أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

السبت، 11 يونيو 2011

عندك تأخير يومين يا أستاذ!



على اعتبار إن فيه ناس كتير بيتابعوني هنا، وهنا بس، مش ف (يحكي) كمان يعني

(وهما كتير فعلاً، قد يتجاوز عددهم المئات، بل وربما الألفات)

هيفتقدوا بقى تدويني اليومين اللي فاتوا متجاهلين اهتمامي بشؤون، وأمور أخرى ..

ولو أن التدوين "يومي" بمعنى الكلمة، فلعلهم سيلاحظون أنه لم يحدث إلا في أول تدوينة لي إني كتبت عن حدث "يومي" لي ، فامبارح مثلاً حدث أمر لم أدونه خالص، واكتفيت بوضعه "حـالة/ستيتس" ع الفييس

ذلك أن مكتبة الشروق كانت عاملة لقاء للأديب الإنسان الجميل بهاء طاهر، وذهبت إليه لأجد عنده جلال أمين، وريم ماجد، وأهداف سويف، وحسين عبد الغني، وعبد الله السناوي، وفريدة الشوباشي، ووآخرين J

طبعًا اللقاء كان جميل جدًا وللأسف كان أكتره عن الثورة والسياسة والإخوان المسلمين!

.

المهم كان وقفتي في آخر الندوة مع د.أهداف سويف، حيث طلبت منها نعمل مناقشة لروايتها الرااائعة (خارطة الحب) واعتذرت وتعللت لذلك بإنها كاتبة الرواية من أكتر من 10 سنين، بس أنا قلت لها لكنها رواية رائعة، وتستحق، طبعًا أنا من 10 سنين تقريبًا ماكنتش مهتم ولا أعرف أهداف سويف، ولا كان فيه حفلات توقيع ومناقشة زي دلوقتي أصلاً

.

طلبت من إبراهيم المعلم سرعة إصدار الطبعة الثانية من الطنطورية فوعد بذلك، وقال إنه هيعمل لها مناقشة برضو لإنها تستحق

.

وكلمت الدكتور جلال أمين عن كتبه اللي بحبها،وقلت له إني حاسس إنه لو كتب "مصر والمصريون في عهد مبارك" تاني دلوقتي هيبقى بجرأة أكبر، وطلبنا منه (أنا ودينا) جزء تالت من سيرته الذاتية، وفاجئنا إنه بدأ يكتب فيه فعلاً فشجعناه بقى، وقلنا له إن كتابته فعلاً ممتعة ونحن في انتظارها دومًا

.

أما ما حدث من ومع بهاء طاهر، فده هتلااقوا له تغطيات صحفية كتير


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*الصورة بعدسـة ديـنــا خطّــاب

** خلوّا بالكم من اللينكات

الأربعاء، 8 يونيو 2011

لـسَّــه ،،، صــغيـــَّـــرة!


.

(ده أنا لو كنت اتشاقيت وأنا صغيَّر كان زمان جبت بنت قدك!)

.

.

الكلمة دي بقولها كتير، وبعيدًا عن إن فيها مقدار كبير من المبالغة، لكن أصلاً أصلاً بتوقف كتير عند فكرة الزمن، والكبير والصغيَّر من فترة الحقيقة!

وغالبًا مش بعرف أعبر عنها بشكل كافي!

.

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

ادخـل المدونة .. بعينك اليمين ..

طبعًا هيا بقت لحظات استثنائية أصلاً من عمر الزمان إنك تتعثر بمدونة، أو تلفت انتباهك، فتجعلك تتوقف أمامها، وتقرأ ما يكتبه صاحبها عليها من حاجات ومحتاجات، لكن هل الأمر يقتصر معك على ذلك؟؟؟

.

.

طب غمض عين بقى وفتح عين

حيثووو إنك كده لا تستخدم إلا عينًا واحدة، وبعض المدونات تحتاج لتركز فيها /معها إلى عينين وربما ثلاثة : )

.

جرَّبت الإحساس ده ؟؟

عندي أنا مثلاً هنا

لا يجوز ولا يصح ـ بحال ـ أن تمر مرور الكرام كده ع التدوينات المكتوبة، وخلاص، لاااازمن وحتمن تبص يمينك وشمالك، وفوق وتحت وتتأمل الحاجات دي كلها

ستجد عالمًا أصلاً يغنيك ـ ربما ـ عن صفحات النت اللي إنتا فاتحها دي كلللها

ياللا اقفل، وركِّز معايا : )

على يمينك هنا، وفوق شوية ، مكتبة الكترونية كبييرة، لو ليك في الكتب والحاجات الفاضية دي

زمان كان لازم نحط غنيوة ف المدونة، بصراحة كنت حاطط كذا أغنية، بس بعد فترة الدنيا هديت، وبقيت ما احبش أدخل المدونة أسمع دوشة، حتى المدونات اللي بأغاني بقفل الأغنية أول ما أدخل عليها من أصلو

.

تحتيها لينك مجلة وصلة، وهي مجلة جميلة جدًا الحقيقة، بتعرَّف الناس بعالم المدونين وكتابتهم، طبعًا تقدر تدوس كليك على صورة المجلة وتتعرف عليها أكتر، نط شمااال، هتلاقي صورة غريبة كده لغلاف كتاب، مفترض إنه كتابي، وعلى الرغم من إن الطبعة بالغلاف ده لم تظهر حتى الآن إلا إني حبيت أحط الغلاف وخلااص، وأهو يبقى الغلاف ولا الغنى، الكتاب ده صدر من 3 سنين، لو يهمك تعرف ... ومعنديش أي تعليقات عليه غير إن اسمه (المسحوق والأرض الصلبة) وغير متوفر بالمكتبات الحمدلله ..

تحت الكتاب الجميل ده عدد من الكتب الأخرى، أولاً رواية أثيرة لديَّ وهي (ذاكرة التيه) اللينك بيودي على مقطع منها، لو حابب النسخة الكاملة منكن أبقى ابعتهالك، بعدين حاجة اسمها (بعض ما كتبت) ودي حاجات كنت كتبتها قبل التدوين ونشرتها في منواقع مختلفة، منهم حاجات بعتز بيهم قوي، وبالمناسبة حاجات منهم نزلت في الكتاب، المهم ، تنط تاني لليمين عشان تلاقي حسابي ع الفيس بوك، لو يهمك تعرفني يعني، وتحت صورة لغلاف كتاب وليد طاهر الجميلة (حبةِّة هـوا) المفروض إني كنت كاتب مقال عن الكتاب ده، بس ذهب مع الريح كان في موقع بص وطل قبل ما يجددوه : )

تحتها بقى الـ جود ريدز، موقع الكتب المفضل الجميل عندي، وفيه صور لبعض الروايات اللي أضفتها مؤخرًا هناك، لكن ما تصدقش كل حاجة بيقولها لك، لو حابب تتابع اذهب إلى هناك مباشرة

نرجع للشمال، هتلاقي حاجة اسمها (مواقع بطلت أعدي عليها) حلو الاعتراف ده، ماهو إحنا قبل التدوين كنَّا بني آدمين طبيعيين زي مخاليق ربنا بنفتح مواقع، ونتابع حاجات فيها، وكانت المنتديات بتاكل وقتنا زي الفيس كده دلوقتي بالضبط، فهتلاقي (لكشة) مواقع محترمة بحبها، وببص عليها برضك من حينِ لآخـر ..

تحتهم بقى تجربة فريدة ولذية كنت عملتها من ييجي 100 ينة كده، ألا وهي تسجيل بعض المواد بصوتي، حاجات كـده لو فايق ورايق فيك تسمعها أنا شخصيًا بحبها جدًا، وحاسس إني لو كنت كملت فيها كانت هتخطفني إذاعات العالم مش بس نجوم إف إم إل جي !

تحتها بقى لو تاخد بالك صورة ليحي الفخراني في (الملك لير) والمفروض إن ده كان لينك لتحميل المسرحية، بس الحمد لله، اللينك باااااااظ وأصلاً تقريبًا محدش كان بينزلها منه، بس أنا حبيتها المسرحية دي بكل أطرافها وأفكارها وشخصياتها ، تحتها بقى عدد من الكتب الجميلة جدًا اللي حبيتها قوي للتحميل وأعتقد اللينكات شغالة، وإن كان يجب التنويه هنا إلى إن بقى فيه كتب أهم منهم أو زيهم كده موجودين أيضًا بس في مدونة تانية ليَّا ربما لا يعرفها الكثيرون، وهي (فضلوه على العلم) هتلاقي لينكها، فييين، فيييين، لما تيجي هبقى أقول لك بقى

نرجع لليمين تاني لنجد ما يسمى بـ (تاريخ الكوارث) وده للأسف مش كوارث حقيقية، وإنما هي ، كما لعلك تلاحظ، كوارث كتابية ، هي ملخص ما ينشر في هذه المدونة، وتحتها بقى لينكات خاصة لمدونات أصدقائي المغامير (بالمناسبة تلات أرباعهم بطلوا يدونوا)، بعد كده لينكات لحاجة اسمها (مختارات) ودي مقالات ومواضيع كانت عجبتني فحبيت أختفظ بيها زي ما هيا كده ع المدونة، يمكن حد ياخد باله منها تعجبه، والمفروض إنها كانت تزيد يوم بعد يوم ولكن ذلك لم يحدث : )

أعتقد كفاية كده انهاردة

وابقى كمِّل إنتا مع نفسك، وخللي بالك إن في كل مدونة .. ســـمٌ قــاتــــل : : : : ) ) ) )

الأحد، 5 يونيو 2011

عدت سنــــة ... يـــا خــالد


أنا فاكر اللي حصل .. يا حبيبي

وكإنه كان امبارح بالضبط!

لما كان مفيش ف إيدينا حاجة غير إننا نصرخ فيترد صراخنا علينا صمت وسكوت

لما كنَّا لسه مش عارفين نجيب لك حقــك

إلا بوقفات احتجاجية صامتة!

.

لما الفيس بوك كله فجأة اتملا بصورتك

وبقت قضية الناااس كلها قضيتك

كل واحد يا حبيبي .. كان شايف فيك صاحبه وابنه وأخوه وحبيبه!

كلنا لأول مرة بجد .. بقينا خالد سعيد

.

افرح يا سيدي وارقص وغني

جلااادك هيتعدم إن شاااء الله قريب

ورئيسه في السجن ومش هيطلع منه أبــدًا

ومصر حــــرة

.

.

كل سنة وإنتـــا خالد ...

كل سنة وإنتا سعيد

السبت، 4 يونيو 2011

صبـــــاحُـــكِ .،، .. أنتِ


قاتل الله التكنولوجيا ..عزيزتي ..

كتبت كلامًا كثيرًا .. ثم انقطعت الكهرباء!

.

.

كنت أقول إن علمي بأن هذه الحروف ستكون أول ما سيصافح عيونـكِ صباحًا، يجعل من الواجب عليَّ أن أعد العدة جيدًا

وأجعلها تروقك وتروق لكِ بكل الطرق ...

حتى وإن نفدت طرقي ..

عليَّ أن أحاول جاهدًا أن أجعلها تعجبك

وتزرع في وجهـكِ تلك الابتسامة الرقيقة الهادئة المحببة إلى قلبي

.

(أيون كده ... الله ينوَّر عليكي)

.

فتهدئي وتطمئني!

.ممممممممممممممممم

في البداية يجب أن أعترف أنني أشتقت إليـــكِ ..كثيرًا

هذه حقيقة لا مفر منها : )

وكنت أود لو امتلأ ليلي ونهاري بالحكايات لكي أقصها عليكِ وتسمعين ...

ولا تعرضين عني، فأنتِ تحبين حكاياتي كلها، ولا تملين، أليس كذلك!

.

قطعًا لن أحدثكِ مرة أخرى عن الكتب، فلا يليق بي أن يكون كل حديثٍ لي معكِ عنها!

هل أخبرتكِ بهذا الكتاب الأخير الذي عدت إلى قراءته مرة ثانية، لأكتشف متعة إضافية، ما كنت لأكتشفها لولا تلك الإعادة، كنت في البداية(أي بداية) أفعل ذلك كثيرًا مع الكتب التي تعجبني!، اليوم ـ كما تعلمين ـ أنا إزاء قائمة طويلة لا تنتهي! ما إن أنهي كتابًا حتى أبدًا بالذي يليه، وهذا أيضًا أمر جميل وأحبه، وما أجمل تلك الكتب التي تضع نفسها في طريقي فأقرؤها أيضًا وتعجبني! رغمًا عني

أنتِ لم تأتِ رغمًا عني

وقلت أني لن أحكي لكِ عن الكتب، حتى لو راقني أمر الإعادة ذاك، وودت أن أسر لكِ به، فأنا أعلم أنكِ تفعلين ذلك في مرات نادرة ومع أشياءٍ بعينها ...

لا علينا : )

.

كل ما أردت أن أقوله لكِ .. يدور ويتحلق حلقاتِ صغيرة أمامي وحولي ، ثم يطير كفقاعات الصابون، أتابعه آملاً أن يحتفظ بنفسه هكذا رقيقًا وهشًا وجميلاً ، ولكنه سرعان ما ينتهكه الهواء .. فيتلاشى!

.

في الحقيقة أنا أعجز من أن أستقبل صباحك وأتحايل على ابتسامتك، أود لو جمعت لكِ عددًا من الابتسامات الصباحية الطازجة التي يصنعها حضورك ..أحيانًا، ارتباكك ، أحيانًا أخرى، تعليقك على أمر مـا ، كلامك .. صمتك بعد سؤال!

.

كل تلك الابتسامات صغيرها وكبيرها أجمعها لأنثرها الآن بين يديكٍ

.

لا أريد أيضًا أن أبـالغ

وقد أكتفي

.

Ratings by outbrain