أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

ع بالي ... حبيبتي العربي .. ذكريات و (شويِّة) حنين ..

لا أعرف من أين أبدأ لكِ الآن، فكلما حددت بداية قفزت إلى ذهني أخرى!

ولكن حديثي أصلاً عن حبيبتي ... (العربي)

تلك المجلة التي ارتبطت معي بسنوات تفتح الذهن واتقاد التفكير، والتي قل أن نجد لها مثيلاً في عالمنا، تلك المجلة التي احتفلت منذ فترة بنص قرن من العطاء والعلم والثقافة والمعرفة!

تلك المجلة التي كتب فيها من نحبهم أجمعين، والتي لا تزال ماضية على العهد في تصميم وإرادة يستحقان الغبطة!

عدت أدراجي إلى أعداد قديمة من مجلتي كانت ستذهب مع الريح، تداركتها في لحظة حاسمة، واستعدت معها ذكرياتي كلها .. شجونًا تترى!

لا أذكر تحديدًا متى أخذت القرار بالتوقف تمامًا (ونوهااائيًا) عن اقتنائها، رغم أنها ـ وكما يعلم الجميع ـ أقل المجلات الثقافية الشهرية سعرًا، وأكثرهم غزارة، ربما لأنني اكتشفت أنها تتراكم ـ مع غيرها ـ دون أن أقرأها ناسيًا أو متناسيًا أن في تراكمها نفسه الخير كله، فهذه المجلة ثروة حقيقية سواء قرأتها أو احتفظت بنسخة منها!

ولكن يبدو أن هذه المجلة تصر على أن تأتيني كلما غبت عنها، ويبدو لي أنها تبادلني الحب حبًّا .حتى لو بعدت عنها، حتى لو تجاهلتها، حتى لو مرت أعوام ولم أقتنها! ...

تظل تلح عليَّ وتأتيني منها إشـارات، مرة في (رسالة من صديق) مرة في مرور عابر بأحد أعدادها يلفت النظر، مرة في عدد قديم نسيته! ..

تدور الدنيا وتدور بي ، وتظل العربي محتفظة بمكانها ومانتها من القلب ... ومن قلبي!

.

.

أفكِّر الآن في فترة غيابها الطويلة عندي، والتي أردت أن أسجلها منذ اكتشفت الخطأ الخطير الذي ارتكبته، فأدى لحجبها عني سنينًا!! ... وإليكم القصة

في 2004 (ومن محاسن الانترنت النادرة أنه يوثق الأشياء بتواريخها لأنه يعلم أن ذاكراتنا يصيبها النسيان) .. كتبت مقالاً بسيطًا، أعرض فيه لأصدقائي في منتدى الساخر (مد الله في عمره وعمر من يقطنه الآن من الغرباء) ولعدد من المنتديات الأخرى ( وذكريني أن أحدثك عنها) أعرض فيه عددًا من أعداد (مجلة العربي) بطريقة تبدو لي الآن مستفزة! ... ولكن هذا ماحدث!

ما أذكره أنه بعدها بأعوامٍ ثلاثة دارت بي الدنيا في المنتديات، حتى اقتنعت تمامًا (وكنت قبلاً من مناهضي فكرة التدوين) أن أنشأ مدونتي الالكترونية (منفذي الوحيد الآن إلى قلبك!) .. وتزامن مع إنشائي للمدونة تعرفي على المتصفح الجميل الخبيث (فاير فوكس) لعلكِ لا تذكرين الآن، أني كتبت تدوينة من أوائل تدويناتي اسمها (أهلاً بكم في فاير فوكس) ... ولم أكن أتصوَّر أو أتخيل أن يكون هذا المتصفح شريرًا لدرجة أن يمنع ظهور بعض الصفحات!

فعلاً كانت مفاجأة بالنسبة لي ، لاسيما أني أي متصفح (غير الإكسبلولر) يفتح صفحة مجلة العربي، ولكن دون أن يظهر محتوياتها، مما يعطي إيحاء بأن إدارة الموقع/المجلة رأت أنه منه صالحها ألا تجعلها متاحة للجميع هكذا، وكان من أجمل ما يميزها ـ ولايزال ـ وجود أرشيف ضخم بكتابها الكبار منذ صدرت على الإنترنت (1990)، المهم كان فك الشفرة وحل اللغز مع الأستاذ (محمود صلاح) مسؤول موقع المجلة على فيس بوك، والذي تفضَّل مشكورًا بإيضاح الخطأ عندي، وفتحت المجلة مرة أخرى من (إنترنت إكسبلورر) لأفاجئ بأني حرمت نفسي منها على مدار 3 أعوام تقريبًا بسبب فاير فوكس! ....

قطعًا في الأمر خطأ وقدر أرى أنه يجب أن يتلافوه، لاسيما أن الكثير من المتصفحين اليوم يعتمدون على متصفحات عدة غير الإكسبلولر، هذا بغض النظر عن بعض الأخطاء التقنية التي لا تسمح لك بفتح أكثر من صفحة أحيانًا أثناء تصفحك للمجلة!

ولكن هذا ليس موضوعنا بحال!

يحتوي أرشيف المجلة الالكتروني في الحقيقة على الكثير من الكنوز الرائعة، لاسيما تلك المتعلقة بنصوص قديمة لأدباء نحبهم، أو حتى مقالات "خفيفة" فيها شجونهم ومذكراتهم ..

للأسف .. بعد أن عادت لي (العربي) الكترونيًا نسيتها مرة أخرى!

من الطبيعي أن يحدث هذا، لاسيما وأنه قد سابقتها مجلة الكترونية حديثة أخرى، ولكنها أكثر براعة فيما تقدمه من جهة (أدبية) فقط وهي مجلة الكلمة التي يرأس تحريرها د.صبري حافظ، والتي تقدم في كل عدد من أعدادها رواية وديوان شعر مجانيين للقراء، بالإضافة لعدد من الدراسات النقدية القيمة والمتابعات الأدبية الواسعة! ...

تاهت العربي في الزحام إذًا مرة أخرى!

لأعود إلى نسختها الورقية، الأكثر بهاءً وأشد جذبًا! ..

وللحديث شجون J

الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

الحياد معــك .. ليس حقيقيًا!

صباحُ الخيـر

.

أهلاً، مرحبًا ، ..كيف الحال!

.

الحيـاد معـكِ ليس أمرًا حقيقيًا، والكذب أم الرذائل!

و من العيب في حضورك أن تتلبسني رذيلة، أو ألتزم صمتًا متذرعًا بفوضى حياد!

.

صباحُ خيــرٍ .. إن شاء الله!

.

كل مايحدث ونفكر فيه .. يظل حدثًا فكرنا فيه!

قد لا يفضي في كل الأحوال إلى نتائج، ولكن هاهي النتيجة قد ظهرت..

وها هي الصفحة البيضاء المسكينة .. كمـا ترين .. تســوَّد!

.

قلمي وقلبي يشعران بألمها!

.

كان من الممكن دومًا التجاوز والتجاهل واصطناع النسيان!

ولكن الفلك الدوَّار الذي يمنحه ...... لا يمكن أن .........

.

هناك أمور تحدث، وهناك كلام "لطيف" ـ بالمناسبة ـ يقال! .. ..

ولكن هناك أيضًا قلق ... واضطراب!

حتى هذه الحروف مضطربة!

لو أنها موزونة لطرحت الأمر ببساطة، ولو أنا قادرة على طرحه ببساطة لتكسرت!

.

أتقدر الحروف على ما لم قدر عليه أنا ؟؟؟ أي هـراء ؟!

ارسمي لي الآن ألفًا مـائلة، لا ألف منكسرة كـ .. كالقلب المكسور!

ارسمي لي الآن نونًا غير مجوفةً ... طـارت نقطتها ...

ارسمي لي الآن سينًا بغير "أسنـانها" ..ممممممم أصابها التسوسّ مثلاً!

.

لايمكن!

الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

السـاعة ... اتنين .... ماشيين لوحدهم بعد نص الليل

لنتخيِّل المشـهد ...
.
اتنين، ماشيين الساعة اتنين ...
الحدث ده ماكانش يوم السبت، ولا الحد، ولا الاتنين ...
اتنين ماشيين مش مع بعض خااالص ...
جمعهم شـارع ، بيجمع عواميد النور كل ليلة بدون أي قلق
وبيأوي كتير من القطط في أماكن مختلفة منه,.,

اتنين .. الساعة اتنين ...
مش ولد وبنت،
عشان أذهانكم ما تسرحش لبعيد ..
أو ما تروحش لحتت مش مطلوبة هنا في النص ...
اتنين، الساعة اتنين ...
ماشيين في الشـارع
.
أول حـأجة اتقابلت منهم ماطكانتش عينهم، ولا ضل عواميد النور
.
كانت الإيدين .. اللي مش ممدودين ...
المرتخيين تمامًا فيما يبدو ببلاهة للبعض
.
اتنين الساعة اتنين دول
كانوا مختلفين في كل حاجة
إلا ملامح الإنسانية الساذجة
.
وش
قفا عريض
عينين .. بتشوف بالعافية
مناخير "دقيقة" ...
فم، أذنان، رجلان ...
وشنطة متوسطة الحجم ..
واحد شايل فيها أحلامه،
هوا بيقول كده ، عشان فيها شوية ورق، ينفع يطير يبقى أحلام يعني!
والتاني شايل فيها ورق برضه، بس لو طـاروا هيضيييع
.
اتنين
الساعة اتنين
والدنيا مش برد ولا حـاجة!

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

أن تكون .. أنت!!


تقول للحقائق عندما تتراااص أمامك كلـها كشمس النهار:

مرحبًا يا عزيزتي، والله كان من الممكن جدًا أن أكون شخصًا آخر، أو تسطعي أنتِ على أحدٍ .. ســواي!

.

.

.

كل ما أردته أن أعيش في هذه الحياة .... ، لماذا يبقى ذلك الأمر صعبًا جدًا

.

هل قالها هرمان هسه في مقدمة حكايته عن (دميان)؟

.

.

.

الثلاثاء، 2 نوفمبر، 2010

أنا مراقب .. إذًا أنا موجود

تنويعًا على تجليات جديدة لثنائية الحضور والغياب قررت جهات معنية في الدولة إعمالاً لمبادئ الأمن والسلامة "مراقبة" ما يسمى بالمدونات ...

...

فكرة التدوين في الأصل ـ الأصل القديم الذي لم يعد له وجود ربما ـ تعتمد على الخفاء! بل وربما لا يزال ـ رغم ثورة المعلومات تلك والفخر بالتدوين التي تجتاح الجميع ـ ربما يظل البعض آآنسين لفكرة الاختفاء والكتابة بحرية بدون أن تقيدهم معرفة الناس بهم أصلاً ، وعليه فإن مراقبة مدوناتهم ومحاولات تعقبهم لن يكون أمرًا ذا بال! ...

كلنا بإمكاننا أن نفعل ذلك، ربما هو الأمر الذي تتجاهله طبعًا جهات المراقبة، أو تغض الطرف عنه، ولكنها تسعى للترويع في كل حركة وسكنه، بأنك مراقب ، احذر، وليس أدل على ذلك من حملتها الإعلامية الحمقاء الأخيرة على الفيس بوك، ومؤخرًا قرأت تحقيقًا هزليًا في مجلة الشباب يحذر من (إدمان الإنترنت) من خلا الفيس بوك طبعًا!!

.

هذه الحكومة العاجزة الهشة الضعيفة، هل تخافنا حقًا؟ ...

سيظل هذ1ا السؤال دائرًا باستمرار!

.

عن نفسي أرى في الأمر رؤية مختلفة قد تكون محفزة لي ولغيري من المدونين، لاسيما بعد أن سُحب بساط التركيز من المدونات شئنا أم أبينا بفعل المواقع الاجتماعية الأكثر نشاطًا وفعالية كالفيس بوك وتويتر! ... أرى أن أمر المراقبة هذا محفز أكبر على الوجود والتواجد والتفاعل أكثر والكتابة والتعبير عن الرأي بكل جرأة، بل ووقاحة أحيانًا !! أخيرًا سيكون لهذه الكلمات التي تتراص عبثًا في الهواء بشكل مستمر فعالية وجدوى، هناك من يراقبك! هناك من يحسب عليك الكلمة والحرف!

.

أفكر .. هل يوجد عقلاء في هذه البلاد يفعلون ذلك ؟؟؟

هل يوجد عقلاء يقرؤون ؟.؟

هل يوجد عقلاء يراقبون؟

هل يوجد عقلاء أصلاً؟؟؟؟

.

.

أجهل ـ بطبيعة الحال ـ وبحكم بعدي عن أجهزة الدولة المعنية طبيعة "عمل" هؤلاء الرجال المراقبين ...

ولا أحب أن أتخيل لهم صورة منفِّرة .. كما قد يتخيلهم الواحد منَّا بملامح متجهمة على الدوام وعضلات مفتولة ، وبألفاظ نابية، .. ربما يكون وسيمًا ..

ذلك المراقب ..

ممممممم هل هناك مراقبات ؟!!

أعتقد أنه من الواجب على الأمن أن يصنع "مراقبات" فالمدوِنات" بكسر الواو كسرًا شديدًا أكثر من الهم على القلب! على الأقل إعمالاً لمبادئ المساواة .. وحقوق المرأة!

ثم إن المراقِبة (الأنثى) التي تراقب مدونة تكتبها أنثى ستكون أكثر إدراكًا لطبيعة الأمور التي تتحدث عن الفتاة أو المرأة! (أم ماذا؟!) ...

.

كما بدا لكم الآن .... وبسهولة ..

الموضوع محفز جدًا على الوجود والتواجد كل يوم وبإصرار!

لا يظنن أحدكم أنهم سيقفزون إليكم من المدونة عبر شاشات أجهزتكم! هذا لا يحدث إلا في أفلام الرعب السخيفة! ...

هم لا يفعلون ذلك أبدًا، بل إنني أتوقع أنهم يراقبون بتلذذ أحيانًا!

.

هل تعجبهم صرخات الاحتجاج وكلمات السباب التي يطلقها البعض في مدوناتهم؟! ..

ممممممم

أفكر كثيرًا في الآلية التي ينتقلون بها من مدونة لأخرى،

لست على دراية واسعة بالمدونات ذات الطابع السياسي الصرف!

بل أعتقد أن طبيعة "التدوين" أنه يتيح للواحد منا (مختفيًا كان أو معروفًا) أن يتحدث في كل الشؤون كما يشاء!

بما فيها السخرية على النظام الحاكم وقرارات المسئولين ..

وبما فيها أيضًا "الفضفضة الحرة" عن الحياة والناس والحب والكره (وكرة القدم أيضًا) ...

إنها إحدى أقل وسائل التعبير عن الرأي خطرًا وأهمية!

يجب أن يكون ذلك في اعتبارهم طوال الوقت... إن كانوا يعتبرون!

.

.

وللحديث بقية J

Ratings by outbrain