ا ****الناس تركز وتفتح عنيها وتفنجل بقها كويس قوي، عدنا، يعني رجعنا بقوة وبعنف، ناس كتيييير جدًا تحايلت علينا نرجع ندون، ووصل الأمر للتهديد بالقتل والوعود المتسمرة بالتمويل والتشجيع المستمر، بل وصلت إلى التهديد بأخذ الباسوورد ووضع التدوينات على مدونتي مجانًا وبدون مقابل يذكر!!!، لذلك ارتأينا إعمالاُ لمبدأ الشفافية والكوسة بالباذنجان أن نفرغ أوقاتنا من أجلكم أنتم ... بس دمتم بود .. ووردوود

الأحد، ٧ فبراير، ٢٠١٠

نصف ضوء ل.. عـزة رشـاد .. غدّا في المعرض


أخيييييرًا، وليس آآآخــــــرًا إن شاااء الله ...

تصدر "عزة رشـاد" مجموعتها القصصية الثانية "نصف ضوء" بعد روايتها الرااااائعة (والتي يعرفها تقريبًا كل من يمر بهذه المدونة، وربما اقتناها) "ذاكرة التيه"، ومجموعة قصصية "أحب نورا أكره نورهان" ....

"نصف ضوء" صـادرة عن دار هفن ...

وسيتم مناقشتها غدًا الاثنين 8 /2 في المقهى الثقافي بمعرض الكتـاب ، في تمام الرابعة عصرًا إن شاء الله
يناقشها د.شيرين أبو النجـا، ود.ثناء أنس الوجود ... يدير الندوة أ.شعبان يوسف


من قصـة "نصـف ضـوء":

ثمة ضوء شحيح راح يتسلل من خصاص الشيش متكسراً فوق سجادة الصلاة حيث وجدت أمي ساجدة تهمس بأدعيتها وتستعيذ من الشيطان الرجيم كما تفعل عادة عند اكتمال القمر، متحسبة للأشياء السيئة التي يمكن أن تحدث، فقد أخبرتني، قديماً، أيام كانت تتكلم معي، عن أخي الذي سال من بين فخذيها في ليلة كهذه، كما ذكرت مراراً ما حكته لها أمها وجدتها.. عن النهر الذي فاض حتى خرج عن مجراه وأغرق قرية كاملة في مثل هذه الليلة، وعن البقرة "العشر" التي مسها القمر بجنونه فركضت، دون هوادة، حتى قذفت بنفسها في الهويس. حكايات أمي المدهشة توقفت منذ فترة طويلة، لكن مخاوفها لم تكف عن مشاكستي. تذكرت هذا وأنا واقفة بجوارها، انتظرت حتى انتهت وصارحتها بمطلبي، ولدهشتي لم تقل شيئاً يعني الموافقة أو الرفض، بل حدقت بي مستنكرة:

ـ سارة هتلعب حجلة؟

أدهشني سؤالها. نهضتْ وأحضرت الدمى التي صنعتها قديما لأجلي ثم وضعتهم في حجري.

ثم راحت، مندهشة ومنزعجة، تتكلم وتتكلم لكني لم أكن أسمعها....

... كنت هناك، مختفية في السواد الداكن الذي طوقني بعدما تجاهلتني أبلة خيرية، جريت طويلاً تلك الليلة، جريت غاضبة، خائفة، الأبواب كلها كانت مغلقة والسواد يتزايد، ونباح مرعب يلاحقني. نسيت في تلك الساعة أين أنا؟ لكن قدماي أعادتني، أخيراً، لدارنا. وجدتهما "أبي وأمي" جامدين في مكانهما، ملتفين في سحابة من دخان الكوالح المشتعلة، حدثتهما، قلت شيئاً، شكوى، فلم يردا، لم يسمعاني.

أفقت على صياح أمي تشير للدمى مستنكرة:

ـ دول يعرفوا يلعبوا حجلة؟

لماذا تتكلم الآن؟ لماذا لم تكلمني عندما احتجت ذلك في تلك الليلة...

... حدثتهما فلم يردا، ازداد غضبي فقفزت داخل غرفتي وألقيت بنفسي فوق الحصيرة أبكي.. وأغرق في بكائي، وحيدة.. لا أحد معي، ولا شيء لديّ، ولا حتى ضحكة يوسف لتُطمئن ! في هذه اللحظة كلمتني. كانت قريبة مني، كانت على الحصيرة منذ فترة طويلة، منذ قذفتها بعد أن وضعها أبي بجواري على السرير لأكف عن الحزن على أخي الذي لن أهدهده وهو نائم بجواري. قصت أمي نصف متر من ثوب التيل المشجر وحاكت منه فستاناً منفوشاً وطويلاً لكي تعجبني، لكني رفضتها. كانت دمية صماء كرهتها وقذفتها فسقطت على الحصيرة، وبقيتْ هناك طويلا.. حتى أني لم أعد أراها.



الإثنين، ١ فبراير، ٢٠١٠

عن الصورة غير الذهنية ... لا أتحدث

ولا أقول، ولا أكتب كلامًا مفهومًا، ولكني أتساءل باستمرار، ما هو معنى" السعادة" وماهي حقيقة الـ"فرح" ، وأخشى من أسئلة من قبيل ما هي آخر مرة فرحت فيها من "قلبك" أو من "أذنك" حتى!! .....
.
.
كيف تجعلنا الأشياء مهما صغرت نتغير من نقيضٍ إلى نقيض، ومن حالة إلى حالة، أشياء ربما صغيرة جدًا، كلما أمسكت بنفسي متلبسًا بحالة فرح، من التي سمونها "من القلب" أود لو التقطتت لي صورة فيديو، كيف أكون حينها؟! .... كيف أبدو، سآخذها وأعمل لها "شييييير" لكل أصدقائي لكي يدركون أني في تلك اللحظة فرحت! ...

ولكن ماذا إذا كانوا كلهم في الصورة "حلوين" تطفر الفرحة من أعينهم وتبدو السعادة على محياهم رغم كل ما يحيط بهم مما أعلمه ويعلمون من هم وكدر، هل نظل نمسك بالفرحة وكأنها "البنت جميلة راكبة عجلة بدال!!!" علنا نحظى بلحظة حقيقية!!!
.
.
الآخرون لا يرون فيك حزنًا، لايعرفون كيف تكون ردات فعلك، وربما لا يتفاعلون معها، ربما يكون أمرًا مملاً أن يظل المرء محتفظًا بهيئة واحدة، أحب كثيرًا هؤلاء الذين أسمع أن شيئًا ما حدث في حياتهم فحولهم إلى النقيض مثلاً ، (ماشفتش فلان ده أيام زمان، ده كان .......) أدرك أنني ربما أتغير، ويدرك الناس من حولي أحيانًا، ولكن تبقى صورة ذهنية عامة!
هل هي مرتبطة بدفع الدماء إلى الوجه فيفرح، أو مصها منه فيكتئب ويركن ويحزن!

**************
بالأمس كتبت نصًا لم أشأ أن أكمله، ولن أفعل ....
.
.
وشكرًا للفيس بوك، لأنه أحيانًا يساعدنا على "خنق" الحالات" التي قد تحيا ولكنها ستموت بعد ذلك أصلاً :)

الأحد، ٣١ يناير، ٢٠١٠

إنتا طلعت في الصورة

....
.
.
مش ذنبي بقى إن وشك كان باصص للناحية التانية
ولا ذنبي ساعتها إني حاولت معاك!
.
كانت كل طلباتك إنك تطلع في الصورة
وفاكر.. . ولا قلت إزاي ولا فين
تطلع فوق

آآآديـك طلعت يا سيدي ...

طلعت أهه يا باشا
والصورة ، كالعادة،
زي كتييير حاجات في الدنيا

مليااااااانة بناس ..

كنت بتتلفت بتدور على حاجة؟!..
مثلاً؟!
ممكن
بس الصورة اتلقطت

مش آآسـف طبعــًا إني طلعتك بالشكل ده :)

معلش تقبل تحياتي

ونتقابل في المره الجاية
.
بره البرواز :)

الخميس، ٢٨ يناير، ٢٠١٠

سلم لي عليك






كان عاوز يكتب ويقول بس للأسف ملحقش يكتب أو يقول

الخميس، ٢١ يناير، ٢٠١٠

شفتك فييين قبل كده ؟؟

... بصراحة .. زهقت منك ...

آآآه، وما عادش ينفع آآخدك معايا ف أي حتة!

هسيبك هناااااك ...

للزحمة والدوشة

و لـــوحد

مش طووول الوقت بتقطع نفسك حتت وترمي!

وأنا بقول لك مش هيبقى لك غيرك!

يا غبي!

لحد إمتى هتفضل تعمل حساب ليهم!

وهما مابيرفعوش عينهم يبصوا لك!

زهقت منك

وإنتا ارجع هناك

أقف في وسط الميدان

صوّت بأعلى حسِّك ...


أطلب منهم كتييير يتجمعوا تاني حواليك

فكرهم بيك!

كل ده ومش عاوزني أكرهك؟!!

بطلت أدافع عنك تاني

في مظاهرات محدش بيذيعها

ولا بيصورها للرأي العام

بطلت أجيب سيرتك قدامها في كلامي!

ماهو كان ممكن تحس قوي برضه إني بهتم بيك أكتر منها

وساعتها إنتا عارف كان ممكن تعمل إيه

ما إنتا عارفها

مجنونة باللوحات التشكيلية!

وكان سهل قوي، تبص لعين فينا

وتقطع التانية!

يرضيك أمشي كده؟؟

ولا أنا يرضيني !

يبقى خلااااص

ما تفكرش إني همشي معاك تاني

هسيبك لوحديك

وإنتا سيبني لوحدي

يمكن أقدر أجمع اللي باقي لي

وأقف قدام مرايتي من تاني

وأسأل نفسي سؤالي المبهج

"أنا شفت الوش ده فين قبل كده"!



الثلاثاء، ١٩ يناير، ٢٠١٠

إنه يقترب، إينه يأتي ... إنه قااادم!

إنه يقترب، فماذا أعددت له؟!!

معرض هذا العام لن أعد له شيئًا .. يذكر، لأن أحضِّر أموالاً "مخصصة"، ولن أقوم بعمل قوائم كتب "جديدة" أو قديمة، المعرض بسطوته وذكاءه وحضوره يفرض الكتب التي نشتريها، لن أقوم بدعاية أو إعلان لكتب أصدقائي، ولن أزعم بأن المعرض لنا، ولا لغيرنا! ... لن أدور ـ كما يحدث كل عام ـ (أتمنى) بين أروقة المعرض، لأؤكد أن مكاني الأثير والدائم هو (سور الأزبكية) ... سأحاول أن أكتفي بشراء أقل الكتب الممكنة، فأنا أعلم أن 2010 يبدأ للتو، والعديد من الكتب لازالت في المطابع، والمعرض يعرض في الأعم الأغلب كتبًا مررنا عليها خلال العام،

المعرض قادم ... فاحذروه

.....

لا تزال كتب المعرض السابق متراصة، قرأت منها ما يقل عن 10 كتب، هل هذا متصور أو متخيل، واشتريت قبل المعرض (بما يؤكد أن المعرض ليس فرصة ولا يحزنون) عشرات الكتب الجديدة (أيضًا) التي لم أقرأ بعضها ॥ وأود أن أفرغ لها من وقتي لكي آآآتي عليها جميعًا!!!

القراءة، ثم الكتابة، والقراءة والكتابة، كأننا لا نعرفي في الحياة إلا هاتاين الحاجتين السخيفتين، ممكن نغني، ممكن نرقص!! ممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

نريد أن نصل إلى فكرة جوهرية وعبقرية تجعلنا نقرأ الكتب بطريقة أسرع، ونستفيد من المعرض بشكل أكبر،

هل لديكم مقترحات ؟

الصورة لأحمد الصباغ


الأربعاء، ١٣ يناير، ٢٠١٠

قراءات هذا الشهر، أفكار وهواجس وخواطر


خمس أفكار لكتابة تدوينة جديدة!

أجمل ما نكتبه أفكارنا، يعني الموضوع في حد ذات نفسيته مش مهم، المهم الأفكار اللي فيه، أكيد إنتوا متفقين معايا ع الفكرة دي J ....

فكرت كثيرًا أن أكتب، وقررت أن أستعين فعلاً (هذه المرة) بمحرر لكي أقول كل ما عندي مرة واحدة، ولكنه خذلني، ربما كان في خذلانه لي شيئًا من التعقل والتصبر والتمهل والشعور الشديد والكثيف بالمسؤولية تجاه ما حدث ومايحدث من مستجدات الأمور ...

لأنهم دائمًا ما يقولون أنه لو صبر القاتل على المقتول ما قتله، وأنا أضيف، لربما شرحه!

...............

بين يديَّ رواية "بديعة" (كما يقول العدوي) هي اكتشافٌ جديد في حد ذاتها، وهي وإن خيبت ظني (كما فعلت الأخرى) في بعض الأمور، إلا أنها لاتزال ممتعة، الرواية هي " دميان" لهرمان هيسة، والأخرى هي "دار الغواية" للكاتب الشاب عمرو عاشور ...

أنا لا أكتب عن كل ما يعجبني، ولا عن كل ما لا يعجبني مثلاً، بل ربما يصل الأمر إلى حد عدم الكتابة أصلاً! ...

ثم جاءت "كشري مصر" لتزيد الطين بِلة (بكسر اللام كما علمتنا السيدة منى الشاذلي) ...

نريد أن نبدأ الموضوع بطريقة علمية فَذة:

نعترف جميعًا بالاختلاف، ونحصد في الاختلاف مواقف وطرائف، ولكن المشكلة (لا يوجد مشكلة بالمناسبة) أن يتم التأكيد أو الإجماع أو "الإشادة المبالغ بها" على عملٍ أو كتاب ما وتراه أنت سيئًا أو "دون المستوى" بعبارات أكثر تحضرًا ... وتكون المشكلة أكبر (وهي غير موجودة بالأساس كما نؤكد) عندما تكون الإشادة أو الإجماع آتية من أشخاص تفترض نزاهتهم أو يعتد برأيهم، كمحكمين في مسابقة مثلاً! ....

كثيرًا ما يعمل "الاختلاف في الرأي" على خلق مساحات من البغضاء والشحناء (حلوة الشحناء دي) بين الناس عمومًا لا سيما من يدعون الفهم أو المعرفة ببواطن وحقائق الأمور ومن لا "يدعون" ذلك، ولكنهم يمارسونه، من هنا تلجأ أنت (أو غيرك) لحيل عديدة منها أنه اختلاف "محمود" في وجهات النظر، يجب أن يكون حاصلاً على الدوام ... إلخ، إلخ، إلخ

وبالتالي تسحب نفسك من القضية المختلف فيها، وتذهب بعيييدًا هناك، حيث أي مظلة اتفاق أو مظنة تلاقي، ولكنك قد لا نجد!

مع المحيطين والقريبين أنت سرعان (وما أبسط أن) تجاهر برأيك، غير عابئ أو متهم بردود الأفعال، ولكن هناك قد لا تتمكن من الإدلاء بدلوك بشكل كامل وصحيح،...

ما يحدث أن اختلافاتك تتراكم واحدة تلو الأخرى

حتى يكون لديك قائمة اختلافات، تكاد أن تفيض بها وتضيق بها ذرعًا، فلا تملك إلا أن تعبر عن استيائك من الحالات تلك كلها!

وهو حقك الذي يكفلك له القانون، فلا رأيك (والحمد لله) سيهيج الرأي العام)، ولا أنت ستخرج في مظاهرة مطالبًا بمصادرة ذلك الكتاب، أو نزع تلك الجائزة عن صاحبها، إلى غير ذلك!

أنا فقط أردت أن أشير إلى اختلافي مع محكمي جائزة "ساويرس" الأخيرة في أن مجموعة "كشري مصر" فعلاً لا تستحق أن تأخذ الجائزة هذا العام، لا في المرتبة الثانية، ولا الخامسة، وأن مقارنة بسيطة بينها وبين المجموعة التي أخذت المركز الأول " بجوار رجل أعرفه" سيدرك القارئ فداحة الفارق، وإذا كان العقلاء يقولون أن "الجواب بيبان من عنوانه" فأنا أنقل هذه المقولة كحكم قيمي على المجموعة!!

الكاتب ليس محترفًا، وأنا أقبل من الناس كلهم ألا يكونوا محترفين (ويعلم الجميع عني ذلك) ولتصدر له من الطبعات أربعة أو عشرة، وليتهافت القراء عليها (يحدث ذلك مع كتابات قليلة القيمة أدبيًا كثيييرًا) ولكن أن تحصل على جائزة من نقاد يُعتد برأيهم، فهذا ما أختلف معه، وللحق أيضًا فإن المجموعة ليست سيئة للغاية، ويجب أن أوضح ذلك أيضًا، بل إن بها بعض القصص الجيدة فعلاً (والتي فازت بمسابقة الساقية أيضًا) ولكن ليس المجموعة ككل!

أود أن أشير ـ في هذا السياق أيضًاـ وبما إننا في موسم رصد الاختلافات إلى أن المتتالية القصصية التي كتبها الصديق المدون النشيط "أحمد مهنى" بعنوان (اغتراب) قد أساءت له (فيما أرى أنا على الأقل) كثيرًا، بل وأساءت إلى "الكلاسيكية" (في ظني واعتباري) تلك التي كانت متهمة بلا سبب فأصبحت متهمة لأنه ألصقها بكتابته، المجموعة التي أسماها "متتالية" فلا هو نجح في أن يصنع منها رواية" ولو متوسطة القيمة" ولا هو نجح في إقناعي بحكاياته الغريبة، وطريقة سرده، هذا إذا تجاهلنا العنونة الغريبة للقصص بأرقامها (الأولى، الثانية .. إلخ) ...

وبسرعة أتذكر الآن أنني لا أكتب عن (اغتراب) أو غيرها، فـ"كشري مصر" استطاعت أن تحوز على إعجاب لجنة "نقاد" بحالها!! والمجموعة مما يصح تسميته بكتابات الـ"بيست سيلر" إذ استطاعت أن تحقق 4 طبعات (والعهدة على مؤلفها) في زمن قياسي، ولكن المتصفح للمجموعة يمكنه أن يبوس إيد مهنا، ويقول له (ده إنتا هتاخد بوكر وبعد بوكر يا راجل؟!)...

لا علينا، نؤمن جميعًا أن الزبد يذهب جفاءً، وأن ما ينفع الناس إن لم يمكث في الأرض، فسنذهب نحن من الأرض أصلاً، ولا علينا بقي فيها زبد أو "مربى"!! المهم أننا قدمنا شهادتنا للأجيال القادمة (هوا احنا بنعمل حاجة غير للأجيال القادمة بالصلاتو ع النبي)

طيب، هذا عن "الوحش" أو الجانب "الفارغ" من الكوب، الجانب الممتلئ يقول:

كتب عمرو عاشور روايته الأولى "دار الغواية" الصادرة مؤخرًا عن دار ميريت، وطبيعة الأمور أن نتعامل مع العمل "الأول" للكاتب بنوعٍ من الترقب والحذر، على طريقة "بالراحة عليه ده صغير" أما عمرو فلم يكن صغيرًا أبدًا، ولازال "الجواب يبان من عنوانه" منذ العنوان، ومنذ السطور الأولى للرواية تنفذ إلى قلبك، وتتوحد تمامًا مع بطلها، ومأساته التي قد أراها أنا أصبحت "سمة" في كتابات جيل الشباب (قد نستثني منهم طارق إمام مثلاً) المهزوم المحطم المعذب، ولكني قبل أن أسترسل في وصف بطل الرواية، يجب أن أتوقف عند مشهد بالغ الروعة جذبني للرواية ولم يكمله "عمرو" وهو مشهد الطفل الصغير وحياته التي تبدو عادية في ظل والدته، المشهد كان مرسومًا بحرفية، دلت على أنني أمام "روائي" قدير، سأنتظر عمله الثاني بشغف، حتى لو لم يسمع بعمروٍ هذا أحدًا غيري (أنا وأحمد مجدي ومختار) ...

من جهة أخرى، لا أحب أن أتكلم عن رواية وأنا لم أتمها بعد، ولكن عالم" دميان" على الرغم من فلسفته المستترة وطفوليته المحببة أيضًا يشدني إلى رواية هرمان هيسه بشدة، ويحفزني للكتابة عن رحلة الطفل الذي أصبح شابًا الآن، تلك الرحلة من البراءة إلى الشباب، من عالم الخير المطلق إلى لوحة الحياة التي يمتزج فيها الخير بالشر والمأساة بالكوميديا! لم أنته من "دميان" بعد ولكنها تعجبني جدًا، وأشعر أنني لا أود أن أتخلص منها! (ذكروني أن أكتب عنها كتابة متأنية فيما بعد)

..................

في سياق آخر ألح عليَّ كتاب المدونة المحترفة (سلمى أنور) " الله ..الوطن .. أما نشوف" الصادر منذ فترة عند دار دون (شكرًا كثييييرًا لأحمد مهنى إذًا) ولم يلتفت إليه أحد، ربما لأن "هوجة المدونات" انتهت إلى غير رجعة، إلا أن الكتاب في الحقيقة (والمدونة أصلاً) ممتع إلى حد بعيد. والطريف في كتاب "سلمى" ومدونتها على حد سواء، إن الذي يتعثر (في اعتقادي) بالمدونة، يجب أن تسيب علامة معاه ( بس على نحو إيجابي جدًا) لأن سلمى "حد" واعي جدًا بالتدوين والكتابة، وعاملة فرق وفاصل (في الكتاب وفي المدونة) بين التدوين والكتابة الأدبية، وأسلوبها فعلاً ممتع جدًا وجذاب، تتكلم عن مصر وعن السياسة والدين والبنات وعربية السيدات، وعن نفسها وعن آمالها وطموحاتها، ونظرتها الضبابية للمستقبل!

*************************

أفكِّر أنه شيء ممتع في حد ذاته أن تتراص الكتب بين يدك على هذا النحو، وأن تتذكر أثرهم فيك وأثرك عليهم।

وأتذكر الآن أني كنت قد أنشأت مدونة خاااصة لذلك الأمر أسميتها (كتب حياتي) ولكني لم أولها العناية الكافية، لا أنا ولا أصدقائي المشاركين! فتبًا للمجتمع

.

كفاية كده رغي إنهاردة، نكمل بعدين :)

الأحد، ١٠ يناير، ٢٠١٠

مثلاً عن السماء الصافية

ستروق .. وتحلى :)

نعم يقولونها لنا باستمرار
وينثرون نجومًا باتساع السماء ليلاً ، لكن حُبي ... أكبر!

وسمـاءُ صافية تمامًا في الصبح ..
ترقب خطوك!
.
.
في العجز عن التعبير مساحاتٌ أخرى لتعميق الصورة ..
حتى تصل إلى الجسد الكلي

والمعنى الأكمل!
.
.
مثلاً عنِّي ...
إذ أحتضن سماءً عفية ..مليئة بالنجوم والسحاب ..
وقوس القزح!

هابطة من الأعلى معلنة عن الفرح
.
.
مثلاً عن رهبة من حضورٍ مكتمل
ينثر الورد بين الزوايا وعلى الأركان

تحية الصباح
لأرباب الحرف التقليدية
إذ يطلبون العون
والاستفتاح
والمدد!

.
.
مثلاً إذ يصعد بك "الأتوبيس" و"المترو" و"شتى وسائل المواصلات"
إلى السماء مباشرةً ...

ولا تبهط أبدًا
مثلاً إذ تفتقدها رغم ذلك أبدًا

وكأنكما لم تكونا معًا
.
.
مثلاً إذ يغفر الدمع بين يديها
ما تقدم من خطوك
المتأخر
وما يستتر! .
.
مثلاً إذ تفكِّر
وإذ تنسى
وإذ أنت كاتبٌ كل ما دار
بينك وبينك فحسب
.
.
لأنه يقتل حبنا
تبتسم برضا، وتشعر بسعادة الآن تغمرك!

الأحد، ٣ يناير، ٢٠١٠

لماذا كان الأمس ..يومًا راااائعـــًا ؟

ثلاثة ف واحد .. أحمدك ياااااااااااااااااااااااااارب

صناعة المتعة في الحياة ليست أمرًا صعبًا أو مستحيلاً، دعونا نبتعد عن الاكتئابيين الجدد مبدئيًا ونقر هذه الحقيقة، بإمكانك أن تتمشى في النيل (نعم فيه وليس بجواره) أو تستمع لأغنيةٍ، أو تجلس معك تفعل ما بدا لك ...

ولكن هناك أمورًا ممتعة أخرى، ذكرتها "مي" مـرة في تعليق لن أنساه، كأن تجد كتابًا تحبه وسط مجموعة مغمورة من الكتب، أو أن تطالع الكتب فقط (حتى) وتنتقي من بينها كتابًا تخصه وتشرفه بأن يكون ضيف أيامك القادمة، وربما ضيف آخرين أيامًا أكثر! ....

ونجد المتعة أيضًا ـ نحن الكتاب والكتبة والمحسوبين على الأدب ـ في الكتابة، وتقديم الأعمال الإبداعية إلى جمهور ما، أيًا كان ذلك الجمهور منتقى بعناية، أو عشوائيًا صرفًا، تتكون المتعة دائمًا أثناء ممارسة فعل الكتابة (الذي قد يشبهونه بالمخاض) ثم ينتهي عن الانتهاء مما كتب، ليتجدد في آراء الناس عما كتبت وتكتب، لأنك (كما قلنا في المسحوق والأرض الصلبة) لن تكتب لنفسك فحسب، حتى وإن بدأت بذلك، ليست "آراء الناس" أو"انطباعاتهم" عما قدمته مجرد "تشجيع" أو حافز على المواصلة والاستمرار، إن لها متعة خاصة، كلكم تعرفون ذلك ..

ليس بعيدًا عن ذلك بالتأكيد الاستماع إلى "حفلة موسيقية" خـاصة بالتحديد، ذلك أن تلك الفرق المستقلة أكدت (وعلى مدار حفلات متنوعة) بما لا يدع مجالاً للشكل أن مستقبل الموسيقى في مصر معهم بقوة، تلك الحفلات "الشبابية" التي تنعش الروح حقًا، وتجعل العالم كله حولك فجأة! ... متعة لا يمكن وصفها، لكن يمكنك "الإحساس" بها في "بلاك تيما" مرة ومع "بساطة" مرتان" أو "مراية" ... وأخيرًا "جميزة"

بالأمس كانت احتفالية مركز التكعيبة للتنمية الفنية والثقافيـة ...

للمركز مشروع ثقافي جميل انطلق منذ فترة اسمه (استبدل كتابك) كنت ولا أزال سعيدًا بفكرته لا سيما أنها لا تهدف للربح، وتركز على فكرة التعاون والتبادل، بالإضافة إلى ذلك كان هناك مبادرة (كتاب في القهوة) التي تعرض عددًا من الكتب القيمة بأسعار زهيدة، وكانت مشاركتنا (جماعة مغامير الأدبية) معهم بإلقاء بعض النصوص ... قبل حفلة فريق "جميزة" الذين أمتعونا أيضًا وأيضًا

قدمت من أعمال الرائعة (الولد الذي أحب الملائكة) وقصيدة (قريِّب جدًا) لم أتخيل ذلك التفاعل و"الانبساط" الذي لاحظته على الحاضرين، وعبروا عنه بأنفسهم بعد انتهاء الحفلة.

شكر خاص جدًا للصديقة المغمورة رنا عمر على حماسها وتفاعلها ومشاركتها وتقديمها فقرات اليوم، وللأصدقاء:

ريهام سعيد، لمياء ياسين، أحمد الحضري ... على مشاركتهم وإلقائهم

وللمغامير كلهم على حضورهم الممتع....

ولأحمد حسن طبعًا (مدير مركز التكعيبة) على كل هذا الجمال

الخميس، ٣١ ديسمبر، ٢٠٠٩

حصـــــاد 2009 مـعــــايـــــا أنا وإبراهيم عادل

بص بقى، المره دي أنا اللي أتكلم .. وإنتا اللي تسمع

مبدئيًا كده فكرت أعمل جولة حول عام 2009، مش أحسن ممثل وأحسن بطيخ والكلام الهندي ده،

ولا أعظم حدث وأهيف حدث، والكلام الإعلامي ده، لكن فكرت أعمل 2009 كان عامل إزاي

في مدونتي، بما إن السنة عدت يعني، ويا ترى هيا دي الأيام اللي كانت تستحق يتكتب فيها أو

عنها بس؟!!، رغم علمي اليقيني إن فيه أيام أكتر، عدت امبارح وأول وأول، ولا كتبت عنها سطر واحد!!! ...... طب إيه ؟!


يعني .. ومبدئيًا كده برضو اتكتب في السنة 65 يوم، من أصل 365 يوم (على أيامنا كانت

السنة بتدي كده، مش عارف دلوقتي بتدي كام) ... نشيل الجمعة والسبت أجازات هيتفضل 269) يوم،
عشان كده بقى فيه ناس بتكتب روايات كبييييرة، وناس تانية كل شوية تنزل كتاب مقالاااات، أصل

فيه ناس من دول بيكتبوا مقال كل يوم يا اخواننا، مممممممممم عشان كده، عشان كده، أيون، أيون!!


طيب، إن كان على إبراهيم عادل ومواضيعه فالموضوع سهل وبسيط، في 2009 فوجئت

(للحق والعدل والحرية) إني تقريبًا ماخدتش بالي إن السنة عدت أصلاً، بس تجدر الإشارة إلى إني

وصمت ووصفت شهر ديسمبر اللي قبليها بإنه (عزازيل) يمكن عشان قريت الرواية دي في الشهر

ده، وبالمقاربة والمقارنة نجد إن "ديسمبر" ده في مأزق، حيث إنه رغم إني قرأت فيه عدد لا

بأس به من الروايات لكن صعب أصفه باسم كتاب قريته، وفوجئت أيضًا إني بدأت العام

"متهكمًا" على بيانات الشجب والإدانة التي لا نزال غارقين فيها حول كل قضية عالمية أو عربية

حتى النخاع، وأشرت إلى إننا المفروض نركز أكثر في قضايانا المحلية وحاجتنا للتغير، قبل ما

نناصر ده ونؤيد ده، وإني كنت تعبان وعملت عملية عدت بسلام الحمد لله، وبعدين دخلنا (إذ

فجأتن) على معرض الكتاب ...


والمؤلم بقى في سيرة معرض الكتاب (وقت ما كنت فرحااان وقلت إنه بتاعنا) إن تقريبًا 3كتب

أو 5 من اللي كنت منتظرها السنة اللي فاتت لأصدقائي لم تصدر حتى اليوم!!! ودي حاجة

تفرس بجد ومحتاجة وقفة قوية، لا سيما إذا كانت الكتب كلها من الدار اللي بنحبهاااا كلنــــا

دار ميريت! ببساطة ماكانش فيه داعي أبدًا يعلنوا عن الكتب وهيا لسه في علم الغيب، وعزائي

الوحيد إن السنة عدت أهي، والكتب نازله إن شاااء الله، وأكيد هبقى أذكر الناس بيها هنا، رغم

إن الفيس بوك (وهذه شهادة في حقه) سحب بساط الدعايات والأخبار اليومية عن المدونة، لكن

.. شغااااااال ......

واتكلمنا عن معرض (سور الأزبكية) اللي كان ظاهرة حقيقية أنتظر أن أرصدها هذا العام أيضًا،

والكلام ده كللللله ......


وطبعًا الناس برضو اللي بدأت تقلق إنها هتقرا تقرير عن أحداث العام أحب أقول لها اطمني،

هييجي يوم ونعيش سوا، وكده، الفكرة إني هنقي كده من الخيار يا لوبيا، يعني اللي فات ده كان

يناير، أول السنة وأول قطفة في السنة، إيه بقى فبراير ومارس وإبريل:


فبراير كان لسه المعرض شغال، مارس شهد حالة ركود تدويني بشع، لم يتخللها إلا نص (لسنا

وحيدين ولسنا الأفضل) مما لم أكتبه عن هذا النص/اليوم إن سبقه حفل توقيع رواية، ماشي،

وحسيت وإحنا في حفل التوقيع إننا مع بعض، على اختلاف مشاربنا عاملين حالة حلوة،

والجميل والطريف إننا خرجنا بعد كده قابلنا واحد مش معانا ولا مننا، لكنه فجأة بدأ يهدي من

حماس الشباب ويعلمنا ببساطة إننا معًا أفضل! رغم إن أوقات كتير الواحد بيحس إن (أفضل)

دي عمرها ما كانت مقياس وإن وجود الواحد وتحقيقه لذاته ورضاه عن نفسه أهم من أي

معايير بشرية للتفضيل والتمييز على أسس أخرى قد لا ترضيه!! لم أقل كل هذا الكلام، وكتبت

النص، ممممممم طيب، في إبريل كان قد مر عام على صدور كتابي واحتفلت بسنويته، وأتمنى أن

تصدر طبعته الجديدة في المعرض السنة دي، وتكون حاجة تشرف، وكان أبرز حاجة برضوا

استضافتي كـ (مدون مبدع أو كاتب) مع الأصدقاء محمد كمال، ومصطفى السيد، ونهى محمود في

برنامج "جمال الشاعر"، وقد إيه الواحد خرج من البرنامج يوميها متغااااااااااظ آآخر

حاجة إن "جمال الشاعر" ماشافش المدونات دي، ولا تعب نفسه يبص عليها، ولا ننسى جميعًا

إنه قال لمصطفى اقرا لي من مدونتك، وكان يقصد ديوانه !!! بس الراجل يُشكر لاهتمامه بينا،

وإن كان خد الكتاب ولم يحر ردًا عليه!!! وده عادي....


ويبدو لي إن (مايو) (ويستخدم أحيانًا اسم دلع لمحمد) كان الشهر الروائي بامتياز ففيه قرأت

رواية (قرية ظالمة) وكان العدوي قد أعطاني نسخة من مسودة روايته (إشراق) وقلت له حينها

أن هذا الرجل يكتب مثلك، فأعجبه وتتبعه، ولم أكتب عن الرواية التي قرأتها حينها وأسرتني

بشدة (وكانت البوكر قد أعلنت فوز يوسف زيدان حينها تقريبًا) وهي رواية طيور الحذر للفلسطيني

الرائع إبراهيم نصر الله، وكتبت نصًا عن الأنثى أصلاً فهمه الناس على أنه كتابة عن الأنواع

الأدبية .... برافو يا هيمة


يمكن لشهر يونيو، والوضع كذلك أن يكون شهر الصديق القاص "شريف عبد المجيد" (وأعتقد أن

كل ذلك كان بعد حصوله على جائزة ساويرس العام الماضي في القصة القصيرة يناير 2009)

إذ استفرد وحده بعدد من القصص التي كتبت خصيصًا لأني قابلته ثم فكرت فيه، وكنت مستمتعًا

بحالة الكتابة تلك أقصى الاستمتاع، ولكن المتعة تبخرت وتلاشت، مع الانتهاء منها لكني أسر بيني

وبين نفسي أن هناك توابع لقصة شريف لم أنشرها بعد، ربما أنشرها قريبًا في كتاب J


ثم مناقشة المغامير لكتابي (أخييييرًا) تلك المناقشة المتميزة التي لم أكتب عن تفاصيلها، والتي

اعتذر عنها النقاد وحضرها الأصدقاء والحمد لله مممممممممممم،


في يوليو (اللي هوا شهر 7) كان المداد قد انقطع عن المدونة وبدأ يتزايد انقطاعه، وأعتقد أن

ذلك يلائم دخول الصيف، ومعي أنا بشكل خاص كان إعداد العدة لبيت الزوجية قد أخذ خطواتٍ

بعيدة لم تعد تسمح للمرء أن يجلس ويكتب، بالمناسبة كنت قد كتبت حينها نصًا جميلاً لم أكمله

وهو (كويتية يا بوهي) وللأسف اعترض الصديق العزيز "بوهي" على استخدام اسمه في نص يبدو

ساخرًا فأعرضت عن الموضوع جملة وتفصيلاً!!


أوقات بقى الواحد بيبقى عاوز يكتب عن حد ومابيعرفش ...حسنًا


وفي أغسطس طبعًا كان الحدث الأبرز في 2009، وما بعدها من سنين عمري الجاية، وأعتقد

الحدث الأبرز لمصر كلها في العشرين سنة الأخيرة، بما إنه ـ بسلامته ـ متبت ع الكرسي، وكل

حكومة بتيجي زي اللي قبليها أو أنيل، فأعتقد بشكل يقيني إن أبرز حدث في 2009 كان زواجي

الميمون من حبيبتي دعاء.

(نقطة ومن أول السطر)


جــه رمضـان بقى يا معلم، ومش عاوز أقول إنه أحلى رمضـان عدى عليا، والكلام الكبييير

الكتير ده كلله، لأ الحياة بقى لها شكل جديد وجميل وصغنن، وبالتالي ده كلله أثر إيجابيًا على

رمضان، اللي واااااحشني قوووي، وحاسس إنه بقى له سنة مش بس 4 شهور!!(شوفوا التقوى والإيمان!!) ...

برضو كانت لسة الأوضاع التدوينية غير مستقرة، ويغلب عليها الطابع الهادئ، يعني 3تدوينات في

أغسطس، ومثلهم في سبتمبر يؤكدون أن شيئًا مماحدث في هذه الشهور العظيمة لم يكتب، ولا

سيما أمور الإعداد اللي المفروض يتكتب لها مؤلفات مش تدوينات بس!!وإنما كتب كان محض

ملء للصفحات، أو تسجيل للحظات جميلة بنصوص أجمل كـ "يحملونني على ريشة"، أذكر في هذا

الصدد أني فكرت طويلاً في موضوع لم أكتب عنه شيئًا، وأشكر لنفسي التنويه الذي وضعته (سفينة

المساكين) كنت حينها قد فكرت في قصة الخضر عليه السلام بطريقة مختلفة، وهي أننا في

"مصر" نحيا في هذه السفينة التي يبدو لنا أنها جيدة و(كله تمام) ونحتاج لمن يوضح الخرق

فيها حتى يحميها من استيلاء الملك الظالم!!، بس يبدو أيضًا إني فكرت بعد ذلك إن الملك الظالم

مستولي فعلاً، وقد أعجبه الخرق وزاده اتساعًا وازداد المساكين مسكنة!!


بدءًا من "أكتوبر" تقريبًا كنت قد أخذت عهدًا بيني وبين نفسي أن يزيد عدد تدويناتي، ربما يكون ما

شجعني على ذلك تلك الأمسية، التي جعلتني أحرص على كتابتها جدًا والتي كانت في مكتبة "بدر

خان" مع شاهين ورفاقه، كما قلت هناك حينذاك أنها رائعة وأعادت للإنسان الأمل في "الجيل

الطالع" على أساس إننا "نازلين" .. وما إلى ذلك وكان أن فكرت بشكل مبالغ فيه في موضوع

"الصحافة الثقافية" (وبالمناسبة كملت الموضوع بعد ذلك بشكل أكثر تركيزًا لكني لم أنشره

لظروف أجهلها) وكانت النتيجة أن حظي أكتوبر بـ4 تدوينات بحالهم، ولكن يبدو أن شهر

"نوفبمر" كان أوفر حظًا، وأكثر تركيزًا في التدوين والكتابة معًا، وكما ذكرنا من قبل تمامًا فإنه

ليست كثرة التدوينات دليلاً على كثرة الأحداث في تلك الفترة، ولكن هذه الأمور تحدث!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم أذكر في أي من التدوينات "موضوع" حفلة مغامير في الساقية التي كانت في شهر إبريل تقريبًا.

ولم أذكر أني استمتعت يومها جدًا، ولا زلت أذكر أثر إلقاء قصتي الفريدة من نوعها (ولدٌ يحب

الملائكة) على الناس، وإن كريم فراج طالبني أن أزيل الاسم الموصول من القصة لأنه لايحبه!

القصة التي جعلت عددًا من مرتادي الساقية يعرفونني بإني صاحب قصة الولد الذي قتل!!

القصة التي كانت استعادة مصافحة لي مع الجمهور بعد غيابٍ طال!

القصة التي ... أيضًا!

لم أذكر أيضًا ندوة"تواصل" التي كانت في المجلس الأعلى للثقافة، وأنه كان يوم مميز!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أمور أخرى لم أكتبها في التدوينات وغير قادرةٌ كلماتي مهما بلغت براعتها وبلاغتها أن تصف جمال أيامها أو قبحها! ......

طبعًا طالت مني هذه التدوينة جدًا، وأشعر أن هذا الأمر واجب، لأنها تدوينة تحمل عام 2009

كللله، وتلقي به أمام وجهي! ... وآآآديني بفتكر معايا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقريبًا من أبرز الأحداث في هذا العام أيضًا حصولي على موبايل متطور، لا أعلم حتى الآن كيف

لم أكتب عنه كلمة واحدة؟!! وأن هذا الموبايل كان سببًا رئيسًا في تنشيط حسابي على الفيس

بوك أكثر من ذي قبل، جهاز نوكيا c3500 ، وإن أصلاً قبل وبعد هذه الأثناء كان الفيس

بوك قد سحب البساط من كثييير من الأحداث اليومية فجعلها لا تدوَّن!! ....

الصديقة العزيزة "هدى" أمدتني بتطبيق أظهر بجلاء أن وجودي وانشغالي بالفيس بوك ليس عام 2009

إطلاقًا بل كان من أغسطس 2008!!، طيب ! خير بس زاد السنة دي برضو، ثم إني مكنتش

بنزل نوتس قبل كده، وتاريخ أول نوت بيقول: 10 أكتوبر 2008 (J) طيب، يبقى من أواخر 2008

والفيس بوك ساحبنا من التدوين ...، بس كنا بندون ونثابر

ويبدو لي إن الفيس بوك (وفي ضوء وجود تطبيق يعرض لنا الحالات كلها على مدار أعوام)

يحتاج لأكثر من تدوينة كاشفة وموضحة، للستيت (أو الحالة) وتعليقات الناس عليها (حيث

أحيانًا كثيرة بتبقى تستحق التسجيل)، وما إلى ذلك .....

شكرًا للتكنولوجيا مرة أخرى على كل ما/من تمنحه لنا، وكل ما/من تفقدنا إياه مراتٍ ومرات

شكرًا لي ولكم مرتين على تكبد هذا العناء ومواصلة القراءة... (لو فيه حد منكم جابه من الآخر منه لله)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ