أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 22 يناير، 2014

ياا معرض الكتاب ياااا

مبدئيًا هكذا سوف لن أتحدث عن اللي متوقعة إني أتكلم عنه، فمن الأفضل ليكي ما تنتظريش معلومات، تقبلي اللي هقوله كده على علاته!
 حتى لو كان مكررك واتهرس ف 100 تدوينة قبل كده،
 ليس الأمر بخاطرنا .. يا فتاة
 كلما أطل علينا معرض الكتاب بوجهه السمح، كلما تكاثرت علينا الصغوط وتقلت علينا المواجع وتشتت أمامنا الذكريات ..
 أصبح من العادي والطبيعي أن تتذكر في معرض الكتاب الحالي تلك الكتب المسكينة التي حملتها إليك في معرض الكتاب الفائت، ولم يكن نصيبها إلى أن تزيِّن رفًا من رفوف المكتبة،
 أصبح عاديًا أن تتذكر أن وعودًا قطعتها منذ العام المنصرم وحتى الحالي لم تأتِ على واحدٍ منها
 أصبح طبيعيًا أن ترص كتب الأصدقاء، وإن تكاثرت هذه السنة بشكل مهول، فيما أنت في قرارة نفسك تقول (أبقى جدع لو خلصت نصهم) ...
 لو أن الدنيا تتوقف بزرار (Pause) لأي سبب من الأسباب، ويسمح للواحد منَّا أن يراجع شريط عامٍ منصرم مثلاً ..
 ماذا كان يروق له أن يفعل؟!
 بفكر فعليًا ـ وخلينا ف موضوع الكتب، وبلاش خروج لمواضيع وأفكار جانبيه ـ أروح أتبرع بالكتب اللي جبتها السنة اللي فاتت وما قريتهاش، خاصة تلك الخارجة من أعماق سور الأزبكية، لو أن الكتاب ينطق للعنني!!
 عام كامل أيها المجرم، ولم تفض بكارتي، ولم تزل ذرات الغبار الداخلية عن أجزائي، ولم تستكشف حتى الآن إن كنت أستحق اقتنائك أم الرمي في أٌرب سلة مهلملات !!
 تبًا لك والله!
...
آمل أن يتغيَّر الحال هذا العام!

 بس هذا هو كل ما في الموضوع ...


 لمزيد من المعلومات عن الكتب وما إلى ذلك، يرجع البحث عن موقع معرض الكتاب ع النت ..
 كتب الأصدقاء موجودة ف كافر فوتو عندي، رغم إن فيه بتاع 5 كتب ناسيبهم، بس ما لا يدرك كله لا يترك كله برضو !
.....
.

الأحد، 12 يناير، 2014

حكم الليالي .. الحزينة :)



كتبت بالأمس كنوعٍ مما أسميه "إثبات الحالة": 


(الدنيا دي فيها نوعين من الحاجات، حاجات حلوة وتفرح، وحاجات سخيفة ورخمة ومستفزة، حاول تركز مع حاجات النوع الأول، وما تخليش حاجات النوع التاني تستنزفك، ماتركزش معاها قوي! أو على الأقل حاول ...
.
ملحوظة: الكلام على الحاجات ، لإن الناس معدش فيهم أنواع خلاص، هما نوع واحد كلنا عارفينه)

فهل هذا كل شيء؟!

...

قطعًا لا .. هذا ليس كل شيء

..

 وهذا نوع آخر من إثبات الحالة ...



 لعلكِ تدركين

الأربعاء، 8 يناير، 2014

قلم حياتي :)

في حياة كل منا أسطورة غريبة عن شيء يتعلق به لفترة، ثم .. فجأة يتركه، أو يفرق بينهما الزمن، قد يكون هذا الشيء حيوانًا أليفًا أو دفترًا صغيرًا، أو شريط كاسيت ( فاكرينه) .. أنا كانت لي علاقة طويلة مع "القلم" .. آآآي والله القلم!
 أول "قلم" ـ حقيقي مش ألش"ـ  خدته ف حياتي كنت ف تالتة ابتدائي، كان قلم "سنون" وكنَّا حينها أول مرة نتعرف على قلم السنون اللي مش مكون من قطع صغيرة كل ما يخلص تحطه ف آخر القلم ويطلع الجزء التاني، لأ قلم سنون بحق وحقيقي من اللي نص ملي ده، والكتابة بيه بتبقى جميلة وغني عن الذكر طبعًا إنه مش محتاج يتبري لكن القلم ده ما عاشش معايا كتير، ضاع في غيابات الحياة ..
 لكن تعلقت أكتر بعد كده بالأقلام الحبر، وكان لي معاها حكايات وطرائف كتير، أول مرة فضي مني قلم حبر (الموضوع ده عاوز شرح بالصوت والصورة) كان القلم من نوع أعتقد إنه نادر الوجود دلوقتي الحبر في القلم بيبقى في سفنجة جوا القلم، ولما القلم يفضى ممكن ـ أكيد يعني ـ يتملي، مكنش حد يعرف ممكن يتملي منين، وساعتها بدأت علاقتي بالحبر وترسخت بعد كده لفترات طويلة، كنت آجيب علبة الحبر وسرنجة أسحب بيها الحبر وأملا بيه القلم باللون اللي أنا عاوزه، وبيبقى لطيف جدًا لما ييجي لون رائق أزرق يميل إلى البنفسجي كده .. مش موجود إلا ف علب الحبر الجميلة، في البداية كان الموضوع مقتصر على الأقلام الحبر، بعد كده طورت نشاطي إلا الأقلام الجفاف وأنابيبها، وبقيت أشيل الأنبوبة من قلم أحطها ف التاني، واستبدل شكل اللي مش عاجبني بشكل تاني  ..
الموضوع تطور بشكل فظيع فيما بعد لما يعرف بالأقلام الـ 3 ف واحد، دي كانت أكبر متعي على الإطلاق، لاسيما النوع اللي كان فيه ف الثلاثة ف واحد قلم رصاص ، ياااه لن أنسى أبدًا ذلك القلم الأبيض الجميل اللي كان فيه أنبوبة أزرق جاف وأنبوبة رصاص، ويحتوي في الوقت نفسه على أستيكة تطول كلما "برمتها" حقيقي كان قلم رائع وياما كتبت بيه حاجات هبلة!
القلم الأبيض ده (أنا قلت إن الموضوع محتاج يبقى موثق بالصور) كان ليه حكاية أصلاً، كنَّا آنذاك قد تخرجنا من الطلية، ونمارس عبثًا اسمه "كورسات تعلم الإنجليزية والكمبيوتر" وكان عندنا مدرسة عظيمة الجمال والرقة وكان معاها القلم ده، كنَّا بنهزر معاها وكده، لغاية لما جت ف مرة بتقول إن القلم باظ (تقصد الجزء الجاف خلص يعني وكده) وإنها هترميه، فقلت لها هاتيه أصلحهولك، وقد كان، غيرت الأنبوبة اللفاضية بأنبوبة أخرى مليانة (من القلم أبو نص جنيه مش فاكر كان اسمه إيه) .. المهم رجعت لها بالقلم بقت مبسوطة قوي وقالت لي برافو عليك ..
وادتني القلم هدية .. وسط غيظ وحسد بقية الزملاء J
مش عاوز أقول بقى قد إيه كانت نهاية القلم ده مؤلمة في يوم من أيام الكشف في التجنيد ، لما اللي واقف طلب قلم، وبادرت وإديته قلمي (حبيبي) ونسيت آآخده منه!!
 أنا فاكر إني افتكرت ف نص السكة، ورجعت قلت له القلم وبتاع، وهو أنكر تمامًا أي علاقة له بالموضوع، وده علمني لما يكون معايا قلم أخبيه كويس، ولو اضطريت أديه لحد يبقى غطاه معايا .. عشان اللي بيفرط ف قلمه يفرط ف حاجات تانية كتيير!
بكتب ع الكي بورد من ييجي 5 سنين، بكتب بسرعة وبخط واضح ومنمق جدًا، بس مفتقد جدًا الكتابة بالقلم والشخبطة الجميلة وحميمية العلاقة بين الورق والأقلام، من فترة طويلة معايا قلم ولاحد لا يتغيَّر ولا ينتهي حبره، يونيبول اسود، لدرجة إني مش فاكر اشتريته ولا كمرته م المكتب ومن ساعتها مابيخلصش!  عندي إحساس قوي إن بنتي (رغم إنها بتشخبط كويس قوي دلوقتي) مش هيبقى ليها أي علاقة بالورق والأقلام وأتمنى تبقى علاقتها بالأشياء من حولها أفضل ...

هدايا 2013


Ratings by outbrain