(1)
لا
أعرف كيف يكتبون؟!
لا أعرف لماذا وأين ؟!
فقط أعرف كيف أهذي!
وأرص الكلمات .. تلك التي تعلمناها من زمان ..
تمنحهم فيما بعد أشياءً لا أفهمها أيضًا ..
هم يقولون عنها كتابة ..
أنا لا أقول عنها شيئًا ..
ربما أتركها وحدها في العراء مثل كل مرة
وربما آتِ في يوم شديد البرد
ألمها مرة أخرى
لكي أبذرها في مكان آخر ..
ليومٍ آخر ..
هكذا تنبت الكلمات في قلبي وتورق عندكم!
(2)
لا أعرف لماذا وأين ؟!
فقط أعرف كيف أهذي!
وأرص الكلمات .. تلك التي تعلمناها من زمان ..
تمنحهم فيما بعد أشياءً لا أفهمها أيضًا ..
هم يقولون عنها كتابة ..
أنا لا أقول عنها شيئًا ..
ربما أتركها وحدها في العراء مثل كل مرة
وربما آتِ في يوم شديد البرد
ألمها مرة أخرى
لكي أبذرها في مكان آخر ..
ليومٍ آخر ..
هكذا تنبت الكلمات في قلبي وتورق عندكم!
(2)
ومع هذا ..
أفكِّر يا صديقتي في قراءة خائنة للنص، في قراءة
منتهكة، في قراءة فاضحة، في قارئ لا يفترض حسن النيِّة في الكاتب، بل يورطه على
الدوام، ويفترض فيه مفسدًا اجتماعيًا بامتياز، يعيب عليه ألفاظه وعباراته، ويدين
باستمرار انهزامية أبطاله أو لا مبالاتهم! أفكَّر في قارئ ثوري .. مثلاً .. قاريء
لايؤمن بالمسلمات ولا يترك للكاتب العنان لكي يفرض عليه وجهات نظره ! قارئ يتحرك
بالنص وينطلق منه .. قارئ يكتب النص ويبدعه على نحوٍ أجمل .. أو أقبح !! هل يوجد
هذا القارئ؟!
.
(3)
أعرف أحاديثهم التي
يحكونها بعد انصرافي .. كل مرة!
إنه مجنون ..
يحلم كل يومٍ حلمًا ويسير على هداه
يصاحب الشجر والحجر وقطط
الشوارع ..
ويتندر من اجتماعنا نحن
لأننا لا نفهمه!
إنه مجنون!
يمد يديه كل يوم إلينا
لنلقي له بالفتات ..
يجمعه ويطعم به الآخرون!
.
(4)
أؤمن بالحرية .. ومع ذلك يسعون جاهدين لقتلي!
.
(4)
أؤمن بالحرية .. ومع ذلك يسعون جاهدين لقتلي!