أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 16 مارس، 2011

أمــــس انتهــيـنــــا

صباحُ الورد ...

أمــسُ انتهينــا .. فلا كنَّا .. ولا كـانوا! ..

طبعًا نحن لم ننته بالأمس (من عيوب العربية أنها تخاطب المثنى بصيغة الجمع .. فتحمليها) ولا قبل هذا الأمس بعامٍ أو عامين، نحن انتهينا منذ فترة ...

..

ولكن الأحداث المتلاحقة ـ سيدتي ـ على السـاحة المصرية والعربية توحي باختلاف!

( توحي ولا ما توحيش؟!!)

وتعلمين أن الأمر لم ولن يتعلق ببداياتٍ جديدة ..

ولا حتى بروايات جديدة!

أود فقط لو أكتب لكِ كلامًا لا تقرئينه، ولكن يصل!

أود أن أشير مثلاً هنا إلى قصة "المخزنجي" الجميلة (هل هي آخر تحيـة للورد؟) التي قد لا يعرفها أحد!

أود أن أبثها فيـكِ فتدخل إلى عقلكِ مبـاشرة دون قراءة .. لأنها تنتمي لكِ كثيرًا!

.

هل قلت هذا من قبل؟!

استوحشتك!

ممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

أتذكر الآن تدوينات مشابهة، تدوينات الانتقال، وكسر الحالة العامة والسائدة والمسيطرة، سنخرج من هذا النفق كلنا يومًا مـا، ونستنشق عبير الحرية ... قولي إن شاااء الله J

.

.

اليوم أحب أن أسجل في هذه التدوينة مثلاً أني لن أتحدث عن السياسة

فحسب

.

وهذا ما قصدته بالمناسبة بـ أمس انتهينا ..

تحياتي

الأربعاء، 9 مارس، 2011

كلمتين .. للثورة

ثورتي .... الحبيبة

ليس أقل من أن خاطبكِ أنت، وأستحلفكِ بكل عزيزٍ وغالٍ وبكل دمٍ سـال فـيــكِ أن تبقي في قلوبنا جميعًا

أخــاف عليكِ من اللصوص الذين بدأوا يظهروا على الساحة

ولكني ألمحك كل يومٍ أملاً في العيون وتوهجًا في العقل والفكر

وحلمًا بالتغيير دومًا إلى الأفضل

.

أحكي لكِ يا ثورتي الحبيبة عن أحلى أيام عمري التي عشتها وأعيشها فيكِ ومعكِ وبك ..

يوم أن أصبح لصوتنا آلااااف الأصداء وأكثر من طريقة لكي يصل وينفذ ويكون على مرمى بـصــــر

كيف أحكي لكِ عـنـكِ

وأشكركِ

وأشكر الله على أن جـاء بنا لكِ هنا الآن

لنتحول بنا ومعكِ إلى مصرٍ جديدة

مصر حالمة بمستقبل أفضل نصنعه بأنفسنا

.

أحبـــــــــــــك أيتها الثورة

Ratings by outbrain