "حب الناس" نعمة، وهي كأي نعمة، من الصعب الحفاظ عليها طويلاً، إنك لا تعلم فيم أحبك فلان، أو فلانة، ولكنك على يقين أن الأمر لا يعدو كونه توافق أرواح، يكسبك ذلك في الحياة راحة واطمئنانًا، من منا لا يحب أن يركن إلى من يسمعه مثلاً ، لا لكي يحل له ما تعقد، أو يفك له ما اشتبك، ولكن ليشعر أنه ليس وحده، وأن هناك من هو معه ....

أولئك " الذين معك" من الذين قد يغيبون كثيرًا، ولكن يظل للحظة حضورهم ذلك الشجن والحنين كله، وللحظات الحديث البسيط معهم ذلك الأثر واللون لليوم والساعات ..

أولئك الذين قد لا يحرصون على تواجد دائم، بل يفضلون الحضور المتقطع ....

أولئك الذين تبتهج بهم الحياة .................

أولئك الذين لا تستطيع أن تقول لهم شكرًا ، ولا يمكنك أن ترد لهم جميلاً ، لأنهم ـ ببساطة ـ أجمل :)

.

.


الأحد، 23 نوفمبر، 2008

ذراع .. واحــدة ... طـويـــــلة

<< ذِرَاعٌ واحِـدَةُ ...طَويَلة !! >>

ولما أرهقك السير، جنحت إلى الركوب، وضقت بوسائل المواصلات التي لا تفضي إلى ما تريد، ولكنك وجدت واحدةً أخيرًا، وما إن اطمئننت إلى مكانك وسكنت فيه، إذ بدد استقرارك و أزعج مقامك دخولها المفاجئ المستفز ..

وكأن الأماكن الخالية لم تكن كثيرة، أشرت بـ"تفضلي" فلم تتردد، وأقلقك ذلك أكثر، جَلَسَت بالجوار وتَعَاملَت بتلقائية أربكتك!!

ووليت البحر وجهك، وعزمت على السباحة عكس التيار !!

ما بالك كلما تذكرتها شعرت الآن بالاختناق!!

تلك التي ما إن وجدت حتى غدت كل الموجود؟!!، أخرجت هاتفها المحمول، فاختلست النظر، حاولت أن تتشاغل عنها بمتابعة الغادين والرائحين، ومحلات الكشري وعصير القصب، والباعة الجائلين، عن لك أن تفكر في حالهم، وتراءى أنك فعلت ...

أنكرت عينك التي لمحت (توم جيري) على المحمول المجاور ! ، حينها تلمكتك دهشة لم تقو على كتمانها ؟!! ، لا حل إلا في ذلك الوجه، مرة، ومرة أخرى، طفولي بكل تأكيد !! ... ولكنها حملتك لعالم من القلق والتحفز .... ثم الضيق ..

الفتاة التي شعرت لفرط سذاجتك أنها تتآمر عليك، لما حولت ما تشاهده إلى تلك المشاهد المقززة، ما بال عينيك اتجهت الآن نحو السيارات؟!!، ما بلك شعرت بالقلق أكثر، بدأت تتململ في جلستك ... تحاول ألا تشعرها باضطراب، هل ستغادر، هل تغمض عينيك، سيظل عقلك يفكر!!، تبا !!

الفتاة التي جعلتك تفكر في الخير والشر، والموت والحياة، والماضي والمستقبل، والتي جعلت طريقك يبدو كأنه سفر، أنت فيه على وشك أن تفقد الزاد ؟!! ... والراحلة ..راحلة!!

عزمت على المواجهة، كيف يا ترى عينها ؟ ...

الآن تضع المحمول في حقيبتها الجلدية فضية اللون ، وتلمح طرف يدها الطويلة ؟!!

... تلك اليد التي لا تتناسب أبدًا مع جسمها الضئيل، وبدا لك أنها لا تمتلك غيرها ... تمد بها النقود إلى السائق، ثم تبتسم وهي تعود بالـ"تذكرة" إلى من خلفها ! ، كأنها تقوم بعمل روتيني ؟!! ...

الآن تصبح اليد" الطويلة" شغلك الشاغل، إنها دليل الاختلاف، ومبرر قلقك كله، ستدرك أخيرًا أنها غير عادية، وأن لعقلك إشارات لا يدركها الجميع، تدرك الخطر قبل وقوعه، وتحذر من الاقتراب، وتتوجس ..كثيرًا ..

المرآة ...

يطل عليك منها سائق ذا أسنان بنية .. لماذا يبتسم؟ هل في الأمر سـر؟!!

أكيدُ أنت من أن السيارة التي تقلك هي المقصودة، وإن كانت حركة السيارات من حولك تشي بهروبٍ مـا ..

الآن تزيد السرعة، ويفتح الطريق بشكل يبدو لا نهائيًا ..

الآن تطوقك الفتاة بذراع طويلة .. واحـدة ...

الآن لا تستسلم، يفكر عقلك .. كثيرًا ..

أتكون تلك الفتاة رمزًا لمصر؟؟ أم رمزًا للهزيمة؟ السـائق أهو الزعيم ؟ والسيارة هي الوطن، ما تأويل الفتاة إذًا ؟!! ..

ولكنك لا تحلم؟!!

لم تنم أصلاً، منذ البارحة تفكر في أمور حياتك ، لم تستند على زجاج السيارة القِلق!! ..

تتحسس وجهك وأنفك، وتقرصك الفتاة على خدك ...

كل ما حولك حقيقي إذًا؟!!

ولكن الطريق، الناس في العربة ؟؟ السيارات المجاورة ؟!!

لأول مرة يبدون غير حقيقيين ...

والناس في الآخرة، لا تقودهم السيارات، ولا تغويهم فتيات، ولا يعبثون بأجهزة محول، في الآخرة لا سيارات أصلاً ، لا تحتاج لسيارات هناك، وأنت حي، ولا تحلم .. أأكيدُ أنك غير نائم ، هيا تقلب الآن، ستدرك أنك لم تحكم الغطاء عليك، أو أنك أكثرت في عشاء هذه الليلة، ولكنك لم تتعش أصلاً ؟!! لم تذق الطعام منذ البارحة، ولا يمكنك التقلب لأنك جـالس !! والفتاة بجوارك بعباءتها السوداء، ووجهها الطفولي، وقد أدخلت هاتفها المحمول، وتراقب الداخلين من حولها، وتحاول ألا تقترب منك ..

الآن تهز رأسك مرة أخرى بعنف، تشعر الفتاة باضطرابك، يبدو عليها التذمر، ..
كأنك من كوكب آخر، تطلع على هذه العوالم الغريبة ..

تنظر للسائق مرة أخرى، يدندن بأغنية تعرفها ، إنه معنا ، من هذه الأرض، من هذه البلدة، وأنت تعرفه، ليس في الأمر غرابة، لقد هدأت الحركة فقط، تبادر بسؤال : أين نحن الآن، لتكتشف أنك لا تزال في مكانك ذاته، والرجل يعبأ السيارة بالوقود ..

لهذا ابتعدت السيارات، وشعرت بقوة الاندفاع، ولا تزال الفتاة بجوارك، والأسنان البنية للسائق واضحة ...

***

لما بدأت حركة السيارة من جديد هجم النوم عليك، لم تصحو إلا على يدٍ ناعمة تخبرك بنبأ وصولك، التفتت:

الوجه الطفولي نفسه، تحمل جهازها المحمول، حقيبة فضية تشبه لون حذائها الفضائي!!

ـ هوا أنا نمت طول الطريق؟

تبتسم : تقريبـًا ..

ـ هوا إنتي بتحبي (توم جيري)؟

بخجل: آه .

تنصرف ....

تواجهك سيارات الجيزة، والزحام، والعربات والناس، ونداءات السائقين : هرم، فيصل...

تتداخل الأصوات في ذهنك ... فجـأة

تشعر بالتفاف الناس حولك، ويتناهى إليك صوتهم كأنه من بئر سحيق :

ـ كانت هتخبطه، قدر ولطف .

إبراهيم عـادل

28/ 1
3 /2 /2008

(( القصــــــة فــائزة بمسـابقة مركز "رامتان" متحف طـه حسـين للقصة القصيـرة الدورة الماضية))

أن تـعــيش فـ ـ تكتب .. (2)

ربما أختلف مع الكثيرين ممن يمارسون أو يتورطون في هذه الـ"مهمة" في رؤية بعض جوانبها وأبعادها، من ذلك ما نثرته بشكل مباشر في (المسـحوق والأرض الصلبة) مما أعجب البعض واستثار الآخرين، ولم يلفت انتباه الأكثرية، أتعلمون لماذا لأنها الحقيقة المُرَّة التي نهرب منها باستمرار!!

ما الفكرة المسيطرة على كثيرٍ من المشتغلين بالكتابة، أنواعًا أدبية متعددة؟؟؟ أهو "حلم" التغيير، أذكر من لقاء مع كاتبٍ كبيرٍ أنه ذكر أن الأديب (وهو كاتبٌ بالضرورة ـ أحب أن أفرق أحيانًا بين الاثنين) هو "مـعارضٌ" بطبعه، لأنه مسكونٌ بذلك الحلم دائمًا، وهو بذلك لعله يقترب فيما علمت من (جيفارا) المسكون بالثورة !! لا ولم ولن يرضى الأديب (الحقيقي) بدورٍ نمطيًٍ ثابت يؤديه، ويجلسه في بيته (مرتاح البال) !! يااا ســلااام !!، ولم لا!! ياريت!! ... ولكن كيف يتأتى له هذا؟!!!

هل صحيح أن الكتابة متعة.؟؟؟ ، وأنَّا نخرج مكنونات أنفسنا، ونعبر عن ضيقنا بالأحوال المعاشة فنكتب ونكتب ونكتب !!! ، ونفرغ كل هذه الشحنات ؟؟؟ ، ثم .. مـاذا بعد ؟؟؟
هل "صحيح" أن هذا كل ما نقدر عليه ؟؟؟ ، هل حققنا بذلك ما نريد ؟؟ لا!!
هم الذين يحققون، وهم الذين يغيرون، وهم الذين يتحكمون ...

لا يأتي الحديث عن الكتابة إلا متلازما مع القراءة، فهل هؤلاء السادة لديهم من الوقت لكي يقرؤوا، ويحلموا ويغيروا!!!

المال يا سادتي يفعل أكثر من ذلك بكثير، إنه يشغلك حتى عن أن تتفقد نفسـك، فتأتي بمن يفعل لك هذا بالنيابة، وتسميهم حينئذٍ خدمًا وحاشية!! ...

لا أريد أن أخرج عن" الموضوع"

ولكني أزعم أن الشعور بمرارة الأمور على النحو الذي يجعلك تكتب به عنها هو شعور من مستوى ثانٍ مضاعف، على نحو ما افترض المأسوف على شبابه (أرسطو) في تقليدية الشعراء حين رآهم "يحاكون" الطبيعة الموجودة محاكاة مشوهة!! ....

نحن (واسمحوا لي) كلنا نفعل المثل بكتاباتنا التي لا تعبر ولا تنقل، ولا تقول!!! ثم مرةً أخرى لا تغير!!

المسكونين بالكتابة أمثالنا والذين يعيشون على" الكتابة" يلازمهم كثيرًا هذا الشعور الوهمي بالانتصار الزائف بعد كل ممارسة/كتابة!!، وربما أنا الآن حتى مسكونٌ بهذا الهم للحد الذي لا يجعلني أعبر عنه إلا بها !!

مراتٍ كثيرة (كنت سأقول ذات مرة) يروقني أن أتابع الآخرين، مواطني مصر (أو غيرها) الحقيقيين، ممن دخلوا الدنيـا من بواباتها الحقيقية، ولم يشغلهم في كثير أو قليل أن يتوقفوا لـ"يرصدوا" أو "يعبروا" أو "يحكون" للناس ما فعلوا كتابيًا، ربما مرَّ بهم هذا الأمر شفاهيًا بشكل مستمر، ولكنهم لم يخطوا فيه قلمًا !!، أتعرفون حينما أشاهد تلك النماذج الناجحة أو حتى الفاشلة بامتياز، ماذا أود أن أفعله ؟؟؟

أنتم أيها القارئون فيم تفكرون ؟؟ في أن " تكتبوا" عنهم، هااااه، تكتبوا عنهم، مرة أخرى الكتابة!!

أن تعيش ف تكتب!!

وأن تعيش ف تقرأ !!

ربما تختلف الأخر (هاااا) قليلاً، ها أنت تتفق معي، ولكن لحظة، لا يقرأ (كل الناس) لا يقرأ من يعيش حياته بـ"بساطة"، ويفترض أنه يفعل، على الرغم من كل المحاولات المبذولة لدفع الناس دفعًا للقراءة!! لكنهم يجدون أن الحياة الحقيقية البسيطة المباشرة متحققة بالكامل بدون الورقة والقلم والكتاب !!

وللحديث (ربـــــمــــا) بقية ....

شكرًا لكرانيش "سمر"

.

.

>>>نكتـــة العدد: واحد بيقول لمراته انا بحب فيتراك اوى قالت له وانا بحب سمير اوى قالها ياوليه فيتراك دي مربى قالت وسمير ده عسل

الأربعاء، 19 نوفمبر، 2008

ما جــاء في الكلمة .. الواحدة، القبيحـة !!

الحقيقة ـ أيضًا ولا شيء غير الحقيقة ـ أن الأفكار لا تتداعى كحبَّات الرمان أو العنب أو الكرز، ولكنها تتقاطر كالمطر العزيز الشحيح جدًا رغم ما يثار عنه من "سيول" !! ... ولما كان الأمر كذلك فقد هبطت عليَّ من المحلِّ الأرفع ... تلك الكلمة !!

قديمًا قال ابن عبد الصبور(صبَّرنا الله وإياه على قلاقل الزمان وصروف الدهر والأحوال) :

دعها "سديمية" ..لا تنطق الكلمة ..

وقال عن نفسه (وهو صلاح!!) :

ماكنت أبا الطيب /ولم أوهب كهذا الفارس العملاق أن أقتنص المعنى / ولست أنا الأمير ينام في قصرٍ بحضن النيل (شوية نفسنة) ... /ولكنى تعذبت لكى أعرف معنى الحرف// ومعنى الحرف إذ يجمع جنب الحرف // ولكنى تعذبت لكى أحتال للمعنى .....

الله عليك يا أبو صلاح، فعلاً أتيت بها !!

أنا جاءتني راغمة تجرر أذيالها ...

الكلمة .. القبيحة

ذلك التعبير الكامل عن كل شيء، والذي يفسره عامة المؤدبين بـ(الكلمة القبيحة) تلك الكلمة التي يعبر عنها العاديون والمارة والهواة وسائقي وسائل المواصلات عندما تُستثار أعصابهم بسهولة، ويعجز الطرف الآخر عن الرد عليها أحيانًا، أو يواجهها بكلماتٍ أكثر قبحًا وبذاءة!! ...

الكلمة القبيحة التي يعدها البعض مجرد (تعبير عن رأيه في الحكومة)، ويرى البعض الآخر (وله منطقه وأسانيده) أنها مجرد رفض صريح ومبـاشر لما يحدث (أرفض حدوث هذا) ...

لعلكم تتذكرون جميعًا معي ذلك الحاكم بأمر نفسه الذي قضى على جموع الكتاب والكاتبين بكي أطرافهم وتشويه ألسنتهم لدرجة أن بعضهم (زعموا) قد انفجرت أدمغتهم لفرط ما فيها من تفكير، وأن كائنًا (هكذا أجمع المتأخرون) استطاع بحيلة بارعة أن يستكتب أطفالاً بقوا بعد رحيل الآباء بقلمٍ من شجرة طويلة، وأن ينثر على أنحاء المكان كلمة واحدة ... وأن هذه الكلمة (لعلكم تذكرون هذا تمامًا) كانت كلمة قبيحة ...

وقد قال واحدٌ من المتأخرين (الأصـل في الأشياء الإبـاحة، مش القباحـة) ... وأخذوها عنه ديدنًا وسارت به ركبانهم ، وتغنوا بها وتفننوا في كتابتها أيضًا، لطرفٍ منها أن ذلك يقيهم شر النطق بالكلمة المنتشرة في طول البلاد وعرضها، ولأمـرٍ آخر كالذي في نفس يعقوب أنهم لا يودون الإفصاح والإشهار والإذاعة والإعلان ... ....

أنا حصلت على هذه الكلمة .. التي وصموها بالقبيحة

أو التي وصمتها أنا نفسي بالقبيحة !!

هي في الأول والآخر كلمة ( لاتروح ولاتجيء) ساكنةٌ في مكانها سكون الشعب المصري في وجه جلاديه، وسكون الكراسي تحت أصحابها ، وسكون لوحات المفاتيح بين أيدينكم وأرجلكم !!

وقد كان الحمداني رحمه الله يقول : إذا رأيت نيوب الليث بارزةً ... فلا تحسبنَّ أن الليث يبتسم

.

وهم حسبوه يبتسم، وسارعوا إلى (زغزغته) أكثر لفرط ماهم جهلاء، ولكنه ثار وزمجر، فأدركوا من صياحه ألا ضحك فيه ولا فرح، وأنه يثور لأتفه الأسباب، ولكنه كان عاجزًا والحق عن التهامهم فلم يفعل !! ... واستجلبوا له من الخارج أطباء نسبوهم إلى (ابن بيطار) رحم الله أحياءكم، لكي يعالجوا ليثهم الوحيد، الذي كانت الأطفال والنساء يرقصن حوله، ولا يقربهم، ويلقونه بالأحجار على عينه وأذنه فلا يهش ولا يبش، استكان تمامًا ، ولم يأت أبو فراسٍ ولا أبو فريسة لتفسير هذا اللابتسام ، وذلك الخضوع، كأن يقول إذا رأيت الليث ساكنًا فلا تظنن أن القدر يغلي على النار !!

* * * * *

خارج النص :

ابتليت البلاد والعباد بظهور صحيفة جديدة اسمها الديار ... تصدر كل ثلاثاء !!

................ من العادات الحميدة التي أخذتها عن المغفور لها بإذن الله (هبة) أن وضعت شريط "الخلاصة" الذي ترونه عاليه، وفيه بعض حكم القدماء وبعض مقولات الحكماء، شعرًا ونثرًا وعبارات طريفة، من مثل :

هناك جرائم تصبح محترمة بقوة الإصرار ـ جورج صاند

الجنود ينتصرون في المعارك والقادة يجنون الثمـار ـ نابليون

إن القلوب إذا تنافر ودها ـ مثل الزجاجة كسرها لا يجبر ـ النجدي

والله جبتم الخلااصات فعلاً !!!

*** أرجوكم "الأدب" مش ناقص سخافة وغــلااااســة ,،،،

تعليقًا على رواية وصفوها بالأدبية تنشر "مسلسلة" في المصري اليوم !!!

... و دمتم :)

نكتة العدد : مممممممممممممم قهوجي .. جاب ولد .. من غير وش

الاثنين، 17 نوفمبر، 2008

أن ..تعيـش .. ف تكتب !!

.... أحدهم .. سيمر من هنا ويذكر أن مفرداتٍ كالكتابة لا تتلاقى في الطريق العام أبدًا للناس !!

الذين شاهدوني أخط حروفًا متراصة في أوراقٍ زرقاء تبادلوا نظرات عجيبة يشوبها الاستغراب لم تلبث أن اهتزت فيها الرؤوس لما رأوني أدون ما بدا لهم الوقت والساعة !! ....
.
.
شكرًا لدينــــا >>>> في تجربةٍ ليست جديدة تمامًا علمتني أن بإمكاننا أن نـ"هيس" بشكل أكبر وبمساحـات واااسعة، بزعم أننا بذلك نملأ الأيام التي ستخلو !!!!!!!!....

سأمـارس ذلك الفعل حتى يجف مداد "كي بوردي" أو لوحـة مفاتيحي غير المعلقة بسلسلة الظهر !! ....
كنت أهذي فأقول إن الكتـابة بالقلم (وقانا الله وإياكم كل مكروه) تجنبنا الكثير من المزالق!!، وأن شكل/ أشكال الخطوط التي نصنعها بأيدينا تعكس حالاتٍ مزاجية شديدة الفظاعة، وطريقة ميل الحروف، وتشبيكها، ،،،،،
أنا شخصيًا أكتب بأكثر من طريقة نســـخ ورقـــعــــة و ...نعكشـــة ، ومودرن ،،،، و حركــــات .!!
.
.
لا أعرف لماذا يروقني تمزيق الحروف تــارة ... أ ن أ كـ ت ب هـ ك ذ ا ،،، مثلاً !!
الأوغاد الإنجليز يفعلونها ببساطة !!

نادرًا ما "يشبكون" أحرفهم ... الــ"تشبيك" من عادات الكتابة العربية اللعينة ... ، كذلك أنواع الخطوط، برع فيها العرب .... بالمناسبة لم أذكر ذلك لدينـــــا رغم أنها "خــطــاطة" ...
هذيت هناك كثيرًا ، وقلت لأهذي هنـــا أيضًا ...

ذكرت كذلك أننا بإمكاننا أن نصطاد بعض الكلمات المــأسورة من قرونٍ غــابرة :

ليس في الإمكان ... أي شيء على الإطلاق
أن تكون هكذا فتنسى ،، خيــرٌ لك من أن تتذكر فتتألم !!
العلم لا يكيَّل بالباذنجان
لا لم أقصد المقولات التي ينثرها "حمدي" في ختام برنامجه، قصدت بعض الجمل العالقة بالوجدان الخاص بنا من نحو:

* وما نيل المطالب بالتمني ....
* ما كل ما يتمنى المرء ...
* إذا أنت لم تشرب مرارًا على القذى .,,,,,
* قيمة كل امرئ ...
* علشان الورد نسقيــــه ،،، يكبـــــر
* الأمورة آيــــة .... ولكل ظــالم نهاية
***************************************
مشكلة، مشكلة حقيقية، لا يدركها بالكاد إلا الممارسون الحقيقيون لها، وبشكل دوري مثبط!! لا فاااائـــدة ترجى، ولا خير يعقد ولا أمل تعيش ولا حرية تنصب لها موازين بكتابة من حروفٍ تذروها الرياح !!
ولكنهم
علمونـــا أن من أدوارنــا أن نكتب ... ، وعلى الرغم من اللاجدوى إلا أن الآخرين يقرؤون، بالمناسبة هناك كتاب لكل 12 ألف مواطن عربي فقط !!! ، أي ولا ألف مكتبة أسرة مصرية تستطيع أن تجعل المواطن "العادي" يسير (ولو مقلدًا لنظيره البريطاني) بكتابٍ بين يديه، بالمناسبة رصدت هذا الموضوع كثيرًا فتعذَّر الإمساك به في كل الأحوال !!!!!
بالمناسبة ليست قضيتي القراءة، فلا تزال الصحف في أيدي الجميع، صحيحٌ أنهم يقرؤون (وبعناية بااااالغة ) فيها أخبار الرياضة !!، إلا أن "فعل" القراءة يتم .. والحمد لله !!!
أنا أتحدث عن الهم الآخــــر ... المزعج تمامًا !!
أن
ت
كـ
ت
ب
!!
أن تقع على اكتشاف الحقائق المًّرة بين طيات الحروف، وأسطر الكلمات، وأن تزعم أنك بتسطيرها وتنميقها ستقدم للعالم جديدًا وتفيد البشرية كلها بهذيانٍ لامثيل له !! أن تترك نومتك الهادئة لتسطر تلك الحروف الخرقاء ،،، إنه لعمري لمن العاجائب !!
ويقولون أنه كان أمير في زمن المذل لأعداء الله الزينبي يقول: إذا ابتليتم بهم فألقوهم في مصانع الحديد، وأنهم كانوا حينذاك يصهرون بعض الجرائد (وهي غير الصحف) بأسياخٍ محمية، يكوون بها (عفاكم الله وإيانا) رؤوس أطرافهم، حتى لا يكون أحدهم قادرًا على كتابة سطر واحد، أو كلمة واحدة، وأن أحدهم كانت لتقطع طرف لسـانه حتى يكف عن الهذيان وسط العامة، وأنهم رأوا ما تعجب منه السادة والعبيد أن أحدهم انفجر رأسـه قالوا لفرط التفكير !!
تبت أيديهم، ولعنوا بما فعلوا !!
.
.
بس يا سيدي ، وعليها قام كل واحد حط ديله ف سنانه، وجري، وقال لا يا عم ، عندنا ولاد عاوزين نربيهم، في حين إنهم نسيوا في محض جريهم إنهم تركوا الولاد، والولاد يا ولداه لما اتربوا لوحديهم ظهر فيهم واحد كانت عينه واحدة بس اللي بتشوف، والتانية الشمال بتنوَّر وتطفي، العيال كانوا بيخافوه الأول، لكنه قال لهم أنا مرسال آبائكم با أولاد الخوافين، ولما العيال اطمنوا إنه زييهم ومش شرير، ولا بياكل التعابين وهيا صاحية، ولا بيعيش مع الفران، قالوا له ياعم أمال آباءنا الخوافين راحوا فين، قال لهم سيبكم من المكان اللي راحو له خليكم معايا أنا يا أولاد الخوافين ، وبيقولوا إن الواد/الجدع/الراجل (فيما بعد) ده بدأ يشبك أياديهم في بعضهم لدرجة إن الـ5 أولاد كانوا بيمسكوا القلم الواحد ويرسموا على الأرض كتابة عجيبة جدًا استغرب لها كل من في المدينة إلا الثقلين !! ، وبعد أيام نزل الأمير يتفقد الرعية بعبط، اكتشف إن أراضي المدينة كلها مكتوبة، وأهالي المدينة كلها مكبوتة، بس استغرب لما لقى كلمة وااااحــدة بـــٍ اللي مكتوبة على طول المدينة ، متكررة بأكثر من طريقة مرة بالطول ومرة بالعرض
مرة حرف حرف
ومرة حرفين حرفين
مرة كلمة على بعضها
ومرة مقطوعة نصين
مرة بشكل جمالي ومرة بشكل معيزي !!
.
.
والأمير يا ولداه انهار ، وجاله تماسك في الأربطة (طبعًا) وحس إنه هيتحول لقرد لو معرفش معنى الكلمة دي إيه ، والحقيقة إن كل اللي ف المنطقة خااااااااااااافووووو قوووووووي ، واترعبوا خاااااااااالـــــص إنهم يقروهاله
.
.
خــــــــــــــــااااااصـــــ(تن) ... إنها كانت كلمة ،،،،، قبيحـــــــــة !!!

ودمتم !



الخميس، 13 نوفمبر، 2008

ماتخـافش/ خــاف !!


كتبت رانيا منصور:

حاول تخاف
مني
وعليا
وبيا
فيا
وليا
ليك

وإياك تخاف
من غمضتي
خاف بس من رمشي اللي مَتني جوا عيني بالغلط لكن بيوجع!
مانتاش هتعرف رغم خوفك أو كسوفك رغم حبك تطرحه وتحط رمشك لجل يحمي مطرحه


وتقول "كوثر مصطفى" فيما يغني منير :

خايف اوعدك موفيش اقولك فيه تلاقى مفيش
وخايف لو قلتى بردانه أغطيكى بإحساسى متدفيش
دا أنا أد كلامى اللى هيخدك من دنيا لدنيا انا اده
لكن لو دمعك على خدك احلامى معاكى هيتهدوا
قوينى وقولى انك ليا علشان اتحمل لياليا وتعيشى واعيش
دا انا عمرى ما قولت ان انا خايف غير بعد ما قلبى اتمناكى
محتاج اطمن مش عارف الخوف جوايا وجواكى
لوكنتى صحيح بتحبينى ضمنى فى حضنك خبينى الخوف ميجيش

.
.
***************
عن الخوف !!!

حد عاوز يقول تاني ؟؟؟
خـوف

في عــــز فرحــتـــنــا ... دايمًا نلاقي الخوف ...
واقف في سكتنــــا ..مشتاق لنا وملهوف !
كأننــا واحشينــــه ، مع إننا عايشيــنه
خوف خلانــــا واحنا مغمضين بنشوف
.
لا عمره خلى القلب يفرح فرحة بجد
ولا عمره خلى حد يطّمن لحــد !
.
يا ما حاولنا ، وكان نفسنا
من فرحنا نسيب نفسنــــا
بس تملي بيفوقنــــــــا شعور بالخوف !!ا
.

الكلمـات : بهـاء الدين محمد
غنـاء :هدى عمــــــــــار
**** * * * ******** ** * ********** * ** * *****

ممكن نتكلم عن (الخوف) بهذه الطريقة، إزاي ؟؟؟ أنــا عن نفسي ،، مــش عــارف !!

يمكن أكتب بعدين، يمـكن أكتب ف التعليـقـات >>>> كـالعـــادة !!!

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

النـاس ،،، شــرٌ ..مـطـــلق

((قل أعوذ بربَّ النـاس، ملك النـاس، إله النـاس، من شـر الوسواس الخنَّاس .. الذي يوسوس في صدور النَّاس، من الجنَّة.. والنـاس))
.
.

الناس .. شـرٌ ..مطلق !!

دعوني أتكلم قليلاً عنكم، ولو بلسانٍ غير لساني ...

بعد قليل يبرز لنـا جانب الحياة الحقيقي عن أنـاسٍ بمجرد انتهاء مصلحتك معهم يبدون أشرارًا "شياطين" حقيقية!! أو هكذا تظل تتخيلهم لفرط سذاجتك، بينما هم بـشـرٌ عاديون جـدًا !! ... إذ لا يربط البشر (اليوم) التعارف السطحي البريء . وتبادل الابتسام المجاني، بل أصبح لكلٍ أنيابه التي قد يخفيها الوجه الصبوح، أو تود أن تخفيها به!! ، ولكن سـرعان ما ينقلب الحال لترى وجـهًا آخر أكثر صدقًا وأكثر تماشيًا مع "الواقع" !! ....

... كانت تقول لي أود أن أرجع لقوقعتي الذاتية ولا أعرف "الناس"، وأقول لها إنما مدح الرسول الكريم (من يخالط الناس ويصبر على أذاهم ) وقال أن له (أجران) ، أصبحت أنا الآن لا أرجو أن أحظى بالأجــر الواحد!! ....

المشكلة عندما يأتيك الأذى ممن لم تكن تتوقع منه شرًا، وهذا ما يحدث دائمًا ...

كنت أتحدث عن أن " التجربة" خير ما يتعلم منه الإنسان، وأنه لن يتعلم من لم يخض "التجربة"، ماذا حدث عندما خضتها؟!!! ، أصبحت مثلهم إذًا ...، بل ربما أسوأ ، وبدرجات !! تبرر الأخطاء لنفسك، وتتمادى في الخطأ ، وتقع في" التجربة"!!! ....

.

.

الآن، ماذا تفعل لتتوقى شـر"الناس" !! ،،، الكل يبتسم في البداية !! الكل يبدي ارتياحًا لمرآك، ولا يعرض عنك !!

لماذا يفعلون عكس ذلك كلِّه في الخفاء، بـعـيــدًا ....


أكــاد أصرخ في طـائفةٍ منهم، أنــــــا لا أريد منك شيئًا أبدًا ..،،، صدقوني !!، لا الخير ولا الشــــر!!

لم أقصد أن أعاملكم بالإحسـان (على فكرة) ، إنها طبيعتي الساذجة، أو لتعدوها الغبية!! ...


لم أفعل ذلك لأنكم كرماء معي، ولا لكي أطلب رضاكم أو سخطكم !!

سأنسحب، وأتركوني رجـــاءً في هدوء !!

*****************

هل يمكننا أن ننسحب، أقول لها المشكلة أننا لا نعيش وحدنـا في كل حين !! ياااااااااااااااااهـ


أعود لـ"معي" الذي تركته بسببهم كثيرًا !!

أقولا لي أنا آسـف أن خرجت منك إليهم .. سأحدق فيك طويلاً، وأرجو ألا تملني .......................................

وأهذي

وأهذي

وأهذي


الاثنين، 10 نوفمبر، 2008

الأحد، 9 نوفمبر، 2008

مبـــارك ..هيشتغل ، ويكسب ملاايين كماااان


نعم كما قرأتوها تمامًا "هيشتغل" و"يكسب"، وليست هنشتغل ونكسب، فـ"مبارك" هنا (اسم علم)وليست للتهنئة، نعم أقصده بعينه، وبشحمه ولحمه ، السيد الرئيس القدوة المُفدَّى، هو الذي سيفتح له الحظ أبوابه أخيرًا، ولن تجد صحف المعارضة طريقة لصده أو كفِّه عن جني الأموال الطائلة، والمبالغ المالية التي يدفعها له الناس طواعيةً وعن طيب خـاطـر، والمفاجأة (في تقديري) الأكبر والأعظم من ذلك أن كل ذلك سيحدث له وهو خارجٌ عن السلطة، ولا يحمل في بطاقة رقمه القومي إلا تعريفًا واحدًا لم يحصل عليه أحدٌ من قبله (يا سبحان الله)، ولهذا ربما يكون الزعيم الوحيد الذي سيحظى فجأة برضا العامة والخاصة والدهماء والغوغاء، ربما تتحول صحف المعارضة إلا أهرامات وأخبارات وجمهوريات أخرى، تتابع تحركاته ومؤتمراته وندواته، حتى يعمل من بعده (من سيليه) على الاقتداء به من باب الغبطة أو الحسد، أو الحقد حتى !! ...

نعم ... ليس أمر العمل على مصلحة العباد، ورئاسة "جمهورية" بأكملها هي قمة الجبل وذرا المجد، بل إنه (عافاه الله) قد لاقى منها خلال الربع عام المنصرمة الأمرين (بل ربما الأمرات كلها)، لا لم تعد رئاسة الدولة بالأمر المجدي، ولا النافع،نعم ...،،، هذا ما نما إلى علمه، وما عزم يقينًأ على أن يأخذ فيه خطواتٍ جـــادة ...

بلغت رئاسة الجمهورية أخبارً مؤكدة أن (توني بلير -رئيس الحكومة البريطانية السابق- حقق خلال أقل من عام علي تركه منصبه ثروة تزيد علي 12 مليون استرليني «حوالي 100 مليون جنيه مصري» أي نحو ستة أضعاف دخله منذ دخل إلي سوق العمل قبل 28 عامًا، وقد حصل بلير علي هذه الثروة من وراء المحاضرات المدفوعة التي ألقاها، والمشورة التي قدمها إلي عدد من الأثرياء والمصارف والشركات الدولية، ونتيجة للدفعة الأولي التي تقاضاها عن مذكرات) *

ياااااا فرج الله 100 مليون يا "توني" بدون ملاحقات، ودعوات ليل نهار، 100 مليون بدون كوارث وحرائق، وانهيارات وطلبات، وعبارات ورشاوي ، 100 مليون بدون حزب أصلاً ، 100 مليون هكذا دفعة واحدة ،،،،ماهذه الدولة العبيطة ؟؟؟؟ ألا يوجد عندهم (دستور) يصلط أقلامهم عليه، ولكن كيف (صحيح) وقد حـاز (ابن الفقرية) على هذا اللقب البراق الذي لم يُسبق أحدٌ من العرب إليه (السابق) ...

في البداية توجه السيد الرئيس المصون إلى جميع رجال "دولته" ليعرف كيف يكون سابقًا، بشرط الحصول على "ضِعف" ما حصل عليه (توني ابن أم توني) !! ...

و يااااربي ... هل يعقل هذا ؟؟؟

هل يوجد صحيح حياة خارج الكرسي ؟؟؟ ، أم أنها كالحياة بعد الموت ؟؟؟ (لا يا أولاد اللذينـا ،، لا أريد أن أموت ) ،،، صدقنا يا سعادة وفخامة الرئيس "توني" تركها وذهب يلقي محاضرات ....

أمال أنا بعمل إيه يا ولاد الـ ******** بقالي 20 سنة ( 27 سنة سعادتك) ...

انبرى له أحد أرباب الكياسة والفطنة موضحًا ومبينًا له الفرق إذ قال:

تفتكر سعادتك مستر(توني) لما كان بيخطب وهوا رئيس حكومة كان بياخد كام ؟؟؟

بحلق فيه قائلاً : إيه أكثر من كده ؟؟؟

رد السفرجي الغلبان: لأ سعادتك ، بياخد على دماغه !!!

أخرسه الجميع، وصرفوه خارجًا ...

إلا أن أحد أرباب الكياسة استعاد ابتسامته وقال: تمام كده سعادتك، وهو ما يحدث لمعاليكم (حفظكم الله) بعد كل كلمة، وكل مؤتمر، لإن إنتا عليك العين

يعني توني ده دلوقتي بياخد الفلوس على إيه ابن الـ *****(تيييييييييييييييت)

الخبر اللي معانا سعادتك بيقول بالحرف الواحد:

(محاضرات مدفوعة ، ومشورة قدمها لعدد من الأثرياء والشركات الدولية، والدفعة الأولى من

المذاكرات )

يا نهاااااار أبوكو إسود، طب وما قلتلويش ليه يا ملاطيع على موضوع النصايح والهباب المذكرات دي ؟؟؟

هدء (صاحب الكياسة والفطانة) من روع الرئيس المفدى قائلاً:

حضرتك هذه الأمور لا تتم إلا إذا أصبحت ذا خبرة خارج نطاق عملك كرئيس للدولة

ـ يعني أتهبب أعمل إيه ....؟؟؟؟

( كان الضيق قد أظهر عروق وجهه كلها فبدا كهلاً في الثمانين)

ـ سعادتك ت ـ ـ...تـ تـنـ...

ـ إنتا هتتأتأ لي يا ابن الـ *********(تييييييييييييت) ....

ـــ أنا قصدي تتنحى عن الحكم

دارت الدنيا حول السادة المستشارين، وبدا لهم أن زلزالاً عميقًا أصاب مبنى الرئاسة وما حوله، فقد "سقط" (حفظه الله) على الكرسي ,,,, بلا حـراك !!!

دي كانت الحلقة الأولى

من : مــــاذا لو تنحى السيد الرئيس

*****************************

* الفكرة كللللها ، والحوارات والذي منه إثر قراءة مقال فهمي هويدي بالدستور

** الصـورة من الأرشيـــف
وخالص تحياتي

الخميس، 6 نوفمبر، 2008

كتبنــا في كــلام ...سيــمــــا


إنتا بتقول (أوبــامــا ) يا **********



تييييييييييييت ....
واتقطع الإرسـال
ده مشهد هنشوفه قريب في أحدث وأنظف أقسام البوليس المصرية

.....وإليكم التفــاصيـــــل :


حطَّم فوز السيد"باراك أوباما" بانتخابات "أمريكا" الحقيقية أسطورة (العين والحاجب) تمامًا !! … أصبح الحاجب يعلو على العين، والمرؤوس يتحكم، والعبد الأسود يدير و(يمتلك) مفاتيح البيت الأبيض، و(بكرة أو بعده) ربما يأمر وينهى ويقود سادة وعبيد المنطقة بأسرها !!!

أزعم أنه لولا أن (باراك أوباما) رئيس أكبر قوى عظمى في عالم اليوم، والمتحكمة في مصائر حكام الدول العربية شاءوا أم أبوا لأصبح التلفظ باسمه( في حد ذاته) موجبًا للسجن والإعدام !! ...

القضية والمسألة ليست مسألة أن رجلاً أسودًا دخل البيت الأبيض، أو أن رجلاً من أصول أفريقية فعلها، وأنه المستحيل يتحقق إلى آخر هذه الخطابات الرنانة، المشكلة الأعقد في تصوري أن التطلع لأمريكا سيزداد !!!

هل يؤمن أحدٌ فيكم بنظرية المؤامرة ؟؟؟ ، هل تعرفون أن أمريكا منذ اليوم الأول لها تعد دولة" مؤسسات" لا دولة أفراد، وأنها تعد(كغيرها من دول العالم المتقدم) تطبيقًا عمليًا للسياسة المتفق عليها داخل الأحزاب الحاكمة، فليس الرئيس إلا تمثيلاً حقيقيًا لحزبه (ولا أقول شعبه، لأن الشعب قد تختلف مصالحه ورؤاه) .... وأن هذا كله يفضي ( في ظني) إلى أن من (وضع) الرئيس السابق جورج دبليو بوش، من مصلحته الآن أن يضع رمزًاونموذجًا كـ(أوباما) !!!!

حكامنا الأعزاء سيبدؤون منذ اليوم الأول لتقلد الرئيس الأسود منصب الولايات المتحدة الأمريكية يتسقطون أخطائه، ذلك لعلمهم اليقيني أن شعوبهم المضطهدة تحلم بتغيير مثله، أو أقل منه!! في حين أنه يغيب عن الشعوب قاطبة ( وربما يكون هذا ما سيوجهونهم إليه) أن التطلع إلى"أمريكا" مرة أخرى بوصفها "نموذجًا" فقد في الأعوام -الثماني السابقة- كثيرًا من بريقه أمرًا أصبح ضروريًا وملحًا !! ....

وفي كل الأحوال فإن (الأجندة الأمريكية) تحقق ما تصبو إليه، تريد أن تظل هي الدولة الأم، والمثال، ويظل "الحلم الأمريكي" هو الحلم رقم 1 في العالم، وتظل بلد تحقيق المستحيلات!!

الأمر خطير وملتبس في الحقيقة.!!!

حكامنا العرب سيقولون لنا لا تفرحوا كثيرًا بفوز"أوباما" لأنه سيكمل ما بدأه "جورج دبليو"، وربما يزيد عليه، وسيجعلكم تعتبرونه منقذًا ومخلصًا في الوقت الذي هو فيه يحقق كل ما تريده أمريكا ومن قبلها عدونا الأساسي الصهيونية واليهود !!


***************************

على الهامش:

وبعديًا عن السياسة الـ"مهلكة" بشكل عام !! ....

فات الكثيرين أمسية (هيثم محفوظ) بالأمس في الساقية، ولكن يمكنكم تعويض القليل حيث تم "رفع" بعض أعماله على موقع الـ يو تيوب

يمكنكم مشاهدته على هذا الرابط >>>فجرنا الأخضر


الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

الـبطـالة ،،، والرئـاســـة !!



مدير مؤسسة ما يخشى أن يُصاب بـ"البطالة"، لا يؤدي شيئًا هناك، لا يأمر ولا ينهى، ولكنه يشغل الـ"وظيفة" ويتقاضى راتبًا!! يسمونه بالمدير الإداري تارة، والتنفيذي تارةً أخرى، ولكنه ليس عاطلاً ... ولا باطلاً !!

ليس هذا موضوعنا، ولكنه طرفٌ منه، يعتقد كثيرُ من الشباب أن "البطالة" تطاردهم وتلاحقهم هم فقط، بعد أن يخرجوا إلى ما يسمى بالحياة العامة!!، بيد أن طرفًا خفيًا (معروفًُ لدى الكثيرين) يظل طي الكتمان، وإن أخفى في ذاته الكثير من التبطيل وربما البطلان أيضًا!!

من قال إنهم سعداء على مكاتبهم الوثيرة؟؟ تصافحهم السكرتيرات، ويوقعوُّن على الشيكات، ويتقلون التليفونات!! إن البطالة تطاردهم، وتقض مضاجعهم وإلاَّ فما هو المبرر لبقائهم في مناصبهم ومراكزهم سنواتٍ وسنوات!!! ...

فكروا معي في الأمر مليًَّا:

الواحد فينا شابًا أو غير شاب إذا صادفته مضايقات من جرَّاء عمله في مكانٍ ما، أو نتيجة توليه لمنصبٍ ما، فإنه يتحملها، و(يأتي على نفسه) مرةً ومرارًا، ولكن إذا زاد الأمر عن حدِّه وتجاوز حدوده، وتعداه إلى الإشاعات المغرضة عن الصحة والأبناء، والتطاول بالسب العلني تارة، والتظاهر والاحتجاج تارةً أخرى، فإنه ـ لاشكَّ ـ يعيد النظر، ويفكر، وربما فكَّر بسرعة، وبقليل من الذكاء في ترك منصبه شاغرًا، حتى يدرك الناس والعامة أنه لا يسعى قط إلى مصلحة ذاتية ... (( في أشرف زكي خير مثال)) ... ولكن لاحظوا معي الآتي:

*فكرة تكريس مفهوم الإدراة والرئاسة التي نتربى عليها منذ صغرنا على أنها قمة "الوصول" وذرا المجد، وأيسر الطرق للحصول على المال والصحة والجاه، تلك الفكرة التي ـ بالتالي ـ تضع السلطات غير المحدودة والقدرات المطلقة (تمامًا) لمن هم في هذه المناصب، جعل التطلع (مجرد التطلع) لهذا الأمر حلم الأحلام ومراد الأطفال وغاية الآمال !!!

إلاَّ أن هذه الفكرة أثبتت خطلها وخطئها مؤخرًا، وبما لايدع مجالاً للشكَِ أو المراجعة، وأتتنا (كما تأتي كل الأفكار النيرة وكل الطرق المستقيمة) من الخارج من بلاد الإفرنج الذين نأخذ عنهم كل شيءٍ باستمرار بدءًا بالـ(توك توك) وصولاً للقطار ،،،، ذلك أنه سيصل سريعًا إلى جهاتٍ سيادية (ربما بعد 20 سنة فقط من الآن) أن الحصول على الرئاسة والقيادة ليست هي نهاية المطاف، وليست هي غاية المنال !!، بل إن "بعضهم" يحصل بعد خروجه من منصبه على أضعاف أضعاف أضعاف ما كان يتقاضاه أثناء انشغاله بهمِّ الناس، وعمله الدؤوب على مصلحتهم!! ...

نعم أعزائي، ليست المشكلة في فكرة التنحي في حد ذاتها، أو تقديم الاستقالة وترك المكان شاغرًا ...

نحن من صورنا للأطفال أن "الضابط" أو العسكري أخطر رجلٍ في الشارع، فكبر الطفل على أمنية أن يصبح ضابطًا، ولما كان كذلك لم يكن أمامه إلا قيادات منعوتة كلها بأنها "عليا"، ولكن ظلَّ على قائمة هذه الـ"عليا" رئيسًا أعلى، ظل حلم الوصول إلى مكانه ومكانته غاية مطلب ذلك الذي كان ضابطًا !! ....

.

.

إنه لم يتوقع قط أن يحمل فأسًا وجادوفًا (ماهذه العبارات الأثرية)، أو يخرج للناس معلمًا ومربيًا!! (ماهذا الوبال) ، أو حتى يلعب ببعض أوراقه البنكية في سوق المال والأعمال (ربما احترف أولاده تلك اللعبة) ،،،

تلخصت الحياة أمام ناظريه في منصب ... ووصل إليه!!، عليه ألاَّ يدعه إذًا !! ...

لم يتعلم أن يترك "لعبةً" من يده لغيره، طالما أنها صالحة للعب!!، حتى إذا نفره منها "جميع خلق الله" لا يزال يرى فيها لعبته الأثيرة، وغايته التي كان يحلم بها طويلاً!!، لم ير غيره يبدل ألعابه ويحصل على ألعاب أكبر وأكثر قيمة وبريقًا !!

ولكن المفاجأة ستأتيه كالصاعقة (في تصوري) حينما يعلم أن "توني بلير" وزير خارجية بريطانيا السابق قد حصل (بعد تركه لمنصبه) على نحو 100 مليون جنيه مصري، هذا وهو بعيد عن الأضواء ، وبعيد عن القيل والقال، وبعيد عن الاتهامات والبلاوي السوداء، والمظاهرات والسب والقذف، والاتهام في الصحة والمال والولد!!!....

نعم، هناك حيـاة (أخرى) بعد الـ"موت" !!

حياة أكثر أمنًا واستقرارًا ربما، ودعة !!

تقاضى (توني) ذلك أثناء جولاته ومؤتمراته الصحفية التي عقدها، على الرغم من أنه خرج مغضوبًا عليه!! ، أي أن الأمل ما يزال كبيرًا، حتى إذا خرج الرئيس مغضوبًا عليه، فقد تكون هناك جهات ذات سيادة ما واستقلال ما، حريصة على رأيه ومشورته واستضافته، والاستفادة من"خبراته" !!، نعم ذلك ما نقلته التايمز البريطانية (في الأسبوع الماضي ـ نقلاً عن فهمي هويدي) يقول الخبر ما نصه:

وقد حصل بلير علي هذه الثروة من وراء المحاضرات المدفوعة التي ألقاها، والمشورة التي قدمها إلي عدد من الأثرياء والمصارف والشركات الدولية، ونتيجة للدفعة الأولي التي تقاضاها عن مذكراته، وهو بهذه الحصيلة تفوق علي الدخل الذي حققه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في السنة الأولي لترك منصبه "2.9 مليون دولار تعادل 52 مليون جنيه مصري تقريباً"

أي أن (توني) ليس الوحيد الذي فعل هذا !! .....

بل يبدو إنه ديدن عند هؤلاء الخواجات !!!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الخبر يصل إلى "رئاسة الجمهورية" >>>> انتظروا تبعات الخبر ،،، قريبًا

مبارك هيشتغل ،، ويكسب مـلاااايين كماااااااااااان

"خبر واحد" >>>> وصيـاغات متعددة

**** الصـورة لا تعبر عن شيئ، ولا علاقة لها بالموضوع لا من بعيد، ولا من بعيد



Ratings by outbrain