أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل عامة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

كــــاســـك ..يا وطن!*

نعم، يبدو أن الأمور لا تتم كما نريد ـ كما تعلمين ـ فلست قادرًا أن أجعل الأمور في كل مرة مستفزة للكتابة، وأنتِ تعلمين أن مزاجي هذه الأيام مضطرب وعلى غير هوى الكتابة والكتَّاب، ولكن اليوم في الحقيقة أردت أن أضع بين يديكِ طائفة من المقالات والأخبار التي برَّدت ناري!!

نعجز في كل مرة نتلقى فيها أمرًا أو خبرًا من أن يكون لنا ـ كما تعلمين ـ دورًا فعلاً مؤثرًا بصددها! فنكتفي بالاحتجاج بيننا وبين أصدقائنا وعلى حالات الفيس بوك، وقد يتطور بنا الأمر بكتابة اعتراض هنا أو هناك، أو رأي هنا أو هناك ,,, وتهدأ الثائرة و.. نعود إلى قواعدنا ومصمصة شفاهنا!

تعلمين أني أحب الرصد أصلاً، وأنتظر آراء الآخرين أكثر مما أنتظر رأيي أصلاً ....

بمن أبدأ معكِ اليوم، والآن!

بأهم الأخبار وأكثرها سخونة، أم بأقلها أهمية!!

نبدأ بأقلها أهمية، بما أننا في كل مرة نأتي على ذكر السيدة الأولى أو الأخيرة، والتي هي حرم السيد الرئيس طبعًا (لئلا يذهب ذهن البعض إلى كيلوباترا ومسلسلات رمضان) يقولون أنا أساتذةً ومجلسًا لجامعة القاهرة قرر منح هذه السيدة درجة الدكتوراة الفخرية لأسباب يرونها عظيمة ودالة وهامة بالطبع، مبدئيًا لهم أن يفعلوا ما يفعلوه، ففاطمة ناعوت مثلاً لم تر في الأمر أي شـر، بل على العكس رأت فيه إرساءً لقيم تكريم "المرأة" المصرية متمثلة في السيدة قرينة الرئيس .. وكامًا من هذا القبيل إلا أنها علقت على تفصيلة مهمة رأتها في ذلك المجلس الذي بدا لها بتصرفه الغريب هذا غير موقرًا بالمرة، ذلك أنه حرص أثناء الاحتفال ألا يضع صورة (البرادعي) ضمن قائمة "" الصور الجدارية التى عُلِّقت على سور خيمة التكريم. صور أولئك الحاصلين على الدكتوراه الفخرية من الجامعة فى السنوات الماضية! نجد نيلسون مانديلا، المناضل الأفريقى الحاصل على الدرجة عام ١٩٩٠، وأنيتا شافان الأديبة الألمانية الحاصلة عليها مؤخرًا، ويغيب البرادعى، العالم المصرى الكبير؟!

حتى وإن برر رئيسُ الجامعة بأنهم اختاروا ٥٠% فقط من الرموز، سنقول إن د.البرادعى لابد أن يأتى على رأس تلك ال٥٠%! المفترض أن أكملَ المقالَ بعلامات التعجب! لكننى سأكمل بسؤال: كيف تريدنا جامعةُ القاهرة أن نصدّق أن منحها الدكتوراه للسيدة سوزان مبارك ليس نفاقًا للكرسى، بينما أغفلت وضع صورة د.البرادعى، الذى شرَّفَ الدرجةَ الفخرية بحصوله عليها عام ٢٠٠٨، مثلما شرّف مصرَ من قبل بقطفه ثمرةَ نوبل الهائلة، ليضعها فى سلّة مصر!!!!

أما علاء الأسواني فكتب أن (أساتذة الجامعة منافقين) ولم يجد مبررًا واحدًا لأن يمنحوا (في هذا الوقت بالذات) لهذه السيدة الدكتوراة الفخرية، واستدل بموقفين لرجال كبار (قيمة وقامة) فعلاً ترفعوا على أن يحصلوا على أي نوع من التكريم أو حتى المدح والإطراء ماداموا في مواقع مسؤولية!!

ولكن قولي على الدنيا السلام!!

من جهة أخرى برزت، ومنذ بداية هذا الأسبوع خطيئة الأهرام التي رآها الكثيرون كبرى في الصورة التي تذرع مرتكبوها أنها مجرد صورة "تعبيرية" فانهالت مقالات السخرية والاستهجان لهذا التبرير غير المنطقي المشوه، مما حدا بوائل قنديل لأن يكتب في الشروق عن (دولة الفوتوشوب) مشيرًا إلى أن السقطة لم يتحملها "أسامة سـرايا" وحده (الذي نعرفه كلنا ونصبر عليه) ولكن دخل فيها اللأستاذ "عبد المنعم سعيد" كذلك بمبررات أوهى من خيوط العنكبوت ويقول " الخطير فى بيان عبدالمنعم سعيد أنه يعتبر أن من ينتقد «مصر الفوتوشوب» هو شخص ضد النظام المصرى ويستهدف الدولة المصرية، وكأن التصدى للتزييف والقبح الفنى مرادف تماما للعداء للدولة، ومعنى ذلك أنك وأننى وأنه وأنها ليس أمامنا إلا أن نصفق ونبايع ونؤيد ونزكى سقطة الأهرام المهنية فنفوز برضا عبدالمنعم سعيد وأسامة سرايا، ومن ثم نحصل على صك الوطنية.. أو أننا ننزعج ونحزن ونأسى على هذا التزييف الفاضح ونشعل الضوء الأحمر، وهنا نتحول إلى مارقين مترصدين حاقدين على النظام المصرى وأهرامه.

غير أن بيان سعيد هو الآخر لم يخل من بعض الكوميديا على أساس أن قليلا من الفكاهة يصلح الحالة النفسية، إذ يبدو مندهشا ومستنكفا مما ذهب إليه هؤلاء الأوغاد الذين من «تحميل وسيلة توضيح معتادة دلالات سياسية لم ترد على ذهن أحد‏» وبدورنا نسأل ألم يكن عبدالمنعم سعيد وأسامة سرايا ضالعين فى تحميل صورة البيت الأبيض دلالات سياسية عندما وافقا على العبث بأصل الصورة وتشويهه؟ وهل كان القص واللصق فى الصورة بهدف تقديم الرئيس مبارك على باقى الزعماء، أم كان لضرورة فنية تعبيرية تكوينية كاريكاتيرية فوتوشوبية؟!!!

.

ويبدو عزيزتي أن الفرحة لا تأتينا إلا من الخارج، ولا أقصد خارج أنفسنا أو خارج الصفحة بل خارج مصر أصلاً، أعلم أنك لا تتابعين شيئًا (تقريبًا) من الأخبار العالمية، وأنك عرفت بفوز أوباما رغمًا عنك، وأن أخبارً كثيرة عالمية (كزلزال تسونامي) لولا انتشارها بين الناس لما عرفتيها

إلا أني عرفت بمحض الصدفة من الأخبار بأنباء التعديلات الدستورية التي تمت في تركيا، ورأيت كاتبي المفضل (أ.فهمي هويدي) كتب عن ذلك بالتفصيل في مقاله الأسبوعي الطويل في الشروق، فكان مما أورده أن ماحدث مفاجأة للديمقراطية في تركيا لم يكن لأحد أن يتكهن بها !

والحقيقة أن الموضوع والمقال ممتعان، لا لأن هذا الرجل يختصر أشياءً كثيرة أمامنا فحسب، ولا لأنه يوضح الرؤية بطريقة يسيرة فقط، ولكن أصلاً لأن التجربة تستحق التأمل بل والمراقبة، تجربة "تركيا" يا عزيزتي على وجه التحديد، تلك التي أذكر أني أتابعها عن كثب منذ كانت في الانتخابات رجل يدعى نجم الدين أربكان)! طبعًا لا تعرفينه ولا تعرفين شيئًا عما أهذي به! ....

قطعًا تريدين ـ مثلي ـ أن تسافري "تركيا"، وربما تتابعين بشغف مراهقة عددًا من المسلسلات التركية، ولكن يبدو أن هناك أشياء أهم لم تنقلها "تركيا" عبر وسائل إعلامنا حتى الآن!

بالمناسبة لم يعجبني أن يكون (حتى الآن) فهمي هويدي هو المتحدث الوحيد عن الأمر، وكأن الشأن لا يخص أحدًا من المفكرين والكتاب سواه! رغم أنه يصلح وبجدارة أن يكون موضوع الساعة ويرى على ماعداه من الترهات والأفكار السخيفة التي نتناقلها صبح مساء!

نحتاج لهذه الشحنة من الأمل ....

اقرئي من فضلك معي >>>> الانقلاب الديمقراطي في تركيا

بالطبع هنا أشياء أخرى ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* العنوان مسرحية سورية شهيرة ... لم أشاهدها ولا أعرف تفاصيلها :) شعرت أنها لائقة على الحالة!!

الأحد، 1 أغسطس 2010

إعـداد .. وتقديم ..

هل إذا كنت آتيـة يجب عليَّ أن أعد لك المكان والزمان، وأرص لكِ الحروف رصًا أو أضع الكلمات أمامي لأعرف أيها سأختار و"أقول" في حضـرتــك!

وفي حضورك .. بكل تجلياته ... تطير الحروف والكلمات .. ولا يبق إلا حضورك!

أنتِ تعلمين ذلك ...

وأنا ـ لهذا وغيره ـ توقفت منذ فترة طويلة عن الإعداد لكِ أو لحضورك ... أو الكتـابة لكِ ..


أقدم لكِ برنامجي كما يترائى لذهني، وكما يعمل به عقلي طوال فترات حياتي!

.

اليوم فقط ..

أمسكت بنفسي متلبسًا بالإعداد!


أعددت لكِ الرسالة السابقة، وإن جاءت عبارات عديدة فيها عفو الخاطر ووليدة لحظات كتابتها، وكتابات مؤلفي مقالاتها، ولكن الإعداد كان حاضرًا طوال الوقت!

أيصح أن أعد لكِ كتابة؟!!

يالها من جريمة لا تعاقب عليها أي قوانين؟!! ..كلهم يعدون لكتاباتهم ,, دوريًا ..

أمـا في قوانيني الخاصة، في الكتابة لكِ ,.. فـتنثال (وابحثي عنها في أي قاموس عربي ..عربي) الكلمات مبـاشرة، بمجرد أن تعرف أنها ذاهبة إليكِ .. كأنما نزلت للتو، لتصب على قلبك .. ذااااك الذي دوخني حوله مراارً! .... . . .

.

أضحـك عليكِ بكتابتي، ويدوخونـــا بأفكارهم ورؤاهم!

.

.

في الحقيقة قرأت لي/لـكِ عددًا من المقالات، وشغلت بالي (لاعنـكِ) بعددٍ من الأفكار، قمت بالواجب (من الآخـر) خير قيام، فيما بدا! ... لكنني لا زلت أشتـاقك!

.

كتبت عن الثورة، والآراء المتباينة حولها، وكتبت عن الحزب الوطني و"بلاويه"، وكان في البال أن أكتب عن أشياء أخرى!


لكن الزحام الطارئ الذي حصل الأيام الفائتة، والذي تعلمين أسبابه ودوافعه، جعلني أفكر في أمور أخرى!

أمور ربما أفرطت في الحديث عنها معي ومعك هنا وهناك مرارًا

وكان أن نكأ أحدهم الجرح بقوله ( كنت وحيدًا .. فلما أحببتها .. صرت وحيدًا جدًا )*

الوحدة والزحام

النـاس

أنتِ

أنـا ..

لن أطيـــل

فهذه تدوينة ..."كـســـر"

فقط أفكر في أن "أشـرب القهوة" ... التي تحرضني عليها ..فيروز كرواية


ممكن تسرق سـاعة .. وتشرب قهوة معايا بقى!



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*حسام مصطفى إبراهيم، في مجموعته "اللحاق بآخر عربة في القطار" التي اختلست ساعات في صباح الأمس لقراءتها واستمتعت بها

الأربعاء، 28 يوليو 2010

العالم هذا الصباح ... وكل صباح!

سـأحـاول جاهدًا وأخيرًا أن أخرج من شرنقتي الذاتية، ومن وضع نفسي طوال الوقت محورًا للعالم، ومن وضعك العالم بأسره، فقد طال بنا الأمد على هذه الحال، وتعلمين أنه من سنن الله في الكون التغيير! .. والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فسأغير ما بنفسي عنك، وسأحاول جاهدًا أن ابتعد عن كل مصادر النور وبواعث البهجة!، وسأنزع نفسي إلى "العالم" الحقيقي محسوسه ولموسه هذا الصباح! .. وكل صباح.. إن شئت!

تعرفين دوراني الدائم كل يوم حول أخبار وآراء وأفكار العالم كل صباح، والأمر وإن ارتبط بالصبح لأسباب عديدة إلا أنه لا يتعلق به، بالأهرام المسائي مثلاً يصدر بعد الظهر! وهناك العديد من الأمور لا نكتشفها إلا عصرًا أو في سواد الليل!

على كل حـال سأحاول أن أوثق دوراني هذا كما يترائى لي ولكِ (لايمكن نزعك من عالمي مرة واحدة، لنجعل الأمر يأخذ صورة التدريج، ولو كان يقيننا الذي لا شك فيه أنه مستحيل!!) غالبًا تعرفين ما أفعل في كل صباحٍ لا تكونين فيه، وأنتِ .. يااا أنتِ تكونين لا في كل صباح! .. بل في كل وقت ,,,وحين!

تخيلي كلامي هذا يشعركِ بالضرورة أني ... مثلاً .... ممممممممم غالبًا (يعني) .... أحـبــــك

رغم أن بعض صحفيينا الأعزاء، ممن شاب شعر رأيهم قد كتب كلماتِ كهذه لسيدة "فاضلة"، بل تقريبًا "أفضل" سيدة في مصر، واصفًا إياها بأنها سيدة (هـذا الزمان .. وكل زمان)!!

إنه يدعو علينا في الأعم الأغلب، فسيدة كتلك إن لم تطو سريعًا صفختها وصفحة زوجها وأبنائها بمجرد رحيل أحدهم فسيكون على مصر والمصريين السلااااام! ... هذا الرسوخ الملكي أكثر من الملك ينبغي أن يزوووول بقوة القانون بقوة الدعاء عليه، الغريب أن الكاتب صحفي كبير قامة ومقامًا وكنت أحترمه والله كنت أحترمه (زمااان) ولا أعلم يقينا ماذا جرى بعقله حتى يهوي به إلى أسفل سافلين إلى هذا الحد من التملق والسخف؟!!

الرجل يتحدث عن المرأة في سياق حديثه عن تقديمها لكتاب (سيدة العالم القديم) الذي يتناول فيه د.زاهي حواس صورة المرأة المصرية القديمة، ويستغل الرجل ذلك ليطنب الوصف ويكيل المديح لسيدة مصر الحديثة! والحق أقول لكِ أنه لايحق لي أن أتكلم عن هذه السيدة (الفاضلة) وأنا أحترمها ـ كما تعلمين، مثلما أحترم كل السيدات الفضليات ـ وربما أحترم زوجها لو كفى نفسه شر الاهتمام بنا! لايحق لي أن أتكلم عنها بهذه الكيفية، وهي صاحبة مهرجان عظيم لازالت مكتبتي تدين له بالكثير، صحيح أنها صورت مؤخرًا وهي ممسكة بكتاب الأعمال الكاملة لنجيب محفوظ (طبعة دار الشروق) في صورة دالة على الذكاء!! ولكن المشروع قدَّم للبيت المصري آلاااااف النسخ من صورها على أغلفة الكتب، وهو مالم تستطع ولم تفكر فيه أي سيدة مصرية منذ كيلوباترا حتى اليوم! وربما تكون بذلك سيدة هذا الزمان، وحسبي الله ونعم الوكيل، وكل زمان!

ينهي الرجل كلامه عن المرأة بأنها تستحق قول الشاعر بأنها كلما مشت في طريق تفتحت في جوانبه الزهور، ونسي أن يكمل ليقطفها ابنها ويدهس عليها أبوه ! أو العكس !

كان هذا في جريدة حكومية تدعي أنها "أهرام"! ولاأرى إلا أنها غدت مستنقعاتِ آسنة للنفاق والتطبيل لحزبهم وناسهم اللاوطنيين....

لا أعلم أو لا أذكر ما الذي قادني إلى موقع مجلة الشباب، وكنت قد قاطعتها وقاااطعت كل ما يأتي من ناحيتها منذ فترات شبابي المبكر، ولكن لفت انتباهي مقال لإسعاد يونس) عن (سخن مولع موهوج) وهي تتحدث عن أحداث أيامنا هذه باللغة المحكية (على ما قال رشيد الضعيف، ونحن نسميها العامية) فتقارن بين أوضاع الناس بعد الثورة مباشرة وأوضاعهم اليوم ومساحات الحرية في الاعتصامات والإضارابت وخبط الرأس في الحيط التي تمنحها الحكومة مشكورة لشعبها الجميل ! وهي بصراحة تلفت النظر لأمر هام وهو فكرة إننا بقينا زي رغيف السخن، ما إن تثار قضية رأي عام حتى نثور ونخرج في احتجاجات ومظاهرات وبلاوي سودا، وأنا فعلاً لا أعلم لماذا يتم هذا على كافة الأصعدة الآن، هل لتخاذل الجهات المسؤولة أم لسعورنا المتنامي بالظلم و"كسرة النفس"!!!

من الدستور يطالعنا أحد المتحدثين عن هذا الحزب الواطي (اعذري سوء أدبي في الحديث عنهم، فصديقني إنهم لا يستحقون غيره) قائلاً أن الحديث عن مرشحين للحزب الوطني في وجود «مبارك» «قلة أدب»

لو أنـكِ متابعة جيدة لما ينشر في الصحف (واعتقد أنكِ تترفعين عن هذه القباحة J ) فإنـك ستلحظين أن هذه المقالات والأخبار مختلفة، لم أشأ أن آتي لك في أول القطفة بأخبار وآراء يوم واحد، أحببت أن أختار!

أعلم أنـك ستقولين أن هذا نوع من التوجيه وفرض رأيي وتعليقي على أفكار الكتاب ومقالاتهم، وتعلمين أني أحب ألتوجيه بالحب هذا، ولكل كل الحق في موافقتي فيه أو اختلافك عني، فإنـك تعلمين أن سعادتي إن كملت برضاك واتفاقك فإنها تأخذ بعدًا آخر بسماعك، هل أكون بذلك مستفزًا لك لتضعين رأيك أنتِ أيضًا ... افعلي من فضلك .. تعلمين أني أحبك وأحب كتابتك، ما تكتبين إن فعلتِ ... ولكنكِ عزيزة في الحب وفي الكتابة معًا ! ليس هذا موضوعنا الآن!

أشعر أنه سيكون جميلاً لكلينا أن أعقد لك هذه الرؤية البانورامية لعناوين الصحف الرئيسية ومضامين مقالات الرأي كل يوم، وسيكون من اليسير على من يأتي بعدنا أن يستخلص منها أحوال هذا الوطن الغريب الغريبة!

تعلمين أن علاقتي بالسياسة شائكة، وتعرفين أني معارض "على قدي"، قد يستفزني مقال أو تصريح أو خبر فيفتح شهيتي للكتابة والكلام عن هذا وذاك، ولكن كل هذا يتعلق بالشأن المحلي الداخلي الذي أراه كل يوم بعيني يمور بشتى الصور ويعج بالمتناقضات والسخافات وبواعث الغم والهم والنكد وطاقات الأمل القليلة الشحيحة كخيط الشمس في "الصبح المشتي"!

ولكننا نتمسك ببصيص ضوء وبأي بقعة أمل!

ونحاول على الدوام أن نبحث لنا عن رأي ورؤية في ظلال كلماتهم ورؤاهم ..حملة الهم والشأن والفكر هؤلاء!

فكرت كثيرًا في الطرق التي أسلكها للإيجاز والتعبير عما يقولونه، هل أقرأ المقال كاملاً ثم أنقل له ملخصه، أم أضع أمامك عناوين المقالات بشكل عام قد يكون موحيًا أو ذا دلالة خاصة، كما فعلت ذات مرة من قبل، أم أختار أحد تلك المقالات وأعلق عليه، كما كنت سأفعل في البداية!

بما أننا في شهر يوليو المجيد (وكل شهورهم لو تعلمين مجيدة) فقد أرغى الكثيرون وأزبدوا في مدح وإجلال صفات الثورة التي لا شك (مجيدة) تلك الثورة التي لم نعد نر من مظاهرا إللا قشور الاحتفالات السخيفة المستفزة كل عام!

الأمر ليس حكرًا بالتأكيد على السياسة والرأي العام وأحوال الون ومايكتب عنها، وإلا ما كنت أنا من تعرفين، أبحث هنا وهناك عن أخبار الأدب والثقافة أيضًا وأتصيد ما يكتبه الأصدقاء هنا وهناك، لفت نظري عنوان في الدستور لرواية ميرال الجديدة بروكلين هايتس.. متي تتوقف روايات المرأة عن التعاسة واجترار الذكريات؟! كتبه الصديق الشاعر "طلال فيصل" والرواية عندي .. وكالعادة لم أقرأها!

أطلت عليكِ .. أعلم :)

لكنَّـه أول الغيث ... فانتظري الهطول ....

Ratings by outbrain