أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 11 أبريل 2007

ســكرتيري ..الخــاااص

ده الموضوع رقم 51 ف حياتي التدوينية :
تعلن مدونة (أناوأنا) (م. م. م)* عن حاجتها الشديييــدة لسكرتير خااااص جدًا ، ومتميز جدًا .. ، وذلك رغبة منها ، ومنا على السواء في تقليل عدد العاطلين عن العمل في مصـر والدول العربية ! .
أنا بقى حاولت أدور على صيغ عديدة لقيت حاجة زي دي : ه(
( هل تريد العمل من منزلك ؟
مطلوب للعمل من المنزل عبر الانترنت بعائد مناسب وليس بربح تصاعدي بل بما تحدده انت من ساعات العمل ..... فقط تحتاج لجهاز كمبيوتر ودراية بالتعامل مع الانترنت والوورد
)) ... هـ
.

المترددون على مدونتي ( ذلك المكان الغريب الذي أمارس فيه فوضى العبث بحرية !!) يلاحظون أني ـ يمكن ـ المدون الوحيد ـ الذي أعرفه على الأقل ـ يحتار في كتابة مواضيعه كما يحتار جحا في عد غنمه !! ( تشبيه فزييع) ... وعليه كتبت قبل كده ( لو تفتكروا) >>
جــوايا كلاااام >>> و أفكار مؤجلة ... أشرت فيهما إلى فكـرة إن مش ممكن يعني ، كل ما ابقى عاوز أكتب ما اكتبش !!! ، وأعلن من هنا إني زهقت مني !! ( وده طبيعي ) .. ولذلك قررت الاستعانة بالخبراااء ...
وأخيرًا وجدتها (بالمناسبـة الفكـرة دي أصلاً بقى لها شهرين ، يعني كان فاضل لها سبع شهور وتخرج !!! ) : هـ
.
عادي يعني، كأي مواطن (شريف) .. يحق لي طلب "سكرتير" خاص، مش عاوز سواق، ولا سفرجي ولا فراش ، ولا أي حـد تاني (م الأول أهه ) ... عاوز سكرتير ..
طيب ، المهام الموكولة بهذا السكرتير ( يعني عاوزه يعمل إيه م الآخـر ) : هـ
.
ـ يحضر الندوات اللي أنا زهقت منها ، ومايزهقش .. ويكتب لي تقرير مفصل كأني أنا اللي حضرتها ، ويدخله مباااشرة على مخي ( فااااضي أنا أقعد أقرا تقارير؟؟ ) .... يتابع لي بقى مغامير (ويشارك معاهم بفعالية نقد، وكتابة، وتعليق ، وبلااااوي ) ، ومشاهير ، أدباء ومفكرين ، عااااوزه يبقى صااايع ندوات ، كل شوية ف حتة ، وكل يوم ف مكان ، لا يكل ولا يمل (وكله بحسااابه يا سيدي ) . ه
.
ــ قرااءة عدد من الكتب والروايات ( هبقى أقول له عليهم) باستمتاع وتفرغ تاامين ، وبرضو تلخيص أفكار هذه الكتب ووضعها مباشرة في دماغ سعادتي !! (مش سكرتيري بقى ، يتصرف !!) ه
.
ــ العمل على (حلوة العمل على دي ) مساعدتي في كتابة ( نقول كتابة وخلااص) أي فكـرة (ولو صغنونة) تطرأ في دماغي في أي لحظـة من لحظات الحياة ( حتى لو ف الحلم ! ) ... وكتابتها بطريقة ترضيني (طبعًا) وتنسيقها جيدًا ، ووضع تعليقات عليها ( بسررررعة ) عشان الموضوع اللي بعده ، مش فاضيين يا جمـاعة . . . ه
.
ــ ده طبعًا غير مهام السكرتارية الأخرى المعروفة من ( الرد على المكالمات) ( قال يعني من كثرهم ) ، والرسائل (كذلك) والاتصال بالأصدقاء ( بصوتي ، وطريقتي ، ما يغيرش كلمة ) ... و الاطمئنان على الأهل ( أيوة ، ولو فيه مشوار إيمان عاوزاني أروحه يروح بدالي ) ... بس ما يحبليش ( لأني مش ناااقـص ) ولا يكره لي (لأني مش عاوز !!!) ..... ه
.
......................
هبقى أكمل بعدين :) مااااشي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* م.م.م : أكيد يعني مدونة مساهمة مصـرية :)، ولا إيه ؟؟

الاثنين، 9 أبريل 2007

لون النعيم ؟!..!!!

.
المفروض بدون تعليق .... بس الواجب أن أقول >>>> كل الشـكـر للفنـانــة الجميــلة التي تحيي رباعيات جاهين بلوحاتها منـة الله ، في مدونة جاهينيات وعاجباني ، ثم الشكـر كله لـ(رهف) لا تزال ـ ومن قبل شم النسيم ــ تذكرني بالرغبـة الملحـة في ... لون النعيم !!! ه
.
ملحوظــــة تهمني أنا : هذا البوست لم يكن × الحسبـان ، ولكن أحببت أن أعلن فيه شكري لكل من رد على البوست السـابق أيضًا ... لأول مـــرة أشـعر أني (مش لوحدي ) تحيـة خاااااصــــة جدًا لمحمد عادل المغمور الجميــل ، ورده الأجمـل، وللصديقة العزيزة رهف على ردهـا الأخير ..الرقيق . ....
تحديث : تم تكبير الحط ،عشااااان خاااطر عيونها ... أي أوامـر تانية ؟؟

الخميس، 5 أبريل 2007

..> > >لـوحـــدكـ <<<. . .

كم أنت منسيٌ ..وحرٌ في خيالك !! *
.
كما يقول
درويش ، تمامًا ، وكأن هذا ما كان ينقصني بالضبط !! . . . . شعور جديد بالوحدة !،
هـذا الزحــام .. لا أحد !
.
لا أذكر هل نشرت ما كتبته عن هذا الأمر من قبل أم أنها مجرد أفكار من فرط ما فكرت فيها خلتني كتبتها ! ، ولكن لا بأس ! ، فالوحدة كما يقول
الحميد هي أن تشعر بالانفراد، رغم امتلائك بالآخرين حد القيء .....

.
( لا مؤاخذة )
.
يجب ألا أعتذر، فالشعور بالوحدة يكرس نفسه أمامي ومعي كل لحظة. . . !! ، بل ويذكرني بأنه كان مصاحبًا لي منذ أمـدٍ .......
.
هل يعقل هـذا ؟؟ .....
.
منذ سنوات الطفولة ... الأولى ... أشعر أني بمفردي تمامًا ...
.
منذ ذلك الحين ، وأنا تسيطر علي فكرة أني (لوحدي)، حينما أذهب لمكان ما، أراقب باستغراب كيفية أن معرفتي بالأمور تتعلق بمن يقترب ويبتعد عني ، لأني بمفردي ، حتى لو امتلأ العالم حولي بمن يسمون بالأصدقاء !!! ...............
في لحظـات أكثر . . . أسير بمفردي أشعر بأن حياتي كلها عشتها بنفس الطريقة !!
.
.
ماهذا الذي أهذي به الآن ! ...

ربما لن أجـد أجمل من كلمات
فيروز : لوحـدك

عايش يومك لوحدك ...
بتنام ف سـرير لوحــدك ..
بتشوف أفلام لوحدكـــ . . .
مش .. متونـــس .. بـــ (حـــــــــد ) !! هـ

هذا الـ(حد) / الآخـر ... الذي بحث عنه
أحمد لما قال ( لماذا ليس في الإنسان ما يكفي من الإنسان ؟!! ) و الذي غنته أنغـام .. حينما قالت >>>>إلقالك ..حــــد !! هـ ـ ـ
.
.
الآن بإمكان الأسئلة العبثية كلها أن تتقافز إلى رأسـك المفعم بالفكـرة الواحدة .... الوحـدة !!! ذلك الشعور الذي ينتابك في لحظـات غريبة ... أذكر منها على سبيل المثال ، يوم تذكرتها جدًا ، وخرجت من صالة العرض لأشعر بالضجيج الذي يحدثه الناس كلللله كأنه يشير إلي أنا فقط ..... ها أنت وحدك ! ، اللقطات التي أسميها سينمائية، حينما أشعر أن هنالك كاميرا مـا خفيـة ..تراقبني ، وربما تسـخــر !! ، من قتى يضحك وحده، يبتسم وحده ، يحضتن نفســـه دااائمًا ...
.
الآن هو لا يبدو ... وحده ... إنه مـعه .. أكثر . . . ، ولا إيه ؟؟
.
يعني عشان محدش ينسى ... أنا تحديدًا مش لوحدي ... أنــا مـعـــايا .. وهذا كافٍ ـ حتى الآن على الأقل ـ لي جدًا
.
.
بقول لكم إيه ، ما تسيبكوا من الكلام ده كللله ، واسمعوا معي ... وشاهدوا .. فيروز ... وهي تغني .. لوحدك !

.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* من قصيدته الرااائعة (مقهى وأنت مع الجريدة) من كزهر اللوز أو أبعد، والتي ـ تقريبًا ـ يتحدث فيها عني أنا تحديدًا :)

الاثنين، 2 أبريل 2007

يعني أنـــا .... مش زي ما انتو فاكرين !!!

...................


من أجــــــــــــــــلــــــــك .. فـقــــــــــــط .... ... تم حـذف ... الحقيقة . . . .
.
التي أعـلمـها عن نفســـي ...
.
من هنــــــــــــــا

. . . . .


.


شكرًا واحدة لا تكفي !

الأحد، 1 أبريل 2007

كــ ..رجل مهزوم .. وذكريات


.... لكاظم معي ذكـريات من نوع خــاص .. لا أذكر أني انتظرت ألبومًا له، في كل مـرة أجده فجـأة ( غالبًا) ، ومن ثَمَّ يعجبني جــدًا ، في سنواتٍ ماضية كان يحملني إلى عالم نزار بكل روعـة ... أصبحت أحب شعر نزار أكثر بصوته ! ، وكما قال جويدة ركب كاظم حصـان نزار ، ربما يكون أكثر ما يعجبني فيه أنه الوحـيـد الذي يغني القصيـدة الفصحى ، ويجعلنـــا نغنيها معه . . .أصبحت كلمـا أعجبتني قصيدة فصحى أتمنى أن تقع بين يدي كاظم ، وأتخيل كيف يمكن أن يغنيها !!! .ساءني كثيرًا بالمنـاسبة ألبومه المسمى (انتهى المشوار) لا أذكر أن فيه أغنية أعجبتني ، واليوم اكتشف صدور ألبومه الجديد بمحض الصدفة كالعادة ! ..... يبدو لي الآن ، بعد أن سمعته أنه ليس رااائعًا ! ، ولكنـه على كـل حال جميــــل :). .أتذكر كيف شدتني مع عبد الله زيديني عشقًا ، ثم في مدرسة الحب ... يااااااااااااااااهـ . . . ذكريات فظيعة الروعة !... .ولا كاااارثــــة إسمــها .. ( أنا وليلى ) الأغنية، بكلمات المرواني الرااائعـة ، بتصويرها ..بأدائها ... تحفـة ... رااائعة !. . و شكرًا إلى هذا الذي احتل في وضح النهار مكاني !!وخارج القصيدة الفصحى غنى الساهر أغان مثل : كل ما تكبر تحلى ! ، الليلة إحساسي غريب .، ظلي زيدي ، موضحكتـك !! ...وتعرفت على صديق في آخر سني الجامعة (المنصرمة) كان يفك لي طلاسم بعض كلماته ، وأذكر أن الأغنية كانت تستهويني، وتظل بعض الكلمات غير واضحة المعالم، حتى يقولها لي ، لم أكن وحدي في ذلك الأمر، أذكر أن أشرف عبد المنعم الناقد الموسيقي ( كنت أنتظر ما سيكتبه عن الألبوم دوريًا) كتب ذات مـرة يطلب من كاظم أن يرفق كلمات الأغاني بالألبوم ، وأعتقد أنه فعـل !. .سأظل أتذكر أني عشـت قصة حبيبين ، و هل عندك شــك ، و فرشت رمل البحر ونامت . . .هل لديكم وقت لأقول لكم إن ألبومات كاظم تغريني فعلاً بسماعها كثيرًا ... الآن أتذكر أن قصيدة (هل عندك شـك ) كنت قد كتبتها على جهاز الكمبيوتر في دورة جمعية جيل المستقبل التي خدهونا بها بعد نهاية سنوات الجامعة ، وأن المحاضر ـ لن أنسى ـ سألني ذات يوم ، أنت تحب كاظم ؟! ، أنت من كتبت قصيدته ( وكنت قد كتبتها على خلفية السحاب ووضعتها كخلفية للجهاز الذي أتدرب عليه ) ويقول كل فتاة تأتي وتطلب هذه الخلفية ، أتذكر الآن أيضًا أن إحداهن قد تعجبت جــدًا أني أحبه ! ، وزعمت أن (الأولاد) لا يحبون كاظمًا !! ...جدتي كانت تقول إنه يغني كل أغانيه للمرأة ! :) ، وابتسم، هل يغنون لغيرها ؟!!.وأتذكر كذلك أن (داليا) لا تعجبها قصيدة ( إلى تلميذة) ، بل وتستفزها مقولة :" قل لي ولو كذبًا !!" ، لماذا تقبل أن يكذب عليها !!الحديث عن كاظم يجرنا ـ تلقائيًا ـ للحديث عن نزار قباني ، وما فعله في القصيدة العربية ، والحديث عن نزار يعني أني سأنصـرف للحديث عن الشـعر .... وأنا قلت أني لن أتكلم كثيرًا ... فلأترككم مع أغانيه ...في ألبوم يوميات رجل مهزوم يغني الساهر لنزار تلك القصيدة"يوميات رجل مهزوم" و "أتحبني بعد الذي كانا" و"بريد بيروت"ويغني من كلماته ( حب ) و( اضحــك )ويغني لأسعد غريري (أرضي خدودهـا )ويغني لبغداد من كلمات كريم العراقي (مدينة الحب)(( لولا المحبـة .. يا مدللتي .. ما أصبح الإنســان إنسانـًا . . ))حصريًا ...(على طريقتهم) عندي ... الآن ، هنا ...والآن عرفت أنه متوفر ... يبدو أني آخر من يعلم !!ه. .تحديث : بناااءً على رغبـــة المـــارين من هنــــا الكرام، وبمـا إن كثيرًا منهم أبدى استحسانه للموضوع، ورغبته في سمـاع الشريط، وواضح إن الرابط أعلاه لا يعمل بطريقة جيـدة .... إليكم أغاني الألبوم كاااااملــــة : ( كل ما عليكم الضغط بزر الفارة الأيمن و "حفظ باسم" أو"save target as"وكـــل ألبــوم وأنتم طيبون :


إنتا تحكي جــد أو تمزح >>>> كـلمـــات إبراهيم غـازي

أرضي خدودهـــا >>>> أسعد الغريري

مدينـــة الحـب >>> راائعـة كريم العراقي

غالي >>>> انـــسى >>>> أسير الشوق !

حب >>>> إضـــحــــك <<<<< كلمـــات كــاظم الســـاهـر ...نفسـه

Ratings by outbrain