أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

السبت، 15 مارس 2008

الحيــــــــاة .. الحلوة ... :(

أوقات الدنيا بتبقى كريمة معااااك قووووي ، وف كل حاجة، انتا بس اطلب، واتمنى، وتفضل المشكلة بـــس إنتا كنت بتفكر ف كده ليه؟؟ .. نفسك ف بنت تقول لك بحبك، تجيب لك بنت تقول لك بحبك، مش بنت واحدة تلاثة، دنيا كريمة بقى، واحدة تقول لك بحبك، بس ، والتانية تقول لك بحبك قوي، والتالثتة تقول لك بحبك قوي قوي قوي ، وبموت فيك !! ، وتموت فيك تقريبًا !!! طب نفسك ف إيه، بنت بتكرهك، تجيب لك بنت تكرهك، وتكرهك قووي، ولو عاوزها تشتمك وماله، إنتا بس أطلب، واتمنى، المهم ما يفضلش ف نفسك حاجة، عاوز تشتغل، شغلانة أهي، مش عاجبك، بلاش، شغلانة تانية، عاوز المدير ينبسط منك مبسوط، عاوزة يطلع عينك، عشان تجرب، ونفسك تعيش، أهو طلع عين أهلك أهه !!! ...

تبقى نفسك تعرف ممكن تتقبل كإنسان إواي، أديك اتقبلت أهه، وممكن تترفش إواي كمان، أديك اتقفل على وشك، عاااادي خااالـص، الدنيا بتسلم عليك، وبتقول لك يا أنكل ممكن من غير مبررات، اللي اتتبى بيتهد كده !!! ....

وهي من بعيد تضحك(من حماقتنا) أو تتأمل، أو لا عليها منك ...!!! لا فـرق !!

... جربت كده شوية؟، وبتضحك برضه ؟؟ وولا على بالك ؟؟ طب خد حبة كده بقى ...، هااا إيه رأيك ؟!!

كل الإمكانات المتحاة والمستحيلة رهن تفكيرك أنت الخاص..جدًا !!

ولا زلت تفكر في أن تعيش التجربة/التجارب ...

تعلم الدنيا أن هناك تجربة تفكر فيها كثيرًا .... مختلفة أيضًا، ومريحة ...ولكنها تقول لك ببساطـة ... دي بقى ..بعينــك !!!

أنا عارف المشكلة فين؟، المشكلة إني بعيد ... والبعيد مهما كان شايف وحاسس مش زي القريب، وربما لذلك قالوا اللي إيده ف المية !!

عارف عامل زي إيه، زي اللي ف السيرك و ..//////// أي هبل !!!

يجي لي خاطر حلو قووووي ..... نفسك تغرق وشك ف شوية مية، حاجة زي الريفريش البني آدمين كده، عاوز إحساس اللي بيغرق، عندك شجاعة القيام بالتجربة، عمرك فكرت تعيش ده شوية، تملى الحوض بالمية وتغطَّس وشك فيه، وتسيبه شوية، أول ما تحس بالاختناق، ارفع وشك....،،، عادي ... خد نفس، ونزل وشك تاني ....... مدة أطـــول .... ، لما تتخنق قوووي، وإنتا جوووه اسأل نفسك بصدق، عاوز تكمل، ولا تخلص كده؟!!

الحياة سخيفة، معااااك، ومملة، وغبية، وغريبة، وصعبة، وتبتة، ورخمة ، وسقيلة، وتخنق، وتشل، وملهاش لازمة، ومش مستاهلة، وتحرق الدم، وعاوزة ضرب النار، وتقرف، وتغم،وتطفش، وتكئب، ووووووووو........

بس عايشينهاااا.....، وبس ـ ياللغرابةـ بنحبها !!!

يبقى :

زي ما هيا حبها !!! بمرها، ومرها !!

التدوينة القادمة : تغيير الشاشـــة كـقرار مصيري ....

وشكلنا هنرجع لموضوع الاستفتاءات على الموضوع القادم !!! لأني اتخنقت مني،بما إني ف الحياة!!!

** تحديييييث ::: آآآســـف ياجماعة على الخط اللي كان ملخبط، أصلي عقبال عندكووو بستعمل فاير فوكس :)

الثلاثاء، 11 مارس 2008

يوم ..ثــلاثـــاء ...جميل :)

...قلت مش هنااااااااااام إلا أمـا أكتب التدوينة دي !!

إحساس صعب، وسخييييف، لما تفضل تفكر في اللي هتكتبه من مصر الجديدة للهرم !!، وياااسلااااام بقى لما يكون كل حاجة تمام ما عدا المواصلات، برضو حلوة بلادنـا الخضرا ، بلادي !! ، يعني التنقل من مركبة إلى أخرى، بيعطي المرء إحساس بالبتنجان !!
المهم، ما أطولــــش عليكو ، قولوا طـــــــول !!
مبدئيًا لا أعلم من الذي نزع على يوم (الثلاث) صفـة إنه يوم (مش ولابد) !!!، حتى أنهم أصبحوا كلما حدث شيء (ما) في يوم، يفكروا، هوا انهاردة إيه؟؟؟ ، فمـا تأتيهم الإجـابة إنه ( الثلاث) يمصمصوا شفاههم، ويقولوا : عشان كده .!!!! ..... ((رغم إني كنت أنتظر الثلاثاء خصيصًا لمقال فهمي هويدي اللي بقالي كثيييييييييييير ماتابعتوش × الأهرام ))

*
لم أخبركم أني ذاهبٌ اليوم لحفل توقيع ديوان صديقي وزميل الكفاح وأيام الدراسـة وشـاعر العامية الجميييل محمد عز، منذ (بطلت) أعمل موضوع الإعلانات ده عندي، بعد أن أصبحت الأيـــام كلـــها (تقريبًا) لنـــا ، والحقيقة أن حضور حفل توقيع ديوان عز الثاني ( حواديت نص الليل) ليس جميلاً لأنه إنجازنـا المشترك، فحسب، ولا لأن عز حد بيكتب حلو وبـــس، ولا لأن والده ووالدته لما بيكونوا فرحانين الدنيــا كلها بتمتليء بالفرح، بل لأنه قادر فعلاً أن يجعل هذا اللقاء ( الذي لم يجدم أكثر من ساعتين) لقاءً ممتعًا وجميلاً ....
عز يجعلنا نقابل أصدقاءنـا جميعًا ، والحقيقة أني ذهبت مبكرًا، واستمتعت بذلك جدًا، جاء أيمن، وسالم، وخالد، وهيثم (علمت فيما بعد إنه سلعوة!!) ورسمي، وخليل، وعـادل، وعبد الجواد، وابن عبدالله ، ومنسي، ووائل، وياسر، ورانيا، وسماح، و يووووووووووووه، هوا أنا هقولهم كلهم، ولا إيه ؟؟؟ ..
...........طيب، أهم واحد كان الـ (ياسر بن مجدي)، لأنه صورني طبعًا، وسمح لي أصور، حتى أتت كاميرا فاطمة، فقامت بالواجب وزيـــادة :)
في النهاية اضطررت أن أتركهم ..جميعًا لأني كنت على موعد مع غــــادة مع نفسي ....................................
*
على الرغم من أني كنت أفكر طوال الطريق فيما سأكتبه الآن، إلا أن الكتابة - على عادتها- تفر الآن، والأمر يختلف ......
.
آآآه، أقصد طبعًا لقاؤنـا في مكتبة الشروق، فرع مصـر الجديدة، لمنـاقشـة كتابها (أما هذه فرقصتي أنــا ) ((ظننت ذلك واضحًا) !!
في الحقيقة إن شهادة د.سحر الموجي ككاتبة، وصحفية، وناقدة، وأديبة للمدونات هي شهادة يجب أن نعتز بها جميعًا، وأكثر ما أعجبني إشارتها إلى أن التدوين أخرج لنــا كتابة صادقـة تنبع من القلب، غير متقيدة بأطر النوع الغليظة، وإن الأدب الحقيقي والكتابة الحقيقية هي التي تكون كذلك .... ، من وجهة نظري الشخصية البحتة لا أعتقـــد أبدًا أن الدكتورة سحر تجامل !! لأن الموضوع ببساطة أصبح بيد النقاد والقراء معًا اليوم، فإمـا أن يستطيع الكاتب أن يكتب ما يصل إلى الناس، وليس ذلك إلا بصدقه وإحساسه، وإما أن يظل في برجه العاجي !! ، أعجبني كذلك من التعليقات من يقول إن غادة استطاعت أن تلمس التفاصيل اليومية العادية، وتحولها بأسلوبها الأدبي إلى أشياء عامة، وهو ما أشرات إليه الدكتورة سحـر أيضًا ، أفكر قليلاً، ثم أقول الحمد لله الذي جعلني مدونـــًا ....
.
في الكواليس أشعت جوًا من الـ(نفسنة) التي أرجو ألا تكون سخيفة، وذلك حينما قلت الكلمة اللي كانت منحاشة ف زوري من إنه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها "مدونات" في كتب، وكان أن "لقط" الأستاذ سيف سلماوي هذا الخيط، وقال لي نحن لم نقل إننـا أول من أخرج المدونات مكتوبة، ولكننا قمنا بمبادرة (مدونة الشروق)، وتم اختيار هذه المدونات لمستواها الأدبي الجيد، وراهنا على كونها تستحق النشر، وأضاف الأستاذ أحمد الزيادي كلامًا آخــــر ، الطريف في الأمر، أني لما قمت أسلم عليهما، أخبرت الأول أني مدون، وكان شكلي وحـــش لمـا اكتشفت إنه يعرف مدونتي المتواضعة، شفتوا بقى إحنا مشهورين إزااااااااي ، بعد كده الدخول بفيزيتا يا ولاد ........
كل الأشياء كانت جميلة، سعدت بلقاء يامن باشا نوح صديق حامد* زوج غادة، وكذا الصحفي الواعد قوووي محمد هشام باشا عبيه، والزميلة دعاء سمير، يمكن هيا ماتعرفنيش لكن لا يخفى القـمـــر :) ..............
أكيد لااااازم جـــــــــــــدًا أشكر فاطمة/بنت الحيـاة ووالدتها على وجودهما في هذا اليوم مما زاد/ضاعف جمــاله ... فعلاً
..................................................
خرجت من الشروق ( بعد أن أودعتهم عنواني الإلكتروني، وحصلت على إهداء غادة، التي قالت : أخييييييرًا الكتاب بقى معاك، مما أشعرني بإني وشي تورد خجلاً !! )
... وكنت محتاج أسمع صوته ......... أخليها تكمل :
ــــ ألف مبروووووووك يا أستــــــاذ ...
ــ مين معايا ؟؟
ـــ... إبـراهيم عادل (على فكرة عارفني)
ـ بتتكلم منين ؟؟؟
ـــ من القاهــــرة يا فندم .....
ـــ أنــــا لســـه ف أبو طبي :) ..... متشكر قوي
حسيت بإني شكلي بايخ ، لإنه حسب معلوماتي الاتصاليه كده هيتحسب عليه تمن المكالمة دولي ....
ــ نشوفك على خـيــــر هنا .. قريب
الأستــــاذ بهاء طـــاهر ... وأنا أهنيه بالبوكــــر
.
تفتكروا لو ما كنتش اتصورت معاه ف المعرض، كان حصــــل عليها برضو ؟؟؟؟
.
. على فكـرة مساااكييين قووووي، اللي بيفتكروا إن كلامي بيخلص ف آخر التدوينة، وما يعرفوش إنه بيبقى فيه(تكميلات) ف التعليقات ...هههههههههههههههه، بس خلوا السر ده بيني وبيني

السؤال اللي فضل يطاردني بعد كل شيء : كيف أتـــــرك كــل هذا ؟؟؟؟؟
***********************
من أخبارنـا الأدبية: تم الإفراج(مؤقتًًا) عن نسخـة تغريدة البجعة التي كانت قد صدرت في مكتبة الأسرة، بعد أن ..... (ولا بلاش بعد أن)، وعليه فهي متوفر الآن في جميع فروع الهيئة المصرية العامة للكتاب، وعلى من يرغب في اقتنائها أن يدفع 1.5ج.م ، وصدقوني مش هتخسروا حاجة :)
يقام في سـاقية الصاوي كل سبت (من سبتين فاتوا) عرض لأفلام روائية قصيرة، مشكلتها الوحيدة إنها بعد التاسعة مساءً :)، لكن شــغااااال ....

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* لمن لا يعلم ... له مدونة ااااامـــة جدًا اسمها تهاويم ... ابقوا عدوا بقى

السبت، 8 مارس 2008

اللعب × الدمـااااغ !!!

حد مش ناقص كتابة/كآبـة!!

(مشوها غلطة مطبعية)

البداية منين؟، مش م الصبح، حيث أصبحت أستيقظ من النوم يوميًا في حالة سلام نادر وهدوء تااام !!، يبقى من الجامعة ....
ربما لو عارف إني لما هنزل هيحصل ده كللله كنت مانزلتش !!، شوارع القاهرة(أصلاً) كلها تستفزني لكتابة !!

ولكن الجامعة تستفز فيَّ الحنين !! .... أشعر أنه «لسه بدري قووووي» ع الحنين ده؟!! ، كل اللي فات 5 سنين، أمال لما يبقوا 15 هعمل إيه ؟؟

مش عاوز أرجع طالب دلوقتي!!، يبدو الأمر يسيرًَا (انتساب مؤهلات عليا!!)، ولن أنتسب لغير الآداب، يمكن بس ساعتها أغير اللغة، والفكرة مش علمية أصلاً، فقدت الإحساس بجدوى العلم من زماااااان .، الفكرة ف الحاجات التانية كللللها ....

طيب، يبقى للتاريخ، والجغرافيا: صدق أو لا تصدق، كنت الطالب الوحيد× القسم كلللله(دفعتي تحديدًا) الذي يمتلك"كمبيوترًا" آآآهـ ... النت!!، افتكرت، يبقى الفرق ف النت، مش ف إن دفعتي كانوا جهلة، أو كان ناس منهم جهلة، وأميين!!(يارب اللي يقرا الكلام ده منهم، ومايعلقش يطق يمووووت ( (: .....

طيب، يعني طلعت المشكلة ف النت، وف الحكومة الغبية(أياميها) تااااااني !!، لأ ، بس أنا عامل إيميلي القديم من 2002!!، واتسرق 2004، مما يعني إنه من ثالثة كلية وكانت فرصة النت متاحة،ممممممممممممم ، بس هيا كان لسه ما انتشرش الـدي إس إل (شكرًا لحماة العربية)اللعين، ولا التدوين....!!

مش مشكلة إن قسم"فلسفة"عامل مدونة، ولا إن البنات(هيا بنت واحدة الحقيقة) معاها كتاب رحاب!!، المشكلة إن الذاكرة بالفعل أصبحت مثقوبة، ومكتظة بشكل ينفي كل .....

أعتقد لأ!!، سيأتي أحدهم (من مدوني 2006/2007)، وما يليها ليقول: ياليت لي مثل ما أوتي إبراهيم، إنه لذو حظٍ عظيم، ويقول بقى" أنا كنت بضيع وقتي ع الفاضي، وإني كان ممكن أعمل وأسوي!!"، كلنـا يا عزيزي كان ممكن نعمل، ونسوي!!، ولكنــا لا نعمل، ولا نسوي إلا ما عملناه وما سوينـاه بالفعل !!!

على أيامي( من ييجي عشروميت سنة كده/محمد بيتريق، ويقول لي إنتا من الثمانينات) كان الذي يتنقل بالـ"ووكمان"(جهاز التسجيل الصغير، بسماعاته إياها) شاب روش، وبعدين معاه شرايط، ودوشة ، وكنا نعمل شرايط(ولعياذ بالله،كوكتيلات) وكان أصدقاؤنا فيما بين السرايات(هؤلاء اللصوص المحترمون جدًا!!) كانوا يختارون أحدنا لإيداع جهاز التسجيل معه، حتى يسجل محاضرة الدكتور، التي يفرغها مصاب بحول، لينتج للطلاب"المساكين"ملازمًا مشوهة!!، اليوم (تبًا للتكنولوجيا) قل لي من في المدرج لا يملك جهاز إم بي ثري"حقير"، أو موبايل نوكيا إن زفت الهباب!!!ولا يسجلون محاضرات دكاترة، ولا غيره، يسمعون أليسا ونانسي، ويتابعون مباريات كرة القدم... فسحقًا لهم !!

الحد لله، لحقت (قبل ما أموت)جلسة بجوار ذلك الفتى الوسيم( لا أذكر كان اسمه وائل، أو تامر...) وكان يضع السماعات في أذنه بتركييييز... والدكتورة تشرح، وتشرح !!!

بل إني لا أنسى(إن نسيت) إن الواد جوز أختي(حاليًا) كان أبوه جايب له زماااااااااااااااااان من 5 ست سنين كده، جهاز إم بي ثريي، كنا متخيلين إنه بألف وشوية، ويقول لي ده يسجل كل حاجة، على فكرة كان بيسجل بس، مش بيسجل، ويصور، ويعرض، ويخنق على خلق الله!!!

في أيامي (الله يرجعها) كان الموبايل أصلاً لساته طالع، وإيه قد فردة الشبشب، من العيار الثقيل، وبزلومة من فوق، والواحد(أفتكر) يوم ماجاب 3300 كان حاسس إنه عمل "نقلة" ف حياته !!!دلوقتي قولوووولي أطفال الإبتدائي والإعدادي ولووود ال.....معاهم موبايلات شكلها إيه ؟!!!مش قت لكم ازدحام بكل شيء، وفقدان لقيمة الأشياء تدريجيًا !!!

للحق والحرية : كتب هذا الموضوع بكلية الآداب أثناء انتظاري(ناس كده)، وكان يوم ثلاث فريد عبد الحميد، حيث ماكانش باين له ثلاث خاااالـــص، انتهى(فيما اذكر) بمقابلة الروائي المغمور محمود حامد، ولهذا اللقاء ذكر آخر، ليس هذا مجاله .

إهداء للبناتيت المتشبثات بأماكنهن داخل مدرجات كلية الآداب، حتى يوم الناس هذا: (من المدونات) وهم مش بالترتيب: يوتا، ملكة ، سلمى ..
وإلى من سبقهم بإحسان"كاميليا"، , و "رانيـــا" . . . و ... حاجة كده لرشا، وصابرين بالمرة ؛)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* والعنوان ده مسرحية ماشفتهاش لخالد الصاوي، طقت ف دماغي، وأنا بنزل الموضوع، ماجحبيتش أكسفها!!، وقال على رأي المثل، هنيالك يا مزغط الوز والفراخ !!!

الأربعاء، 5 مارس 2008

بين عشيــةٍ ... وضحـاهــــا !!!

.
.
.
.


ممكن الواحد يسيب الدنيـــــــــــــــا .. دي كلها .......


فجــأة !!!

.
.
فو قت الكلام بيبقى ملوش لازمة


بنفضل نسكت !!

ونقول يااااااااااااارب ... اختار لنـا !!!

الجمعة، 29 فبراير 2008

أربع أيــــام .. رواية .. روايات

هذه المرة ليست (رواية) واحدة، وإنما هو ملتقى كبير، ومهم، يضم عددًا من الروائيين الكبار المهمين، بالتأكيد!! ....

بالمناسبة، التقارير الصحفية التي تريدونها ستجدوها في" البديل" و "روزا اليوسف" أحيانًا، أصدقاؤنا الصحفيين قاموا ببعض الواجب .. وزيـادة، مدونتي المتواضعة ينشر فيها الآتي:

سعدت جدًا( قطعًا) بالالتقاء بعدد من الروائيين المصريين والعرب، ونبدأ من أقربهم بالنسبة لي، على مستوى الكتابة( بعيدًا عن الشباب الذين نجدهم متوفرين في التكعيبة، وعلى الأرصفة، وحواري وسط البلد ) الدكتورة عزة رشـاد (بالمناسبة لم أتذكر أنها دكتورة إلا في اليوم الأخير) صاحبة رواية ذاكرة التيه، والتي ـ ربما ـ لا يعرفها أحد :) .... وأهدتني مجموعتها (أحب نورا أكره نورهان)، من السعودية التقيت ب عبده خال، وكنت سعيدًا بأني تعرفت عليه، لعبده رواية فارقة اسمها(فسوق)

قرأتها وأذهلتني، صارحته بأن مشكلة رواياته أنها كبيرة الحجم باهظة الثمن ووعد(باركه الرب) أنه سيفكر بالأمر J، وكانت المرة الثانية (فقط) التي ألتقي فيها بصاحب القارورة والدلفين وفخاخ الرائحة، الروائي السعودي المتميز (يوسف المحيميد) مممممممم ، كذلك ذكرت له تعذر حصولنا على رواياته، من جهة أخرى أزعجني عدم تمثيل المرأة السعودية في الملتقى وخاصة الشابات، فعلى الرغم من ان عددًا من الجلسات والندوات تحدثت عن ما أسمته الصحافة (تسونامي الرواية السعودية) إلا أن أحدًا من روائيات السعوديةلم يأت، فلا ليلى، ولا رجاء، ولا صبا، ولا وردة، ولا حتى زينب!!، وكنت أنتظر أن تتم دعوة بثينة العيسى من الكويت، ولكن من الواضح إن مصر للمصريين!!، فالكتاب الشباب لديهم هم كتاب مصر الشباب، وليس لديهم استعداد لمن هم غير ذلك،.......... طبعًا ما علينا !

*************

في الكواليس حضرت المدونات بشكل ملفت، بدءًا من تأثر ما أسموه بالكتابة الجديدة بأدب الإنترنت، وخلق عالم من القراء الافتراضيين الوهميين (حسب تعبير أبو خنيجر) الذي يستشف من كلامه اعتراضًجا بشكل ما على كتابة المدونين الأدباء، وكان حاضرًا محمد علاء ونائل الطوخي منهم، كذلك هاجم (من جهة أخرى) الروائي" الكبير" خيري شلبي" كتابة المدونين ، والنشر لهم، مشيرًا إلى ماحدث لمدونات رحاب وغادة وغادة، بل وادعى أن في انتشار كتابتههم خطر على "الفن الأدبي" بشكل عام، وقد تصدى لرأيه هذا من المتابعين للحركة الأدبية بشكل أكبر الروائي "محمود الورداني" الذي اختلف معه تمامًا ورأى فيها محاولة للتمرد وكسر اللغة، وخلق مساحات أرحب للتعبير ...

*****************************

بشكل عام كانت أربعة أيام حلوة، ومختلفة، حتى أنه لم يؤثر عليها المود العام الذي كان مسيطرًا عليًّ لتغير طارئ، والحمد لله...، وكانت متابعته حاجة لذيذة غصبن عن الواحد، مثلاً قابلت محمد الفخراني، الروائي برضك، وخدت منه كتاب المشهد الروائي العربي، وهوا ما اتأخرش، وكان جميييل إني أسمع شهادات الروائيين، وإن كان الواحد طبعًا ماعرفش يتباع كل حاجة، بس أهو نص العمى ....

يبقى أن أشكر د.زين عبد الهادي على إهدائي روايته "دماء أبولو".

وأنتظر من ابن العزب النص المدهش الذي ألقاه بدلاً من أن يتحدث عن تجربته ككاتب"جديد" في الرواية :)


Ratings by outbrain