أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 18 يونيو، 2013

365 يوم كتابة ..365 يوم سعادة :)


.. 
 بمبادرة من الصديقة لبنى أحمد يزعم عدد من الأصدقاء البدء في حملة تدوين يومية .. تستمر لمدة عام كامل 
 واختاروا لها أن يكون اسمها "الحوليات" تيمنًا بالرجل الطيب زهير بن أبي سلمى ..  المزيد من التفاصيل هنا 

.
 الفكرة جذَابة جدًا 

 واستجابة الأصدقاء المدونين ـ كالعادة ـ مدهشة 
.

.
 تمنياتي بحوليات جميلة

الخميس، 13 يونيو، 2013

تشويش





 تعاني الأقليات والأكثريات في مصرنا المعاصر في ظل ظروفها الراهنة عددًا من الأزمات السياسية والدبلوماسية والتاريخية والاقتصادية العميقة والعبيطة في آن معًا، من تلك الأزمات ماهو مرأي وملموس ومنها ماهو غائب ومحسوس، من تلك الأزمات .. أزمة الثقة، أزمة السد أزمة السولار أزمة صعود الدولار .. والتشويش!

 ويقصد بالتشويش لدى العامة والخاصة والدهماء والعلماء ذلك الحدث الآني الذي يغطي على أحداث أو أمور أخرى يرغب المرء في الانغماس فيها أو الحديث عنها، كأن تكون منتبهًا لراقصة باليه فيمر أمامك مهرج أو تستمتع إلى حديث سياسي يوضح الأزمة فتبكي طفلة جميلة بجوارك، أو يعلو صوت الكاسيت أو يصدر شجارُ عنيف من الشارع ينزع انتباهك ويقض أركانك ويشوش على ما أنت مقدم عليه أو كنت مستغرق فيه ...

 كل هذا يحدث في لحظة أو لحظات، فتتغير بسببه أمور وأحوال كثيرة، كأن تكون مقدم على محادثة صديق فيلقاك منه الجفاء أو الرد البارد، فيشوش حتى على ما كنت بصدد الحديث عنه! يحدث هذا الأمر باستمرار بل وباطِّراد أحيانًا ..

 والاطراد حفظك الله يختلف عن الاستمرار في العرف اللغوي الشائع، ذلك الاختلاف الدقيق الذي لا يلحظه إلا مدقق نابه، مثلك، أو مثلي، مممم فقد أجمع دارسوا اللغة والعربية أن لا مفردة تتشابه وما الترادف في المفردات (والحظ كيف تشابه الحرف واختلف البناء والمعنى .. وتأمّل) ما الترادف ـ أكدوا ـ إلا حيلة لبيان المعنى، في حين أن لكل مفردة معنى مستقل ..  والاستقلال هدف سامٍ ونبيل يسعى إليه الجميع، إذ به يكمل للناس مبتغاهم وتتحقق لهم الحرية ..

. . . .

 الأصدقاء الأعزاء المارين هنا حصل لهم تشويش هائل، واستقبلوه كما ينبغي لمشوَّش، وكم كنت سعيدًا بأن الأمر تم على النحو المثالي أو الأفضل، لم أكن سعيدًا للغاية، فقد كنت أتمنى دومًا أن يخيب ظني ويفلتوا من رقبة التشويش المتعمد لا سيما إن كان واضحًا، ويمعنون التأمل في النص/ التدوينة معرضين عن التعليق!

ولكن يبدو أننا ألفنا أن تجرنا الأمور الثانوية، وتلفت أنظارنا الأمور الغريبة الذاة، لتلفتنا عن الأمور العظيم الهائلة بل والخطيرة ويحدث التشويشششششش 


.

 ربما يجدر بي بعد هذا الكلام الكثير أن أوجه نصائحي وأحكامي للآخرين، ولكني أكتفي كما كنت دائمًا بترك البذرة تنمو كما تراءى لها فالصحراء أكثر حنوًا من البشر ! 

الأربعاء، 12 يونيو، 2013

ثلاثة أشياء حُلوة ... أو ثري بيوتيفول ثينجز

يقولون في الأمثال (لو صبر المقتول على القاتل ..كان مات لوحده) وأنا شايف المقتول عايش كل يوم الحقيقة، والقاتل مبسوط إنه شايفه كده، نهايته، يعني المفروض التدوينة دي كانت اتكتبت ساعة ما فكرت فيها، بس مين قال إن الحاجة بتييجي وقت ما بنحتاجها، ده حتى فيه مثل بيقول الدنيا ما بتديش محتاج! يااا للقسوة، نهايته يعني برضو .. 
كنت أود الحديث عن ثلاث أشياء حلوة، أو بالتعبير الإنجليزي الشائع ثري بيوتيفول ثينجز تلك الأشياء الثلاثة، أو الـ تلات حاجات كانت معروفة وواضحة أمامي إبَّان كتابتي للتدوينة السابقة المعنونة بـ (اكتب تاريخ العالم) بالمناسبة، هل قمتِ بالبحث (سيرش) في (جوجل) على العنوان كما طلبت منكِ أم تجاهلتِ الأمر ونسيتي؟!! 

التجاهل والنسيان!

 مشكلة مشكلة بالطبع، ولكنهم ليسوا في الأشياء الثلاثة الحلوة، التي نود أن نفرد لها الحديث الآن في هذا المقال أو ألتدوينة أو أيًا ما كان يعني!

.

ليس التجاهل من الأشياء الحلوة بالطبع، ولو أنه ضروري ووارد وحادث باستمرار، ولا النسيان أيضًا، يزعمون أن النسيان أخطر وأضر من التجاهل، حيث يفترض بالمتجاهل العلم والإدراك في حين يكون الآخر ناسيًا لا عن علمٍ ولا إدراك، ولكن الآخر أيضًا يتجاهل في البداية ثم ينسى، هل سبق أن نسيت أمرًا لم تتجاهله؟! أنساك الشيطان مثلاً، أتى عند وجلس على أذنك أو بين يديك أو أمام عينك وأخذ يلهيك بأمورٍ أخرى حتى نسيت تمامًا ... تعلم يقينا أن المشكلة ليست في التذكر والنسيان ولا التجاهل والمعرفة ... المشكلة فيكم أنتم ...



.

 لايمكن للتجاهل أو النسيان أن يكونا من الأمور الحلوة التي نفرد لها الحديث أصلاً ، كنَّا نود أن نتكلم، يعني عاوزين نقول بالبلدي كده حاجتين تلاتة حلوين، يفتحوا النفس أولهم غني انبسطت أي والله صحيح انبسطت، إني كتبت لك الجواب اللي فات دهون فجأتن ومن غير سابق ترتيب، تعلمين أن أفضل الأشياء التي تحدث في العالم تلك التي لا يكون لها سابق ترتيب، أو التي نرتب لها ترتيبًا بسيطًا فنحصل على نتائج أعظم، لذا كان من الأشياء الحلوة أني كتبت تلك الرسالة على هذا النحو المفاجئ وبهذه السرعة ..

 ما الأمران الآخران ؟!! 
.
.

الاثنين، 10 يونيو، 2013

اكتب تاريخ العالم ! ج1


.
 حبيبتي، إزيك؟! واحشاني قوي قوي قوي، افتكرتك فجأتن، وافتكرت غيابنا اللي طال، فقلت ما بدهاش، أنشك رسالة من إياهم، واحشاني بجد ووحشاني حقيقي وواحشاني صحيح، وواحشني الكلام ليكي .. شوفيه موزون ومتزوق إزاي، كإنه عارف إنه جاي لك .. يوووه بقى! أنا قلت بس هكتب، وزي ما عمنا يوسف إدريس قال، الكلام هيتنتور على الورقة، فاكرة يوسف فاكرة البيضا .. طب فاكرة اللي شراها (هيهي هااهاه) يخرب بيتي دمي خفيف، عارف والنيعمة عارف وحيات سنانك اللولي اللي ما يقدروش يستخبوا عن عيوني عارف، وبتموتي فيَّا بالعافية وبالغصب :P   ما علينا، لسنا بصدد بيان مقدار حبك لي الآن، ولكننا بصدد أمر آخر أهم، وخطب آخر جلل، هو كتابة كما قلت لكِ في مقدمة هذا الخطاب تاريخ العالم، فاكرة العالم، عارفة بنبقى باصين له إزاي وإحنا لوحدينا؟! فاكرة لما قلت لك زمان إني طول الوقت بتفرج على فيلم أنا بطله الوحيد! بس كده، قشطات ... بدأنا كتابة تاريخ العالم من هذه اللحظة الفارقة والفاصلة، من اللحظة اللي بدأ التاريخ ياخد فيها بعد تاني، بعد وجودك في حياتي وهو مش بعد بالمعنى السلبي وإنما هو قرب أصلاً، يبقى ممكن أقول قرب وجودك في حياتي، الذي يجعل للأشياء كما تعلمين لونًا وطعمًا ورائحة، بيبدأ يا حبوبتي كتابة تاريخ العالم ده بقى من لحظة الوعي، وهي لحظة دقيقة في عمر الزمان لا ترى بالعين المجردة، ولايمكن رصدها، وإنما نشير إليها إجمالاً كأن نقول لما شفتك ولمًا عيني جات ف عينك وابتدى بيننا الكلام، أو لما ارتاحت روحي وأنا وياكي ولقت نفسها معاكي، إلى غير هذا الكلام الطويل المبتذل (لا لسوئه) لكثرة ما تردد في الأغاني والأفلام، بعد تلك اللحظة الفارقة وكل اللحظات معكِ فارقة، يبدأ العالم في التشكل، تخلق سماوات جديدة، هوووب بصي لفوق فيه سحابة، عليكي واحد ولا سحابة ولا بتاع إنها الشمس الصفراء العظيمة يبقى مش إشكال، نفهم من كده إن الحكاية مش حكاية قلب حب ولا كلمة صادقة كانت ولا كدب! الحكاية إن الدنيا بيبقى لها طعم جديد، هوا في الأول بنمارس شعور الطيران، ولا أعلم لماذا الطيران تحديدًا دون غيره من المشاعر والحركات الحيوانية (إنتي عارفة يا حبوبتي إن الطيور بتطير والحيوانات بتتمشى) لكن أهو ده اللي بيحصل، القلب لمَّا بيرتاح بيشوف الدنيا كدهون، المهم، فبيبدأ العالم يتشكل، شكلك هتزهقي من أم الكلمة دي، نقول كلمة تانية، أنا أصلاً كنت جاي أقول لك بحبك، وشوية تحابيش .. الحب مالوش أسباب زي ما كلكم عارفين، إنتو ياللي هناك سامعيني؟!
أنا عارف إن نفسك يبقى فيه كلام كتير جميل ورومانسي ودباديب وقلوب وهلم جرًا، لكن الفكرة زي ما كلنا عارفين مش ف الكلام يا قطتي، وإنما في الإحساس، أيون، هوَّا الإحساس ده، هوا اللي بيكتب تاريخ العالم، العالم اللي بيبدأ عند نقطة أولها أنا ولا تنتهي بكِ، لإن معاكي العالم بقى بيشتكل تفاصيل كتير وعيال بتتنطط ومصاريف ودايبرز وما إلى ذلك، هوا ده العالم، العالم اللي بنشوفه من عنينا، اللي هوا زي ما قال شاعر معاصر (الأرض جميع الأرض.. وهذا الكون وكل الأكوان .. شيئان .. عينان)* بس كده، من خلالهم بتتحدد رؤيتنا للعالم .. وبنكتبها ..
 ما تيجي نكتبها ..
المهم برضو إنك كنتي واحشاني قوي، وأتمنى تكون رسالتي دي فتحت لك آفاق من السعادة غير المحدودة، مش عارف ليه وإزاي، بس أهه، رسالة أحسن من مفيش وكلمة أبرك من عشرة، وعشرة طاولة والطاولة هتتكسر على دماغنا ويهيهيهاهاها يخرب بيت فقري !

نتقابل ف الرسالة الجاية ...
قبل ما انسى: اعملي شيرس ف جوجل على (اكتب تاريخ العالم) واستمتعي بالنتائج .. لااااف يووو  تيك كير .. تيك إيت إيزي .. هاف أنايس داي .. جود باي 

.
.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* درويش الأسيوطي

السبت، 8 يونيو، 2013

خطوتان .. وسفر!


...
 أعرف أن حديثي إليكِ تقليدي وعابر، ولكن .. اسمعيه!
.
جرى في النهر ماءٌ كثيرٌ، فدعوني للتأمل فنظرت فإذا الدنيا سراب!
أين نحن؟ لماذا كلما اقتربت أرواحنا ابتعدت أجسادنا، وكلما تحدثنا معًا سمعنا صدى كلماتنا قادمًا من بعيد!
لم نعد أدرى وقد سألنا بنجدٍ أطويل طريقنا أم يطول*
الطريق والسفر والخطو والاقتراب والسراب واللقاء والأنس والصحبة والرحيل والسفر
حسنًا على الطريقة السابقة:
 .
 اكتب فيما لا يقل عن 20 سطرًا حول معنى السفر والقرب والبعد وما بينهما
. وانتظر جائزة قيمة في نهاية الحلقة! 






























ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* البيت للمتنبي

الأحد، 2 يونيو، 2013

رحابة التجاوز ...


 اكتب فيما لا يقل عن 20 سطر حول هذا المعنى العظيم 

 وأثره على الفرد والمجتمع :) 
.
.
جوائز المسابقة 
ستعرفها فور كتابتك
 
.
كتبت مروة  التجـاوز

Ratings by outbrain