أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

أنا وكناري الخميسي ..




نرتكب الأخطاء تباعًا، ثم نجلس بعد ذلك في ركنِ قصي نمارس هوايتنا في لوم ذواتنا!
 عندما أعلن عن فوز مجموعة "كنـاري" بجائزة ساويرس للأدب فرع كبار الكتاب أواخر عام 2011 (عام الثورة) لم يرع الأمر انتباهي، ولا استوقفني في قليلٍ أو كثير، رغم أني أذكر أني كنت قد شاهدت مدحًا للمجموعة في أحد الصحف (لعلها أخبار الأدب)، ولكن الأمر أفلت من بين يدي، كما تفلت أمور كثيرة، وتاهت المجموعة في الزحام!
ذات بحث تعثَّرت بها كـ نسخة الكترونية محببة للنفس، وقلت هكذا يمكنني التهامها بسرعة، ولنرى إن كانت أهلاً للجائزة ساويرس أم لا!
ولكن النسخة الالكترونية كذلك ظلت في جهازي زمنًا طويلاً، حتى قررت أخيرًا أن استكشفها، وأبدأ في قرائتها، وسرعان ما سحبني "الخميسي" بقصصه المشوقه إلى عالمه، وبدأت بالدوران ...
ربما لا تكون كتابة وقصص "الخميسي" رائعة جدًا، وربما أكون مبالغًا في إعجابي بها، ولكن ما أعلمه أني وجدت أنها تلمس في كل قصة وترًا خاصًا جدًا عندي، ربما لهذا تتبعت آثاره، وهالني أكثر ما رأيت، الخميسي عندي على الفيس بوك، ولم أقترب يومًا مما يكتب، والرجل يكتب بكثافة ومنذ فترة طويلة!!
مادفعني أصلاً للاطلاع على ما يكتبه الخميسي في صفحته الشخصية على فيس بوك أن الصفحة الأخيرة في أحد قصصه (البدلة) لم تكن موجودة، فقلت لعله نشرها مسبقًا هناك، وأخذت أجمع القصص مكتوبة:
بداية بهذه القصة التي تذكرني بعالم "محمد عفيفي" في ترانيم في ظل تمارا" ..كناري الصغيرة
وهذه القصة الجميلة ذات التفاصيل الدقيقة، التي ذكرتني بقصتي للخلـف سـر" مع الفوارق طبعًا
ندم، أو نصًا استثنائيًا يدور في أذهان الكتَّاب كثيرًا، ولا أعتقد أن أحدًا كتبه بمثل هذا التفصيل والجمال كما في قصـة ، أو واقعية رمزية منسجمة كما في "النظام الجديد"، وقصصًا أخرى مثل  مظروف أوالعالم الذي يقف على حافة انتظار  ولقطة دالة وعابرة لـ طفل في قفص والجميلة الحـالمة  إيمي  وغيرها 
وهناك وجدت  قصصًا من خارج المجموعة أصلاً مثل :بياضة ، تاريخ فقاعة، صعيدي، واجب، بلدنا

سعيد بتعرفي على كاتب كبير بقيمة وقامة الأستاذ الخميسي، وأقول لنفسي .. عرفته .. فالزم :) 

Ratings by outbrain