أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 28 يوليو، 2010

العالم هذا الصباح ... وكل صباح!

سـأحـاول جاهدًا وأخيرًا أن أخرج من شرنقتي الذاتية، ومن وضع نفسي طوال الوقت محورًا للعالم، ومن وضعك العالم بأسره، فقد طال بنا الأمد على هذه الحال، وتعلمين أنه من سنن الله في الكون التغيير! .. والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فسأغير ما بنفسي عنك، وسأحاول جاهدًا أن ابتعد عن كل مصادر النور وبواعث البهجة!، وسأنزع نفسي إلى "العالم" الحقيقي محسوسه ولموسه هذا الصباح! .. وكل صباح.. إن شئت!

تعرفين دوراني الدائم كل يوم حول أخبار وآراء وأفكار العالم كل صباح، والأمر وإن ارتبط بالصبح لأسباب عديدة إلا أنه لا يتعلق به، بالأهرام المسائي مثلاً يصدر بعد الظهر! وهناك العديد من الأمور لا نكتشفها إلا عصرًا أو في سواد الليل!

على كل حـال سأحاول أن أوثق دوراني هذا كما يترائى لي ولكِ (لايمكن نزعك من عالمي مرة واحدة، لنجعل الأمر يأخذ صورة التدريج، ولو كان يقيننا الذي لا شك فيه أنه مستحيل!!) غالبًا تعرفين ما أفعل في كل صباحٍ لا تكونين فيه، وأنتِ .. يااا أنتِ تكونين لا في كل صباح! .. بل في كل وقت ,,,وحين!

تخيلي كلامي هذا يشعركِ بالضرورة أني ... مثلاً .... ممممممممم غالبًا (يعني) .... أحـبــــك

رغم أن بعض صحفيينا الأعزاء، ممن شاب شعر رأيهم قد كتب كلماتِ كهذه لسيدة "فاضلة"، بل تقريبًا "أفضل" سيدة في مصر، واصفًا إياها بأنها سيدة (هـذا الزمان .. وكل زمان)!!

إنه يدعو علينا في الأعم الأغلب، فسيدة كتلك إن لم تطو سريعًا صفختها وصفحة زوجها وأبنائها بمجرد رحيل أحدهم فسيكون على مصر والمصريين السلااااام! ... هذا الرسوخ الملكي أكثر من الملك ينبغي أن يزوووول بقوة القانون بقوة الدعاء عليه، الغريب أن الكاتب صحفي كبير قامة ومقامًا وكنت أحترمه والله كنت أحترمه (زمااان) ولا أعلم يقينا ماذا جرى بعقله حتى يهوي به إلى أسفل سافلين إلى هذا الحد من التملق والسخف؟!!

الرجل يتحدث عن المرأة في سياق حديثه عن تقديمها لكتاب (سيدة العالم القديم) الذي يتناول فيه د.زاهي حواس صورة المرأة المصرية القديمة، ويستغل الرجل ذلك ليطنب الوصف ويكيل المديح لسيدة مصر الحديثة! والحق أقول لكِ أنه لايحق لي أن أتكلم عن هذه السيدة (الفاضلة) وأنا أحترمها ـ كما تعلمين، مثلما أحترم كل السيدات الفضليات ـ وربما أحترم زوجها لو كفى نفسه شر الاهتمام بنا! لايحق لي أن أتكلم عنها بهذه الكيفية، وهي صاحبة مهرجان عظيم لازالت مكتبتي تدين له بالكثير، صحيح أنها صورت مؤخرًا وهي ممسكة بكتاب الأعمال الكاملة لنجيب محفوظ (طبعة دار الشروق) في صورة دالة على الذكاء!! ولكن المشروع قدَّم للبيت المصري آلاااااف النسخ من صورها على أغلفة الكتب، وهو مالم تستطع ولم تفكر فيه أي سيدة مصرية منذ كيلوباترا حتى اليوم! وربما تكون بذلك سيدة هذا الزمان، وحسبي الله ونعم الوكيل، وكل زمان!

ينهي الرجل كلامه عن المرأة بأنها تستحق قول الشاعر بأنها كلما مشت في طريق تفتحت في جوانبه الزهور، ونسي أن يكمل ليقطفها ابنها ويدهس عليها أبوه ! أو العكس !

كان هذا في جريدة حكومية تدعي أنها "أهرام"! ولاأرى إلا أنها غدت مستنقعاتِ آسنة للنفاق والتطبيل لحزبهم وناسهم اللاوطنيين....

لا أعلم أو لا أذكر ما الذي قادني إلى موقع مجلة الشباب، وكنت قد قاطعتها وقاااطعت كل ما يأتي من ناحيتها منذ فترات شبابي المبكر، ولكن لفت انتباهي مقال لإسعاد يونس) عن (سخن مولع موهوج) وهي تتحدث عن أحداث أيامنا هذه باللغة المحكية (على ما قال رشيد الضعيف، ونحن نسميها العامية) فتقارن بين أوضاع الناس بعد الثورة مباشرة وأوضاعهم اليوم ومساحات الحرية في الاعتصامات والإضارابت وخبط الرأس في الحيط التي تمنحها الحكومة مشكورة لشعبها الجميل ! وهي بصراحة تلفت النظر لأمر هام وهو فكرة إننا بقينا زي رغيف السخن، ما إن تثار قضية رأي عام حتى نثور ونخرج في احتجاجات ومظاهرات وبلاوي سودا، وأنا فعلاً لا أعلم لماذا يتم هذا على كافة الأصعدة الآن، هل لتخاذل الجهات المسؤولة أم لسعورنا المتنامي بالظلم و"كسرة النفس"!!!

من الدستور يطالعنا أحد المتحدثين عن هذا الحزب الواطي (اعذري سوء أدبي في الحديث عنهم، فصديقني إنهم لا يستحقون غيره) قائلاً أن الحديث عن مرشحين للحزب الوطني في وجود «مبارك» «قلة أدب»

لو أنـكِ متابعة جيدة لما ينشر في الصحف (واعتقد أنكِ تترفعين عن هذه القباحة J ) فإنـك ستلحظين أن هذه المقالات والأخبار مختلفة، لم أشأ أن آتي لك في أول القطفة بأخبار وآراء يوم واحد، أحببت أن أختار!

أعلم أنـك ستقولين أن هذا نوع من التوجيه وفرض رأيي وتعليقي على أفكار الكتاب ومقالاتهم، وتعلمين أني أحب ألتوجيه بالحب هذا، ولكل كل الحق في موافقتي فيه أو اختلافك عني، فإنـك تعلمين أن سعادتي إن كملت برضاك واتفاقك فإنها تأخذ بعدًا آخر بسماعك، هل أكون بذلك مستفزًا لك لتضعين رأيك أنتِ أيضًا ... افعلي من فضلك .. تعلمين أني أحبك وأحب كتابتك، ما تكتبين إن فعلتِ ... ولكنكِ عزيزة في الحب وفي الكتابة معًا ! ليس هذا موضوعنا الآن!

أشعر أنه سيكون جميلاً لكلينا أن أعقد لك هذه الرؤية البانورامية لعناوين الصحف الرئيسية ومضامين مقالات الرأي كل يوم، وسيكون من اليسير على من يأتي بعدنا أن يستخلص منها أحوال هذا الوطن الغريب الغريبة!

تعلمين أن علاقتي بالسياسة شائكة، وتعرفين أني معارض "على قدي"، قد يستفزني مقال أو تصريح أو خبر فيفتح شهيتي للكتابة والكلام عن هذا وذاك، ولكن كل هذا يتعلق بالشأن المحلي الداخلي الذي أراه كل يوم بعيني يمور بشتى الصور ويعج بالمتناقضات والسخافات وبواعث الغم والهم والنكد وطاقات الأمل القليلة الشحيحة كخيط الشمس في "الصبح المشتي"!

ولكننا نتمسك ببصيص ضوء وبأي بقعة أمل!

ونحاول على الدوام أن نبحث لنا عن رأي ورؤية في ظلال كلماتهم ورؤاهم ..حملة الهم والشأن والفكر هؤلاء!

فكرت كثيرًا في الطرق التي أسلكها للإيجاز والتعبير عما يقولونه، هل أقرأ المقال كاملاً ثم أنقل له ملخصه، أم أضع أمامك عناوين المقالات بشكل عام قد يكون موحيًا أو ذا دلالة خاصة، كما فعلت ذات مرة من قبل، أم أختار أحد تلك المقالات وأعلق عليه، كما كنت سأفعل في البداية!

بما أننا في شهر يوليو المجيد (وكل شهورهم لو تعلمين مجيدة) فقد أرغى الكثيرون وأزبدوا في مدح وإجلال صفات الثورة التي لا شك (مجيدة) تلك الثورة التي لم نعد نر من مظاهرا إللا قشور الاحتفالات السخيفة المستفزة كل عام!

الأمر ليس حكرًا بالتأكيد على السياسة والرأي العام وأحوال الون ومايكتب عنها، وإلا ما كنت أنا من تعرفين، أبحث هنا وهناك عن أخبار الأدب والثقافة أيضًا وأتصيد ما يكتبه الأصدقاء هنا وهناك، لفت نظري عنوان في الدستور لرواية ميرال الجديدة بروكلين هايتس.. متي تتوقف روايات المرأة عن التعاسة واجترار الذكريات؟! كتبه الصديق الشاعر "طلال فيصل" والرواية عندي .. وكالعادة لم أقرأها!

أطلت عليكِ .. أعلم :)

لكنَّـه أول الغيث ... فانتظري الهطول ....

الأحد، 25 يوليو، 2010

الكتاب . .

سأخفيه . .
الحل . . وجدته أخيرا . .

وعلي أن أبدأ بالتنفيذ!

صباح السكر!

صحوت على وقع همسك.،،
أردت أن أحكي لك عنه ..
كتاب عندي .. كبير . . .أوراقه كتيره . .
كتاب كبير . . ولكنه ممتع جدا!
أدركت ذلك من خلال تصفحي لأوراقه . . وتأملي لصفحاته الغزيره غير المعدوده ... ....

هذه أول مرة أعثر فيها على كتاب بهذه الخصوصية والفرادة . .
.
هل يمكنني أن أتخلى عنه؟!

تعلمين أن هذا مستحيل، وأنا أقسم على ذلك . .

لقد اتخذت قراري . . وانتهى الأمر . . .

سأخفيه!
أتتعجبين من قراري؟

أردت أن أداريه عن عيون الناس، وعبث أصابعي . . . ربما أتشاغل عنه بما يكون من أمرك . . .
أتسقط أشباهه ونظائره فيما حولي من كتب . . حتى يأتيني ويأتيك موعد محدد لاستعادته!
.
.
أتذكرين حقيبة المخزنجي التي بلون الشفق والرمل؟
. .
أتذكري متى تمناها؟ وأين وكيف أخيرا حصل عليها!
صدقيني هذه حالة مميزة ورائعة!

أن تدرك أن بحوزتك تلك المتعة التي لا تنضب، وذلك الفرح غير المنتهي . . أبدا!
ف . . تظل تطوف حول النور . . مترقبا متلمسا كل أثر!
.
سأخفيه!

الجمعة، 23 يوليو، 2010

حضور . . كلمة!

‏.
‏.
هل تقرأين ما أكتبه الآن؟ . .
هل يصلك كلامي هكذا، وأظل أنا عاجزا عن الوصول؟!
.
الآن دعي عنك إطنابي ووصفي لشوقي وكلماتي فيك كلها واصدقيني الحس!

أتشعرين بوجودي الآن؟!
أتدركين حقيقة شوقي؟!
هل أنا قادر على ذلك حقا؟! أم أنه وهم آخر تستدرجني الكتابة إليه؟! وتعلن الكلمات دوما عن حضورها في غيابي!!
‏.
هل تؤنسك الكلمة أكثر مني؟!
هل حقا يرتبط العجز بالكتابة؟! ربما لارتباطها بالحلم والخيال وبعدها عن أرض الواقع والتحقق!!

كثيرا ماشغلتني وسائل الاتصال التي لا تتقن إلا فصلنا وإبعادنا! . .
وكم كنت أتمنى حقا أن تكون وسائل حضور، وناقلات جيدة للشعور . . والملامح!
ولكن أنى للبشر ذلك!
.
.
فقط اعلمي يقينا أني هنا إلى جوارك دائما . . حتى لو قيدتني إلى الأرض السلاسل، ومنعتني عنك هاتيك السدود!
.
ف وحدك تعلمين أنه:
"لا يتأخر من يحب بهذا القدر"! ...

يحضر . . ويحرس . . ويدوور . .
‏.
‏.

الجمعة، 16 يوليو، 2010

سـامحيني لما أغلط

. . . فقط اهدئي ..

واجلسي هنا بجواري، سأحاول أن أؤجل مشاريعي الكتابية كلها، ولن أتحدث عن "رمضان"ولا شعبان، ولا مايجب أن نفعله ولا ما كان واجبًا علينا فعله! ... فقط اهدئي هنا، واطمئني، لا أحد غيرك .. صدقيني، لن أتكلم أبدًا، سأستعير الكلمات حتى لاتتهميني مرة أخرى بالتحايل:

( سامحيني لما أغلط، وأنا تاني راح أغلط، لاجلن تسامحيني ...

أحلى مافي التوهان، لما ابقى هوصل لك .. وأحلى مافي الأحزان ..إنك تضميني!)

فقط سيتسع قلبكِ أكثر لهذه الأخطاء السخيفة المتكررة، التي تغمرينها بابتسامةٍ راضيةٍ كـ تلك!

وحتى إن بعدنـا هنا أو هناك، وظلت ذكريات لحظات الغضب والقلق والاستفزاز المتواترة تتقافز أمامك، فستغلبينها كلها بـ"حضنك" وبالحب!

فكرت كثيرًا أن أكتب عن حبك والغضب، الغضب والحب؟! ...

ولكني حتى هذه لن أفعلها هذه المرة، فقط سأكون هادئًًا ..بجوارك!

لن أحدثك أبـدًا أبدًا ...عن مفاجئتي هذا الصباح، بأن "محمود الريماوي" ـ مثلاً ـ فوجئت بأنه قد تجاوز الستين من عمره! وأنا الذي كنت أظن أنه لم يبلغ الأربعين بحال! ...

لن أستمر في الحديث عن الكتب والقراءة والأشياء السخيفة تلك!

فأنا أشعر أني أصبحت مثالاُ للرجل الشرقي المستفز!

سأصمت إذَا ... تمااامًا ... وأقول أني..

أحبك ...

هاااا

أحبـــك ...

أنا أحبك ..

والمدينة تأبى :) ..

ها ..كلماتي ..

أنا أحبك

وأنتِ نائمةٌ ..

هااا ..هذه بعض الحقائق!

أنا أحبك!

وعندي قائمة طويلة من الأفكار مكدسة بشكل مستفز، ما بين مقروء ومكتوب، ومعد سلفًا، وراغب في الإعداد! ...

ولكني أحبك

أليس هذا كافيًا؟!!

جدًا ..

الأحد، 11 يوليو، 2010

ثمـار الأشـجـار الـعـالية

تسألين وهل يدعوك ذلك للفخر؟! فأجيب نعم، وأؤكد "طبعًا!" ...

هؤلاء أصدقائي الأعزاء، منهم من اخترته بعناية، ونسيته في مكانه هناك، وظل هناك طويلاً حتى أشار إلي ذات مرة فاستحسنته وأجلسته بجواري أيامًا واستمتعت بهتمامًا، وها نحن معًا سعداء! ومنهم من أخطأت تقدير اختياره، فمكث بين يدي يوم أويومان، ولكنه سرعان ما أخذ مكانه في الجحيم :( ...

تضحكين! ... من حقك أن تفعلي، تعلمين أن لا أذهب بكتبي إلى الجحيم أبدًا!
آخرتها (مهرجان استبدال الكتب ذاك) كنت أفكر كثيرًا أنه من الصعب أن أتخلى عن أحد أصدقائي/كتبي،

ولكن يبدو أن المرء يفعل أحيانًا، كانت مفاجأتي هذه المرة في النسخ المتكررة من الكتاب الواحد، بالمناسبة يجب أن تعلمي أنكِ مهما كنتِ قريبة مني تضيعين وقتي، فما فائدة أن أكتب كل هذا لكِ ،

بينما من الممكن أن أكون قد قرأت قصتين الآن للمخزنجي مثلاً! ....

ليس هذا أول القطاف، تعلمين كيف يبدأ الأمر كل مرة، أو في الأغلب،أكون باحثًا عن كتاب، فأستعرض الفرقة الناجية كلها، ثم آتي على الفرق الأخرى متأملاً متفحصًا أوقن كثيرًا والله أن الزمن لن يمنحني فرصة الإتيان على هذه الكتب كلها!

حسنًا اليوم، وخروجًا عن عاداتي، سأذكر لك أسماء الكتب، لاسيماأني ارتضيتها لمصاحبتي هذه الأيام، وكأني أفتقر الصحبة أو الكتب! ... ولكنها ـ كما تعلمين ـ الكتبفوليا العظيمة المصاب بها باقتدار!

الحصيلة اليوم 10 كتب، فبمن أبدأ؟! ... أم أبدأ بالكتب التي استبعدتها، لالسوء ظاهر أو طارئ فيها، وإنما لأني لم آخذها اليوم معي، ولكنها أثارت في هذه الشجون التي لاتنتهي،هم على كل حال من طائفة الكتب التي تمت قرائتها من قبل، وأخص بالذكر هنا كتب المدونين "أما هذه فرقصتي أنا" و "عالم كلينكس" و"عزيزي 999" الذي نجح الأول منهم فقط لغادة محمود (مدونة مع نفسي) ـ ربما لصدورة عن دار

الشروق، وماصاحب ظهوره من ضجة وقتها ـ في أن يحوز اهتمام طائفة من القراء، أما الكتابان الآخران لميشيل حنا ومحمد هشام عبيه على التوالي، فقد ظلمتهم عناوينهم ـ فيما أرى ـ بالإضافة إلى أن الدعاية

لهم كانت شبه منعدمة، في هذه الكتب التي أحب طائفة من آراء هؤلاء الكتاب الشباب بشكل يغري بالمتابعة فعلاً عن أشياء كلها قريبة منَّا ويومية ومعاصرة، في بعضها

قراءات ورؤى وأفكار قد نختلف أو نتفق معها ولكنها تظل تحمل سمة هذا العصر وبصمته!

كتب أخرى فاجأني وجودها أولهم "شخصيات لها تاريخ" للمفكر الكبير جلال أمين، كنت قد نسيت

ـ شأن كثير من أصدقائه ـ أني اقتنيته، بنسخة مكتبة الأسرة الجميلة،كان قد جاء ذكر هذا الكتاب مؤخرًا بين أصدقائي، ومنذ قرأت لجلال أمين "التنوير الزائف" ثم "العولمة" وكتابه الرائع"ماذا حدث للمصريين" وأنا حريص على ما يصدر عن هذا الرجل!

ثم أحضرت روايتي ميرال الطحاوي القديمتين عندي (الباذنجانة الزرقاء) و (نقرات الظباء)، وميرال كنت قد أعجبت بكتابتها من أصدرت روايتها الأولى "الخباء" وحرصت ـ بما أنها أصدرت رواية جديدة تبدو مختلفة عن كل ما سبقها وأسمتها "بروكلين هايتس" ـ حرصت على أن تكون معي الأعمال الكاملة! :)

أما الكتاب المفاجأة الآخر،

والذي أسعندي جدًا، وشعرت أني بصدد التعرف على طائفة مختارة من التجارب التي لاشك ممتعة في عالم الكتابة والفكر والأدب، فهو كتاب "مرفأ الذاكرة" الذي كانت قد أصدرته "مجلة العربي" منذ نحو 7 أعوام! ويحمل شهادات أكثر من 20 كاتب ومفكر عربي كانوا قد نشروها في مجلة العربي، وبعضهم غيَّبه عنَّا الموت مثل "أحمد مستجير، وشكري عياد، وعلي الراعي، وفتحي غانم، وعبد القادر القط)!! أذكر فرحتي باقتناء هذا الكتاب يومها! حينما قرأت أنهم سيصدروه في (مجلة العربي) لمَّا كنت حريصًا على متابعتها لا كاليوم!

قبل أن أترك أصدقائي الأحباب وأرحل، إلى وعدٍ بلقاء آخر كنت قد أخذت مجموعتي "المخزنجي" الذي قررت أن آتي عليهما قريبًا "البستان" و"الموت يضحك" لاسيما أني أشعر بالذنب لتأخر قرائتي لهذه الروائع الممتعة الملهمة بالضرورة، وكلما قرأت له نصًا حرصت أن يكون عندي له آخر! ...

وأخذت النسخة الورقية التي كنت قد طبعتها (منذ عام) لرواية "براري الحمى" للرائع إبراهيم نصر الله، تلك الرواية التي قرأتها وشعرت أنها تتكلم عني أنا تحديدًا يوم كنت وحيدًا جدًا (دونك طبعًا) ولازلت ـ رغم أني قرأتها ـ أحب أن تكون معي دائمًا!

,اصطحبت روايتي "سعد القرش" (باب السفينة) و(حديث الجنود)، لأنه روائي مغمور جدًا، وأودأن أكتشف عالمه، فوجئت أثناء البحث عنه بأن روايته الأخيرة (أول النهار) موجودة كاااملة على الإنترنت، بإمكانك أن تقرأيها هنااا>>> أول النهار

الجمعة، 9 يوليو، 2010

عودٌ إلى المتعة

اتفقنا على أن العالم قد تغير، ووجب علينا أن نحتفظ بذلك لنا وله!
.
مثلا الآن أنا لا أكتب لك هنا . . وأنت لا تقرأين لي . .

كل مايحدث أني أدغدغ قلبك فيما تتناولين إفطارك . . حتى تشعري . .بالحب :)
.
شعور كهذا مع الراحة وابتسامة شفتيك من القلب (الذي أتعهده) قادرين على تذليل كل الحياة لك (لا صعاب أصلا) وجعلها أجمل . .

حتى في أشد اللحظات حلكة وإثارة للكدر . . ستجدين رحمة كابتسامة طفل أو مداعبة عابرة . . تغير ماكان لتستعيدي صفاءك!
.
أنا . . صالحني ابن نصر الله "إبراهيم" على القراءة، واستعدت معه صفائي في "أعراس آمنة" . . . تلك التي وصلتني أسرع مما تخيلت . . .
هذا الرجل تغمرني كتابته بسعادة غير عادية!

أتعلمين أني كنت بصدد الكتابة لكِ عن الحب أخيرًا، بعد خريف نيويورك، ونوفمبر الحلو، بل إني كتبت بالعفل ما أسميته "صيف القاهرة المزعج"وتساءلت عن الحب طويلاً، هنا يتحدث "إبراهيم نصر الله" في الحب مع الحرب والموت والشهادة .... يتناول "غزَّة" وأهلها وناسها من الداخل ليفجَّر في كل لحظـةٍ شجنًا خاصًا وملامح إنسانية مدهشـة!
كيف يستقبلون الموت كل لحظة، كيف يفرحون باستمرار وينتظرون العريس والشهيد معًا، كيف ـ كما تؤكد الجدة ـ يزغردون في جنازات شهدائهم، لكي يشعروا قاتليهم بأنهم منتصرين وهم على يقين أن بكاؤهم مؤجل بعد أن يتحرروا !!
من كتب عن "فلسطين" ومأساتها بمثل هذا الصدق والشفافية والحزن؟!!

لا أريد أن أحكي لكِ عن الرواية، فقد أخذتني وانتزعتني من عالم "ساراماجو" البارد الذي ظللت في ثلاجته نحو أسبوعين، تعلمين أن الرواية الجيدة عندي هي التي ألتهمها بسـرعة ... و..كمـا أريد ...

الأربعاء، 7 يوليو، 2010

كأن أقول/ تقولي: صباح الخير!

ملأتي دنياي حيرة . . وعالمي بالقلق أيتها الفتاة . .
وكأن الكلام الآن سيتحول كله . . بقدرة قادر إلى الحبو عندك، والدوران في محيطك، ومحاولات استرضائك، وماكان أغناني . . وأغناك عن هذا كله!!

أما كنت قانعة وراضية من قبل بالصمت والمتابعة في سكون! . . ففيم كانت ردودك تلك/القلق . . .
ال تحملني مالا طاقة لي به من حمل!
وأنا رجل كل بضاعته الكلمات، وكل تجارته بائرة!
عرضت من قبل في أسواق عديدة، وبطرق شتى، وحازت استحسان الخاصة والعامة، حتى ركنت أنت فقط _كما تقولين_ إلى ما أنثره هنا لنفسي، وما أبثه للآخرين، فوجدت فيه ما وجدت!!
ووالله إنها عين رضاك التي ترى في كل كلمة لي سبب سعادة، وفي كل موضوع فرح!

بل وحتى هذياني الذي قد لا أطيقه أنا نفسي . . يروقك!!
إنها -لاشك عندي- روحك الطيبة، ونفسك المتوثبة، وحسن ظنك بي، الذي أتمنى ألا ينقطع!
. . . . .
ولكن دعيني أصارحك . . أني أخاف!!
فمن أين لي بيقين أن كل ما سأكتبه بعد ذلك سيروقك؟؟ . .
وكيف لي أن أضمن بعد أن تلقيني وتتعرفي علي -وقد زعمت أن ستفعلين- ألا يتغير حكمك علي، وأن تزول ما أراها "غشاوة" حجبتها الكلمات المنمقة عن أصلي العادي، وإنساني البسيط!!
هكذا سحر الكلمات عزيزتي . . سرعان مايخبو أثره . . وتزول فعاليته!

الثلاثاء، 6 يوليو، 2010

هنا .. أو هنـاك!

يمكنني الآن أن أتذكر أن صديقتي تنبأت لنا بمصير أفضل من ذلك كثيرًا، لأنها بمحض بساطتها كانت ساذجة! ولكنه سيحدث في يوم مـا، على كل حال! ...

لابد أن يحدث، لاشك سيحدث، سنتعرف على قوانين مرور وإشارات ضوئية أكثر لمعانًا، وأراضٍ وسحابات حقيقية ناقلة للمطر ولنا، غير تلك الدنيا التي نحن فيها!

لابد، لاشك، حتمًا! ....

من غير المعقول أن يظل كل شيءٍ مستحيل طوال الوقت، نحن من نذلل المستحيل، ونكتب أننا نفعل ذلك دومًا ... (سنحيل العجز بالإنجاز إعجازًا ونذل المستحيلا) ...

أحدهم قالها يومًا والكثيرون يقولونها دائمًا ...

سنفعل ذلك ولو هناااااك، حيث لا سلطة ـ مبدئيًا هكذا ـ لرأس المال ولا لرأس السلطة ولا لرأس النفوذ، سنبدأ بقطع الرؤوس وفك القيود والسخافات المقيمة في العقول والعيون ... وسنبقى بقلوبنا وحدها!

وحدها القلوب القادرة على اتخاذ مساراتها دائمًا والنجاة من كل هذه المعتركات والضوضاء والزحام والفوضى والعبث ....

وحدها القادرة على أن تجمعنا معًا سويًا نحلق في فضاءتنا الخاصة، ونخلق لأنفسنا العالم على هوانا، لا كما صنعوه ولا كما يهوون!!!!!!

القلوب، والأدب .. في الحقيقة!

نوعًا ما لم أجد في كل تقليبي في صفحات الكتب والروايات ذلك البطل الذي يشبهني تمامًا، وأنا موقن أنه بطل! ...

لست باقدر على كتاباته كما هو/أنا!

يحكمني عقل كاتبٍ للأسف، وتقيدني حدود مدينة، لم أحلق بعد بجناحين، هذا يحدث في أوقات استثنائية جدًا، وأكون فيها مستمتعًا لحد لا يسمح لي بكتابة، وتكون طبعًا كلها متعلقة بوصالك/رؤيتك/صحبتك/وجودك! ...

ولكن يبدو أن هذا ما سأظل أبحث عنه حتى أدونه حقيقية في رواية كل أبطالها منسيون مجهولون، أبحث عن صنع أسطورة خاصة بهم وحدهم، تذكرني بها على الدوام "نجوم" عزة رشاد الأليفة!

بقلوبنا وكتابتنا نصنع رهاننا الخاسر دومًا، ونظل ندور حوله ووراءه ومعه، مدركين أنه خسارتنا الوحيدة، وأننا ليس لدينا أفضل منه لنخسره!

ندشن (حلوة ندشن هذه والله) لخساراتنا على الدوام بكتابة يتحلق حولها أصحابنا المهزومين وأصحاب الأحلام الموؤودة والطموحات الكبيرة المجهضة، ليصفقوا ويهتفوا ويرددوا "مقولاتنا" متخذين منها تمائم فرح مؤقتة، ومحفزات دمع تأخر هطوله كثييييرًا!!!!!

حسنًا سنكتب، ولو بمداد القلب، ونحلم ولو في يقظتنا المتأخرة، أن هذا ما تلاقينا عليه، وأن أجنحة حروفنا وكلماتنا قادرة دااائمًا على حملنا من وطأة الحاضر وقيوده إلى سماء عالية لا نكتفي بالنظر إليها أو العيش فيها بل نستمر في التحليق، ونمارس أقصى هواياتنا غرابة، وأقصى شطحاتنا جنونًا، ضاربين عرض الأرض والحائط بكل ما قد يقيدنا أو يشدنا مرة أخرى إلى ال هناك! ....

إننا نحلم، وليس على الحلم قيود، وليس لنا فيه والله سلطة، نعم إنه لا وعينا الذي تمرد فجأة، ونحن مصابين بأمراض نفسية مستعصية، تجعلناكلما تلاقينا فرحنا، وكلما تحدثنا في آلامنا أكثر ضحكنا، وكلما زادت حدة الآللام صرخنا من الفرحة، ودرنا في الشوارع مجانين .....

سنجد أماكننا كلها، معدَّة سلفًا، مشتَّاقة إلينا مثلنا، كالمستقبل الذي تنبأ لنا به (محمد خير) وقد تعب من الركض في الاتجاه العكسي، ولكن الرحلة لاشك ستكون ممتعة!

الجمعة، 2 يوليو، 2010

عن الشوق إليك . . . ومافيه!

‏.
عزيزتي يسوؤني أن تفكري بي على هذا النحو، وبهذه الطريقة!
أنا لا أشتاقك؟؟
أنا لا أحن إليك؟!
لمن أكتب إذا كل هذا؟!
ألم يكن بمقدوري أن أتحدث عن كل تلك الأمور التي قد لاتروقك بطريقة عادية، دون أن أخاطبك أنت فيها!
دون أن أضع اسمك، وأبث من روحك في هذه التفاصيل فتنتعش وتورق . . وتحيا!
ستقولين أني أبالغ الآن في تقدير أثرك أو أن الكلمات تجرفني إلى مالا أريد!
وكل ذلك أقبله وأرضاه، ولكني لا أقبل تلك التهمة أبدا!
لأني لا أكف عن اشتياقك أبدا، وكلما انغمست أكثر فيما أنا فيه كلما زاد حضورك، كالأرض عطشى للماء يروي وللفأس يحرث، حتى تخرج بأطيب الثمار!
ولاتقولي أبدا أني غير مشتاق . .
ماكل مانكتمه عزيزتي غير موجود . .
وفي حضرتك أصلا يحلو لي السكوت . .
التأمل
المراقبة . .
نعم والله . . أقصدك أنت هذه المرة، . . وربما قصدتك أيضا في مرة سابقة أحسنت مداراتها بطريقة أخرى . .
لا أحب أن أصرح هكذا كما تعلمين ....
ولكني أبالغ في مناجاتك كلما غبت . . حتى إذا ما كنت أمامي فجأة . .تشيرين وتبتسمين . . مات الكلام. . .
وبقيت أنا المأخوذ بتتبعك . . وقلبي كله فرح!

رسالة من . . غير معرفة

وصلتني رسالتك وأنشرهـا كــاملـة استجـابة لطلبك/أمـــرك:

.
لا أذكر يقينا متى وكيف تعثرت بمدونتك هذه لتصبح منذ ذلك اليوم قدري، وإحدى تمائم سعادتي . .
.
.
طال غيابك عن هنا فترة، وأنا لا أعرف لك طريقا آخر، ولا أحب أن أتلمس لك إلا حروف كلماتك تلك . . ال تكتبها بماء الفرح . . وتغذيها برحيق السعادة . .
فتملأ بها جفاف أيامي، وبؤس عالمي!
(أنا سعيدة جدا . . أني أخيرا تخلصت من تحفظي وصمتي لأكتب لك معبرة عن امتناني)
. . .
ولقد كانت فترات غيابك سبيلي نحو استكشاف عالمك القديم . . الرابض بين حروف كلماتك . .
واسمح لي أن أصرح لك اليوم بما كان دار في خلدي طوال وقت تصفحي لتدويناتك . . .
أعلم أنه عسير علي الألمام بكل ما راقني، لأنك تكتب كثيرا، ومايروقني منك . . أكثر، لكني سأحاول الإلمام، أملا أن تجد هذه الكلمات طريقها إلى قلبك أولا، ثم إلى صفحات مدونتك . . إن شئت بعد ذلك!
كنت أتخيل نفسي، بعد أن دار الزمان بنا، وقد اختصصتني بكتابة يومياتك بشكل خاص، تلك التي لا أدري أتذكرها أم لا، . .
.
.
كتابك العجيب الجميل عندي، أتم عامه الأول من شهور، ترقبت طبعته الثانية في معرض الكتاب أياما، وكنت أسأل عنه كل يوم!
ويبدو لي أنـك تراجعت عن قرار طبعه مرة ثانية!
ذلك الكتاب الذي يحمل كمدونتك هذه تماما . . كل مافي روحك . .
جدك وهزلك، عبثك وجنونك، . .
تأخذني كثيرا طريقتك الخاصة في تركيب الجمل، قدرتك على الانتقال إلى أكثر من موضوع بأسلوبك المميز ذاك، . . بل وحتى ما ألحظه أحيانا في"توهان" بعض كتاباتك . . حينما تترك العنان لأفكارك أن تتحرك . . . فتنطلق، يأخذ منها كل قارئ مايريد!

لطالما ركنت إلى كتاباتك تلك كلماشعرت بضيق الدنيا من حولي، وكان جميلا أن أراك تخاطبني بكل رفق، وتهدهد قلبي وروحي بكلماتك، فأراني تارة "فتاة الميكروباص" التي ابتسمت لك ذات صباح، فأحالت يومك فرحة، .. . وأتخيل نفسي دائما الفتاة "الأسطورة"التي لم تحضر لك حفل توقيع، . . . .
ولكم راقني في مرات عديدة أن أفكر في شأن خاص أو عام فأراك تتحدث عنه أو تشير . . .
كنت، ولاتزال، أيقونة فرحي لأيام عديدة، وأحد أسباب تغيير حالتي، ولو للأسوأ على الدوام، . . .
لكم وددت أن كنت أعرفك، ولو كنت قادرة على أن أشاركك . .

وسأحاول فانتظرني :)

كلي الآن سعادة وامتنان، وسأنتظر منك بعد إذنك أن أتطفل عليك، وأن تنشر كلماتي هذه هنا . .
شكرا مقدما لك

غير المعرفة، التي ستعرفها قريبا :)

Ratings by outbrain