أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 27 أبريل، 2011

المـفـــاجــأة ..

هذه المرة لم أفكر في الأمر كثيرًا

لم أفكِّر فيـكِ كثيرًا

لم أفكِّر أصلاً!

.

.

هل يمكن أن يحدث أمـرٌ كهذا بهذه البساطة/ السهولة؟!!

مفاجأة!

كـ طردِ بريدي .. على باب منزلك!

وردة ملقاة على مكتبك .. مثلاً ... بغير توقع ولا توقيع!

.

أفكَّر في الكلام .. ووقعه وتأثيره!

لمن أكتب إذا كنتِ لن تقرأيه!

إذًا أرسله لكِ

ولتروقك المفاجأة في البداية ...

ثم تناقشينِ .. في التفاصيل .. : )

.

ممممممممممم

.

.

كيف يمكن الآن أن تصلك مفاجأة مثلاً في عصر التكنولوجيا والانترنت، إلا من خلال رسالة عبر بريدك الالكتروني ...

المشكلة أنـكِ في الغالب ستكونين قد كشفت عنها الآن!

كلماتي الــ ... كـ كل الكلمات .... كأي .. كلمات ... هل تأخذك حقًا من عالمك؟؟؟

هل تزرعكِ في عالمي؟!

.

من مفارقات زماني أن رسالة قد تبدأ علاقة، ورسالة قد تنهيها أيضًا ..

رسالة كلغمٍ لا أعلم كيف تتفجَّر في وجهي!

عزائي الوحيد أني لم أكن أنوي إلا خيرًا ....

ولتذهب الدنيا نفسها إلى الجحيم!

نعود إليكِ هنــــــــــا : )

ما رأيك في هذه المفاجأة؟

تذكرت الآن ذلك الـ كتـــــاب : )


الخميس، 21 أبريل، 2011

عـادي يعني ..

حاولوا بـــس تصدقوني ..
الحاجات اللي بتتكسر مننا ما بترجعش تـاني ..
.
الحاجات .. بتتكسـر ..
.
وتتصلح
لكن ما بترجعش زي الأول!
.
ممكن نرضى بيها زي ما هيا كده ...
.
وممكن نسيبها خااالـــص ..
.
وندور على حاجات جديدة

لسه ما اتكسرتش
.
.
ممممممممم
.
بس ما يصحش أبدًا نفتكر إنها مش هتتكسر .. برضوووو ..
.
وما يصحش نفتكر كمان إنها لو اتكسرت هترجع تاني
.
لأ .. ما هترجعش !
.
لإن الحاجات اللي بتتكسر مننا مش بترجع تاني خلاااص
.
فهمتوا ولا أشرح تاني من الأول؟
.
نجيب حاجات جديدة بقى ولا إيه ؟
.
لموَّا المتكسرين اللي كانوا هنا

الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

أنــا من شباب 25


طبعًا الموضوع بالنسبة لي كان مختلف (برضو) حبتين، إذ أن نار (تونس) لم تكن قد هدأت بعد، وكنت قد كتبت عنها عندي ف المدونة، حالمًا أن يأتي اليوم الذي نقول فيه (بن مبارك ..هرب)! ...

ولكننا تلقينا الأمر بالسخرية كثيرًا في البداية ..وبالرغم من إني طول عمري كنت بنزل مظاهرات (بيصادف إنها تبقى ف الجامعة) لكن لم أكن متحمسًا حتى مساء يوم الاثنين، أحد أصدقائي يحدثني بحماس زاائد (وأنا في الشغل الأول، وبعد كده لما روحت، وبيأكد عليا هتنزل فين) مكنتش أعرف إنهم حددوا أماكن للمظاهرات ، وكنا اتفقنا ف مغامير (أصدقائي) إننا هننزل عند جامعة القاهرة، لنفاجئ صباح يوم الثلاثاء 25 إنه تقرر إلغاء التظاهر عند الجامعة، وجعله في أماكن أخرى، وأصلاً أصلاً كان يوم أجازة، وتقريبًا لولا إني كنت نازل أشوف جواز عبد الرحمن مكنتش نزلت (ويبدو إنه هوا شخصيًا نسي الموضوع ده) أنا قلت جامعة القاهرة ف طريقي أعدي أشوف كده إيه النظام، وقد كان، نزلت لاقيت مفيش حد، الطلبة قاعدين قدام الجامعة عادي، مصفحات الأمن المركزي زي ما هيا، بس لمحت ناس بتقوم الطلبة اللي قاعدين وتسألهم على كارنيهاتهم، انسحبت بهدوء، وكان صديقي الصدوق قايل لي إن فيه تجمع عند (دار الحكمة ـ في القصر العيني ) انبسطت ماهو ف طريقي برضك، رحت هناك كان الشارع مقفول من أوله، طنشت خـالص وقلت أروح برضه أعمل اللي عليا وأروح المكتب بتاع الجوازات، المكتب كان قافل طبعًا، قلت ما بدهاااااش، نعدي ع الناس اللي بتتظاهر دي، كان كردون الأمن المركزي محاوطهم بكل أدب، كنا تقريبًا لا نتعدى الـ 500 واحد، لاقيت صديقي الصدوق بلال فضل، وعمرو سلامة، والمخرج أحمد عبد الله، وعبد الرحمن يوسف، ود.عبد المنعم أبوالفتوح، والبنت المراسلة بتاعة العاشرة مساءً (آلاء جاويش) .. قعدنا نهتف وكده ويا أهالينا انضموا إلينا ومش عارف إيه ، وحرية عدالة اجتماعية، المهم ساعة كده ساعة ونص، كان الولد اللي معاه المييكرفون (من الجبهة الوطنية للتغيير) بيطمننا على أعداد الناس في كل حتة ف مصر، اسكندرية، والسويس، وهنا في القاهرة، كان بيقول أرقام لا تصدق، في جامعة الدول العربية 10 آلاف، قدام دار القضاء العالي 3 آلاف، كنت أنا وكذا واحد صاحبي بنضحك عليه ونقول تلاقيهم بيقولوا لهم هناك إننا 5 آلاف برضو .. المهم ساعة كده أو ساعة ونص، أو بالضبط ساعتين إلا ربع يعني، سمعنا أخبار إن المظاهرة بتاعة مجلس الشعب كسرت الكردون الأمن وتوجهت ناحية الميدان، فقلنا اشمعنا احنا يعني، كان الشباب رايحين جايين ع اللواءات بيتفاهموا معاهم إنهم يفتحوا لنا الطريق، وإن مظاهرتنا (سلمية، سلمية) ، قوم مرة واحدة فتحوا فعلاً وخرجنا زي ما نكون خارجين من سجن بنجري ... في أول ثانيتين كنَّا متخيلين اللي قدامنا متظاهرين زينا فكنا بنجري عليهم فرحانين إننا هننضم ليهم، فجأة ظهر إنهم جنود أمن مركزي، ولاقينا اللي فتحوا لنا الطريق بيجروا ورانا بالعصي وبيضربوا وبدأ يقبضوا على ناس، فجأة تحولوا لوحوش فعلاً بعدما كانوا محاوطيننا بأدب، كلنا توجهنا للشوارع الجانبية وعلى حظنا كان فيه بنزينه اتجمعنا كلنا فيها هربًا من جنود الأمن المركزي، وكان معانا بنات كتير ود.محمد أبو الغار الراجل المحترم العجوز، واختفى صديقي في ظروف واضحة، كنا تقريبًا مرعوبين من بطش جنود الأمن المركزي اللي بيجروا ورانا واتزنقنا في هذه المحطة، جه عبد الرحمن يوسف (الله يكرمه) وقف بقوة قدام عساكر الأمن المركزي وقال لهم ما تضربوووش بصوت عااالي، وقال لهم خلاااص هنمشي ، و سلمية سلمية، ودخلنا الشوارع الجانبية (جاردن سيتي) وكانت البنات بتهتف بصوت مسرسع بصراحة، بس كنا تعبانين موت وبدأنا نجمع نفسنا من جديد ونتصل باللي نعرفهم، كان بلغني إن ىفيه ناس اتجمعت في التحرير من أصحابي من فترة، فكان واضح إننا هنتوجه للتحرير، ومشينا فعلاً على الكورنيش بنهتف ومعانا الأعلام، كان موقف رااائع، رغم إن عددنا ماكانش كبير (أنا أصلاً أكتر حاجة غااايظاني يوميها ويوم الجمعة برضه إني كنت مع الأعداد القليلة، بس لأ يوم الجمعة شفت مصر كلها، ما علينا ، نركز شوية) .. جدير بالذكر إن طول الطريق ده كنًَا بنهتف ولم نتوقف عن الهتاف إلا لما وصلنا لأهم وأخطر منظر في اليوم كله، وكان بعد ما الناس هلكت فعليًا .. ميدان التحرير ..

كانت المفارقة المدهشة مش بــس إننا احتلينا الميدان، ولا إني قابلت اصحابي كلللهم حتى اللي كانوا بيتريقوا على المظاهرات، ولا إن الأمن المركزي كان محاوط الميدان وبيسمح للناس تنضم وتدخل عادي وبهدوء، لأ كانت في العدد الكبير اللي فجأة بقى كللله في الميدان فعلاً وكل واحد عمال يحكي حكايته من أول اليوم، وكنت حاااقد جدًا ع الناس اللي جاية من (جامعة الدول العربية ـ ميدان مصطفى محمود فيما بعد !) لإنهم تقريبًا كانوا أكتر ناس، كان صوتي اتبح وراح، بس كنًا عمالين نهتف لغاية المغرب، ونتابع أخبار الناس في مصر كلللها والناس تهلل وتكبر لما تسمع عن أعداد المتظاهرين في اسكندرية أو السويس تحديدًا والمحلة ، وكده، المهم كنًا توقعنا إن الاتصالات هتقطع، وبالفعل ع العشا كده كان بدأ التشويش، كنت كل ما ابص للميدان واحنا محتلينه أقول لهم أهو كده الواحد ممكن يموت عشان مصر بجدّ! أنا لأول مرة أحس إني بعمل حاجة لمصر ! وكنت أقعد في الجنينة اللي في النص واصحابي يقولوا لي إنتا قاعد ليه أقول لهم عشان أبقى قعدت في الثورة (مكنتش عارف إني هنام بالأياااام في الثورة بعد كده) وواحد صاااحبي مكنتش متخيل إنه ينزل بقول له نزلت ليه قال لي خفت الثورة تقوم وماكونش فيها، وكان بدأ الشعار العظيم يرتفع ونردده بقوة ونحس إن صوتنا بيوصل قوووي واحنا بنقول ( الشعب يريد إسقاط النظام) يااااااااااه كان بجد الهتاف ده بيقشعرنا مش بس لإنه هتاف ثورة تونس (وكان فيه ناس كتيير ما تعرفش كده) ولكن لإنه فعلاً بيدي قوة الإرادة والتصميم على هدف واااضح ومحدد وهو إسقاط النظام .. كنت بقول لهم إحنا لو طلع علينا صبح هنا نبقى نجحنا فعلاً وهنعرف نضغط على النظام ونفرض كل شروطنا، ويبدو إنهم كانوا عارفين كده، بدأنا اعتصامًا لم يعد له، وفوجئنا (بعد السندويتشات والمية والعصير) إن فيه ناس بدأت توزع بطانيات فعلاً J وإن نسيت لا أنسى إني خدت بطانية وحطيتها ع الشجرة، وناس بدأت تنظف الميدان من اللي فيه، وكانت الإذاعات بدأت تنتشر في الميدان والورق (البيانات) الرسمية وغير الرسمية تتوزع علينا كان عدد كبير متجمع في الصينية الجنينة دي متجمعين في أمانة الله وعربيات وعساكر الأمن المركزي محاوطين الميدان من الجهات كلها، مفيش قلق ولا يحزنون، فجأة (ودي غلطة اتعلمناها وفهمناها بعد كده) واحد طلع في الميكرفون يقول ياريت الناس تتوزع عند مداخل الميدان لحمايتها! حمايتها من إيه مش فاهم، مكنش فيه أياميها لا موقعة جمل ولا ثورة مضادة ولا بتنجان مشوي، بس الناس للأسف اتفرقت فعلاً واتوزعت وكان واصلنا أخبار إنهم عندهم أوامر بالضرب الساعة 11 ونص ، والساعة جت 12 ومفيش حاجة حصلـ وكان معانا ستات وبنات كتير الاعتصام كان شكله مختلف ومطمئن ، بعد 12 بدأت الأعداد تقل شوية، وفضيت الصينية اللي ف النص دي تقريبًا ، على 12 ونص بالضبط بدأ سيل القنابل المسلبة للدموع ،اللي طبعًا اتركز في قلب الصنية عشان يصيب أكبر عدد من الناس، والباقي أهم على الحدود وقصاد عساكر الأمن المركزي يا يضربوهم يا إما يفتحوا لهم سكة يهربوا منها وقد كان! كنت اتفرقت عن اصحابي فعلاً ، وماكناش عاملين حاسب القنابل (ولاكناش عرفنا فتاوى الخل والبصل اللي ظهرت بعد كده دي) جريت بصراحة وجرينا كلنا، أصحابي اللي فضلوا فيهم اللي اتشرب واللي اترش بالمية، واللي طلعوا باتوا عند ناس ما يعرفوهومش (12 واحد في أوضة) لغاية ما النهار يطلع، لإنهم كانوا مبلولين ومن السهل القبض عليهم! ...

بس يا سيدي، روحنا بقى، كان كل الميكروباص من التحرير لفيصل طبعًا شباب من المظاهرة، وشفنا عربيات الأمن المركزي والعساكر اللي فيها قرفانين وطالعة عينهم كنا بنقول لهم كل يوم من ده يا كلااااب!!

روحت البيت ع الساعة 2 كنت خلصااان طبعًا، حكيت لهم ع اللي حصل، وكنت قلقان على اصحابي والناس اللي في الميدان، مكنتش متخيل أبدًا إني هصحى الصبح أنزل الشغل في التحرير ألاقيه بيبرق ولا كإننا كنا هنا للساعة 1 بالليل وكان صوتي رااايح خاالص، ومش عاوز حد في الشغل يقول لي صوتك رايح كده ليه، وسمعت نوارة نجم تاني يوم(الأربع) الضهر كده بتقول في الجزيرة دي مجرد بداية، وإحنا مش بنهزر والمظاهرات مستمرة! كنت مش مصدق ولا فاهم هيا جايبة الثقة دي كلها منين، وكتتب في المدونة إن يوم 25 يناير مجرد بداية :)

الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

عن مكعبات السكر، والبهجة، والملح والألم .. وما إلى ذلك

أنتم لا تعرفون كيف تربطون الأشياء ببعضها، وحتى إن فعلتم فإنكم لا تقومون بذلك بشكل جيد أو سليم!

وإلا فما شأن أو علاقة السكر بالفرح مثلاً!

ألحلاوة طعمه!

الحلويات كثيرة ..

وما علاقة العسل؟

أعرف أن النمل والنحل أكثر ارتباطًا منَّا بهذه الأشياء!

وأنها لا تبعث على الفرح "حقيقة" كما قد تزعمون!

.

ما أعرفه يقينًا أن الملح يزيد من أثر الجروح!

ويجعله أليمًا

ويزيد النار اشتعالاً مثلاً

.

أنا لا أعرف كيف أرش الملح ولا السكر على الأيام!

ولكن أشياءً تحدث عندما أمر على الديار ديار ليلى!

.

من "ليلى" هذه ؟!!

.

أنا لا أعرف ليلى

ولكن أعرف ليلي!

الليل

مستودع الأسرار العظيم ذاك

. مررت هناك

أود أن أتكلم بحرية أكبر، سأبث كل شكواي لليل إذًا، وسأقول له عما حصل بالتفصيل!

.

لا توجد مكعبات سكر ولا ذرات ملح يمكن الاستعاضة بها عن طعم الأيام!

للملح فوائد وكذلك السكر

الزيادة من أي منهما تكون ضارة ... بل ومؤذية!

أنا مللت من السكر، فذاب مني فجأة في كوب ماء، ولما بحثت عنه لم أجده كان الماء قد تعكَّر!

الحياة والأيام لا تتعكر كالمياه بإضافة السكر عليها ..

نحن الذين نتعكر، ونرتشف الشاي بالسكر والشوربة بالملح!

نياهاهاهاهاها

Ratings by outbrain