أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 20 أبريل، 2015

مما جاء في التخزين، واستحالة الاستعادة ..

سنغنّي ولو لم يبق في الإناء إلا قطرة!
 ألملم نفسي لكي أكتب، فلا أجدني!
ولكني أتذكّر ذلك المشهد، وأراهن أنكِ لم تفكري فيه ..
 "التخزين"
تلك اللحظات الماضية التي لن تعود، ألا يحسن بنا في مراّتٍ قادمة، أن نحسن "تخزينها" حتى نتمكّن في يومٍ ما من استعادتها .. كما كانت .. وربما أحسن!
ستخبريني بابتسامتك الهادئة أن ذلك "مستحيل" وسأذكرك أن كثيرًا من "المستحيلات" مؤخرًا قد حصل، وأن المسافة بين الواقع والخيال هي ما نشعر به نحن، لا مايفرضه علينا الآخرون، ولكنكِ لن تقبلي بالتخزين مرة أخرى، وستفكرين بطريقةٍ سلبية أيضًا، وستقولين أن بعض الأشياء ربما يفسدها التخزين، ويصعب بعد ذلك استعادتها، سأقول لكِ ولكنها تبقى، يبقى منها شكلٌ أثرٌ هيكل، ستزعمين أن كل ذلك سيزول .. سأدور حولكٍ مرارًا .. زاعمًا أني سأغنّي ولو لم يبق في الإناء إلا قطرة .. وستتبخّر القطرة .. وأظل مستمسكًًا بالإناء!
.
 ماجاء في الإناء الفارغ بعد امتلاء!
.
 اكتبي أنتِ عن الإناء، واكتبي عن قطرات المطر!
 اكتبي أنتِ عن هذا العبث الذي نلملم أجزاءه فيتبعثر، اكتبي عن مشاعرنا الطيّبة التي تتجمّد فلا هي بقيت للناس ولاشعر بها أحد!

اكتبي عن الامتلاء في الحضور ولاتملي فالملل لا يتسرّب إلا للقلوب الضيقة! 

السبت، 4 أبريل، 2015

الشوق والفقد والحنين والوحشة وما بينهم من قلة أدب التعود وبساطة العبور ثم هدوء تجاوز ذلك كله!



لن أقدِّم لكِ خارطة العالم ثم أحدد مكانينا بالضبط لأقول، يمكننا أن نعبر هكذا ..
 أدركتِ الآن، كما أدرك تمامًا أن المسألة لم تعد تُقاس بالمسافات، المسألة أقرب إليكِ من "شربة ماءٍ" طلبتها منكِ يوم كنَّا عطاشى وأمرتني حينها بمواصلة الصوم، ثلاثة أيامٍ أصوم وأصبر، أتذوق حلاوة الجوع أملاً في اقترابٍ وشيك، حتى إذا ما اقتربت .. كأن شيئًا لم يكن!
تعلَّمت الدرس طبعًا، لكن طريقة التلقين تلك آذتني!
 حتى أصبحت في كل مرة أعطش فيها أشرب حتى امتلئ، ولا امتلاء!
يزعجني الغياب مهما امتلأ الحضور وأتخم، أصبحت أرصد حالات فقدكِ  مع كل حاضرة وراحلة بلازاد ولا راحلة!
لم يعلمني التكرار شيئًا، وتخبرني صديقتي أني سأتخلص من تلك "الحالة" قريبًا هي لا تدرك ما يسكن فيَّ وأسكن فيه، هي لا تدرك تلك التفاصيل العابرة التي لفرط اعتيادها أصبحت مزعجة، ولفرط تكرارها تبدو سخيفة، ولكنَّها كلما مرّت رغمًا عني ابتسمت وتذكرت ..
 عزائي الوحيد أنكِ لن تقرأي ما أكتبه الآن، لقد ضعت في الزحام ..
 ما أجمل هذا الضياع، وما أجمل أن أكون صفرًا في الأعداد الكثيرة التي أغرمتِ بها ..
بل حتى ما أجمل (تُنسى كأنَّك لم تكن)
كنت وكنًا، ولن تمر الأشياء بسهولة، كما أنها لن تُنسى بالكلمات، ولن تعود طبعًا،

ليست المشكلة في عودتكٍ من عدمها، فلا شيء يعود، والأيام التي لا ندفعها للأمام لن تعود بنا ـ قطعًا ـ للخلف
 المشكلة في ذلك العبور البسيط ثم مايزعمون أنه تجاوز!
لاشيء يعود، لا عبور بسيط، لايمكن أن نتجاوز


 انتهى! 

Ratings by outbrain