أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 25 مايو، 2014

ومنين بيجي الأمل؟!!


مرة أخرى .. استشهد بمقولة "منذر المصري" .. (أكثر ما أكرهه في اليأس ..سهولته)
وأكرر أمامكِ الآن، ولكِ .. كلامًا قلته من قبل، عن التفاؤل والأمل .. الأحلام الوردية!
سبق أن كتبته  في #مكملين 
....
 لأني في الحقيقة لا أعرف ماذا نفعل بدونه؟!

الأمل يمنحنا تلك الدفقة الشعورية الغامضة، التي تجعلنا نتخيل كل أحلامنا فجأة وقد تحققت وإن بطريقة سحرية ..
يكون الحلم غامضًا وغريب، يغرقه الناس بالسخرية، يغرقونه ويغرقونا بالاستهزاء ..
 وحدنا من نحمل الأمل والحلم .. في دواخلنا ..
 يتمثل في ثورة أو في فكرة أو في شخص ..
 ولكنه أبدًا لا يتوارى ..
 يتحوَّر ويتغيَّر ويتبدل .. ولكنه يظل موجودًا ..
 بنفس طريقته السحرية الغامضة ...
 كل ما يفعله أنه يدفعنا للأمام ..
 ولهذا أنا أحبه،
..
اليأس سهل .. وعوامله كثيرة، والاكتئاب والإحباط أيسر، لا يحتاجون جهدًا ولا دفاعًا ولا مثابرة، والتقوقع على النفس وإظلام الشاشة الآن أمامك وخلفك ومن حولك .. أمر عادي .. ومطروق ..ومجرب باستمرار بالمناسبة، ولكن لا ينتج عنه شيء بالمناسبة .. أبدًا ..
 لا فائدة منه إطلاقًا،
 أما التجربة التي يحدوها الأمل، والصواب والخطأ، وتراكم الأخطاء كالجبل العظيم،
 هي وحدها التي تجعلك ترى نهرًا هناك على الضفة الآخرى ..
..
 لا أعلم من أين يأتي الأمل، ولكن اعذروني إن رأيتموني متشبث به ..
 حتى لو كنت وحدي من يفعل، حتى لو كنت آآخر من يفعل ..
.
 فأنا أحبه! ..

 حتى لو خسرت في النهاية،

 فأنا أعلم أن هذا الحلم والأمل ليس نهاية العالم،
 بل وأنا على استعداد أن أتشبث بأملٍ جديد .. قادم
.
 الثورة علمتني أن الأحلام كثيرة ..
 بس إنتو تحلموا
..

الاثنين، 12 مايو، 2014

من دفتر الليل .. الساكن

لا توجد علامات دالة للحظةٍ فارقة، هي فقط تمر أمام عينيك، تشعر بتوهج تلك اللحظة، وانبثاقها من دهاليز المستحيل المعتمة، تحاول الإمساك بها ما استطعت إلى ذلك حيلة وكلامًا، وتؤطر من أجلها الأطر وتحدد من أجلها الحدود، تشرع كل نوافذك ومسامك للاحتواء ... تكون قاب قوسين أو أدنى من الإمساك، وتبدأ في اللهج والتمتمة والاندماج .. ولكن اللحظة تنفلت!
أي والله تنفلت

كنجوم السماء القريبة البعيدة، تراها وتراهم، تلك الأفكار، تعجز مهما اتخذت من الدنيا للسماء سلالم أن تصطاد واحدة، لا تقدر إلا على الاحتيال بالوصف والتشبيه، هي مثل، كـ .. تبدو ..، وهم يعرفون ما تقول، وينظرون إلى البعيد هناك، .. تحاول أن تدور وتسبر الغور، ولكن الغور بعيد، ومن عجيبٍ أن عين ماء تبدو لك في السماء! .. 
والدنيـا سـراب .. و كل الطرق لا تفضي! 
 
كلما كانت الكلمات عصيَّة كلما كان تفكيرك زائدًا عن الحاجة، خلِّص نفسك إذًا من هذا التفكير، وامنح عقلك وقلبك فرصة الشرود الحر والانغماس المقصود في اللاشيء تحديدًا، علَّك إذ ذاك تعثر على اللؤلؤة المستحيلة !!
تبدو الأشياء دومًا لمراقب لا كما تبدو لعابر سبيلِ أو لغريب، كن فيها الغريب المراقب، كالغانية الحسناء، مهما تأوّدت وتمنَّعت، ما إن تمنحك نفسها بعد طول انتظارٍ وملل، حتى يسيطر عليك اللاجدوى وتفاهة الأمر برمته، وتخرج كصاحب الطريق بحثًا عن طريقك، وكالمسافر في الصحراء تجري وراء كل سراب!

 لن تمل السعي، ولن ينتهي الطريق
 أكمل بحثك الدؤوب عن العلامات ..
دنيا تتفتّح لك في كل مرة، ولكنك توليها ظهرك أيضًا ..
..


الجمعة، 9 مايو، 2014

بيني وبين الكلام ..



الكتابة مسؤولية، يا حُلوة ..
 وحضورها معكِ يكون مسؤولية كُبرى ..
 كما تعلمين ..
 بالأمسِ حضرتِ .. بكامل هيئتكِ .. بين وبين حروف الرواية .. بيني وبين الصفحات.
 ضيّعتِ عليَّ الكلام ..
 ولكن فرحت!
غابت القصيدة، وحضرتِ أنتِ
 لا أحد سواكِ يمكن أن يتأثر بالكلمة على هذا النحو، ويشعر أن هذا النص يلامسه، وتلك الكلمات تعبِّر عنه، بل وتداعبه .. تراقصه .. فيطير في أثرها منتشيًا ..
 لا أحد سواكِ ..
 وما أجمل أن أكون معكِ فيه..
 لتشاركيني ذلك الإحساس الأجمل ..
 لا أحد سواكِ أيضًا يمكن أن يفرض حضوره الجميل الخاص جدًا ذاك ..
 فإذا الكلمات كلها موجهة، وإذا العبارات تترك أثرها على العين والخدين ..
.
 وآهٍ يا سيدتي .. لو كان الأمر بيدي ..
 إذًا لأقمت ـ كما فعلت هي تمامًا ـ من الكلمات ومن الشعر والأحلام لكِ مدائنًا وقصورًا ..
لو كان الأمر بيدي لنظمت لكِ الآن بيتكِ .. تطلين عليَّ فيه متى تشائين، وتلوحين منه للعصافير فتغرد .. وللسحب فتظلل وتمطر إن شئتِ .. وللشمس فتحرق لكِ جذوع الأشجار .. لنتدفأ!
..
 لو كان الأمر بيدي، ولو كنت من هذا النوع الفريد من الشعراء ...
ولكني على النحو الذي تعرفين ..

فترفقي  

الأحد، 4 مايو، 2014

المنهاج، في بعض ما جاء في العزلة والاندماج!




.
علمت ويعلم غيري الكثيرون أني واحدُ ممن يبجلون الحضور ويضيقون بالوحدة والعزلة والغياب، إلا إني آثرت أن ابتعد قليلاً، وألجأ لعزلةٍ اعتبرها افتراضيةً أيضًا، كما جاء الحضور والاندماج افتراضيًا، هناك في الموقع الأشهر والأقرب للقلوب دومًا .. فيس بوك!
.
 أنستُ بالعزلة حينًا، واستكنت للوحدة، وهدأ بالي بعدم المتابعة والتواجد المرهق المستمر!
 ولكن الأمر لم يدم كثيرًا، سرعان ما تناوشتني المواقع والأهواء، فأصبح  غيابي عارضًا وحضوري أمرًا واقعًا وإن في أماكن مختلفة ومغايرة!
 متى وكيف يأنس المرء لوحدة تامة وعزلة كاملة؟!!
 في عنوانٍ أشهر يقول المرحوم (مائة عامِ من العزلة) ..
 وأنا أريد أن أركن إلى عامِ عزلة واحدِ يا (ناس) .. ألتم فيها على بعضي وآنس فيها بقربي، وأحادثني فيها حديثًا طويلاً مستفيضًا لا أمله، وربما كتبتني أو قرأتني في أشياء أخر، بعيدًا عن الناس والعالم .. الذين يستبيحون حضورنا صبح مساءٍ وينتهكونه!
كيف لي بهذا الحلم بعيد المنال!
..
 أحب القادرين على "العزلة" الحاضرين بين الناس بحساب، وأعلم أن الأمر يسير، أو على الأقل ليس بالمستحيل، ولكني أعجز في كل مرة عن ممارسته، فلم؟!
.
 لو أني صادقٌ في عزلة تامة كاملة، لما كانت كلماتي تتناثر الآن هنا!
 لكنت اكتفيت ببثها لنفسي، ولكني أكتبها هنا لأنها ستجد صدى أو أثرًا ما!
في قلوبٍ ربما لا أعرفها حتى ..
.
 أو حتى في قلبكِ أنتِ .. يا من تعرفين : )
..
يالله!
 لماذا ليس في الإنسان مايكفي من الإنسان؟!
إبراهيم الذي يحدثكم الآن، كتب مقالاً هامًا وعظيمًا كان عنوانه:
.
اقرؤوها وتعلموا!!

Ratings by outbrain