أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

أن تكون مدينًا ... ألا تكوني ..مدينة!

أن تكون ..مدينًا ... ألا تكوني ..مدينة!!

( تفرض الأشياء أيضًا حركاتها في النص الآن!

ويبرز على المشهد روح كاتبه بالضرورة )

يرى/لا يرى أنه كان مدينًا ...

لكل هؤلاء الأشخاص الأصنام الذين التفوا حوله ...

وأقنعوه بالعدول عن فكرة النبوة

وأن الناس لا تؤمن إلا بإله واحد!

أصبح مدينًا جدًا لهذا الجمهور العظيم من المصفقين الذين التفوا حول المشهد ...

أخذت ذاته تضخم أكثر فأكثر لأنه كان مدينًا ....

مدينًا لهم بكل شيءٍ .... حد الاختفاء

حد التلاشي

حد غياب السؤال عن الصحة والأحوال!

أما هي فكانت وظلت وستبقى "مدينة" ..

ياللمفارقة ...

تحوي كل تلك الأشياء ...

تعصرها نهارًا بشمسها ولهيبها وحرها وزحامها ....

فإذا جاء الليل خرجت العصارات كلها

والهموم دموعًا

ارتوت منها أنهارهم وامتلأت بها ينابيعهم ...

فإذا ما أصبحوا قامت ... مدينة!!

..........

هو: أدرك حقًا ...

أن كونه مدينٌ لهم يلقي على كاهله المزيد من التبعات

هي: كانت تفخر لكونها ...مدينة!!

.

.

هو ، لم يكن ولن يكون مدينًا لها

لأنفها الشامخ

وثقتها الزائدة! ...

لاحتوائها القادر

لجنونها المستتر !!

.

.

ظل مدينًا لنفسه بالكثير كذلك ...

وسيـرد الدين بنفسـه


شاء .. أم أبى !!

ـــــــــــــــــــــــــ

طيب، هوا سواء رد الدين بقى، أو الدين اترد على "وجهه"، فإن الفكرة تحتمل التفكير قليلاً في كونه مدينًا وكونها مدينة! وبما أن إذن .. فأنا لست مستعدًا للمواصلة على هذا النحو، وعلى من يتجشم عناء القراءة، أن يحاول معنا مرة أخرى,,, فيما يفعله لما كان مدينًا .. وكانت عالمًا ..ومدينة!!

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

عن الكتابة في الخفاء ... والتستر بالظلام

.. قديمًا قالوا إن النهار له عينين!
وأنا أتسائل بيني وبيني كثيرَا هل تعد الكتابة هنا كتابة من أبواب خلفية، وتسترًا وراء أسماء وهمية، ومرات أكثر حاولت (أقول حاولت، لأن ذلك حدث ولكنه لم ينجح في كل مرة) أن أكتب من مدونة أخرى ومن نافذة أخرى أكثر حرية ورحابة، لا تشرق فيها الشمس، ولا يعرفها لا الأصدقاء ولا المقربون، باسم مستعار آخر، وبطريقة يبدو أنني سأحاول جاهدًا أن أجعلها لا تشبهني أبدًا؟!! ....

أوصل الأمر بنا إلى هذا الحد؟!!، أي حرية تلك التي يحسدوننا عليها ليل نهار إذًا؟!! ... إذا كانت كلماتك تلاحق، وتعاقب عليها ويسيطر آخرون على مجريات أمورك من خلالها، لماذا لا تكون مساحة الحرية حقيقة بدلاً من استمراراها في الفضاء المطلق الذي سزعمون رحابته؟!!

لماذا أنا أكتب (هنا والآن) كلامًا مغايرًا ومختلفًا تمامًا عن كل ما أود أن أقوله علانية وصراحة وأصرخ به بين البرية، قائلاً اتركوني في حالي مثلاً!! ... فلأفعل ما أشاء، ولتفعلوا ما تشائون مادمت لا أتدخل في حياتكم فلا تتدخلوا في حياتي!!!!!!! ....
الحقيقة أن الأمر ليس على هذه الوتيرة دائمًا !!
والحقيقة أنك يا عزيزي من تستجدي الناس أحيانًا كثيرًا، فتسألهم عن رأيهم، وتستشيرهم في خبرات حياتهم، ويعرضون عليك في أحيانٍ أكثر بمجرد معرفتهم بأمر من أمورك خبراتهم الحياتية بدافع من الصداقة والمؤازرة والمساعدة بلا شك! ....
نحتاج بلا شك لآخرين طوال الوقت، ويكون فارقًا معنا تواجدهم حولنا!
.
.
ولكن مــاذا بـعـد ؟!!

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

في الكتابة عن أشياء محددة ..تمــامــًا !!

سأفترض نفسي خارجًا عن تقويم الزمان والمكان، فلا اليوم إثنين، ولا أنا أتحين الفرص كلما أتت لأهذي! ...

هذه المرة سنكتب جميعًا عما نعرفه ونشعر بها تمامًا، سنجلس جميعًا في جلسات مصارحة نخرج منها بشرًا أسوياء سعداء بالضرورة أو مرضى باكتئابٍ لا برء منه! ...

سأفترض أن الحقائق كلها تجلت واضحة كالشمس طبعًا (التي يحلو لها أن تتلاعب بنا هذه الأيام)، وأن كل ما يشتهيه المرء أصبح يأتيه راغمًا ...

وسأفترض مع ذلك كله أن الحياة وردية!

فما الجدوى من الكتابة إذَا؟؟!!

نكتب لنقول أن الحياة الوردية ذات مكونات مغرية جدًا بالقطاف، لمن لم يتذوقوا الحيوات الوردية بعد، نخبرهم ونحن العالمون ببواطن الأمور المتأكدون من حقيقة كل شيء بتفاصيل تلك الحياة، ومكونات ذلك التورد....

لا بأس إنه يهذي كعادته فدعوه!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حسنًا أمسكت بي كعادتي متبلسًا معي بذلك الهذيان المحموم عن أمورٍ أدَّعي أنا لا سواي أنها معروفةٌ سلفًا، وأن الأيام لم تعد تخبئ لنا سرًا خطيرًا، وأن الغد والمستقبل أصبحا واضحين أمامي كخطوط يدي التي لا أفهم منها شيئًا!! ....

يبدو أن الأمر سينتهي به إلى أن يلجأ لعرافٍ يقول له أرحني أراحـك الله في الدنيا والآخرة، فأنا لا أعلم لخط سير هذا القطار أي طارئ يطرأ عليه يوقفه تمامًا عن الحركة ويريحني أنا وكل ركابه ......

سأقول لي الآن اهدأ واطمئن، فليس الأمر إلا محض عبورٍ عابر على رياح استوائية شتوية! ... ربما لا تدرك أنت من كنهها شيئًا، ربما تخشى عليها أكثر! ولكنك ستعبر كالعادة وإن لم يكن بسلام!!!!!!!!!!!!!!

..........................


في حلمه كان يرى مجموعة من الأبطال الخياليين أحدهم يحمل درعًا يذكره ببطل قصة رجل من ورق، التي لم يكتبها، وأخرى تحمل حصانًا أبيضًا تذكره بحسناء إحدى القصص التي فكر فيها، وثالثًا كان يلوِّح له بجهاز كمبيوتر، تعجب كيف يمكن التلويح بهذا الجهاز الضخم، ولحسن حظه تذكر عند هذه اللحظه أنه يحلم! ....

فأفاق ......

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

خواطر كاتب ..يومي ..مستمر متعايش

. . . . . .

(كنت أقول إني عاقدٌ صفقة مع عالم الصفات الجميل، فلا يحلو لي كتابة سطر أو خبر إلا بترصيعه بعدد لا يقل عن الثلاث ولا يزيد عن العشرة من الصفات التي قد لا تكون واصفة وشارحة بقدر ما هي مشتتة ومربكة!) .....

سأضع الأمور كلها أمامكم أنتم، وعليكم يرحمكم الله أن تحكموا، أو تحكموا! ...

مبدئيًا يبدو أني سأعود لصناديق الاستفتاءات القديمة التي عاف عليها الزمن لترشحوا لي ما أبدأ وأستهل في الكتابة عنه! ....

عن ماذا يكتب صاحب عمودٍ يومي، اليوم مثلاً؟!!

في الأصل أن الكتابة الـ"يومية" بطبعها الـ"تدويني" تعتمد على ما يعتمل في نفس صاحبها أولاً وقبل كل شيء (وركزوا معي على يعتمل دي كثيييرًا) فليس هو مساقًا بظروف الأعلام والميديا، ولا هو مطالبًا برأي في كل كبيرة وصغيرة، بصفته في الأصل والأساس واحد من الناس يهذي معه! ...

في هذيان معي استوقفني منذ مدة، وقبل أن أظهِّر (أي أجعلها ظاهرة للناس بعد أن بدأت فيها مسودة) تدوينة السابقة عن الثقافة، استوقفني ما حدث في العياط! وهو أمرٌ لاشك أنه يعتمل في النفس ويثير كل الثوائر السوداء والبيضاء لمجرد معرفته ومتابعته، الكاتب اليومي اكتفى بكلمة هنا، وأخرى هناك يدين ويشجب ويندد ووضع "لينكًا" أو "رابطًا الكترونيًا" لتغطية الجزيرة للحدث على صفحة الفيس بوك! ..... وتنفس الصعداء!

يبدو أن كلماتنا في كل شيء تذهب سدى! ...

ويبقى الحب!

أود حقيقة أن أجمع كل ما (أود) أن أكتب عنه وألقي به في البحر تتغذى عليه الأسماك! أو في السماء تتلقفه السحب فتتطير به هنا وهناك وينزل على أصحابه بردًا وسلامًا أو وبالاً وجحيمًا!!!!!

أود (إيه حكاية أود دي) أن أكتب ما يطرأ في بالي لحظة الكتابة فورًا بدون أي ترتيب

أنا ممل، هذه حقيقة، هذا الكلام كررته وهنا في المدونة منذ ما يزيد عن عشرات المرات! ولا أمل من تكراره!!!

فكَّرت أن أشياءً معينة ستساعدني على الكتابة، كأن أقرأ، أو أتابع، أو أتحدث في قضية من القضايا أو أمر من الأمور، وأتذكر محادثات قيمة وعديمة القيمة كنت قد رأيت ضرورة "تدوينها" أو الحاجة إلى ذلك أنا أو أحد محدثي .. وهم كُثر إلا أننا غالبًا ما نصاب بالتراخي والتكاسل؟!!

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

عن الصحافة الثقافية ... والثقافة الصحفية ...

لا أعلم، ولا يهمني كم عدد المتابعين والشغوفين بأخيار الأدب والثقافة في بلدنا الـ ... طبعًا .. حبيبة! ..، فأنا لا تقع عيني على ممسك بصحيفة أو جريدة إلا وجدته (في الأعم الأغلب) يتابع أخبارًا وتحقيقات رياضية، ونحن نعمل منذ الأزل أن بلدنا تهتم بنجوم السماء ... ونجوم الكرة، ولا تهتم بشيءٍ سواهما! ، ما علينا ... ليس هذا هو موضوعنـا .....
المهم أنه إذا أفردت كل الصحف والمجلات صفحاتها لأخبار الدنيا والعالم والسياسة والنجوم والملاعب، فلاشك أن لدنيا الثقافة والأدب جزءًا من هذا الخضم كله، وهذا ماكنت أتسقطه في أي جريدة يومية كانت أو أسبوعية (أو شهرية حتى) وخاصة كانت أو حكومية أو (باذنجانية!!) وكنت (ولا أزال في الحقيقة) أعاني قلة وجود تلك الأخبار، والمتابعات، والتعريف بالأماكن والأشخاص والكتابات ..تعريفًا جيدًا يليق! ....
حتى عرفت من طول البحث والقراءة أن لدنيا الإعلام والصحافة اعتباراتٍ أخرى عديدة، ليس من ضمنها الإحاطة أو الشمول، وإنما أهمها الخبر الذي يصنع "فرقعة" و"ضجة" عندئذٍ فقط يكثر الحديث تبعًا لضخامة أو جلالة الحدث في منظورهم ورؤاهم!!! ...
ولأنـه يجب أن نشكر الله على السراء والضراء فإنني أجدني أحن تلقائيًا إلى الأيام التي كنت لا ألاحق (وهذه حقيقة) الأخبار والمتابعات الصحفية عن الأدب والثقافة التي كانت تبثها جريدة البديل ..
رد الله لها عافيتها أو أبدلنا خيرًا منها، أو صباح كل يوم!! رحمة الله على البديل ....

ولأن هذه الصفحة وتلك المساحة ليست مساحة أحدٍ سواي، فإني لا أفتأ (حلوة لا أفتأ دي) أتناول تلك الصفحات والمساحات الثقافية بشيءٍ من النقد والامتعاض، كلما سنحت سانحة، أو جاءت فرصة، من ذلك مثلاً ما تفعله اليوم السابع (ولعلكم تذكرون ما كتبته عن هذه الصحيفة الوليدة الجميلة اللي زي الفل يوم قلت هيا ناقصاااك إنتا كمااااااان)
وجرت الأيام وتغيرت الأحوال، وأثبتت الأيام (والأحوال أيضًا) صدق حدسي وظني في أمور وخاب في أمورٍ أكثر (عشان بس أصحابنا وحبايبنا وكده يعني) حيث مُنيت اليوم السابع بعدد من الكتاب والصحفيين المهتمين فعلاً بالثقافة والأدب وأصبحت أخبارها أول ما يطالعه المرء صباح كل يوم .. ولكنها لا تزال تعاني عدم التحقق والشمولية، أو تبتلى بين الحين والأخر بصور تفرضها الصفحة على القارئ المسكين ، هذا بغض النظر عن استسهال غريب فيما يسمى بعرض الكتب!! حيث لا نقد، ولا يحزنون، كل ما في الأمـر محض خبر صحفي ، في صفحـة تزعم أنها "ثقافية" وعرض لعناوين الكتاب وكلمة من هنا على كلمة من هنـــــاك!! ...

حسنـــًا ..(عشان برضووو أصحابنا والناس الحلوة) هنــاك عدد من الصفحات والملحقات الثقافية تمن علينا بها بعض الصحف بين الحين والأخر منها ما تقوم به "المصري اليوم" على استحياء، مرة كل أسبوع، وما تقوم به الصحيفة المغضوب عليها (روز اليوسف) أحيانًا أخرى .... وكأنهم يحملون الثقافة والأدب على كواهلهم وينوؤون بحملها!!
ولا أعلم لماذا أشعر بذلك كلما أمسكت أيضًا بالأهرام وقرأت عناوين صفحة الثقافة اليتيمة الوحيدة فيها، التي قد تجور عليها أي صفحة أخرى أهم أو أحقر وتجعلها نصف صفحة!! بها رتوش ....
وأفكر هل الثقافة والأدب بمعزل تام عن الدنيــــا وعن الناس إلى هذا الـحـد، أم أن ذلك كلـــه أمرٌ يراد؟!!

بدون مناسبة بقىىىى ...حـــد سامع عن أخبار .. الأدب ؟!! دي طلعت حكاااااية وموال تااااااني!!!


وللحديث بقية!

Ratings by outbrain