أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

يحملونني على ... ريشـــــة !!

وكادت أن تقع على الأرض من فرط الضحك، بل وقعت بالفعل، وأخذت تنظر إليَّ مليًا ... يحملونك أنت !

لم أبد لها فيلاً إلا قليلاً .. ولكني كنت صادقًا معها، كما أفعل معكم، وأحببت بعد ذلك أن أسركم بالأمر !

يختلف وصول الإنسان إلى البحر عن وصول غيره، ويختلف تبعًا له تلقي البحر له، أترون تلقي البحر للريش كمثل تلقيه لإنسان جاءه بغرض بث الشكاوى والأسرار، مع الأول يفيض البحر ويلتحم، ومع الأخر يصخب ويضطرب !!

أحببت سكون البحر وحاولت أن أسعى إليه هادئًا!

طمأنتني وقالت لي: ولن ينفد ماء البحر حتى تنقضي كلماتك . . . فأعددت ريشا كثيرا . . .كطائر ...

ستظل الكلمات مرهونة باحتمالات بقائي، أو بقاء "ريشي" الذي سأحضره، أأجمع طيور العالم من حولي إليه؟!!

حسنًا ...إذًا، يقولون أن الأمور تظل خيالية تمامًا حتى يتعارف الناس على حقيقتها، ويؤكدون ذلك بدروسٍ فيما تواضع الناس على تسميته من الجمادات والأشياء، وما يتناقلونه بينهم من أنباء أمم سابقة، كل ما غاب عن أعينهم ... يظل في بادئ الأمر خيالاً محضًا وربما بدأ من هلوسات رجلٍ أو امرأة قائمين بينهم، وما إن تتوارثه الأجيال حتى يغدو حقيقة توازي قرص الشمس حجمًا وأهمية!! ...

....

من موقعي هذا سأجعلكم "ناسي" الذين يتعارفون على أن ما حدث هو حقيقة لا مراء فيها، لا من واقع أني صادقٌ بينكم أمين، ولكن من طبيعة أنكم نجومي الأليفة التي آآنس إليها كلما داهمني أمر، لن أقسم بين يدكم بأيمانٍ مغلظـة .. فقط ..اجعلونا نتابع بعيدًا عن الضوضاء!

لصنع ريشةٍ كبيرة قوية وخفيفة يلزمك عدة وعتادًا، وأنت تعرف ذلك تمامًا وتقدِّر له قدره، فتسير وفقًا لخطة رسمتها بعقلك الباطن مستحضرًا ريش العديد من الطيور ...

ما تأتي به لن يعدو أن يكون عمودًا طويلاً خفيفًا، يفترض أن يكون مفرَّغًا كالقصب وعددًا لا نهائيًا من الشراشيب الملتصقة، ستصحو أحد أيام الصيف الحارة، وقد أٌنهكت تمامًا من إعداده كم يعد سفينة نوح! .. وتأخذ طريقك إلى البحر !

الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009

إلى ريشــــة مغموســــــة ..بماء البـحــــــر !!

قلت لها ...حتمًا ســآتيكِ بها، وظننت أنها صدقتني في رحلتي للإتيان بها من بعيد ...

لم أخبر أحدًا أني بدأت الرحلة، ولكني أمعنت في التفاصيل الغريبة هربًا (كالعادة) من مطاردة المجهول!

في البداية أيضًا أقنعت نفسي أن "الريشة" ينبغي أن تكون كبيرةً بالقدر الكافي، كبيرة وذات "شراشيب" قوية وناعمة ولكنها طويلة! ... و"كبيرة" ولكن باستطاعة الواقف أن يحملها ولا يشعر لها بثقل، وبإمكانه أيضًا أن يضعها في حقيبته إن شاء، ولكنهم كانوا يفضلون أن تُحمل باليد، متعرضةً لأشعة الشمس، لا لأنها تأخذ منها الضوء واللمعة، ولكن لأنهم يحبونها عاليةً مرتفعة!


قلت لها سآتيكِ بها، فانتظري ...

وكانت تنتظر وأجهل تفاصيل تعاملها مع الانتظار، قلت لنفسي أنهمك أنا في إعداد الريشة جيدصا حتى إذا وصلنا لمرفئنا سالمين تمكنت مما انتويت عليه، فتم لنا الأمر وعدت عودة العبسي بنوقه المئين إلى محبوبته !

ولكنها لم تكن محبوبتي !

((ستكتب كتابتك الجديدة بماء البحر، وتملأ بها هذا الكون الواسع .. حتى لا يبق غيرك!))

أهكذا تخلصيني من الوهم والهم يا أميرة!


ولم أحدثكم عنها، ولكني كنت قد عزمت أمري على الانطلاق، وقلت مقولة العرب القدماء "التجربة خير برهان"، ولم يكن برهان يعرفني يومها، ولا أعرف من أي الطرق سأصل إلى البحر !

عندما فكرت في الأمر مليًا خلتني عابثًا، ريشة كبيرة، وبحر سأجعله مدادًا .. وتهت!

الآن يفترض أن أفكر في "الريشة" تفكيرًا يختلف كليًا عن استخدام الأقدمين للفكرة، وأن أطرح عن رأسي الطرفة التي تروي أن نملة كانت تجلس بجوار البحر لتقلب الصفحة بمائه، أفكر في ريشة "ماصَّة" لديها تالك القدرة على اختزان ماء بحرٍ لن يبلل أطراف الكون، بل سيغيرها حتى تكون قابلة لقراءة جديدة ... على السماء ...

السحاب الآن سيغار من ريشتي، الوحيد الذي كان قادرًا على إيهام الناس أن هناك ما يتطلعون إليه من أجله، بعد كتابتي بمداد البحر سيختلف الأمر!! ....



قررت أن أعد العدة وأذهب إلى هناااااك ..........





حد جااااي ؟؟؟؟


الأربعاء، 9 سبتمبر، 2009

سفينة .. المسـاكيــن

(( وأمَّا السفينة فكـانت لمساكين يعملون في البحر، فأردت أن أعيبـهـا .. وكان ورائهم ملكٌ يأخذُ كل سفينةٍ غصبًا))


سورة الكهف

Ratings by outbrain