أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الخميس، 31 ديسمبر، 2009

حصـــــاد 2009 مـعــــايـــــا أنا وإبراهيم عادل

بص بقى، المره دي أنا اللي أتكلم .. وإنتا اللي تسمع

مبدئيًا كده فكرت أعمل جولة حول عام 2009، مش أحسن ممثل وأحسن بطيخ والكلام الهندي ده،

ولا أعظم حدث وأهيف حدث، والكلام الإعلامي ده، لكن فكرت أعمل 2009 كان عامل إزاي

في مدونتي، بما إن السنة عدت يعني، ويا ترى هيا دي الأيام اللي كانت تستحق يتكتب فيها أو

عنها بس؟!!، رغم علمي اليقيني إن فيه أيام أكتر، عدت امبارح وأول وأول، ولا كتبت عنها سطر واحد!!! ...... طب إيه ؟!


يعني .. ومبدئيًا كده برضو اتكتب في السنة 65 يوم، من أصل 365 يوم (على أيامنا كانت

السنة بتدي كده، مش عارف دلوقتي بتدي كام) ... نشيل الجمعة والسبت أجازات هيتفضل 269) يوم،
عشان كده بقى فيه ناس بتكتب روايات كبييييرة، وناس تانية كل شوية تنزل كتاب مقالاااات، أصل

فيه ناس من دول بيكتبوا مقال كل يوم يا اخواننا، مممممممممم عشان كده، عشان كده، أيون، أيون!!


طيب، إن كان على إبراهيم عادل ومواضيعه فالموضوع سهل وبسيط، في 2009 فوجئت

(للحق والعدل والحرية) إني تقريبًا ماخدتش بالي إن السنة عدت أصلاً، بس تجدر الإشارة إلى إني

وصمت ووصفت شهر ديسمبر اللي قبليها بإنه (عزازيل) يمكن عشان قريت الرواية دي في الشهر

ده، وبالمقاربة والمقارنة نجد إن "ديسمبر" ده في مأزق، حيث إنه رغم إني قرأت فيه عدد لا

بأس به من الروايات لكن صعب أصفه باسم كتاب قريته، وفوجئت أيضًا إني بدأت العام

"متهكمًا" على بيانات الشجب والإدانة التي لا نزال غارقين فيها حول كل قضية عالمية أو عربية

حتى النخاع، وأشرت إلى إننا المفروض نركز أكثر في قضايانا المحلية وحاجتنا للتغير، قبل ما

نناصر ده ونؤيد ده، وإني كنت تعبان وعملت عملية عدت بسلام الحمد لله، وبعدين دخلنا (إذ

فجأتن) على معرض الكتاب ...


والمؤلم بقى في سيرة معرض الكتاب (وقت ما كنت فرحااان وقلت إنه بتاعنا) إن تقريبًا 3كتب

أو 5 من اللي كنت منتظرها السنة اللي فاتت لأصدقائي لم تصدر حتى اليوم!!! ودي حاجة

تفرس بجد ومحتاجة وقفة قوية، لا سيما إذا كانت الكتب كلها من الدار اللي بنحبهاااا كلنــــا

دار ميريت! ببساطة ماكانش فيه داعي أبدًا يعلنوا عن الكتب وهيا لسه في علم الغيب، وعزائي

الوحيد إن السنة عدت أهي، والكتب نازله إن شاااء الله، وأكيد هبقى أذكر الناس بيها هنا، رغم

إن الفيس بوك (وهذه شهادة في حقه) سحب بساط الدعايات والأخبار اليومية عن المدونة، لكن

.. شغااااااال ......

واتكلمنا عن معرض (سور الأزبكية) اللي كان ظاهرة حقيقية أنتظر أن أرصدها هذا العام أيضًا،

والكلام ده كللللله ......


وطبعًا الناس برضو اللي بدأت تقلق إنها هتقرا تقرير عن أحداث العام أحب أقول لها اطمني،

هييجي يوم ونعيش سوا، وكده، الفكرة إني هنقي كده من الخيار يا لوبيا، يعني اللي فات ده كان

يناير، أول السنة وأول قطفة في السنة، إيه بقى فبراير ومارس وإبريل:


فبراير كان لسه المعرض شغال، مارس شهد حالة ركود تدويني بشع، لم يتخللها إلا نص (لسنا

وحيدين ولسنا الأفضل) مما لم أكتبه عن هذا النص/اليوم إن سبقه حفل توقيع رواية، ماشي،

وحسيت وإحنا في حفل التوقيع إننا مع بعض، على اختلاف مشاربنا عاملين حالة حلوة،

والجميل والطريف إننا خرجنا بعد كده قابلنا واحد مش معانا ولا مننا، لكنه فجأة بدأ يهدي من

حماس الشباب ويعلمنا ببساطة إننا معًا أفضل! رغم إن أوقات كتير الواحد بيحس إن (أفضل)

دي عمرها ما كانت مقياس وإن وجود الواحد وتحقيقه لذاته ورضاه عن نفسه أهم من أي

معايير بشرية للتفضيل والتمييز على أسس أخرى قد لا ترضيه!! لم أقل كل هذا الكلام، وكتبت

النص، ممممممم طيب، في إبريل كان قد مر عام على صدور كتابي واحتفلت بسنويته، وأتمنى أن

تصدر طبعته الجديدة في المعرض السنة دي، وتكون حاجة تشرف، وكان أبرز حاجة برضوا

استضافتي كـ (مدون مبدع أو كاتب) مع الأصدقاء محمد كمال، ومصطفى السيد، ونهى محمود في

برنامج "جمال الشاعر"، وقد إيه الواحد خرج من البرنامج يوميها متغااااااااااظ آآخر

حاجة إن "جمال الشاعر" ماشافش المدونات دي، ولا تعب نفسه يبص عليها، ولا ننسى جميعًا

إنه قال لمصطفى اقرا لي من مدونتك، وكان يقصد ديوانه !!! بس الراجل يُشكر لاهتمامه بينا،

وإن كان خد الكتاب ولم يحر ردًا عليه!!! وده عادي....


ويبدو لي إن (مايو) (ويستخدم أحيانًا اسم دلع لمحمد) كان الشهر الروائي بامتياز ففيه قرأت

رواية (قرية ظالمة) وكان العدوي قد أعطاني نسخة من مسودة روايته (إشراق) وقلت له حينها

أن هذا الرجل يكتب مثلك، فأعجبه وتتبعه، ولم أكتب عن الرواية التي قرأتها حينها وأسرتني

بشدة (وكانت البوكر قد أعلنت فوز يوسف زيدان حينها تقريبًا) وهي رواية طيور الحذر للفلسطيني

الرائع إبراهيم نصر الله، وكتبت نصًا عن الأنثى أصلاً فهمه الناس على أنه كتابة عن الأنواع

الأدبية .... برافو يا هيمة


يمكن لشهر يونيو، والوضع كذلك أن يكون شهر الصديق القاص "شريف عبد المجيد" (وأعتقد أن

كل ذلك كان بعد حصوله على جائزة ساويرس العام الماضي في القصة القصيرة يناير 2009)

إذ استفرد وحده بعدد من القصص التي كتبت خصيصًا لأني قابلته ثم فكرت فيه، وكنت مستمتعًا

بحالة الكتابة تلك أقصى الاستمتاع، ولكن المتعة تبخرت وتلاشت، مع الانتهاء منها لكني أسر بيني

وبين نفسي أن هناك توابع لقصة شريف لم أنشرها بعد، ربما أنشرها قريبًا في كتاب J


ثم مناقشة المغامير لكتابي (أخييييرًا) تلك المناقشة المتميزة التي لم أكتب عن تفاصيلها، والتي

اعتذر عنها النقاد وحضرها الأصدقاء والحمد لله مممممممممممم،


في يوليو (اللي هوا شهر 7) كان المداد قد انقطع عن المدونة وبدأ يتزايد انقطاعه، وأعتقد أن

ذلك يلائم دخول الصيف، ومعي أنا بشكل خاص كان إعداد العدة لبيت الزوجية قد أخذ خطواتٍ

بعيدة لم تعد تسمح للمرء أن يجلس ويكتب، بالمناسبة كنت قد كتبت حينها نصًا جميلاً لم أكمله

وهو (كويتية يا بوهي) وللأسف اعترض الصديق العزيز "بوهي" على استخدام اسمه في نص يبدو

ساخرًا فأعرضت عن الموضوع جملة وتفصيلاً!!


أوقات بقى الواحد بيبقى عاوز يكتب عن حد ومابيعرفش ...حسنًا


وفي أغسطس طبعًا كان الحدث الأبرز في 2009، وما بعدها من سنين عمري الجاية، وأعتقد

الحدث الأبرز لمصر كلها في العشرين سنة الأخيرة، بما إنه ـ بسلامته ـ متبت ع الكرسي، وكل

حكومة بتيجي زي اللي قبليها أو أنيل، فأعتقد بشكل يقيني إن أبرز حدث في 2009 كان زواجي

الميمون من حبيبتي دعاء.

(نقطة ومن أول السطر)


جــه رمضـان بقى يا معلم، ومش عاوز أقول إنه أحلى رمضـان عدى عليا، والكلام الكبييير

الكتير ده كلله، لأ الحياة بقى لها شكل جديد وجميل وصغنن، وبالتالي ده كلله أثر إيجابيًا على

رمضان، اللي واااااحشني قوووي، وحاسس إنه بقى له سنة مش بس 4 شهور!!(شوفوا التقوى والإيمان!!) ...

برضو كانت لسة الأوضاع التدوينية غير مستقرة، ويغلب عليها الطابع الهادئ، يعني 3تدوينات في

أغسطس، ومثلهم في سبتمبر يؤكدون أن شيئًا مماحدث في هذه الشهور العظيمة لم يكتب، ولا

سيما أمور الإعداد اللي المفروض يتكتب لها مؤلفات مش تدوينات بس!!وإنما كتب كان محض

ملء للصفحات، أو تسجيل للحظات جميلة بنصوص أجمل كـ "يحملونني على ريشة"، أذكر في هذا

الصدد أني فكرت طويلاً في موضوع لم أكتب عنه شيئًا، وأشكر لنفسي التنويه الذي وضعته (سفينة

المساكين) كنت حينها قد فكرت في قصة الخضر عليه السلام بطريقة مختلفة، وهي أننا في

"مصر" نحيا في هذه السفينة التي يبدو لنا أنها جيدة و(كله تمام) ونحتاج لمن يوضح الخرق

فيها حتى يحميها من استيلاء الملك الظالم!!، بس يبدو أيضًا إني فكرت بعد ذلك إن الملك الظالم

مستولي فعلاً، وقد أعجبه الخرق وزاده اتساعًا وازداد المساكين مسكنة!!


بدءًا من "أكتوبر" تقريبًا كنت قد أخذت عهدًا بيني وبين نفسي أن يزيد عدد تدويناتي، ربما يكون ما

شجعني على ذلك تلك الأمسية، التي جعلتني أحرص على كتابتها جدًا والتي كانت في مكتبة "بدر

خان" مع شاهين ورفاقه، كما قلت هناك حينذاك أنها رائعة وأعادت للإنسان الأمل في "الجيل

الطالع" على أساس إننا "نازلين" .. وما إلى ذلك وكان أن فكرت بشكل مبالغ فيه في موضوع

"الصحافة الثقافية" (وبالمناسبة كملت الموضوع بعد ذلك بشكل أكثر تركيزًا لكني لم أنشره

لظروف أجهلها) وكانت النتيجة أن حظي أكتوبر بـ4 تدوينات بحالهم، ولكن يبدو أن شهر

"نوفبمر" كان أوفر حظًا، وأكثر تركيزًا في التدوين والكتابة معًا، وكما ذكرنا من قبل تمامًا فإنه

ليست كثرة التدوينات دليلاً على كثرة الأحداث في تلك الفترة، ولكن هذه الأمور تحدث!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم أذكر في أي من التدوينات "موضوع" حفلة مغامير في الساقية التي كانت في شهر إبريل تقريبًا.

ولم أذكر أني استمتعت يومها جدًا، ولا زلت أذكر أثر إلقاء قصتي الفريدة من نوعها (ولدٌ يحب

الملائكة) على الناس، وإن كريم فراج طالبني أن أزيل الاسم الموصول من القصة لأنه لايحبه!

القصة التي جعلت عددًا من مرتادي الساقية يعرفونني بإني صاحب قصة الولد الذي قتل!!

القصة التي كانت استعادة مصافحة لي مع الجمهور بعد غيابٍ طال!

القصة التي ... أيضًا!

لم أذكر أيضًا ندوة"تواصل" التي كانت في المجلس الأعلى للثقافة، وأنه كان يوم مميز!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أمور أخرى لم أكتبها في التدوينات وغير قادرةٌ كلماتي مهما بلغت براعتها وبلاغتها أن تصف جمال أيامها أو قبحها! ......

طبعًا طالت مني هذه التدوينة جدًا، وأشعر أن هذا الأمر واجب، لأنها تدوينة تحمل عام 2009

كللله، وتلقي به أمام وجهي! ... وآآآديني بفتكر معايا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقريبًا من أبرز الأحداث في هذا العام أيضًا حصولي على موبايل متطور، لا أعلم حتى الآن كيف

لم أكتب عنه كلمة واحدة؟!! وأن هذا الموبايل كان سببًا رئيسًا في تنشيط حسابي على الفيس

بوك أكثر من ذي قبل، جهاز نوكيا c3500 ، وإن أصلاً قبل وبعد هذه الأثناء كان الفيس

بوك قد سحب البساط من كثييير من الأحداث اليومية فجعلها لا تدوَّن!! ....

الصديقة العزيزة "هدى" أمدتني بتطبيق أظهر بجلاء أن وجودي وانشغالي بالفيس بوك ليس عام 2009

إطلاقًا بل كان من أغسطس 2008!!، طيب ! خير بس زاد السنة دي برضو، ثم إني مكنتش

بنزل نوتس قبل كده، وتاريخ أول نوت بيقول: 10 أكتوبر 2008 (J) طيب، يبقى من أواخر 2008

والفيس بوك ساحبنا من التدوين ...، بس كنا بندون ونثابر

ويبدو لي إن الفيس بوك (وفي ضوء وجود تطبيق يعرض لنا الحالات كلها على مدار أعوام)

يحتاج لأكثر من تدوينة كاشفة وموضحة، للستيت (أو الحالة) وتعليقات الناس عليها (حيث

أحيانًا كثيرة بتبقى تستحق التسجيل)، وما إلى ذلك .....

شكرًا للتكنولوجيا مرة أخرى على كل ما/من تمنحه لنا، وكل ما/من تفقدنا إياه مراتٍ ومرات

شكرًا لي ولكم مرتين على تكبد هذا العناء ومواصلة القراءة... (لو فيه حد منكم جابه من الآخر منه لله)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009

هوا تدهور ولا تطور ولا انحدار ؟؟؟ ولا عادي كده يعني، وبتحصل وكل شيء إلى زواااااااال

هوا الناس اللي زهقت مني تقفل المدونة، وتروح تلعب في المدونة اللي جنبينا، حيث إني أيوة، هتكلم عن التدوين والكتابة، ما أنا أكيد مش هعيد الكلام عن ماتش مصر والجزائر، ولا هاجي أقول لكم روحوا طلعوا بطايق انتخابية عشان ترشحوا البرادعي ... اللي عقله في راسه يعرف خلاصه، ولا إيه؟ .....
أنا بس لقت انتباهي انهاردة، وبما إننا خير اللهم اجعله خير على أعتاب سنة ميلادية جديدة، ورغم إن الهجرية بدأت من كام يوم ولا حس ولا خبر، لكن عندي هنا فيما أسميته (تاريخ الكوارث) عداد غريب جدًا، وعجيب أيضًا، لأنه بيحسب لي عدد التدوينات التي تمت كتابتها في الشهر وفي السنة، وبما إننا بنحتفل باليوبيل الثالث للمدونة، فاكتشفت أمر غريب جدًا، يجب التوقف عنده وملاحظته، ثم تسجيله، ألا وهو إنه في عام 2007 (سنة الإنشاءـ وفي عز وتوهج التدوين) كتبت ما يقرب من 108 تدوينة، أي بمعدل (وزعلى فكرة ما حسبتهاش، هما حاسبين كل حاجة) 9 تدوينات في الشهر، وأن هذا الرقم تقلَّص عام 2008 (عام صدور الكتاب) ليصل إلى 85 تدوينة فقط، بمعدل 7 تدوينات في الشـهر، وأن هذا الرقم تناقص تدريجيًا ليصل إلى 65 تدوينة (بالتي أكتبها تلك الآن) عام 2009 (ذلك العام العجيب الغريب) بمعدل 5 تدوينات في الشهر بــس ياااا بـشــــر ...
تفتكروا ده دلالة على إيه؟!!

فيه ناس هتعتبر قلة الكتابة تركيز وتطور وزيادة في الوعي والإدارك، ناس هتعتبرها خمول وهمود وكسل، ناس تانية وناس تالتة، الميزة المتأكدة والثابتة في هذا كله إن مفييش حد بيقول لك افعل ولا تفعل، عارفين إن أيام الأسبوع سبعة، ومش ممكن هصحى كل يوم الصبح أكتب تدوينة، بس لسه بفكر في الأيام المحظوظة التي بتتسجل دي.........

بس المشكلة ـ من وجهة نظري ـ إن العدد بيقل يعني الكيرف في النازل (زي ما بيقولوا علماء الأرصاد الجوية) وده معناه إني ممكن آجي على سنة من السنين ألاقي ماعندي إلا تدوينة واحدة تقول "إبراهيم لسـه عايش"، أو "بيلعب" مثلاً ؟!!!

النظر إلى التدوين كرسالة تمليها أنت للأيام فتحدد أيها كان طيبًا معك، وأيها كشر لك عن أنيابه، ماهذا كله، وما هؤلاء كلهم، الفكرة لم تعد فكرة نوع كتابة بتكتبها، ولا شكل أدبي بتقدمه، فكرة نفسك التي تتركها كل يوم في الزحام والضوضاء، لتخط سطورًا قليلة عنها هاهنا، يراها الناس أولا لا يروها!!!

يعز عليَّ جدًا، وهذه شهادة للحق، رفقاء الدرب الذين بدأوا معي، ثم اختفوا بين دهاليز الحياة أو بين أروقة الفيس بوك، فعلاً، ولا يمكن أن تقول لهم لماذا لا تفعلون ما كنتم تفعلونه، كل إنسان يفعل ما يمليه عليه ضميره، يعز علي آخرون يعتبرون التدوين عالمًا وهميًا افتراضيًا وقد عاشوا فيه بقلوبهم وأرواحهم، وشاركهم وشاركوه آمالهم وآلامهم، يعز علي دائمًا عدم مواكبتي للأحداث التدوينية الأثيرة، واختفاء العديد من الأنشطة التبادلية بين المدونين (لو كان لسه فيه يعني)

...

الأحد، 27 ديسمبر، 2009

اعذرني .. لم أتحكم في حلمي!

يدور بخاطري طوال الوقت تساؤل هل نحن (حقًا، حقًا) (يعني) مسؤولون بشكلٍ أو بآخر عن (انهيار أو تدهور) اللغة العربية، ليس هذا موضوعنا، ولكنه أمرٌ يطرأ ببالي كلما كتبت تدوينة جديدة، لا سيما أني انتهجت في أكثر كتابتي نهج كتابة العامية، الذي أخذه عليَّ الكثيرون في كتابي مثلاً ....

المهم أني حلمت به بالأمس

والكتابة عن الأحلام ليست أمرًا جديدًا، ولكن ما أريد تسجيله الآن، أنه من المؤكد أن هناك لدى علماء النفس والمجتمع تفسيرًا للشخص الذي يحلم بأنه يحلم!! للمرة التي لا أعلم كم يحدث معي ذلك الأمر، وفي مرة حلمت أني أفسر حلمي لأحدهم، هذه المرة أحلم وأحكي الحلم، ولكني في آخر حلم حلمت به!

نعم كان يخطب في مسجد بالعمرانية ( وطبعًا لا أعلم لماذا العمرانية تحديدًا) ولكن الجدير بالذكر أن أصوات المعارضة كانت موجودة بعد الصلاة، بل وشكك أحد أصدقائي (أظنه الغزالي) في صحة صلاتنا!

وعندما وضعت حلمي كـ"حالة" للسؤال عن تفسيره على صفحة الـ(فيس بوك) كانت أغلب الردود تشر إلى أن هذه علامة سيئة، لا أحب أن أتشائم بحدث عارض كهذا، لا سيما أن بارقة الأمل كانت قد جائتني بالأمس من خلال قرائتي لمقال "معتز عبد الفتاح" بالشروق، وكان شديد التفاؤل! وإن كان تفاؤله بالتغيير لا بإبقاء الأمور طبعًا على ما هي عليه!

الأوضاع كلها أصبحت لا تطاق!

أعود لـ"حلمي" غير الخاص، وأريد أن أعود إليه وأتمسك به، وأحكي عن أكثر أحلامي مقاربة لأرض الواقع وللتحقق فأجد الأمر بعيدًا بعض الشيء... وأتساءل بيني وبيني وبين نفسي لماذا أحلم بحلمين في وقت واحد؟! وأنا الذي لا أهتم أصلاً بمسألة "تفسير الأحلام" تلك وأراها عبثية كأشياء كثيرة في الحياة!

ولكني أعود للرجل الذي ظهر في حلمي، كيف كان يتحدث، ولماذا وصف حديثه بأنه "خطبة جمعة"، ولماذا أنا على يقين أنها في مسجد بالعمرانية؟!! ويبقى السؤال الأهم والغائب، ما الذي كان يقوله؟

أعود فقط لأقول له اعذرني .. لم أتحكم في حلمي !

الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2009

عشــان .. الونــس :)

أنا عارفك بيفرق معاكي الرحيل

ويأثَّر عليكي الفراق :)



أنا قلت آآآجي ..

أعدي شوية


عشان ... الونــــس :)
****************************************

والكلام للمدونة، عشان بس محدش يسرح بخياله، أوقات بحِّن ..... (كمَّلوا الأغنية) ... في الأساس أنا مشغول شويتين تلاتة اليومين دول عقبال عندكو في كام حاجة بقراها، وكام حاجة بفكر فيها حول الحياة والأدب والمستقبل، وما يجب أن نفعله وما لا يجب أن ... والكلام الكبييير ده ... وكده بقى

الثلاثاء، 15 ديسمبر، 2009

وأنا لا أفتقدك يا عمرو !

بعيدًا عن الجدية والهزل، كان زميلنا يقول "إذا رأيت أحدكما ..توقعت الآخر" ...

عمرو زكريا عبد العاطي "على أمل إنه ممكن يعمل سيرش على اسمه في يوم من الأيام ويلاقيه هنا، في مكانٍ لم يعد يذكره أبدًا!!"

حينما أشعر أن الحياة لا تحبنا أكثر، أتذكر أنني كنت أختلف مع "عمرو" أيديلوجيا/فكريًا ولكنني أحترمه و ... أحبه!

ذلك الفتى الهادئ الممتلئ النموذج في أيام شبابه لأن ترافقه الفتيات دائمًا لخفة ظله، أو لاجتهاده في دراسته (على السواء) ..كان ... يا نااااس .. صاحبي!!!!

الحياة التي لا تحبنا فرَّقت بيننا مبكرًا جدًا، وباعدت بين أسبابنا قبل حتى أن ننتبه، وربما انتبهنا

كانت تسير بمحاذاتنا كلما التقينا "صدفة"، وتقول: ها أنتما ذا تبتعدا، كأفضل ما يصنع الأصدقاء ..دائمًا

نحن ـ في أيام دراستنا ـ (وهذه أيضًا للأجيال القادمة المسكينة) لا نعرف بمن ستلتقي أسبابنا وتتعقد! ..

كل ما في الأمر أنَّه "نكشني"، وقال أنني أشبه "كرم مطاوع" رحمه الله!

كان أن ضحكت، وكنا بعد في مراحل اكتشاف الناس في أولى سنوات الجامعة (رحمها الله أيضًا)، واقتربت منه، وتعرفت عليه، أول الحوادث/الأسباب أنه يقطن الجيزة

لو كان عمرو من المعادي لما عرفته، أو حتى من مدينة نصر!

حينًا شكرًا للأماكن القريبة التي تحترف إبعادنا عن بعض بعد ذلك!

متى ارتبطت في حياتي بأناسٍ يكتبون؟!!

عمرو لم يكن يكتب، كان يقرأ، بوعيٍ غير عادي، ولم يتفوق علينا لسوء خطِّه (وليس حظه) (أيتها الأجيال القادمة فتنبهوا) عمرو زكريا كان مؤهلاً لأن يكون أستاذًا جامعيًا بامتياز، وأقسم بالله أني رأيته يشرح لنا ذات يوم (وكنا في السنة التمهيدية للماجستير) فرأينا فيه أفضل ما في أساتذة الجامعة وبهرنا جميعًا .... ولكنه لم يكن من الأوائل (كما كنت أنا مثلاً) لأن أنظمة التعليم لا تعترف بالفوارق الفردية، ولكنها تعتد بالحفظة والمتلقين والدرجات التراكمية!!!(وهذا ليس موضوعنا الآن)!

كان عمروً ناقدًا بامتيازٍ أيضًا، لا أذكر أنه قرأ لي كثيرًا، ولكن نسخة من كتابي لا شك قد علاها الغبار الآن في بيته!!

لم أكتب عن عمرو في مدونتي إلا مرة واحدة وكانت مرة عابرة، كشف لي قبلها عن مشكلة خطيرة تمنيت ساعتها أن أخلصه منها، ولما فعلت، أو حاولت انقلب الأمر ضدي .. والحمد لله، عمرو لا يدون، كان له بريد الكتروني وحيد اسمه (دنقل) فقدته الآن!

لا أود أن أتكلم أكثر !!

لا أريد أن أتكلم عن آخر مرة صافحت عمرو فيها!!

ولا المرات /الصدف التي سبقتها

كل شيء كان يبعدنا ونحن ندري!

بمناسبة وسائل الاتصال لا يزال رقم تليفون عمرو معي ولكني لا أتصل، وهو لا يفعل، ربما يقول عمرو لكم أنني لم أتصل به مرة واحدة، ثم يسألكم لماذا لم أدعه إلى فرحي ..مثلاً ، ربما سيفاجئ عمرو أصلاً حينما يعرف بأني تزوجت فعلاً، هل يقول لي أحدكم أن عمرو سافر؟!! ...

أنا لا أقتقدك ... يا عمرو!

يتفقد خطوك ... "الميدان"!

حقيبتك الملازمة لحضورك الهادئ!

مقاعد الدراسة بمدرجات الجامعة

حضورك قبل كل الناس

السابعة صباحًا!

ضحكاتك النادرة..

تركيزك الدائم

ثم غياب اسمك عن "كشوف" المتفوقين" الرسمية!!

ذكاؤك الحاد

أتذكر يا عمرو؟!

ثمانية عشرة

و ستة عشرة

وأرقامًا أخر

كنت أحسدك لأنك تجمع "شفويًا"

حاضرًا غائبًا دائمًا في كل عملية حسابية!

وأنت طالب الآداب!!

أي عبث

هكذا استرحت أخيرًا بين صفوف مدرسي العربية لأجانب!

ألا تزال الأحلام تراودك

في السفر

وحبيبة أجنبية

وحبٍ في منفى!

أتذكر "الحب في المنفى" يا عمرو؟!!

لاسمك يا صديقي بريقٌ خـاص في العربية

ولكنك أتقنت اللغات الأخرى!

فقط لم ينجُ خطُك من التحريف!

لتفلت من أستاذية الجامعة

وخلافة طه حسين

ومن جاؤوا بعده!

الآن تنظر إليك ساعة الجامعة هازئة

وتنظر لي مستغربة!!

لا أفتقدك يا عمرو

شوارع الزمالك تشهد لك

و"بونبوني" التي باعدتنا

والكتابة ... تلك اللعنة الأخيرة !

والمسرح العربي ..

و"إنقاذ ما لا يمكن إنقاذه"

والترجمة

والعبث

الخميس، 10 ديسمبر، 2009

كلمني كمــان .. وكمـــــان


أنا قلت قبل ما فيلم "كلمني شكرًا"ينزل ويكتسح الدنيـا (كالعادة)، وبعدما كتب صديقي الطبيب "محمود عزت" إحدى قصصه الرائعة (كلمني.. شكرًا) بسنين أيضًا، وبإرهاصٍ من تدوينة "ميشيل" الأخيرة عما فعلته بنا شركات المحمول اليوم، يجدر بي (حلوة يجدر دي في وسط الكلام) أن أتطرق هنا إلى هذا الموضوع في هدوء:

ربما ليست المشكلة فيما وصلنا إليه الآن، رغم أنه أمر جدير بالملاحظة لاسيما في ظل توسع انتشاره (زمان كان اللي يبقى معاه موبايلين الواحد بيبص له شذرًا) ولكن المشكلة فيما طرحته قصة محمود عزت ببساطة، من فكرة إن الإنسان محتاج حد يسمعه، عشان كده بيقول له "كلمني"، وهيو الحاجة الماااااااســـة الشديدة جدًا للتواصل!

الحاجة البشرية ـ السخيفة دائمًا ـ إلى آخر تحكي له وتحدثه عن أي شيء من أمورك، "الفضفضة" كما ورد في صباح الجزيرة، وكما نقولها ونفعلها دائمًا، الرغي .. أيضًا كما نسميها أحيانًا كثيرة ...

كلمني .. شكرًا!

التي انتقلت (بالمناسبة) من مساحات سمعية (تليفونات، وموبايلات..وخلافه) لمساحات مكتوبة واااسعة شديدة الثراء الآن، تحولت بالمثل تمامًا، إلى الماسنجر والـ"شات" بكل أنواعه، وإلى الفيس بوك وما يمنحه من شعور بعالم مكتمل من حولك، يتغير لتغير "حالتـك" أو موقفك، ويشاطرك الحزن والفرح والعبث أحيانًا!!

لكن "كلمني" ..أحلى .. وأظرف .. و... أخطر بكثير

مش عارف الواحد إزاي يتكلم عن الصوت الذي يريحه سماعيًا، ويطمئن إليه، ويشعر أنه يقترب منه!

أصلاً فكرة "الودان" دي فكرة رااائعة، شكرًا ياااارب إنك خلقت لنا ودان، تخيلوا لو بنسمع من بقنا مثلاً كان هيبقى شكلنا إزاي؟!! ...

الموبايل في الأول خااااالـــص (والكلام الحلو اللذيذ اللي بيتكلم عنه ميشيل ده) كان الواحد مش متخيل الكلام بيوصل إزاي يعني كان لسَّه يدوبك اللاسلكي شادد حيله فالواحد لسه (لاسيما مع صغر سنه) منبهر بإن تليفون بيتكلم كده من لوحده، من غير سلك ولا بتاع، ثم أول ما ظهر المحمول كان إنساني (مرزبة) السماعة قريبة من الفم، عشان الواحد بس يفهم، لكن بده يكش ويصغر إلى حد (كان مذهلاً)، أصلاً حابب أتكلم عن زماااان قوي ده بنوع من الحنين J ...

أيام "ميناتل" يا نااااااس، حد فاكر أيام ميناتل، وكارت النيل، ورينجو، رينجو كان عامل أقوى عرض فيهم برضو (وهوا تبع النيل أصلاً) فاكر كانت الدقيقة بـ 15 قرش! ، الآن الصراع على أشده، ودخل فيه الشركة المصرية للاتصالات شخصيًا بشعارها الشهير للسماعتين المتجاورتين (مشيهم المتجاورتين محدش واخد باله من حاجة) ... وبرضو الفكرة مش في ده كللله ...

في زمان الـ قوي ده لما كان الواحد عنده تليفون بيت ... عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

أصل أنا ما بقاش عندي تليفون بيت من فترة (داخل على سنتين أهه) وبيدي لا بيد عمرو (لإن عمرو بطل يكلمني، خدته الدنيا .. والدنيا تلاهي، وملاهي ) تليفون بيتي كان لا يفارق السرير، وعلى فكرة ده مش عشان حبيب ولا حاجة لا سمح الله (وإن كان الأمر ماسلمش برضوو)، ولكن لإني كنت صعب أقوم م النوم عشان أرد ع التليفون، المفارقات الطريفة كانت لما أرد على حد وأنا مش في كامل وعيي(إنتا نيام، ... أيوة، مين معايا ، طب إنتا عامل إيه دلوقتي ، هما اللي جايين ولا هما اللي راحو) .... وياسلاااام بقى لما أسيب السماعة مرفوعة، وألاقي الموبايل بيرن بشكل مخييييف (إنتا رافع السماعة ليه يا إبراهيم قلقتنا عليك!) .... ولا الألذ (صحيني الفجر ... وتوابعها)

ما كل هذا الهذيان؟!!

كنا بنتكلم في تليفونات البيت أيوة، تليفون البيت على قد ماكان مهم وخطير، إلا أنني لن أنسى أبدًا إني تقريبًا كنت مشغله استقبال فقط، ناااادرًا جدًا لما أسمع صوته، بتصل بالناس كلها، مش مدي حد فرصة يكلمني شكرًا عليه، وطبعًا كانت عواقب هذا الأمر وخيمة جدًا على قفايا وقفى اللي جابوني (وده برضو للأجيال القادمة) إلا أنه من اللافت للنظر إن الدنيا لم تتوقف لغياب تليفون البيت! اللهم إلا للحاجة إلى توصيل نت في الوقت الراهن، وده مش موضوعنا !!!

بس فيه ظاهرة اندثرت، وأحب أسجلها، عشان يأخذوها عني الأجيال القادمة، ويرون "ماذا حدث للمصريين" في العشر سنين الأخيرة، وهي إني أيام صبايا (أيوة الله أيام صبايا) كان الواحد يميِّل على أي كشك سجاير، ويطلب التليفون، فيقوم الراجل مادد له التليفون بكل "أريحية" ويطلب البيت مثلاً، أو أحد أصدقاؤه .. بيكون طلب ضروري وعاجل طبعًا، يبلغ رسالة ويقفل .. وبيكتفي بإنه يقول لصاحب الكشك .. شكرًا J

دلوقتي رفعة السماعة بقت بفلوس!، وآآآه يا زمن

وليست الفكرة في ذلك فقط ـ في الحقيقة يعني ـ وفي ذلك نعود لأجواء قصة "محمود" التي تدور حول (تقدروا تقروها على فكرة) فتاة تتعثر بولد لتفضفض له، بجد على قد ما القصة واقعية وذكية، على قد ماهي بتطرح المشكلة هكذا أمامنا، كما تسمعونها مساءً يوميًا مثلاً (وخدوا عندكو إف إم وعمايلها، اللي تحسسك إن كل بنات مصر مسهوكة، وكل ولادها عاوزين ضرب النااار، ده غير البرامج التلفزيونية بتاعة الليل وآخره) ..

ولكن تبقى حاجتنا الحقيقية إلى ذلك الـ "حـد" الذي تغنينا به بعد أنغام طويلاً في (إلقالك حد)، ممكن يكون مش بيقدم نصايح، ولا بيساعد في حلول المشاكل، إنه بيسمع بــس... ودان كبييييرة يعني، وقد إيه الودان دي بتفرق كتيييير!

وأوقات كتير بقى الواحد بيبقى عاوز يسمع صوت حد، ومش عارف، ويتوه في الزحمة والدنيا والناس، وييجي له رقم غريب يقول له "كلمني .. شكرًا"

بالمناسبة أنا لا أستهين بأي شكل من أشكال التواصل تلك، حتى التي "يختنق الناس"بها/منها ، يعني طبعًا كلنا عارفين إن الناس استبدلت الرنة (وقريب قوي هيعملوا فيلم للرنة برضو، وهيسموه ميسد كوول) (وبهذا الصدد أتذكر أمران ع السريع أولهما "ضحايا الكول سنتر" الكتاب الساخر الذي نشرته مزيد مؤخرًا، وفيلم "سنترال" لمحمد حماد، وقد إيه هذه الأماكن وهذه الطرق من التوصيل والمراقبة أصبحت مادة ثرية للكشف عن المجتمع، على أساس إن المجتمع بقت فيه حاجة مستخبية!!! أتذكر بهذا الصدد صديقًا فلسطينيًا كان كلما طلب أهله في فلسطين يقول له عامل السنترال "إسرائيل"!!!!) كنا بنقول استبدلوا الرنة بـ"كلمني شكرًا، بل واشحن لي شكرًا أيضًا" الشاهد إن كلها طرائق للتواصل تؤكد أن الإنسان بحاجة إلى آخر......

قد يحبه، فيما بعد، أو يكرهه، أو يكون على الحياد معه، لكنه سيظل يحتاجـــه

وسيظل سؤالنا .. يتردد:

لماذا ليس في الإنسان مايكفي من الإنسان؟!!

طبعًا لإن ربنا عايز كده..

وطبعًا لإن ربنا عاوزنا نبقى كده يحتاج بعضنا لبعض عشان نعمَّر الأرض، بس مش نخربها، ولا إيه ...

ونترككم في رعاية الله

الحلقة القادمة عن الاختلاف

الاثنين، 7 ديسمبر، 2009

مما جاء في التدوين والكتابة .. وأمور أخرى ..خطيرة

بالأمس كان احتفال أبطال الـ بيست سيللر* في دار أكتب بكتبهم، وبعيدًا عن كل ما يطلق من رصاص ويثار من غبار حول الظاهرة وما سيثار لسنوات قادمة من أن ما يحقق نجاحًا ليس بالضرورة أدبًا جيدًا، وأن ما أدبًا جيدًا ليس بالضرورة أن يحقق أعلى المبيعات ، كانت الحفلة متميزة، وجديدة وجميلة ... لا سيما بحضور المصمم الصديك "حاتم عرفة" الذي كنت أحدثه، وتكلم الجميع أنه الجندي المعروف في هذه الدار أصلاً، وأن بصمته المميزة كانت عاملاً فارقًا في أغلفة تلك الكتب، سواء حققت المبيعات أم لم تفعل ...
وكان أن أدليت بدلوي في الأمر، وفي حفلٍ بهيج لا يجدر بك أن تتلمس الثغرات والعثرات، وربك حليم ستَّار، لكن الطريف في الأمر أن يأتي الحديث عن موضوع الكتب التي تحقق الأعلى مبيعًا مع الحديث عن "أكتب" في جلسة واحدة!!!

تركت أنا ذلك الأمر برمته وأخذت أفكِّر في التدوين والكتابة (الآن) وما يحبون ومالا يحبون، وما يفضلونه أكثر، وما يقولون أننا يجب علينا أن نفعله، ثم نتركه كليةً ونفعل غيره، لحاجاتٍ في نفوسنا لا يدركوها، ولا يحبون أن يدركوها، ولا يريدون أن يدركوها أصلاً!! ... الأمر خانق، وماذا إذا فعلت كل ما تريدون (يعني؟!) هل ستمنحوني نوط الشجاعة؟! ... أنا أكتب لنفسي، وصديقتي تكتب لتبتسم، والآخرون يكتبنون لأهداف أسمى أو أحط!!
.
ثم أفكِّر في أمر التدوين وكتابة المذكرات، وأن ذلك يجعلك تحتفظ بأيامك أكثر، وتحترم اليوم الذي كتبته، وتضيع منك أيام آخر! .. ألا يستدعي ذلك الشفقة والرثاء لحال تلك اللأيام الرائعة التي لم تكتب عنها إلا سطرًا، أو تلك الأخرى التي ضاعت في الزحام، ولكنك تذكر الآن فقط أنها كانت أجمل من أن تروى!
ولكنك للحظات ستفكِّر لماذا لا تجعلها في نصٍ يقرأونه زيحبونه .. جميعًا
التفكير في الآخرين مزعج!
التفكير أصلاً مزعج
والكتابة أكثر إزعاجًا، طرح الولد "محمد العدوي" سؤاله الختامي في الصالون الماضي عن ما إذا كان من يكتبون أكثر راحة أم لا! من الذين يعيشون حياتهم فلا تستوقفهم ولا يسجلوها، ولا زلت أعتقد أنهم يعيشونها أفضل! ...
يجب أن نعيشها كلنا
ولكن لا يجب أن تكتب ... لتعيش :)



حد فاكر حاجة ؟

ــــــــــــــــــــــــــ
* لست من أنصار كتابة الإنجليزي بالعربية، ولكن صديقتي تقول أنه من تشويه اللغة الإنجليزية، وبعدين مش هقعد أشوف اللاسبيلينج والبلاوي بتاعتهم دي، هيا بيست سيلر، وأعلى مبيعًا وخلاص، والله يجازي اللي كان السبب

الخميس، 3 ديسمبر، 2009

ستكونين أنتِ .. الشجر

بس .. كده
.
.
وزي ما عودتكم .. ستكون المساحات الخالية أكثر رحـابة لما نحاول دائمًا أن تكتبه/نقوله
.
.




شعار المرحلة


اتركوهــا بيضــــاء





.

.
.
.
.
.
.
.
.
مين قال لك تظلل الجزء ده ؟!
.
.
.
.
.


مفيش كلام يتقال!
.
.
.
.
.
.
.

الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

عيد بقى .... وكـــده

.. وتعتمد فلسفة الحضور والغياب على وجود أكثر من شخص في المكان وغياب آخرين، كما تعتمد تمامًا على ما يدور بذهن المتلقي/ المتابع للحركة من هواجس وظنون، ومحاولات مستمرة للبحث عن/في/مع طبيعة الأشخاص المتواجدين أو الغائبين عنه باستمرار! ....

في الوجود الحقيقي ولنقل الفعلي تلتبس أمور كثيرة، فيبدو من معك كأنه عليك، ويبدو الحاضر جزءًا غامضًا من مستقبل أشد غموضًا، وتجد نفسك تتراجع للوارء، لماضٍ وذكريات كانت أفضل وأحسن من واقع مربك بكل هذا القدر ...
الآن أنت مقسوم على خمسة، لا ترى منهم أحد، ولا يراك أحدٌ منهم، ولكن الذي يشغل بالك في الخمسة ليس الواحد الصحيح ولا الاثنان المتقابلان إنه جزءٌْ عزيز عليك، أكل عليه الدهر وشرب، تمنيت في لحظة أن تقترب منه، ولكن حضوره خلَّف في لحظات غيابًا أسطوريًا، يصلح للملاحم والروايات الناجحة جدًا، وقطاع الطرق!! ... هل يمكن أن يبرر الغياب، يبررون الغياب بالمرض (التوعك) والألم (المادي والمعنوي) و .... أشياء أخرى، ولكن المفاجأة أن ذلك كله لم يكن ليسمح لهم بالغياب أبدًا! ....
كنت تتباهى بالحضور المختلف، هاهو الغياب صار ألأكثر اختلافًًا وتميزًا ... فلتتباهى به بطريقةٍ أفضل

لماذا نفكَّرر باستمرار في "سيناريوهات" مختلفة مع أن كل مايحدث يبدو أنه مقصود جدًا وحتمي!



عيدكم .... قشطـــــــة!


بلا هم

الأربعاء، 25 نوفمبر، 2009

ديوان ..شــعــــر!

امبارح ...
كان يوم مناسب جدًا إني اشتري ديوان شـعر
لكني بدل ما أشتري ديوان ..
قررت أروح أسمع شـعـرا ..
وقعدت معاهم ..
رغم تحذير محمود المستمر بإن الواحد يقرا الشعر ومايعرفش شعرا ..
لكن أنا قلت التجربة ..خير برضوو
وأنا (أوريدي ) عارف شعرا ..
.
الشـعـرا .. هيكونوا إيه يعني ؟!!
بني آآآدميـن زييينا كده ..
مافيهومش ملايكة بجناحات ...
زي ما متخيليين البنات!
.
لكن فيهم برضو الأغبيا
والأندال .. والسخفا ..
فيه برضو من الشعرا
ناس طيبين قوي .. وطيبين بجد
(والفرق واضح للجميع)

أوقات بتبقى عارف إن الدنيا فيها أشرار وطيبين، وكده
بس ممكن ما تبقاش ـ بس ـ عامل حسابك هتتعامل إزاي

المهم، إني أدركت
وأنا هنا بدي نصيحتي أنا كمان لمن جاء بعدي

بإنكو ممكن تقروا شعر كتييير
لكن تخففوا ـ قدر المستطاع ـ من معرفة الشعرا!
والنـاس كمان
عمومًا يعني ما تقربوش قوي ...
مش عشان كلاسيكية فكرة من "اقترب احترق"
لكن عشان البعد غنيمة ...
في عالم الشعر والديوان ..
مهما كان فيه ألم ورومانسية .. ونزييف مشاعر وشخبطة كلام ...
هيفضل جوه الديوان ..
هتقفله بعدما تقوم، وترجع تشرب كوباية الينسون مثلاً
وتمدد على السرير .. مثلاً
وتحاول ما تفكرش في أي حاجة تانية
:)
انهاردة بقى مش عارف هيحصل إيه
تفتكروا لو كل يوم الواحد بيسمع شعر ممكن يبقى شاعر؟!!
أنا بس عاوز أشكر ربنا إني رجعت أكتب هنا من تاني
هيييييييييييييييييييييييييييييييييييه
هييييييييييييييييييييييييييه
برافو برااااهيم

وكل سنة وإنتو كويسييين قوووي ... على فكرة

الاثنين، 23 نوفمبر، 2009

"إشــــراق" .. وما حدث ويحدث ... هيكون عن إيه يعني ؟؟

حسنًا ... لماذا لا نوثِّق/ ندوِّن كل شيء؟!!

إذا كانت الحرية متاحة، والأحداث متوفرة، والرغبة في تثبيت اللحظة بكتابة حاضرة، فلماذا نتوقف عن "توثيق" شيء، ونكتب آخر؟!! ....

هذا سؤال سيعجز المرضى والأطفال عن إجابته طوال الدهر..

الحقيقة أني كذبت عليكم جميعًا، لم أحلم قط! .. بل على وجه اليقين لم أحلم مطلقًا ...

ولكنها الحياة التي نطلب منها أشياءً نظنها كـالـ"حلم" فلما تتحقق نفاجئ بعاديتها .. ونعوذ بالله من شرها!!

منذ يومين جمعني بصديقي الذي ملأت الفضاء بصوري معه لبعض أيام رحلة سكندرية، وكان ـ واسمه محمد العدوي ـ قد أتم منذ أشهر نشره لروايته الأولى /الحلم .."إشــراق" ...

منذ اليوم الأول الذي أرسل لي الرواية، وأنا أشعر بسعادة غامرة، لم أعقب على أي جزءٍ فيها حتى لو اختلفت معه، فقط أخذت أردد أنني أقرأ لمحترف، وأن هذا "الولد"/الطبيب (الذي سيتفلسف قريبًا) سابقني فسبقني، مذ جمعتنا الصدفة فقط لإحدى المنتديات "نشيدًا للربيع" و"حالمًا"!! ....

تصِّر ذاكرتي أن تسرد/تحكي عن "العدوي" منذ أيام الثانوية، وقراءاته الأولى لـ"علي الطنطاوي" و"الرافعي" وغيرهم من الكلاسيكيين العرب :) واحترافه "الخط العربي"، ودراستنا سويًا أيام امتحانات الثانوية الرهيبة، وكيف كنت أساعده في فهم دروس الرياضيات التي يستغلق عليه فهمها جدًا (ياعيني)، وكيف كنا نسهر سويًا لنذاكر، وأفاجئهم دائمًا بحلول يسيرة لأعقد المسائل الحسابية، .... حتى كانت النتيجة التي لا تخفى على أحد:

محمد العدوي ... طب المنصورة

إبراهيم عادل ... آداب القاهرة

وليس هـذا ما أود التركيز عليه أصلاً ....

ما أردت أن أقوله، أني صاحبت "الفتى" منذ اللحظات الأولى (أزعم) لكتابة روايته، ذلك المشروع الذي يبدو لدينا ـ معشر المنكبين على الكتابة ـ عزيزًا، ولكنه أنجزه، الحقيقة أنه أصرَّ عليه، ففعلها، وفاجئ الجميع، كما يفعل "العدوي" دائمًا (سأتذكر الآن من ورطني بنشر الكتاب، وكله حماس، بعد نشر مجموعته القصصية، ومن جعلني أنشر هذياني، ولا أضن على العالم به...، المهم!) ...

كل ما أذكره، أني أردت منه أن يطيل في روايته التي كان يجب أن تعجبني (يبدو ذلك) ... يطيل من مواقف الطفل الصغير وعالمه الساحر، لا يتعجل الوقوف على مراحل/سيرة حياة، لم تكتمل بعد .. كنت أريد أن يفصِّل سيرة اغترابه في المدينة الصحراوية البعيدة، كنت أريد أن يطيل التأمل في الجماعات الإسلامية في الجامعة ... ولكنه مرَّ عليهم جميعًا ....

آثر أن يتعجل، وأن تخرج إشراق هكذا كما هي ... خديجًا كما أراها، وكما يقول :) (في واحدة من كلماته تعبيراته الخاصة) ....

غير أن الولد .. كبُر ... والفتى غدا شابًا أكثر نضوجًا ...

يبدو ذلك لي كلما جالسته، وتلفتت حولي، هل يحدثني أنا فعلاً؟!! ...

أيضًا ليس هذا كله ما أود أن أذكره

أود أن أقول أنه منعني من حضور احتفاله الأول بروايته/مولوده الحقيقي الأول ظروف قاهرة ...كعادة الدنيا، وشعرت أن الدنيا تعاقبني فعلاً، ألا أحضر معه هذه الفرحة الاستثنائية، وألا أكون مقدمه الأول، والمتحدث باسمه دائمًا ...

إلا أنه شاء أن يعيد لي تلك المتعة والفرصة، بل وأجمل وأحلى مما كنت أتوقع، بأن يقيم عرسه الثاني في الإسكندرية، وفي أجواء يغمرها الجمال والحب ... والسعادة!

وكان حفل توقيع غير عادي .. بالنسبة لي على الأقل

ولكني كنت فيه عاديًا جدًا، لم أقل كلما أردت أن أبوح به، لم أعبر عن سعادتي الغامرة وعن اعتزازي التام بوجودي هنا وبتقديمه هكذا، ولكني سعدت أكثر بالكلمات التي خرجت من المشاركين الواقفين في الحفل، الذين قرؤوا إشراق كما قرأتها وأكثر ...

سعدت بمداخلة صديقة الطبيب (الذي يبدو أديبًا) أحمد الحامد كثيرًا، وكم كنت أود لو أخذتها منه مكتوبة، وسعدت بيقين العدوي نفسه في كل رد له على الأسئلة ...كم يعرف تمامًا ما فعله ولماذا فعل :) ...

كان اليوم جميلاً، شابته بعض التفاصيل الغريبة ... ولكنه مر .. بسلام

خرجنا بصحبة الأصدقاء جميعًا، وجلسنا مع ابن الديب على شاطيء جليم .... وأخذنا نهذي



أذكر أيضًا أننا عدنا إلى بيت أحد الأصدقاء ... واستمر الهذيان حتى الثالثة فجرًا ...

وأذكر كذلك أنني صحوت حولهم .... وأنني ....

(بالمناسبة، نسيت الآن فعلاً، ما كنت أود أن أقوله، خذوا هذا عني، واعتبروه ...كل شيء!!)

الأحد، 22 نوفمبر، 2009

بالأمــــس ...طبعًا ..كنت ..أحلم!

أن تذهب، وتعود، وتقابل الناس، وتنتقل معهم من مكان لآخـر ....
مهما كان عدد من تقابلهم/قابلتهم ... ومهما تشعبت بك وبهم الأحداث ...
إلا أنك لست متأكدًا من حقيقة أن كل هذا مرَّ بك ....
...حسنًا كيف تتأكد؟!!

أعرف الحلم ....

نعرف كلنا الأحلام ..من علامات خاصة جدًا ...

.

أحيانًا نتعرف على الحلم أثناء نومنـــا ...
أتذكرون ذلك
.
أنا بالأمـــس كنت أحلم إذًا

كانت السماء صافية .. شابها بعض السحاب الذي ما لبث أن تحول إلى غيوم ..جميلة ...مبهرة!
بالأمس ..كنت أحلم حلمًا جميلاً ....
قابلت أناسًا حقيقيين.. وأناسًا من وراء آلاف العقبات المجهولة بالنسبة لي، ولكنهم حضروا فعلاً، بل بحضورٍ ربما أبهى من الحضور التقليدي المتكرر المعتاد!
.
نقابل الناس، ونسعد بلقائهم ...
ولكنهم يرحلون ...
حتى وإن لم يكن رحيلاً أبديًا
تمر اللحظة ... والساعة، والساعات...
وتبقى ذكرى!
.
تعرف أثناء حلمك أنك ستستيقظ لتجد الواقع ليس الأكثر جمالاً بالتأكيد...
ولكنه سيكون جميـلاً

أليس كذلك؟!!

الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

عن الأشياء المضحكة .. والأشياء المبكية ... واللا أشياء أصلاً !!!!

كويس إن الواحد عنده "أرشيف" والله!
أول مرة أعرف أهمية وجود الأرشيف في الحياة العامة، أصل المواقف في الحياة لا تمل التكرار، زي ما كان وليد بيقول تكرارات مملة، كل الأشياء تحدث مرةً أخرى، بقوة أكبر، بعنف أقل، مش مهم المهم إن الحياة مكررة ومملة وسخيفة ـ بالطبع ـ لكننا نحياها ونعيشها (الآن سأقول أنه لا فرق)! ...
مما جاء في الأشياء إن الواحد يقول عدى عليا الموضوع ده فين قبل كده، فيتذكر تدوينات كتبها، يبقى هنا فيه لعنتان، لعنة التذكر والحنين، ولعنة الألم لما حدث ويحدث، لكن في الآخر في خلفية موسيقية وفيه شجن وبتاع، وأهي ماشية وبتعدي! ...
لو يعلم المرء كيف (هوا أنا بكتب فصحى ليه؟!! ، إيه القرف ده؟!!) الواحد لو يعرف يعني الهم لما بيتحط زي الشوال كده بيتشال إزاي، ولا بيتخف إزاي كان شاله في ساعتها، بس من غير الاستعانة بصديق، مش عشان مفيش بقى والأفلام الهندي دي، لكن عشان لازم يـ (ديبند أون هيم سيلف) وأتمنى أن يكون التشوية الإنجليزي قد وصل للجميع ....
فلنتحدث عن الهم العام .. إذًا
إيه بقى يا سيدي الهم العام، الذي من الممكن أن يشغلنا عن همومنا الخاصة، أكيد قضية فلسطين، لااااازم تحرر تلاتة بالله العظيم لازم تحرر، وماينفعشي خالص اللي بيحصل على الأرض المحتلة ده؟!! ... حرام بجد يا جماعة لاااازم نقوم ننتفض ونعمل حاجة (أيوة كده ...ده هم عام، دوووس يا معلم) ... مش بس فالحين نتجمع على ماتش ونعمل مظاهرات في الشوارع ونقل أدبنا على أشقائنا الجزائريين، ومحدش يقول لي هما اللي ضربوا الأول، المفروض إننا كبار، والكبير (الجزمة) يبقى عارف إن الصغير ممكن يغلط، لكن يقوَّم غلطه، غلط قووووي إن الكبير يساير الصغير في غلطه، ويتمادى معاه في الغلط ويغلط زيه ، غلط قووووووووووي، لما نبقى كبااااار لااااااااازم نتحلى (حلوة نتحلى دي يا أستاذ) بأخلاق الكبار، ما يصحش الصغير يغلط قدامنا، حتى لو غلط فينا، ونسيبه يغلط، نقول له لأ، عيب كده، ما يصحش يا .... صغير، محصلش حاجة، بكره هتكبر والأيام لسه يااااما هتعلمك، دي الغلطة رقم واحد، يعني إنتا ابتديت العد .. براااافو، كان عاجبك قوي الصفر اللي شغال معاك وبتدور فيه، لأ، ياااااا صغير، إنتا غلطت أهه، دي الغلطة رقم واحد، ما تبلغش غيرك بقى بالأخطـاء التانية، لسه فيه 2، و 3، و 4 ، بس إحنا مش هنغلط تاني لا في الجزائر ولا في مدغشقر، لإن الجزائر شعب عربي مناضل بيحبنا وبنحبه، لااااازم نحب الجزائريين ونخليهم يحبونا بأخلاقنا الفاضلة وضفاتنا العليا، مش بقلة الأدب والسفالة، مممممممم آآآآآه، كنا بنتكلم عن الهم العام وتحرير قضية فلسطين، أيوة صحيح! ما ينفعش نسيب فلسطين كده يا جماعة ما يصحش .....

نكمل بكرة :)
ابتسامة بلهاء

بمناسبة الإرشيـف:

العودة إلى المربع صفر
.
في غياب الحبيبة!
.
في رثـــاء الأشياء الأقل قيمة!
.
ونحترف الحزن .. يا صاحبي!

. . . . . وأشياء أخرى بالقلب ..لم تكتب!!

الخميس، 12 نوفمبر، 2009

كــــــانـــــــت ....مــعـــــي !!!!!!!!!

كانت ...معي


كنت أحدثه، وينظر إليَّ .. ثم يبتسم، كمن يحدثه مجنون ...

أسأله: ماذا تريد أن تعرف أكثر؟ ...

لا يبدو أنه يسمعني أكثر، أقسم له .. كانت معي ... صدقني من فضلك ..

لا يقوم بأكثر من ذلك ..

ينظر ويبتسم ... أشعر أنه يحوقل في سرَّه ...

ولكني قلت لنفسي ولماذا أشكيه همِّي ...

سأقول لكم أنتم

ألستم "ناسي"؟! .... الذين آآنـس إليكم، أم تراكم ستنظرون وتبتسمون، وتصرفون أنظاركم عني أيضًا!

كانت معي ...

.

.

وكنت سأغمسها في ماء البحر ...

كنت سأكتب بها في السماء، كما اتفقنا، "السحاب" فقط ..كان سيغار منَّا كما أخبرتكم!

لم تطل رحلتي .. وأقسم على ذلك

... قلت أنه لصناعة ريشة قوية تصمد أمام كل شيء يجب أن نعد العدة في البداية، كنت أعد ..

عددت من واحد لــ ـ ـ ... لواحد ..

في الحقيقة لم أعُد مطلقًا ... شغلتني الفكرة عن الإعداد

هل هذه عقوبتي لأني لم أعد جيدًا

ولكننا لا نعد شيئًا، ولا نعد بشيء!

قلت أني سأذهب للبحر، ولم أفعل، ولم يأتِ البحر لي ...

هل طارت الريشة؟!! حقًا؟!

وبدون جناحات؟!!

لا بأس ....

دعوني أحدثكم عن ريشتي التي كنت سأغمسها في ماء البحر فأبت!

واحد اثنان .. ثلاثة ..

بدأ العد ...

ذهب الوقت!

حسنًا، والآن مع الفقرة الأخيرة

فقرة الساحر ...

ريشتي معي ... تخيلوها كما قلنا من قبل "كبيرة" وذات شراشب حريرية، ذات ملمس مبهر في الأصل، ولكنها قوية، والقوة لا تستلزم الجفاء، الوحيدة القادرة على "مص" ماء البحر، والتحرك من خلاله إلى كتابةٍ ستملأ العالمين هي قالت ذلك، وأنا أصدقها دائمًا!!

كانت معي ...

Ratings by outbrain