أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

فيما يخص الأمس، وبعض الأفكار الأخرى عن الغد ..



دعينا من اللحظة الراهنة ..
 مبدئيًا ..
 حتى لا يخسر أحدنا الآخر ..
 يجب أن نعترف أن هناك نقطتان فاصلتان ..
 الأمس .. وغدًا ..
.

في الأمس كنَّا معًا ..
 لحظة أنا لم أقل (هتفنا سويًا)
.
 احتمالات وجودنا في الغد .. كثيرة وكبيرة
 حسنًا إذًا ..
 يجب ألا نضيِّع اللحظة الحاضرة
 في الفوضى ..
 وعد الهزائم ..
 ولا حتى الاعتذار ..

 هناك ما نعرفه جميعًا باسم "التجاوز"!
.
...
 دعينا من اللحظة الراهنة ..
 أعلم أنها مليئة بالعبث
 والألم!
.
 ولكن أي لحظاتنا لم تكن كذلك؟!
 .
 هيا لنعد للأمس القريب!
إذا فرَّغنا جيوبنا
من كل الهزائم ..
وملأناها بحجارة جديدة جدًا ..
 حجارة "تسر الناظرين"
 فسنكتشف بعد قليل ..
 أننا أصبحنا "ثقلاء" أيضًا !
...
دعينا من اللحظة الراهنة ..
.
صديقتي تقول أني أترك 
 في كل نص 
 مساحات أخرى .. 
 يكتبها الآخرون 
.
 هيا جرِّبي الآن فورًا 

 واكتبي :)  



الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

المشكلة .. والحل!

مشكلتك أنكِ تحمليني خطايا كل الأنظمة .. ومشكلتي أني أقتنع فورًا بأني السبب!
 في المرة القادمة ـ أعدكِ ـ لن أنزل معهم، ولن أهتف للعيش والحرية!

ولكن هل تعتقدين أن ذلك سيوقف نزيف الدماء؟! 
.
.
.
.

السبت، 7 سبتمبر 2013

ملكٌ .. وكتـابة ..


تعتقدين أن بإمكاني كتابة كل شيءٍ الآن .. بمجرد انصرافك مثلاً أو حضورك! إن هذا لوهمٌ كبير!
 أنا لا أكتب إلا ما يمليه عليًَّ "ملك الكتابة" ..
أعترف لكِ الآن أني قد أدخل بعض الكلمات المسروقة العابرة إلى النص، ولكن ذلك ليس بدون علمه، وإنما بعد أن يكون الأمر قد تحوَّل إلى هاجس دائمٍ ربما يسيطر عليه حتى يملي عليَّ ما أريد!
 كالحمَّى مثلاً ..
 أظل أردد كلمة "أشتاقـك" ..
وهو لا يعرف الشوق، ولا يؤمن بالاشتياق، ولكنه يعرفني ويعرفك! يعرف ما يمر بي، وأنا أحكي له عمَّا أسميه، يبدأ الأمر معه بسيطًا وعابرًا، لا يريد لي أن اكتبه! فلمَّا أشرع في الكتابة يغريني بكلماتٍ أخر ..
 فأكتب:
 الحياة بينما أنتِ هناك وأنا هنا .. قاسية غير محتملة!
 فيشعر أن شيئًا مما حكيت عنه سيتسرب عبر الكلمات، فيوحي بغيرها، وأنصاع:
من خلال رغبات متوالية، ننجح أحيانًا في العثور على مشاعر صادقة، لا نلبث أن نتشبث بها وسط خضم الحياة الصعبة! يحلو لي أن أفكِّر في الكلمات المؤثرة مثلاً، كيف يكون وقعها وكيف يتشكل؟!  
 أفكَّر في أثر الكلمة!
 أثر ذلك السحر الغريب للكلمات المتراصة جنبًا إلى جنب، انظري إلى بعضٍ منها على يمين هذه الشاشة:
 أين أنتِ الآن؟!

 أمكر له ويمكر لي!
 الكتابة ذلك السحر الخفي ..
...
تعتقدين أن بإمكاني أن أقول الآن كل شيء ..
 ولكني لا أقول ..
 أفضِّل الصمت في حرم الجمال .. والقبح .. والله!
أتوه
 في ذلك العالم .. بحثًا عن اللاشيء ..
 فقطًا لو يصمت العالم كله .. لأيــام ..
 وأعود لأحلم
 حلمي الهادئ المستقر ذاك!
 أتذكرينه؟!
...
 أنتِ ابتعدتٍ عن الحياة كثيرًا ..
 عنّي على الأقل ..
 لا أريد أن أكون كاذبًا، أنتِ تحضرين بين الحين والآخر، ولكن على فترات متبااااعـدة جدًا وبشكل عابر أيضًا، أين هذا الحضور القديم؟!
غبتِ كثيرًا  عني ..  هذا ما أعرفه
 والـ ملك .. يصر على أن يبعدني عنكِ الآن أكثر
 وأنا لست مستعدًا تمامًا لذلك ..
 فالآن احضري

...
 فورًا من فضلك!

الاثنين، 2 سبتمبر 2013

كلمة أبرك من 10

.
.

الحمد لله الذي خلق لنا "الفن" وخلق لنا "الخيال" و"الكتب".. وكل ذلك "الوهم الجميل"
 نغرق فيه فننسى أنفسنا والناس، ونصدِّق تمامًا ما نشاهده ونسمعه ونقرؤه، ونتعايش معه وبه وكأنه الحق ولا شيء سواه!

.
.

.

Ratings by outbrain