طبعًا هيا بقت لحظات استثنائية أصلاً من عمر الزمان إنك تتعثر بمدونة، أو تلفت انتباهك، فتجعلك تتوقف أمامها، وتقرأ ما يكتبه صاحبها عليها من حاجات ومحتاجات، لكن هل الأمر يقتصر معك على ذلك؟؟؟
.
.
طب غمض عين بقى وفتح عين
حيثووو إنك كده لا تستخدم إلا عينًا واحدة، وبعض المدونات تحتاج لتركز فيها /معها إلى عينين وربما ثلاثة : )
.
جرَّبت الإحساس ده ؟؟
عندي أنا مثلاً هنا
لا يجوز ولا يصح ـ بحال ـ أن تمر مرور الكرام كده ع التدوينات المكتوبة، وخلاص، لاااازمن وحتمن تبص يمينك وشمالك، وفوق وتحت وتتأمل الحاجات دي كلها
ستجد عالمًا أصلاً يغنيك ـ ربما ـ عن صفحات النت اللي إنتا فاتحها دي كلللها
ياللا اقفل، وركِّز معايا : )
على يمينك هنا، وفوق شوية ، مكتبة الكترونية كبييرة، لو ليك في الكتب والحاجات الفاضية دي
زمان كان لازم نحط غنيوة ف المدونة، بصراحة كنت حاطط كذا أغنية، بس بعد فترة الدنيا هديت، وبقيت ما احبش أدخل المدونة أسمع دوشة، حتى المدونات اللي بأغاني بقفل الأغنية أول ما أدخل عليها من أصلو
.
تحتيها لينك مجلة وصلة، وهي مجلة جميلة جدًا الحقيقة، بتعرَّف الناس بعالم المدونين وكتابتهم، طبعًا تقدر تدوس كليك على صورة المجلة وتتعرف عليها أكتر، نط شمااال، هتلاقي صورة غريبة كده لغلاف كتاب، مفترض إنه كتابي، وعلى الرغم من إن الطبعة بالغلاف ده لم تظهر حتى الآن إلا إني حبيت أحط الغلاف وخلااص، وأهو يبقى الغلاف ولا الغنى، الكتاب ده صدر من 3 سنين، لو يهمك تعرف ... ومعنديش أي تعليقات عليه غير إن اسمه (المسحوق والأرض الصلبة) وغير متوفر بالمكتبات الحمدلله ..
تحت الكتاب الجميل ده عدد من الكتب الأخرى، أولاً رواية أثيرة لديَّ وهي (ذاكرة التيه) اللينك بيودي على مقطع منها، لو حابب النسخة الكاملة منكن أبقى ابعتهالك، بعدين حاجة اسمها (بعض ما كتبت) ودي حاجات كنت كتبتها قبل التدوين ونشرتها في منواقع مختلفة، منهم حاجات بعتز بيهم قوي، وبالمناسبة حاجات منهم نزلت في الكتاب، المهم ، تنط تاني لليمين عشان تلاقي حسابي ع الفيس بوك، لو يهمك تعرفني يعني، وتحت صورة لغلاف كتاب وليد طاهر الجميلة (حبةِّة هـوا) المفروض إني كنت كاتب مقال عن الكتاب ده، بس ذهب مع الريح كان في موقع بص وطل قبل ما يجددوه : )
تحتها بقى الـ جود ريدز، موقع الكتب المفضل الجميل عندي، وفيه صور لبعض الروايات اللي أضفتها مؤخرًا هناك، لكن ما تصدقش كل حاجة بيقولها لك، لو حابب تتابع اذهب إلى هناك مباشرة
نرجع للشمال، هتلاقي حاجة اسمها (مواقع بطلت أعدي عليها) حلو الاعتراف ده، ماهو إحنا قبل التدوين كنَّا بني آدمين طبيعيين زي مخاليق ربنا بنفتح مواقع، ونتابع حاجات فيها، وكانت المنتديات بتاكل وقتنا زي الفيس كده دلوقتي بالضبط، فهتلاقي (لكشة) مواقع محترمة بحبها، وببص عليها برضك من حينِ لآخـر ..
تحتهم بقى تجربة فريدة ولذية كنت عملتها من ييجي 100 ينة كده، ألا وهي تسجيل بعض المواد بصوتي، حاجات كـده لو فايق ورايق فيك تسمعها أنا شخصيًا بحبها جدًا، وحاسس إني لو كنت كملت فيها كانت هتخطفني إذاعات العالم مش بس نجوم إف إم إل جي !
تحتها بقى لو تاخد بالك صورة ليحي الفخراني في (الملك لير) والمفروض إن ده كان لينك لتحميل المسرحية، بس الحمد لله، اللينك باااااااظ وأصلاً تقريبًا محدش كان بينزلها منه، بس أنا حبيتها المسرحية دي بكل أطرافها وأفكارها وشخصياتها ، تحتها بقى عدد من الكتب الجميلة جدًا اللي حبيتها قوي للتحميل وأعتقد اللينكات شغالة، وإن كان يجب التنويه هنا إلى إن بقى فيه كتب أهم منهم أو زيهم كده موجودين أيضًا بس في مدونة تانية ليَّا ربما لا يعرفها الكثيرون، وهي (فضلوه على العلم) هتلاقي لينكها، فييين، فيييين، لما تيجي هبقى أقول لك بقى
نرجع لليمين تاني لنجد ما يسمى بـ (تاريخ الكوارث) وده للأسف مش كوارث حقيقية، وإنما هي ، كما لعلك تلاحظ، كوارث كتابية ، هي ملخص ما ينشر في هذه المدونة، وتحتها بقى لينكات خاصة لمدونات أصدقائي المغامير (بالمناسبة تلات أرباعهم بطلوا يدونوا)، بعد كده لينكات لحاجة اسمها (مختارات) ودي مقالات ومواضيع كانت عجبتني فحبيت أختفظ بيها زي ما هيا كده ع المدونة، يمكن حد ياخد باله منها تعجبه، والمفروض إنها كانت تزيد يوم بعد يوم ولكن ذلك لم يحدث : )
أعتقد كفاية كده انهاردة
وابقى كمِّل إنتا مع نفسك، وخللي بالك إن في كل مدونة .. ســـمٌ قــاتــــل : : : : ) ) ) )
