أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2020

طرفٌ من خبر القراءة

 

مثل تاجرٍ مفلس، أستدعي أفكاري وكلماتي، وعباراتي القديمة كلها، أسعى من خلالها لأكتب ما يليق بهذه اللحظة/ العودة .. هل هي عودة فعلاً؟! . في كل الأحوال يبدو لي مجرد تجمع الكلمات هذه المرة هنا، وكأنه محاولة من محاولات التوثيق والإفلات من أسر ضياع اللحظة الجميلة. هل أبدو دراماتيكيًا جدًا لو قلت الآن، أن كل اللحظات الجميلة التي سعيت لتوثيقها فاتت! ... وماذا لنفعل لتثبيت الزمن واللحظة غير التوثيق . واستعادة الذكريات مع الآخرين، هل يخلق هذا زمنًا إضافيًا، خارج الزمن، أم يجعلنا نتوه أكثر في بحر الذكريات؟!

 كل هذا الكلام/التقديم لكي أقول أني تذكرت اليوم مع صديقتي أيامًا حميلة، أيام بدايات الشغف بالقراءة، وأصدقاء القراءة، والصولات الجولات التي كنّا نخوضها في النقاشات حول الكتب، تلك الحياة الاستثنائية (هل هي أيضًا خارج الزمن) التي كنّا نعيشها وعشاناها بين صفحات الكتب، ومع حوارات الأصدقاء، وكيف يكشف لنا كل صديق، وكل مراجعة عن جوانب خفية لم نكن ندركها في كتابٍ أحببناه، أو حتى ما أزعجنا في الكتب التي ضايقتنا ومللنا منها، شجون كثيرة، لا تنتهي، كأنه باب سحريُ فتحناه فأطلت لنا منه دفعة ذكريات خاصة جدًا وشيقة جدًا أيضًا...

.

أجمل ما كان يحدث على جودريدز أن كل ما هناك من أجل الكتب والقراءة، ترشيحات، نقاشات، تعليقات، حتى الخناقات، كان لها وقع خاص، مضى ذلك الزمن، وسرق منّا فيس بوك اهتمامتنا الحبيبة، حتى نوادي القراءة وصفحات الكتب، ومجموعتي الحبيبة "القراء الأصليين" لم تعوّض هذا كله! ... أو ربما لأن البدايات كما نعلم تحمل بريقًا خاصًا..

 لننتقل من العام إلى الخاص، وأذكر على سبيل المثال أول تعرفي على "هاروكي موراكامي" هناك، مع الأصدقاء مي، وآية وأحمد، وغيرهم، الكثيرون الذين وصفوا الرواية، ومدحوها وحفزوني على قراءتها، بهذا الغلاف المميز للقط الأسود، ومغامرة أن تقرأ رواية من600 صفحة دون أن تكره نفسك أو تشعر بالملل، وأذكر أني أنهيتها في 6 أيام J ... روايات أخرى، وذكريات ختلفة، مثل عزازيل وما تغيّر من الموقف من كاتبها بعدها، كيف كانت بالنسبة لنا رواية لا مثيل لها، وأذكر الآن أنها يوم رشحت للبوكر كتبت أني فرحت بفوزها، وبأنها عرفتني على واحد من أهم الكتاب والروائيين الفلسطينيين الذي لازلت أتابع كتابته باهتمام وشغف، وهو الجميل إبراهيم نصر الله، يوم قرأت "طيور الحذر" وطرت معها فرحًا، وكنت أهديها لأصدقائي J (وهو ما لم يحدث مع زمن الخيول البيضاء التي كانت مرشحة للجائزة أصلاً) .. ذكريات كثيرة متناثرة، كل كتابٍ يذكرنا بآخر، وكل قراءة تستحضر معها آخرين.

 تلك الحالة الحلوة من الشغف الحقيقي، وذلك الرصد الهادئ لوقعالكلمات والحكايات والقراءة في نفوسنا وحياتنا، وكيف ينجينا بالفعل ربما دون أن نشعر من كثير من سخافات الواقع والحياة، وكيف تحملنا كتابة رائقة حتى لو كانت عن مأساة متحققة إلى عالم بعيد بعيد، نفرح لفرح أبطاله ونبكي مع بكائهم، وربما نحتار حيرتهم نفسها.

أذكر الآن أيضًا انتقالي إلى موقع أبجد، ذلك الذي شرفني بوضع صورتي على صفحتى الرئيسية حتى اليوم، وكيف كنت أدعو الأصدقاء إليه حتى ظنوا أني أمتلكه، ولكن لم يدم الأمر طويلاً، رغم أن أبجد كان في البداية واعدًا جدًا، وكان يمكن أن يكون بديلاً حقيقيًا للقراء عن فيس بوك، ولكنه تحوّل إلى تطبيق مدفوع، فانصرفت عنه وأًبح التعامل معه صعبًا.

أذكر الآن أني كنت أكتب رأيي بحرية كاملة، رغم أن آرائي كلها موثقة باسمي، ولكني لم أكن أعرف إلا القليلين، وربما لايهمني آراء الكتاب في تعليقي على كتابتهم، وكنت ولاأزال أرى ذلك أمر مهم، ، حتى وإن ضايق بعض الكتاب، وأذكر الآن كيف ضايق أحد كبار الكتاب تقييمي لكتابه (رغم إن ثلاث نجوم ليس تقييمًا سلبيًا تمامًا) وكيف تحوّلت بعد ذلك إلى حالة الصمت الطويل عن أشياء تزعجني ولا تعجبني، وربما لا أعرف كيف أعبر أنها سيئة!

نعرف أن الكتب السيئة أو التي لا تعجبنا لا تستحق عناء الكتابة عنها، وأنه من الأفضل دائمًا التركيز على ما نحبه والإشارة إليه وتعريف الناس به، وإضاءة الجوانب والكتابات المجهولة  والمنسية، وهنا يحضرني على الفور عادل عصمت، وحكايتي الجميلة مع اكتشافه والتعرف عليه، قبل أن تصل روايته لبوكر. كما يحضرني أيضًا الجميل عزت القمحاوي، الذي يكتب كتابة متفردة، وأظل أحكي للناس وأبشّر بكتابته المدهشة المغوية سواء الأيك أو كتاب الغواية.

 أذكر الآن أني فعلت في نفسي معروفًا حينما وضعت تصنيفًا خاصًا بالموضوعات التي كتبتها عن شجون الكتب والقراءة منذ سنوات على هذه المدونة العزيزة .. عن الكتب 

وللحديث عن الكتب شجون لا تنتهي .. يا عزيزتي .. كوني بالقرب J

 

 مراجع مهمة:

 أصدقاء القراءة .. أصدقاء الحياة 

 أصدقائي ..كبار القرّاء 

نزلت كتاب إيه انهاردة؟ 

الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

الكاتب الكبير يصدر كتابًا جديدًا، ويهديه لصديقته العزيزة ..

لو أنهم يمنحون اهتمامهم بالأدب نصف أو ثلاثة أرباع ما يمنحونه لهذيان رجال السياسة والفن، لما كان هذا حالنا، ولكانت هذه الجملة "مانشيتا" عريضًا في كل الصحف اليومية والأسبوعية على السواء ..
.
ولكني لا أهتم بذلك أصلاً، ولا أريده
.
إليكِ أنتِ .. فحسب،
صديقتي الجميلة الوحيدة ..
التي لازالت تمر من هنا ..
كلما اشتاقت
.
إلى تلك الكلمات البسيطة العابرة،
.
ها قد جمعنا كتاب
سيكون سعيدًا لـ كونه أمام عينيكِ
.
تحيةُ .. وبستـان ورد


الخميس، 28 أبريل 2016

الإجابة السريعة .. وصلت!

المقدمات .. يا صديقتي،  
 لا تؤدي أبدًا إلى أي نتائج،
 كان علينا من البداية ألا ننظر لأكوابٍ ممتلئة، كي لا نفاجئ بالسراب في كل واد! ..
ما نفع أن أقول لكِ الآن .. مثلاً .. أني "محبط"؟!
 لا فائدة على الإطلاق، حتى لو أنتِ محبطة مثلي، وهذا العالم الرحيم بكل الناس سوانا،
في الواقع العالم ليس رحيمًا، وما نمتلكه (كما يقول مدربوا التنمية دومًا .. ) يختلف عمّا يمتلكه حاسدونا، وما نريد أن نمتلكه يفتقده أناس أخرين، وهكذا، في مثل هذه الدائرة الخائبة السخيفة، وكل ما علينا هو أن نرضى وأن نقنع!
أخبر صديقتي أني أتمنى أن أكون في لبنان، فتخبرني أن "لبنان" ليست كلها "مزز"، فأخقول لها ـ صادقًا ـ عندهم ماهو أهم، عندهم حربٌ أهلية، لم نستطع أن نذكيها منذ 5 سنوات!
نحن فشلة في كل شيء!
.
أود أن أسر إليكِ بأمرٍ آخر الآن،
عن تلك الأحلام المثالية التي كنّا نحلم أن نحققها فلمّا تحققت باخت، امممممممممممم
 وعشان الحق، مش الأحلام اللي باخت، التفاصيل الصغيرة التي لم نكن ندركها، كأن نخفي أمرًا لكي لا نضايق أحدًا مثلاً، تفصيلة هامشية وبسيطة، ولكنه مؤثرة! للأسف !
.
 لا مقدمات ولا نتائج، إجابة سؤال التدوينة الماضية، جاء أسرع مما توقعت،
 بعد 10 سنوات، سأكون هنا .. أحصي هذه الكلمات، وأكتب عبثًا مثلها ... وأراقبهم عن كثب!
.

أود أن أتحدث في المرة القادمة عن أسطورة البعيدين الناججحين هؤلاء، فذكريني .. وابعدي أكثر! 

الثلاثاء، 26 أبريل 2016

هل يتغيَّر العالم فعلاً؟ .. وتحدث هذه الأشياء؟!


.
أين كنت منذ 10 أعوام؟!
لحسن الحظ أني لم أكن قد أنشأت هذه المدونة، فقط، ولكني كنت أهذي ـ بطرقِ مختلفة ـ في مساحات/منتديات أخرى!!
 هل هذا كل ما تذكره؟!
لا، كنت اعبث أيضًا، امممممم وكان ثمة أحلام بأننا سننشئ مجلة الكترونية خاصة بنا، وأعتقد أني كنت قد بدأت الكتابة الخاصة بي أيضًا، وكان لذلك فرحة خاصة وعظيمة ..
 أين أنت الآن، من كل هذا؟!
 متزوّج وعندي بنتين، أصدرت كتابين، أكتب مقالاً أسبوعيًا، وأعمل بموقع الكتروني لا قيمة له، وأدير تحرير موقع آخر عظيم القيمة والنفع J
....................................

ثمة رسالة معلقة تتحدّث عن أشخاصٍ كل ما يفعلونه في الحياة أنهم "لا يرسلون الرسائل، ولا ينتظرون أي رد"!!
.
.
هل تغير العالم بعد 2011؟
.
 بالله عليك لا تعيدني أبدًا لهذه النقطةـ كل ما حدث/يحدث .. على مرأى ومسمع منك، لا يحتاج لأي توثيق آخر!
 دعنا نركز على المساحات الخاصة، والتغيرات الشخصية جدًا ..
.
 هل ثمّة تغيير يمكن أن يحدث على المستوى الشخصي، بعد أن
 تخرجت، وعملت، وتزوجت، وأنجبت ..

ما هو نوع هذا التغيير؟!
.
 هل تسافر مثلاً؟! هل هذا ما سيغيِّر عالمك فعلاً؟!
.
كيف يعرف الناس، ويتعاملون مع الأحداث الهامة، التي يبدو لهم أنها قد تغيّر عالمهم كله بالفعل؟!!
 هل ثمّة تجارب أو مواقف وأحداث من القوة والتأثير لدرجة أنها تغيِّر فعلاً؟! أم نحن من نعتقد أن هذا يحدث، في حين أن الأمر لا يختلف عن طبيعة جريان الماء في النهر!!
.
......................................................
.
أين ستكون بعد 10 أعوام؟!
 أتمنى أن أكون هناك
.
 حيث اللا أحد الكبيييير!
 حيث اللا وجود
.

 أتذكّر مقولة لـ عزة رشاد في (ذاكرة التيه) .. (في الانتظار .. لانموت ولا نحيا)!!

الأربعاء، 20 أبريل 2016

محبة الناس .. والحياة .. وما إلى ذلك!

مبدئيًا أنا لا أعرف هل يحبونني أم لا؟!
 الأشخاص/ الناس الذين أحبهم مثلاً، أو أعرفهم حتى، أو أهتم بأمرهم،
 لا يمكننا أبدًا معرفة هل يحبوننا فعلاً، أم أنهم "يتجملون" من أجلنا فحسب!
لا يُفترض أن أشغل نفسي بأمر هذه "المحبة" .. وأحاول جاهدًا أن أفعل ذلك، أو أبدو كذلك، ولكني أفشل!
هل يجب أن يحبونا أصلاً؟!
 قطعًا لا، نحن الذين أحببناهم، وليس واجبًا عليهم أن يبادلونا، لنكتفي بهؤلاء إذًا .. حتى وإن كانوا "يتجملون" من أجلنا، فهم ـ حتمًا ـ أفضل بكثيرٍ ممن لا يولون أهمية حتى لـ "رد السلام"!
.
وكان صديقي (الذي كنت أحبه) يقول (وأحب الناس)!
 وأنا لا أعرف لماذا يقول هذا، ولماذا أصدقه، أو أفعل مثله؟!
.
 لماذا نحبهم أصلاً؟!
 يقولن أننا نحب الحياة، أو يجب أن نفعل،
 وهل إذا كنًا نكرهها ترفضنا مثلاً؟!
 أم أنها هي الأخرى "ت تــ جمــّــ ـــل" ,,,
، ولا تتجمل حتىّ!
 أي "حياة" أصلاً تلك التي نحبها، أو أين؟!
.
كيف نعرف إن كانوا يبادلوننا المحبة؟!
 المحبة البسيطة، العادية، التي تجعلهم يبتسمون لنا، ولكن بصدق، ويسألون عنّا فعلا، يسلمون علينا وتحتضننا أعينهم الفرحة، أو يهمهم أمرنا حقيقةً؟!
كيف نعرف مثلاً؟!
هله هذا الأمر مهم فعلاً؟! أو ذا قيمة مثلاً؟! 
 أعتقد أنه بلا أهمية بالتأكيد، ويجب أن نصرف أنفسنا عنه فورًا، 
 يكفينا أن نحبهم نحن أصلاً، حبًا هادئًا نعرف كيف نتصرف فيه، ونتحكّم في ردود أفعاله، أو كتمانه في الوقت المناسب، ومداراة "الارتباك" كلما حدث! 
.

 ثم كيف نعرف أيضًا، من هو أول من "قلّب" السكر بحبات النسكافيه حتى نحصل على هذه الرغوة المميزة؟! 

Ratings by outbrain