أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

السبت، 12 سبتمبر، 2015

مجرد محاولة بسيطة .. للإمساك بال. . . بال .. باللحظة!

 لم يكن الكلام أجمل الأشياء طبعًا، ولا الحديث العميق عن الكتابة والجدوى، ولا الحكايات المسجَّلة باعتناء بالغ في notes الموبايل، بل وربما أبالغ فأقول ولا حتى إغماضة عينيكِ عند كل ابتسامة ..... تلك التي ... والذين ..
 أجمل الأشياء قطعًا فترات الصمت تلك و"السرحاان" العابر، حتى نعود لموضوعٍ آخر، أو نصل ما انقطع أو نعلِق على شيء بسيط، تلك كانت الأجمل قطعًا ..
.
وربما يكون جميلاً أيضًا ما أفعله الآن، محاولة الإمساك بلحظةٍ لا أعلم هل ستتكرر، يتردد في ذهني الآن كل اللقاءات العابرة الشبيهة، والناس الناس الناس الذين يختفون فجأة في الزحام، ونحاول أن نسترجعهم كل مرة فنفشل، ونحاول فنفشل، حتى ينقطع الأمل!
الأجمل هو محاولة الإمساك باللحظة، ذلك التوثيق،
 الآن، في عودتي للمدونة، أتذكر أن هناك الكثير من المدونين ـ اطمئنّي تمامًا ـ يكتبون أجمل منّا، ولا ينشرون شيئًا، ولا يهتمون أصلاً بذلك السخف كله،..
 نجومي الأليفة ـ كما أسمتهم عزة رشاد ذات رواية ـ الذين لا يهمهم كل ذلك الصخب الدائر، هم يخلصون للكتابة فقط، ويكتبون ما يحبونه مهما كان تافهًا وعبيطًا أو جميلاً وعميقًا أيضًا، ولكنهم يخلصون ويصدقون، لايتكلفون لكلمة، ولا يجملون عبارة، تأتي الكلمات منهم هـ كذا، تأخذ مكانها في القلب بالضبط .. فيهدأ ويسكن
أليست تلك غاية الغايات ورسالة الرسائل كلها؟!
.
لو لم تكن كل القصص والحكايات على اختلاف أحداثها وأشخصاها وحوادثها وخيالها الجامح أو البسيط كلها كلها لم تهدف إلى أن تستقر بقلوب قارئيها فما يمكن أن يكون الهدف منها بالأصل، لا أهمية ولا جدوى أبدًا لأي كتابة مهما زوقها كاتبها ونمقها وحلاها ... مالم تصل للقلب .. والله!
أفكَّر الآن في القصة التي سأسرق فكرتها، وأضحك، ما كانت فكرتها أصلاً؟! لقد تركت الأثر وذهبت، قالت هنا كتابة جميلة، هنا نفس نقي يمكن أن تسكن إليه .. ورحت ..كما جئتِ .. بسرعة، فما كان أجمل تلك الكتابة وما كان أدوم ذلك الأثر!
.

لا نفعل في الحياة أكثر من ذلك أبدًا، نحيا الحياة بطولها وعرضها وتفاصيلها المعقدة كلها، ذهاب وعودة ألف ليل وألف نهار، لنصل إلى لحظةِ نقاءٍ عابرة كـ تلك، تمضي .. بسرعة، فنعود في أثرها نحاول الإمساك ببقاياها، وندعو الله أن تتكرر أبدًا وتدوم! 

Ratings by outbrain