أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

يوم/ طـقــسٌ ..استثنائي!

لن أدعها تهرب مني هذه المرة ...

الأيام واللحظات والدقائق التي نعيشها معًا يجب أن تصوَّر بعين غراب، أو بكاميرات محمولة من السماء مثلاً؟!

لا يجب أن نفلتها أبدًا ...

مهما كتبت فلن أكون قادرًا على وصف وجودك معي في هذه البقعة من الزمان، وبين تلك الشوارع والسيارات والمكتبات والزحام ...

ذلك الطقس الاستثنائي الذي سعدت بحدوثه بالأمس، حتى وإن تكرر، فله مذاقه الخاص!

مذاق الماء بعد كل عطش!

هناك حيث يلتقي الزحام بالزحام، ويتفرق الناس فلا يبقى إلا اثنين، يحملان معًا همومًا مشتركة ويخببؤون ـ بشكل جيد ـ سيل الأمنيات!

وهناك .. حيث راهنت نفسي ألا أجد كتابًا واحدًا أحتاج أن أتوقف عنده، فأشتريه، أو أتصدق به للوقت الذي يتسرب من بين أيدينا فيما نحن نلتقط أنفاسنا للعدو وراء الدنيا مرة أخرى، هاربين من الزحام والحر! ..

هل يمكن أن يُفلت هذا اليوم بدون تدوينه؟!!

ألا يكفي ما أفلتناه قبلاً، من أيام ربما كانت أكثر جمالاً!

هناك أشياء/أيام ..لاتحتاج لبذل الكثير من المجهود لتكون جميلة!

فقط نسير فيها متجاورين! ....

ويحدث كل شيء .. كما يريد.

معجزة!

معجزة ولا شك ألا أجد أنا الشغوف بشتى أنواع الكتب كتابًا جديدًا يلفت انتباهي ويستطيع أن يجذبني إلى عالمه لأتصفحه على أقل تقدير! ....

يالها من بائسة حقًا، تلك التي لم تحظ باهتمامي، وظلت متراصة كأدوات الزينة يمر الناس بجواراها فلا تلفت انتباههم أبدًا!

حينها لم يكن الأمر متعلقًا بتوفر المال للشراء، أو جودة طباعة كتاب، وغير ذلك، فقط يعوَّل تمامًا على جاذبية كتاب ما، لأن أطلع عليه فيروقني، فأستأثر بحمله معي، وأطالعه ... ويمضي الوقت!

فكرت حينها أن بعض دور النشر الحديثة تقذف لنا كل يوم بآلاف النسخ من الكتب التي تنوء بحملها وربما ترفضها الكثير من المكتبات بالفعل! ...

يكتبون كتبًا غريبة وعجيبة، ويراهنون على متلقٍ أعجب وأشد غرابة! ... ويستمرون في هذا الأمر ولا يتوقفون أبدًا ...

كنت أود أن أصرخ في وجههم أن (كفاااااية ...حرااااااام) أو أن (المشرحة ..فعلاً مش ناقصة قتلى) ..

قتلى الكتب كثر بالفعل!

والكتب الميتة على أرفف المكتبات يا عزيزتي كما تلاحظين أكثر!

.

ولكني وجدته في النهاية!

أي مصادفة تقودني إليك يا إبراهيم كل مرة، وأي بهجة تثيرها كتابتك في نفسي!

( أعراس آمنة) ... هذه الرواية الحلم!

لم تكن المرة الأولى ـ على كل حال ـ التي أنقذها فيها من براثن الكتب الأخرى، وأصطفيها لنفسي، وأجلس معها أداعب ورقاتها وأقلب حتى أصل لمقطع أختاره، فألتهمه بسعادة.. وأردها مكانها!

يومًا مـا سأقرؤك يا "أعراس آمنة" وسأسعد بلاشك!، ولكن بعد أن أنتهي من قائمتي القصيرة والطويلة...

الحديث عن الكتب مغوٍ وممتع، وعن أحجامها، وعن أنواعها، وعما نتمكن من قرائته فيها، وما يعجزنا قرائته مهما تعددت الأسباب (السعر/الحجم/الوقت) كثيرة حقًا ...

وخرجت ...

فلا الأرض أرض، والا الشوارع شوارع، ولا النيل نيل...

كلها بسطٌ سحرية تنقلنا من مكانٍ لمكان، حتى نستقر هناك ...

مرة أخرى، وبين الكتب، ولا يحلو أن أجلس هذه المرة، فقط نطالع، ونهتم، لتحدث المفاجأة!

سأعود بكتاب جديد ...

والدرس المستفاد أنه ماكل المكتبات تتشابه، وأن هناك كتبًا فريدة قادرة على أن تنتزع نفسها بقوة من بين أشلاء الجثث الأخرى، وتنادي عليك أنت فقط، خذني بالله عليك ... فلا يكن منك إلا أن تلبي، وتتصفح، في البداية، وتدهش ..دائمًا

وتستقل بساطك السحري مرة أخرى، حيث يحملك إلى دنياه!!

هل جاء ذكر (واحة الغروب) و ..(طوق الطهارة)؟؟

شكرًا J

الاثنين، 28 يونيو، 2010

يا سؤالااااتـــك يا جوووجل



نرجع للتهييس بقى، والموضوعات غير الجادة بالمرة، بما إن محدش بيدخل، والناس بقينا بنتحايل عليها عشان تعلق، وربة الصون والعفاف مش بترد على رسائلنا، ولا قافله الهاتف المتشال ولا إيه، ما نيييش خابر، أنا قلت نعمل سيرش ف جوجل :)

.

.

والذين يعرفون هذه المدونة، أو صاحبها، أو كليهما يعلمون أن لي موضوع قديم اسمه (يا سيرشاااتك يا جوجل)

تناولت فيه موضوع البحث على هذا الموقع العظيم بحق، وذلك الاختراع الفريد للبحث عن الأشياء على الإنترنت، والذي تتزايد خدماته ببساطة، وذكاء!

منذ فترة استرعى انتباهي تقديم (جوجل) خدمات تسهل عمليات البحث، كأن يضع على اليسار لوحة مفاتيح، أو كلمات مختارة، وكانت المفاجأة أنه يقوم بتحويل الكلمات المكتوبة بالإنجليزية خطًا إلى العربية، لأن لديه حساسية للوحة المفاتيح J، هذا ما أخبرني به الأصدقاء، فمثلاً كلمة مثل fpf; dh plhv، رغم أنها لم ترد في أي موسوعة لغات دولية، ولا عالمية، وقد تعجز لغات الأرض عن قراءتها فضلاً عن ترجمتها لتفسير معناها تظل لغزًا قد يحيِّر العلما قرونًا مالم يأخذها أحدهم (كوبي وبيست) ليضعها على محرك البحث الأشهر في العالم (جوجل) ليكتشف أنها ـ لامؤاخذة ـ (بحبك يا حمار) J

جوجل أصبح ذكيًا فعلاً، منذ الكلمة الأولى يضع الاقتراحات، وقد يوجه نيتك في البحث أصلاً إلى جهات لم تكن تفكر فيها، كنت قد تناولت في المقال الماضي (من ييجي 100 سنة كده) فكرة "نتائج البحث" وعلاقتها بالأشخاص وقلت أنها تعبِّر ولو بشكل رمزي عن تواجد هذا الشخص أو ذاك (من الشخصيات العامة والخاصة) على صفحات الإنترنت، اليوم يلفت انتباهي الصديق والمدون (أحمد البوهي) إلى طرفة من طرائف البحث اليوم على جوجل، التي يبدو لي أنها تستحق التسجيل والتدوين، ومتاابعتها مع الأيام لرصد تغيرات مجتمع!

وأنا على يقين أن منظمات المجتمع المدني يجب أن تأخذ يومًا ما في اعتبارها عن ماذا يبحث المصريون (على غرار لماذا يصفق المصريون كده) على جوجل، لاسيما أن محرك البحث الأشهر، وبحساسيته الخاصة تلك استطاع أن يحدد منطقة كل متصفح، لكي يسهل على الناس بحثهم، فيكتب لك أنه (جوجل) مصر، وأنا على يقين أنه يختلف عن جوجل السعودية، أو جوجل سوريا ... إلخ!

الذي لفت انتباه "البوهي" في الكلمات التي يبحث عنها الناس ماهو إلا أداة استفهام بسيطة جدًا ومتداولة هي (ماذا) وكانت النتائج المقترحة للبحث أمامه مخجلة لدرجة أنه أخذ لها صورة:)

.

انطلقت أنا من هذه الفكرة إلى أفكار أخرى، في تجريب بقية علامات الاستفهام، لنعرف عن ماذا يتساءل الناس أو المصريون أيضًا، وإليكم النتائج مصوَّرة، وموثقة بتاريخ اليوم لهذا العام من جوجل مباشرة:

أداة الاستفهام البريئة، غير المثيرة للشك والريبة (ماذا؟):

. أما لو عاوزين نعرف (لمــاذا)و (متى ؟! ):


أنا قلت لاتعليق يعني لا تعليق، الناس اللي عارفه تشوف الأسئلة تشوفها، والناس كدهون تعلق بينها وبين نفسوياتها،

إلا أن هناك أدوات استفهام أخرى نجحت في الخلاص من أن تثير الخجل والريبة، إذ نجد مثلاً في أسـئلة (ماهو؟) و (كيف)؟! :

والأمـر مختلف مع (مـاهي) و (هـل) إذ نجد:

والحقيقة لا نعرف على وجه الدقة ما إذا كانت هذه الأسئلة يضعها عارفون بالأمور أم جهلة فعلاً يبحثون عن إجابات تحيرهم جدًا ....

في هذا الصدد وبينما أنا أعد العدة لهذا الموضوع، بلغني أن وزير الاستثمار (محمود محي الدين) يبدو أنه فتحه جهاز اللابتوب (خاصته) وقام بعمل "سيرش" معتبر على جوجل ليصل إلى نتيجة ترضيه وحزبه الحاكم فحواها أن:

مصر "متـستـقـــرة" سياسيًا .. واسألوا (جوجل) ..

نقلاً عن جريدة الفجر .. أو عن طبعة المسلماني الأولى على وجه التحديد ..

وطبعًا استقرار مصر السياسي (كما تعلمون جميعًا) أمـر لا يحتاج (جوجل) إلى نفيه أو إثباته، لأنه وااااضح وضوح الشمس ومثبت بالصوت والصورة على موقع الفيديو الأشهر عالميًا ... (يوتيوب) .. وصبااااحكم فُل

.

.

السبت، 26 يونيو، 2010

حفل . . لتوقيعك

الآن هم يسألوني عنك كثيرا. . . يعدون ويتوعدون . .
تصوري يريدون أن أخبرهم عن حفلة توقيعك في شراكي!
.
قطعا لن أفعل . . .
.
أي حفلة . . وأي توقيع؟!

نحن من نسقط لفرط إعجابنا . . هذه المرة . .

حفلات التوقيع كما تعلمين تسير بين الكتاب على قدم وساق!

لن أتدخل كما أفعل كل مرة وأسرد لك تاريخ إقامة حفلات التوقيع عندنا، وأني أذكر أن مكتبة "ديوان" أول من نقله، ومالبثت المكتبات الجديدة والكتاب الشباب أن تهافتوا عليها، لن أخبرك أن دور النشر الجديدة استغلت الأمر لترويج كتابها الجدد، وأن ذلك نجح فعلا في استقطاب أعداد غفيرة وغير متوقعة من الجمهور الذين قد لا يكونوا قراء جيدين بالضرورة!
لن أقول لك ذلك كله ولا غيره . . فأنت تعلمينه، فقط وددت أن أشير إلى أن بعض حفلات التوقيع تلك تحمل تميزا خاصا . . .
تميز حضور أحدهم . . أو غيابه!

انصرف عن تلك الأفكار إليها/إليهم
هل يضيقون ذرعا بطول فترات مكوثهم هناك؟؟
سواء في المكتبات العامة أو الخاصة ببيع الكتب!

كنت كثيرا ما أتعامل مع الكتب بمثل تلك الحميمية، وكأنهم يحدثوني، وكأني أستمع منهم :)
كأن يقول لي أحدهم، ومن مكانه البعيد خذني، وآخر ما إن ألمسه حتى يهتف على الفور . . دعني!

وتعلمين غرامي باكتشاف الجديد بين الكتب بنفسي . . .
.
.
أيام كنا نتردد على مكتبتنا العامة، نعم صحيح يجب أن نصفها بالنسبة لنا دائما . . لا إليه،، كنت أراقت طريقتنا في اختيار الكتب بين الرفوف، نترقب كتبا ونبحث عن أخرى . . .
أتعلمين أني اشتفت حقا لهذا الطقس بكل تفاصيله!!

الجمعة، 25 يونيو، 2010

هذه . . . لخالد!

‏.

‏.
مات الكلام ياصاحبي الذي لم أعرفه ولن ألتقيه . . هنا

هذا الولد/ الرهان الجميل . .
الذي مات خالدا ليحيي ضمير الملايين المتهم بالموات . .

ستبقى ياخالد رمزا
ستبقى سعيدا هناك . . .

لأننا بعدك نهضنا . . وانتفضنا
.
.
سنثأر لكرامتك وكرامتنا يافتى . .

شكرا لك ياحبيبي كثيرا

وإن لم أرك . .

فروحي تهفو لأن تحلق معك . .

خالدا وسعيدا دائما
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.
‏.












.
.
.
.
‏.

الأربعاء، 23 يونيو، 2010

اعتذار . . ومحبة

عزيزتي بالله روقي لي بالا . . ولاتحزني، ولا تعرضي عني، . . أكل هذا من أجل كلمة جاءت عرضا -بالطبع عرضا- في ذيل رسالتي، وأنت تعلمين أنني أدفع مالي كله(تعلمين كم هو كثير) مقابل أن أراك سعيدة، يطفر الفرح من جنبات وجهك! . . .
ولكن ألم تفكري فيها من قبل . . صحيح؟
هل هي مثلنا؟ . . و
أين تراها تفرح أكثر وتنتعش؟؟
الكتب كالناس . .
لن يسعدها أن تتراص وتتراكم على الأرفف اللامعة . . .
يقتنيها أولئك الذين يريدون أن يزينوا مكتباتهم . . بوجودهم فيها . . .
تحب -قطعا- مثلنا . . تلك الأماكن العامة، تلك التي تكون فيها متحررة . . طليقة . . للجميع، بلا استثناء، ولاتمييز! . .
وبدون مبالغ مادية تذكر . .. . . .
قديما كنا نلف حولها كثير، ونحار في الاختيار، ونستقر على اختيار خمسة، ، ، ، هناك في مكتبة لن اذكر اسمها، وأنت تعرفينها تعارفنا. . .
كم جميل أن نلتف بين الكتب، وندور حولها، ونتعارف هناك . . ونجد من يشاركنا اهتمامنا ذاك بالقراءة والكتب والكتابة، ، ،
هنااااااااااااااااك . . قبل أن يقيم كل واحد منا مكتبته الخاصة . .
ويقع بمحض رضاه داخل طيات عالمه الخاص . . .
حتى عرفتك لأول مرة . .
وأدخلتك . . بين طيات الكتب . . عالمي
فأنست بك . .
هل كنت أعلم حقا أن كتابا ما يقدر على صنع المستحيل . . هكذا
‏.
كنت . . وكنا . . وكانوا . .
وهاهو ذا الزمان بنا يدور!
‏.
ذكريني عزيزتي أن أحدثك بعد أيام . .
عن الشوق إذ يضحك، فقد انتهى اليوم الكلام.
‏.
‏.
دومي على العهد . .
وردة . . تملأ الدنيا عبيرا . . وضياء

الاثنين، 21 يونيو، 2010

فضيلة الاعتراف ..بالحق :)

ببساطة شديدة ـ لنجعلها مطلقة ـ يأتي السؤال الأهم..
هل أنا أحبك؟!
هذا السؤال لم يقفز، إنه حاضر على الدوام ..
كاللوحات الإعلانية الكبيرة على العمارات، كإشارات المرور في كل شارع، كمصابيح النيون وأعمدة الإنارة، كالأطفال والسيارات والزحام، لا يقفز، بل يتقافز مرة وأخرى، موجود على الدوام، وأتشاغل عنه بغيره دائمًا ...
طب .. لنقل لماذا؟!
هل لأنكِ بعيدة (كدا) .,,, ومستحيلة (بالشكل ده؟!) ..
التجربة العملية تقول أن (لا) مهما بدوتِ بعيدة فإنك قريبة، وأنتِ في كل الأحوال لست مستحيلة!
يكتنفك الغموض ربما، تبالغين في إخفاء دواخلك مهما بدا على مظهرك وأوائل أو أواخر ظهورك وتجليكِ، ولكنكِ تبدين لي كل مرة أشهى وأبهى وأحلى! .. وأكثر قدرة على الإغواء .. ولو بمجرد كلمة!
في الغالب أنا أحبك بالفعل!
وأحبك هكذا ..

بكل نرجسيتك وتمنعك وإباءك، لأعترف ولو لمرة واحدة، ثم أستغرق في التجاهل والتظاهر بالغباء أو اللا مبالاة بعد ذلك كثيرًا، ولكني هذه المرة عنَّ لي أن أصرح، أنا فعلاً أحبك!
أحب تتبعك، ويسعدني ترقبك.. ولحضورك عندي ـ كما تعلمين ـ وقع خاص جدًا!
يروقني التأمل، أتعرفين؟!!
كنت كثيرًا ما أسمع عن ذلك النوع من الحب وأستغربه، ولكني مفتون فعلاً به الآن معكِ، وربما فعلاً لا يعرف الشوق إلا من يكابده؟!! …
يروقني أن أطالع وجهك، ولا أمل من تكرار ذلك أبدًا!
فقط أتأمل، أراقب، أنظر، أتتبع كل حركة…
لا أعلم كيف ولماذا؟! … ولكن هذا يروقني جدًا، حتى بعد فترة بقائك عندي، أيضًا تبقين عصيَّة، ومهما بالغت في الإفضاء بالمكنون تبقين غامضة، شيئ فيكِ يظل ساحرًا لي، وأبدًا لا يزول سحره؟!
أنا فعلاً لا أتخيل حياةً بدونك! …
إحم، هل أستخدم عبارة مفرطة في الكلاسيكية، ولكنها معبِّرة عن حالتي: أنتِ حياتي!
بيقين مطلق، وبصدق لا أملك إلا أن أقدم له قرابين ولاء متعددة…
أعجز مهما بالغت في إيفاء حقك! وماتمديني به من متعة لا تنقطع!
هل قلت لا تنقطع؟! هل قلت متعة؟!
هل يمكن بالفعل وصف مايحدث بيننا على أنه مجرد "متعة"، أم أنه حياة كاملة؟!
بكل ما فيها من شجون وحزن وحب وبغض واتفاق واختلاف …
تلك الحياة البديلة التي أعيشها كل مرة معكِ … تجعلني أتشبث أكثر، وأقترب أكثر وأكثر!
أجمل ما في حبي لكِ أنه قديم، بقرائن ودلائل عديدة، ويوغل فيَّ كلما تقادمت في العمر، مهما تغيرت ظروفي وأحوالي أظل على عهدي مفتونًا شغوفًا بك، وبتنقلاتك، وبأخبارك …
أعلم أني فرطت في حقك كثيرًا، وتجاهلت أمرك مرارًا، ولطكن جاء الوقت للاعتراف بالفضل وإعطاء الحق!
أعدك أني سأعتني بك أكثر، لن أتركك هناك هكذا طويلاً، سأفعل كل ما بوسعي لتبقين مشرقة ناضرة جميلة، أنتِ تستحقين ذلك وماهو أكثر ...
سأبللغ في تقديرك مثلما تبالغين في إسعادي
أجمل ما في حبي لكِ أنه غير مقرون بمنافع وفوائد مادية، هو عطاء لا حد له، وامتنان من قبلي غير قادرٍ حتى على التعبير عنه!
فلأفعل ذلك الآن ولو لمرة واحدة وحيدة
لأقلها صراحة وعلانية، وأمام الناس أجمعين …
لأقلها هنا وهناك مرة ومرات
أنـــا أحبك
.
.
الأمر بسيط!
أنا أحبك ..فعلاً
من حقكِ أن ترفضي (أو توافقي بالمناسبة)، ومن حقي أن أعلنها أيضًا .. وأغمش نفسي في تلك الفرحة الحقيقية التي تبدو لي كلما صارحت الدنيا بذلك، ….
أقولها ببساطة وعفوية، لست محتاجًا إلى مواربة أو إخفاء! أو لف أو دوران ..
أنا فعلاً أحبك
قد يعدونني مجنونًا
مهلوسًا
متخلفًا عقليًا بالفعل ..
كل ذلك لا يستفزني، ولا أخشاه
هذه المرة أنا أقولها لكِ صريحة … مشتهاه
أنا أحبــــك …
.
السؤال الآخر الذي يبدو أنه سيتقافز بعد ذلك هو:
متى سيمنحي الدهر عمرًا لألتهمكِ ..كما يلتهم حبيب حبيبته ..
.
.أيتها الكتب!!

الأحد، 20 يونيو، 2010

لإن الكتب . . لاتأتي فرادى


اسمحي لي أن أستعير جملتك . . لإنها تروقني :)

لازالت ياعزيزتي أكوام الكتب تتراص أمامي . . شئت ذلك أم أبيته!

ولافائدة حقا، فلم يعد اقتناء الكتب هو الوسيلة الوحيدة للحصول عليها!
كم أحسد القدماء!

كانو يحتفلون بظهور الفارس الشاعر!

اليوم نحن نحتفل كل يوم أو يومين بكتاب جديد!
وبعيدا عن فكرة وضرورة أن يكون ذلك الجديد . . جديدا بحق فيما يقدمه، ولكنه تراكم على كل حال . .

كماترين . . كلما عقدت عزمي على التركيز في كتاب أو مع قائمة كتب .. يظهر لي كتاب جديد، وبالتالي قائمة جديدة . . إن لم تصرفني عن القديمة فستشتت على أقل تقدير تركيزي . . .
وأنا يكفيني تشتيت حضورك!!
إذا حضرت أو حضر شأن من شؤونك غابت الدنيا كلها كأن لم تكن، وأنا أحاول أن أتشاغل عن هذا الحضور بالاستغراق في طيات كتاب . . كل مرة، ولا أفلح!
أين أذهب منهم الآن . .

أكاد أسمع همس أفكارك وماشأني أنا بكل هذا الهذيان!

بالله لاتقللي من شأن أفكاري تلك أيضا . .
وذكريني أن أحدثك عن فكرتي العبقرية عن "تدوير الكتب" . .

ليس الآن ياعزيزتي . .
فقد غلبني النعاس ;)
.
.
دمت لي . . سعادة

الجمعة، 18 يونيو، 2010

إجازة!ا



سأفترض أنك منحتيني أخيرا إجازة عارضة، لأنك تعلمين أن لدي مشروعا قرائيا كبيرا سيكون من العسير علي إتمامه في حضورك، . . .
سنفترض ذلك افتراضا، . . .
فهل يزعجك هذا الغياب؟؟
وهل تظني أن افتراضا كهذا ناجح علي نزعك من مشاريع تفكيري إن أنا أمعنت في قراءة؟!
. . . . . .
لحقتيني ف آخر لحظة، ومسحت كلام كنت كاتبه هنا عن إن الواحد يقتل الشوق!

وإني ممكن أرجع بسهولة أتفرج على نشرات الأخبار، واقرا الجرايد . . واهتم بقضايا شاغلة الرأي العام . .
عشان أنسى!
.
.
بستغرب قوي من اللحظات دي، اللي الدنيا بتتغير فيها علشان موقف!
بس بترجع تنور تاني بمجرد ابتسامة
. . . . . . . . . .
.
ولئن كانت الكتابة إليك فيما سبق متعتي، فإنها، لا أستبعد أبدا، قد تتحول إلى عذابي!

قلقي من كل كلمة لا تنزل عندك منزلها المناسب، وخوفي المستمر من عجز بياني!!
.
.
حاولت مرارا . . صدقيني، ولكن تعذر علي رؤية سمائي مع كل تلك السحابات الصيفية!
.
.
على يقين أنا من ألا أحد أقدر منك على أن يهطل علينا بالمطر . .
كخدعة مجربة لاستعادة صفائك!

.
في النهايةستكون الإجازة . . . هكذا . . سعيدة

سأنتظرك دوما
.
.
فلا تغيبي :)

الأربعاء، 16 يونيو، 2010

بين صمتك . . والكلام!

‏.
.
.
أنا اليوم "مبسوط" . . استطعت أن أنفذ من بين خيوط كلماتك إلى سعادتي الخاصة!

أشعر أنه لا علي أن تعرفي من أمري شيئا أو تحادثيني محادثات طالت أو قصرت . .
المهم أن تكوني هنا . .
أضع لك من حروف كلماتي "عقد فل" يزين جيدك، ويفتح أمام الناس مسام وجهك فينير نورا خاصا لا يماثله نور، . . وتضحكين بين طيات الكلام فتملأيني فرحة، وتملأين الكون سرورا!

أربع أو عشر صفحات فقط جبت فيها عالمي وابتعدت عن دفء عالمك عامدا قاصدا أن أعود إليه . . كما يحلو لي . . بعد أن . . أنتهي!

أصارحك القول أني لم أنجح في الإفلات كل مرة . .
ولكني أدور . .
وأحاول
.
.
ربما يكفيني شرف المحاولة . .

يداعب النوم أجفاني . .

وأأبى إلا أن أترك لك ولو كلمة واحدة . .
.
ك قبلة . . صباح!
. . . . . . . .. . . . .

مساحات مالا أقوله أكبر . .
وامتناني لك يزداد
.
.

الثلاثاء، 15 يونيو، 2010

محادثة . . . الغرباء

أخيرا عرفت كيف أغرق في كتابة . . لأنساك . .
هي الذكريات . . ياعزيزتي، الوحيدة القادرة على انتشال عالمي من امتلاء عالمك، وعلى وقف سيل الأفكار ذاك من الطواف حول محرابك . . . الذي لا يزال مقدس!
.
.
تخلصت هناك من الكتابة لك . . . كما قد تعلمين، وخلوت الآن ، ولو في فصل تمهيدي قصير . . . للاختلاء بنفسي . .
وذكرياتي وشجوني، . .
أبث لك نذرا يسيرا منها . هنا وهناك . . .
وأحتفظ لي بالقدر الأكبر . . مدونا مدويا . . موسوما براحتك!
‏.. .
تلك التي أنشدها . . كلما ابتعدت!
‏.
‏.
‏. . . . . .
خلوت لنفسي فغدوت أحادث الغرباء!

هؤلاء الذين يبدو اختلافنا عنهم جليا!

ولكنهم برغم ذلك قريبين!
توقعني المتضادات في شراكها على الدوام!
ويظل يشغلني الاقتراب والابتعاد، والحضور والغياب!

فأكف عن ذلك كله، وأعود إلى قصتي الأثيرة!

تعجبني فيها تلك المفاجآت . . هذا الفقير المعدم يهدي صديقته الحبيبة كتابا . . وهو قلق على رأيها فيه!!

يبدو إن الإنسانية لا تزال تتشابه!
ولهذا الأمر مجال إخر . .

احفظي عليك نفسك الآن . . .
وكوني بخير .

.
.فسأعود

الأحد، 13 يونيو، 2010

قص . . أثر

بين ما نحكيه ونكتب عنه مسافة أتمنى لو استطعت أن أجتازها . . .
ولو إليك!
‏.
اليوم . . يلح علي بشدة . .
هذه الأيام إن شئت الدقة . . .
خاطر "الأثر"!

أصارحك أني سمعت عن "السحر" -ربما كغيري- أكثر مما لاحظته في حياتي . . .
إحم!

‏.
. أقصد السحر الحلال . . لا تسيئي الظن بي!

نعم . .
كنت كلما افتقدت آثارك الآخذة في الغياب . . شغلني "أثرك" . . .
‏.
‏.
ذلك البالغ الغموض ال تلقينه ك تميمة للروح . .

فترنو إليك . .

وتشرإب . . ولا تلبث أن تهدأ!

لازلت منزعجا -بالمناسبة- بالأفكار التي لاتجد إلا إليك سبيلا!
‏.
‏.
انتهى أمري إذا . .
وكنت فكرت أن أحدثك اليوم -بينما أنت تغمضين/تقللين من الأثر- عن الكاتب الروسي الأشهر . . . الذي اكتشفته مؤخرا (اعذريني إن دار كل شيئ حولي كذلك . . . ربما هو موعده!)
واسمه"دستوفسكي" . . .

‏.
هل أرى ابتسامتك الآن . . نعم هو هو، ، . .
لم يسبق لي أن قرأته، وماكان لي أن أفعل لأسباب سيأتي تفصيلها مصحوبا بالشجن . . فيما بعد!

المهم أن لهذا الكاتب القديم قصة اسمها "الفقراء"

الجمعة، 11 يونيو، 2010

هـروب مـراوغ ...

سأحـاول ـ هذه المرة ـ جاهدًا أن أتقمص دور عراف بدوي مجهول، يلقي بتعاويذه السحرية على المارين فتسير بها حياتهم مباشرة، ودون كثير تعب أو إملال!

لن أقطع الصحراء بحثًا عنك أو أملاً في رضـاك .. أنتهى بي الأمر، كما تعلمين، أولا تعلمين، أمام شـاشة زجاجية، وعدد مما يسمونها "مفاتيح" تلك التي "أنقر" عليها بدلاً من أن أملأ الدواة وأشوه جلد الماعز، وأرسل مع الزاجل! ...

زواجل هذه الأيام أقل تكلفة وأيسر مؤونة! وكل ما نكتبه مشـاع للثقلين على هذه الصفحة العظيمة، تعلمين أن زواري يتناقصون، أو يختبئون فلا يبدو منهم أحد، ولكني لا أزال أتكلم! ....

.. .. ..

بهدي من (كتـاب الغوايـة) سأكتب لك الآن، وقطعًا لا لأغويـك أو أغويهم، فآخر ما أفكر به أن أفعل، ولكن ليكف عقلي عن الهذيان ولو قليلاً ..!!!

منذ أن سلم الإمام اليوم بعد فراغنا من صلاة الجمعة وعلى رأسي الأفكار، كأنك لفرط طهارتك ونقاءك لا تأتين إلا بعد التسليمتين! ... عقدت على نفسي العزم ألا أتفوه بالكلمة المرتقبة بيننا بعد كل غياب!

وكتبت:

(لم أعـد أملأ فـراغ أيـامك ولا تفرغين لي همـًا أو أمـرًا أو محض كتـابة! ..

تفرقت بنــا السبل، كمـا يحدث باستمرار، ونعرف أن بإمكاننا على الدوام رتق المسـافة والغياب.. وملأ الأثر!) ..

ممممممممم، أفكر باستمرار في ما سيكون من ضجرك مني، أنا "مضجر" فعلاً، وأضحك بيني وبيني على طرق تفكيري وهلاوسي بشأن الكتابة والقراءة، ورص الكتب واسترجاع العناوين، وأتوقع أن كل ذلك ستضيقين به ذرعًا، وأشعر تمامًا أنك لمحض اختلافـك وسماويتك ربما لاتهتمين بشؤوننا الأرضية تلك، ولكنني أكون قادرًا في أحايين كثيرة (سجلتها الذاكرة) أن أجرك معي لهذا الاهتمام أو ذاك، ولو عبر ما تهتمين به من كتابات وأشخاص! ..وكم تبدين حينها راائقةً وجميـلة!

أتوقف عندهم طويلاً، وأتأمل طريقة اختيارك وانتقائك البالغة الحذر! أتعجب عندها طويلاً، ولكني أعلم أنها تعجبني دائمًا، أتذكر أن أصدقائي يتندرون دائمًا بي بأنني كل الأشياء تعجبني، وأنا أقول لك الآن، وربما سأقول لهم لاحقًا لو قابلتهم، أن "لا" هناك كتابات عديدة تضجرني ولا أكملها، وحتى إن أكملتها بدافع الفضول فتظل علامة راسخة على أن ذلك الكاتب ليس أثيرًا عندي! ....

كانوا يقولون أن الجمال ليس فيما يكتب ولكن في طريقة تلقينا له، ويزعمون أنه حتى في الكتابات السيئة شيء ما جميل، يجب أن نبحث عنه، يذكرني هذا الكلام بنظرية الفوضى الخلاقة الأمريكية التي أمقتها كثيرًا، فأنصرف!

. . . . . . . . .

من عـادة تلك الرسائل، التي كنت قد قطعتها عنك منذ فترة، لا أعلم أتذكريها أم لا، من عادتها ألا تكون طويلة!!

هي التي تطلب ذلك، وتلح عليه!

صدقيني، ...

أمـا أنا فأود أن أكتب لك أشياء عديدة، أشياء ربما تبدو غريبة واستثنائية، تفاصيل في يوم بدا فارغًا بالفعل!

إحم!

لولا أني قطعت على نفسي عهدًا ألا أقول تلك الكلمة!

أين تـراك الآن؟!

ممممممممممممممممم

لنعد إلي، اليوم مممممممممم كنت أقرأ في (الأيـك في المباهج والأحزان) أكثر ما أدهشني فيه موسوعية تفاصيله، الرجل (واسمه عزت القمحاوي) لا يكتب عن موضوع مـا ببساطة، أو بمجرد تداعي أفكار، كما نفعل كثيرًا ونحن جالسون هكذا، ولكني على يقين أن هناك بحثًا مطولاً قام به في كل ما تحدث عنه قبل أن يخرج الكتاب للناس إلى النور،

ممممممممم أعجبتني أشياء كثيرة مما أوردها في الكتاب، يمكن أن أعتبرها طرائف لن أذكر لك شيئًا منها، يكفيني أن ذكرت لك اسم الكاتب والكتاب هذه المرة ، أتعرفين ماذا كان يسمي الفنادق؟ إنه يسميها (مصايد الوحشـة)، ربما نسيت أن أذكر لك (فيما تذاكرنا الماضي) أنني أكره تلك الأماكن، كان وصفه لها متلائمًا كثيرًا مع رؤيتي، كنت أضحك من وصفه، تخيلي! ...

بالمناسبة، يروق لي كثيرًا، وأكون سعيدًا عندما أحكي لك ما أعجبني في كتاب، ربما لا يثير هذا لديك أي شعور بالخصوصية، أو لا يخرجك من حالات الملل العادية، ولكنه يفتح لي طـاقة نور أطل بها على وجهك!

أتعلمي كم دام غيابه عني اليوم؟!

.

حسنًا، لا بأس، أمورًا كهذه تحدث دوريًا، لدرجة أننـا لم نعد نأبه بها!

.

أشيـاء أخرى عديدة أعجبتني في الكتـاب، منها اعتراضه على العمارات الحديثة "المسلحة" التي تنتشر بفعل سيطرة الأمركة ورأس المال على كل شيء، وكذلك الأمر في المأكولات، إنه ينتقد المطاعم الأميركية بسخرية شديدة،،، وأمورًا أخرى أوردها عن الروائح والأصوات واللمس، بل إنه تكلم حتى عن الرقص الشرقي!..

أود الآن أن ألعب معك لعبة في النهاية . . . . .

لأن الرسالة ـ كما ترين ـ قد طالت بي/بنا:

مادا تتوقعين أن يكون تحت عنوان مثل (إعراب المترادفات)؟ (حبس الرحبة)؟ (رايـة الاختلاف)؟

بالمناسبة اكتشفت الآن فقط أن للكتاب فهرسًا لم ألتفت إليه من قبل :) ...

*طلب أخيـر: ... من فضـلك ... لا تخبريني أن الرسالة وصلت، و (شوفي) لي فقط طريقة تجعلها لا تنقطع!

.. ذكريني في المرة القادمة أن أحدثـك عن الكنوز المخبأة في جهازي القديم، وعن عصف الذكريات وتقلب الذاكرة!

. . .

كوني بخـيـــــر

الجمعة، 4 يونيو، 2010

أعزائي المدونين ... هل أتـاكم نبــأ الوصلة :)

... من مميزات وجود (جوجل ريدز) لبعض الناس/ المدونين طبعًا أنهم سيلاحظون هذا العنوان، وعليه ستكون الدعاية المجانية للـ (وصلة) قد تحققت .... هييييييييييييييييييييييه!

كلمة (وصلة) في حد ذاتها أصبحت أكثر انتشارًا من أن يتم التعريف بها/عنها ... ولكن هناك أشياء أخرى نود أن نتكلم عنها... فالكثير من البيوت المصرية اليوم إن لم يكن لديهم "وصلـة" للإنترنت فإن لهديهم وصلات أخرى سلكية عديدة ..

ما إن انتهى شهر التدوينات العظيم، المسمى ظلمًا وعدوانًا (مــايو) حتى فوجئ العاملون النشطون على التدوين بظهور مطبوعة ورقية شهرية (والكترونية معًا) تحمل اسم "وصــــلة" تصدرها (الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان) تهتم وتنشر تدوينات منتقاة عبر فريق تحرير، ولكنها (والحق يًقال) تنسبها طبعًا لأصحابها وتستأذنهم وتضع لينكات المدونات المأخوذ منها .. بل وتضيف أيضًا أو يضيف المحرر تعريفًا موجزًا بصاحب التدوينة!

الحقيقة أن التجربة مشجعة جدًا وتدعو للتفاؤل (مــرة أخرى .. ومرات) (
لاسيما بعدما منيت به محاولات نشر المدونات من إخفاقات في تجربتيها بالشروق، ومدونات مصرية للجيب!! بدون أسباب واضحة!) بأن مجهودات الناس وكتاباتهم (لاسيما الجــادة والجيدة) تستحق أن تنشر بأكثر من طريقة ويقرأها المهتمين برأي الناس ...
تعرِّف (وصلة) نفسـها باعتبارها " أول جريدة شعبية عربية " وتهدف إلى
أن تكون جسرا للتفاهم والتواصل بين المدونين، وبين عدد من الرموز الإعلامية والسياسية والحقوقية الذي قد يجدون صعوبة في متابعة إيقاع الحركة السريعة لصحافة الإنترنت. لذلك فأعداد وصلة يتم توزيعها مجاناً، بينما يتم إرسال مجموعة من الأعداد من خلال البريد للجمهور المستهدف ...

ويبدو أني من الجمهور غير المستهدف، ولا أصل لأماكن مستهدفة ـ حتى الآن على الأقل ـ فإني لم أرها في أي مكان حتى الآن، ولكن تابعت أعدادها الثلاثة المتوفرة على الإنترنت أيضًا :) ....
لكن ربما يزيد انتشارها قريبًا، ، ،
.
.
يمكنكم الآن تصفح أعداد (وصلة) <<<<من خلال موقعهم على الإنرتنت . أعجبني في الوصلات السابقة:
* نشر تدوينة الصديق الشاعر الطبيب محمود عزت عن قيلم (رسائل البحر) : ليـــه كده يا داوود
(حيث كنت قد قرأت التدوينة/ النقدل للفيلم، واعتبرتها أمرًا لافتًا لأنه خرج عن الإجماع الغريب للناس على كون الفيلم رائعًا، وهو ما لم نلحظه أبدًا (أنا ومحمود) فكان جيدًا أن ينتقى ذلك الرأي، وبالمناسبة فإن كل تدوينات هذا الولد تستحق وبجدارة أن تصدر في كتاب مهم وليس فقط في جريدة :) )

* نشر تدوينة الصحفي الـ إخوان "عبد المنعم محمود" عن أزمة موقع إسلام أون لاين: هل يغلق المتزمتون إسلام أون لاين
(والموضوع وإن كان قديمًا (من شهر 3 اللي فات على فكره بس!!) إلا أنه من المهم أن يعرض مرة أخرى على الرأي العام الصحفي المصري، وألا يمر كما حدث مرور كرام!! )

* تدوينة الصديق الكاتب الجميل "ميشيل حنا" صاحب "مستنقعات الفحم" عن (تدمير مصر الجديدة) والحقيقة إن الموضوع كان منوَّر العدد التاني مرفقًا بالصور بشكل جيد جدًا
(ويبدو أن الموضوع حملة كبيرة موسعة قام بها ميشيل في ربوع مصر الجديدة التي يتم تخريبها وهدها بالفعل واستبدالها بعمائر مسلحة حديثة لازخرفة فيها ولا معمار "محترم" كالقديم !! طبعًا يحتاج الأمر لكاميرات أكثر للدوران بها في ربوع المحروسة كلها! يااااااه يا ميشيييل قلبت علينا المواجع بجد!!... الموضوع كبييير ... )

* نشـر تدوينات عربية مختلفة "غير مصرية" لأننا متهمون دائمًا بالاهتمام بأنفسنا، فقد تم نشر عدد من التدوينات الهامة والجادة جدًا لكويتيين وتوانسة ومغاربة، كما قاموا بنشر عدد من المدونات بالإنجليزية :)
كان أطرفهم طبعًا على الإطلاق ما (سدحه) "موليكيلو" في مدونته الـ بنفس الاسم، والذي طلَّع عيني حتى أعثر عليها في مدونته، لأنسه ببساطة كاتب العنوان بالإنجليزية :)
Posters U won’t C in Ur lifetime
وتجدر الإشـارة هنا إلى ضرورة لفت النظر إلى التدوينات العربية بشكل عام، والذي (كنت) أتابعه من فترة بعيدة، واختلافها شكلاً ومضمونًا عن المدونات المصرية، وهذا ما ستلحظونه بجلاء في المدونة آنفة الذكر، فهو على الرغم من أنه يكتب بعاميته السعودية (وهذا يندر عندهم جدًا) إلا أنه متهم جدًا بشكل المدون وتقسيمها وصورها، وما إلى ذلك.,..
تجدر الإشـارة إلى أن "البوسترات" التي صممها ذكرتني بكاريكاتير لشريف عرفة كنت قد وضعته هنا عن توقعاته لعام 2010 وكانت سـاخرة جدًا :) كذلك
>
>
والحقيقة أن فوجئت (في العدد الثاني) أيضًا بوجود عدد من التدوينات الأدبية، لأني منذ قرأت أخبار الـ(وصلة) وخروجها عن "منظمة حقوق إنسان" ظننت أنها ستهتم بالتدوينات السياسية والاجتماعية الطابع، ولكن وجدت عددًا من التدوينات التي ضموها في ملف زعم أن المدونات قد تكون "نوع أدبي جديد"، أحلاهم قطعًا تدوينة الروائي اللبناني صاحب (مارواه النوم) هلال شومان: ليلة أن ظلمت قطتك البليدة

لا أريـد أن أطيل عليكم، وأنا شكلي طولت فعلاً، والخلاصة:
التجـربة جيدة جدًا، وأعجبتني، وأراحتني (تقريبًا) من عناء التقليب بين المدونات، وإن كان اللي فيه داء لن يبطله، لكنه أعاد فيما أرى على الأقل الروح والحماس لدى الناس للوعي بقيمة ما يكتبونه/يدونونه في عالمهم /مدوناتهم، وأن أصواتهم حتمًا ستصل ...
.
شكرًا للشبكة العربية .. و للمدون والروائي والصحفي النشيط أحمد نـاجي
هنا وصلة على فيس بوق >>>> وصلة



Ratings by outbrain