أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الجمعة، 28 سبتمبر، 2012

يوم نزلت من عليائي .. لمراقبة بعض الرعيَّة



.
كانوا منشغلين، كسرب نملٍ حول قطعة خبزٍ جامدة!
قررت أن أطمئن عليهم ..
أرسلت لهم أكثر من مرة أخبرهم بمواعيد حضوري ..
 ولكنهم ظلوا منشغلين ..
 فلمَّا رؤوني أخذتهم الزلزلة!

زلزلة الفرحة ..
 تفرَّقوا كلهم فجأة ..

 ثم عادوا إليَّ فجأةً أخرى .. مطمئنين..

أخذت أوزِّع عليهم زجاجات الرضا
 وقوالب السعادة المحشوَّة بالأمان
بحث بعضهم عن الدفء
 بدا ذلك في نظرات عينيه
 أنزلت عليه قطراتٍ طازجة
.
 اطمئننت على الفتيات .. بشكل خاص ..
"سفيراتي" على هذه الأرض القاحلة
أعدت صمام الفرح لواحدةٍ أفرطت في توزيعه ..
 وأحكمت إغلاق الزجاجات الملونة
 لأخرى ..
 وأهديت ثالثة سكرًا مذابًا في الروح ..
أخذوا يتقافزون محدثين ضجًّة لا بأس بها ..
 ضجة تليق بيوم نزولي بينهم
.
 سلمت على الجميع
لمحت برقًا خاطفًا في السماء ..
 فعدت

السبت، 15 سبتمبر، 2012

ما يذكرونه عن الالتزام والفوضى!



يحدث أحيانًا أن تُلزمك الحياة بتتبع مساراتها والسير وفقًا لخططها المرسومة بدقة وإحكام، حتى لتجعلك تنزلق لمهاوٍ وأماكن لم تكن تتخيّل أو ترسم لنفسك وجودًا فيها/عندها!
تنجرف إذًا راغبًا أو مرغمًا إلى "فوضى" لا تريدها بالكامل، أو على الأقل لا ترضى عنها، حينئذ يبرز المصطلح الأسمى المحدد الأعلى والهاجس الأبدي، "الالتزام" ينبغي عليك أن "تلتزم" لا بمسـارٍ محدد بالضرورة، ولكن بعدد من "الأشياء" التي تقوم بها حتى لا تنجرف مع هذا السيل الحياتي العاتي!
.
خبراء التنمية البشرية والذاتية يحدثونك طوال الوقت عن كيف تفعل ما تحب أن تفعله، وكيف تكسب، وكيف تكون وكيف تحب، وكيف، وكيف؟! .. وكأنك جهاز ما إن يتم "توليفه" وضبطه حتى يعمل بكفاءة تامة ..
.
الشيوخ و الدعاة والمصلحون الاجتماعيون ينصحونك طوال الوقت بالتقرب إلى الله وبذل النفس من أجل الآخرين وأن هذا هو سبيل "الخلاص" و"الفناء" من أجل الآخر هو ما يمنحك "السعادة" .. وأن "الدنيا" ماهي إلا رحلة ومرحلة للعبور إلى "آخرة" أشهى وأجمل ..
.
أصدقاؤك ومحبوك ومريدوك يخففون من وطأة إحساسك بالزمن، والمسؤوليات، ويخبرونك بين الحين والآخر أن هكذا هي الدنيا، ويستعرضون أمامك عشرات القصص والحكايات لظروف مماثلة أو مشابهة، وكيف أن الوقت يمر والأزمة تعبر ..
.
 فقط أعداؤك هم الذين يمنحوك نصحًا حقيقيًا مشوبًا بالذم والتقريع!

في وقتٍ من الأوقات ستجد أن عليك عبور كل هذه الفوضى .. بالتزامٍ حقيقي
 حتى تصل إلى الاستقرار
...
 .
 حينما تصل .. (إبقى قابلني)  

الخميس، 13 سبتمبر، 2012

لهم دنياهم .. ولنـا دنيانا





 ليس في الأمر ترفع أو غرور!
 يضيق الصدر بهم كثيرًا فلا يمكن اللجوء إلا إليـكِ .. لنكون ..
 لهم دنياهم بما فيها من صخب وضوضاء وزحام وفوضى وعبث ...
 ولنــا دنيــــانــا وعالمنـا الذي يتشكل بوحي عينيكِ  بين يديكِ ... هادئًا آمنـًا جميـلاً مستقرًا ..
.
 ما كل الدنيـا هناك فوق السحاب .. دنيانا تنزل إلى الأرض أيضًا وتخالط الناس وتحدثهم، ربما تترك لهم بسمة أو أثرًا عابرًا بسعادة .. ولكنها تبقى بيننا بكيانها الأجمل ,, واكتمالها الأصفى والأصدق ..
.
 وليس في الأمـر أي سـحر انظري
...
..
.















.
أمعني النظر :)

الأحد، 9 سبتمبر، 2012

في تحديد الموقع .. أكثر!




نعم، لا تقتربي أكثر! 

 أنتِ هكذا أفضل .. 

 الاقتراب أكثر من ذلك يضعف البصر ويعمي العيون ..

كلما كان حضوركِ غائمًا ..كلما كانت رؤيتكِ أوضح!
..
"مارلي" تعتقد أن غيابها يؤثر عليّ، بل وعلى الجميع، كل من عرفها، ويعرفها، وربما سيعرفها لاحقًا ..

 إلا أنا ..
 أنا فقط الذي أعرف أن حضورها كـ غيابها .. لا فرق!
 ربما أكون راغبًا في أن أشرب معها فنجانًا من القهوة صباحًا، أو حتى أن أصحبها لنأكل شيئًا شهيًا عند جاد، أو أصحبها في المساء مثلاً إلى سينابون!
 ولكن بإمكاني دومًا أن أذهب إلى هذه الأماكن وحدي، لا لألتقط أثرًا وذكريات، فقد اتفقنا، منذ فترة، أنه لا أثر لي معها ولا ذكريات!
 وهذا بحد ذاته صحي وجيد جدًا ..

 لقد منحت لنفسها ذلك الحضور المعنوي الذي لا يضاهيه أي اقتراب وتفاعل حقيقيان!
لقد منحت لنفسك ذلك الحضور المعنوي الذي لا يضاهيه أي اقتراب وتفاعل حقيقيان!
 ربما تكون/تكوني قد حميت نفسك من وطأة حضوري أنا ...
 ذلك أن لها ثقلاُ خاصًا يعرفه المتورطون بالقرب! 

....
يروقني أن أتأملكِ أيضًا من مكاني هنا هذا، وأعد أكواب الشاي والنسيكافيه وأرتشفها بهدوء بدون أن أصف المذاق ما لو كان رائقًا أو سخيفًا، يروقني فقط أن أتأمل ذلك الحضور المتجاوز! ثم أحكي لكِ كل ما عنّ لي أن أحكيه ...
 هل تسمعين حكاياتي؟!

Ratings by outbrain