أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الخميس، 17 أبريل، 2014

نزَّلت كتاب إيه انهاردة ؟؟

..
 زمان وإحنا صغيرين، كنَّا نسمع عن هواة جمع الطوابع والعملات، وهي "الهواية" الأغرب والأعجب بالنسبة لي، ربما حتى الآن، فأنا لا أفهم ماذا يستفيدون من مجرد "جمع" الطوابع والعملات الغريبة والقديمة، إلا أنهم يمكن بعد سنة أو سنوات يبيعونها في متحفٍ ما بأسعارٍ خيالة .. بالتالي يصبحون من الأثرياء!
 ربما،
 ولكن هواية "جمع الكتب" هذه لم تأتِ إلا (على كبر) .. تحديدًا مع استشراء وانتشار معارض "مكتبة الأسرة" بعد أن اكتشف القائمون على الأمر أن الكتب تبقى عندهم في المخازن بعد أن تأخذ دورتها التوزيعية، وذلك رغم أن أسعارها ـ حينذاك ـ لم تكن تتعدى الجنيهات الثلاثة (في أغلب الكتب التي أهتم بها) كثيرًا !
...
مؤخرًا عرفت اسم المرض، أو االحالة المصاب بها، عندما كتب أحد الأصدقاء عن (الكتبفيليا) أو (ببلولفيليا)  وأذكر أني أتيت بسيرتها في هذه المدونة أكثر من مرة، ذلك أنها حالة مستعصية، كما يبدو للجميع! 

 أعراضها سهلة، وطريقة الوقاية منها ـ في ظني ـ مستحيلة! 

 كل ما عليك أن تترك المصاب بها أمام "فرشة" كتب في أي مكان، وما "سور الأزبكية العظيم" عنَّا ببعيد!
 المهم، أن هذا كله كان يربتط بما تمتلك من نقود، وما "تصرفه" على "الكتب" منها، لا شك أن الأمر يختلف أو ينبغي أن يختلف بعد أن تتزوج فيكون عندك "بيت" أنت مسؤول عنه، وهناك أولويات لما تصرفه ولا تصرفه!! (ولا إيه)
قبل البيت والعائلة، كان استشراء مرض خطير، وآفة جرثومية، مع تصاعد وتيرة انتشار الانترنت وتعامل الناس معه بكثافة، ظهر ما يعرف باسم (الكتاب الالكتروني) .. 

أتكلم طبعًا وكأن القارئ العزيز سيعرف هذه المعلومات مني الآن لأول مرة، وكأن هذه المدونة لم تكن تحوي ـ حتى وقت قريب ـ روابط لكتب بل ومكتبات الكترونية عامرة،
 ولكن ما أدو أن أتحدث عنه هو أن الأمر لم يعد مقتصرًا على "جمع الكتب" وشراء "الورقية" منها، بل تخطى ذلك لجمع الكتب "الالكترونية" أيضًا، والبحث عنها في مصادرها الأصلية، يجب أن نشكر هنا السادة (علي مولا) و (كتاب) .. وغيرهم
.
وعلى ذكر (كتاب) فهو يمر بوعكة الكترونية، أتمنى أن يخرج منها سليمًا معافى، وقاتل الله كل من كان سببًا في اختفائه طوال هذه المدة (حسابه مغلق على تويتر، ولا يرد على الرسائل!!)
.
المهم، أن "حكاية" تحميل" أو "تنزيل" الكتب الالكترونية يبدأ عادة، لاسيما مع الاشتراك في مواقع القراءة تلك، بخبر عن كتابٍ ما، يرشحه أحد القرَّاء أو يمدح صاحبه، فلا تلبث أصابعك إلا أن تمتد إلى محرك البحث العزيز "جوجل" فتبحث عن الكتاب مرة وعن صاحبه، وتقوم بتحميل هذه الكتب جميعها،
المشكلة أن موضوع "تنزيل" الكتب هذا يتحوَّل بالتالي إلى حالة وداء عضال لايمكن مقاومته، وتتراص الكتب "الالكترونية" في موقعها عندك على جهاز الكمبيوتر الخاص بك!
 وبعد حصولك على جهاز موبايل بتقنية الآندرويد، فلا بأس أن تضع بعضًا من هذه الكتب عندك على جهازك المحمول حتى تصبح متاحة أمامك في كل وقت!!
 ولكن الكتب لا تنتهي!
 والرغبة العارمة في "التجميع" لا تتوقف،
 أود أن أشير هنا ـ بالمناسبة ـ إلا أني كنت قد فرطت في عدد من كتب مكتبتي العزيزة لتحويلهم الكترونيًا، وقد تكفَّل أحد الأصدقاء الأعزاء بهذه المهمة العظيمة، فقام بتحويل نحو 10 كتب حتى الآن، ولديه مجموعة أخرى أنتظر منه تحويلها، لأني اكتشفت أني أٌقرأ الكترونيًا بطريقة أيسر بكثير من قراءتي للكتب الورقية!
 وبالتالي أصبح لدينا قائمة أخرى، أو نوع آخر من الكتب الالكترونية ..
.
كل صباح أدخل على عدد من مزودي الكتب الالكتروية، أو أتعثَّر على كتاب بالصدفة بينما أتصفح أبجد أو جود ريدز، فيقودني إلى كتابٍ آخر أو مكتبة!

 والعدد في ازدياد ..

 قولوا ربنا يبارك


هناك 3 تعليقات:

candy يقول...

ربنا يبارك :)

القراية في زمن البي دي إف
(بمناسبة ماركيز)

أحلي مرض .. بيعذب صاحبه ويعاني بسبه، وبيبقي مش عايز منه شفا!!

♥نبع الغرام♥♪≈ يقول...

ما شاء الله ربنا يحميك

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

سلمتم جميعًا :)

Ratings by outbrain