أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 30 يوليو، 2013

سـورة الغضب !!



 من أجمل الأشياء التي لاحظتها مؤخرًا على نفسي .. ذلك التحوَّل الشديد المصاحب لموقفٍ ما ..
 ذلك التصاعد المفاجئ للأدرينالين (كما يقولون لنا) في الدم، الذي ينتج عنه صوت عالٍ وعصبية زائدة وهجوم عادة على طرفٍ آخر وصب اللعنات عليه ..
 بعد أن تهدأ الأمور وتجلس لتفكِّر قليلاً فيما حدث، تكتشف أنه كان من الممكن جدًا معالجة الأمر برويَّة وحكمة .. لو أنك لم تغضب!
والمفاجأة المعروفة للجميع حينها أن الأمر يكون ألطف كثيرًا ونتائجه على المستويين الداخلي والخارجي كبيرة ..
كيف "يستفزك" أحدهم ؟
 كيف يعكِّر عليك أحدهم صفوك .. فجأة؟!
 هنا عدد من المواقف مثلاً، وطرق التعامل معها بهدوء! بهدووووء ..
كيف يمكنك بعد هذا الاستفزاز والتعكير مثلاً أن تنحو جانب المسالم الهادئ، وتفكِّر في أقصر الطرق لتمرير الأمر أو تجاهله كأن شيئًا لم يكن فعلاً، وكيف أن الأمر نفسه بمرور الوقت ـ فقط ـ يتحول إلى ذكرى وربما خبرة في التعامل مع الآخرين!
كيف ـ أيضًا ـ يمكنك في "سورة غضبك وقمة انفعالك أن تتدارك الموقف فجأة، لتهدئ من وطأته وتقلل من عواقبه؟!
كيف تحجم فجأة عن الرد أحيانًا حتى لا تخسر من أمامك في حالة الغضب العارمة التي تعتريك؟!
....
 كل هذا وأكثر
أود أن أتحدث عنه باستفاضة!

الأحد، 28 يوليو، 2013

وباحتاجلك وتحتاجني ..ما بيننا ألف حلقة وصل!

للمرة التانية على التوالي .. تتمكن موبينيل من صنع الإعلان الأغنية .. الجميلة

. اسمعوها
......

وبحتاجلك وتحتاجلى .. مابينا الف حلقة وصل
وبشبهلك وتشبهلى
فحب الخير وطيبة الاصل
ماليش غيرك اكيد لكن
محدش فينا مختار حد
انا وانتا حكاية ناس
مقاسمين الحياه مع بعض
:
وجودك شيء مكملني لاني لوحدي مش هاقدر
ملمحك كلها مني يدوب الاسم متغير
مجرد بس ما تصبرنى
وتقولى انا جنبك
تطيب خاطرى من همى
بكلمه طالعه من قلبك
:
بتزرعلى رغيف عيشى
وانا بغزلك اتيابك
تقف دلوقتى على بابى
وانا بكره على بابك
تعلم ابني و تكبر ودائك يشفا بدوايا
بتبني بيتي و تعمر و بيتك و انت في حمايا
:
مينفعش الخلاف بنا يضيع مننا لو يوم
في واحد عايز التاني عشان يسند عليه و يقوم
بكلمة صغيرة ممكن تدوب بنا اي خصام
تصفي قلوبنا و تغيرنا لحظة مد ايد بسلام
...
.
كلمات .. نصر الدين ناجي 
 

الخميس، 18 يوليو، 2013

الإنسان .. ضعيف!



هل أخبرتكِ من قبل أني ضعيف! .. 
قلبي .. ضعيف ..
يصيبني كل مرة مروركِ عليِ بشيءٍ من الوهن ..
 أحمل الذكرى على قلبي كجبلٍ ..
 ثقيل، ولكني لفرط ما اعتدت وجوده وألفته كدت أنساه ..
 حتى إذا مر عصفور عليه حاملاً شيئًا من عبقكِ شعرت بالوهن!
..
ولكنه لا يلبث أن يطير ..
 يحلِّق ..
 فقط أتبعه ببصري .. 
 وأشعر بروحي تود أن تحلِّق معه 
..
 ولكنها تعود 
 راكدة .. ضعيفة! 
.
 

الأربعاء، 10 يوليو، 2013

مكعبات البازل وقطع الدومينو ... الحرص على التركيب!

الله أكرم!
مرَّ 30 يونيو، كما علمتِ وسيمر 30 غيره، وتبقى قلوب الناس للناس، والأصوات للحناجر!
بعض "التراكيب" يمكن وضعها متناسقة بجوار بعضها البعض، فتخرج علينا "الدنيا" بلوحة رائعة الجمال، ولكن عالمنا اليوم مغرمٌ كما تعلمين بالعبث، فكل القطع غير متلائمة، وكل اللوحات ناقصة، ذلك المشهد الذي ما إن تحضري كل مرَّة حتى يروق لي أن أراه مكتملاً، ربما هو ليس كذلك، ولكن من يرى الدنيا بعينيَّ؟!
هناك كما نعلم، جميعًا عدة طرق لتركيب "مكعبات" البازل والخروج منها أو الحصول منها على عدد من الأشكال الواضحة المعالم العالية الجودة، ولكن يروقني الآن أن أصنع في كل مرة شكلاً ناقصًا حتى إذا ما جاء آخر أكمله!
لعبة النقص والاكتمال، تدور في نفس فلك الحضور والغياب، وتتعايش مع فكرة الآخر المنتظر بل تكاد تقتات عليها، لكن "الحرص" الدائم على "تجميع" النواقص يخرج لنا كائنًا مشوهًا في النهاية، لاهو أسد ولا إنسان، فنطلق عليه اسمًا خرافيًا وتمتلئ الغرفة بالكائنات الخرافية، التي قد تبث فيها الروح في أي لحظة لتحتل المكان وتطردنا منه فجأة!
 هل أقول كلامًا واضحًا ومفهومًا؟!
يروق للكثيرين أن يدوروا في متاهات التأويل، ويستعذبون لعبة البحث عن المعنى التائه في دهاليز العبارات والتراكطيب الغامضة، أما أنا فلا يروقني ولا يعجبني ولا يستهويني إلى الوضوح والمباشرة! أعلم كما تعلمون جميعًا أن أيسر الطرق للوصول إلى الهدف هو الخط المستقيم، ففيم الالتواء والتعرج؟!
للأشكال الهندسية بريقها و"حدتها" أيضًا، أشكال البازل لايمكن أن تصنع من دوائر ناعمة الأطراف، التركيب في الأصل يعتمد على الحواف المدببة، لذا يلجأ الكثيرون لتلك المربعات والمستطيلات الحادة التي تتداخل وتصنع تلك الأشكال التي لاتمت للواقع بأي صلة!
 الواقع مع كل حدته ليس بهذه الحدة!
أنتِ وحدكِ تدركين معنى ما أقوله، تمامًا، ويتسرَّب إلى نفسك كما الماء بعد يومٍ طويل من الصوم!

 رمضان كريم! 

Ratings by outbrain