أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 18 نوفمبر، 2013

الحاضرين الغائبين ..



أحب أن أحكي عنهم، أكثر من أن أحكي عني أو عنكِ! حتى ...
 .
 عن أرواحٍ نعرفها فنألفها، يكفينا منها حضورها والدوران حولها، شيء في حضورها استثنائي، شيءٌ في الدوران حولها مميز.. ماذا نقول وكيف نُعرِّف وماذا نسمي؟!! ...
هاهي اللغة أمامي بكل مفرداتها وحروفها عاجزة عن "الوصف"! 
 ربما تغنينيا الحكايات ..
.
..
 أحكي لكِ عن مصادفة لقائي الأولى بـ (نون) .. مثلاً، وكيف كان اليوم في حضورها ورديًا على غير المعتاد، تعلمين أني أربط أيامي بالناس أكثر مما يربط الناس والأحداث أيامهم بي، أنا ورقة في مهب الأيام، ولكنها حضرت فاستقرت!
كانت معرفتي بها في البدء عابرة، أعرف من حولها، وإن لفتت انتباهي أتجاهل حضوره، مممم ولكنها حاضرةٌ طبعًا .. 
حينما قابلتها ذلك النهار عبر محادثةٍ مفاجئة على الـ(ماسنجر) فاجئتني روحها المتوثبة، ورغبتها العارمة في الحديث والمشاركة .. حد أني غرقت تمامًا .. أخذت تحكي لي ما سألت عنه ومالم أسأل، استفاضت في الشرح والتفصيل، حد أني خشيت أن أكون كتومًا، أخذت أحكي أنا الآخر، وأفضي ببعض ما لم تكن تعرفه عني (وماذا كانت تعرف أصلاً؟!) ..

.
في المرة التالية تغيَّر بنا الحال، تغيَّر كثيرًا، وتناولنا الأمور كلها، حد أني خشيت على نفسي!
يفترض بهذه الحكاية أن تكون سعيدة، و"مفرحة" .. وعليه سنكتفي بالجوانب الحلوة فيها ..
لماذا تبادلنا أرقام "التليفونات"؟!
لماذا لم نقنع بالتواصل اليومي المستمر، والاطمئنان على الأحوال من خلال حواراتنا الممتدة عبر (فيس بوك) بعد ذلك؟ ..
شاهدت ألبوم صورها ...
ما هذه الفرحة التي انتابتني؟! 
ولماذا حكت لي تفاصيل الصور عندما أخبرتها، وضحكنا كثيرًا .. 
...
في المرات التالية .. بدأت الأحداث تخبو ..
 ويحل محل الكلام عتاب وصمت! 
.
لم أحكِ لكِ أيضًا عن مصادفة لقائي الأولى بـ (س) وكيف دخلت لتحادثني بطريقة سريعة ومباشرة، فتركت ما كنت منغمسًا فيه وركزت بكياني لكه معها، ورأيتها تسألني وتهتم بأن أحكي لها في البداية ... 

الأربعاء، 6 نوفمبر، 2013

شجرة على الحافة ..




 تساقطت أوراق الشجرة ..
 وعمَّ الكون سكونٌ عميق ...
 لم يلتفت أحد لفرحة النجار
ولا لشهقة الفلاح ..
ولا لنظرة الطفل الحائرة!
...
نظرة الطفل جمعت الأوراق
شهقة الفلاح استعادت الغرس والبذر والسقاية ..
أمَّا النجار فقد أعمل فأسه في الشجرة ليحصد ما فيها من خشب!
..

Ratings by outbrain