أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009

خواطر كاتب ..يومي ..مستمر متعايش

. . . . . .

(كنت أقول إني عاقدٌ صفقة مع عالم الصفات الجميل، فلا يحلو لي كتابة سطر أو خبر إلا بترصيعه بعدد لا يقل عن الثلاث ولا يزيد عن العشرة من الصفات التي قد لا تكون واصفة وشارحة بقدر ما هي مشتتة ومربكة!) .....

سأضع الأمور كلها أمامكم أنتم، وعليكم يرحمكم الله أن تحكموا، أو تحكموا! ...

مبدئيًا يبدو أني سأعود لصناديق الاستفتاءات القديمة التي عاف عليها الزمن لترشحوا لي ما أبدأ وأستهل في الكتابة عنه! ....

عن ماذا يكتب صاحب عمودٍ يومي، اليوم مثلاً؟!!

في الأصل أن الكتابة الـ"يومية" بطبعها الـ"تدويني" تعتمد على ما يعتمل في نفس صاحبها أولاً وقبل كل شيء (وركزوا معي على يعتمل دي كثيييرًا) فليس هو مساقًا بظروف الأعلام والميديا، ولا هو مطالبًا برأي في كل كبيرة وصغيرة، بصفته في الأصل والأساس واحد من الناس يهذي معه! ...

في هذيان معي استوقفني منذ مدة، وقبل أن أظهِّر (أي أجعلها ظاهرة للناس بعد أن بدأت فيها مسودة) تدوينة السابقة عن الثقافة، استوقفني ما حدث في العياط! وهو أمرٌ لاشك أنه يعتمل في النفس ويثير كل الثوائر السوداء والبيضاء لمجرد معرفته ومتابعته، الكاتب اليومي اكتفى بكلمة هنا، وأخرى هناك يدين ويشجب ويندد ووضع "لينكًا" أو "رابطًا الكترونيًا" لتغطية الجزيرة للحدث على صفحة الفيس بوك! ..... وتنفس الصعداء!

يبدو أن كلماتنا في كل شيء تذهب سدى! ...

ويبقى الحب!

أود حقيقة أن أجمع كل ما (أود) أن أكتب عنه وألقي به في البحر تتغذى عليه الأسماك! أو في السماء تتلقفه السحب فتتطير به هنا وهناك وينزل على أصحابه بردًا وسلامًا أو وبالاً وجحيمًا!!!!!

أود (إيه حكاية أود دي) أن أكتب ما يطرأ في بالي لحظة الكتابة فورًا بدون أي ترتيب

أنا ممل، هذه حقيقة، هذا الكلام كررته وهنا في المدونة منذ ما يزيد عن عشرات المرات! ولا أمل من تكراره!!!

فكَّرت أن أشياءً معينة ستساعدني على الكتابة، كأن أقرأ، أو أتابع، أو أتحدث في قضية من القضايا أو أمر من الأمور، وأتذكر محادثات قيمة وعديمة القيمة كنت قد رأيت ضرورة "تدوينها" أو الحاجة إلى ذلك أنا أو أحد محدثي .. وهم كُثر إلا أننا غالبًا ما نصاب بالتراخي والتكاسل؟!!

الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

عن الصحافة الثقافية ... والثقافة الصحفية ...

لا أعلم، ولا يهمني كم عدد المتابعين والشغوفين بأخيار الأدب والثقافة في بلدنا الـ ... طبعًا .. حبيبة! ..، فأنا لا تقع عيني على ممسك بصحيفة أو جريدة إلا وجدته (في الأعم الأغلب) يتابع أخبارًا وتحقيقات رياضية، ونحن نعمل منذ الأزل أن بلدنا تهتم بنجوم السماء ... ونجوم الكرة، ولا تهتم بشيءٍ سواهما! ، ما علينا ... ليس هذا هو موضوعنـا .....
المهم أنه إذا أفردت كل الصحف والمجلات صفحاتها لأخبار الدنيا والعالم والسياسة والنجوم والملاعب، فلاشك أن لدنيا الثقافة والأدب جزءًا من هذا الخضم كله، وهذا ماكنت أتسقطه في أي جريدة يومية كانت أو أسبوعية (أو شهرية حتى) وخاصة كانت أو حكومية أو (باذنجانية!!) وكنت (ولا أزال في الحقيقة) أعاني قلة وجود تلك الأخبار، والمتابعات، والتعريف بالأماكن والأشخاص والكتابات ..تعريفًا جيدًا يليق! ....
حتى عرفت من طول البحث والقراءة أن لدنيا الإعلام والصحافة اعتباراتٍ أخرى عديدة، ليس من ضمنها الإحاطة أو الشمول، وإنما أهمها الخبر الذي يصنع "فرقعة" و"ضجة" عندئذٍ فقط يكثر الحديث تبعًا لضخامة أو جلالة الحدث في منظورهم ورؤاهم!!! ...
ولأنـه يجب أن نشكر الله على السراء والضراء فإنني أجدني أحن تلقائيًا إلى الأيام التي كنت لا ألاحق (وهذه حقيقة) الأخبار والمتابعات الصحفية عن الأدب والثقافة التي كانت تبثها جريدة البديل ..
رد الله لها عافيتها أو أبدلنا خيرًا منها، أو صباح كل يوم!! رحمة الله على البديل ....

ولأن هذه الصفحة وتلك المساحة ليست مساحة أحدٍ سواي، فإني لا أفتأ (حلوة لا أفتأ دي) أتناول تلك الصفحات والمساحات الثقافية بشيءٍ من النقد والامتعاض، كلما سنحت سانحة، أو جاءت فرصة، من ذلك مثلاً ما تفعله اليوم السابع (ولعلكم تذكرون ما كتبته عن هذه الصحيفة الوليدة الجميلة اللي زي الفل يوم قلت هيا ناقصاااك إنتا كمااااااان)
وجرت الأيام وتغيرت الأحوال، وأثبتت الأيام (والأحوال أيضًا) صدق حدسي وظني في أمور وخاب في أمورٍ أكثر (عشان بس أصحابنا وحبايبنا وكده يعني) حيث مُنيت اليوم السابع بعدد من الكتاب والصحفيين المهتمين فعلاً بالثقافة والأدب وأصبحت أخبارها أول ما يطالعه المرء صباح كل يوم .. ولكنها لا تزال تعاني عدم التحقق والشمولية، أو تبتلى بين الحين والأخر بصور تفرضها الصفحة على القارئ المسكين ، هذا بغض النظر عن استسهال غريب فيما يسمى بعرض الكتب!! حيث لا نقد، ولا يحزنون، كل ما في الأمـر محض خبر صحفي ، في صفحـة تزعم أنها "ثقافية" وعرض لعناوين الكتاب وكلمة من هنا على كلمة من هنـــــاك!! ...

حسنـــًا ..(عشان برضووو أصحابنا والناس الحلوة) هنــاك عدد من الصفحات والملحقات الثقافية تمن علينا بها بعض الصحف بين الحين والأخر منها ما تقوم به "المصري اليوم" على استحياء، مرة كل أسبوع، وما تقوم به الصحيفة المغضوب عليها (روز اليوسف) أحيانًا أخرى .... وكأنهم يحملون الثقافة والأدب على كواهلهم وينوؤون بحملها!!
ولا أعلم لماذا أشعر بذلك كلما أمسكت أيضًا بالأهرام وقرأت عناوين صفحة الثقافة اليتيمة الوحيدة فيها، التي قد تجور عليها أي صفحة أخرى أهم أو أحقر وتجعلها نصف صفحة!! بها رتوش ....
وأفكر هل الثقافة والأدب بمعزل تام عن الدنيــــا وعن الناس إلى هذا الـحـد، أم أن ذلك كلـــه أمرٌ يراد؟!!

بدون مناسبة بقىىىى ...حـــد سامع عن أخبار .. الأدب ؟!! دي طلعت حكاااااية وموال تااااااني!!!


وللحديث بقية!

الأربعاء، 21 أكتوبر، 2009

باتساع السمـــاء .. وعمق البحر


نعتذر للخــطــا في تغيير البنط، ونعتذر أكتر عن البطات اللي كنتوا شايفينها
.
وأخيرًا اكتشف أن للريش سطوة أخرى وحضورًا آخــــر

تحديدًا لملمسـه الحريري ...
وقعٌ كالخدر .. أو السـحـر .. يسري بنفســـك .. فــ ...تخــــاف!

من هنا قرر أن يمسح به على وجــه الأرض!

قالوا له أن وجه الأرض هو تلك المساحة التي يراها الواقف ما بين
السماء والأرض!

سيجرب الآن أن يتخلى عن مسلماته كلـها ... ويثور

ثورة


مع أنها باتساع السماء ... إلا أنها ستكون بعمق البحر!

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

أمسية بدر خان ...مع شاهين ورفاقه

لسَّـــه الدنيـــا/ مصـــر بخير ..!

الواحد مش عارف العمر هوا اللي بيعدي بيه، ولا هوا اللي بيعدي بالعمر، المهم يعني ...

م الآخـــر كده كانت أمسية جميلة

دعاني الصديق المفاجئ "محمد شاهين" (وهو لمن لايعرفه شاعر مهندس شاب ... إنما حكاية، كنت ناوي أتكلم عنه هنا، بما إنه يسمع عن التدوين سماع بس، بس بما إنه طلع زميل، فخللي السياحة لوقت تاني) ....أقول دعاني لأمسية فوجئت أنه سيشارك فيها بشعره مع عدد من أصدقائه الشعراء (بالضرورة) وبصحبتهم أيضًا مغنين ... .....

إيه اللي أنا بقوله ده ؟؟؟؟

هيا نشرة أخبار ؟!!!

أيوة، رحت بدر خان، وكانت مفاجأة إن الواحد يسمع "شاهين" بالمايك، وهوا متنفرز و"محموق" المش مليجي! .. بس بجد عجبني آخر حاجة! خـــاصة قصيدة "سـفر النـهـاية " التي بدا لي فيها متخلصًا من ماضٍ سخيف دار به فترة من الزمن، ولكنــه خرج منه بتجربة عميقــــة ....

هوا الواحد طووول الوقت عارف إن البلد دي فيها مواهب مغمورة ومطمورة (لازم دي تبقى جماعة جديدة) ومابتلاقيش الفرصة إنها تقول وتتسمع، بس كان جميل من المجموعة دي إنها لقت الوقت والمكان المناسبين، كان مع شاهين أيضًا بنت شاعرة مقتدرة جدًا، كانت تقريبًا المفاجأة الأكبر وهي الباشمهندسة "ميرام عبد الحفيظ" التي أتحفتنا بشعرها بالفصحى والعامية ...


فقد أسعدني مرة أخرى أن أجد لهذين الشاعرين مدونات على الإنترنت حيث يمكنكم (ولو بشيء يسير) تعويض ما فاتكم من متعة

اسكت يا ابني ..مدونة ميرام (وفيها شعرها بالعامية) و زوايـا (صور و قصيدة واحدة فصحى)

كـلام فارغ (شــعر محمد شاهين فصحى وعامية )

وحيث إنه ...(كما قلنا قبل ذلك مرارًا) المجد للتدوين ...

آآآآه، عشان الحق والعدل والحرية كان معهم 3 شباب شعراء تانيين، ولكن أنا أحببت أن أقتصر على هذين الاسمين، ليس تحيزًا لكلية الهندسة العريقة التي لا أنتمي لها (ولا أعرف حد بيدخلها ويطلع سليم :) ) ولكن لأنهم أكثر من أعجبوني بشكل شخصي ...هاه، وشخصي ده يختلف عن حلمي ورسمي ونظمي :) ........
و .... و .....
و ... بــــــــــــس :)

والحمد لله :)

* *************************** * * * * *

كلام على جنب ...



ماشي

كلام كتيييير على جنب كده

بيقول الكلام ده إن برضو الأوقات الجميلة لازم نسجلها



زي ما قلنا قبل كده

مش بس غاويين نكد :) ...





ممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

وحاجات مش بتتقال !

Ratings by outbrain