أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 26 أبريل، 2010

ما يحدث هذه الأيام

الزحام هو السبب بالتأكيد، وإلا فلماذا هذا الضيق بكل هذا الضجيج!

في الأصل عندما يكون الزحام ضجيجيًا يجنح الواحد منا (أو الاثنين) لأشد الأماكن هدوءًا، بمجرد أن ينفرد هنــــاك... لوحده ...
مع روحه
يتأمل :)
وفي التأمل كما هو المعتاد تنتج أكثر الأفكار عظمة!
في الحقيقة تضايقت من بعض الأمور مؤخرًا بشكل بالغ، وحدث أكثر من موقف، وأكثر من مرة ... كلهم أكدوا ضيقي!
اذكر لأي شخص اليوم (6 أكتوبر) سـرعان ما سيتذكر الصحراء مثلاً، و"طول المشوار" من أي مكان في مصر إلى هناك! .... صباح الخير يا وطني، أصبح 6 أكتوبر اسم مكان!!
وكذلك صباح الخير يا سينـــا !!

أمورًا كثيرة في حياتنا تتحول وتتغير،
والزحام!

أكثر ما يضايق سكان القاهرة الزحام!

هذا حقيقي، لذلك تجدهم يمجدون الوحدة! ....
الوحدة أهم شيء فعلاً
وسط كل هذا الصخب والضجيج!
مع روحـــــك ...كمــا قلنا من قبل!
مع روحك، تحضر "الأرواح" الأخرى .... لا تقلقوا ...
أيضًا من الأمور السخيفة أن ترتبط "الأرواح" بالـشــــر!
حضور "الأرواح" الأخرى خيــرٌ محض!
..........................
مؤخرًا شاهدت فيلمًا (لن أقول اسمه، حتى لاتعتبر دعاية) يتحدث فيه أحد الأبطال عن حضور الأرواح، ورغم أن الأمر يبدو مُقبضًا إلا أن "فلسفته" كانت عاالية، وراقتني كثيرًا .....
حينما تحضر روح مـــا لا يتطلب الأمر بالضرورة أن يكون صاحبها قد مات، وإن استقر لفترة معنا أن حضور الروح مرتبط بموت الجسد، لكن هناك أجسادًا موجودة قد تحضر أرواحها حولنا لتؤنسنـــــا!
آآآآه ...

يا أرواحنا الطيبة!

ذكروني أن أتحدث عنكم في المرة القادمة

الأربعاء، 21 أبريل، 2010

3 بنات

حلمت خير اللهم اجعله خير، إن ربنا رزقني بتلات بنات، ومش توأم، وكل واحدة لاقيتها ف مكان! ....
.
.
فكروني أبقى أحكي لكم عنهم بالتفصيييل .... لإني دلوقتي مليَّاش نفس

الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

من أفكـــار هـذا الصباح!

بنت صغيرة مامتها بتشيلها وتلعب بيها، تشيلها وتحطها، وتسيبها تجري وراها وتنططها من مكان للتاني .. أشعرتني بإحساس "اللعبة" فعلاً، البنت عسووولة وملامحها دقيقة كعادة الأطفال الصغننين، بس حسيتها مش مبسوطة، نفسها تقول لمامتها بطلي بقى فرجتي علينا الناس! ...
... وكبرت البنت دي فجأة ف عيني عشان تقول لي " أنا مش لعبة يا إبراهيم.. تلعب بيها وقت ما انتا رايق، وتركنها على جنب لما تبقى مش فايق" ..
بحس كتييير إن غلط التعامل مع الأطفال بجد على إنهم "لعب" بنتفرج عليها، ونجيبهم ونوديهم، المفروض يعني نعاملهم بطريقة أحسن من كده، ولا إيييه ؟؟؟؟
............
حد ممكن يبقى مولود 6 أكتوبر؟؟؟ بعيدًا عن 73 يعني، كيوم تاريخي عظيم، امبارح كنت بتفشخر( أي والله بتفشخر تخيلوا) إننا من مواليد سنة عظيمة حدث فيها أمر عظيم ألا وهو عام 81 وإن مفيييش حد ف مصر هينسى السنة اللي مات فيها الرئيس الراحل أنور السادات ليحل محله الرئيس اللي شكله مش راحل خااالص ده محمد حسني مبارك! ....
سنة عظيمة فعلل لا يولد فيها إلا العظماااء! ....
ده إذا غضينا النظر عن إني من مواليد 6/ 12 شهر العظماء أيضًا، لكن فعلاً مساكين الناسي اللي اتولدوا في مناسبات تاريخية!
يعني تخيلوا كده حد اتولد يوم سقوط صدام، ولا بدأ غزو العراق، ولا واحد كويتي اتولد يوم ما العراق دخلت الكويت، ولا كللله كوم بقى واللي اتولد يوم 11 سبتمبر، ولا 12 سبتمبر (ماهو برضو بعديها بيوم) ولا حتى (10) سبتمبر، ده هيفضل طوول عمره الأمركيان مش طايقييينووو .....
............................

بكرة على طووول، وإن كان بالليل يعني، في الضلمة (من 8 ونص لـ 10) راديو الشباب المصري (حريتنا) هيستضيفوني في برنامج اسمه (أون كافيه)، أعرف الراديو ده من فترة طويلة الحقيقة، من زمااااااان لما الواحد كان بيسمع راديو، وكنت متابعهم، وعاجبني أفكار برامجهم، اللي اكتشفت انهاردة بمحض الصدفة إن كلها تقريبًا اتغيرت، وإن فريق إعداد ومذيعين جدااد بقوا فيه على الأقل غير اللي كنت أعرفهم أو أسمع عنهم، وكان أكترهم مدونين برضو أيامينا!
زمااان لما كان بيجي حاجة زي كده كنا بنقلب الدنيا (بنتشقلب على رأي أميرة) ونملا الدنيا صور ولينكات، وياااناااس يا هوووه أنا طالع بكرة في البرنامج، دلوقتي هدينا طبعًا وبقينا نجوم ونجعد براحتنا، ونتأمر ونتشرط بشوقنا! .... فبالتالي مفيش إعلانات ولا دعاية ولا شقلبة ...
سيبكو من ده كلللله بصراااحة انهاردة بقى، أيون، اللي هوا الثلاث ده فيه حدث مهم جدًا كان بدأ الأسبوع اللي فات (معايا يعني) وهو بيت الحواديت الذي تم بناؤه وتشييده داخل دار ميريت، وهي فكرة مفتكسة جااامدتن جدًا وعجبتني آآخر 3 حاجات، حضرت معاهم الثلاث اللي فات، وأمتعوني بشدة لا سيما شادي والفنان الشامل محمد باشا عبد الفتاح (كالابالا) صاحب الفكرة ومديرها أصلاً، وعلى أثر ذلك وجدت نفسي أكتب حدوتة وناوي أقولها انهاردة إن شااااء الله، بس دي مفأجة يا جماااعة، ما تقولووووش لحد ولا لسبت ولا لجمعة :)

وبمناسبة الإعلانات الحُرَّة غير المباشـرة يسرُني أن أذكركم بإن المهرجان القومي للسينما المصرية سيبدأ فعالياته اعتبارًا من بعد غدٍ الخميس، ويستمر لمدة أسبوع كامل عارضًا عددًا من أفلام العام الماضي والحالي المصرية، وعدد أكبر من الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية ... كل ذلك بمسرح الجمهورية بشارع الجمهورية ....
لمشاهدة جدول الأفلام المعروضة بإمكانكم متابعة الجدول >>> المهرجان القومي للسينما المصرية
.
.
تجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى قاااائمة الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية التي تعرض هناك، يكون في المهرجان أفلام لا تعرض إلا فيه، مثل بلد البنات العام الماضي، و"هليوبوليس" و"لمح البصر" هذا العام!

الاثنين، 12 أبريل، 2010

كل يوم ... فـــرح

كل يوم!

تأتيني مفاجآت مفرحة لم أكن أتوقعها ومن أناس لا أتوقعهم فـ"تصنع يومي" كما يقولونها بالإنجليزية!

اليوم تخبرني صديقتي (واحدة واحدة كده) أنها مرتبكة وأمورًا كثيرة في
حياتها لا تسير وفق ما تريد، وأنا لا تعرف لذلك سببًا، فأسألها مداعبًا إن كان هناك (حب جديد) مثلاً لأفاجئ بأنه (فيه ..فعلاً)! وتتوالى المفاجــآت!
.
.
أتجاهل هذا الأمر برمته، وأفكر في أيام شبيهه وأفراح مفاجأة، تملأني بهجة، وتملأ اليوم بالانتعاش!

وأفكر أيضًا أنه من الظلم ألا تسجل هذه الأيام بالقدر الكافي من الفرحة والدهشة والجمال
!
على الأقل لنفسي ـ كما هو الحال داااائمًا ـ

حتى نستعيد اللحظات، ونسترجع الذكريات، ونقول أن هنا شخص ما أهدانا فرحة في يوم، وهنا شخص آخر منحنا فرحة يوم آخـر
!
وبعد ذلك عندما يسألوننا متى فرحت آخر مرة، لا نقف حائرين
!
.
.

لأننا
قلنا دائمًا أنه لا يبقى لنا من أيامنا إلا ما نعقل منها (أي ندونه بالتأكيد)، وأن النصوص تخلد ما لا يمكن أن تخلده ربما ذاكرة!
دائمًا
يمكننا أن نفكِّر في أشياء ندعوها بـال"سخيفة" تعكِّر أمزجتنا وتقلب الدنيا على رؤوسنا، ولكن أحدًا يأتي لينتشلك من هذا كله، وتشعر كم هي "الفرحة" كـالـ"فرصة" تمامًا: ( بنت جميلة راكبة عجلة بدال!) يجب أن نتمسك بها لأقصى حد حتى "يتغير بنا الحال"!

.

.

بواعث الفرح متعددة، ومختلفة، وهي ـ وإن ارتبطت كلها بـآخر ـ تظل قادرة على "صنع أيامك" بحق! ...

أفكر الآن في رصدهم، أملاً في إنشاء موسوعة كبرى تضم كل بواعث الفرح ومسبباته وطرحها قريبًا ... في القلوب!

هذه الأمور لا يمكن أن توزع بين الأيدي ، الأيدي ملطخة بالغبار ويتخللها الهواء! وليست بمأمن!

تبدأ بأشياء تبدو ـ وإن كانت مفاجآت ـ عادية جدًا، أغربها مثلها، أو أبعدها عن احتمال توقع الفرح، أن تأتي من نص تقرؤه، نص جديد يملاً يومك انتعاشًا، وهنا نشكر الكاتب والأدب، وتلك الحياة التي تمنحنا هؤلاء الأصدقاء وتلك الأذهن المتفتحة! طبعًا قد يكون خبرًا سارًا ـ مثل الخبر آنف الذكر ـ أو خبر فوز أحد الأصدقاء بجائزة مهما كانت بسيطة، لأن للفرح مكانته في النفس، مهما كان ذلك الشخص قريبًا أو بعيدًا، أنت تفرح لأجله، و(أنا شخصيًا) أدور في حلقة معرفتي به، لأرصد كيف "وصلت إليه"!

الوصول إلى الناس ، إلى قلوبهم تحديدًا، أو إلى أرواحهم مهما تباعدت من البواعث السحرية للفرح!

والوصول (يا أعزائي) لا يكون بكلام كثيرد يكون بطرقة، أو محض ابتسامة، إنكم لا تستغربون، ألا يبعث مرأى طفل صغير في قلوبكم الفرح، كذلك من يطرقون باب الروح بتمهل، ويتواجدون ولو فجأة، ولو على مرات، ولو بكيفيات قليلة، ينثرون الفرح كالسكر ....

إذًا كتابة نص جديد .. فرح

وقراءة نص جديد .. فرح

والاستمتاع بالكتابة .. فرح

والاستمتاع بطعم فاكهة طازجة (كالفراولة مثلاً) فرح ..

اختاروا من الأفراح ما شئتم تجدون .. كل يومٍ فرح

الخميس، 8 أبريل، 2010

عن علم العـلااامـــات .. وكل ما عـلا..مـــات!

حسنًا إذًا .. وصلنا لدرجة الصفر المئوية والحمد لله، ومن حقنا المطلق أن نهذي كما نشاء في مساحاتنا الافتراضية!
سأنزع أقنعتي الآن كلها!
وأعترف أني سأكتب اليوم :) .....
((يااااه إيه التجديد الفظيييع ده، معقولة هتكتب)
لأ، وسأكتب أيضًا تدوينة
( تصفيييييييييييير وتصفيييق حااااااد من آخر القاعات..)
لأ، ومش اللي كان في بالي أكتبها!
(ممل لأقصى حد)
في كل مرة تطرأ الأشياء الأجدد وتفرض نفسها وسطوتها لتتراص أمامكم هنا، وعليكم أن تلتهموها لأنكم جائعين، وتنتظروا "الطبق الرئيسي!"
مشهيَّات إذَا ...
أنا أكتب مشهيَّات ....
سلطة زبادي مثلاً :) ... لا سلطة طحينة أفضل ... :)
والسلطة الخضراء (بدون بصل أو بقدونس لو سمحتم) .....

هذا الخميس سأعترف أن الرضوخ للعلامة أمرٌ واجب، ليس رفاهية أو تهاونًا، إذا جاءت العلامة فاخضع لها واستسلم تمامًا، وقل علمتي يا سيدتي "العلامة" أنـكِ تشيرين إلأيَّ إلى اتجاه آخر غير الذي كنت أسلكه، وأني أمعنت (يا سيدتي "العلامة") في تجاهل مؤشراتك وتحذيراتك واعتبرت أكثرها (لفرط غبائي) مجرد\ مصادفات قادرٌ أنا بعد فترة على التغلب عليها بالتجاهل والتجاوز، ولكني أعترف الآن بفشلي، لا تقل فشل في حَضرة العلامة، قل "إخفاقي" فهي أخف وطئًا، واعتبر نفسك "تعلمت من الدرس" وابتسم للحياة! :)
(نياهاهاهاهاهاهاهاها) ....
واكتب كم هذه الحيـاة مُفرحة :)
كم هااااه كم؟
في خطاب العلامة تقول، وماذا بعد يا صديقتي العلامة، ها قد اعترفت بخطأي وتراجعت عن أفكاري ومحاولاتي الدؤوبة لتجاهل إشارتك، ماذا تريدين مني أيضًا؟!
ولكن "العلامة" لا تتكلم ـ يا عزيزي ـ
العلامة تشير فقط :)
إنك لست آآخذًا من "علامة" عارضة سبيل حياة!، ولكنها تقول لك الطريق من هنا :)
كم هو مفيدٌ العلم والتعلم
أنا أعرف أن الحياة ليس فيها سيءٌ واحد، ولكن الأسوأ لا يأتي إلا متأخرًا، وأنا كنت قد "حجزت" التذكرة مبكرًا، وخرجت من المنزل مبكرًا، ولما هالني الزحام قررت أن أركض، أركض، ولمَّا كطنت أتعثر كل مرة كنت أقوم، بجرح في وجهي، أو كسر في ساعدي أو رجلي، ولكني كنت أقوم، لم أصل إلى القطار زحفًا، وهو لم يمضِ إلا بعد أن دخلت بجسدي فيه، ولكني تذكرت فجأة .. أن القطار الخطأ!
أنا لم أتذكر أنا عرفت، من هيئة الناس بالداخل، لحظة واحدة بدت فارقة جدًا وحاسمة، هؤلاء ليسوا أهل قطاري، هذه الفرحة المرتسمة على الوجوه، وهذه الابتسامات التي يوزعونها على بعضهم مجانًا، وهذا العبوس الطارئ بمجرد رؤية وجهي لمرة، كل ذلك دلني أني أخطأت، والقطار تحرك، كان يمكنني (ياااعلااااامااات الدنيا) أن أتجاهل الأمر برمته، وأعرفهم على نفسي كمستقل جديد لقطار أفلت مني طويلاً، ولكني رضخت واستجبت بسرعة لرغبة بوابين أحمقين فتحا الباب بسرعة، وقذفاني خارجه بسرعة، ناسين أن القطارات كلها تتحرك في وقت واحد، وأن من فاته قطار مرة فسيكون عليه أن يعود بخفي ..حنين كل مرة!
شكرًا لكٍ أيتها "العلامة"
وشكرًا لي لأني سأتوقف عن الهذيان بمحض صمتي!


الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

نـهــاية الأسيبوع !!

ويك .. إنــد .. أو .. نهاية الأسبوع :(

ينتظر الكثيرين من العاملين في قطاعات الدنيا كلها نهاية الأسبوع بفارغ الصبر بمجرد أن يبدأ الأسبوع أصلاً، وإني إذا كنت أشكر الفيس بوك لإتحاته الفرصة لنا لكي نعبر عن حالاتنا الخاصة المتغيرة فإني أود أن أرصد هذه المرة عددًا من الأفكار التي مرت بي في نهاية الأسبوع الماضي رغم رقدتي الطويلة في الفراش، والتي استطعت أن أشير إليها بشكل عابر على الفيس بوك!

أولاً: (بين يدي كتاب)

لترشيحات "محمود عزت" في نفسي مهما غاب عن حياتي أثر بالغ، مؤخرًا انتشرت دعاية مكثفة على الفيس بوك عن رواية/كتاب (كل أحيتي ضيقة) للكاتب "المغمور" عادل الميري، وكنت ـ ومنذ معرض الكتاب ـ أعلِّق أن عليه أن يشتري حذاءً مقاسه، ولكني لما بدأت أخيرًا في قراءة الكتاب طاف بخاطري العديد عدد من الخواطر والتعليقات فيما يخص تدويني للحكايات الشخصية أو ما يعرف بالسيرة الذاتية، التي يبدو أننا مقصرون فيها إلى حدٍ بعيد، ورؤيتي أنه يصعب علي كثيرًا أن أكتب الأمر بشكل واضح، وإنما علمني الأدب أن أكتفي بالإشارة أو التلميح! لكن الحقيقة أن الكتاب بعد أن جذبني إليه وإلى عالمه طردني منه شر طرده باستمرار في التركز على جوانب "جنسية" فقط من الذكريات، وربط العالم بعد ذلك بمحاولاته المستميته للعثور على "امرأة"!!!.. لذلك فقد تركته غير عابئ به.. فجأة كما بدأت معه بشكل بدا مفاجئًا

ثانياً: خطبة الجمعة وأصدقاء السوء!

كل جمعة أشعر بضيق شديد يبدأ من نفسي ولا ينتهي عند ذلك الرجل المفوَّه "الخطيب" الذي ما إن يستعرض موضوعه حتى أبدأ انتقاده بيني وبين نفسي بشدة، أو على أقل تقدير أخرج معترضًا على طريقته المستفزة في مزج العامية بالفصحى في خطبة يفترض أن تكون معدة بطريقة أفضل من التساهل الشديد الذي تقدم به، بالإضافة إلى العديد من الملاحظات الأخرى، ولكن خطبة هذه الجمعة جاءت لتنكأ الجرح! يتحدث فيها "الرجل" عن أصدقاء السوء، بطريقة أشعرتني بكل يقين أن كل أصدقائي يندرجون ـ حسب فهمه ـ إلى هذا النمط! والحقيقة أن مفاهيم كالصداقة والزمالة والمعرفة والعلاقات الاجتماعية، وكل ما إلى ذلك يدير رأسي كثيرًا، وأحاول في كل مرة أن أضع له تقسيمًا أو بيانًا ولكني أعجز! ....

الشاهد أنه ذكرني بعدد ممن أعرفهم، قد لا ينطبق على أي واحد منهم وصف الصديق ال"صالح" إذ الصلاح في مفهومه غير كون الإنسان عاديًا مثلاً! وهو ما نحاول أن نصل إليه .. وإليهم :)

ثالثًا: اليوم وبينما أنا أعد هذه التدوينة للنشر كانت مصر تتحرك لإنه السادس من إبريل!

Ratings by outbrain