أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

وفي الأحـــلام ... تتحقق الحـاجات

أجمل حاجة لمَّا تصحى م النوم عشان تكتب!

.

الحلم أكتر طريقة للحرية والخيال الجموح إنه ينطلق، والمنطق والعقل الخاص بيه جدًا إنه يظهر!

وإلا تفسري بإيه إني أحلم بكاتبة ـ مثلاً يعني ـ إنها أصغر سنًا مما هي عليه، وإني اتعرف عليها وتهديني جزء من مخطوطة روايتها الجديدة، لأ وبعد كده تختفي! أو إننا (أنا وانتي) ما نتعبش نفسنا إننا ندور عليها على اعتبار إن اللي حصل أمر طبيعي!

وماكانش فيه أي شيء غريب، إلا صاحب المطعم (في حديقة الأزهر) اللي كان عاوز يحاسبنا على حاجات ما طلبناهاش!

عن الباذنجان المحشي ... أتحدث




كان صديقي يلتهم الباذنجان بشراهة لم أعهدها عليه، قلت له هوَّن عليك، فلم أرك جائعًا مثل اليوم، فرد عليّ والأكل بين أسنانه بطريقة أعجز عن كتابتها أصلم أنام بحبم المحشين دولم قوي، قلت له وأنا أحبه أيضًا، ولو تلاحظ أنا آكل مثلك ولن ليس بهذه الطريقة، كلم وانتم ساكتم!
أحببت بعد أن رأيت لا جدوى حديثي معه، أن أعكِّر عليه صفو التهامه، فقلت: أتعرف أن هذا الباذنجان بدون بذر، نظر لي وعينه ستخرج من مقلتيه : إزايم يعني؟؟ ، قلت له وقد استرحت لأنه أبطأ قليلاً: ألا تلاحظ تلك "المرارة" في المحشي، إنها بسبب غياب البذور، طريقة جديدة لكي يزرعون الباذنجان أسرع، منهم لله! لقد شبعت .
قمت وتركته، وأنا أرسل له عبارات ربما تجعله ينصرف عن ذلك الالتهام المريع:
لذلك تراني أفضل البطاطس المقلية على الباذنجان المحشي، هل آتي لك ببعضٍ منها ..
كان فمه قد خلا ـ تقريبًا ، وهو يرد علي:
ـ إشمعنى البطاطس يعني؟
وبدا عليه حزن وهو يقول : أنا أحب المحشي أكثر.
قلت له، وقد بدا عليَّ الجدية أكثر:
البطاطس من غير بذر، بشكل طبيعي، لإنها "درنة"، لكن الباذنجان لاااازم يكون فيه بذر، هل سبق لك أن أكلت باذنجانه بدون بذر!
وصلني صوته: إنه أكثر ما يضايقني في "المسقعة"، ولكن كيف عرفت أن هذا المحشي من باذنجان بدون بذر
كنت قد أحضرت كوبين من العصير، وأعطيته واحدًا علَّه يملأ جوفه، وأنا أقول:
المزارعين، يا أخي، منهم لله، يوفرون "تقاوي" الباذنجان، اعتمادًا على أن الناس بتحشيه أكتر ما تقليه، وبذلك لن يلاحظوا قلة بذوره، ولكن كما ترى تكون المشكلة في الطعم! ونظرت إليه ولا إيه؟
أخذ شفطة طويلة من العصير، وهو يقول: أنا كنت حاسس بهذه المرارة، ولكني قلت ربما هي خلطة المحشي!
قهقهت ضاحكًا: يجب أن تنتبه بعد ذلك لما تأكله فما أكثر الديدان هذه الأيام التي تتغذى على بطوننا
رد بأسف: لا ياعم، وعلى إيه .. مالها البطاطس .. دي حتى من غير بذر :)
.
.
ومن يومها وكلما قابل أحدًا أخبره أنه يفضل البطاطس على الباذنجان المحشي، لإن البطاطس "درنة" وطبعًا من غير بذر

الاثنين، 13 يونيو 2011

في الأساطير القديمة

كانت تقول، صدقني، سأكون أكثر واحدة تحبُّك في الأرض كلها، وهي تعلم أنه لا يعرف في الأرض غيرها، ولكنه كان يصدقها، فلما رأت الأسد والنمر والسباع هربت منه، لا لإنه لم يحمها منهم، ولكن ـ وهذا ما وجده مخطوطًا بعد ذلك ـ لأنها كانت تريد أن تهرب، وعلى الرغم من فشله في مهاجمة الأسد، واختبائه 10 أيام من النمر إلا أن السباع هجمت عليه وأكلته ...
.
لكن عدوى الحب لم تمت بهربها، لأنها قابلته مرة أخرى، بعد أن خرج من هذه السباع (عاديٌ جدًا، كان روثًا فشجرة، فعصفورًا، فإنسانًا يشرب من ماء النهر وهي تستحم من جديد) كان يسأل نفسه مرة أخرى أهي هي، أم واحدة أخرى حتى قالتها
سأكون أكثر واحدة تحبك على هذه الأرض!
.
وهو الذي دار بين جوف السباع وبطن الأرض حتى خرج، لم يعرف في الأرض غيرها
.
سألها هذه المرة امنحيني وقتًا أتعرف فيه على غيرك ... وأرى!

السبت، 11 يونيو 2011

عندك تأخير يومين يا أستاذ!



على اعتبار إن فيه ناس كتير بيتابعوني هنا، وهنا بس، مش ف (يحكي) كمان يعني

(وهما كتير فعلاً، قد يتجاوز عددهم المئات، بل وربما الألفات)

هيفتقدوا بقى تدويني اليومين اللي فاتوا متجاهلين اهتمامي بشؤون، وأمور أخرى ..

ولو أن التدوين "يومي" بمعنى الكلمة، فلعلهم سيلاحظون أنه لم يحدث إلا في أول تدوينة لي إني كتبت عن حدث "يومي" لي ، فامبارح مثلاً حدث أمر لم أدونه خالص، واكتفيت بوضعه "حـالة/ستيتس" ع الفييس

ذلك أن مكتبة الشروق كانت عاملة لقاء للأديب الإنسان الجميل بهاء طاهر، وذهبت إليه لأجد عنده جلال أمين، وريم ماجد، وأهداف سويف، وحسين عبد الغني، وعبد الله السناوي، وفريدة الشوباشي، ووآخرين J

طبعًا اللقاء كان جميل جدًا وللأسف كان أكتره عن الثورة والسياسة والإخوان المسلمين!

.

المهم كان وقفتي في آخر الندوة مع د.أهداف سويف، حيث طلبت منها نعمل مناقشة لروايتها الرااائعة (خارطة الحب) واعتذرت وتعللت لذلك بإنها كاتبة الرواية من أكتر من 10 سنين، بس أنا قلت لها لكنها رواية رائعة، وتستحق، طبعًا أنا من 10 سنين تقريبًا ماكنتش مهتم ولا أعرف أهداف سويف، ولا كان فيه حفلات توقيع ومناقشة زي دلوقتي أصلاً

.

طلبت من إبراهيم المعلم سرعة إصدار الطبعة الثانية من الطنطورية فوعد بذلك، وقال إنه هيعمل لها مناقشة برضو لإنها تستحق

.

وكلمت الدكتور جلال أمين عن كتبه اللي بحبها،وقلت له إني حاسس إنه لو كتب "مصر والمصريون في عهد مبارك" تاني دلوقتي هيبقى بجرأة أكبر، وطلبنا منه (أنا ودينا) جزء تالت من سيرته الذاتية، وفاجئنا إنه بدأ يكتب فيه فعلاً فشجعناه بقى، وقلنا له إن كتابته فعلاً ممتعة ونحن في انتظارها دومًا

.

أما ما حدث من ومع بهاء طاهر، فده هتلااقوا له تغطيات صحفية كتير


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*الصورة بعدسـة ديـنــا خطّــاب

** خلوّا بالكم من اللينكات

الأربعاء، 8 يونيو 2011

لـسَّــه ،،، صــغيـــَّـــرة!


.

(ده أنا لو كنت اتشاقيت وأنا صغيَّر كان زمان جبت بنت قدك!)

.

.

الكلمة دي بقولها كتير، وبعيدًا عن إن فيها مقدار كبير من المبالغة، لكن أصلاً أصلاً بتوقف كتير عند فكرة الزمن، والكبير والصغيَّر من فترة الحقيقة!

وغالبًا مش بعرف أعبر عنها بشكل كافي!

.

Ratings by outbrain