أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 14 يناير 2009

إبراهيم يكتب ... عن المـلهـاة الفلسطينية ...

ربما لأن الجرح عربي، والوجع عربي، والألم عربي، وفلسطين .....
ربما لأنه واحدٌ من القلة المغمورة في أدبـاء هذا الوطن العزيز الحبيب، ربما لأنه/أنهم .. أقدر الناس على أن يحكوا يومه، ويكتبون مأساته، وكأنها حوادث مكررةً إلى الأبـد ... ومنذ الأزل ... ، كتب إبراهيم نصر الله الروائي والشاعر الفلسطيني (
مُرشح لبوكر عن زمن الخيول البيضاء) أسـفـاره في (الملهاة الفلسطينية)... التي أنتقي منها من رواية (أعراس آمنـة) ...هذا المقطع

أعراس آمنة


كانت واحدة من الليالي الثقيلة

لا أستطيع وصفها بأقل من ذلك
خطر لي أن أقوم بكتابة تحقيق صحفي عنوانه (من يستطيع النوم ؟ ) ولكنني لم أفعل، فقد كان يكفي أن أقوم بكتابة هواجسي الليلية، يوماً بعد يوم، لأدركَ ما الذي يحدث في (غزّة) .
كانت واحدة من الليالي الثقيلة
لستُ أدري في أيِّ وقت استطعتُ إغلاق عينيّ، رغم أنني بتُّ أشكُّ تماماً، فيما إذا كنتُ أغلقهما أصلاً حينما أنام.
من يستطيعُ النوم ؟
كانت الدَّقاتُ على الباب كافية لأن توقظني
كلُّ شيء يختلطُ في هذا الرأس الصغير، الذي طالما وصفته أمي تحبباً: انظروا،
صاحبة الرأس الصغير، وأختها، في الواحدة منهما عقل أكثر مما في رؤوسكم مجتمعين. لو أن الله لم يرزقني سوى البنات، لكنتُ أسعدَ أهلِ غزة.
كان ذلك يسرُّني، ويُزعجني.
من السيئ أن تملك رأساً صغيراً في وطن ليسَ فيه سوى الهراوات الكبيرة وفوهات البنادق المتطلعة إليك.
لكنني حسمتُ الأمر في النهاية لصالح رأسي. نعم حسمته لصالح هذا الصِّغر، واتخذتُ ما يكفي من الاحتياطات الملائمة لحجمه، عكس توأمي وشبيهتي.
ابتعدتُ عن مدى الهراوات ما أمكن، لأنني كنتُ علي يقين أن ضربة واحدة تكفي لتهشيمه، وقلتُ: لن يكون بإمكان القنّاصين إصابته وهو بهذا الحجم، مع أن الأيام ستثبتُ أنني كنت مخطئة في هذا.
كانت تلك الأحاسيس تنتابني في الانتفاضة الأولى، أما الآن، فلا أعرف تماماً، إن كنتُ ما زلت أفكِّرُ بالطريقة نفسها أم أنني أتذكّر تلك الطريقة التي كنتُ أفكر بها.
زمنٌ طويل من القصف: قنابل وصواريخ، دبابات وطائرات مروحية، وحتى مقاتلة، كان يكفي لزعزعة عيارات السَّمعِ لدي، مع أن كثيرين صاروا يتباهونَ -كما في كل حرب- بدقَّتهم في تحديد أنواع الأسلحة، لكنني لم أكن منهم، وظلَّ هذا الأمر هو الأكثر قدرةً على إثارة دهشتي، فمن يستطيع أن يُفرِّق بين طَرَقات على الباب بهذه القوة، وبين أصوات القنابل في إغفاءة عَثَرَ عليها بأعجوبة في نهايات الليل.
:
رجعوا يقصفوا، أم أن هناك من يطرق الباب؟ سألتْ أمي، وقد أثبتتْ أن خبرتَها لا تقلُّ عن خبرتي! !
نهضتُ؛ أعرفُ أن أحداً لن يفعل ذلك سواي، وليس هناك الآن سوى جدتي في الغرفة التي (ترتاح فيها) لان صوت الرصاص لا يبلغها تماماً، كما تردد دائماً.
:
صباح الخير.
:
صباح النُّور.
:
أمّكِ موجودة ؟
:
موجودة.
:
وأبوكِ ؟
:
أبي، أنتِ تعرفين، في السجن.
:
نسيتُ، يلعن الشيطان ؟
:
الاحتلال ؟ !
:
أظنُّ، في غيره ؟ !
:
تفضلي ؟
:
لا. قبلَ أن أتفضَّل، أريد أن أطلبَ منك طلباً واحداً، فأنتِ مثل ابنتي. وصمتتْ. كنتُ أحلم دائماً أن تكون لي بنتٌ مثلكِ، أو مثل أختكِ، ولكن إن ساعدتني، سيكون لي بنت! !
:
ماذا تقصدين ؟
:
ستكون أختكِ ابنتي.
:
ومن قال إنها ليست ابنتكِ.
:
ابني كِبر، كبرَ بما فيه الكفاية، وأختكِ صبية ما شاء الله، تملي العين، مثلكِ! وكما ترين، الدنيا بين الحياة والموت. وقد فكرتُ بأن هذا الوقت هو الأنسب لأزوِّجه، وأريدك أن تُقنعي أمَّكِ. صحيح أن وجود أبيكِ في السجن يجعل الأمرَ غير مناسب في نظرِ بعض الناس، لكن ذلك لا بدَّ منه، فلو انتظرنا حتى تتحسن أحوالنا ويرحل الاحتلال، وتتحرر فلسطين، ويعود جزؤها الذي احتلوه قبل هذا الجزء، لكان الأمر مصيبة، ولا أحد تزوج، ولا أحد خَلَّف.
كان طلبها كافياً لعقد لساني تماماً، فوجدتُ نفسي أشبه بخشبة تستند بوهنٍ إلى حلْق الباب؛ وبعد زمن، أظن أنها قالتْ فيه الكثير، وجدتُ نفسي أهزُّ رأسي دون أن أُدرك معنى ما أفعله، لكنها فهمت هزة رأسي كما تشتهي.
خطتْ الخطوتين اللتين تفصلاننا، وطبَعَتْ قبلةً على جبيني.
:
لقد قلتُ، ليس لي غيرك، وصَدَقَ قلبي.
وفجأة استدارتْ تهمُّ بالذهاب.
امتدتْ يدي، أدركتْها قبل أن تبتعد، التفتتْ إليَّ وكانت يدي تقبض على طرف ثوبها الأسود الطويل.
:
أدخلي ؛ نشربُ الشاي معاً على الأقل، ونفطر. قلتُ لها.
:
لا، لا، الشاي، نشربُه بعدين ؟ ولست جائعة، الآن سأمرُّ على البيتِ آخذ بعض الأشياء التي أحتاجها، ثم أذهبُ لأطمئنه، تعرفين، الولد يحبّها منذ زمن طويل، وكنت أنتظرُ اليوم الذي يكبرُ فيه. أعرف أنها أكبر منه قليلاً، لكنه استطاع أن يكبر ليلحق بها، هل رأيتِ أحداً يحب إلى هذا الحد. اليوم عيد ميلاده، لماذا لا تأتين؟ رائحتك من رائحتها. سأقيم حفلاً صغيراً.
وأخذها صمتها بعيداً
واصلتُ النظرَ إليها. متعبة كانت كما لو أنها على مشارف الستين، لكنها كانت طويلة كما عرفتها دائماً، رغم أن الأعباء الملقاة على قلبها كافية لسحقِ قامة سنديانة.
:
أنا أُبشِّرُ الولد، وأنتِ تبشِّرين البنتَ، ما رأيك ؟
وثانيةً وجدتُ رأسي يهتز، دون أن أدري ما الذي يعنيه ذلك، لكنها فهمتْ هزَّةَ رأسي كما تشتهي؛ اندفعتْ نحوي، قبَّلتني من جبيني ثانيةً، تراجعتْ قليلاً، تأملتْني، ثم قالت: ما لي في هالدنيا غيرك، الله يرضى عليك، جَبرتي خاطري، والله لو كان لي ولدْ ثاني لزوَّجْتك إياه.
:
ولو خالتي آمنة، وهل أنا بحاجة إلى دليل لأعرف كم تحبينني ؟
امتلأتْ عيناها بالدموع. استدارتْ؛ ورحتُ أراقبها تبتعد، وغطاءُ رأسِها يرفُّ محاولاً تقليدَ جناحٍ بلا جدوى.
* * *
:
مَنْ يطرقُ بابنا من صبيحة الله هذه؟
سألتني أمي دون أن تستطيع فتح عينيها..
:
صوت القنابل. قلتُ لها، وأعدتُ: صوت القنابل.
:
كنتُ متأكدة من هذا، ولكنني ظننتُ أنني أحلم. الله لا يخلي واحد فيهم، خلطوا ليلنا بنهارنا. ألا يتعبون، ألا ينامون، هل هم طُرْش لا يسمعونَ صوتَ القنابل التي يطلقونها ! !
حين أصبح رأسي تحت اللحاف، سألتني: كم الساعة الآن ؟
:
السادسة .
:
السادسة، قومي، ألم تشبعي نوماً ! !

قلتُ لهم إن الشمس قد أصبحتْ في وسط السماء

قلتُ لهم هذا الكلام مائة مرة، لكن أحداً منهم لم يتحرَّك، قلتُ لهم، ما هذا الكسل الذي نـزلَ فجأة عليكم، لم تكونوا هكذا من قبل، لا الزوجُ ولا الابنُ ولا الأخ، لقد نمتم كثيراً، أكثر مما يجب، وعليكم أن تصحو الآن، أن تروا الشمس، على الأقل، وأن تتحدثوا معي قليلاً قبل أن أذهب.
قلتُ لهم إن الشاي جاهز، والفطور جاهز، والمواضيع التي سنتحدثُ فيها جاهزة، لأنني أفكر بها منذ زمن طويل، لكنَّهم ظلّوا نائمين.
من أين نـزلَ هذا الكسل يا ربي عليهم فجأة، لو كان قلبي أقسى مما هو عليه قليلاً، قليلاً فقط، لانتزعتُ هذه الأغطية عنكم ونثرتها في الجو، وحولتها إلى عاصفة، لكن قلبي لا يطاوعني.
حَنون من يومه !
من كان يقول هذا الكلام غيركَ يا مصطفى، يا أخي الأحنّ مني، يا أخي الذي لم يُفارقْني، حين فارقني الآخرون، حين ذهبوا، بعضهم للأردن وبعضهم لسورية، وبعضهم وصل السويد.
هل تذكُر، حين راحوا يتطلعون للجهات، ويتسمَّعون صوتَها، قلتَ لهم: أعرفُ أن كلَّ جهة تنادي واحداً منكم، وسيسمعُ صوتَها وحده، من دون بقية أصواتِ الجهات الأخرى، ويتبع الصوتَ حتى يختفي فيه، هكذا قلتَ لهم، كأنك فيلسوف والله، وحين قالوا لك ساخرين، وأنت يا أستاذ مصطفى: ما هي الجهة التي تناديك ولا تسمع سوى صوتها. أشرتَ للأرض.
قالوا لك، الأرض ليست جهة، الأرض مكان، أما الجهات ففوقها.
قلتَ لهم : كلُّ الجهات تلتقي هنا، فيها، ومن يملكها يملك الجهات جميعها.
اللـه ، لقد أطربني كلامك يومها؛ لا، ليس لأنك ستبقى عندي هنا، في غزة، بعد زواجي، كما يريدون أن يتركوني شجرةً وحيدة، بلا سند في وقت لم يكن جاءني فيه الولد، لا. أطربني لأنه أطربني. وقد أطربها، رندة، حين أعدتُهُ على مسامعها، فقالت لي: مسموح لي أكتب هذا الكلام ؟
فقلت لها مسموح. وكتَبتْهُ في دفترها !
كم مصطفى لي ؟ آ، قل لي كم مصطفى لي ؟ مصطفى الذي أصرَّ على أن أتعلَّم، وأتخرَّج من الجامعة، ألا يستحق أن أفهم كلامَه إلى هذا الحد وأن يُطربني ؟
سامحني، يا مصطفى، ولكنني سأقول لك، إن الذي لم يجرُّه خوفه على أولاده، جرّه حلُمُهُ في أن يكون له حلم خارج شقائنا هذا على شطِّ غزَّة. لا، لا تفهمني غلط، فحتى لو كنتَ متزوجاً، ولكَ أولاد، لبقيتَ هنا، معي، حتى لو كان لك عشرون ولداً تخاف عليهم لبقيتَ معي، وقد قلتَها بنفسك، رغم أنكَ لم تقلها: وآمنة ، نتركها لمنْ هنا ؟ !
أعرف أنني لم أسمعْها، لكنكَ بالتأكيد قلتَها لهم، وكان يسرُّهم أن تبحثَ عن سببٍ آخر للبقاء معي، وأن تشير إلى جهتكَ الوحيدة، جهتك التي تتجمّع فيها الجهات كلّها، كي يُبرِّئوا ضمائرهم، وهم يتهامسون في آذان بعضهم: على الأقل هناك من سيبقى ويرعى أختَنا.
وقد بقيتَ، بقيتَ تماماً، قلتَ لهم: هناك أسطورةٌ فلسطينية تقول إن الله يخلق الإنسان من ترابين، تراب المكان الذي وُلِدَ فيه وتراب المكان الذي سيموت فيه. لقد عرفتَ من زمان، أننا خُلِقْنا من هذا التراب وحده، لأننا عليه وُلِدنا وعليه نموت، وقد يكون ترابُ أخوتي هو الذي يناديهم، ترابُ موتِهم، أما نحن، فالذي ينادينا ترابُ حياتنا، هكذا، من الأول، ومَنْ منا لا يستطيع أن يسمع نداءً بهذا الوضوح ؟
أنتَ تذكر حكايةَ الشهيد محمد موسى أبو جزر، تذكُرها طبعاً، إنها تصديق لكلامك الذي قُلتَه، كيف يمكن أن تُفَسِّرها: رجل يغيبُ أربعين عاماً عن وطنه، ويشارك في معارك لا حصرَ لها خارجَ فلسطين، وبعد أن يعود يستشهد وهو يدافع عن)رفح). هنا، قُربنا.
الله، الله يا مصطفى،
لقد فهمتُ الآن، فهمتُ الآن كلامك الذي قلتَه لهم، فهمته يا مصطفى، الله كيف أشرق فيَّ، فجأة، كالنور، فهمتُ لماذا أشرتَ إلى التراب. كنتَ تسمعه، ولم تكن تخبرني، فهمتُ يا مصطفى، ليس هناك مبرر أن أكون قد سمعتُ هذه الأسطورة أو لا، المهم أننا نحسُّها، لأنها فينا، فيك، في دمك أسمعها تجري.
كيف لم يفهموا ؟
أتذكَّرُكَ، دائما كنتَ تسبقهم عشر خطوات، على الأقل، لا أريدُ أن أبالغ، لم أعد أحبّ المبالغة، فالزمان بالغَ معي بما يكفي ويزيد، دائماً كنتَ تسبقهم عشر خطوات على الأقل. أتذكُرُ، حين جاء جمال لخطبتي، حين حدَّثَ أبي، وحين ارتبكَ أمام سؤاله الذي لم يكن مفاجئاً، السؤال المتوقَّع الذي يسأله أهل أيِّ عروس: من وين بتعرف البنت ؟
ارتبك الحزين ! ! قال لي إن السماء سقطتْ على رأسه؛ وبعد قليل عرف أنها كانت ممتلئة بالغيوم، هكذا كان يستعيد الحكاية ويضحك: غرقتُ في ماء لم أر مثله يا آمنة، لا، ليس عَرَقاً، لو كان عرقا لأحسسته يتسلل من تحت ثيابي، لكنه كان يأتي من تحتها ومن فوقها..
قالَ له: وتحبها أيضاً !
وتجرأَ الحزين وقال له: وهل على الرجل أن يتزوج المرأة التي يكرهها.
:
بتتمسخر عليّ ؟ !
هكذا صرخ أبي في وجهه. بتتمسخر عليّ ؟ ما في عندي بنات للزواج.
وحدكَ الذي وقفتَ معي، وحدك الذي قلتَ لي تلك الكلمات البسيطة: ولا يهمّك.
:
ولا يهمني، كيف ولا يهمني؟ إن لم يخطبني اليوم فمتى سيكون ذلك، بعد أن يعودَ من مصر، لم تزل أمامه أربع سنوات حتى يتخرج، والله يعلم ما الذي يمكن أن يحدث في أربع سنوات ؟
وأعدتَها: ولا يهمِّك.
فقلتُ: ما دمتَ أعدتَها، فإنك تعرف ما الذي تقوله، ما الذي تعنيه. فلم أفتح الموضوع ثانية.
وقلتَ لي: لا تقطعي أهله، زوريهم، إنهم يحبونك، عيشي معهم كما لو أنك واحدة منهم، خطيبة ابنهم، وزوجة المستقبل.
:
فِكْرَكْ ؟ ! ! !
:
طبعاً.
:
ولكن أبي سيُجَنُّ.
:
سيُجنُّ؟ لا، لا أظن ذلك، سيُجنُّ لو أن جمال هنا في غزة، وليس في مصر، سيُجن، ربما، في البداية فقط.
كل ما قلتَه حدثَ. نعم، كلّ ما قلتَه. أرغى وأزبد، وشتم، وحين قلتَ له: إنها تزور صاحباتها، أخواته، فجمال في مصر، وليس هناك سوى الختيار والختيارة والبنات. قال: وليكن ! لا تزورهم، يعني لا تزورهم.
لكنني عشتُ معهم في بيتهم طوال تلك السنوات أكثر مما عشتُ في بيتنا؛ ويوما بعد يوم، لم يعد يسألني أين كنتِ؟ كان يراني سعيدة بوجودي معهم، الله يرحمه، لستُ أدري لماذا كان عليه أن يبدو قاسياً. هل هنالك سببٌ سوى أنه أب؟

وأن همومنا أكبر من جبل.
ناداني، وقال لي: تزوجيه يابا، أفضلُ بيتٍ للبنتِ هو البيت الذي يحبها فيه أهلُ زوجها أكثر منه. الآن أعرفُ أنهم يحبونك.
وصمت طويلا. ثم قال لي: أما أن يأتي هو ويقول لي بأنه يحبـ . . هكذا من الباب للطاقة، فهذا لا يجوز. فهمتِ.
قلتُ له: حاضر.
وعندها راح يضحك ويضحك: هل اعتقدتِ أنني أقول هذا الكلام عن جد ؟ ! !
وراح يضحك ويضحك حتى مات.
الله يرحمه.
* * *
وها أنا أضحك وأضحك، وأحسُّ بأن ضحكي فاق كل الحدود.
لا بد لي من أن أبكي قليلا إذن.
ها قد بكيتُ ! ! ولكنني لا أعرف الآن إن كنتُ أمسح دموعَ الفرح أم دموع الحزن، والله انكم حيرتوني ! !
وبعدين يا ولاد.
الشمس أصبحتْ في وسط السماء، ما هذا الكسل الذي نـزل فجأة عليكم، لم تكونوا هكذا من قبل، لا الزوج ولا الابن ولا الأخ، لقد نمتم كثيراً، أكثر مما يجب، وعليكم أن تصحو الآن، أن تروا الشمس، على الأقل، وأن تتحدثوا معي قليلا، قبل أن أذهب.
مصطفى، مصطفى، لا تنس أن عليك الكثير فأنت خال الولد. وأنت يا صالح، قوم، قوم شوف الشمس، شمس عيد ميلادك، لا تفوِّتها، شوفها، هذه شمسُ عامكَ الجديد، شمس سعدكَ. يا كسول، يا أهبل، هل يُفوِّتُ أحدٌ شمسَه، شمسه التي تشرق له وحده، أنظر، حتى الغباش لا وجودَ له اليوم، حتى الدخان غير موجود. هل تعرف منذ متى أنتظر هذا اليوم ؟ ! !
منذ، لا أدري، وأنا أعدُّ على أصابعي، لكن ما يدهشني أن أصابعي لم تعد تنتهي، ولذلك بقيت أعدّ وأعدّ، ليلَ نهار، حتى توقفتُ فجأة، وعندها انتبهت، وعرفتُ أنكَ قد كبُرت.
الآن، سأقولُ لك سرّاً، ولكن لا تبُحْ به لأحد، لا تبح به حتى للتراب، لأن الريح ستعرفه ! لقد فكَّرتُ طويلا، طويلا جداً، ولم أجد أفضلَ من هذا. سأزوجكما.
لا تريد أن تنهض، بلاش .
ها هو الشاي يبرد قبل أن تشربوه . والله لستُ أدري لماذا أُتعِبُ نفسي بهذا كلَّ يوم.
أما أنت يا مصطفى فها أنا أقولها لك سأذهب وأخطبها وحدي إن لم تنهض .
لن تنهض ! !
طيبْ ! !
إذا أفاق قبل عودتي لا تقل له أي شيء، إياكَ لأنني سأجعلها مفاجأة.




شكرًا لمصممي (نوافـذ إبراهيم نصر الله) >>>> تعرفوا على هـذا الرجل أكثـر << هنـــاك

الثلاثاء، 13 يناير 2009

نمرة ..موبايلـك .. لو سمحت

....

لم يعد في الأمر خيارات، أو تساؤلات مسبقة (هل تمتلك واحدًا أو ..لا) .. غدت "التكنولوجيا" في "أيدي الجميع" وجيوبهم وآذانهم على السـواء ... وأصبح شعار "المحمول في يد الجميع" الأوسع انتشارًا والأصدق من كل الشعارات التي سبقته للـ"جميع" سواءً كانت " قراءة" أو "تعليم" أو "معرفة" .... إلخ ! ...

. . . . .

هنــا فـصـلٌ آخـر من فصول سيطرة "التكنولجيا" الحديثة على "الحيـــاة"، لم يعد الأمر اختياريًا كما كنَّا نظنُّه في البداية ( وأؤكد هنا أني عشت أيامًا كثيرة في حياتي، وأيامًا هامة بالمناسبة، أعتقد اعتقادًا لا يخامره شـك أن وجود جهاز تليفون "محمول" في يدي، أو على مقربةٍ مني هو محض "رفاهية"، فهواتف المنازل موجودة، وكبائن الشارع متوفرة، والأمور في كل الأحوال لا تتعدى الضرورة!!) ...

.....

أصبح المحمول في يد الجميع، وانتهاك الخصوصية من حق كل الناس، كنت قد قرأت مقالاً للدكتور "سمير سرحان" رحمه الله من سنوات في جريدة رحمها الله أيضًا (من سنوات) اسمها (اضحك للدنيا) يتناول فيها كلمة (إنتا فين دلوقتي) بكثيرٍ من السخرية، حيث جعل ذلك الجهاز العجيب (وكان حديث عهدٍ به) من حق كل متصلٍ أن يعرف أين من يتصل به، وماذا يفعل، وكيف يمكنه أن يلقاه بعد دقائق!! ... هكذا بكل بساطة

. . . . .

للمحمول معي قصص لا تعد، وطرائف لا تحصى (مش كتير قوي كده، بس أنا ببالغ) منها على سبيل المثال لا الحصر ذلك "السنترال" الذي يكرمني الله بالركوب فيه كثيرًا طريق "مصر ــ إسكندرية" الصحراوي، المسمى (ميكروباص)، وهذا من عجائب هذا الزمان (بالمناسبة) أنك تستقل الـ"ميكروباص" في أمان الله، وإذا بك بعد دقائق تفاجئ بأنك محمولٌ على سنترالٍ متنقل، فهذا يحدث أخاه أن ينتظره بعد ساعتين عند المكان الفلاني، وهذا يخبر علاّن بما قام به في "مصر" وما شاهده وما أعجبه، وتلك تحدث آخرًا وتطلب منه أشياءً عدة، ورابعٌ وخامسٌ ،، وسادس .. وبالقطع كلهم بلا استثناء يُجهدون في رفع أصواتهم، ويؤوكدون بعد كل كلمة (أيوة ..سامعني) أو (طيب هقفل لإني مش سامعك كويس) ولا ينقطع الاتصال !! ... وأقسم بالذي خلق لنا لسانًا وأذنين أني كنت أدعو الله على جالسٍ بجواري أن (يفصل شحن) جهازه المحمول، حتى يعجز عن مواصلة هذيانه!! ...

. . . . .

بالمناسبة، أصابتني أنا الآخر هذه "اللوثة" ـ كما أسميها ـ ولم أنجُ منها، فأصبحت أحدث الناس كثيرًا (أحيانًا يعني) بضرورة وبدونها، قد يغلب على "الأمر" أن يكونوا هم المتصلين، ولكن الناتج واحد، أن المكالمات تستمر، والكلام يُعـاد .. ولا ينفد !!

الحق أن البطل الجريء والمناضل الصنديد، وقوي الشخصية وراسخ الهوية، وكل هذه الصفات الحُلوة أصبحت في اعتباري لمن تمكَّن من كبح جماح نفسه، واستطاع وسط كل هذه الـ (رنات ) والـ( ماسيجات) ((وللأخيـرة حديثٌ آآخــرٌ ،،، قد يطول)) وببراعة يحسده عليها الـ 20 مليون مصري ( أو الـ 40 مليون حتى) أن يتغلب على كل ذلك ويسير في شوارع الدنيا بدون أن يصدر عنه أزيزُ خافت، أو أصوات عجيبة للأجهزة المحمولة ليل نهار!!

أحسدهم فعلاً (وهم على ندرتهم موجودون) الذين استطاعوا أن يربطوا الناس بهم بطريقتنا القديمة، وتمكنوا من أن يسيروا الحياة وفقًا لهواهم لا وفقًا لهوى التكنولوجيا الغبي القميء!!! ...

البعض يتحدث أن هذا "مستحيــلٌ" وغير ممكن بحال!! وأرد عليهم بأننا وآباءنا وأجدادنا وذوينا عشنـا عُمرًا جميلاً ،،، بدونه!!! ....

ليته يعود !

(من الممكن أن ينتهي الموضوع عند هذا الحد ،،، لـكــن .. أنا سأكمل )

( يعني كإني بعفي القارئ العزيز ،،،،جدًا، من إنه يكمل الموضوع لو حس بالملل والتكرارية ... ، المهم)

بعيدًا عن "فكـرة" إعجابي الشخصي بكل من تمكَّن بصدق أن يستمر في الحياة بدون هذا اللعين، فإن لهـذا الجهاز كما نعلم استخدامات عدة، ولن أتطرق (أعدكم) لاستخداماته الخاصة جدًا (كأن يشغل موسيقى أو يصور صوت وصورة... إلخ، فلا يزال التعامل مع هذه الأشياء يعد من الكماليات ..) ولكني أتحدث عن استخداماته كجهاز لاستقبال و"إرسال ـ بالمناسبة" المكالمات، ودرجات وطريقة التعامل معه بحميمة وبدون وكون ذلك كله يتم في الهواء الطلق أو في غرفتك وبين يديك فقط أو بين العالم كله!!

. . .

شيئًا فشيئًا أصبح تعاملنا مع الهاتف "المحمول" أمرًا رسميًا يصل إلى حد "الوجوب"، لهذا لا ينبغي أن تتعجب ممن يسألك عن "الرقم" مباشرة!! وكل ما يدور بذهني (الآن ..هنا) وأود تأكيده، وبدلائل وقرائن أننا كنَّا أحياء، و .. بدونه !! وتمامًا !! وكنا نأخذ المواعيد ونتأخر (بذرائع عدة) عنها، ونعطل أنفسنا ونلتقي ونفترق، وننتظر حتى ينتهي من يتحدث في (الكابينة)، ويتسفزنـا لو (طوِّل شوية) أو بدا أنه يغازل "حبيبة"!! .... نعم، كنا نتحدث في الشوارع، الشوارع (غير الصامتة) تحدث البيوت الآمنة المستقرة، أو العكس، و "وعيت" على أيامٍ كنت أطلب فيها من صاحب "البقالة" الهاتف، فلا يطلب لذلك أجرًا (أي والله، عشناها وشفناها) .... على تلك الأيام لم تكن ظاهرة "السننترالات" قد تم التوسع فيها بعد!!، والمدهش أن تنتشر السنترالات في وقتٍ أصبح فيه "المحمول" في يد الجميع، وآآآذانهم !!!


لحظة ،،، معايا تلفيون :)

عاوز أتكلم أكتر، وأترك (وصيتي للأجيال) وفي نفس ذات الوقت عاوز أتكلم أقل، ولا أقول شيئًا ... البتة

*****************************

الموضوع ده مكتوب بقى له فترة

الأحد، 11 يناير 2009

من .. يوميَّات .. الألم ..

شكــرًا لك .. أيها الألم .. الجليل الجميل ..
............................. المُعذِّب ...
أيـها "الوحيد" ... القادر على وضعي بدونهم ... هكــذا ... لأراهم جميــعًــا ...
كم هم "معي" ... و "لي" .... " الآن" .... و ..."للأبـــد"!!

...شكرًا لكل تلك الآلآآآآآآه .... الحقيقية .. الداخلية ...


التي تجلـعنــا لا نقول شيئًا إلاَّ ... يــــــــــارب ...


شكرًا لكل ذلك الضعف الإنساني جدًا ... كالدموع !!

يااااااااااااااااااااارب ...
كم أنا ضعيفٌ بدونك، كم أنا وحيدٌ بعيدًا عنك، كم أحتاجك لو كان معي العالم، وأفقتدك والعالمم كللله حولي !! ياااارب ...
.
.
لا أحب أن أفلسف الألم، ولكن زيارته التي بدت لي "سنوية" هذه المرة استوقفتني معه ...كثيييــرًا ...

شكرًا لهذا الألم
.
.
.
شكرًا أيضًا لأولئك الذين يحبوننــا بالفطـرة، الذين يعرفون خطئنا، وتقصيرنا، وسخافاتنا، ويتمادون في حبنـا بصدقٍ .. وإخلاص ...

والحمد لله أولاً وأخيرًا
والحمد لله ... أن خرجنا منه على خيـــر!

الأربعاء، 7 يناير 2009

لو حابين نتكلم جـد شوية ... الحصان والعربة !!

الموضوع غاية في الالتباس من بدايته لمنتهاه، ولا تعرف كيف تلِّم بتفاصيله، وكيف تعرض وجهة نظرك فتبدو فيه موضوعية !! ....

لكن هنقول ...

خرج المدعو إبراهيم عادل أيام العز في مظاهرات جابت شوار "جامعة القاهرة" بطولها وعرضها أيامَ كان حماسه الشبابي "زائد"، وحينما كان يرد على منتقديه (أيضًا) أن تلك المظاهرات ماهي إلا أضعف الإيمان، وكان "منظموا" المظاهرات ينحضرون في تيارين إما الإسلاميين (وهما وشوشهم حلوة وابتسامتهم رائقة، ويذكروَّن بالله..الحقيقة) وإما اليساريين (ودول أجارك الله، بس بيظيطوا ف الظيطة) ...

على أيامنا لم تكن المعارضة(والتيارين معارضة) قد شدَّت حيلها، أو هكذا بدا لي، ففي الوقت الذي كنا نضيق به من "الحكومة" والسيد "الرئيس" وأفعال زبانيته، كانت المظاهرات تقتصر على الهتاف من أجل البلاد البعيدة، أو القريبة (الشيشان، ثم فلسطين) وكنَّا نؤكد دائمًا وجود القدس "في القلب" ...

إلا أن الأمور تغيرت في الحقيقة، ولا أعلم أكبرت عقولنا أم صغرت، ولكن ما أعرفه أن"الوعي المصري" تغيّّر، بصورة ملحوظة، أسعدتني تمامًا، وشعرت أننا نقترب من لب المشكلة، ونحاول أن نعرف أصل الداء لنستأصله، نحن لسنا متفقين مع حكوماتنا، وصانعي القرار في بلادنا حتى نطالبهم أصلاً !!، نحن من البداية على خلاف ، وخلاف جذري معهم، في أمور كثيييرة، وإذا كان الواحد منَّا تشغله حياته، وترتيبات أمور يومه وغده، إلا أنه يصطدم كثيرًا ببلاوي الحكومة وقضايا الفساد التي أصبحت تجل عن الحصر، تلك التي لم نقف أمامها مكتوفي الأيدي (كما كانوا يفعلون على أيامنا) ...

....

أذكر أني صحوت يومًا على خبرٍ في (المصري اليوم) مثلاً أسعدني جدًا، كان فحواه أن الطلبة في جامعة مصرية يتظاهرون لاسترداد حقوقهم (تقريبًا لزيادة أسعار الالتحاق بالجامعة) ، ساعتها لم أستطع أن أخفي فرحتي، وغمرتني سادة حقيقية، ،،،

كل أخبار المظاهرات تقريبًا في العام الماضي كانت تثلج صدري، مهما ووجهت بشراسة رجال الأمن، ومهما حصل فيها من كوارث، إلا أنها كانت تنبئ كلها عن وعي حقيقي بأصل الداء، ومحاولة لاقتلاعه من جذوره، حتى لو على أمدٍ بعيد ...

من كان يتخيل خروج موظفي الضرائب العقارية، وليس في مظاهرة، بل في اعتصام مفتوح، حتى استطاعوا أن يستردوا حقوقهم بشبه معجزة!! ...

إنها نفس المشكلة تعرض نفسها بجلاء "الحصـان" والعربة، أيهم يقود الآخر، وأيهم يُفترض أن يقود الآخر !!

أعتقد بدا واضحًا قصدي الآن !

أنا لا أجامل نفسي، ولا أحاول أن أبدو مدعيًا، ولا أختلف (والله) لأجـل الإختلاف (يا ناااس)، غزة في قلبي إن كان ذلك سيقيها من إضرام النار، ولتذهب روحي بعد ذلك، ولكن لن يحل أمر غزة، ولا فلسطين، ولا القدس ولا فانزويلا شعب مستكين لحكام خونة !!!!!!

ويستحيل أن يكون بيتي محترقًًا فأخرج لأطالب أولادي من إنقاذ جاري المسروق !!...

لم أفرح برؤية المتظاهرين وازدياد أعدادهم المضطرد، بل وانتشارهم في "محافظات المحروسة" !!، إلأى هذا الحد أصبحنا أقوياء وأصحاب كلمة، ونخرج بالآلاف !!! ...

ثم إن المظاهرات (فيما رأيت) واجهة مشرِّفة للإعلام المصري، وإلا ما سمح الأمن لهذه الأعداد بالخروج، وطوَّق كل مظاهرات التنديد بالتوريث، أو رفض تزوير الانتخابات، أوي أي قضايا مصرية داخلية ووقف لها بالمرصاد !!

إنها السياسة يا أعزائي ...

الـ مهلكة ،،، بشـكل عام !!

ولا يزال حالنا، وتأملوا بعد كل خطر، نقشر التفاح بالسكين، ونسأل الله القروض الحينة، فاتحةً .. آمين!!....

أنا لا أبث اليأس،أعزائي، ولكن لا يعجبني أن تكون الخطر أمامي جاثمًا، والوعي العام به أصبح مدركًا له، ثم أخرج لأقول أنقذو مسلمي عزة، أو أنقذوا مسلمي فانزويلا!!!، لن ينقذهم أحد غيركم، ونحن لن ننقذهم مادمنا نرى كل هذا الفساد، وكل هذا الاستبدا، وكل هذا الظلم، وكل هذه الحرائق، وكل هؤلاء الغرقى، ونتمتم (حسبي الله ونعم الوكيل) ... و(منكم لله يا ظلمة!!) ...

ونندب، ونشجب، وندين ونعترض، ونجمع (إيميلاات) ونملأ الفضاء صراخًا وعويلاً !!!

ثم نغط في النوم ...

ثم إن الأمر في غزة له أبعاد أخرى أخطر وأعقد وأسخف (فيما أرى) !!

شكرًا لأصدقائي الذين استفزهم الموضوع السابق، ولم يقبلوا الاختلاف بالرأي ، وشكرًا أكثر لمن أدركوا مغزى ما كتبته، من أول وهلة، ،،،

وشكرًا لكم على كل حال

السبت، 3 يناير 2009

مـعًا .. لنصرة مسلمي .."فانزويلا" ..

إخواني في الله ...، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

إنهما المؤامرة على الإسلام والمسلمين تتجدد مرة أخرى في كارثة من أفظع الكوارث الإنسانية والبشرية، وصورة أخرى من صور كيد الغرب على الإسلام والمسلمين تتجدد هناك في البقعة الطاهرة "فانزويلا" ،،، نعم يا إخواني، إنها مؤامرة مكتملة الأطراف، أن يتم إلهاء العرب والمسلمين بقضة مثل قضية فلسطين (رغم أنها شأن داخلي) لكي لا تهتم وسائل الإعلام بما يحدث لإخواننا المسلمين هناك في فانزويلا الحبيبة!!!

ولكن شاءت إرادة الله أن أعلم ما يحدث لهم هناك، وأن أناشدكم باسم العروبة والإسلام لمناصرة إخواننا المسلمين في فانزويلا، حتى لا يقعون تحت رحمة أعداء الإسلام من الكفرة والخنازير وعبَّاد الصليب ...

إخواني المسلمين، إنه واجبنا اليوم للتحرك فورًا لنصرة إخواننا المسلمين في (فانزويلا) لكي نثبت لهم جميعًا أن الأمة الإسلامية أمة واحدة ، والشعب المسلم شعب واحد، ولكي نقف صفًا واحدًا في مواجهة تلك الهجمة الشرسة والمؤامرة الخبيثة التي تحاك ضد الإسلام هناك ...


كيفية التبرع لمسلمي فانزويلا:

يمكننا جمع التبرعات على رقم حساب خمس خمسات خمسة خمستين البنك الإسلامي العالمي لنصرة مسلمي فانزويلا...

تجميع الناس وبث القضية في أذهانهم، وكتابة منشورات وتزيعها قدر المستطاع في الجامعات والمدارس على الشباب وبعد صلاة الجمعة في المساجد، وتنبيه خطباء الجمعة إلى ذلك الأمر

كيف ننصر مسلمي فانزويلا بالقول لا بالفعل؟؟

انشر القضية بين إخوانك وأخواتك وعرفهم بهموم الشعب الفانزويلي الشقيق ..

طيع بوسترات وتي شيرتات مكتوب عليها "كلنــا معكم يا فانزويليين" و(النصرة لمسلمي فانزويلا) (فانزويلا في القلب) ....

عمل عدد 100 جروب على الفيس بوك لنشر القضية، بعناوين مختلفة: معًا نحو نصر مسلميب فانزويلا ،،، أيها المسلمون فانزيلا تناديكم ..،،، أين أنتم أيها المسلمن، فانزويلا حلقة جديدة من حلقات المؤامرة على الإسلام ....

تغيير جميييع الـ (نيك نيمز) على الماسنجرات، والـ (حالة) على الصفحة الشخصية على الفيس بوك إلى نصرة فانزويلا، فانزويلا في القلب، أيها المسلمون أفيقوا .... إلخ

ووضع صورة فانزويلا على الماسنجر (كمان)

مطالبة الحكومات العربية والإسلامية باتخاذ موقف رسمي تجاه ما يحدث لمسلمي فانزويلا، وطرد السفير الفانزويلي من جميع العواصم العربية حتى يتم التعامل مع مسلمي فانزويلا تعاملاً لائقًا ...

الخروج في مظـاهرات فانزويلية مممممم أقصد سلمية لنصرة الشعب الفانزويلي (يمكن الاستعانة ببعض الجالية الفانزويلية لوضع علم فانزويلا في قلب المظاهرة) وحرق علم فانزويلا، واستبداله بعلم الدول العربية والإسلامية ....

أي اقتراحات أخرى يسعدنا أن نتلقاها على الصفحة الخاصة بمساندة مسلمي فانزويلا ....

الرجاء من كل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله

وقرأ هذه الكلمات أن يرسلها إلى 35 من أصدقائه، و30 من معارفه، و10 رسائل بريد إلكتروني مجهولة،،، واعلم أخي المسلم أنها لن تستغرقك من وقتك شيئًا في سبيل تعريف المسلمين وجميع دول العالم بمأساة الشعب الفانزويلي

لمزيد من المعلومات عن فانزويلا الرجاء الضغط على الروابط أدناه


صورة من فانزويلا

فانزويلا على الويكيبيديـــا


فانزويلا في الجـزيـرة


وفي بي بي سي أرابيك

صور المجازر الوحشية التي تتم والإبادة الجماعية لمسلمي فانزويلا، ومحاولات تنصيرهم


وفقنا الله وإياكم ....

و ع البركة

Ratings by outbrain