أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مارلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مارلي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 29 سبتمبر 2013

بين إيلا .. ومارلي .. دفقة من حضور

لقد سقط السكَّر من السكريَّة .. والتم حوله النمل!
..
يكون المشهد رهيبًا ..
 بتفاصيله الصغيرة الدقيقة، والعابرة ..
.
( إيلا) بطلة (قواعد العشق الأربعون) .. تتلقى رسائل من (عزيز زاهار ـ الروائي) .. وتتأثر بها، وتبادله رسائل أخرى، بل وتعترف له بحبها!

 وعلى الجانب الآخر من العالم، أرسل أنا رسائلي إلى (مارلي)، وأفاجئ برسائلها أيضًا، وردود أفعالها ..
...

 لنأخذ رسالة (إيلا) أولاً : 


أرأيتِ ذلك الإحساس، والأثر، والشفافية!
قبل هذه الرسالة طلبت (إيلا) من (عزيز) أن يريها صورته، وأرسل لها واحدة فعلاً، كل ما لاحظته فيها أنه يشبه (شمس الدين)، ولكنها شرعان ما آثرت أن تصرِّح له بعلاقتها به، (إيلا) ـ بالمناسبة ـ تفعل ذلك بعد أن عرف زوجها بأمر تلك الرسائل المتبادلة بينها وبين (عزيز) ..
 طبعًا سيكون كل ما تفكرين فيه الآن هو رد فعل (عزيز) على هذه الرسالة .. لا سيما بعد ما حكاه لها في رسائله السابقة .. 
 ولكن الأهم ـ في ظني ـ هو تلك اللحظة الفارقة التي قررت فيها (إيلا) أن تترك كل شيءٍ وراء ظهرها وتعترف للرجل الذي أحبته (من كتابه ورسائله) أنها تحبه!
...
أتذكرين ما قالته (مارلي) في رسالتها الأخيرة؟! 

الخميس، 22 أغسطس 2013

مارلي .. التي حضرت فجأة .. لتحل المسألة!


 بعد غيابٍ معلومٍ طال .. 
 وصلتني رسالة يبدو عليها علامات "الأمركة" بشكلِ واضح، فضضت الرسالة ليفاجئني عطرها الفواح المدوِّخ .. وكأنني كنت على استعدادٍ تامٍ لذلك العطر، وتلك الرسالة ..
أخذت مقعدي في غرفتنـ (نـا) الأثيرة .. وقلت أن رسالة كهذه يجب أن تقرأ على مهل..
عزيزي
علمت ـ هذه المرة ـ بما يدور عندكم، والتزمت كما ذكرت لي مرارًا، بمتابعة القنوات الفضائية الخاصة بأمور "الشرق الأوسط" حتى أكون على دراية ولو ثانوية بما يحدث .. كنت أتابع (الجزيرة مباشر مصر) ستفاجئ حينما أخبرك أني أتابعها "بالعربية" أكثر من القناة الإنجليزية وقنواتنا الإخبارية الشهيرة "فوكس نيوز" و "
CNN" .. ولكن الأمر كما كنت تقول لي مرارًا (حبك الشيء يعمي ويصم) ..
علمت إذًا بأمر ثورتكم الثانية تلك، وأقض مضجعي كثيرًا ما حدث بعدها من أمور أعتقد أنك تتفق معي أنها بشعة وغير إنسانية بالمرة .. لقد قتلوا النساء والشباب المعتصمين والمتظاهرين الأبرياء بدمٍ بارد، شاهدت صور "فض" الاعتصامات والقتل الذي دار على مدار الأيام الأخيرة، وكنت أبكي كثيرًا كلما سمعت صرخاتهم واستغاثاتهم، كيف يحدث كل هذا؟؟ كيف تسكتون على كل هذا القتل والدمار والحرائق التي نشبت في أرجاء البلاد؟! كيف يقولون أن "الجيش" يحكم سيطرته على البلاد ثم يحدث كل هذا؟! كيف يوافق الجيش على قتل أبناءه على هذا النحو؟!
 أنا محتارة جدًا يا عزيزي، أكتفي الآن بتحريك الريموت كنترول إلى القنوات الترفيهية الأخرى، والتقط خبرًا من هنا أو من هناك ..
 ولكني قلقة جدًا عليكم ..
 وقلقة على مصر ..
 أخبرني كيف تجري الأمور عندك؟

محبتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 لو كانت "مارلي" أمامي الآن، لاستطعت أن أثأر ببساطة لكل هؤلاء القتلى والشهداء ... وأقتلها، أو على أقل تقدير آخذها رهينة .. حتى يتوقف كل هذا العبث!!
 حتى أنتِ يا مارلي!!
 كنت على يقين بأن الموقف الأمريكي الرسمي سيؤثر عليها بهذا القدر، ولكن ما كنت أجهله فعلاً هو هذه التطورات المفاجئة لا في المواقف العالمية أو الأحداث الداخلية، بل في "مارلي" نفسها!!
البنت الأمريكية البريئة (بعد الجميلة والمدهشة والمهذبة والرقيقة) أصبحت تهتم بالسياسة، بل وبالشأن الخارجي، بل والأنكى والأدل بـ تطور الأمور في "الشرق الأوسط" !!
ولكي تزيد الطين بلة تشاهد القنوات العربية المحرِّضة !!
 إذا كان في علاقة "مارلي" بي على امتداد العشرين سنة الأخيرة ما يشير ولو من طرف خفي إلى وجود مؤامرة محكمة للإيقاع بي مثلاً في آخر "الفيلم" في مصحة عقلية، وإيقاف نشاطاتي الفكرية والإبداعية، فإن الأمر يبدو أشد وضوحًا هذه المرة ..
 
.
 في كل لقاءاتي السابقة بـ العزيزة "مارلي" والتي وثقت عددًا منها هنا، لم يدر بخلدي مرة واحدة أن أفتح "التلفزيون" وأقلِّب معها بين قنواته! حتى أحاديثنا السياسية العاصفة حول "الثورة" أو أحداث "محمد محمود" كانت تدور بينما نتمشى في شوارع القاهرة ووسط البلد، أو نتسامر على ناصية البستان!
 أما أني أكون قد وجهتها إلى متابعة أمور الشرق الأوسط! بل وحفزتها، أو تشجعت من خلالي، أو لفرط محبتها أو علاقتها بي لسماع نشررات أخبار أو قراءة موضوعات عربية و على "الجزيرة مباشر مصر" فهذا ما يؤكد أن المخابرات الأمريكية نفسها قد تدخلت في هذه العلاقة التي يمكن أن أصفها الآن، وبكثيرٍ من الأريحية بالمشبوهة!
 نعم، ولتعد ـ قارئي العزيز ـ معي إلى تاريخ علاقتي الموثق مع "مارلي" لتدرك أن أمرًا من ذلك لم يحدث بيننا أبدًا ..
 لن يخرج الموضوع عن أحد احتمالين، لا ثالث لهما، إما أن هناك أنا آخر، يعرف "مارلي" معرفتي بها، وحرّضَها ذلك التحريض الكريه على الخروج من عالمها والانغماس في ذلك العالم القميء، وإما أن مرسلة هذا الخطاب "مارلي" آخرى غير "مارلي" التي تخصني !!
..
تحقيقات الأصدقاء:

ب العودة إلى ما أشار إليه فيما وثقه من علاقته بـ "مارلي" في "خطابات" أو "مذكرات" مجلهة التاريخ لم نلحظ فعلاً أي إشارة أو تلميح أو حتى دفع ل"مارلي" بالتوجه إلى "الاهتمام" بشكل مفرط في "السياسة" و"الأخبار" لهذا الحد الذي ذهبت إليه الأخيرة، ونحن إذ نطمئن أكثر لما أوردناه تعليقًا على ما ذكره إبان أحداث (محمد محمود) من أن (مارلي كانت قصة عابرة وانتهت قبل أن تقوم ثورة في البلاد أصلاً، وأغلب الظن أنها ما كانت ستبقى بعد اندلاع شرارة الثورة في البلاد) ..
وعليه تظل الاحتمالات الواردة في آخر المذكرة ذات شأن بالغ، إذ فيها قد يراجع موقفه من "مارلي" كليةً إما بالعودة إلى نفسه، وأن هذه الرسالة "مدسوسة" إليه أصلاً، فهي لشخصٍ آخر، ربما تتحدث فيها "مارلي" أخرى، وأن ما جرى كله محض صدفة وتشابه أسماء .
 ستبين الأيام القادمة ـ في ظننا ـ كل شيء!
..


الخميس، 22 نوفمبر 2012

مارلي .. في محمد محمود


.
كانت مارلي ـ في بدايات تعرفي بها ـ تسخر من فكرة أن كل المصريين اسمهم "محمد" أو "أحمد"، وتزعم أن هذا الأمر لا يحدث عندهم أبدًا، فيستحيل أن يسمي أحدهم ابنه مايكل ويكون اسم جده مايكل أيضًا (تجاهلت أن أعرضها بفكرة جورج بوش الأب، لا سيما أن هذا ليس موضوعنا) (بل ولم أعارض الفكرة أصلاً) ...
كنَّا نتحدث عن ذلك الشارع الذي  غدا بين عشية وضحاها رمزًا للقلق .. والموت .. والثورة!

مارلي بطبعها هادئة، وإن كانت مع حقوق المرأة (لاسيما فيما يخص علاقتنا) وحقوق الإنسان (عامة) ولكنها كما لم تفهم الثورة، رغم شرحي الطويل المستفيض .. (كانت تقول اذهب إلى أي محل تجاري في مصر وفهمني لماذا يقومون بالثورة) .. ولم أكن في حالة تسمح لي بأن أشرح لها سنوات العذاب والشقاء والبلاوي السوداء!
.
 كانت تؤكد أني لازلت "صغير السن" وأن المتظاهرين في هذه المرحلة (كانت تروقني وهي تنظِّر وكأنها باحثة في العلوم الإنسانية) يكون أكثرهم شبابًا لأن الشباب يرفضون كل ما يأتيهم، وتستفيض شارحة في عقدة أوديب وما إلى ذلك من النظريات الفلسفية المستهلكة ...
.
 كنت أسمع كلامها كله باستمتاع حقيقي (وربما بحب) . وأصب لي ولها كوبًا من البرتقال الطازج، وأقول اشربي!
كانت (مارلي) تعتبر ذلك استهزاءً بأفكارها وهي تتابع الأحداث المتلاحقة على الشاشة مطلقة أقذع الشتائم وهي تقول انظر لهذا الولد كيف يرمي كيف ...
..
قررت أن آخذ مارلي، لا حل إلا أن تشاهد هؤلاء الناس رأي العين، ربما تفهم شيئًا من تعبيرات وجوههم، ربما تدرك مالا أستطيع أنا أن أشرحه بخبطٍ منمقة وشعارات عديدة ...
.
إنه يهذي!
مارلي لم تتكلم معه لا عن "محمد محمود" ولا عن "الشهداء" ولا عن الثورة!
 مارلي كانت قصة وانتهت منذ مدة، قبل أن تقوم لهذه البلد ثورة أصلاً
ولا أعتقد أن "مارلي" كانت ستبقى في هذه البلاد يومًا واحدًا بعد اندلاع أول شرارة للثورة ..
 مارلي جبانة فعلاً كانت تخاف من كل ماهو مختلف عنها وعن عالمه، إلا هو!
 لا أعلم ما الذي شدها إليه؟!
 ربما كتابته، رغم أنها لم تصرح له بذلك يومًا، بل وكثيرًا ما بدت غير مكترثة بمؤلفاته!
 ربما طريقته في الكلام
 ربما شيء آخر لا نعرفه!
 ربما كانت تحبه فعلاً ؟!
ولكن هو؟! هل كان يحبها ؟! أم أراد أن يحول قضيتها لقضية رأي عام .. صحفية أجنبية تقتل بيد قناصة الداخلية!
....
كلما طلب مني أحد أن أروي له ما حصل بالتفصيل تطير الكلمات من لساني ويتوقف عقلي عن التفكير، وتبقى صورة واحدة شاخصة أمامي ..  
صورة مارلي وهي مصابة بذلك الطلق الناري الغريب!
 الذي كأنما اختارها فجأة ليخترق صدرها الجميل .. وتستقر بين يديَّ!
.

......
 كنت أعلم أن هذه الخدعة ستنطلي عليهم، ويضطرون لتصديقها، لا سيما مع اشتعال الأحداث، وعلمهم بأني أتردد هناك كثيرًا، قلت أعيد "مارلي" مرة أخرى بطريقتي إلى صدر المشهد، لاشك أن بعضهم سيتبرع بزيارتها في المستشفى ويرى ذلك واجبًُا عليه فعله، ربما يطلبون ذلك كلهم، حينئذِ سأعطيهم عنوانها في المستشفى .. وأخبرهم أني آت معهم إليها ..
و
 (يبقوا يقابلوني)

 بإمكان أي كاتب كبير أن يفترض وجود شخصية ما أجنبية في خضم هذه الأحداث، ترصد وتراقب وتتعجب، وتتأمل وتتألم مع الناس، بل ربما يمكنه من خلالها أن يعرض وجهة نظره التي يجب أن تتسم بالسماحة والإنسانية، وتجعل القارئ متعاطفًا مع كل ما يحدث، بل ربما يدفعه للمشاركة في الأحداث .. فجأة!
..
.


الخميس، 30 أغسطس 2012

ما أحاول أن أنساه

 أستطيع أن أعترف الآن، وببساطة، أني محظوظ ..

 علاقتي بـ مارلي" لم تتعد بعض الأصدقاء والحكايات العابرة، والأيام التي قضيناها سويًا ..
 لم أحتفظ بصورٍ لي معها ولم نشارك الأصدقاء شيئًا يحفظونه في أفلام قصيرة!

مر الأمر بسهولة وبساطة متناهية ..
 لذلك اختفت مارلي الآن


 اختفت الآن وإلى الأبد!

.......










لمزيد من المعلومات عن (مارلي) ... ارجع لتدوينات سابقة 






الاثنين، 2 يوليو 2012

من غرفتنا .. المغلقة

....
 كانت جلستنا الثالثة بعد أن تركناه بيننا، وقد حكى تلك المواقف التي يتبعها دومًا بآثار موجودة في البيت منذ عرفناه، فجأة أصبحت الفازة التي تكسرت هدية منها، والبرواز الخالي لأنها أخذت صورتها، بل وأصر على ترك تلك الطرفة التي نتمالك أنفسنا من الضحك بقوة كلما ذكرها .. وهي تلك الفردة الغريبة من حذاء لا نعرف فعلاً هل اشتراه أم سرقه!
كبرت المشكلة وتشعبت، وأصبح من الصعب الآن إقناعه أن "مارلي" ليست حقيقة!
 نعم مارلي في خياله!
قلت لهم لنحاول معه، فشلت كل محاولاتنا في الحديث المباشر، سرعان ما يقتطع حديثنا ليؤكد قصة مختلقة صاغها بحرفية! كانت فكرة "حسين" الأجدر في إخراجه من حالة التذكارات إلى حالة "ماذا لو كانت معنا الآن" رأينا فيها محاولة متقدمة فعلاً لإقناعه أن غيابها مثل وجودها كلهم مختلق، ربما اعتقدنا ذلك .. ربما كان يجارينا، حتى قرأنا نصه الأخير الذي اقترب فيه من الواقع مع شخصية بدت لنا جميعًا لأول مرة متخيلة!
قلت لهم الحل في رأيي أن نكتب له، يبدو أنه يتعامل مع ما يقرأ تعاملاً خاصًا، وهو أمر له سلبياته، ولكننا قد نخرج منه بأمور إيجابية إذا أحسننا استخدامه!
.
 بدأ كل واحد منَّا يخط سطورًا على أمل أن نصل منها كلها إلى رسالة واحدة، تخرجه مما هو فيه، على شرط ألا نذكر "مارلي" بالاسم أبدًا، وألا نذكر أمرًا خاصًا به، لتكن الرسالة عامة قدر المستطاع يمكنها أن تجعله يفكر في تصرفاته بطريقة مختلفة، دون أن تأثر على علاقتنا به..
 ..
 بدا الأمر شاقًا، واستغرق وقتًا طويلاً ..
بدأت أجمع تلك القصاصات، كتب عبد العزيز:

(( في ظني إن المشكلة أنك تتعامل مع كل الأمور وكأنها تخصَّك أنت وحـدك، وكأنك المعني بها، حتى تلك الأمور الكونية والعالمية، كأنما يقصدون إيذائك بقصف سوريا لأن حبيبتك هناك، وضرب برجي التجارة بأمريكا لأنك كنت تريد أن تذهب إليه!! ..
الأمر ليس كذلك أبدًا .. هي مجرد حوادث عارضة للبشر، ولكنك ها أنت ذا .. وحدك مرة أخرى .. صدقني العالم لا يأبه بك! عد إلى عالمك مرة أخرى، كتابتك وقراءك ومحبيك، على الأقل هذه الأمور لم تنقطع بعد، ويبدو أنها لن تفعل على الأقل في الوقت الحالي.. )) ؟!!

ماهذا يا غبي؟!
 "مشكلة" و"حبيبتك" و"أمريكا"  و"العالم لا يأبه بك!"
 هل تريد أن تحل الأمر أم تزيده تعقيدًا؟!!
.
لم أقل له ذلك كله، كنت قد أخذت أوراقهم وانصرفت أصلاً، هذا الأمر لن يعالجه غيري، ربما أستفيد من كلماتهم تلك، وأعرضها عليهم بعد ذلك ونتفق على الطريقة التي نجعله يقرأها بها ..
تذكرت يوم عرضنا  أفكارًا لتلك الطريقة "محيي" وهو يقترح أن نأتي له بواحدة تقول له أنا صديقة مارلي وهذه رسالة منها! ..كدنا نفتك به!

(( ربما يكثر غيابنا وافتراقنا هذه الأيام، ولكني أثق أنه في دنيا أخرى سيكون علينا أن نجتمع بشكل يومي، الآن يصعب علينا ذلك، ولكن تذكر دائمًا أننا معك ))

كتبها "علي"!
 هل طلبت منهم خطابات غرامية؟!!
....
 كان ذهني مشوشًا للغاية .. ولكني جمعت بعض تلك الكلمات .. وقررت أن أكتبها له، ولنفكر في الطريقة بعد ذلك ..
 سنقول له مثلاً ...

الاثنين، 25 يونيو 2012

المخطط الأمريكي للانقضاض على الثورة المصرية!

 
لم يكن من اليسير علي أن يمر الأمر مرور الكرام، كنت أعلم يقينًا أنه لن يمر بسهولة، في الحالتين، ربما فقط في الحالة الثانية تزداد درجات الإحباط والقهر والكآبة واليأس!! .. يااااااارب نفسي ف فرحة بعدين أموت!
 حسنًا إذًا .. استجاب الرب.. وجاءت الفرحة!
.. لم يكن من اليسير ألا أصرخ عقب إعلان السيد رئيس اللجنة الذي كرهته وكرهت لغته وطريقة خطابه وتطويله المتعمد للخطاب، إلا أنه قالها أخيرًا فاز .. مرشح الإخوان!
..
مارلي فعلاً لا علاقة لها بالسياسة!
 ولكنها ليست حمقاء!
 إنها "أمريكية" وتعرف "الإخوان" جيدًا، أو على الأقل هكذا تعتقد!
 الأصدق أنها "تسمع" عن "الإخوان جيدًا!
السيدة الأمريكية التي لم يتجاوز عمرها الأربعين ولا تهتم بتغير حكام ولايتها، ولم تهتم بفوز "أوباما" .. تسمع عن "الإخوان المسلمين" في "مصر"، ربما للأمر علاقة بقضية فلسطين! بل بالتأكيد أن للأمر علاقة بفلسطين!
.
 قد لا أصدق أنا نفسي الآن بعد مرور هذه الأعوام أنني لم أتحدث مع "مارلي" في السياسة إلا أحاديث عابرة!
كان من أهم مميزات "مارلي"بالنسبة لي  أنها لا تهتم بالسياسة مطلقًا، وقد كان هذا مبعث إعجاب بالنسبة لي، بالإضافة إلى أنها لا تهتم بالأدب أو الأدباء، تبدو واقعية اجتماعية بطريقة مستفزة، مثيرة أحيانًا ..
 قالت لي عندكم أنتم العرب (ربما تقصد المصريين) تهتمون بالسياسة بطريقة مبالغ فيها، لقد تغيَّر عندنا خمس حكام للولاية ولم أهتم حتى الآن بمعرفة اسمه، علاقة "مارلي" بأمريكا يمكن اختزالها في أنها تعرف أن الرئيس الأمريكي أسود واسمه "أوباما" وأنها لم تختره !
 ولكني كنت أقول لها كثيرًا أننا نصنع تاريخنا بأيدينا، وأحدثها عن الثورة، فتستحلفني بالله وبعلاقتي بها ألا أقول عليها "ثورة"، تقول لي قل "مظاهرات" "إضرابات" "اعتصام" لكنها لا تفهم "ثورة" ... كنت أتوقف كثيرًا عند عد الفروق بين أن نكون مجرد خارجين في مظاهرة وأن يتحول الأمر إلى ثورة عارمة، ولكنها كانت تقنعني أنت نفسك تقول أن الأداء الحكومي لم يتغير وخطاب الإعلام ثابت، في أي شيء كانت "ثورة" إذَا .. كنت ألوذ بالصمت!
اليوم لا يمكن أن ألوذ بالصمت!
 كلما تخيلتها واقفة معي .. بـ "رقائق البطاطس" بكل برود الدنيا، بينما أنا أستمع إلى ذلك اللا فاروق لا سلطان!
كلما ازددت غيظًا من اللحظة التي قررت أن تتركني فيها! ..
 لا شك كانت ستتهمني بالمعتوه، وأنا أصرخ "انتصرنا، انتصرنا" وأطلق عبارات تبدو أجنبيه مثل ""واااااااو" و "يس " وي دو .. وي كان!
بالتأكيد أنه كان سيكون قد مر وقت بيننتا حدثتها فيه عن مشاكلنا مع الإخوان السخيفين .. كما كنت أطلق عليهم، وربما تعجبت مني حينما أخذت قرارا مفاجئًا بالتأكيد بانتخاب مرشحهم!
 يا إلهي كم كان سيستغرقه الأمر من حوارات ومناقشات، ربما لا تعبأ هي أصلاً بها، لأن فكرتها عن "الإسلاميين" بالتأكيد لن تتغير!
 ولكن في لحظة إعلان النتيجة سيختلف الأمر!
 باالتأكيد كان الأمر سيختلف!
...
 الآن لا أعلم هل أشكر مارلي على أن أراحتني من عبأ تقبلها لصدمة كتلك!
 أم ألعنها على غيابها في لحظة فارقة!!


الثلاثاء، 19 يونيو 2012

.. أخبار متفرقة ..

قاتل الله الفضول، بسببه كانت ستسقط قطة الحي الأليفة في بالوعة الحي القذرة ذات صباح، وبسببه أيضًا يرتكب بعض الأصدقاء حماقات قد تؤدي بهم إلى شجارات عنيفة، أو على أقل تقدير .. الموت ..
"مارلي" في ظني كانت تحيا وكأن الحياة .. أبد
كما قال أحدهم عن أحد الزعماء أو الشهداء لا أتذكر!
ربما يكون ما يؤلمني في غيابها، أو أكثر ما سيؤلمني في اختفائها أني لن أدرك تلك اللحظة بالغة الإنسانية والرهافة التي تودع فيها "مارلي" العزيزة .. الحياة!
لن أكتب في "مارلي" مرثية وداع تليق بـ غريبة
 ولن أطوف حول حياتها أستكشف أسرارها وأصارع الموت الذي يصول ويجول بين جدران منزلها حتى يقتنص روحها في لحظة ضعف، ولن أقيم حوارية درويشية معه، سأتركه هـ كذا .. ربما كـ ما فعل "معتز" بطل "صوفيا"* ولكني سأتخلى عن كل فلسفاته الوجودية .. فقط أشاهد تلك اللحظة الفريدة التي تنتهي فيها الحياة من عد أنفاس مارلي .. ويسكن قلبها تمامًا ..
 ربما أحملها من على الأرض (في الغالب ستموت "مارلي" على أرض غرفة الطعام) وأنظر لعينيها المحدقتين في الفراغ، واللتان ستكونان لأول مرة في حياتها لا ترياني، ربما تراني روحها آنذاك بشكل أوضح ..  وأغمض عينيها .. وأترك لنفسي لحظة تأمل الجسد الفارغ من الروح والحياة .. ربما لأول مرة ..
 ربما سأجهش (تقترب هذه الكلمة في نطقها من أدائها الصوتي في الواقع) بالبكاء، وأستحلفها بالحياة والحب والصداقة ألا ترحل هكذا ..
 وربما أكون قد اكتسبت قدرًا معقولاً من الحكمة (مع يقيني أنها لن تمرض قبل موتها يومًا واحدًا، ستموت فجأة كما دخلت حياتي فجأة، وكما غابت فجأة أيضًا!) ربما أتحلى بالحكمة وأستسلم لإرادة الله .. وأطلب من أحد أصدقائي إبلاغ الجهات المختصة لدفنها ..
.
لكنها لم تمت!
حتى الآن على الأقل، وعلى الرغم من أني لن أبحث عنها في محركات البحث الالكترونية، ولا في صفحات الوفيات، إلا أن شيئًا في روعي يقول أنها لم تمت بعد، بل وربما تموت بعدي أصلاً ..
 لذا أقول إنها لن تموت ..
 إنما يموت من ندرك موته، أما البقية فهم يظلون أحياء دومًا، أو كانوا في الأصل موتى !
.
لهذا كله أنا على يقين أنها لن تموت، ليس لأنها تحب الحياة جدًا، أو لأنها دائمة الابتسام، قليلة الهم والنكد، ولكنه مجرد شعور داخلي شخصي جدًا .. هذه ال....  
الـ ماذا؟!
.
كنت أود أن أقول لـ"حسين" وهو يحدثني بسخافة، أن شأني مع "مارلي" يهمني أنا وحدي، وأنني حينما أروي له طرفًا من أمرها، فليس معنى هذا أن يتدخل في حياتي، ويسألني كل يوم أو ويومين إذا ما كانت قد وافقت أن تأتي معي إلى السينما، وما إذا كان الأمر سيتورط إلا دعوتها للعشاء، وعمَّا إذا كانت قد ذكرت "الشرب" أمامي أم لا!!
 لم يبق إلا أن يحذرني من ارتكاب الفاحشة!!
سأقطع علاقتي بحسين بالتأكيد!
 وسأبني علاقة أخرى مع صديق أخر، ربما يكون مممممممممم ربما يكون عبد العزيز، عبد العزيز طيب ومسالم، ومستمع جيد جدًأ، ويقدِّر إلى حد غريب كوني كاتب ذا طبيعة خاصة!
 هل أنا فعلاً ذا طبيعة خاصة أم شاذة؟!!
هل خشيت أن أحكي لـ "حسين" عن ليلتي الحلوة مع "مارلي" لأن عقله وأوهامه المريضة لن تتخيل أن نبقى سويًا طوال الليل ولا يقترب أحدنا من الآخر؟!!
وأنه سيفترض حينها أني أمثل دور القديس، بل ربما أحب أن يجرب بنفسه هذه الليلة كي يقتحم عالمي يصفاقة!
 قطعًا لن أسمح له بذلك

 .
.
.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*صوفيا .. رواية بديعة لـ محمد حسن علوان

الخميس، 14 يونيو 2012

سر حذاء ..مارلي

مارلي تعرف أنها ليست "سندريللا" وأنا أعرف جيدًا أنها لم تترك لي حذائها لأتذكر مقاسه، ولا لكي أستبدله، ولا لكي أصلحه وأرسله لها مع الزاجل، أو أهديه لإحداهن! فبغض النظر عن أن واحدة لن تقبل أن يهديها أحدهم "فردة" حذاء، فإني لن أفرِّط في تذكار كهذا بهذه السهولة!
.
تخلصت من كل تذكاراتها  في اللحظة التالية لخروجها من .. من ..     من قلبي !
.
 لم يكن الأمر سهلاً .. أعترف
في الأيام الأولى كنت أقرأ رسائلها وأنهار مع كلماتها ..
 تنتابني حالات بكاء هستيرية لا أعرف من أين تأتي ولا كيف تنتهي!

كنت أمسك بيدي "الفازة" التي كانت قد أهدتنيها عشية احتفالي بصدور روايتي الخامسة، والتي كانت تحرص على تغيير الورد فيها كل يومين، وتتندر من احتفاظي بالوردة الأصغر بجواري على السرير!
كنت كلما اقتربت من الفازة انتابتني حالة شجنٍ غريبة ..
واهتزت يدي وأنا أحاول الإمساك بها .. و .. و ... .

في اليوم السابع ـ تقريبًا ـ كسرت الفازة، كان غيظي قد بلغ أقصاه، ألقيت بها على الأرض فتناثرت شظايها من حولي، وأخذت تلك القطع المكسورة ووزعتها على شبابيك الشقة، رميت من كل شباك بقطعة حتى يصعب تجميعهم مرة أخرى! ..

.
شيئًا فشيئًا أصبح التخلص من التذكارات أسهل ..
.
 ولكن أن يبقى بعد كل هذا ..
بعد أن انطفأت النيران، وبرد الرماد، وزالت أثاره ,,
أن يبقى أثر عـابر مثل "فردة حـذاء" .. به ذلك الخرق الكبير !! فهو أمر غير منطقي أبدًا وغريب تمامًا ....
.
أقول غريب، وغير منطقي ..
 وكأن علاقتي بـ "مارلي" كانت من "السنن الكونية" أو "الأمور الطبيعية"!
.
 والأمر ليس كذلك بكل تأكيد!
 ف"مارلي" ليست مترجمة أجنبية أتت "مصر" خصيصًا لتتعاقد مع روائي وكاتب تحقق رواياته مبيعات عالية وأرقامًا قياسية في مصر والشرق الأوسط!
ولا هي قارئة للأدب العربي وشغوفه بتتبع كتابه الجدد، حضرت آخر حفل توقيع لي وتحملت كل الصعاب والمشقات والمناقشات حتى تحصل على توقيع كاتبها العهربي المفضل، فالتقت عينانا وكان ما كان! ..
ولا هي صديقة لأحد أصدقائي الأدباء الذين لا تحلو لهم الكتابة ولا تتفتق مواهبهم الإبداعية إلا بجوار امرأة حسناء وكأس متأرجحة!

"مارلي" ليست أيًا من ذلك ..
.
مارلي ... مارلي !

الأربعاء، 13 يونيو 2012

ثقب الحذاء الكبير يفتح جروح العالم



عزيزتي .. مارلي
.
صدقيني لقد مللت من كثرة تمزيق الأوراق والشطب على الكلمات التي أكتبها لك اليوم، بعد ليالينا الهانئة تلك! فاعذري تقصيري!
.
 كيف يبدأ المرء خطاب اعتذارٍ باعتذار!
 يفترض بي في السطور القليلة القادمة، ومن خلال كلماتٍ معدة جيدًا ومنمقة أن أستفز فيكِ حنينًا إليَّ ولأيامنا معًا ..
 ولكن ذلك كله راح .. راح من غير عودة
.
تخلصت اليوم، اليوم فقط، من آثارك كلها ..
 أبتسم وأنا أتذكر والدك العزيز وهو يرى هديتك لي، ويقول لك لن يهتم بها، هؤلاء الشرقيون لا يهتمون بمثل تلك الأشياء، فتستندين على ذراعي و .... وتقولين لا إنه يختلف عنهم يا والدي ..
.
لاشك أن أسبوعنا الأخير كان مختلفًا، وأن المشاكل تفتحت فيه فجأة، كما تتفتح أزهار الربيع! وكأني لم أكن مستعدًا لأن شيئًا منها يومًا ما ربما سيواجهنا، بم كنت أتذرع؟!
كنت أعتقد أننا سنواصل رغم كل شيء، ونسيت أن قرار مغادرتك حياتي أسهل من خلع حذائك! ..
.
تسألين نفسك الآن، لماذا أرهق نفسي وأكتب رسالة، هي ليست اعتذار، وأنا على يقين ألا شيء سيحدث بعدها، لن يتغير العالم، فلن أغامر بترك بلادي لآتي لـ .... كما يتصورون، ولن تنهاري من البكاء حينما تصلك الرسالة فتقررين العودة فجأة، ولن نلتقي في صالة المطار ولن أ...
مارلي العزيزة، أنت تعرفين أني أكتب ذلك فقط، لأخلص نفسي من عبء الشعور الدائم بالألم والحزن على أن ضيعت من بين يدي "جوهرة ثمينة" مثلك!
 وذلك على الرغم من أنك تحتفظين بألبوم الصور الذي أظهر فيه مع "جميلات بلدي" كما كنتِ تسمينهن من صديقاتي وزميلاتي في العمل والكتابة وغيرهن ..

ربما تساعدك هذه الرسالة على توضيح خط سيرك في المرة المقبلة إذا أعجبك شاب مثلي، وبدأتِ تعقدين المقارنات بيننا، على الأقل كما أفعل أنا كلما لفت انتباهي فتاة جميلة بشعر أصفر وبشرة فاتحة!
.
نعم ها أنتِ تقفزين على السطور، تريدين ـ كالعادة ـ أن تصلي على النهاية بعيدًا عن التفاصيل التي أحشو بها رأسك كل مرة ..
 ليس في النهاية أي مفاجأة
.
 لأنه من سوء حظك هذه المرة، هذه ليست نهاية أصلاً، حتمًا سأخبرك بكل ما تودين معرفته، ولكن ..
 يا عزيزتي ..
 في رسائل قادمة
.
سأحتفظ بالحذاء حتمًا ..

Ratings by outbrain