أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

اطمئن .. الطرق المتوازية ..لا تتلاقى!!

منذ مائة عامِ تقريبًا أدركت هذه الحقيقة .. كانت يومها مجرد حقيقة ساذجة! اليوم كلما عنَّ لأحد الطريقين الالتقاء ونظر أحدهما إلى الآخر .. أصاب الجميع رعشة!

.

كلا الطريقين ينتظر الوصول .. أملاً في اللقاء! ... ولكن الطريق يطول

والاهتزازات تزداد

والرعشة ..مصاحبة!

.

التكملة في التعليقات :)

الخميس، 23 سبتمبر، 2010

كلنــــا كده عايزين .. صورة ..تعبيرية :)


لله در مؤسسة الأهرام العريقة بسراياتها وسعيدها ومصوريها وصحفييها ... فلقد أضافوا على الشعب المصري العريق (ماااكللله هيبقى عريق بعد كده) بهجة وسعادة لم تكن في متناول أيديهم أبدًا، ألا وهي سعادة "الصـــورة" ... التي يبدو أنها ستدخل في قائمة طويلة مع سعادة المدير وسعادة السيد الرئيس (وربما وحرمه) ....

الصورة الشهيرة التي دافعت عنها المؤسسة العريقة باستماتة وببسالة (وهناك أشياء أخرى طبعًا) لم تكن فقط "صورة تعبيرية" لما يريد مؤسسو الأهرام الجدد أن يعبروا به عن موقفهم من السيئد الرئيس حامي الحمى ورئيس البلاد من أن يكون في طليعة الموكب الذاهب لمباحثات جنازة أو شرم الشيخ! ولكنها ....

ولكنها رؤية جديدة للحياة وخطوة (يا إخواننا) حقيقية نحو المستقبل، ، ،

يحضرني هنا قصيدة داااالة للصديق الشاعر المغمور (أحمد عبيد) اسمها (فوتوشوب)

إنها طريقة جديدة لحل المشاكل كلها، والوصول إلى ما نريد، ليس بالأحلاام ولا الكلام وبا بالشعارات الجوفاء والخطب الرنانة والعبارات الزنانة .. مؤسسة الأهرام بصورتها الفوتوشبية الفوتوجينيك الشهيرة مهدت لنا (أي والله مهدت لنـا) الطريق وذللت لنا السبيل لتخيل "صورة" أبهى وأجمل للحياة كلها كما نريد وكما نشاء ..

والله يرحم عبد الحليم حافظ حينما غنَّى في انتصارنا الوحيد (صورة ...،، صورة ..صورة ) ما إحنا فعلاً مش ناقصنا غير صورة!!

صورة لنا كلنا بجوار (مدينتي) مدينة المستقبل، صورة لنا كلنا بجوار قطارات السيد (هاني عازر) التي لم ترها مصر وسعدت بها ألمانيا والألمان،، صورة بجوار جبل المقطم قبل سقوط الصخور عليه وبعدها ، صورة أمام مجلس الشعب قبل الحريق وبعدها .... صورة هنا وصورة هناك ...

صور أيضًا في أمريكا جنب البرجين، وصورة لنا ونحن نموت تحت أنقاضهما في العراق وأفغانستان، صور كثييرة ، سنصنع ألبومًا جميلاً من الصور، أسوأ أحداث العالم في صور ، وأجمل أحداث العالم في صور أيضًا

ولكن سندع أجمل وأحلى وأحسن هذه لهم

هم يعرفونها أكثر منَّا!!!

نحن شعب يحب الصور، يسجل اللحظات التاريخية له بالصور ... واللحظات الحلوة التي يعلم أنها لن تدوم كثيرًا بالصور ...

الآن لا حاجة لك بأن تعيش، فقط كن مصمم جرافيك جيد، وخد دورة في الفوتوشوب، وحقق أحلامك كلها في "صورة"!!

وبعد كده هتبقاااش الكلمة إيد ولا رجل ولا باب

هتبقى الصورة إيد الصورة حلم وبيتحقق .....

عشان كده هنشيل صورهم كمان ونحط صورنـــــا :)

الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

كــــاســـك ..يا وطن!*

نعم، يبدو أن الأمور لا تتم كما نريد ـ كما تعلمين ـ فلست قادرًا أن أجعل الأمور في كل مرة مستفزة للكتابة، وأنتِ تعلمين أن مزاجي هذه الأيام مضطرب وعلى غير هوى الكتابة والكتَّاب، ولكن اليوم في الحقيقة أردت أن أضع بين يديكِ طائفة من المقالات والأخبار التي برَّدت ناري!!

نعجز في كل مرة نتلقى فيها أمرًا أو خبرًا من أن يكون لنا ـ كما تعلمين ـ دورًا فعلاً مؤثرًا بصددها! فنكتفي بالاحتجاج بيننا وبين أصدقائنا وعلى حالات الفيس بوك، وقد يتطور بنا الأمر بكتابة اعتراض هنا أو هناك، أو رأي هنا أو هناك ,,, وتهدأ الثائرة و.. نعود إلى قواعدنا ومصمصة شفاهنا!

تعلمين أني أحب الرصد أصلاً، وأنتظر آراء الآخرين أكثر مما أنتظر رأيي أصلاً ....

بمن أبدأ معكِ اليوم، والآن!

بأهم الأخبار وأكثرها سخونة، أم بأقلها أهمية!!

نبدأ بأقلها أهمية، بما أننا في كل مرة نأتي على ذكر السيدة الأولى أو الأخيرة، والتي هي حرم السيد الرئيس طبعًا (لئلا يذهب ذهن البعض إلى كيلوباترا ومسلسلات رمضان) يقولون أنا أساتذةً ومجلسًا لجامعة القاهرة قرر منح هذه السيدة درجة الدكتوراة الفخرية لأسباب يرونها عظيمة ودالة وهامة بالطبع، مبدئيًا لهم أن يفعلوا ما يفعلوه، ففاطمة ناعوت مثلاً لم تر في الأمر أي شـر، بل على العكس رأت فيه إرساءً لقيم تكريم "المرأة" المصرية متمثلة في السيدة قرينة الرئيس .. وكامًا من هذا القبيل إلا أنها علقت على تفصيلة مهمة رأتها في ذلك المجلس الذي بدا لها بتصرفه الغريب هذا غير موقرًا بالمرة، ذلك أنه حرص أثناء الاحتفال ألا يضع صورة (البرادعي) ضمن قائمة "" الصور الجدارية التى عُلِّقت على سور خيمة التكريم. صور أولئك الحاصلين على الدكتوراه الفخرية من الجامعة فى السنوات الماضية! نجد نيلسون مانديلا، المناضل الأفريقى الحاصل على الدرجة عام ١٩٩٠، وأنيتا شافان الأديبة الألمانية الحاصلة عليها مؤخرًا، ويغيب البرادعى، العالم المصرى الكبير؟!

حتى وإن برر رئيسُ الجامعة بأنهم اختاروا ٥٠% فقط من الرموز، سنقول إن د.البرادعى لابد أن يأتى على رأس تلك ال٥٠%! المفترض أن أكملَ المقالَ بعلامات التعجب! لكننى سأكمل بسؤال: كيف تريدنا جامعةُ القاهرة أن نصدّق أن منحها الدكتوراه للسيدة سوزان مبارك ليس نفاقًا للكرسى، بينما أغفلت وضع صورة د.البرادعى، الذى شرَّفَ الدرجةَ الفخرية بحصوله عليها عام ٢٠٠٨، مثلما شرّف مصرَ من قبل بقطفه ثمرةَ نوبل الهائلة، ليضعها فى سلّة مصر!!!!

أما علاء الأسواني فكتب أن (أساتذة الجامعة منافقين) ولم يجد مبررًا واحدًا لأن يمنحوا (في هذا الوقت بالذات) لهذه السيدة الدكتوراة الفخرية، واستدل بموقفين لرجال كبار (قيمة وقامة) فعلاً ترفعوا على أن يحصلوا على أي نوع من التكريم أو حتى المدح والإطراء ماداموا في مواقع مسؤولية!!

ولكن قولي على الدنيا السلام!!

من جهة أخرى برزت، ومنذ بداية هذا الأسبوع خطيئة الأهرام التي رآها الكثيرون كبرى في الصورة التي تذرع مرتكبوها أنها مجرد صورة "تعبيرية" فانهالت مقالات السخرية والاستهجان لهذا التبرير غير المنطقي المشوه، مما حدا بوائل قنديل لأن يكتب في الشروق عن (دولة الفوتوشوب) مشيرًا إلى أن السقطة لم يتحملها "أسامة سـرايا" وحده (الذي نعرفه كلنا ونصبر عليه) ولكن دخل فيها اللأستاذ "عبد المنعم سعيد" كذلك بمبررات أوهى من خيوط العنكبوت ويقول " الخطير فى بيان عبدالمنعم سعيد أنه يعتبر أن من ينتقد «مصر الفوتوشوب» هو شخص ضد النظام المصرى ويستهدف الدولة المصرية، وكأن التصدى للتزييف والقبح الفنى مرادف تماما للعداء للدولة، ومعنى ذلك أنك وأننى وأنه وأنها ليس أمامنا إلا أن نصفق ونبايع ونؤيد ونزكى سقطة الأهرام المهنية فنفوز برضا عبدالمنعم سعيد وأسامة سرايا، ومن ثم نحصل على صك الوطنية.. أو أننا ننزعج ونحزن ونأسى على هذا التزييف الفاضح ونشعل الضوء الأحمر، وهنا نتحول إلى مارقين مترصدين حاقدين على النظام المصرى وأهرامه.

غير أن بيان سعيد هو الآخر لم يخل من بعض الكوميديا على أساس أن قليلا من الفكاهة يصلح الحالة النفسية، إذ يبدو مندهشا ومستنكفا مما ذهب إليه هؤلاء الأوغاد الذين من «تحميل وسيلة توضيح معتادة دلالات سياسية لم ترد على ذهن أحد‏» وبدورنا نسأل ألم يكن عبدالمنعم سعيد وأسامة سرايا ضالعين فى تحميل صورة البيت الأبيض دلالات سياسية عندما وافقا على العبث بأصل الصورة وتشويهه؟ وهل كان القص واللصق فى الصورة بهدف تقديم الرئيس مبارك على باقى الزعماء، أم كان لضرورة فنية تعبيرية تكوينية كاريكاتيرية فوتوشوبية؟!!!

.

ويبدو عزيزتي أن الفرحة لا تأتينا إلا من الخارج، ولا أقصد خارج أنفسنا أو خارج الصفحة بل خارج مصر أصلاً، أعلم أنك لا تتابعين شيئًا (تقريبًا) من الأخبار العالمية، وأنك عرفت بفوز أوباما رغمًا عنك، وأن أخبارً كثيرة عالمية (كزلزال تسونامي) لولا انتشارها بين الناس لما عرفتيها

إلا أني عرفت بمحض الصدفة من الأخبار بأنباء التعديلات الدستورية التي تمت في تركيا، ورأيت كاتبي المفضل (أ.فهمي هويدي) كتب عن ذلك بالتفصيل في مقاله الأسبوعي الطويل في الشروق، فكان مما أورده أن ماحدث مفاجأة للديمقراطية في تركيا لم يكن لأحد أن يتكهن بها !

والحقيقة أن الموضوع والمقال ممتعان، لا لأن هذا الرجل يختصر أشياءً كثيرة أمامنا فحسب، ولا لأنه يوضح الرؤية بطريقة يسيرة فقط، ولكن أصلاً لأن التجربة تستحق التأمل بل والمراقبة، تجربة "تركيا" يا عزيزتي على وجه التحديد، تلك التي أذكر أني أتابعها عن كثب منذ كانت في الانتخابات رجل يدعى نجم الدين أربكان)! طبعًا لا تعرفينه ولا تعرفين شيئًا عما أهذي به! ....

قطعًا تريدين ـ مثلي ـ أن تسافري "تركيا"، وربما تتابعين بشغف مراهقة عددًا من المسلسلات التركية، ولكن يبدو أن هناك أشياء أهم لم تنقلها "تركيا" عبر وسائل إعلامنا حتى الآن!

بالمناسبة لم يعجبني أن يكون (حتى الآن) فهمي هويدي هو المتحدث الوحيد عن الأمر، وكأن الشأن لا يخص أحدًا من المفكرين والكتاب سواه! رغم أنه يصلح وبجدارة أن يكون موضوع الساعة ويرى على ماعداه من الترهات والأفكار السخيفة التي نتناقلها صبح مساء!

نحتاج لهذه الشحنة من الأمل ....

اقرئي من فضلك معي >>>> الانقلاب الديمقراطي في تركيا

بالطبع هنا أشياء أخرى ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* العنوان مسرحية سورية شهيرة ... لم أشاهدها ولا أعرف تفاصيلها :) شعرت أنها لائقة على الحالة!!

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

أماكن ..بالقلب*


يا من يعز علينا أن نفارقهم!

لقد وجدت قلبي ينتفض هنا.. وهناك!

أمسكت بنفسي مؤخرًا كثير الاستخدام لسوف المستقبل ..حتى في هذه الحكاية العابرة!

مع يقيني المستتر أنها عن الماضي .. وعن ما كنا وكانوا!

.

لا يملك الحاج "طلعت حرب" لسانًا ويدًا حتى يحكي لأهل القاهرة عن فتاهم الذي دار حوله سبعين مرة!

ولا يمكنه بحال أن يحكي عمن يدورون حوله آلاف المرات بعده وقبله!

هاهو ينظر إلى السماء في شموخ!

ويلاحظ الآن، لأني أجلسته هنا كـ "صورة" في المدونة"، أني أهرب بكلماتٍ عما أود أن أقوله ...

ولكني سأفقأ عينيه وأقول نعم .. أحببت هذا المكان جدًا ...

والآن وأنا أنظر إلى صورته أشتاقه، رغم أنه لا يعاملني بالشوق ذاته!

ولكنك تعلم أيها المكان أنك بمن كان معنا فيك ..وبما تتركه فينا وفيهم ..لا بوجودك المادي وحده!

.

أفكِّر في الشعر، وفي الكتابة (بجدية) أي والله!

ويتردد على ذهني

رفرف الحب بقلبي كالذبيح .. وأنا أهتف يا قلب اتئد!

واتئد ..

سمع الكلام مباشرة .. وهدأ .. واستكن ...

ثم عاود الانتفاض مرة أخرى ..

فقاومته بمسكن ..هذه المرة ..

.

وسـكن! واتئد

. يا طلعت حرب ... لله درك .. ودر صديقك الثاني "عبد المنعم رياض" وكل هؤلاء الذين صنعنا منهم تماثيلاً في مياديننا العامة ....

لإن كنت تمثالاً مثلكم في يوم من الأيام فسأترك مكاني هناك على القاعدة الرخامية .. وأنطلق!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* العنوان مسلسل كان يعرض في أحد الرمضانات، وأعجبتني أغنيته :) شاهدت منه حلقات ..كان بائخًا

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

حلمت بكتاب إيه انهاردة؟

أنا عارف إنها مرض أو "هسهس" أو "حالة مرضية" هيشخصوها لما يلاقوا علاج للبرد والحزن والاكتئاب! ..

بس هذا ماحدث معي بالفعل!

امبارح وأنا نايم (في أمانة الله) حلمت (خير اللهم اجعله خير) بإني بقرا كتاب! .. عادة ما بركزش كتير ع الأحلام، ولاباهتم بتفسيرها، أنا بس بصحى أهذي بما جاء فيها هنا كده ع المدونة، يمكن بعد عشروميت سنة لما يدوروا في سجلات العباقرة وكبار المبدعين، يلاقوا نقاط تشابه بيننا فيحطوني (ولو بالغلط) وسطهم على أساس إني كان بيحصل لي حاجات زيهم!

ولهذا الأمر شواهد تروى، منها إن الإمام البخاري (رحمه الله) كان بيقوم من النوم يكتب حديث، أو إسناد حديث مش فاكر بالضبط! وأكيد عباقرة القرن العشرين فيهم ناس كتير بتكتب وهيا نايمة ويمكن تقرا وهيا نايمة كمان وممكن قوووي تكون بتعمل وهيا نـايمة أصلاً (بتعمل حاجات يعني، مش بتعمل .. بتعمل!!! ..عيب كده) ...

تجدر الإشارة (أهم حاجة إنها تجدر، وأهم حاجة إنها مجرد إشارة) إنها ليست المرة الأولى التي أحلم فيها بالكتب، فالجعان ـ كما تعلمون جميعًا ـ يحلم بسوق العيش، وأشهدكم وأشهد الله من قبلكم أني مش جعان كتب، ويشهد على ذلك المقربون مني، لكن أنا فعلاً جعان قرايتها، تخيلوا مرة حلمت إن الهيئة العامة للكتاب عاملة معرض لكتبها بتبيع فيه كتبها بنص التمن، مش هتصدقوا لما أقول لكم إن ده كان قبل ما الهيئة تنفذ ده عمليًا أيام الجمعة والسبت فيما عرف بأزبكية الكورنيش (والتي يبدو الناس ماتعرفش عنها حاجة حتى الآن) ...

أحلم بكتاب، أحلم إني بدي حد كتاب، لكن إني أقرا كتاب دي جديدة تمامًا ، في علم الأحلام ـ الذي لا أعلم عنه شيئًا بتاتًا ـ أعرف وأفهم أن يحلم الجعان بسوق العيش، ويحلم المحروم بحفلة فيها ما لذ وطاب، ولكن وعلى مدار 100 سنة لم يحدث أن أكل الجعان أو شبع المحروم من الحلم! ده على حد علمي القااصر والنادر، وماكان يحدث معي أحيانًا إني أحلم بسوق العيش، فما إن أقترب لأقضم قضمة حتى أستيقظ منبهًا نفسي إني في الحلم أو إني صائم أحدهما أو كلاهما !

المهم فكنت أحلم بكتب وكتاب ومعرض وبتنجان، لكن إني أحلم إني بقرأ منه فعلاً !! أهو ده اللي ماكانش بيحصل أبدًا

حتى جاء يوم 14/9 اللي هوا امبارح ده، وده أكيد هيأرخوا له رواد حركة (اقرأ في حلمك قبل ما تموت) الشهيرة، اللي غالبًُا هتعقد أول اجتماع ليها في 14/9 /2020 مثلاً أو 2040 ، أو أي حاجة بعد الألفين، وإذ بي أقرأ فصولاً من رواية (لن أذكر اسمها الآن، عشان محدش يروح يقراها في الحلم التاني قبلي) لأ، والأدهى من ذلك والأمر، إن بعد ما قريت أجزاء منها (قريته فعلاً مش تخيلاً) بناقش صاحبها وصديقه في محتواها!

أنا صحيت اتجنيييت طبعًا !!

ووقفت ـ على عادتي ـ أتـأمل!

طب وليه لأ، ياربي، ما إنتا قـادر على كل شيء! ...

هوا ممكن فعلاً الواحد يقرا وهوا نايم في الحلم!! على كده ده يبقى نوم عظيييم جدًا، وأخذت أتخيل مناقشات بين الناس من نوع (أيوة أنا قريت الكتاب ده في الحلم قبل كده) أو اسكت مش أنا حلمت بمناقشة كتاب (كذا) في الحلم امبارح! .. .. وكان قد حدث إني حلمت (بالمناسبة يعني) بمالم يتحقق على الواقع حتى اليوم (إني قعدت مع يوسف زيدان نتكلم ونتناقش عن روايته والأدب وكده ...) ...

ساعتها الواحد مش هينام أربع ساعات ولا ثمانية حتى ده ممكن ينام 12 ساعة من الـ24، وممكن يبقى يقسم في الحلم 6 ساعات قراية، و 6 مناقشة، وممكن يلعب كمان في فترة مابين الحلمين!

أصل الدنيا في الحلم بتبقى هادية ورايقة، حتى إضائتها بتبقى فسفوري في رمادي كده، فممكن الواحد يعمل حاجات كتييير في وقت أقل، ولو طبقنا نظريات علماء النوم والأحلام (آآه ياخويا والنبي فيه علماء للنوم، وفيه كتاب اسمه أسرار النوم، ينصح بقرائته بعد النوم، ده غير أسفار الأحلام التي لاتنفد) من إن الحلم لا يستغرق إلا ثواني ما قبل الاستيقاظ من إجمالي مدة النوم الأصلية (ممكن تراجعوا في هذا المراجع العلمية المتخصصة) فده يبقى مؤشر جيد جدًا لإن اللي بيقرا في النوم بيقرا بسرعة!

وعليه ممكن (ينجز) ويخلص أكبر عدد ممكن من الكتب في وقت قصير!

طبعًا المشكلة التي لم ولن يتنبه إليها أحد إن ما نقرؤه في "الأحلام" أولاً لا يمكن استرجاعه، لا في حلم شبيه، ولا في الحلم اللي بعده، ولا حتى في حلم واحد صاحبك! بالإضافة إلا أن ما تقرؤه في الحلم يختلف أصلاً عن "المادة الحقيقية" الموجودة في الكتاب الأصلي، وعليه سوف يراجع علماء النفس هذا الموضوع باعتباره سرًا جديدًا من أسرار العالم الباطن الذي يعجزون دائمًا عن فهم محتوياته وخباياه، ويقولوا لنا إن الشخص ده كان عاوز يقرا الكلام ده في الكتاب الفلاني، وعليه ممكن نعمل كتب تانية من أحلامنا الجميلة!

يعني أنا مثلاً الكتاب اللي قريته انهاردة في الحلم واللي فاكر (طشاااش) أجزاء منه، (ومش هقول اسم الكتاب إيه، عشان لو جاني في الحلم تاني بكرة، يبقى نصرة!) أنا على يقين إنه مش موجود في نص الكتاب الأصلي، وعليه ممكن على الأقل أكتب نص باسم الكتاب والمحتوى اللي "جاني" في الحلم! حلوة الفكرة دي، وفكرتني بحد كان قال لي كل ما تحلم حلم اكتبه قصة، وهذا ما لا أفعله في العادة!ّ

بس المشكلة التالتة إن لو طلعنا بنقرا بجد في الحلم فده معناتو إننا ممكن نعمل حاجات تانية كتييير في أحلامنا، وعلى رأي الشـاعر

لو بطلنا نحلم نموت

ولو بطلنا نعيش نموت برضوووو

طولت عليكو، وهوا الموضوع ذو شجون اصصراااحة، بس أنا كنت ناوي ما أطولشييي

الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

في اللحظات الأولى

قبل أن يعدوا العدة مباشرة سأكون على استعداد تام!

وسيفاجئون بالآن الأمر لم يستغرق منهم دقائق أو ثواني أو كلمات! ..

وسيخبرون من أرسلهم بأنه كان مستعدًا منذ البداية

وبذلك سأضيع عليه فرصة التشفي التـام!

بل ربما يحصل على الكثير من الندم لضياع الوقت والجهد والمفاجأة!

.

هكذا يقضي ساعاته الأولى ولحظاته الأولى من تلقي الخبر في كدرٍ عـام

وربما أفلت بعد ذلك!

ولو من رأسه!

الإفلات من الرأس خير من الانفلات من القدمين

يحدث الانفلات في كل حــال ..

قالوا له في صباح اليوم التالي

أن ماحدث كان عرضًا لمرض خطير ...

أثار الذعر في أوصاله

.

سيتذكر أنه في لحظاته الأولى ...

وعليه يجب أن يستمتع بها بشكل كامل ويتجاهل ما سواها!

ولكنه ... مممممم مثلاً سيعجز أن يطردني من عقله!

رغم أني انفلتت!

كان الإعداد المسبق جيدًا

وصدقوني في أنه أمكنني من تفادي المفاجئة!

وساعدهم على العودة بأسرع ما يمكن!

وهو قطعًا لم يكن مستعدًا للاستقبال!

.

.

المفاجأة الأخرى أنني عندنا ألتقيه سيكون هو الآخر مستعدًا وسيضيع عليّ فرصة الاختلاء به للحظات مهما بدت أولى .. وسيكون علي أن أزيل راغمًا الغشـاوة عن عينيه ولو بمطهر جروح!

وسينكأ هو جرحي برفق

ويجلس بالجوار .. يتأمل!

الثلاثاء، 7 سبتمبر، 2010

و..كـأنَّـمـــــا ...

قد تمضي الأيام وأنساك، وقد تتوقف وأهواك، وقد أنسى ولا تمضي، وأهواك بغير توقف! .

في الغالب نتواطأ على التورط .. فنغدو منقادين لما تواطأنا عليه! .. وفي العادة يكون تواطؤنا هذا بمحض إرادتنا إلا أن انقيادنا يكون أمرًا مسلمًا به و .. غير مشروط!

هكذا ... كلمـا فتحت عينك ذات صباح أدركت أنك في يوم جديد، وكلما أويت إلى فراشـك ـ مهما أخذ بك التعب مأخذه ـ فلاشك أنـك نائم!

نضحك بملء أشداقنا كأن كل الأمور لا تعنينا، لنفاجئ ذات مرة بـ (كـأنما) كبيرة تطاردنا في الصحو والمنام!

و .. لكأنما ..حكاية من الطريف روايتها على الدوام!

ممممممممم

بدت يومها كنموذج للكلمة العربية المنزوعة من السياق التي يمكن لأي شـاعر أن يبدأ بها قصيدة، هيا أكمل بعد (وكأنما)!

لم أكن أضحك! ..

في الحقيقة تتعامل معنا الحياة و(كأنما) الأشياء التي تستدعي الضحك فيها أشياء ذات سماجة عالية، و(سماجة) هذه في الأعم الأغلب ليست عربية، ولا طائرة! ....

دعوه ...

هذه فعل أمــــر!

دعوه فالتركيز يبدأ بعد انتهاء أول صفحة، ويمكنك في كل الأحوال بعد أن تصاب بالملل أن تتجاوز عن هذا كله!

هذه كتابة عظيمة في يوم كهذا عظيم!

يقولون أن الأشياء العظيمة (الناس/الأحداث /المواقف /الكلمات/الطرق/البيوت/ الصحراوات/ الأماكن/ البلدان/ الكتب/ السيارات ....) .. عادة ما تفقد عظمتها بالاختفاء، وهو أمر معروف وساذج ولكن أمرًا آخر يتجنبون الحديث عنه طويلاً هو وجودها هكذا ..بمفردها ... جبل شاهق ضخم عظيم، ولكن لا تلال حوله أو رمال أو ناس يمارس معهم قهره وعظمته ومكانته، لن يكون لشيء من عظمته وجود! لا يحتاج الجبل أن يختفي، يكفي أن يفرد في المكان اللامكان وحيدًا حتى يشعر بالتلاشي مهما بدا عظيمًا! ...

كذلك المدن، ويحكون عنها كثيرًا، تلك التي كانت عظيمة في بناءها وعمرانها ولكنها أقفرت فجأة من ناسها وسياراتها وحركتها بل وخسفت الأرض بما جاورها، فلا هي قادرة على التفاخر باحتوائها لهم ولا هم قادرون على المقارنة بعظمتها بينها وبين مثيلاتها!

وهذه الكتابة عظيمة وواجدة نفسها كذلك لأنها هنا، وبخط يدي أنا الوحيد الذي أكتبها وأبثها هنا في تلك المدونة الغريبة، التي تبرز تفرد تلك الكتابة بما كان قبلها ومابعدها في المكان والزمان!

تمضي الأيام!

العبارات المسكوكة بجاهزية لا تساعد في الغالب على الإفصاح عن المكنون، هذا في الغالب، ولكن بما أنه لا غالب اليوم ولامغلوب، فإنها قد تعبر وتعبر بنا إلى شط أمانٍ وحيد! ... نمارس فيه عظمة استثنائية فريدة وغريبة!

آخذين بالاعتبار كل ما سبق من كلمات تعبر لوحدها وبدون أن ينطق بها حتى آخرون عن نفسها سيكون من حقنا أن نشهد مضي اليوم تلو اليوم، وأن نعبر عن تجمع ذلك الحدث بمضي الأيام، وعن تكاثره بأنه حدث عظيم، لإدراكنا الفردي له! وإلا فالجماعة لا يمثل لها مضي الأيام فرادى أو جماعات (كالشهور والسنين) حدثًا عظيمًا إلا إذا أثقلهم الزمن، ومرت عشرات أو مئات من الأعوام!

كم للحكمة في كلامنا من مكان جلي!

درر يا إخواني درر!

أشياء كثيرة قد تحدث ـ كما نعرف كلنا جميعًا دائمًا ـ ولكن قد يكون من المؤلم ألا تحدث أشياء أكثر ....

عبارات كالحب والهجر والنسيان والتعلم والاستعداد يكون عليها أن تؤطر نفسها ـ وربما هي تفعل أحيانًا ـ على الدوام بأطر أسمك وأقوى من أن يتم اختراقها بسهولة هكذا، لنكتشف بعد كل تعامل معها كم هي هشـة و ... زائـفـة!

الزيف أيضًا عبارة أخرى يجب أن تكون ذات إطار أصلب من أن توضع في سياق كهذا، فيبدو الزيف كما لو أنه حشو جاهز تم وضعه بعناية لعجينة مطاطة تركت في النار بضع دقائق!

لايكون الحشو جاهزًا في العادة، ولا الزيف كذلك، لذا فإن الحرص على تقوية الإطار عبر معارف مصقولة وخبرات عميقة بالغة التعقيد عليه أن يكون أمرًا لازمًا لا تراجع فيه ولا استسلام!

صدعت أدمغتكم، وأرهقت نفسي!

أعوامكم كمـــا تستحقون .. وأعيادكم تأتي وترحل كما تشاءون ...

والسعادات والأحزان الحاضرة والغائبة على السواء ..

تتربع على عروش دنياكم .. ولا فرق

وكأنما نحن هنا وهناك في نفس الوقت

وكأننا نمارس كل ذلك بمحض إراداتنا مهما كانت ... مسلوبة!

Ratings by outbrain