أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 31 ديسمبر، 2013

لأنه ـ كما تعلم ـ لسّه الدنيا بخير ..

برافو عليك
 أخيرًا اتعلمت .. وبتحاول دلوقتي تتأقلم، 

 تمام ..
 الورد مثلاً .. بيجرح 

 الشمس .. ما بتدفيش ف الصيف، 
 وما بتطلعش أصلاً ف الشتا
التلج .. ممكن نكسره بلوحين قزاز ..
 المفروض إن الروح اللي ترفض تتعامل مع قوانين الناس والطبيعة ..تعلق نفسها م البلكونة 
 عشان الناس تشوف جسد شفاف بيطلع منها 
.
 خلاص، البحر مابيعديش مراكب، 
 والجثث دي مهما كترت 
أول ما توصل الشط 
المفترض يتعمل لها احتفال كبير، 
ماعادش فارق مين عروسة النيل، 
 دلوقتي كل النيل عرايس، 
 والمشاهد دي لازم الناس تتعود عليها 
زي طلعة كل شمس، 
 مش هقول زي الغروب 
المشهد واقعي جدًا، وحقيقي 
 يعني مفيش داعي لاصطحاب أي آهات، أو دموع، أو حزن، 
وفَّر اللي تعرفه، للي ما تعرفهوش 
..
 وقف كما أنت 
 لا حاجة لجسدك المفتول هذا إلى العكازات ..
 خض الحرب، واسقط في المعركة، 
 مثخنًا بجراحك 
.
 أكرم لك من إنك تفضل كده تعد، 
 كام رصاصة صابت، وكام عيار فلت ..
 ما نتاش ف اختبار لدقات القلب، ولا قوة الطلقات 
..
مش محتاج غير إنك تتعرَّف ع الموقف الحاصل 
وتفرح له، عشان هتاخده تشيله .. بالراحة، وتحطه جنب اصحابه، تخيَّل بقى قد إيه، هيكون متونِّس .. وسعيد 
.
 

السبت، 28 ديسمبر، 2013

بنت ..

إلى رنــا حسين 

بنتٌ تغزل من الأحلام عناقيد السُكَّر ..
تهديها لأطفال الشوارع
 فيملؤون الدنيا
 ابتساماتٍ ملونة ..

 ويحفرون طرقًا واسعة ..

 للفرح
..
بنتٌ إذ تغني تجمع العصافير
 كل العصافير، والبلابل ..
 والأنهار والشلالات .
 والأحصنة ..
 ترقص فيفيض العالم .. بالحب
وتغمره الحركة بالدفء
 والسعادة ..
.
 حينما يصيبها الملل في مقتل
 تصنع سلمًا .. وتقفز للسماء
 مما يتسبب في عاصفةٍ بين السحاب
 أيهم يستقبلها أولاً ..
 وما إن تطمئن إلى مكانها
 حتى ينهمر المطر..
.
بنتٌ تعرف للحب قدره
 وللحزن قدره
 تعرف كيف تهيئ نفسها
لكلٍ منهما جيدًا
حتى يفرح كل منهما بالمبيت معها
 ليلة أو ليلتين ..
 تضيء لهما فيهما الشموع ..
 وتدون حكاياتهم التي لم يعرفها الناس بعد ..
 وعند رحيلهم
لا تنسى أن تترك لهم تذكارات

 الشجن .. والحنين 
.
.

الثلاثاء، 24 ديسمبر، 2013

ما قاله سائق السيارة لزميله الذي وضع المتفجرات ..




لم تكن سيارته،
 كان قد سرقها من أمام منزل رجلٍ يعرفون أنه يأتي لزيارة عائلته كل صيف
 جاءهم هذه المرة شتاءً ..فأحبوا أن يهدوه هدية لطيفة ..
 كأن يسرقوا سيارته!
 للرجل حكاية حلوة، يتناقلها كل من حوله ..
 ويضيف كل جارٍ إضافة عليها من خياله الخاص ..
 أغلب الظن  أنه اختفى بمجرد سماع الخبر!
.
سمع كلامًا كثيرًا عن الجنة والنار
أحب أن يخوض غمار هذه التجربة الفريدة
 ويصبح حديث العالم هذا الصباح
أعدوا له كل شيءٍ
ووعدوه بكل الوعود ..
.
 بووووووووم
.
 الصوت الذي شق سكون الكون
قبل أن يقول "سارق السيارة" لزميله واضع المتفجرات
بهمسٍ لطيف ..
وبشكل يدعو للرثاء
 ويصنع منه بطلاً أسطوريًا فيما بعد
 ويجعلنا شغوفين بتتبع قصته
يقول له بطريقة "مصرية" خالصة:
"كله تمام"
.

الثلاثاء، 17 ديسمبر، 2013

سبعة آلافٍ عام من حضارة ..




 أعزائي المهتمين جدًا بما أقول ..
 سنكون جادين جدًا بشأن الماء والخبز والحريّة..
 أنتم تعانون نقص المناعة
 بيد أن بلدكم العريق هذا يشهد الآن احتفالاً مهيبًا
 جليلاً
احتفالاً بمرور سبعة آلاف عامٍ من "الحضارة"
 ما رأيكم الآن في الملح والبحر والبرتقال؟!
 فيما يخص الماء أولاً
ها "نهر نيلكم" العزيز يمضي بكل شموخٍ وإباء ..
 لا تنزعجوا لمحاولات تقويضه ومنع الماء عنكم
 فالماء كما تعلمون لن ينتهي ..
 وعرقكم مستمرٌ في الضخ دومًا طوال الصيف
لا تسألوني عن الشتاء.
 يجب أن يعلم المارون هنا دومًا أن شعوبًا أخرى تعاني "نقص" الحضارة، وتبحث جاهدة في جذورٍ أي جذور!
 بإمكانكم الآن أن تستريحوا ..
وينبغي على "الأولاد" أن يناموا على الفرش الوثيرة
 لا ينزعجوا في الصباح بصيد الغزال وقنص الفرص!
الزحام الذي تسببه حكوماتكم في البلاد سببه الأساس استثمار هذه "الحضارة" وتلك الرؤى التقدمية للغد!
 فالغد أفضل ..
 هل تنكرون؟!
وهذا السحاب الوفير الذي يغمر الأرض بالطين والوحل
سوف يفيض إلى أرواحكم لمّا تموتون ..
 لا تقلقوا في الحياة أو الموت 
أما عن الخبز فهو وفير ..
 وعدناكم بتقشير تلك "الحضارة"
 وغرس ذلك التاريخ المجيد
 في القلوب والصدور ..
 لا تنزعجوا من محاولات البعض الاستهانة بالقدر والقيمة ..
 القدر يغلي وقيمتكم محفوظة في المتاحف كالتماثيل
 لا ينبشها العابرون
 كلهم يأتون لـ هنا ويتفرجون مزهوين
 بشعبٍ عظيم
يرى الدنيا تركض أمامه فيما هو يتأمل
 الحضارة
 ويقشِّر من جلده الحي للأموات.
هذي حضارتكم وتراثكم أقوى وأثمن ما لديكم
 لا تهربوا للخارج الغني فتضيعوا
كونوا هنا على العهد
 إنها سبعة آلاف عامٍ
 أو يزيد
تمسكوا بها جيدًا واذكروها 
 وعيشوا هانئين 

كأن تحضرين في الخفاء ..



أعتقد ـ التي بمعنى أظن ـ أني قلت لكِ من قبل أني أحب هذا الحضور!
الخفي .. الغريب!
أحب أيضًا ـ كالصانع الماهر ـ أن أستثمره
 فأخزنه بداخلي، أو "أعتقه" إن شئتٍ الدقة ..
 ولا أخبركِ أنكِ إذ أتفقد شيئًا ما ..
 تحضرين!
..
كنت أود أن أحكي لكِ كعادتي عن شهر الشعر هذا، هل راقبتيه من كثبٍ وإن عن بعد، كيف بدأ، بماذا أهداني، وإلى أين سينتهي ..
بدأ الأمر بهدية أهدانيها أحد الشعراء، فإذا بي أتذكَّر فجأة أن دواوينًا عندي مؤجلة، وأنه من الجميل أن يأخذ المرء هدنة من الروايات وينتقل بكليته إلى الشعر .. راقني الأمر واستحسنته، وكان ذلك التطواف على هذه الدواوين الجميلة ..
كيف تخرجين من كل قصيدة؟!
تعلمين أنكِ لا تخرجين من القصائد، ربما ولا من القصص ..
 أنتِ تحبين الروايات ..
 هي أيضًا تحبك، لا سيما تلك الروايات الكبيرة المتشعبة المليئة بالتفاصيل والخيال والجمال معًا ..
 لذا حضرتِ إذًا!
حتى بينما أنا في الشعر منهمك، ولنسيانك قاصد .. تحضرين!
 ألم أقل لكِ أني أحب هذ الحضور
..

الثلاثاء، 10 ديسمبر، 2013

مختارات ..

..



 آخر الأمر ..
 استقرار جسـدك النابضِ ..
 بحلمك الصاعد ..
 لتكتشف ... وفجأة ..
 بأنك انتقلت من دور الممثل المسـاعد ..
 للبطـل !! ...
 وأن أكثر ما يؤذي سمْعك .. التصفيق !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 لاستبقاء رصيدٍ ..جديدٍ ..
 داخل خزانة عمرك
 جرِّب أن تتصل بالأرقام الخطأ !
 حاول أن تعاكس صوتًا أنثويًا
 يتسلل إليك –حتمًا- من أحدٍ الأرقام ...
 جرِّب أن تنهي المكالمة ..
قبلها ..
 ربما كلما تمادت شعرت بالهزيمة !! 

ــــــــــــــــــــــــ



كلهم في الميدان ..
 لا أحدٌ يراقب خطوك سـواك ...
 اهرب الآن منك ,،، ولو مـرَّة ..
 ارسم المشهد بذائقتك ..
 ألسنةُ شعاع الشمسِ تصافح/تداعب
 وجوههم السمراء ..
 والتصاقُ أجسادهم المتعبة ..
 بثيابهم الخفيفة!!

 يحاولون أن يبدون عاديين ..
 ومشاعرهم متجهمة ..
 كلُّ واحدٍ فيهم .. ينتظـر لحظـة ال
                                                          إ
                                                                   ن
                                                                             ف
                                                                                      ج
                                                                                                ا
                                                                                                          ر!!

 

Ratings by outbrain