أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 26 مارس 2007

تـقـريــبًا .. اتكعبلت !!!


شمس و بحر و صحرا ، ورد و بر و شجرا
واحد ماشي
وواحد ناسي
وواحد نايم
واحد قايم
واحد عايم ..
واثنين ماشيين ، ولا متخاصمين ولا متصالحين !
وبعدين فجأة ..ييجي واحد من قدامهم

أنا يعني ..
المهرج والملك
أصل البداية والحكاية ...للنهاية !
تقريبًا .. اتكعبلت !
ماشي ولا بيه ولا عليا
لكن فجأة
(هيا المفاجآت كثيرة الليلة)
هكون كداب ..
عشان إحساسي .. مجاش فجأة

بس زي ما تقول كده
الشمس لما بتنور ..
بنحس إن احنا الصبح !
.
.
صباح الفل .. صباااح الخير
إزي الصحة ؟
إزي الحال ؟!! ..
منصوب الحال !
وأنا واقف على الشباك ...
وقال يعني ولا ع بالي ..
لقيتها جت ..
البت أم المريلة كحلي !
( إيه الغلاسة دي، إيه الغلاسة دي ؟!! .. لف وارجع تاني ، لف وارجع تاني)

لقيتها جت ..
وخطوتها كما الملكات ...

( أنا أصلاً معرفش الملكات بيمشوا إزاي !! )
وخطوتها كما الملكات ..
وبتخبط بكلمتها على الأبواب
بيبان قلبي اللي كانوا اتقفلوا عن الأحباب !!
وبتخبط بكل حساب ..
هدوء .. . عادي ..
و كــلام .. عادي ..
وقلبي ( بيستهبل) .. ويتنطط ..
كأنه خلاص .
لقى حلمه اللي كان وياااه !!
( اتأخر عليه شوية، معلش ، يمكن هوا اللي نام بدري ..!!)
ساعتها خلاااااص ...
كل حاجة فتحت من جديد ...
والأغاني والأماني .. رجَّعت لي يوم × عيد ...
حاجة غريبة
حاجة غريبة ..
( كملوا الباقي بقى لأني ... فـر/نـعســااااااااااان !!) ه

السبت، 24 مارس 2007

حفلة .. و رواية .. ونوم

عاوز أقول إن احتمال آآآآخـــر اليوم يبقى أحسن من أوله ! ، وإن ممكن ف كل لحظـة يكون فيه جديد ....

وإن على الطريقة التقليدية جدًا ... محدش عارف الخير فين

وإن اللي عاوز وقوف متكرر فأنا مستعد جدًا أديها له

وإن فرقة الطمي قدمت عرض رااااائع هذا المسـاء ..... بعنوان ثورة القلق


وإن شكرًا جــدًا للفنانة الجميلة سارة .... لكل شيء

وإن فيه حاجات كثيييير بتتعمـل بـااالـــ(10) جنيه >>>غير كارت الميناتل :)

و إن ...

كفاية كده

( ألا صحيح هوا التدوين شـرط يبقى يومي ؟!! ، ولا على طريقة فكرة نعيشها لنرويها نخلي أيامنا (حلو وحادق) مدونة هنا كده ، عشان هيا دي اللي بنعيش لنرويها .....)


وكالعادة رغيت كثير
تحديث 1: قمت برفع بعض التسجيلات التي سجلتها لعرض ثورة قلق : وهي هنــــا :
لن أعرضهم كلهم مرة واحدة ، حتى يتسنى على الناس الاستماع وترك تعليقهم
تحديث2 : أغنيــة، أنا سميتها كنت هكون .... من العرض برضك
وياريت اللي بيسمع يقول رأيه
:)
وده تحقيق عاوز شوية تركيز ... أسئلة لأكثر من شخص، وردودهم المتباينة، والجميل إنه خد الأسئلة دي بعد كده عمل منها أغنية، وعمل منها مشهد معاكسـة !! كان حلو قووي
التحقيق .(بس عاوز تركيز أثناء الاستماع)..... مشـهد المعاكسـة

الجمعة، 23 مارس 2007

كأنني أراكِ ..!

>>> حتى أنا .. كانت تضايقني تلك الرسائل التي لم /لن تصـــل ...بعد . .

ولكن سأعدل ياقة قميصي مــرة أخرى، وأجلس ثانيةً .. بنفس الملابس التي لم ترينها علي قـط ، وفي نفس المكان الذي لم نلتق فيه أبدًا ... أصافح النيل بوجهي .. وأبتســم ...

فضوليون ..جـــدًا ...

بين مطالعتي لصفحات الرواية أمامي، ونظراتهم لي خلسـة ، ألمح ذلك ...
أي عاشق هو ... في انتظــــار حبيبته ! ...دائمًا

هل تعجبـكِ القطط ؟؟ ــ
ـــ هل ستكون حبيبته جميلة جدًا ؟!! .. أم عاديـة !!

هل أثير فضولهم أكثر بهذه الحقيبة الصغيرة ، التي تبدو وكأنها تحمل مفاجأة مـــا !!

هل تحبين الشيكولاته .... أيضًا ؟!!... حســـنــًا
سأصف لكِ المشهد كاملاً، اطمئني، الآن، أنت معي ...... لا يتأخر من أشعر به كل هذا القدر ... ليست روحك التي ألمس !شيء آخر ولا شـك
أعتذر
ما شيء !
أنتِ هنا ...
لماذا نسيت كل شيء عندما صافحت عيناكِ ....
يالني من عاشق خائب !
أتنسيني نظرتـكِ ..كل شيء .. هـ ـ ـ ـ ـكــذا !!!

نعم أعلم أن الـ ـ ـ ـ
لم تأت بعد !
هل سأتحرك الآن ...

حسنًا
ثلاثة مناضد ، وفتاة لا يبدو عليها أنها تنتظر حبيبًا ! ، تأكل بشراهة ...مـا ، ستنصرف على أقل تقدير ريثما تنتهي، قطـة تداعب أرجل الكراسي ( على تخافين القطط أم تأنسين لها ؟!!) حبيبان يتبادلان الأكـل حبًا ... أشعر بذلك .... الآن سينصرفان
.
.
بعض الأعين تترصدني .. الرواية تأخذ مني كل مأخذ
السعادة هي ذلك الشعور الغامض الذي نقنع أنفسنـا به ، قد تقتنصها من ابتسامة طفل، وممازحة بائع !!!
اعذريني ظننت الرواية سياسية صرفة ! ، ولكنها أصرت على أن تراهن على الحب أيضًا !!

هل تطارديني في الصفحات ! ؟؟
ممممممممممممممممممممم
الآن سأنظر إلى ساعتي، وأبدو كمن تأخر عليه صديقه! في غيرما موعد !، قد افتعل اتصالاً هاتفيًا مكتوم الصوت ! لأهرب من نظراتهم ! ....... ((رجلٌ وثلاثة أطفال يشبهونه وامرأةٌ تتحدث معهم عن أمهم ، وتحدث أباهم بطريقة أخرى، أين أمهم، هل ....لماذا ؟!!)) ه
خرجت إذًا

والآن ، يقسم كل من يمتلك عينان ومادة أنني لم أكن معـكِ ... كــذبوا ! بل إن صمتنا، أو ربما كلام العيون/الشفاه/الأيدي كان أجمـل
وإلا بـماذا أفسر تقافزي الآن فرحًا وكل السعادة ..تلك التي تغمرني !!! ... كانني قابلت الـ ـ ـ ــحبيبة
قابلتـ ـ ـ ـ ـهـــا ...حقًا
أنتِ معي
إيتِ الآن !!
.
.
الآن ....هنا

الخميس، 22 مارس 2007

يا سيرشااااااتـــك .. يا جوووجـل !!!

زمااااااااااااان ، من ييجي 350 يوم كده ( تقريبًا) ، يعني تقدروا تقولوا من سنة، أو سنة إلا شهر ، أو سنة إلا شوية ، أو سنة إلا 8 أيام ( تخيلوا !!!) الدنيا بتجري يا أخي !!! ... المهم ، من ييجي سنـة كده ... اتنشر لي موضوع ف عشرينات يعني ولاد البلد يعني الناس الكويسين قوووي ، الموضوع ده كنت كاتبه بعد مغامرات بحثية إنترنتيه عريضة، وكان نتاج العديد من الآراء السياسية و المشاكل المجتمعية الناتجة عن الانتخابات ، والذي منه ، لذلك أخذ الموضوع ـ فيما بدا للبعض ـ طابعًا سياسيًا ، وكنت للمرة الأولى ( بعد الألف) أجيب سيرة الريس ف موضوع ، وبالأرقام ..... حد متخيل الريس ( بالأرقام ) ده يطلع موضوع إيه ....... ؟!!!
.
من عيوبي الكثيييييييير إني رغاي ، بس أحب أقول إن الريس (بالأرقام) ده ممكن حـد يفهمه على إنـه كم مرة أكل السيد الرئيس ، كم مرة شرب السيد الرئيس، كم مرة دخـل .... انتخابات ... السيد الرئيس !!!! ، كم مـرة خـرج .... يتفسح السيد الرئيس !!! ، كم مـــرة طلع عين ..... الصيرة السيد الرئيس !!!! ، لكن المفئجـة إني لم أكن أحسب لهذا الأمر حسااابًا ، دماااغـك يعني !!! ، وأنا مال ********ــي بعدد المرات اللي عملها الرئيس ، ما الرئيس يعمل اللي يعمله ... عمله واااضح !!! ....
أصلاً أصلاً الموضوع لم يكن عن السيد الرئيس ، واللي عارفني ، وعارف عشرينات ، وعارف السيد الرئيس ، ومتابعني ، ومتابع عشرينات و ولاد البلد (من سنة) ومتابع السيد الرئيس ، ومقالات السيد الرئيس ، وتصريحات السيد الرئيس ، هيعرف دوغري أنا بتكلم عن إيه !!! ، بتكلم عن الموضوع يا اخواننا !!!

الموضوع .

أيون ..
اللي كتبته ..
.
أيوه أنــــا ....سـاعتها كنت أنا بس ( شوف الدوونيـــا ) !! .. كتبته من سنة

إيه ؟؟ قوام نسيتوا ؟؟؟

هوا أنا كنت مسميه ( جربت تعمل سيرش ) ، وعاجبني المنظر ده كده ف الاسم ... بس صديقي اللذيذ البراء ( لما كان أياميها هناك) قال لي هنغيروا العنوان ، قلت له غيرووووووه ، وأنا يعني تفرق معايا ، قوم إيه ، قوم نشروه باسم ( العهدة على جوجـل ) ، يوميها الإذاعة صورت ، والأخبار نشرت ، والفضائيات أذاعت ، والحرب قااامت .....
المهم ....
إيه يعني ؟؟؟؟
الذين يمتلكون ــ الآن ــ مهارة الوصول إلى الموضوع بضغطة واحدة، ربما يسعفهم القدر لمعرفة ماذا دار في الموضوع المكتوب من سنة ... إيــــااااااااااهـ . . . ، أنا وعلى طريقة التاجر المفلس (مش قوي يعني ، بس طالبة كده معايا) فكرت أجدد الفكرة دي !! ، ولا حد عنده مغص ؟!! ، فقلت ما نلفها بطريقـة تانية

للذين يملون من المواضيع الطويلة ... الموضوع يبــدأ ..من هنا

فكرت و قررت سريعًا، قلت أما نشوف كـده أدبائنا الحلوين على الشبكة العنكبوتية ، أخبارهم إيه ؟، وإزي الصحة، وإزي الحال . . . ؟! ؟.... يعني نعرف مسمعين ولا محدش يعرفنـا ... أنا أصلاً الموضوع ده شاغلني من زمان، ويمكن لشيء من ذلك كتبت عن النشر الإلكتروني (مثلاً ) ، وكنت سعيد بوجود أعمال نجيب محفوظ أخيرًا ! ه
.
طيب ، فضي لي ذهن سعادتـك بقى تمامًا من كل ما يشغل ، ويزعج، وانسى الدنيا وريح بااااالـــك ، وتجاهل التبويظات الدستورية ، والأرانب بالملوخيـة ... و ررررركككككككـــــــزززز معايا ... ، لأن كل بحث ينتج عنه نتائج وكـل نتيجة بتتعلق ف الحيـطة !!

نجيب محفوظ .. أديب نوبل والروائي الكبير، وأشياء كثيرة : ممممم تفتكروا جه كام ؟؟؟
لم تتعد عدد مرات ورود نجيب محفوظ في الإنترنت ( والعهدة على جوجل) سوى 403.000 مـرة ، ولو حـد رجع لنتائج المقال اللي فات سيجد نتائج لناس تانية ، ونتائج تعتبر قديمة نوعًا .... لكنها ممكن (في اعتقادي) تتأرشف، وتوضح لنا إلى أي مدى بيكون يعني كدهون ... أو كدهوت .. وحاجات كثير .... آآآه ، يطول المقال لعرضها ...
أنا قلت بقى فرصة ندووووووس ف جوجل ، وإنشاللا ماحـد جمع ...
.
بما إني راجل أُدباتي ، ويعني أعرف مجموعة لا بأس بها ممن ابتلاهم الله بحرفة الأدب ، قلت أطمن ع الناس دي :
يوسف السباعي : ( اللي ما يعرفهوش يقول ...عــدس ) الراجل كان وزير ثقافة ، أياااااام ما كان للحاجة دي وزارة ...
مؤلف رواية واحدة بـــــس اسمها ( نائب عزرائيل) و رواية أخرى ( السقا مات) وعدد من الروايات الأخرى.
11 ألف و300 مـــرة
يوسف إدريس : عَلَم القصـة القصيرة .. الأديب الطبيب ، مؤلف العيب والحرام ولحم رخيص .... وبلاوي أخرى :)
23 ألف و500 مـرة

ندخل ع المعاصرين، بما إن النت مادخلش مصر إلا من 20 سنة سنة على الأكثر ، وبما إن الكتاب والأدباء بدأوا يعرفوا النت، وبدأوا اللي ينشر واللي يتنشر له ... إلخ ، إلخ ....
جمال الغيطاني روائي الستينات ذائع الصيت، ورئيس تحرير أخبار الأدب !! ومش مستاهلة أنبه على إنه صاحب (الزيني بركات) التي تشرف هذه المدونة ، ورسالة في الصبابة والوجد ... وغيرها من الأعمال ... ولكن
42 ألف و 500 مـرة ...........بــــــس !!ه
وليه موقع شخصي،
يوسف القعيد كذلك .. أحد أهم روائيي الستينات، وأعلام الرواية المصرية المعاصرة، كتب "قطار الصعيد" مؤخرًا، وعرف ب"شكاوى المصري الفصيح" و بلد المحبوب ... وأعمال أخرى كثيييييرة ...
11 ألف و 100 مـرة !
بهـاء طــاهر يعني الحب في المنفى ، يعني الشاعرية في الرواية المعاصرة ، روائي مقل (نسبيًا) لكنه علم في روائيي الستينات كذلك ... نشرت الهلال له مؤخرًا (واحة الغروب ) ... ه
10آلاف و700 مـرة
خيري شلبي أحد أهم كباااااااار الحكواتيه في مصر، ونشر له مؤخرًا (بس) 3 روايات: نعناع الجناين في الهلال، وبطن البقرة ف ميريت ، ونسف الأدمغة ف الشروق، و ..857 مـــرة ..فقط ! ...
محمد مستجاب .. ساخر الرواية المصرية المعاصر، الذي لا يعرفه أحد،الذي مات منذ عامين، وصاحب قيام وانهيار آل مستجاب !!
و ديروط الشريف، وسيرة نعمان حافظ ...مممممممم 595 مـرة !!
علاء الأسواني ... مممممم طبيب وصاحب روايتي عمارة يعقوبيان و شيكاجو .... بــــس 45ألف و100مـرة .. وله مدونة

ــغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغــــ

تعرف فلان .. أعرفه، عملت عليه سيرش ؟!، لأ ... يبقى ما تعرفووش !ه

وعلى الرغم من إني عندي تعليقات كثيييييير على النتائج دي، لعل أهمها إن النتائج دي عشوائية، وبتتغير ممكن كل فترة، وهنبقى نشوف الموضوع ده ، لكن الأهم إن أحدًا منهم لا يمتلك حتى الآن موقعًا رسميًا يضع فيه مؤلفاته، أو قائمة بها على الأقل على نحو مافعل العديد من الأدباء غير المصريين (بدون ذكر أسماء) وأيضًا أن ورود الاسم قد لايلحق بأي معلومات .... المهم
نترك هؤلاء كلهم جانبًا ، ونرى ما ستطالعنا به نتائج البحث عن الأدباء الشباب
أحمد العايدي : 20ألف و600 مـرة ، ومدونته طبعًا . صاحب أن تكون عباس العبد
محمد علاء الدين : الاسم التالي ، والراوئي الشاب أيضًا ، 14 ألف و 200 مرة و مدونته


محمد صلاح العزب : يتميز عن أصدقائه بأنه الوحيد اللي حاطط روايته و مجموعته القصصية مجانًا ، ومع ذلك فهو مغموور جدًا
ونتائج جوجل بتقول : ألف و530 مـرة بس ، لكن مدونته جيدة وفيها شغله .
طارق إمام : صاحب شريعة القط ، ومجموعة قصصية، 593 مرة فقط ، ومدونته ..
نائل الطوخي : الصحفي بأخبار الأدب ، ومنتشر بوفرة ، وله ( ليلى أنطون) رواية قصيرة، 17 ألف و900مرة !!
ليه كده يا نائل ؟؟؟ مكتبش عن كتابنا برضه !! و مدونته

نسيت مني أنا بقى ؟؟؟ ، وتركت مين ، وما جبتش سيرة مين ، من الكبار مش مهم دلوقتي ، من الأدباء الشباب الصديق الجميل وناحت ( تماثيل الملح) الرااائع محمد كمال حسن ، والمفارقة المزعجة ، والتي تجنبت أن أذكرها على طوووووووووول هـذا البوست أن نتائج البحث في جوجل ليست صحيحة دائمًا 100% ، ولكنها تصيب بنسبة 90%، فتغدو مصيبة، ولكنها قد تخطأ أحيانًا ....
وهذا ما حدث مع مدير الجامعة الإسلامية في ماليزيا ... لأنه ببساطة ليس روائيًا، وليس مصريًا ، وليس شابًا ( بالتأكيد) ولكن اسمه ... محمد كمال حسـن ... !!! ه
محمد كمال يا جماعة صديق لا يصح أن أتكلم عنه هنا والآن ... لاسيما إنه صعب أوفيه حقه، وإنه واااحشني جدًا ، وإنه روائي متميز ومغمووور ، ومش عارف راح فين بعدما خـطــب !! ، لكن على فكرة كان عمل مدونة ... وافتكر ان ده اللينك بتاعها مدونة محمد كمال

وبس.
عندي كلام كثيييييير عاوز أقوله برضه عن البحث على جوجل ، وإن أي اسم بيظهر تاريخه في هذا المحرك الفظييع، وإن ده يجعلك لاااازم تتواجد هنااااااااكـــــــ
حدي يقول لي عاوز إيه من ده كللله ؟؟؟
أقول له نلتقي بعد الفاصل ... أو يمكن ف التعليقات ، أو إذ ربما نلتقي صدفة ... أو احتمال نلتقي ف الشارع
أو جاااااايز يعني ما نلتقيش خااالـص على اعتبار إن (ماتشوفش وحش) !! رغم إنك بتشووفه على طول

سؤال العدد : بمناسبة التعديلات الدستورية ومسرحيات الحزب الوطني الأخيرة ، تفتكروا لما حد بيشتري جزمة جديدة بنقول له إييييييه ؟؟؟؟





الأحد، 18 مارس 2007

> >. . . . . ,,<<<<

. . . .



مش عارف لــــيه ...



.
.
. وجايز لو عرفت ، أنا معشقوووووش !!!


. .

شايل ف قلبي كلااااام ....ما قلتهوووش !!!.



...
.

مـســاحة أكبر للصمت داخلي !!!


يمكن عشان أسمعني أكثر.



.....................................
يااااااااااااااااهـ .,.... أخيرًا لقيت المساحة الفااااضية ، اللي ممكن أبعتـر فيها كووووول اللي عاوز أقوله ، ومحدش يقراه ، إلا اللي عاوز يقراه، ومحدش يقدر يقول لي إنتا كتبت كـذا ... لأ، أنا مش كاتب حاجة .. الصفحة بيضاااااااااا قدامك
. . .

.
.


ياريت نحافظ على بياضها

إهداء لهبة خيري ، أول من كتب بالأبيض
:) .

Ratings by outbrain