أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائلي :). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائلي :). إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

حاجــات ..كويســة

آآآآه!

وهكذا تربتين أخيرًا .. بكل رهافة وحرص على فوضى عالمي وزحامه .. لتعيدي لي التكوين!

.

وأقسم بالله العظيم أنه ليس أحلى في هذا العالم المضطرب من دفء كلماتك حين جال بخاطـرك البهي أن تصفي بها حالي في موقف صفاء ذهن واتقاد روحٍ .. قل ـ للأسف ـ أن يتكرر!!

.

هكذا، وبمهارة يفتقدها أبرع النسجاين، ويحسدك عليها طابور من الكتاب المساكين .. تحيلين أموري واضطراب أحوالي الساذج إلى ملمحٍ آخر خفي .. ما كان غيركِ قادرًا على اكتناه سره والوصول إلى مغزاه ذلك البعيد البسيط! ....

ملمح أفتقده في روحي كثيرًا، تجوسين داخلي لتبرزيه بكلمة .. أو كلمتين! ...

أمور لا يدركها ولا يخط خطوطها ولا يوضح معالمها إلا كلمـاتك الحانية .. الحانية!!

.

هكذا إذًا تكون العبارة دافئة ...

وهكذا يمكنني أن أنغمس فيها لأيـام! ...

فالحمد لله :)

.

لنا الله إذًا ... يا أنتِ ...

لطالما افتقدنا تلك السكينة وهذا الدفء المتدفق المترفق في زحام الورق والكلام والأقلام ...

وظلت أرواحنا تدور ونفوسنا تتهاوى في كلامٍ كثيرٍ لا يصفنا، وإنما يقترب، ولا يلمسنا،،، وإنما يدور بنا!

حتى جــاءت كلماتكِ .. السكن! ...

فالحمد لله

الحمد لله!

.

.

أعدكِ ألا أثني على ما تبعثين به لقلبي مباشرةً مـرة ثانية ... ولكن بالله عليكِ دومي لي!

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

كـإن القلب ..مستني هطولك!

تعلمين أن هناك أيام أعجز فيها عن التعبير!

أعجز عن التعبير عنها!

لا تسعفني كلماتي ..

تبخل ـ مثلك ـ وتضن !

تفرح ـ مثلكِ أيضًا ـ بمراقبتي تائهًا بين بحر عينيكِ والكلمات!

من هذه الأيام ,,,

ذلك اليوم!

يوم ارتبكت بتمام حضورك ...

.

.

(تمــام كده)

.

يا معلمة لساني حلو الكلام، وعيني حسن النظر ويدي جمال لمسـك!

الخميس، 7 أكتوبر 2010

وإني لتعروني لذكراكِ ..هــزة!

...

حسـنًا ..إذًا

أنتِ لم تردي على رسالتي! ...

وهاتفـكِ مغلق

أنتِ تبتعدين إذًا ...

أحببت فقط أن أذكركِ ..

وأشهد النـاس عليكِ ..

أنـكِ خالفتِ مواعيدكِ كلها معي!

.

.

وأني كلما تذكرتكِ .. تعتريني تلك الهزة!

.

لا أكثر .. ولا أقل!

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

ساسكوتشيلاس باتيبي*

* أنــــا أفتــقدكِ (بالأوكرانية) ..

هكذا نجحت في استحضارك أخيرا، كما تفعلين معي دائما، وكسرت بك حالة صيامي ال كانت منذ بدأ الشهر عن الطعام نهارا والكتابة نهارا وليلا!!
‏.
هكذا عدتِ إذًا . . كماتعودين دائما . . مع كلمة . . تختصر مسافات شوقي، وأعبر بها إليك مباشرة، وكأني كنت تائها في بحرك المتلاطم الكلمات . .تغرقيني . . مستغلة حالة "المشاهدة" التي تلبستني منذ بدأ الشهر، فصرت لا أنا أنا، ولا ما أفعله صادر عني!

كما كتبت لك في رسالتي السابقة، نكتفي بحالة المستقبل لكل الأفعال(كعابرين في كلام عـابر)، نود لو تمكنَّا من المشاركة والفعالية ولكن شيئا من ذلك لا يحدث أبدا!!

الاثنين، 9 أغسطس 2010

طلب .. إضــــافة

في نظري لا يمكن ولا يصح أبدًا ـ عزيزتي ـ الاستهانة بالوقت وجريانه، اليوم لم أتمكن من القيام بما وعدت به نفسي، لا ما وعدتكِ به، تعرفين أن وعودك أثمن J .....

سنظل نعيش حياتنا كلـهـا مجرد عـابرون في كـلام عـابر كما عبَّر عن ذلك درويش باقتدار، فلا نحن قادرين على التفاعل الفعال والجذري، ولا نحن قادرين على التجاهل الذي قد يكون مثمرًا أيضًا ولو لأنفسنـا نفسـها .. على الأقل!

اطلعت فقط، اكتفيت بالاطلاع اليوم على عناوين الصفحات والمقالات والأخبار، وسعدت ببعض صور وإعلان مسلسل "ذاكرة الجسد" تعلمين كم تذكرني هذه الرواية بك وبكل حب حقيقي، حتى لو لم نعش زمنهم زمن الثورة والحرب، إلا أن حبنًا ربما يقابل عواصف عديدة! .....

هذا الرجل العاشق، الذي يحمل في جسده ذاكرته وفي قلبه فنان وفي ريشته حياة! ...

حسنًا اطلعت كما قلت، وقرأت قليلاً في هذه الرواية من جدي، تعلمين أني لا أكتب لكِ تقرير يوميًا ويسوؤك ـ غالبًا ـ أن أفعل، ولكني أحب أن تشاركيني دائمًا!

ولكني فكرت كثيرًا في نزع كل قصصنا عن سياقاتها ووضع أشخاص وأفكار أخرى والانطلاق إلى مسـاحات أرحب

الأحد، 25 يوليو 2010

الكتاب . .

سأخفيه . .
الحل . . وجدته أخيرا . .

وعلي أن أبدأ بالتنفيذ!

صباح السكر!

صحوت على وقع همسك.،،
أردت أن أحكي لك عنه ..
كتاب عندي .. كبير . . .أوراقه كتيره . .
كتاب كبير . . ولكنه ممتع جدا!
أدركت ذلك من خلال تصفحي لأوراقه . . وتأملي لصفحاته الغزيره غير المعدوده ... ....

هذه أول مرة أعثر فيها على كتاب بهذه الخصوصية والفرادة . .
.
هل يمكنني أن أتخلى عنه؟!

تعلمين أن هذا مستحيل، وأنا أقسم على ذلك . .

لقد اتخذت قراري . . وانتهى الأمر . . .

سأخفيه!
أتتعجبين من قراري؟

أردت أن أداريه عن عيون الناس، وعبث أصابعي . . . ربما أتشاغل عنه بما يكون من أمرك . . .
أتسقط أشباهه ونظائره فيما حولي من كتب . . حتى يأتيني ويأتيك موعد محدد لاستعادته!
.
.
أتذكرين حقيبة المخزنجي التي بلون الشفق والرمل؟
. .
أتذكري متى تمناها؟ وأين وكيف أخيرا حصل عليها!
صدقيني هذه حالة مميزة ورائعة!

أن تدرك أن بحوزتك تلك المتعة التي لا تنضب، وذلك الفرح غير المنتهي . . أبدا!
ف . . تظل تطوف حول النور . . مترقبا متلمسا كل أثر!
.
سأخفيه!

الجمعة، 23 يوليو 2010

حضور . . كلمة!

‏.
‏.
هل تقرأين ما أكتبه الآن؟ . .
هل يصلك كلامي هكذا، وأظل أنا عاجزا عن الوصول؟!
.
الآن دعي عنك إطنابي ووصفي لشوقي وكلماتي فيك كلها واصدقيني الحس!

أتشعرين بوجودي الآن؟!
أتدركين حقيقة شوقي؟!
هل أنا قادر على ذلك حقا؟! أم أنه وهم آخر تستدرجني الكتابة إليه؟! وتعلن الكلمات دوما عن حضورها في غيابي!!
‏.
هل تؤنسك الكلمة أكثر مني؟!
هل حقا يرتبط العجز بالكتابة؟! ربما لارتباطها بالحلم والخيال وبعدها عن أرض الواقع والتحقق!!

كثيرا ماشغلتني وسائل الاتصال التي لا تتقن إلا فصلنا وإبعادنا! . .
وكم كنت أتمنى حقا أن تكون وسائل حضور، وناقلات جيدة للشعور . . والملامح!
ولكن أنى للبشر ذلك!
.
.
فقط اعلمي يقينا أني هنا إلى جوارك دائما . . حتى لو قيدتني إلى الأرض السلاسل، ومنعتني عنك هاتيك السدود!
.
ف وحدك تعلمين أنه:
"لا يتأخر من يحب بهذا القدر"! ...

يحضر . . ويحرس . . ويدوور . .
‏.
‏.

الجمعة، 16 يوليو 2010

سـامحيني لما أغلط

. . . فقط اهدئي ..

واجلسي هنا بجواري، سأحاول أن أؤجل مشاريعي الكتابية كلها، ولن أتحدث عن "رمضان"ولا شعبان، ولا مايجب أن نفعله ولا ما كان واجبًا علينا فعله! ... فقط اهدئي هنا، واطمئني، لا أحد غيرك .. صدقيني، لن أتكلم أبدًا، سأستعير الكلمات حتى لاتتهميني مرة أخرى بالتحايل:

( سامحيني لما أغلط، وأنا تاني راح أغلط، لاجلن تسامحيني ...

أحلى مافي التوهان، لما ابقى هوصل لك .. وأحلى مافي الأحزان ..إنك تضميني!)

فقط سيتسع قلبكِ أكثر لهذه الأخطاء السخيفة المتكررة، التي تغمرينها بابتسامةٍ راضيةٍ كـ تلك!

وحتى إن بعدنـا هنا أو هناك، وظلت ذكريات لحظات الغضب والقلق والاستفزاز المتواترة تتقافز أمامك، فستغلبينها كلها بـ"حضنك" وبالحب!

فكرت كثيرًا أن أكتب عن حبك والغضب، الغضب والحب؟! ...

ولكني حتى هذه لن أفعلها هذه المرة، فقط سأكون هادئًًا ..بجوارك!

لن أحدثك أبـدًا أبدًا ...عن مفاجئتي هذا الصباح، بأن "محمود الريماوي" ـ مثلاً ـ فوجئت بأنه قد تجاوز الستين من عمره! وأنا الذي كنت أظن أنه لم يبلغ الأربعين بحال! ...

لن أستمر في الحديث عن الكتب والقراءة والأشياء السخيفة تلك!

فأنا أشعر أني أصبحت مثالاُ للرجل الشرقي المستفز!

سأصمت إذَا ... تمااامًا ... وأقول أني..

أحبك ...

هاااا

أحبـــك ...

أنا أحبك ..

والمدينة تأبى :) ..

ها ..كلماتي ..

أنا أحبك

وأنتِ نائمةٌ ..

هااا ..هذه بعض الحقائق!

أنا أحبك!

وعندي قائمة طويلة من الأفكار مكدسة بشكل مستفز، ما بين مقروء ومكتوب، ومعد سلفًا، وراغب في الإعداد! ...

ولكني أحبك

أليس هذا كافيًا؟!!

جدًا ..

الأحد، 11 يوليو 2010

ثمـار الأشـجـار الـعـالية

تسألين وهل يدعوك ذلك للفخر؟! فأجيب نعم، وأؤكد "طبعًا!" ...

هؤلاء أصدقائي الأعزاء، منهم من اخترته بعناية، ونسيته في مكانه هناك، وظل هناك طويلاً حتى أشار إلي ذات مرة فاستحسنته وأجلسته بجواري أيامًا واستمتعت بهتمامًا، وها نحن معًا سعداء! ومنهم من أخطأت تقدير اختياره، فمكث بين يدي يوم أويومان، ولكنه سرعان ما أخذ مكانه في الجحيم :( ...

تضحكين! ... من حقك أن تفعلي، تعلمين أن لا أذهب بكتبي إلى الجحيم أبدًا!
آخرتها (مهرجان استبدال الكتب ذاك) كنت أفكر كثيرًا أنه من الصعب أن أتخلى عن أحد أصدقائي/كتبي،

ولكن يبدو أن المرء يفعل أحيانًا، كانت مفاجأتي هذه المرة في النسخ المتكررة من الكتاب الواحد، بالمناسبة يجب أن تعلمي أنكِ مهما كنتِ قريبة مني تضيعين وقتي، فما فائدة أن أكتب كل هذا لكِ ،

بينما من الممكن أن أكون قد قرأت قصتين الآن للمخزنجي مثلاً! ....

ليس هذا أول القطاف، تعلمين كيف يبدأ الأمر كل مرة، أو في الأغلب،أكون باحثًا عن كتاب، فأستعرض الفرقة الناجية كلها، ثم آتي على الفرق الأخرى متأملاً متفحصًا أوقن كثيرًا والله أن الزمن لن يمنحني فرصة الإتيان على هذه الكتب كلها!

حسنًا اليوم، وخروجًا عن عاداتي، سأذكر لك أسماء الكتب، لاسيماأني ارتضيتها لمصاحبتي هذه الأيام، وكأني أفتقر الصحبة أو الكتب! ... ولكنها ـ كما تعلمين ـ الكتبفوليا العظيمة المصاب بها باقتدار!

الحصيلة اليوم 10 كتب، فبمن أبدأ؟! ... أم أبدأ بالكتب التي استبعدتها، لالسوء ظاهر أو طارئ فيها، وإنما لأني لم آخذها اليوم معي، ولكنها أثارت في هذه الشجون التي لاتنتهي،هم على كل حال من طائفة الكتب التي تمت قرائتها من قبل، وأخص بالذكر هنا كتب المدونين "أما هذه فرقصتي أنا" و "عالم كلينكس" و"عزيزي 999" الذي نجح الأول منهم فقط لغادة محمود (مدونة مع نفسي) ـ ربما لصدورة عن دار

الشروق، وماصاحب ظهوره من ضجة وقتها ـ في أن يحوز اهتمام طائفة من القراء، أما الكتابان الآخران لميشيل حنا ومحمد هشام عبيه على التوالي، فقد ظلمتهم عناوينهم ـ فيما أرى ـ بالإضافة إلى أن الدعاية

لهم كانت شبه منعدمة، في هذه الكتب التي أحب طائفة من آراء هؤلاء الكتاب الشباب بشكل يغري بالمتابعة فعلاً عن أشياء كلها قريبة منَّا ويومية ومعاصرة، في بعضها

قراءات ورؤى وأفكار قد نختلف أو نتفق معها ولكنها تظل تحمل سمة هذا العصر وبصمته!

كتب أخرى فاجأني وجودها أولهم "شخصيات لها تاريخ" للمفكر الكبير جلال أمين، كنت قد نسيت

ـ شأن كثير من أصدقائه ـ أني اقتنيته، بنسخة مكتبة الأسرة الجميلة،كان قد جاء ذكر هذا الكتاب مؤخرًا بين أصدقائي، ومنذ قرأت لجلال أمين "التنوير الزائف" ثم "العولمة" وكتابه الرائع"ماذا حدث للمصريين" وأنا حريص على ما يصدر عن هذا الرجل!

ثم أحضرت روايتي ميرال الطحاوي القديمتين عندي (الباذنجانة الزرقاء) و (نقرات الظباء)، وميرال كنت قد أعجبت بكتابتها من أصدرت روايتها الأولى "الخباء" وحرصت ـ بما أنها أصدرت رواية جديدة تبدو مختلفة عن كل ما سبقها وأسمتها "بروكلين هايتس" ـ حرصت على أن تكون معي الأعمال الكاملة! :)

أما الكتاب المفاجأة الآخر،

والذي أسعندي جدًا، وشعرت أني بصدد التعرف على طائفة مختارة من التجارب التي لاشك ممتعة في عالم الكتابة والفكر والأدب، فهو كتاب "مرفأ الذاكرة" الذي كانت قد أصدرته "مجلة العربي" منذ نحو 7 أعوام! ويحمل شهادات أكثر من 20 كاتب ومفكر عربي كانوا قد نشروها في مجلة العربي، وبعضهم غيَّبه عنَّا الموت مثل "أحمد مستجير، وشكري عياد، وعلي الراعي، وفتحي غانم، وعبد القادر القط)!! أذكر فرحتي باقتناء هذا الكتاب يومها! حينما قرأت أنهم سيصدروه في (مجلة العربي) لمَّا كنت حريصًا على متابعتها لا كاليوم!

قبل أن أترك أصدقائي الأحباب وأرحل، إلى وعدٍ بلقاء آخر كنت قد أخذت مجموعتي "المخزنجي" الذي قررت أن آتي عليهما قريبًا "البستان" و"الموت يضحك" لاسيما أني أشعر بالذنب لتأخر قرائتي لهذه الروائع الممتعة الملهمة بالضرورة، وكلما قرأت له نصًا حرصت أن يكون عندي له آخر! ...

وأخذت النسخة الورقية التي كنت قد طبعتها (منذ عام) لرواية "براري الحمى" للرائع إبراهيم نصر الله، تلك الرواية التي قرأتها وشعرت أنها تتكلم عني أنا تحديدًا يوم كنت وحيدًا جدًا (دونك طبعًا) ولازلت ـ رغم أني قرأتها ـ أحب أن تكون معي دائمًا!

,اصطحبت روايتي "سعد القرش" (باب السفينة) و(حديث الجنود)، لأنه روائي مغمور جدًا، وأودأن أكتشف عالمه، فوجئت أثناء البحث عنه بأن روايته الأخيرة (أول النهار) موجودة كاااملة على الإنترنت، بإمكانك أن تقرأيها هنااا>>> أول النهار

الجمعة، 9 يوليو 2010

عودٌ إلى المتعة

اتفقنا على أن العالم قد تغير، ووجب علينا أن نحتفظ بذلك لنا وله!
.
مثلا الآن أنا لا أكتب لك هنا . . وأنت لا تقرأين لي . .

كل مايحدث أني أدغدغ قلبك فيما تتناولين إفطارك . . حتى تشعري . .بالحب :)
.
شعور كهذا مع الراحة وابتسامة شفتيك من القلب (الذي أتعهده) قادرين على تذليل كل الحياة لك (لا صعاب أصلا) وجعلها أجمل . .

حتى في أشد اللحظات حلكة وإثارة للكدر . . ستجدين رحمة كابتسامة طفل أو مداعبة عابرة . . تغير ماكان لتستعيدي صفاءك!
.
أنا . . صالحني ابن نصر الله "إبراهيم" على القراءة، واستعدت معه صفائي في "أعراس آمنة" . . . تلك التي وصلتني أسرع مما تخيلت . . .
هذا الرجل تغمرني كتابته بسعادة غير عادية!

أتعلمين أني كنت بصدد الكتابة لكِ عن الحب أخيرًا، بعد خريف نيويورك، ونوفمبر الحلو، بل إني كتبت بالعفل ما أسميته "صيف القاهرة المزعج"وتساءلت عن الحب طويلاً، هنا يتحدث "إبراهيم نصر الله" في الحب مع الحرب والموت والشهادة .... يتناول "غزَّة" وأهلها وناسها من الداخل ليفجَّر في كل لحظـةٍ شجنًا خاصًا وملامح إنسانية مدهشـة!
كيف يستقبلون الموت كل لحظة، كيف يفرحون باستمرار وينتظرون العريس والشهيد معًا، كيف ـ كما تؤكد الجدة ـ يزغردون في جنازات شهدائهم، لكي يشعروا قاتليهم بأنهم منتصرين وهم على يقين أن بكاؤهم مؤجل بعد أن يتحرروا !!
من كتب عن "فلسطين" ومأساتها بمثل هذا الصدق والشفافية والحزن؟!!

لا أريد أن أحكي لكِ عن الرواية، فقد أخذتني وانتزعتني من عالم "ساراماجو" البارد الذي ظللت في ثلاجته نحو أسبوعين، تعلمين أن الرواية الجيدة عندي هي التي ألتهمها بسـرعة ... و..كمـا أريد ...

الأربعاء، 7 يوليو 2010

كأن أقول/ تقولي: صباح الخير!

ملأتي دنياي حيرة . . وعالمي بالقلق أيتها الفتاة . .
وكأن الكلام الآن سيتحول كله . . بقدرة قادر إلى الحبو عندك، والدوران في محيطك، ومحاولات استرضائك، وماكان أغناني . . وأغناك عن هذا كله!!

أما كنت قانعة وراضية من قبل بالصمت والمتابعة في سكون! . . ففيم كانت ردودك تلك/القلق . . .
ال تحملني مالا طاقة لي به من حمل!
وأنا رجل كل بضاعته الكلمات، وكل تجارته بائرة!
عرضت من قبل في أسواق عديدة، وبطرق شتى، وحازت استحسان الخاصة والعامة، حتى ركنت أنت فقط _كما تقولين_ إلى ما أنثره هنا لنفسي، وما أبثه للآخرين، فوجدت فيه ما وجدت!!
ووالله إنها عين رضاك التي ترى في كل كلمة لي سبب سعادة، وفي كل موضوع فرح!

بل وحتى هذياني الذي قد لا أطيقه أنا نفسي . . يروقك!!
إنها -لاشك عندي- روحك الطيبة، ونفسك المتوثبة، وحسن ظنك بي، الذي أتمنى ألا ينقطع!
. . . . .
ولكن دعيني أصارحك . . أني أخاف!!
فمن أين لي بيقين أن كل ما سأكتبه بعد ذلك سيروقك؟؟ . .
وكيف لي أن أضمن بعد أن تلقيني وتتعرفي علي -وقد زعمت أن ستفعلين- ألا يتغير حكمك علي، وأن تزول ما أراها "غشاوة" حجبتها الكلمات المنمقة عن أصلي العادي، وإنساني البسيط!!
هكذا سحر الكلمات عزيزتي . . سرعان مايخبو أثره . . وتزول فعاليته!

الثلاثاء، 6 يوليو 2010

هنا .. أو هنـاك!

يمكنني الآن أن أتذكر أن صديقتي تنبأت لنا بمصير أفضل من ذلك كثيرًا، لأنها بمحض بساطتها كانت ساذجة! ولكنه سيحدث في يوم مـا، على كل حال! ...

لابد أن يحدث، لاشك سيحدث، سنتعرف على قوانين مرور وإشارات ضوئية أكثر لمعانًا، وأراضٍ وسحابات حقيقية ناقلة للمطر ولنا، غير تلك الدنيا التي نحن فيها!

لابد، لاشك، حتمًا! ....

من غير المعقول أن يظل كل شيءٍ مستحيل طوال الوقت، نحن من نذلل المستحيل، ونكتب أننا نفعل ذلك دومًا ... (سنحيل العجز بالإنجاز إعجازًا ونذل المستحيلا) ...

أحدهم قالها يومًا والكثيرون يقولونها دائمًا ...

سنفعل ذلك ولو هناااااك، حيث لا سلطة ـ مبدئيًا هكذا ـ لرأس المال ولا لرأس السلطة ولا لرأس النفوذ، سنبدأ بقطع الرؤوس وفك القيود والسخافات المقيمة في العقول والعيون ... وسنبقى بقلوبنا وحدها!

وحدها القلوب القادرة على اتخاذ مساراتها دائمًا والنجاة من كل هذه المعتركات والضوضاء والزحام والفوضى والعبث ....

وحدها القادرة على أن تجمعنا معًا سويًا نحلق في فضاءتنا الخاصة، ونخلق لأنفسنا العالم على هوانا، لا كما صنعوه ولا كما يهوون!!!!!!

القلوب، والأدب .. في الحقيقة!

نوعًا ما لم أجد في كل تقليبي في صفحات الكتب والروايات ذلك البطل الذي يشبهني تمامًا، وأنا موقن أنه بطل! ...

لست باقدر على كتاباته كما هو/أنا!

يحكمني عقل كاتبٍ للأسف، وتقيدني حدود مدينة، لم أحلق بعد بجناحين، هذا يحدث في أوقات استثنائية جدًا، وأكون فيها مستمتعًا لحد لا يسمح لي بكتابة، وتكون طبعًا كلها متعلقة بوصالك/رؤيتك/صحبتك/وجودك! ...

ولكن يبدو أن هذا ما سأظل أبحث عنه حتى أدونه حقيقية في رواية كل أبطالها منسيون مجهولون، أبحث عن صنع أسطورة خاصة بهم وحدهم، تذكرني بها على الدوام "نجوم" عزة رشاد الأليفة!

بقلوبنا وكتابتنا نصنع رهاننا الخاسر دومًا، ونظل ندور حوله ووراءه ومعه، مدركين أنه خسارتنا الوحيدة، وأننا ليس لدينا أفضل منه لنخسره!

ندشن (حلوة ندشن هذه والله) لخساراتنا على الدوام بكتابة يتحلق حولها أصحابنا المهزومين وأصحاب الأحلام الموؤودة والطموحات الكبيرة المجهضة، ليصفقوا ويهتفوا ويرددوا "مقولاتنا" متخذين منها تمائم فرح مؤقتة، ومحفزات دمع تأخر هطوله كثييييرًا!!!!!

حسنًا سنكتب، ولو بمداد القلب، ونحلم ولو في يقظتنا المتأخرة، أن هذا ما تلاقينا عليه، وأن أجنحة حروفنا وكلماتنا قادرة دااائمًا على حملنا من وطأة الحاضر وقيوده إلى سماء عالية لا نكتفي بالنظر إليها أو العيش فيها بل نستمر في التحليق، ونمارس أقصى هواياتنا غرابة، وأقصى شطحاتنا جنونًا، ضاربين عرض الأرض والحائط بكل ما قد يقيدنا أو يشدنا مرة أخرى إلى ال هناك! ....

إننا نحلم، وليس على الحلم قيود، وليس لنا فيه والله سلطة، نعم إنه لا وعينا الذي تمرد فجأة، ونحن مصابين بأمراض نفسية مستعصية، تجعلناكلما تلاقينا فرحنا، وكلما تحدثنا في آلامنا أكثر ضحكنا، وكلما زادت حدة الآللام صرخنا من الفرحة، ودرنا في الشوارع مجانين .....

سنجد أماكننا كلها، معدَّة سلفًا، مشتَّاقة إلينا مثلنا، كالمستقبل الذي تنبأ لنا به (محمد خير) وقد تعب من الركض في الاتجاه العكسي، ولكن الرحلة لاشك ستكون ممتعة!

الجمعة، 2 يوليو 2010

عن الشوق إليك . . . ومافيه!

‏.
عزيزتي يسوؤني أن تفكري بي على هذا النحو، وبهذه الطريقة!
أنا لا أشتاقك؟؟
أنا لا أحن إليك؟!
لمن أكتب إذا كل هذا؟!
ألم يكن بمقدوري أن أتحدث عن كل تلك الأمور التي قد لاتروقك بطريقة عادية، دون أن أخاطبك أنت فيها!
دون أن أضع اسمك، وأبث من روحك في هذه التفاصيل فتنتعش وتورق . . وتحيا!
ستقولين أني أبالغ الآن في تقدير أثرك أو أن الكلمات تجرفني إلى مالا أريد!
وكل ذلك أقبله وأرضاه، ولكني لا أقبل تلك التهمة أبدا!
لأني لا أكف عن اشتياقك أبدا، وكلما انغمست أكثر فيما أنا فيه كلما زاد حضورك، كالأرض عطشى للماء يروي وللفأس يحرث، حتى تخرج بأطيب الثمار!
ولاتقولي أبدا أني غير مشتاق . .
ماكل مانكتمه عزيزتي غير موجود . .
وفي حضرتك أصلا يحلو لي السكوت . .
التأمل
المراقبة . .
نعم والله . . أقصدك أنت هذه المرة، . . وربما قصدتك أيضا في مرة سابقة أحسنت مداراتها بطريقة أخرى . .
لا أحب أن أصرح هكذا كما تعلمين ....
ولكني أبالغ في مناجاتك كلما غبت . . حتى إذا ما كنت أمامي فجأة . .تشيرين وتبتسمين . . مات الكلام. . .
وبقيت أنا المأخوذ بتتبعك . . وقلبي كله فرح!

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

يوم/ طـقــسٌ ..استثنائي!

لن أدعها تهرب مني هذه المرة ...

الأيام واللحظات والدقائق التي نعيشها معًا يجب أن تصوَّر بعين غراب، أو بكاميرات محمولة من السماء مثلاً؟!

لا يجب أن نفلتها أبدًا ...

مهما كتبت فلن أكون قادرًا على وصف وجودك معي في هذه البقعة من الزمان، وبين تلك الشوارع والسيارات والمكتبات والزحام ...

ذلك الطقس الاستثنائي الذي سعدت بحدوثه بالأمس، حتى وإن تكرر، فله مذاقه الخاص!

مذاق الماء بعد كل عطش!

هناك حيث يلتقي الزحام بالزحام، ويتفرق الناس فلا يبقى إلا اثنين، يحملان معًا همومًا مشتركة ويخببؤون ـ بشكل جيد ـ سيل الأمنيات!

وهناك .. حيث راهنت نفسي ألا أجد كتابًا واحدًا أحتاج أن أتوقف عنده، فأشتريه، أو أتصدق به للوقت الذي يتسرب من بين أيدينا فيما نحن نلتقط أنفاسنا للعدو وراء الدنيا مرة أخرى، هاربين من الزحام والحر! ..

هل يمكن أن يُفلت هذا اليوم بدون تدوينه؟!!

ألا يكفي ما أفلتناه قبلاً، من أيام ربما كانت أكثر جمالاً!

هناك أشياء/أيام ..لاتحتاج لبذل الكثير من المجهود لتكون جميلة!

فقط نسير فيها متجاورين! ....

ويحدث كل شيء .. كما يريد.

معجزة!

معجزة ولا شك ألا أجد أنا الشغوف بشتى أنواع الكتب كتابًا جديدًا يلفت انتباهي ويستطيع أن يجذبني إلى عالمه لأتصفحه على أقل تقدير! ....

يالها من بائسة حقًا، تلك التي لم تحظ باهتمامي، وظلت متراصة كأدوات الزينة يمر الناس بجواراها فلا تلفت انتباههم أبدًا!

حينها لم يكن الأمر متعلقًا بتوفر المال للشراء، أو جودة طباعة كتاب، وغير ذلك، فقط يعوَّل تمامًا على جاذبية كتاب ما، لأن أطلع عليه فيروقني، فأستأثر بحمله معي، وأطالعه ... ويمضي الوقت!

فكرت حينها أن بعض دور النشر الحديثة تقذف لنا كل يوم بآلاف النسخ من الكتب التي تنوء بحملها وربما ترفضها الكثير من المكتبات بالفعل! ...

يكتبون كتبًا غريبة وعجيبة، ويراهنون على متلقٍ أعجب وأشد غرابة! ... ويستمرون في هذا الأمر ولا يتوقفون أبدًا ...

كنت أود أن أصرخ في وجههم أن (كفاااااية ...حرااااااام) أو أن (المشرحة ..فعلاً مش ناقصة قتلى) ..

قتلى الكتب كثر بالفعل!

والكتب الميتة على أرفف المكتبات يا عزيزتي كما تلاحظين أكثر!

.

ولكني وجدته في النهاية!

أي مصادفة تقودني إليك يا إبراهيم كل مرة، وأي بهجة تثيرها كتابتك في نفسي!

( أعراس آمنة) ... هذه الرواية الحلم!

لم تكن المرة الأولى ـ على كل حال ـ التي أنقذها فيها من براثن الكتب الأخرى، وأصطفيها لنفسي، وأجلس معها أداعب ورقاتها وأقلب حتى أصل لمقطع أختاره، فألتهمه بسعادة.. وأردها مكانها!

يومًا مـا سأقرؤك يا "أعراس آمنة" وسأسعد بلاشك!، ولكن بعد أن أنتهي من قائمتي القصيرة والطويلة...

الحديث عن الكتب مغوٍ وممتع، وعن أحجامها، وعن أنواعها، وعما نتمكن من قرائته فيها، وما يعجزنا قرائته مهما تعددت الأسباب (السعر/الحجم/الوقت) كثيرة حقًا ...

وخرجت ...

فلا الأرض أرض، والا الشوارع شوارع، ولا النيل نيل...

كلها بسطٌ سحرية تنقلنا من مكانٍ لمكان، حتى نستقر هناك ...

مرة أخرى، وبين الكتب، ولا يحلو أن أجلس هذه المرة، فقط نطالع، ونهتم، لتحدث المفاجأة!

سأعود بكتاب جديد ...

والدرس المستفاد أنه ماكل المكتبات تتشابه، وأن هناك كتبًا فريدة قادرة على أن تنتزع نفسها بقوة من بين أشلاء الجثث الأخرى، وتنادي عليك أنت فقط، خذني بالله عليك ... فلا يكن منك إلا أن تلبي، وتتصفح، في البداية، وتدهش ..دائمًا

وتستقل بساطك السحري مرة أخرى، حيث يحملك إلى دنياه!!

هل جاء ذكر (واحة الغروب) و ..(طوق الطهارة)؟؟

شكرًا J

السبت، 26 يونيو 2010

حفل . . لتوقيعك

الآن هم يسألوني عنك كثيرا. . . يعدون ويتوعدون . .
تصوري يريدون أن أخبرهم عن حفلة توقيعك في شراكي!
.
قطعا لن أفعل . . .
.
أي حفلة . . وأي توقيع؟!

نحن من نسقط لفرط إعجابنا . . هذه المرة . .

حفلات التوقيع كما تعلمين تسير بين الكتاب على قدم وساق!

لن أتدخل كما أفعل كل مرة وأسرد لك تاريخ إقامة حفلات التوقيع عندنا، وأني أذكر أن مكتبة "ديوان" أول من نقله، ومالبثت المكتبات الجديدة والكتاب الشباب أن تهافتوا عليها، لن أخبرك أن دور النشر الجديدة استغلت الأمر لترويج كتابها الجدد، وأن ذلك نجح فعلا في استقطاب أعداد غفيرة وغير متوقعة من الجمهور الذين قد لا يكونوا قراء جيدين بالضرورة!
لن أقول لك ذلك كله ولا غيره . . فأنت تعلمينه، فقط وددت أن أشير إلى أن بعض حفلات التوقيع تلك تحمل تميزا خاصا . . .
تميز حضور أحدهم . . أو غيابه!

انصرف عن تلك الأفكار إليها/إليهم
هل يضيقون ذرعا بطول فترات مكوثهم هناك؟؟
سواء في المكتبات العامة أو الخاصة ببيع الكتب!

كنت كثيرا ما أتعامل مع الكتب بمثل تلك الحميمية، وكأنهم يحدثوني، وكأني أستمع منهم :)
كأن يقول لي أحدهم، ومن مكانه البعيد خذني، وآخر ما إن ألمسه حتى يهتف على الفور . . دعني!

وتعلمين غرامي باكتشاف الجديد بين الكتب بنفسي . . .
.
.
أيام كنا نتردد على مكتبتنا العامة، نعم صحيح يجب أن نصفها بالنسبة لنا دائما . . لا إليه،، كنت أراقت طريقتنا في اختيار الكتب بين الرفوف، نترقب كتبا ونبحث عن أخرى . . .
أتعلمين أني اشتفت حقا لهذا الطقس بكل تفاصيله!!

الأربعاء، 23 يونيو 2010

اعتذار . . ومحبة

عزيزتي بالله روقي لي بالا . . ولاتحزني، ولا تعرضي عني، . . أكل هذا من أجل كلمة جاءت عرضا -بالطبع عرضا- في ذيل رسالتي، وأنت تعلمين أنني أدفع مالي كله(تعلمين كم هو كثير) مقابل أن أراك سعيدة، يطفر الفرح من جنبات وجهك! . . .
ولكن ألم تفكري فيها من قبل . . صحيح؟
هل هي مثلنا؟ . . و
أين تراها تفرح أكثر وتنتعش؟؟
الكتب كالناس . .
لن يسعدها أن تتراص وتتراكم على الأرفف اللامعة . . .
يقتنيها أولئك الذين يريدون أن يزينوا مكتباتهم . . بوجودهم فيها . . .
تحب -قطعا- مثلنا . . تلك الأماكن العامة، تلك التي تكون فيها متحررة . . طليقة . . للجميع، بلا استثناء، ولاتمييز! . .
وبدون مبالغ مادية تذكر . .. . . .
قديما كنا نلف حولها كثير، ونحار في الاختيار، ونستقر على اختيار خمسة، ، ، ، هناك في مكتبة لن اذكر اسمها، وأنت تعرفينها تعارفنا. . .
كم جميل أن نلتف بين الكتب، وندور حولها، ونتعارف هناك . . ونجد من يشاركنا اهتمامنا ذاك بالقراءة والكتب والكتابة، ، ،
هنااااااااااااااااك . . قبل أن يقيم كل واحد منا مكتبته الخاصة . .
ويقع بمحض رضاه داخل طيات عالمه الخاص . . .
حتى عرفتك لأول مرة . .
وأدخلتك . . بين طيات الكتب . . عالمي
فأنست بك . .
هل كنت أعلم حقا أن كتابا ما يقدر على صنع المستحيل . . هكذا
‏.
كنت . . وكنا . . وكانوا . .
وهاهو ذا الزمان بنا يدور!
‏.
ذكريني عزيزتي أن أحدثك بعد أيام . .
عن الشوق إذ يضحك، فقد انتهى اليوم الكلام.
‏.
‏.
دومي على العهد . .
وردة . . تملأ الدنيا عبيرا . . وضياء

الاثنين، 21 يونيو 2010

فضيلة الاعتراف ..بالحق :)

ببساطة شديدة ـ لنجعلها مطلقة ـ يأتي السؤال الأهم..
هل أنا أحبك؟!
هذا السؤال لم يقفز، إنه حاضر على الدوام ..
كاللوحات الإعلانية الكبيرة على العمارات، كإشارات المرور في كل شارع، كمصابيح النيون وأعمدة الإنارة، كالأطفال والسيارات والزحام، لا يقفز، بل يتقافز مرة وأخرى، موجود على الدوام، وأتشاغل عنه بغيره دائمًا ...
طب .. لنقل لماذا؟!
هل لأنكِ بعيدة (كدا) .,,, ومستحيلة (بالشكل ده؟!) ..
التجربة العملية تقول أن (لا) مهما بدوتِ بعيدة فإنك قريبة، وأنتِ في كل الأحوال لست مستحيلة!
يكتنفك الغموض ربما، تبالغين في إخفاء دواخلك مهما بدا على مظهرك وأوائل أو أواخر ظهورك وتجليكِ، ولكنكِ تبدين لي كل مرة أشهى وأبهى وأحلى! .. وأكثر قدرة على الإغواء .. ولو بمجرد كلمة!
في الغالب أنا أحبك بالفعل!
وأحبك هكذا ..

بكل نرجسيتك وتمنعك وإباءك، لأعترف ولو لمرة واحدة، ثم أستغرق في التجاهل والتظاهر بالغباء أو اللا مبالاة بعد ذلك كثيرًا، ولكني هذه المرة عنَّ لي أن أصرح، أنا فعلاً أحبك!
أحب تتبعك، ويسعدني ترقبك.. ولحضورك عندي ـ كما تعلمين ـ وقع خاص جدًا!
يروقني التأمل، أتعرفين؟!!
كنت كثيرًا ما أسمع عن ذلك النوع من الحب وأستغربه، ولكني مفتون فعلاً به الآن معكِ، وربما فعلاً لا يعرف الشوق إلا من يكابده؟!! …
يروقني أن أطالع وجهك، ولا أمل من تكرار ذلك أبدًا!
فقط أتأمل، أراقب، أنظر، أتتبع كل حركة…
لا أعلم كيف ولماذا؟! … ولكن هذا يروقني جدًا، حتى بعد فترة بقائك عندي، أيضًا تبقين عصيَّة، ومهما بالغت في الإفضاء بالمكنون تبقين غامضة، شيئ فيكِ يظل ساحرًا لي، وأبدًا لا يزول سحره؟!
أنا فعلاً لا أتخيل حياةً بدونك! …
إحم، هل أستخدم عبارة مفرطة في الكلاسيكية، ولكنها معبِّرة عن حالتي: أنتِ حياتي!
بيقين مطلق، وبصدق لا أملك إلا أن أقدم له قرابين ولاء متعددة…
أعجز مهما بالغت في إيفاء حقك! وماتمديني به من متعة لا تنقطع!
هل قلت لا تنقطع؟! هل قلت متعة؟!
هل يمكن بالفعل وصف مايحدث بيننا على أنه مجرد "متعة"، أم أنه حياة كاملة؟!
بكل ما فيها من شجون وحزن وحب وبغض واتفاق واختلاف …
تلك الحياة البديلة التي أعيشها كل مرة معكِ … تجعلني أتشبث أكثر، وأقترب أكثر وأكثر!
أجمل ما في حبي لكِ أنه قديم، بقرائن ودلائل عديدة، ويوغل فيَّ كلما تقادمت في العمر، مهما تغيرت ظروفي وأحوالي أظل على عهدي مفتونًا شغوفًا بك، وبتنقلاتك، وبأخبارك …
أعلم أني فرطت في حقك كثيرًا، وتجاهلت أمرك مرارًا، ولطكن جاء الوقت للاعتراف بالفضل وإعطاء الحق!
أعدك أني سأعتني بك أكثر، لن أتركك هناك هكذا طويلاً، سأفعل كل ما بوسعي لتبقين مشرقة ناضرة جميلة، أنتِ تستحقين ذلك وماهو أكثر ...
سأبللغ في تقديرك مثلما تبالغين في إسعادي
أجمل ما في حبي لكِ أنه غير مقرون بمنافع وفوائد مادية، هو عطاء لا حد له، وامتنان من قبلي غير قادرٍ حتى على التعبير عنه!
فلأفعل ذلك الآن ولو لمرة واحدة وحيدة
لأقلها صراحة وعلانية، وأمام الناس أجمعين …
لأقلها هنا وهناك مرة ومرات
أنـــا أحبك
.
.
الأمر بسيط!
أنا أحبك ..فعلاً
من حقكِ أن ترفضي (أو توافقي بالمناسبة)، ومن حقي أن أعلنها أيضًا .. وأغمش نفسي في تلك الفرحة الحقيقية التي تبدو لي كلما صارحت الدنيا بذلك، ….
أقولها ببساطة وعفوية، لست محتاجًا إلى مواربة أو إخفاء! أو لف أو دوران ..
أنا فعلاً أحبك
قد يعدونني مجنونًا
مهلوسًا
متخلفًا عقليًا بالفعل ..
كل ذلك لا يستفزني، ولا أخشاه
هذه المرة أنا أقولها لكِ صريحة … مشتهاه
أنا أحبــــك …
.
السؤال الآخر الذي يبدو أنه سيتقافز بعد ذلك هو:
متى سيمنحي الدهر عمرًا لألتهمكِ ..كما يلتهم حبيب حبيبته ..
.
.أيتها الكتب!!

الأحد، 20 يونيو 2010

لإن الكتب . . لاتأتي فرادى


اسمحي لي أن أستعير جملتك . . لإنها تروقني :)

لازالت ياعزيزتي أكوام الكتب تتراص أمامي . . شئت ذلك أم أبيته!

ولافائدة حقا، فلم يعد اقتناء الكتب هو الوسيلة الوحيدة للحصول عليها!
كم أحسد القدماء!

كانو يحتفلون بظهور الفارس الشاعر!

اليوم نحن نحتفل كل يوم أو يومين بكتاب جديد!
وبعيدا عن فكرة وضرورة أن يكون ذلك الجديد . . جديدا بحق فيما يقدمه، ولكنه تراكم على كل حال . .

كماترين . . كلما عقدت عزمي على التركيز في كتاب أو مع قائمة كتب .. يظهر لي كتاب جديد، وبالتالي قائمة جديدة . . إن لم تصرفني عن القديمة فستشتت على أقل تقدير تركيزي . . .
وأنا يكفيني تشتيت حضورك!!
إذا حضرت أو حضر شأن من شؤونك غابت الدنيا كلها كأن لم تكن، وأنا أحاول أن أتشاغل عن هذا الحضور بالاستغراق في طيات كتاب . . كل مرة، ولا أفلح!
أين أذهب منهم الآن . .

أكاد أسمع همس أفكارك وماشأني أنا بكل هذا الهذيان!

بالله لاتقللي من شأن أفكاري تلك أيضا . .
وذكريني أن أحدثك عن فكرتي العبقرية عن "تدوير الكتب" . .

ليس الآن ياعزيزتي . .
فقد غلبني النعاس ;)
.
.
دمت لي . . سعادة

الجمعة، 18 يونيو 2010

إجازة!ا



سأفترض أنك منحتيني أخيرا إجازة عارضة، لأنك تعلمين أن لدي مشروعا قرائيا كبيرا سيكون من العسير علي إتمامه في حضورك، . . .
سنفترض ذلك افتراضا، . . .
فهل يزعجك هذا الغياب؟؟
وهل تظني أن افتراضا كهذا ناجح علي نزعك من مشاريع تفكيري إن أنا أمعنت في قراءة؟!
. . . . . .
لحقتيني ف آخر لحظة، ومسحت كلام كنت كاتبه هنا عن إن الواحد يقتل الشوق!

وإني ممكن أرجع بسهولة أتفرج على نشرات الأخبار، واقرا الجرايد . . واهتم بقضايا شاغلة الرأي العام . .
عشان أنسى!
.
.
بستغرب قوي من اللحظات دي، اللي الدنيا بتتغير فيها علشان موقف!
بس بترجع تنور تاني بمجرد ابتسامة
. . . . . . . . . .
.
ولئن كانت الكتابة إليك فيما سبق متعتي، فإنها، لا أستبعد أبدا، قد تتحول إلى عذابي!

قلقي من كل كلمة لا تنزل عندك منزلها المناسب، وخوفي المستمر من عجز بياني!!
.
.
حاولت مرارا . . صدقيني، ولكن تعذر علي رؤية سمائي مع كل تلك السحابات الصيفية!
.
.
على يقين أنا من ألا أحد أقدر منك على أن يهطل علينا بالمطر . .
كخدعة مجربة لاستعادة صفائك!

.
في النهايةستكون الإجازة . . . هكذا . . سعيدة

سأنتظرك دوما
.
.
فلا تغيبي :)

الأربعاء، 16 يونيو 2010

بين صمتك . . والكلام!

‏.
.
.
أنا اليوم "مبسوط" . . استطعت أن أنفذ من بين خيوط كلماتك إلى سعادتي الخاصة!

أشعر أنه لا علي أن تعرفي من أمري شيئا أو تحادثيني محادثات طالت أو قصرت . .
المهم أن تكوني هنا . .
أضع لك من حروف كلماتي "عقد فل" يزين جيدك، ويفتح أمام الناس مسام وجهك فينير نورا خاصا لا يماثله نور، . . وتضحكين بين طيات الكلام فتملأيني فرحة، وتملأين الكون سرورا!

أربع أو عشر صفحات فقط جبت فيها عالمي وابتعدت عن دفء عالمك عامدا قاصدا أن أعود إليه . . كما يحلو لي . . بعد أن . . أنتهي!

أصارحك القول أني لم أنجح في الإفلات كل مرة . .
ولكني أدور . .
وأحاول
.
.
ربما يكفيني شرف المحاولة . .

يداعب النوم أجفاني . .

وأأبى إلا أن أترك لك ولو كلمة واحدة . .
.
ك قبلة . . صباح!
. . . . . . . .. . . . .

مساحات مالا أقوله أكبر . .
وامتناني لك يزداد
.
.

Ratings by outbrain