أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 25 يونيو، 2012

المخطط الأمريكي للانقضاض على الثورة المصرية!

 
لم يكن من اليسير علي أن يمر الأمر مرور الكرام، كنت أعلم يقينًا أنه لن يمر بسهولة، في الحالتين، ربما فقط في الحالة الثانية تزداد درجات الإحباط والقهر والكآبة واليأس!! .. يااااااارب نفسي ف فرحة بعدين أموت!
 حسنًا إذًا .. استجاب الرب.. وجاءت الفرحة!
.. لم يكن من اليسير ألا أصرخ عقب إعلان السيد رئيس اللجنة الذي كرهته وكرهت لغته وطريقة خطابه وتطويله المتعمد للخطاب، إلا أنه قالها أخيرًا فاز .. مرشح الإخوان!
..
مارلي فعلاً لا علاقة لها بالسياسة!
 ولكنها ليست حمقاء!
 إنها "أمريكية" وتعرف "الإخوان" جيدًا، أو على الأقل هكذا تعتقد!
 الأصدق أنها "تسمع" عن "الإخوان جيدًا!
السيدة الأمريكية التي لم يتجاوز عمرها الأربعين ولا تهتم بتغير حكام ولايتها، ولم تهتم بفوز "أوباما" .. تسمع عن "الإخوان المسلمين" في "مصر"، ربما للأمر علاقة بقضية فلسطين! بل بالتأكيد أن للأمر علاقة بفلسطين!
.
 قد لا أصدق أنا نفسي الآن بعد مرور هذه الأعوام أنني لم أتحدث مع "مارلي" في السياسة إلا أحاديث عابرة!
كان من أهم مميزات "مارلي"بالنسبة لي  أنها لا تهتم بالسياسة مطلقًا، وقد كان هذا مبعث إعجاب بالنسبة لي، بالإضافة إلى أنها لا تهتم بالأدب أو الأدباء، تبدو واقعية اجتماعية بطريقة مستفزة، مثيرة أحيانًا ..
 قالت لي عندكم أنتم العرب (ربما تقصد المصريين) تهتمون بالسياسة بطريقة مبالغ فيها، لقد تغيَّر عندنا خمس حكام للولاية ولم أهتم حتى الآن بمعرفة اسمه، علاقة "مارلي" بأمريكا يمكن اختزالها في أنها تعرف أن الرئيس الأمريكي أسود واسمه "أوباما" وأنها لم تختره !
 ولكني كنت أقول لها كثيرًا أننا نصنع تاريخنا بأيدينا، وأحدثها عن الثورة، فتستحلفني بالله وبعلاقتي بها ألا أقول عليها "ثورة"، تقول لي قل "مظاهرات" "إضرابات" "اعتصام" لكنها لا تفهم "ثورة" ... كنت أتوقف كثيرًا عند عد الفروق بين أن نكون مجرد خارجين في مظاهرة وأن يتحول الأمر إلى ثورة عارمة، ولكنها كانت تقنعني أنت نفسك تقول أن الأداء الحكومي لم يتغير وخطاب الإعلام ثابت، في أي شيء كانت "ثورة" إذَا .. كنت ألوذ بالصمت!
اليوم لا يمكن أن ألوذ بالصمت!
 كلما تخيلتها واقفة معي .. بـ "رقائق البطاطس" بكل برود الدنيا، بينما أنا أستمع إلى ذلك اللا فاروق لا سلطان!
كلما ازددت غيظًا من اللحظة التي قررت أن تتركني فيها! ..
 لا شك كانت ستتهمني بالمعتوه، وأنا أصرخ "انتصرنا، انتصرنا" وأطلق عبارات تبدو أجنبيه مثل ""واااااااو" و "يس " وي دو .. وي كان!
بالتأكيد أنه كان سيكون قد مر وقت بيننتا حدثتها فيه عن مشاكلنا مع الإخوان السخيفين .. كما كنت أطلق عليهم، وربما تعجبت مني حينما أخذت قرارا مفاجئًا بالتأكيد بانتخاب مرشحهم!
 يا إلهي كم كان سيستغرقه الأمر من حوارات ومناقشات، ربما لا تعبأ هي أصلاً بها، لأن فكرتها عن "الإسلاميين" بالتأكيد لن تتغير!
 ولكن في لحظة إعلان النتيجة سيختلف الأمر!
 باالتأكيد كان الأمر سيختلف!
...
 الآن لا أعلم هل أشكر مارلي على أن أراحتني من عبأ تقبلها لصدمة كتلك!
 أم ألعنها على غيابها في لحظة فارقة!!


الثلاثاء، 19 يونيو، 2012

.. أخبار متفرقة ..

قاتل الله الفضول، بسببه كانت ستسقط قطة الحي الأليفة في بالوعة الحي القذرة ذات صباح، وبسببه أيضًا يرتكب بعض الأصدقاء حماقات قد تؤدي بهم إلى شجارات عنيفة، أو على أقل تقدير .. الموت ..
"مارلي" في ظني كانت تحيا وكأن الحياة .. أبد
كما قال أحدهم عن أحد الزعماء أو الشهداء لا أتذكر!
ربما يكون ما يؤلمني في غيابها، أو أكثر ما سيؤلمني في اختفائها أني لن أدرك تلك اللحظة بالغة الإنسانية والرهافة التي تودع فيها "مارلي" العزيزة .. الحياة!
لن أكتب في "مارلي" مرثية وداع تليق بـ غريبة
 ولن أطوف حول حياتها أستكشف أسرارها وأصارع الموت الذي يصول ويجول بين جدران منزلها حتى يقتنص روحها في لحظة ضعف، ولن أقيم حوارية درويشية معه، سأتركه هـ كذا .. ربما كـ ما فعل "معتز" بطل "صوفيا"* ولكني سأتخلى عن كل فلسفاته الوجودية .. فقط أشاهد تلك اللحظة الفريدة التي تنتهي فيها الحياة من عد أنفاس مارلي .. ويسكن قلبها تمامًا ..
 ربما أحملها من على الأرض (في الغالب ستموت "مارلي" على أرض غرفة الطعام) وأنظر لعينيها المحدقتين في الفراغ، واللتان ستكونان لأول مرة في حياتها لا ترياني، ربما تراني روحها آنذاك بشكل أوضح ..  وأغمض عينيها .. وأترك لنفسي لحظة تأمل الجسد الفارغ من الروح والحياة .. ربما لأول مرة ..
 ربما سأجهش (تقترب هذه الكلمة في نطقها من أدائها الصوتي في الواقع) بالبكاء، وأستحلفها بالحياة والحب والصداقة ألا ترحل هكذا ..
 وربما أكون قد اكتسبت قدرًا معقولاً من الحكمة (مع يقيني أنها لن تمرض قبل موتها يومًا واحدًا، ستموت فجأة كما دخلت حياتي فجأة، وكما غابت فجأة أيضًا!) ربما أتحلى بالحكمة وأستسلم لإرادة الله .. وأطلب من أحد أصدقائي إبلاغ الجهات المختصة لدفنها ..
.
لكنها لم تمت!
حتى الآن على الأقل، وعلى الرغم من أني لن أبحث عنها في محركات البحث الالكترونية، ولا في صفحات الوفيات، إلا أن شيئًا في روعي يقول أنها لم تمت بعد، بل وربما تموت بعدي أصلاً ..
 لذا أقول إنها لن تموت ..
 إنما يموت من ندرك موته، أما البقية فهم يظلون أحياء دومًا، أو كانوا في الأصل موتى !
.
لهذا كله أنا على يقين أنها لن تموت، ليس لأنها تحب الحياة جدًا، أو لأنها دائمة الابتسام، قليلة الهم والنكد، ولكنه مجرد شعور داخلي شخصي جدًا .. هذه ال....  
الـ ماذا؟!
.
كنت أود أن أقول لـ"حسين" وهو يحدثني بسخافة، أن شأني مع "مارلي" يهمني أنا وحدي، وأنني حينما أروي له طرفًا من أمرها، فليس معنى هذا أن يتدخل في حياتي، ويسألني كل يوم أو ويومين إذا ما كانت قد وافقت أن تأتي معي إلى السينما، وما إذا كان الأمر سيتورط إلا دعوتها للعشاء، وعمَّا إذا كانت قد ذكرت "الشرب" أمامي أم لا!!
 لم يبق إلا أن يحذرني من ارتكاب الفاحشة!!
سأقطع علاقتي بحسين بالتأكيد!
 وسأبني علاقة أخرى مع صديق أخر، ربما يكون مممممممممم ربما يكون عبد العزيز، عبد العزيز طيب ومسالم، ومستمع جيد جدًأ، ويقدِّر إلى حد غريب كوني كاتب ذا طبيعة خاصة!
 هل أنا فعلاً ذا طبيعة خاصة أم شاذة؟!!
هل خشيت أن أحكي لـ "حسين" عن ليلتي الحلوة مع "مارلي" لأن عقله وأوهامه المريضة لن تتخيل أن نبقى سويًا طوال الليل ولا يقترب أحدنا من الآخر؟!!
وأنه سيفترض حينها أني أمثل دور القديس، بل ربما أحب أن يجرب بنفسه هذه الليلة كي يقتحم عالمي يصفاقة!
 قطعًا لن أسمح له بذلك

 .
.
.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*صوفيا .. رواية بديعة لـ محمد حسن علوان

الخميس، 14 يونيو، 2012

سر حذاء ..مارلي

مارلي تعرف أنها ليست "سندريللا" وأنا أعرف جيدًا أنها لم تترك لي حذائها لأتذكر مقاسه، ولا لكي أستبدله، ولا لكي أصلحه وأرسله لها مع الزاجل، أو أهديه لإحداهن! فبغض النظر عن أن واحدة لن تقبل أن يهديها أحدهم "فردة" حذاء، فإني لن أفرِّط في تذكار كهذا بهذه السهولة!
.
تخلصت من كل تذكاراتها  في اللحظة التالية لخروجها من .. من ..     من قلبي !
.
 لم يكن الأمر سهلاً .. أعترف
في الأيام الأولى كنت أقرأ رسائلها وأنهار مع كلماتها ..
 تنتابني حالات بكاء هستيرية لا أعرف من أين تأتي ولا كيف تنتهي!

كنت أمسك بيدي "الفازة" التي كانت قد أهدتنيها عشية احتفالي بصدور روايتي الخامسة، والتي كانت تحرص على تغيير الورد فيها كل يومين، وتتندر من احتفاظي بالوردة الأصغر بجواري على السرير!
كنت كلما اقتربت من الفازة انتابتني حالة شجنٍ غريبة ..
واهتزت يدي وأنا أحاول الإمساك بها .. و .. و ... .

في اليوم السابع ـ تقريبًا ـ كسرت الفازة، كان غيظي قد بلغ أقصاه، ألقيت بها على الأرض فتناثرت شظايها من حولي، وأخذت تلك القطع المكسورة ووزعتها على شبابيك الشقة، رميت من كل شباك بقطعة حتى يصعب تجميعهم مرة أخرى! ..

.
شيئًا فشيئًا أصبح التخلص من التذكارات أسهل ..
.
 ولكن أن يبقى بعد كل هذا ..
بعد أن انطفأت النيران، وبرد الرماد، وزالت أثاره ,,
أن يبقى أثر عـابر مثل "فردة حـذاء" .. به ذلك الخرق الكبير !! فهو أمر غير منطقي أبدًا وغريب تمامًا ....
.
أقول غريب، وغير منطقي ..
 وكأن علاقتي بـ "مارلي" كانت من "السنن الكونية" أو "الأمور الطبيعية"!
.
 والأمر ليس كذلك بكل تأكيد!
 ف"مارلي" ليست مترجمة أجنبية أتت "مصر" خصيصًا لتتعاقد مع روائي وكاتب تحقق رواياته مبيعات عالية وأرقامًا قياسية في مصر والشرق الأوسط!
ولا هي قارئة للأدب العربي وشغوفه بتتبع كتابه الجدد، حضرت آخر حفل توقيع لي وتحملت كل الصعاب والمشقات والمناقشات حتى تحصل على توقيع كاتبها العهربي المفضل، فالتقت عينانا وكان ما كان! ..
ولا هي صديقة لأحد أصدقائي الأدباء الذين لا تحلو لهم الكتابة ولا تتفتق مواهبهم الإبداعية إلا بجوار امرأة حسناء وكأس متأرجحة!

"مارلي" ليست أيًا من ذلك ..
.
مارلي ... مارلي !

الأربعاء، 13 يونيو، 2012

ثقب الحذاء الكبير يفتح جروح العالم



عزيزتي .. مارلي
.
صدقيني لقد مللت من كثرة تمزيق الأوراق والشطب على الكلمات التي أكتبها لك اليوم، بعد ليالينا الهانئة تلك! فاعذري تقصيري!
.
 كيف يبدأ المرء خطاب اعتذارٍ باعتذار!
 يفترض بي في السطور القليلة القادمة، ومن خلال كلماتٍ معدة جيدًا ومنمقة أن أستفز فيكِ حنينًا إليَّ ولأيامنا معًا ..
 ولكن ذلك كله راح .. راح من غير عودة
.
تخلصت اليوم، اليوم فقط، من آثارك كلها ..
 أبتسم وأنا أتذكر والدك العزيز وهو يرى هديتك لي، ويقول لك لن يهتم بها، هؤلاء الشرقيون لا يهتمون بمثل تلك الأشياء، فتستندين على ذراعي و .... وتقولين لا إنه يختلف عنهم يا والدي ..
.
لاشك أن أسبوعنا الأخير كان مختلفًا، وأن المشاكل تفتحت فيه فجأة، كما تتفتح أزهار الربيع! وكأني لم أكن مستعدًا لأن شيئًا منها يومًا ما ربما سيواجهنا، بم كنت أتذرع؟!
كنت أعتقد أننا سنواصل رغم كل شيء، ونسيت أن قرار مغادرتك حياتي أسهل من خلع حذائك! ..
.
تسألين نفسك الآن، لماذا أرهق نفسي وأكتب رسالة، هي ليست اعتذار، وأنا على يقين ألا شيء سيحدث بعدها، لن يتغير العالم، فلن أغامر بترك بلادي لآتي لـ .... كما يتصورون، ولن تنهاري من البكاء حينما تصلك الرسالة فتقررين العودة فجأة، ولن نلتقي في صالة المطار ولن أ...
مارلي العزيزة، أنت تعرفين أني أكتب ذلك فقط، لأخلص نفسي من عبء الشعور الدائم بالألم والحزن على أن ضيعت من بين يدي "جوهرة ثمينة" مثلك!
 وذلك على الرغم من أنك تحتفظين بألبوم الصور الذي أظهر فيه مع "جميلات بلدي" كما كنتِ تسمينهن من صديقاتي وزميلاتي في العمل والكتابة وغيرهن ..

ربما تساعدك هذه الرسالة على توضيح خط سيرك في المرة المقبلة إذا أعجبك شاب مثلي، وبدأتِ تعقدين المقارنات بيننا، على الأقل كما أفعل أنا كلما لفت انتباهي فتاة جميلة بشعر أصفر وبشرة فاتحة!
.
نعم ها أنتِ تقفزين على السطور، تريدين ـ كالعادة ـ أن تصلي على النهاية بعيدًا عن التفاصيل التي أحشو بها رأسك كل مرة ..
 ليس في النهاية أي مفاجأة
.
 لأنه من سوء حظك هذه المرة، هذه ليست نهاية أصلاً، حتمًا سأخبرك بكل ما تودين معرفته، ولكن ..
 يا عزيزتي ..
 في رسائل قادمة
.
سأحتفظ بالحذاء حتمًا ..

الخميس، 7 يونيو، 2012

أعدِّي لي قلبك .. فسأستيعد الطرق عليه!



ومن قال أني لم أحن وأشتاق ـ مراتٍ ـ وأرنو وأترقّب .. ولكن الدنيا علمتني عند حدٍ معين، درجة من الثبات، ثم إني كلمَّا نظرت إلى عينيكِ شعرت أنكِ تشتاقين أكثر .. اعترفي .. 

صدقيني ستتغير أمور كثيرة .. بل ربما ... أعترف أنا أيضًا!" ليس في الاعتراف أي خطر، لاسيما إذا كان حقيقة ثابتة .. هناك حقائق كثيرة تتجاهلينها.. بأمر عقلك .. دعي لقلبك الحكم مرَّة .. أنا أثق فيه أكثر !
في ظنك أن عوائق كثيرة تحول بيننا، مسافات وأشخاص ودنيا، ولكني أطمئنك لم تعد الأقطار اليوم ذات بال، ولا الأشخاص ذوي خطر، ولا كل قضاة العالم بإمكانهم أن يمنعوني عن غزو قلبك ...لقد قضي الأمر  ولن تفلح كل محاولاتهم الدؤوبة لعرقلة مساري إليكِ  .. على العكس سيتملككِ اليأس .. قريبًا .. وتستسلمين .. راضية!
انظري حولك، ها قد قامت في الأرض ثورات، وسقطت أنظمة، وتجمع ناس وتفرَّق آخرون ..

ولكن قلبي .. على حاله .. لا يميل لـ سواكِ ..ويتمنى في كل وقتٍ فقط أن يـهنأ بمرآكِ ، يجب أن تسعدي لذلك الأمر وتطربي، لا تبعدي وتهربي .. 

أعلم أن العالم من حولكِ اليوم مزدحم، ولكن لنهدأ هنا قليلاً فوالله لا اللجان الدستورية، ولا الانتخابات البرلمانية ولا الرئاسية، ولا تشكيل الدستور ولا رش البخور ... كل ذلك لا قيمة له فعلاً عندي الآن ... تعالي نشكِّل لجانًا خاصة ونختار ممثلاً عنَّا لأنفسنا ..
ونحكم هذه الحيــاة ..بنـا ..لنكون كما نريد  ونعلمها للعالمين!
لاتحدثيني عن ائتلافات أو تحالفات ومعسكرات واجتماعات  ..لم تقم الثورة من أجل ذلك ..لقد قامت لنلتقي .... بالتـأكيـد .. لنتعارف ..ل ن ق تــ رب ....

حدثيني عن الاجتماع المغلق ..عن التأمل الفريد .. عن حديثي عنكِ وحديثك عنِّي ..

ذلك الطقس الذي كنَّا قد نسيناه! من قال إني لا يعجبني أثر كلماتي عليكِ؟؟ إنني أرصدها بدقة ..
ارتيــاحٌ .. فابتســـامةٌ .. فضحك!...
وأنا لا يملأ قلبي سعادة سواها ... ويتحوَّل العالم من حولي كللله .. نور

عمليًا أنا أحتاج لـ ثورة أخرى .. أشد خطرًا وأكثر تركيزًا  .. تشغلني .. عنـكِ ..تجعلني أنساكِ تلهيني عن ..الشوق .. والتفكير  .. واللهفة .. تجعلني أهتف بقوة أكبر ...
أحبــــك .. أحبــــك.. وأحبـــك  !!
وليسقط  بعد ذلك أي عسكر!


Ratings by outbrain