أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 25 أغسطس، 2010

ساسكوتشيلاس باتيبي*

* أنــــا أفتــقدكِ (بالأوكرانية) ..

هكذا نجحت في استحضارك أخيرا، كما تفعلين معي دائما، وكسرت بك حالة صيامي ال كانت منذ بدأ الشهر عن الطعام نهارا والكتابة نهارا وليلا!!
‏.
هكذا عدتِ إذًا . . كماتعودين دائما . . مع كلمة . . تختصر مسافات شوقي، وأعبر بها إليك مباشرة، وكأني كنت تائها في بحرك المتلاطم الكلمات . .تغرقيني . . مستغلة حالة "المشاهدة" التي تلبستني منذ بدأ الشهر، فصرت لا أنا أنا، ولا ما أفعله صادر عني!

كما كتبت لك في رسالتي السابقة، نكتفي بحالة المستقبل لكل الأفعال(كعابرين في كلام عـابر)، نود لو تمكنَّا من المشاركة والفعالية ولكن شيئا من ذلك لا يحدث أبدا!!

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

طلب .. إضــــافة

في نظري لا يمكن ولا يصح أبدًا ـ عزيزتي ـ الاستهانة بالوقت وجريانه، اليوم لم أتمكن من القيام بما وعدت به نفسي، لا ما وعدتكِ به، تعرفين أن وعودك أثمن J .....

سنظل نعيش حياتنا كلـهـا مجرد عـابرون في كـلام عـابر كما عبَّر عن ذلك درويش باقتدار، فلا نحن قادرين على التفاعل الفعال والجذري، ولا نحن قادرين على التجاهل الذي قد يكون مثمرًا أيضًا ولو لأنفسنـا نفسـها .. على الأقل!

اطلعت فقط، اكتفيت بالاطلاع اليوم على عناوين الصفحات والمقالات والأخبار، وسعدت ببعض صور وإعلان مسلسل "ذاكرة الجسد" تعلمين كم تذكرني هذه الرواية بك وبكل حب حقيقي، حتى لو لم نعش زمنهم زمن الثورة والحرب، إلا أن حبنًا ربما يقابل عواصف عديدة! .....

هذا الرجل العاشق، الذي يحمل في جسده ذاكرته وفي قلبه فنان وفي ريشته حياة! ...

حسنًا اطلعت كما قلت، وقرأت قليلاً في هذه الرواية من جدي، تعلمين أني لا أكتب لكِ تقرير يوميًا ويسوؤك ـ غالبًا ـ أن أفعل، ولكني أحب أن تشاركيني دائمًا!

ولكني فكرت كثيرًا في نزع كل قصصنا عن سياقاتها ووضع أشخاص وأفكار أخرى والانطلاق إلى مسـاحات أرحب

الجمعة، 6 أغسطس، 2010

تقريب المسافة . .


بإمكان أي شخص متشائم من الحياة أن يعدد أسباب انتحاره . . .
أو أن يتهم المجتمع والباقين من عائلته حوله، وأي حبيبة مجهولة، والأوضاع السياسية والاجتماعية الراهنة بأنهم السبب في دفعه دفعا إلى الانتحار!!
. . .
فارت القهوة!

فوران القهوة خير
. . . .
الدراسة التي بين يدي أعكف على قرائتها منذ أيام تزعم -من خلال إحصاءات وبيانات وأرقام - أن الناس لا يتمسكون بالحياة بحثا منهم عن السعادة، ولا أملا في غد أفضل، ولكن لأنه لا بدائل أخرى أمامهم! . .
والانتحار رفاهية لايمتلكونها . . بغض النظر عن كونه حراما!
. . . . .
وضعت المرهم على الجرح، لن يزول فجأة، ولن يختفي طبعا لأننا لسنا سحرة، السحر يخيفنا، عدا سحر حضورك!

هذه حياتنا،
تعلمين ضيقي بكتب التنمية البشرية!

لا أسعى لغاية كبرى،،، ولكني أسعى حثيثا لرتق المسافة . . لإزالة أثر البعد!
.
.
أخفقت -أعترف- في الفرار من عالمك، وزادت ضبابية الدنيا حولي . . .
ها رمضان يحث الخطى . . فاطمئني . .

ستعود المياه!

الثلاثاء، 3 أغسطس، 2010

كـ ـ ـ ـ محاولة .. أخيرة ...

وأنت تعرفين أن الدنيا تلعب معنا لعبة السيناريوهات المكررة وتلعب معنا ألعابًا أخرى كشد الحبل والجري (اسمه الركض بالفصحى) و"الاستغماية" ...
ألعابًا عديدة ، نلعبها صيفًا وشتاءً ...
وهاهو سناريو جديد للعب يطرح نفسه ... الآن بقوة
ويطرحني أنا أرضًا ...

راضيًا مرضيًا!
أتـأمل صورة افتراضية لن يلتقطـها أي مصور في الحيـاة للأماكن الخالية ....
الأماكن التي لم أذهب إليها تصر على استدعائي قبل بعد كل مرة!
.
.
هذا النص الذي أكتبه سخيف لأبعد حــــد!

لأنه بعيد أصلاً، بعيد عني وعنك!


سأكف عن الكلام
هذا مجرد توثيق بائخ
سأتركه بالأبيض، كي لا أجرح مشاعر المـارة الكرام

الذين يعتقدون أن عندي ما أقوله!

الأحد، 1 أغسطس، 2010

إعـداد .. وتقديم ..

هل إذا كنت آتيـة يجب عليَّ أن أعد لك المكان والزمان، وأرص لكِ الحروف رصًا أو أضع الكلمات أمامي لأعرف أيها سأختار و"أقول" في حضـرتــك!

وفي حضورك .. بكل تجلياته ... تطير الحروف والكلمات .. ولا يبق إلا حضورك!

أنتِ تعلمين ذلك ...

وأنا ـ لهذا وغيره ـ توقفت منذ فترة طويلة عن الإعداد لكِ أو لحضورك ... أو الكتـابة لكِ ..


أقدم لكِ برنامجي كما يترائى لذهني، وكما يعمل به عقلي طوال فترات حياتي!

.

اليوم فقط ..

أمسكت بنفسي متلبسًا بالإعداد!


أعددت لكِ الرسالة السابقة، وإن جاءت عبارات عديدة فيها عفو الخاطر ووليدة لحظات كتابتها، وكتابات مؤلفي مقالاتها، ولكن الإعداد كان حاضرًا طوال الوقت!

أيصح أن أعد لكِ كتابة؟!!

يالها من جريمة لا تعاقب عليها أي قوانين؟!! ..كلهم يعدون لكتاباتهم ,, دوريًا ..

أمـا في قوانيني الخاصة، في الكتابة لكِ ,.. فـتنثال (وابحثي عنها في أي قاموس عربي ..عربي) الكلمات مبـاشرة، بمجرد أن تعرف أنها ذاهبة إليكِ .. كأنما نزلت للتو، لتصب على قلبك .. ذااااك الذي دوخني حوله مراارً! .... . . .

.

أضحـك عليكِ بكتابتي، ويدوخونـــا بأفكارهم ورؤاهم!

.

.

في الحقيقة قرأت لي/لـكِ عددًا من المقالات، وشغلت بالي (لاعنـكِ) بعددٍ من الأفكار، قمت بالواجب (من الآخـر) خير قيام، فيما بدا! ... لكنني لا زلت أشتـاقك!

.

كتبت عن الثورة، والآراء المتباينة حولها، وكتبت عن الحزب الوطني و"بلاويه"، وكان في البال أن أكتب عن أشياء أخرى!


لكن الزحام الطارئ الذي حصل الأيام الفائتة، والذي تعلمين أسبابه ودوافعه، جعلني أفكر في أمور أخرى!

أمور ربما أفرطت في الحديث عنها معي ومعك هنا وهناك مرارًا

وكان أن نكأ أحدهم الجرح بقوله ( كنت وحيدًا .. فلما أحببتها .. صرت وحيدًا جدًا )*

الوحدة والزحام

النـاس

أنتِ

أنـا ..

لن أطيـــل

فهذه تدوينة ..."كـســـر"

فقط أفكر في أن "أشـرب القهوة" ... التي تحرضني عليها ..فيروز كرواية


ممكن تسرق سـاعة .. وتشرب قهوة معايا بقى!



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*حسام مصطفى إبراهيم، في مجموعته "اللحاق بآخر عربة في القطار" التي اختلست ساعات في صباح الأمس لقراءتها واستمتعت بها

Ratings by outbrain