أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 23 أبريل 2007

مــاذا يفعل الشـعـر بنـــا 2 /3


.. . . .

إهداء خاااص : للذين يتابعون هذه المدونة بشكل دوري( ويومي أو سنوي ..)
إهداء أكثر خصوصية : للنــــــــــــــــاس / الشـــعـــــــــــــــــراء . . .

الذين يتابعون هذه المدونة يعلمون أني كنت قد كتبت منذ ما يربو عن الشهرين تدوينة خاصة بالشعر أسميتها (ماذا يفعل الشعر بنـا 1/ 2) ، وعليه فإن بعضهم كان ينتظر، ومنذ تلك اللحظة أن يظهر الجزء المكمل للموضوع، والذي يحمل نفس العنوان و(2 /2) ، ولكن ، وبما إن حضرتي مش فااااضي خااالـص ، وإن أوقات كثير بيتم وضع العديد من المواضيع من قبل ناس تانية غيري !! ، تأخر الجزء الثاني، والغريبة إنه مع تأخره زادت الفكـرة رسوخًا، والموضوع أصبح أكبر ..............( رغااااااااي قوووووووووووووووي )

المهم ، إني فكرت أنزل الجزء الثاني على هيئة قصيدة واحدة لحافظ إبراهيم ذلك الرااائع ، والتي يتحدث فيها عن ( لا تلم كفي إذا السيف نبا ... صح مني العزم والدهر أبى) .. حسيت فيها معاني كثيييير عايشينها لحظـة بلحـظـة .. . . وكأنه كتبها عن أيامنا مش أيامه !
.
... يمكن دي حاجة تانية خلتين أفكر ف الشـعـر .. والشعراء ، وكيف إن ممكن قصيدة تتكتب إنهاردة تبقى معبرة جدًا عن حال صاحبها ، وتجد صدى كبيرًا عند آخرين ، يعني أعتقد (مش عارف ليه) من أكثر الأشياء اللي بنحسها الشـعر، ونحس إنه بيتكلم عنا ، رغم إنه بينطلق من ذاتية شديدة . . . .
.

... أمرٌ آخـر جعلني ـ ويا سبحان الله ـ أفتكر موضوع (ماذا يفعل الشعر بنا ده) وهو الموضوع الذي لا أعلم هل أخذتم بالكم منه (ولا لأ) ، وهو وضعي لعدد من الشعراء المدونين في جانب خاااص هنااا على إيدكم اليمين لو تلاحظون ....
القائمة تضم عدد من أصدقائي ( وغير أصدقائي) الشعراء ، وتم تقديم (مش عارف ليه) شعراء العامية على شعراء الفصحى في هذه القائمة ، وفي المدونين الشعراء ستجدون تباينًا واااضحًا ليس في مستوى الشعر أقصد ، وإنما في طريقة عرض المدون لشعره في المدونة ، ففي حين يحرص بعض الشعراء على أن تكون مدوناتهم خاااصـة بالشعر وحسب ، نجد مدونين آخرين ( أصغر سنًا ) قد جمعوا في مدوناتهم بين الشعر والكتابة العادية ، والمواضيع البسيطـة، تجدون مثالاً للنوع الأول في مدونة الشاعر الجميل : عماد غزالي ، والشاعرة شريفة السيد ، وكذلك يفعل إبراهيم "سيد العارفين" ،ومن شعراء العامية ما فعله "محمود رضوان"، و"محمود فهمي " في حين نجد أصدقائي الشعراء " محمد مصطفى" و"محمود عزت" و"قرنـة" و "رانيا" في الفصحى و " عز" و" مـي " و" أشرف " و هيثم (مؤخرًا) و عطـا في العاميـة يجمعون بين الخيرين ، وهذا ـ فيمـا أرى ـ أحسـن بكثيييير ، لأنه مع إعطائنا فكـرة عن شعر المدون ، يمدنا بمعلومات تسهم في وضع تصور لشخصية هذا الشاعر ... وتعرفنا عليه بصورة أقرب .... يعني ، وكده ! وأعتقد أن هـذا الأصل في التدوين، والمدونات . . . ، ثم إن فكـرة التواصل مع "شعر الشاعر" أمـر مهم جدًا ، كنت أرى المنتديات تسهم فيه ، ثم وجدت المدونات تفعله أيضًا ، من هنا آآآخـذ على بعض الشعراء ( سالم، ومحمد خير .. وغيرهم ) عدم اهتمامهم بالتواصل من خلال المدونات .... مع القراء المدونين ، وغيرهم !! ...

.... المهم إني أيضًا كان مما يبهجني جدًا العثور على مدونة شاعر، وأقرأ الكثير مما يجيء فيها من شعر ، ويشعرني ذلك بأن" الدنيــا لســه بخير " لا سيما دنيا الإبداع . . . وإن الشـعر لا تزال له سطوته، وتأثيره في الناس وفي العالم . . . .
.
. . . من جهـة ثالثـة يسعدني ـ جدًا ـ أن أزف خبر صدور ديوان شعر، لا سيما إذا كان لشاعر متمكن، من أصدقائي، وشاعر انتظر كل جديده بفروغ الصـبـر ... وشاعـرعاميـة ، ومدون (تخيلوا بقى) صحيح جديد في عالم التدوين ، لكنه "متمكن" كمـــا بدا .... شعرًا وتدوينًا ..
وهو ديوان ( شنطة وضبة ومفتاح ) لمحمد عز الدين ، والذي ستتم مناقشته السبت الأول من شهر مايو 5/5 يعني :) .. في الجلسة الثقافية بكافيتريا المجلس الأعلى للثقافة . . .
.
وأزف كذلك خبر ( للذين يقرؤون ع الكمبيوتر ) وهو وصول عدد من الدواوين الشعرية الحديثة لمكتبة المصطفى الإلكترونية للفيف من الشعراء ، وهي كالتالي :
الأعمـال الكـامـلة لإبراهيم نـاجي

الطريق إليــكِ .. فاروق شوشة ..سامح درويش

لأنـي أحبـك ... فاروق جويدة

أدونيس .. الأعمـال الشـعرية ج1

البياتي ... مختـارات

والكتـاب الذي كنـا نتسابق على شـرائـه : أحلى عشرين قصيدة حب في الشعر العربي


أمــرٌ آآخـر أحب أن أنوه إليه ، هو أنني بصدد تفعيل مدونة( الأدب) ( فضلوووه على العلم) التي تم إنشاؤهـا منذ أمـدِ طويل ، وتكاسلت في إمدادها بالمادة المطلوبة ، بــس إبقوا فكروني :)

تحديث هااااام .. وعــاجل : .. علمت في هذه اللحظـة (بس) نبأ دخول أحد الشعراء المغامير الجامدين قووووي عالم التدوين ، وهو الشاعر الفنــاااان أحمد الحضري ... بمدونة بـــرد ..... تقدروا تتعرفوا عليها بنفسـكم ، ومبروووك علينــا يا حضري .....



اللوحـة للفنان الرااائع : حامد العوضي ،شعـر الرااائع أمـل دنـقـل من موقع جهـة الشعر

السبت، 21 أبريل 2007

بقيت ..خــااااااااااااااال . . .


. . .

واااااو ... فعلاً .. بايني كبـرت !! ...:)

أختي الصغيرة حبيبتي (إيمان) .. بقت أم، وعليه بقيت أنـا خاال ! ، لثاني مـرة ، بـس خال مختلف هذه المـرة ! ، لأن أكيد لما أبقى خال ولاد أختي الكبيرة ، غير لما أبقى خال ولاد أختي الصغيرة :) . . .
.
.
ولا إيه ؟؟؟ .....
من أول يوم عرفت إنها حامل وأنا مش مصدق نفسي أصلاً !!، يوم بعد يوم الموضوع بيتضح أكثر :) ....... مكنتش متخيل الـ9 شهور بيعدوا بسرررعة كده ! ... إنهاردة الصبح ، ومحمد(جوزها وصاحبي حبيبي!) بيبعت لي رسالة ( رزقنا ببنوتة ... ) ماكنتش مصدق نفسي برضووو ....!!! ، كلمته ، قلت له إنتا بتهرج ؟!!
.
.
.
طبعًا لما شفتها بعنيا الوضع كان مختلف خاااالـص ...
.
.
ياااااااااااااهـ . . . حلم نونو .. جميل ، وضغن .. وبيتحقق . . .

ربنا يخليكي لينا يا ياسمين، وتكوني قرة عين والديكِ .. وخالك، وأظن يا بت مش هتلاقي ف الدنيـا خال زي كده :)
.
.
بالمناسبة أنا مصمم على (ياسمين) أنا وإيمان، محمد لسـه متردد ، وعاوز يعمل استطلاع رأي :) . . . . حد عنده اقتراحات .
ـــــ بين امبارح ف اليكس وانهارد ف المستشفى .. يومين غير عاديين أبدًا ــــ

تحديث : تم إضـافـة الصورة ، والحمد لله
انتصـرت الديمقراطيـة وتم تسمية البنت ياسمين ... تحيا مصـر حـرة مستقـلة ...
وأغنية سوسة عفاف راااضي .. لإيمو وياسمين ،ولكل زوار مدونتي ولما حبيبتي هتكبر

الأربعاء، 18 أبريل 2007

بــرفـقــة . .. مـ ـ ـطـ ـ ـــر . . . !



.... ، ، ، وآآهـ .. لوكـانت ..أحلامنـا ..كـالـمـ ـطـ ــر ...
. .
ليس أجمـل من أن يفاجئـك المطــر . . . معهـا :) .. أيضًا ! . . .
.
انتظرته من الأمـس ، وكأنه كان على موعدٍ ليفاجئني ! ، كم كان عصيًا وشحيحًا في البداية ... ثم ا نـ هــ مــ ـ ـ ــر !! ..
.
لم أدرك اشتياااقي له كل هذا القدر !! . . .
.
. لا أعلم هل يرتبط إحساسنا بالأشياء بشيء "مـا" ، عامل آخـر !! ، أم أنها حالتنا ..
أنا كنت أحسب أن حالتي حيادية(لقدر كبير) .. ولكن مع انهمار المطر ... تذكرت

.

. لمـاذا يفرح الأطفال للمطـر .. لأنه مثلهم .. يحمل ذلك الطهر .. والنقـاء ، والجمـال !

.

اليوم ، لم يكن المطر عاديًا أبــدًا . . . كان رااائـعًا .. . ووجدتني أتابعه بكل كياني !

.

ينهمر المطر ، وأسلم له وجهي تمامًا ... وأسير شبه مغمض ... ويغسلني . . . أتذكر أني أريد أن أجري أيضًا تحت المطر ..

يتوقف .. المطـــر . . . لا يتوقف الشعور بـه . .

شكرًا لله على المطــــر

وعلى الأطفــــال

وعلى الحيـاة التي تثبت لنـا أنها أحيانًا تكون . . . حُلوة :) . . . ولو بدون سُـكــــر

الاثنين، 16 أبريل 2007

المغامـــيــر × بيت السحيمي



الأعــــزاء ...جميــعًا . . . يسـعدنـا ويشرفنـا أن نعلن لكم عن الأمسيـة الأدبية التي سنقيمها ( جماعة مغامير الأدبية) على هـامش الاحتفاء بصدور إصدارنـا الأول (عندما يتمرد الصدى)

مسـاء الخميس القادم 19 /4 وذلك في بيت السحيمي ... في السـادسـة ونصف مســاءً .... هـذا وسيشـاركنـا نخبـة من كبار الأدباء والشعراء ... كما تضم الأمسية مفاجأة أدبية خـاصـة ....
وطبعًا للأصـــدقـــاء الأعزاء الذين لا يعرفون مكان بيت السحيمي ، هذه خريطة توضح الموقع بالـضبـط . في انتظـاركم

.


.


الجمعة، 13 أبريل 2007

قصص قصيرة

شـعـــاعٌ يحجــب الضــوء . .

ق.ق.ج

.



ريثمـا يأتي النهار :
• كـانت الشمس ترسـل أشعـتها الذهبية ..للورد ، وللعـصفورة ، ..ولـه .. ولـها
كـانت الشمس ترسل أشعـتها الذهبية ... للورد .. فيتـفـتح ..
.................................. وللعـصـفورة .. فـتغـرد ..
....................................... ولـه . . فيجف حـلـقـه أكـثـر !!

عبور :
• عندمــا عـبر إلى الجـهة الأخرى .. مســرعًا .. لما تراءت له هناك ، على الرغم من تفاديه لكل السيارات المارقة بحـذر .. وعلى الرغم من أنـه كـان يركض بسرعـة .. إلا أنـه بمجـرد أن وصل إلى الجهة الأخرى أدرك أنه ... طيفها الـسـاري !!

أمـــل !
• كـان يحلم بالوصـول إلى الـقـمـة ..
أخــذ يـصـعـد ، ويصعد ،قابله في صعوده الـعديد من العـقـبات .. تخـطـاها ببراعــة .. يُحـسد عليــها ... ولكنه مـا إن اقترب حتى .. انــهـار !

شــوق :
• رأت في منـامها أنها حصلت على " الـشـاطر حسن " .. وأن زواجـهمـا سيتم قريبـًا ...قامت من نومـها متفائلةً .. لم يكن الـجو من حولها مناسبًا لذلك .. كادت أن تتعـثـر حينما تخطت طفلتها التي لم تتـجـاوز الـثـامنة .. تذكرت " الزوج الغائب" .. عـادت إلى النـوم !

ثــورة !
• خـرج من منزلـه .. نـظر إلى الخـارج .. لم يعـجـبه المنظـر !! عـاد مـرة أخرى إلى منزلـه .. نظـر إلى الداخـل .. لم يروقـه الحـال !! . . . . . . . . . . خـــرج ثـانيـةً . . ولم يـعـد .

مقاومـة التفكير :
• داوم على أن يرقبها من نافذة الغرفـة المقابلة .. ذلك النـهار لم يرهـا .. ذهب إليها بنفسـه .. طرق الباب مرارًا .. لم يـجد ردًا ..عـاد أدراجـه ... رآهـا ومعها طفلها الصغير .. هرب إلى منزله ...

رغبة مختلفة !
• هـدوء قاتل .. شعرت برغبـة عـارمـة في الضوضاء .. فتحت المذياع .. بدأ ينقل إليها ضوضاءه .. بإيقاع مميز .. تمهلت قليلاً .. إنه مكرر .. وجدت نفسها تردد ما يبثه ... لم تحب الملل !! أغلقت المذياع ... هرعـت إلى فراشها علـها تجد فيه السـلوى .. استكانت لهدوء غطيطها في النوم ... وفي منامها .. لم تحلم بـه


.
.
..
.................................................
تنشر تيمنًا برحلة المغامير لدمياط ... اليوم ... دعــواتكم :)

Ratings by outbrain