أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 24 فبراير، 2009

فــاصـــل ... ولا نعود !!


دعوني أتحدث معكم ببساطة، أو بسهولة يعني، أو حتى بصراحة مطلقة ...

دعوني أتحدث معكم .. وخلاص ...

أعطوني "الفرصة" و.. "المجال" .. لأتكلم .. وأقول! ...

الحقيقة أن الأمر محيِّر وممتع، ومعقد وملتبس ...

بمعنى أن الفترة قبل الماضية (على اعتبار إن الماضية تعود على الأسبوع الماضي) ... كانت أهدئ قليلاً، حيث كان يرقد جهازي العزيز في غرفة العناية غير المركزة، وباختياري قررت أن أؤخر أمر إصلاحه، واعتمادًا على غيابي المستمر عن المنزل، ثم استغنائي بكمبيوتر العمل للضرورة (مش القصوى يعني) ...

ولكن زاد الطين ... أن الرغبة في الانفصال عن ذلك العالم الذي يسرق كل شيء بدت أكثر إلحاحًا ..

حينما كان الجهاز عاطلاً، كنت لا أرثيه، بل أطالب التلفزيون (أيضًا) بأن يقتدي به، حتى أتمكن من الجلوس معي، أو معها، أو معنا، ... مع الكتاب، الورق،،، عوالمنا الاقتراضية غير الالكترونية (هل أدرك أحدٌ ذلك قبل وجود الإنترنت) ....

نصنع لأنفسنا سعادتنا الخاصة جدًا، وابتساماتنا البريئة الـ ..من القلب .. لا من مشهد مسرحي، أو فيلم كوميدي بممثلين ومؤلفين ومخرجين .. ودنيا وعالم، بل بصفحات ..."ورق" .. و "كلام" ... مكتوب بعناية، وخالق لعالم أكثر روعةً .. وجمالاً ..

مع اعتزاز الواحد منّا (الفرد السيبري) بكل أنشطته الإلكترونية، من محادثات، إلى متابعات، وقراءات مدونات، وصحف ومقالات، بلا ، بلا ، بلاا ... إلا أنه يبقى للأشياء القديمة مذاقها وشهيتها الخاصة، تقرأ من كتاب، وتعيش معه، تقلب صفحاته، تأخذه بين يديك أينما انتقلت، تفكَّر معه وأنت تطالع وجوه المَّارة، والناس ينظرون إليك شذرًا أحيانًا ( حتى الآن لم تنتشر ثقافة القراءة في الشارع.. ذكروني أن تكون التدوينة القادمة عن مهرجان الكتب للجميع) .... تتأمل العالم من حولك، مليء جدًا ومزدحم بالوجوه مرة، بالسحب والغبار مرة أخرى، تستريح من كل هذا العناء .. أصلاً .. وتنام ...

أو تفكر في تدوينة جديدة تكتبها .. الآن !! ...

أفكِّر في الاختفاء الطوعي ... مثلاً .. التوقف عن التفكير في ما أكتبه ومالا أكتبه، التوقف عن الشعور بالمسؤولية إزاء .."ما يحدث" !!، تأمل العالم ومشاهدته وكأنه من شاشة تلفاز مثلاً !!

هناك طرفان نقيضان فيما أرى للموضوع أولهما السلبية (وهو الأبرز) لأن المشاركة موصوفة دائمًا بالإيجابية وكذلك التفاعل في صنع أو خلق الأحداث، أعتقد أن هذا عندما تكون مؤثرًا فقط، الثاني أكثر راحة، وجمالاً فيما أراه، التأمل الخالص من كل رغبات كتابية !! ...

التوقف لأن هناك أشياء أجمل علينا أن نتهم بها ونمارسها أكثر ..

لأن الإنترنت والتقليب في المواقع ومحادثات الماسنحر تقتل الكثير من الوقت .. والوقت كالسيف (لو فاكرين) ...

ومع ذلك ها أنذا ... أكتب هذا الموضوع، وأنشره هنا ...

ولا أستمع لنصائح نفسي !!!

................

واقرؤوا .. إن شئتم >>>> خلـسـة المختلــــس .. لفاطمة ناعوت

فاصل ... و قد لا نعود ... قرار مفاجئ:)

دعوا ..مــارس .. يتنفس ، بلا تدوينات ... (مثلاً)

الأربعاء، 18 فبراير، 2009

نتصفح الصحف .. ولا نقرأها ؟؟؟

نعم .. يا عزيزي .. نحن "نتصفح" الصحف .. لا نقرأها !!

"كـفـاية" علينا .. قووووي !!، و.. "كفاية" هنا ليست حركة شعبية أخرى، أو غير شعبية ستقوم مساء اليوم بإعداد مظاهرات سلمية أو غير "سلمية" للحد من انتشار وإنشاء و"تكاثر" الصحف!! لا، وألف (لا)، فالحرية للجميع، والصحف للجميع، والوطن للجميع !! ...

ولكن التعامل هو الذي سيُحد ويقل تدريجيًا، ونعترف (منذ موضوعي القديم المنثور هنا عن اليوم السابع) أننا أصبحنا نكتفي منهم بالتصفح !!، لم يعد في العمر وقت لقراءة كل هذا الزخم من الأفكار والمقالات والتحقيقات والأخبار و"البلاوي" ... بل وحتى ولا الإبداع، الذي لا يصيبه في كل هذا الزخم إلا أقل القليل !! ، ولا أعلم لماذا تتعامل الصحف دائمًا مع الإبداع بهذا القدر من التهميش !! ...

إلا أنني أرى أننا فعلاً نبدو كذلك ، ويبدو أننا سنظل، نكتفي بالتصفح ، ومطالعة رؤوس المواضيع، والعناوين الرئيسية، والصور والرسومات (إن وجدت) .. وكفى الله المؤمنين شر الصحافة!

** تعليقات على جنب:

السادة مسئولي الصفحة الإلكترونية لليوم السابع العظيمة: بجد حرام عليكو الصور المرفقة بالأخبار، اتعبوا نفسكو شوية وحطوا صور تليق بمواضيعها !!! أقول ذلك بعد أن أرسلت لكم على الموقع نحو 10 أخطاء في أيام متتالية لصور ليس لها أي صلة بالخبر المنشور

ـ جرنان الشروق والمدونات:

ضجة وضجيجًا حدثت (سمعت عنها وتابعت بعض أحداثها) في الموقف مما تفعله جريدة الشروق (البعض سماها الشروخ) ببعض التدوينات، التي تأخذ منها وتشير إلى المصدر، ولكنهم اعترضوا لأنهم لا يتم استئذانهم قبل أخذ التدوينة، الموضوع منثور عند أ.شقير، وغيره لدرجة أنه يقول (غير مرحب بأن تنقل الشروق من هذه المدونة) ... مش عارف، موقفي مختلف شوية ... خاصةً إذا كانوا ينسبون الموضوع إلى المدونة، فين المشكلة ؟؟ هوا طبعًا فيه مشكلة الأخذ من السياق، وإنهم بيعملوا وصاية على ما ينشر بهذه الطريقة .. :)

بس بعيدًا عن هذا كله، ألا تعتبر مدوناتنا أصلاً من الألف إلى الياء صحافة بديلة، يمكن أن تهز عروش أي صحيفة قومية كانت أو مسقلة ؟؟؟ أنا أعتقد ذلك وأشعر به كثيرًا

وتحدثت مع الكثيرين في اعتبار المدونة بديلاً عن الصحافة بمعناها المعروف والذي أراه حتى الآن نمطيًا .. و .. سخيفًا !!

السبت، 14 فبراير، 2009

عـــلاقـــــة


إليــهن .. في أعياد حبهن .. وأيامهن السعيدة ..كلــها

تفتكري لو بقـابلك كل يوم

هيبقى ممكن أجيب لك كل يوم "وردة" ؟؟؟

.

.

هتبتسمي لي في الأول ..

وتفتكريها جايا لك عشان "عيد حُب" ..

هتقفي شوية (مع نفسك) ..

تقولي

عيد ميلادي مش النهاردة ..

وتضحكي لخاطر .. (يمكن عيد ميلاده) ..

لكن ..

لو كل يوم ..

(( شكرًا قوي !! ))

..

((... وسعيدة جدًا ؟!! ))

..

(( ده كتييير علَّيا ..))

..

((آآخد على كده بعدين ))!!

هيا دي "الوردة" في نظرك ؟!!

... ....

طب لو جابت لك "وردة" كل يوم ؟؟


هتقول بتحبني ؟!!

أكيـــــد .. بتحبني !!

.

.

هيا دي الوردة في نظرك ؟؟

****************

وأنا عاوز أجيب لك كل يوم وردة ...

مش عشان بحبك

عاوزك .. سعيدة ..

تضحكي ..

تملي كل الكـون ..ورود

لو الوردة مبرر ..

هاجيبها لك

ولو الشوكلاته كمان !! ...

بس قولي ... تبقي فرحانة قد إيه ؟!!

تفتكري .. كمان

لو بشوفك كل يوم

هبقى محتاج وردة أو شوكولاته ..

عشان أبقى سعيد ؟؟؟





((شكـــر خـــاص جـــدًا .. لـ .. نور ))

الأربعاء، 11 فبراير، 2009

إحســـاس ..عــالي ... بالشخبطة !!!












ــ ممكن خطوط تعمل لوحة كاملة

* ممكن .. خطوط ..

ـ شايف البياض اللي في اللوحة دي !!

*تقدر تشوف السواد .. أوضح !!

ـ لأ، أنا بقول ع البياض ..

* بس اللوحـة

ـ ماهو أنا مش قصدي ع اللوحة !!

* فكَّر ..لوحدك ..

ـ مفيش حاجة بتتشخبط لوحدها ...

* النقطة اللي في النص، أو الخطوط اللي مع بعض هما اللي ...

ــ لحظة كده ,,

هوا إحنا بوشين ؟؟

لأ ، قصدي بجد !!

استنى كده ، مش قصدي إنك تبص من قفاك ..

قصدي إنك ...

ما إنتا عارف ..

النقط الكتيييير بتسِّود صفحة ...

زي 100 واحد في ميدان عام مش شايف منهم حد

زي شاشة بيضا نفسك تشخبطها !!

بتخلق جو جديد صح ؟؟

إنتا مشيت فعلاً ؟؟

طب أنهي لوحة ف دول أحسن ؟؟؟

بيقول لك ممكن أعرف نفسيتك من شخبطتك، طب أنا بجد عاوز أشخبط كتيييير ، يا ترى ممكن تعرف من كل واحدة، ولا لازم واحدة بس؟؟

الأحد، 8 فبراير، 2009

معرض ...سـور .. الأزبــكيَّــة :)

لمَّ معرض القاهرة الدولي للكتاب (في دورته الحادية والأربعين) أخيرًا أوراقه، ورحل.. تاركًا لنا قائمةً طويلة من الكتب، وعددًا من الانتقادات والأفكار، وبعض الخسـارات المادية ... كالعادة !!
بالنسبة لي .. آمنت أن المعرض هو أنسب الفرص لمتابعة "حركة" بيع الكتب، ليس في دور النشر الكبيرة (إن كانت محترمة)، ولكن الحقيقة هذه المرة كانت مع سور الأزبكية، حيث أني (وكثيرون ممن أعرفهم) يعدون المعرض هو معرض سـور الأزبكية، ويجدون فيه ضالتهم كثيرًا، هذه المرة كنت أراقب (بشكل ما) حركة الكتب الرخيصة عمومًا (أقصد جناح مكتبة الأسرة أيضًا ) ثم الكتب التناثرة زهيدة الثمن (من جنيه :5 جنيهات) في سور الأزبكية العظيم (كما أدعوه وأعتبره) ...
ففي جناح "مكتبة الأسرة" كان طبيعيًا أن تختفي منذ اليوم الأول (نقظة نور) لبهاء طاهر، ثم مختارات "محمود درويش"
وفي السور سرعان ما بدأت عددًا من روايات الهلال تختفي تدريجيًا مثل (شرفة الهذيان) و (ظل الأفعى) و(سراج) التي كانت بتاع بـ1ج هذا بالإضـافة إلى اختفاء عدد من الروايات تدريجيًا بعد ذلك
((كثرة ترددي على السور جعل البائعين يشكٌّون في أمري، لدرجة أن أحدهم اعتقد أني أبيع معهم)
** سيطرت عليَّ هذه المرة، بعد شراء عدد من الكتب والروايات (بـ1ج) فكرة "الأعمال الكاملة" للكتاب، وعلى الرغم من أني كنت لم أقرأ لبعضهم، إلا أني فكَّرت أن جمع الأعمال الكاملة لكل كاتب يعطي/يعكس صورة أفضل عنه، فإذا ما لم يعجبني نص ربما أعجبني الذي يليله، كنت قد فعلت ذلك مع (فتحي غانم) العام الماضي (إبان قراءتي لرائعته "تلك الأيام")، واستمر الأمر هذا العام مع عدد من الكتاب المغمورين جدًا مثل (محمد ناجي) ، و(محمود الورداني) ... وأخيرًا ما استطعت من (رضوى عاشور: التي كنت قد قرأت ثلاثيتها، وأعجبتني، ثم سـراج) ....
*** مبررات غير منطقية للشراء
ـ لماذا تشتري رواية (مُحِّب) .. ومن هو "عبد الفتاح الجمل" ؟؟؟
مما فعلته (دار الشروق) هذا العام أن أصدرت عددًا من الروايات القديمة في طبعات فاخرة في سلسلة أسمتها (نصوص مميزة) بدأت بأرض الشرقاوي، ثم قرية محمد كامل حسين، والسائرون لسعد مكاوي، وأخيرًا (مُحِّب) لعبد الفتاح الجمل، والجمل كغيره من أدباء ذلك الزمان، مغمورٌ حتى أذنيه، إلا أن مبادرة (الشروق) جعلتني (والكثيرين) نشتري هذه الرواية من سور الأزبكية وذلك (لأنها في الشروق بـ 18 جنيه) :)
**** إبراهيم يشتري أدبًا مُترجمًا:
علاقتي بالأدب المترجم (في الحقيقة) ملتبسة، ولا أعلم لماذا؟!! القريبون مني يعرفوني أن تخصصي (أدب عربي) فعلاً، وأنا سعيد بهذا التخصص،(وبرغم ذلك قرأت لألبير كامي، ولم يعجبني غريبه، وقرأت لساراماجو كل الأسماء، هذا بالإضافة إلى باولو كويلو طبعًا) ولكن هذا العام، وفي ذلك السور أيضًا وجدت عددًا من الروايات المتجرمة لأدباء (نوبل) من روايات الهلال طبعًا، وبأسعار مستفزة للشراء(1ج أيضًا) ... فأحضرت عددًا من هذه الروايات لـ هيسه، ونايبول، وج.كوتسي ، وساراماجو ..
********* أصدقاؤنــا الكتاب والأدباء:
لعلكم تذكرون التدوينة التي بدأت بها المعرض، ومدى الرهبة التي يشعر بها الواحد حينما يرى أن عليه أن يشتري لقائمة كتاب/أصدقاء تتعدى الثلاثين، ولكن أود أن أشكرهم (بعد المعرض أيضًا) لأن أسعار كتبهم لم تكن غالية (لاسيما كتب دار مزيد، وقهوة المصريين) هذا بالإضـافة طبعًا إلى المتعة الخاصة التي وجـدها الواحد في اقتناء هذه الكتب ...

وأخيرًا (طـفل الممحـــاة) لإبراهيم نصر الله بـ 5 جنيـهات
.
.
بجد ... تكفيني هذه الرواية جــــدًا ....

الاثنين، 2 فبراير، 2009

بين فيلم .. ومظاهرة !!


الفيلم الذي عرضته قناة "فوكس موفيز"
عشيـة ضرب غزة ..
لم يكن عن الحرب..
ولا عن الحب..
ولا حتى عن مهارات الدفاع عن النفس، ..
ولم أتابعه ...

الورقة التي تركها لي أخي..
بعد احتدام نقاشنا
حول العلاقة بين السلطة والشعب والديمقراطية ...
لم تكن تتحدث عن هذه القضية أصلاً..
ولم يرد فيها مسألة خياراتي الشخصية،
وعلى الرغم من أني لم أولها اهتمامي
إلا أني كنت أود أن أسأله على من تعود (نــا) في جملة " النصــر لنـا" التي تركها فيها!! ..

الفيلم..
والورقة..
ورسائل المحمول..
وعبارات التنديد والشجب،،،
وصراخ الساسة والمثقفين،..
ومظاهرات البسطاء وتعاطفهم، ...
كل ذلك جعلني أفكر بجديـة:

..... لماذا لم أتزوج حتى الآن ؟!!

الأحد، 1 فبراير، 2009

كيف ...تشترون .. الكتب ؟؟؟

كيف تشترون الكتب ؟؟؟؟

أحيانًا تفاجئنا بعض الأسئلة التي لفرط ما هي عادية، لم نكن نتوقع أن توجه إلينا... بهذا السؤال واجهتني "ريحانة" قبل نحو شهر، بل وربما تكرر منها السؤال عند كل مقابلة!! ...

في إحدى تلك المرات، وبيني وبيني، حاولت أن أجيب فعلاً، خارج الإجابات العادية، وأفكِّر في الأمر...كيف نشتري الكتب؟؟ ما الدوافع وراء شراء كتاب بعينه؟؟، كيف نختاره؟؟ ومتى؟؟ ولماذا ؟؟؟

قائمة الكتب الجديدة الموجودة عندي تحمل إجابة واحدة ومحددة ... إنهم يشترون الكتب رخيصة الثمن عالية القيمة، وإذا كان"رخص" الثمن أمر معروف وواضح (حتى وإن كان نسبيًا) إلا أن فكرة القيمة هي المعوَّل الأساسي للأمر...

هل نفكِّر ..صحيح... ألف مرة قبل شراء كتاب ؟؟؟

وأعتقد أن الإجابة المؤسفة على هذا السؤال هو الإيجاب، نعم نفكر كثيرًا، بل إننا و(الأنكى من ذلك) قد ندفع في قاعات السينما وصالات الطعام أضعاف ما ندفعه في شراء "كتاب"، بل ونتهم الكتب بغلو سعرها على الرغم من أنها لا تتجاوز الـ 100 جنيه J ....

الأسعار، ليست موضوعنا في هذا الموضوع أصلاً ...

نتحدث عن كيفية تعرفنا على "كتاب" مـا، وشرائنا له ، ودور الدعاية والتوزيع في الأمر، ودور الصحافة والنقد، وغير ذلك من أسئلةٍ إشكالية كُبرى، كيف نثق في رأيٍ عن "كـتـاب" مما يدفعنا للبحث عنه، وبالتالي شراءه ؟؟؟ ...

متى نشتري كتابًا فنندم لأننا فعلنا (أعرف حالات بعينها)، ولماذا لا نفرح لأننا عرفنا أنه بلا قيمة (مثلاً) ..كيف ننصح الناس بكتابٍ معين ...


الأسئلة كثييييرة، وأنا أود أن أرددهــا أكثر


بالمناسبة ..تدريجيًا بدأت أقتنع أن لدينا (سوق كتاب) وليس معرضًا ...

إلا أن ذلك لم يضايقني كثيرًا ....

هل تعتقدون (بالمرة) أن جـريـدة الشروق (التي بدأنشرها اليوم) ستضيف جديدًا ؟!!!

Ratings by outbrain