أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إعـلان غير مدفوع الأجـــر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إعـلان غير مدفوع الأجـــر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

ع بالي ... حبيبتي العربي .. ذكريات و (شويِّة) حنين ..

لا أعرف من أين أبدأ لكِ الآن، فكلما حددت بداية قفزت إلى ذهني أخرى!

ولكن حديثي أصلاً عن حبيبتي ... (العربي)

تلك المجلة التي ارتبطت معي بسنوات تفتح الذهن واتقاد التفكير، والتي قل أن نجد لها مثيلاً في عالمنا، تلك المجلة التي احتفلت منذ فترة بنص قرن من العطاء والعلم والثقافة والمعرفة!

تلك المجلة التي كتب فيها من نحبهم أجمعين، والتي لا تزال ماضية على العهد في تصميم وإرادة يستحقان الغبطة!

عدت أدراجي إلى أعداد قديمة من مجلتي كانت ستذهب مع الريح، تداركتها في لحظة حاسمة، واستعدت معها ذكرياتي كلها .. شجونًا تترى!

لا أذكر تحديدًا متى أخذت القرار بالتوقف تمامًا (ونوهااائيًا) عن اقتنائها، رغم أنها ـ وكما يعلم الجميع ـ أقل المجلات الثقافية الشهرية سعرًا، وأكثرهم غزارة، ربما لأنني اكتشفت أنها تتراكم ـ مع غيرها ـ دون أن أقرأها ناسيًا أو متناسيًا أن في تراكمها نفسه الخير كله، فهذه المجلة ثروة حقيقية سواء قرأتها أو احتفظت بنسخة منها!

ولكن يبدو أن هذه المجلة تصر على أن تأتيني كلما غبت عنها، ويبدو لي أنها تبادلني الحب حبًّا .حتى لو بعدت عنها، حتى لو تجاهلتها، حتى لو مرت أعوام ولم أقتنها! ...

تظل تلح عليَّ وتأتيني منها إشـارات، مرة في (رسالة من صديق) مرة في مرور عابر بأحد أعدادها يلفت النظر، مرة في عدد قديم نسيته! ..

تدور الدنيا وتدور بي ، وتظل العربي محتفظة بمكانها ومانتها من القلب ... ومن قلبي!

.

.

أفكِّر الآن في فترة غيابها الطويلة عندي، والتي أردت أن أسجلها منذ اكتشفت الخطأ الخطير الذي ارتكبته، فأدى لحجبها عني سنينًا!! ... وإليكم القصة

في 2004 (ومن محاسن الانترنت النادرة أنه يوثق الأشياء بتواريخها لأنه يعلم أن ذاكراتنا يصيبها النسيان) .. كتبت مقالاً بسيطًا، أعرض فيه لأصدقائي في منتدى الساخر (مد الله في عمره وعمر من يقطنه الآن من الغرباء) ولعدد من المنتديات الأخرى ( وذكريني أن أحدثك عنها) أعرض فيه عددًا من أعداد (مجلة العربي) بطريقة تبدو لي الآن مستفزة! ... ولكن هذا ماحدث!

ما أذكره أنه بعدها بأعوامٍ ثلاثة دارت بي الدنيا في المنتديات، حتى اقتنعت تمامًا (وكنت قبلاً من مناهضي فكرة التدوين) أن أنشأ مدونتي الالكترونية (منفذي الوحيد الآن إلى قلبك!) .. وتزامن مع إنشائي للمدونة تعرفي على المتصفح الجميل الخبيث (فاير فوكس) لعلكِ لا تذكرين الآن، أني كتبت تدوينة من أوائل تدويناتي اسمها (أهلاً بكم في فاير فوكس) ... ولم أكن أتصوَّر أو أتخيل أن يكون هذا المتصفح شريرًا لدرجة أن يمنع ظهور بعض الصفحات!

فعلاً كانت مفاجأة بالنسبة لي ، لاسيما أني أي متصفح (غير الإكسبلولر) يفتح صفحة مجلة العربي، ولكن دون أن يظهر محتوياتها، مما يعطي إيحاء بأن إدارة الموقع/المجلة رأت أنه منه صالحها ألا تجعلها متاحة للجميع هكذا، وكان من أجمل ما يميزها ـ ولايزال ـ وجود أرشيف ضخم بكتابها الكبار منذ صدرت على الإنترنت (1990)، المهم كان فك الشفرة وحل اللغز مع الأستاذ (محمود صلاح) مسؤول موقع المجلة على فيس بوك، والذي تفضَّل مشكورًا بإيضاح الخطأ عندي، وفتحت المجلة مرة أخرى من (إنترنت إكسبلورر) لأفاجئ بأني حرمت نفسي منها على مدار 3 أعوام تقريبًا بسبب فاير فوكس! ....

قطعًا في الأمر خطأ وقدر أرى أنه يجب أن يتلافوه، لاسيما أن الكثير من المتصفحين اليوم يعتمدون على متصفحات عدة غير الإكسبلولر، هذا بغض النظر عن بعض الأخطاء التقنية التي لا تسمح لك بفتح أكثر من صفحة أحيانًا أثناء تصفحك للمجلة!

ولكن هذا ليس موضوعنا بحال!

يحتوي أرشيف المجلة الالكتروني في الحقيقة على الكثير من الكنوز الرائعة، لاسيما تلك المتعلقة بنصوص قديمة لأدباء نحبهم، أو حتى مقالات "خفيفة" فيها شجونهم ومذكراتهم ..

للأسف .. بعد أن عادت لي (العربي) الكترونيًا نسيتها مرة أخرى!

من الطبيعي أن يحدث هذا، لاسيما وأنه قد سابقتها مجلة الكترونية حديثة أخرى، ولكنها أكثر براعة فيما تقدمه من جهة (أدبية) فقط وهي مجلة الكلمة التي يرأس تحريرها د.صبري حافظ، والتي تقدم في كل عدد من أعدادها رواية وديوان شعر مجانيين للقراء، بالإضافة لعدد من الدراسات النقدية القيمة والمتابعات الأدبية الواسعة! ...

تاهت العربي في الزحام إذًا مرة أخرى!

لأعود إلى نسختها الورقية، الأكثر بهاءً وأشد جذبًا! ..

وللحديث شجون J

الجمعة، 4 يونيو 2010

أعزائي المدونين ... هل أتـاكم نبــأ الوصلة :)

... من مميزات وجود (جوجل ريدز) لبعض الناس/ المدونين طبعًا أنهم سيلاحظون هذا العنوان، وعليه ستكون الدعاية المجانية للـ (وصلة) قد تحققت .... هييييييييييييييييييييييه!

كلمة (وصلة) في حد ذاتها أصبحت أكثر انتشارًا من أن يتم التعريف بها/عنها ... ولكن هناك أشياء أخرى نود أن نتكلم عنها... فالكثير من البيوت المصرية اليوم إن لم يكن لديهم "وصلـة" للإنترنت فإن لهديهم وصلات أخرى سلكية عديدة ..

ما إن انتهى شهر التدوينات العظيم، المسمى ظلمًا وعدوانًا (مــايو) حتى فوجئ العاملون النشطون على التدوين بظهور مطبوعة ورقية شهرية (والكترونية معًا) تحمل اسم "وصــــلة" تصدرها (الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان) تهتم وتنشر تدوينات منتقاة عبر فريق تحرير، ولكنها (والحق يًقال) تنسبها طبعًا لأصحابها وتستأذنهم وتضع لينكات المدونات المأخوذ منها .. بل وتضيف أيضًا أو يضيف المحرر تعريفًا موجزًا بصاحب التدوينة!

الحقيقة أن التجربة مشجعة جدًا وتدعو للتفاؤل (مــرة أخرى .. ومرات) (
لاسيما بعدما منيت به محاولات نشر المدونات من إخفاقات في تجربتيها بالشروق، ومدونات مصرية للجيب!! بدون أسباب واضحة!) بأن مجهودات الناس وكتاباتهم (لاسيما الجــادة والجيدة) تستحق أن تنشر بأكثر من طريقة ويقرأها المهتمين برأي الناس ...
تعرِّف (وصلة) نفسـها باعتبارها " أول جريدة شعبية عربية " وتهدف إلى
أن تكون جسرا للتفاهم والتواصل بين المدونين، وبين عدد من الرموز الإعلامية والسياسية والحقوقية الذي قد يجدون صعوبة في متابعة إيقاع الحركة السريعة لصحافة الإنترنت. لذلك فأعداد وصلة يتم توزيعها مجاناً، بينما يتم إرسال مجموعة من الأعداد من خلال البريد للجمهور المستهدف ...

ويبدو أني من الجمهور غير المستهدف، ولا أصل لأماكن مستهدفة ـ حتى الآن على الأقل ـ فإني لم أرها في أي مكان حتى الآن، ولكن تابعت أعدادها الثلاثة المتوفرة على الإنترنت أيضًا :) ....
لكن ربما يزيد انتشارها قريبًا، ، ،
.
.
يمكنكم الآن تصفح أعداد (وصلة) <<<<من خلال موقعهم على الإنرتنت . أعجبني في الوصلات السابقة:
* نشر تدوينة الصديق الشاعر الطبيب محمود عزت عن قيلم (رسائل البحر) : ليـــه كده يا داوود
(حيث كنت قد قرأت التدوينة/ النقدل للفيلم، واعتبرتها أمرًا لافتًا لأنه خرج عن الإجماع الغريب للناس على كون الفيلم رائعًا، وهو ما لم نلحظه أبدًا (أنا ومحمود) فكان جيدًا أن ينتقى ذلك الرأي، وبالمناسبة فإن كل تدوينات هذا الولد تستحق وبجدارة أن تصدر في كتاب مهم وليس فقط في جريدة :) )

* نشر تدوينة الصحفي الـ إخوان "عبد المنعم محمود" عن أزمة موقع إسلام أون لاين: هل يغلق المتزمتون إسلام أون لاين
(والموضوع وإن كان قديمًا (من شهر 3 اللي فات على فكره بس!!) إلا أنه من المهم أن يعرض مرة أخرى على الرأي العام الصحفي المصري، وألا يمر كما حدث مرور كرام!! )

* تدوينة الصديق الكاتب الجميل "ميشيل حنا" صاحب "مستنقعات الفحم" عن (تدمير مصر الجديدة) والحقيقة إن الموضوع كان منوَّر العدد التاني مرفقًا بالصور بشكل جيد جدًا
(ويبدو أن الموضوع حملة كبيرة موسعة قام بها ميشيل في ربوع مصر الجديدة التي يتم تخريبها وهدها بالفعل واستبدالها بعمائر مسلحة حديثة لازخرفة فيها ولا معمار "محترم" كالقديم !! طبعًا يحتاج الأمر لكاميرات أكثر للدوران بها في ربوع المحروسة كلها! يااااااه يا ميشيييل قلبت علينا المواجع بجد!!... الموضوع كبييير ... )

* نشـر تدوينات عربية مختلفة "غير مصرية" لأننا متهمون دائمًا بالاهتمام بأنفسنا، فقد تم نشر عدد من التدوينات الهامة والجادة جدًا لكويتيين وتوانسة ومغاربة، كما قاموا بنشر عدد من المدونات بالإنجليزية :)
كان أطرفهم طبعًا على الإطلاق ما (سدحه) "موليكيلو" في مدونته الـ بنفس الاسم، والذي طلَّع عيني حتى أعثر عليها في مدونته، لأنسه ببساطة كاتب العنوان بالإنجليزية :)
Posters U won’t C in Ur lifetime
وتجدر الإشـارة هنا إلى ضرورة لفت النظر إلى التدوينات العربية بشكل عام، والذي (كنت) أتابعه من فترة بعيدة، واختلافها شكلاً ومضمونًا عن المدونات المصرية، وهذا ما ستلحظونه بجلاء في المدونة آنفة الذكر، فهو على الرغم من أنه يكتب بعاميته السعودية (وهذا يندر عندهم جدًا) إلا أنه متهم جدًا بشكل المدون وتقسيمها وصورها، وما إلى ذلك.,..
تجدر الإشـارة إلى أن "البوسترات" التي صممها ذكرتني بكاريكاتير لشريف عرفة كنت قد وضعته هنا عن توقعاته لعام 2010 وكانت سـاخرة جدًا :) كذلك
>
>
والحقيقة أن فوجئت (في العدد الثاني) أيضًا بوجود عدد من التدوينات الأدبية، لأني منذ قرأت أخبار الـ(وصلة) وخروجها عن "منظمة حقوق إنسان" ظننت أنها ستهتم بالتدوينات السياسية والاجتماعية الطابع، ولكن وجدت عددًا من التدوينات التي ضموها في ملف زعم أن المدونات قد تكون "نوع أدبي جديد"، أحلاهم قطعًا تدوينة الروائي اللبناني صاحب (مارواه النوم) هلال شومان: ليلة أن ظلمت قطتك البليدة

لا أريـد أن أطيل عليكم، وأنا شكلي طولت فعلاً، والخلاصة:
التجـربة جيدة جدًا، وأعجبتني، وأراحتني (تقريبًا) من عناء التقليب بين المدونات، وإن كان اللي فيه داء لن يبطله، لكنه أعاد فيما أرى على الأقل الروح والحماس لدى الناس للوعي بقيمة ما يكتبونه/يدونونه في عالمهم /مدوناتهم، وأن أصواتهم حتمًا ستصل ...
.
شكرًا للشبكة العربية .. و للمدون والروائي والصحفي النشيط أحمد نـاجي
هنا وصلة على فيس بوق >>>> وصلة



الأحد، 7 فبراير 2010

نصف ضوء ل.. عـزة رشـاد .. غدّا في المعرض


أخيييييرًا، وليس آآآخــــــرًا إن شاااء الله ...

تصدر "عزة رشـاد" مجموعتها القصصية الثانية "نصف ضوء" بعد روايتها الرااااائعة (والتي يعرفها تقريبًا كل من يمر بهذه المدونة، وربما اقتناها) "ذاكرة التيه"، ومجموعة قصصية "أحب نورا أكره نورهان" ....

"نصف ضوء" صـادرة عن دار هفن ...

وسيتم مناقشتها غدًا الاثنين 8 /2 في المقهى الثقافي بمعرض الكتـاب ، في تمام الرابعة عصرًا إن شاء الله
يناقشها د.شيرين أبو النجـا، ود.ثناء أنس الوجود ... يدير الندوة أ.شعبان يوسف


من قصـة "نصـف ضـوء":

ثمة ضوء شحيح راح يتسلل من خصاص الشيش متكسراً فوق سجادة الصلاة حيث وجدت أمي ساجدة تهمس بأدعيتها وتستعيذ من الشيطان الرجيم كما تفعل عادة عند اكتمال القمر، متحسبة للأشياء السيئة التي يمكن أن تحدث، فقد أخبرتني، قديماً، أيام كانت تتكلم معي، عن أخي الذي سال من بين فخذيها في ليلة كهذه، كما ذكرت مراراً ما حكته لها أمها وجدتها.. عن النهر الذي فاض حتى خرج عن مجراه وأغرق قرية كاملة في مثل هذه الليلة، وعن البقرة "العشر" التي مسها القمر بجنونه فركضت، دون هوادة، حتى قذفت بنفسها في الهويس. حكايات أمي المدهشة توقفت منذ فترة طويلة، لكن مخاوفها لم تكف عن مشاكستي. تذكرت هذا وأنا واقفة بجوارها، انتظرت حتى انتهت وصارحتها بمطلبي، ولدهشتي لم تقل شيئاً يعني الموافقة أو الرفض، بل حدقت بي مستنكرة:

ـ سارة هتلعب حجلة؟

أدهشني سؤالها. نهضتْ وأحضرت الدمى التي صنعتها قديما لأجلي ثم وضعتهم في حجري.

ثم راحت، مندهشة ومنزعجة، تتكلم وتتكلم لكني لم أكن أسمعها....

... كنت هناك، مختفية في السواد الداكن الذي طوقني بعدما تجاهلتني أبلة خيرية، جريت طويلاً تلك الليلة، جريت غاضبة، خائفة، الأبواب كلها كانت مغلقة والسواد يتزايد، ونباح مرعب يلاحقني. نسيت في تلك الساعة أين أنا؟ لكن قدماي أعادتني، أخيراً، لدارنا. وجدتهما "أبي وأمي" جامدين في مكانهما، ملتفين في سحابة من دخان الكوالح المشتعلة، حدثتهما، قلت شيئاً، شكوى، فلم يردا، لم يسمعاني.

أفقت على صياح أمي تشير للدمى مستنكرة:

ـ دول يعرفوا يلعبوا حجلة؟

لماذا تتكلم الآن؟ لماذا لم تكلمني عندما احتجت ذلك في تلك الليلة...

... حدثتهما فلم يردا، ازداد غضبي فقفزت داخل غرفتي وألقيت بنفسي فوق الحصيرة أبكي.. وأغرق في بكائي، وحيدة.. لا أحد معي، ولا شيء لديّ، ولا حتى ضحكة يوسف لتُطمئن ! في هذه اللحظة كلمتني. كانت قريبة مني، كانت على الحصيرة منذ فترة طويلة، منذ قذفتها بعد أن وضعها أبي بجواري على السرير لأكف عن الحزن على أخي الذي لن أهدهده وهو نائم بجواري. قصت أمي نصف متر من ثوب التيل المشجر وحاكت منه فستاناً منفوشاً وطويلاً لكي تعجبني، لكني رفضتها. كانت دمية صماء كرهتها وقذفتها فسقطت على الحصيرة، وبقيتْ هناك طويلا.. حتى أني لم أعد أراها.



الخميس، 18 يونيو 2009

هيناااقشوا كتاااابي يا جدعــــــان

لأن الليل مهمـــا طـال لا بد من طلوع الفجـــر ....

قررت جمـاعة "مـغامير" وبقرارات سيـاديـة عليــا مناقشـة كتاب مغمورها المدون ومدونـها المغمور (إبراهيم عادل) الذي هـو أنـا يعني ...

وذلك مســــاء السبت القـادم بقاعة المؤتمرات بمكتبـة البلـــد (يعني بمكتبة البلد، ما تسرحوووش) ... يشرفني في هذه المنـاقشـة النـاقدان المتميزان :
د.مصطفى الضبع

وأ. جمـال العسكـري

والدعـــوة عــــــــــــــامـــــــــــة ... وهتبقى لامـــــة

مكتبة البلد كما تعرفون بشارع محمد محمود أمام الجامعة الأمريكية

س أنتظـركم


السبت، 17 يناير 2009

مـعـرض الكتـــاب .. السنة دي ،، بتـاعنـــا

هل يذكر أحد أني قلت أن " الأيــام القـادمة . .. لنــا" ... ... الآن، أبشركم .. أصبحت أيامــنـــا :)

لم يطل الوقت فعلاً، بفضل الله، حتى غدت الأيام أيامنـــا، والندوات والأمسيـات لنا، واللقاءات والحوارات الصحفيـة عنَّا ، بل لا أود أن أقول حتى الجـوائـــز ...

.

ولم يعد الأمـر قاصرًا على إصدار أو إصدارين، نلتف حولهم، ونذيعهم بيننا وبين من نعرفهم، بل أصبحت دور النشر تتهافت (حلوة تتهافت دي) وتتسابق للنشـر لنـا، ،،،،

لهذا الجيل الذي أجـاد الالتفـاف حول نفسه، وفرض نفسه بنفسه، وبإبداعه وبوجوده وجودته وتميزه، وقدَّم كل ذلك بشكل أجبر الجميع على احترامه وتقديره ...

....

اليوم، أجدني في مـأزق، لأن معرض الكتاب، ذلك الحدث الثقافي الأهم في مـصـر وعدد من الدول العربية، يضم بين جنباته كتبًا لعدد من أصدقائي المبدعين في شتى المجلات، حتى أني أحتار الآن أبدأ بمن ؟؟؟

.....

الأحد الماضي احتفلت (بيني وبيني) بمعرفة عدد من الأخبار السَّارة لأصدقائي هؤلاء (أو من أعتبرهم كذلك)، كان في تلك الأخبار فوز "شريف عبد المجيد" بمسابقة (نجيب ساويرس) في القصــة، وفوز رواية طارق إمام "هدوء القتلة" كذلك ، ....

أمــــا الإصدارات فكانت كما يلي :

ونبدأ من دار ميريت (وصلتني مبكرًا)

صدور ديوان "عن الكائنات النظيفة" لصديقي الطبيب الطيب ... الشاعر "محمود عزت"

"طريق التبغ" للروائي المتميز ياسر عبد اللطيف و"هدايا الوحدة" أول ديوان فصحى لمحمد خير ، ومفاجاة المفاجآت فى الشعر أول دواوين أحمد العايدى"العشق السادي" و رواية "راكوشا" للصديقة المدونة والصحفية وصاحبة المكعبات "نهى محمود"

في دار "هفن" الحديثة نسبيًا، يصدر لأعضاء جماعة إبدأ وآدم عددًا من الإصدارات:

أحلام شكك وائل فتحي ـ شعر عاميـة

يوميات إنسان بدائي ـ قصص محمود منسي

ومن جماعة "آدم" الشـاعر الرااائع محمد منصور وديوان (الأرض تشربها الدماء)

....

وأخيييييييييرًا (يفترض) أن تُخرج دار (مزيـد) إلى النور كتب كتباها الفائزين في مسـابقة (ورقة وقلم) لـهذا العام

وهم : نُص عمر ـ شعر عاميــة لـ "خليل عز الدين" و تسبيحة الدوران للقمر لصديقي الشاعر "محمد قرنة"

بالإضـافة إلى مجموعة صديقي المغمووووور محمد سيــد (الـخوف من ومضـة)

.

دار المحروسة (التي كنا لا نسمع عنها من قبل) استطاعت أن تتعاقد مع جماعة "إطلالة" الصديقة السكندرية وأدبائها المتميزين، وستنشر لهم 3 كتب :

ديوان عامية "مــش للبيـع" للشـاعر الرااائع غانم المصري ........

وكتابين تانين لم يبلغاني

عن دار العين تصدر روايـة " القدم" لمحمد علاء الدين ...

ورواية " الأرملة تكتب الخطابات سـرًا" للروائي المتميز طـارق إمــام، التي أعتقد أنها ستكون خطيرة وفظيعة كسابقتها "هدوء القتلة" ..................


كل هذا، ولا تزال "دار أكتب" العزيزة ، تتحفنــــا بالمزيد والمزيد .. من المبدعين والمبدعات وتنوِّع في كتبها بطريقة مدهشـة ... ومتميزة فنجد في المعرض هذا العام (( صــالة 3 ..عُـلوي ))

للصديق الصحفي السياسي الشاب "إيهاب عمر" كتابه الذي أراه هامًا ( الخليج البريطاني)

وأنا طبعًا مش هعتبر كل الكتب التي تنشرها "أكتب" لأصدقائي، وإن كانوا بالتأكيد سيكونون كذلك ، ولكن لأن القائمة طويلة، فسأكتفي بنقل بعض العناوين التي أتوقع أنها أعمال جيدة ومتميزة، والباقي في الدار :


-
الرواية:
ريسبشنست لأحمد الحسيني ــ هيروبولس لمحمد التهامي ــ إيستميشن لمصطفى أمين ــ آخر يهود الإسكندرية ل معتز فتيحة ــ حي السقاري لـ هالة قرني ــ مسرودة (الرواية الثانية لـ رباب كسَّاب)

في القصـة القصيـرة: قبلات مميتة ل سمير الفيل ــ ناثر البخور لــ طارق عميرة ــ ساديزم للصديق المدون والكاتب الجميل محمد الغزالي ــ اعترافات رئيس سابق للصديق المدون أيضًا مصطفى ريان
- شعر:- لك البرجوازية ولي الأرصفة والفيروز لـمحمد النبلاوي
وطن من سراب للشاعر الجميل
محمد أبو الفتوح غنيم و- أحاسيس مدفوعة الأجر للشـاعر الصديق محمد عز الدين
وأخيييرًا
الملح والبحر ل
سالم الشهباني
- المسرح : )- ولكنه موتسارت)) أخييييرًا تظهر للكاتبة الصحفية لمياء مختار
-
لهذا غرقت أطلانطس لـ
وائل عبد اللطيفو - تحتمس الثالث للأستاذ محمد زهير
و
(( بــكام؟)) لــ
حاتم البنا

-
نصوص ومقالات:
- لوحات للصديق أحمد علاء الدين و وجع الدماغ لــ إياد حرفوش ....

طبعًا غني عن الذكر أن أكثر ما تتميز به دار أكتب (بعد كل هذه العناوين الفظيييعة) إن سـعر الكتـاب لديهم معقووول جدًا، وستلاحظون أن أكثر الأغلفة (في الأعلى) من عندهم، لأنهم نـــاس أغلفتهم جـاهزة ... والبركة ف حاتم باشاااا
**************************************

المدونين يكتبون :

أ.نجلاء صبري (نيرفانا) .. يصدر لها عن دار "شمس" (( في بيتنا طفل موهوب))

بدرية طــه و بسمة عبد الباسط ... (البنات عايزة إيه) عن دار "الـكـاتب"

الصديق المدون الصحفي "حسام مصطفى إبراهيم" يصدر 3 كتب في وقت واحد ... (كنت أتمنى أن يكونوا خمسة) .... ومن 3 دور نشر مختلفة

فقد تعاقد مع "أكتب" للطبعة الثانية من كتابه السـاخر المتميز (يوميات مدرس في الأرياف)

ويصـدر له عن "أجيـال" كتاب × الحب (( لولا وجود الحب))

وعن "كيان" (من غلبي)

تحدييييييس

وبمناسبــــة (كيــان) يا جدعــــاااان، فقد اكتشفت هذه الدار اليوم بمحض (الدعوة) ووجدت فيها كتبًا أخرى لأصدقاء آخرين من الكتــاب أهمهم على الإطــلاق .... المدون والصحفي الصديق (محمد هشام عبيه) ... الذي يقتحم الأسواق بكتابه الفظيييع (الحالـة ميم) ..وكذلك الصحفيـة (نانسي حبيب) التي تصدر أخيييرًا كتابها الأول ( بحب السيما) وللمدونة "سحر غريب" كتاب (حماتي مـلاك)

.....

وتتوالى الأخبار ... يصدر الكاتبان المتميزان محمد كمال حسن ومصطفى الحسيني كتابهما الثاني (بعد عندما أسمع كلمة مدونة) بعنوان (( قـهـوة المصريين)) عن دار الشروووووق .... نعم، وألف مبروك لثنائي ورقة وقلم

كذلك الكاتب الصحفي الأديب..((محمد فتحي)) أبو عمر ..يصدر له 3 كتب في هذا المعرض ...يا إخواننــا، وعن دور نشر مختلفة : "دعاة يحكمون عقول المصريين" والطبعة التانية من (شيء من الحب) عن دار كيان، و (مصـر من البلكونة) عن دار شمس..


ولا تنسوا كتابي "بلال فضل" في الشروق (ما فعله العياَّن بالميت) قصص ــ وفي ميريت (السكـان الأصليين لمصـر) ...

.

.

وننتظر طـبـعـًا مفاجآت الشروق، ومدبولي ، و غيرهما

*****************************

تخللوا بقى، زمااااااااااان (من سنتين ثلاثة كـده ) كان معرض الكتاب ده الواحد يروحه الأول ، وبعدين يقول جاب إيه، وينصح بإيه، وما إلى ذلك ، دلوقتي بقينا بنروح عارفين كل حاجة ،،،، فعلاً يا إخواننــا ...مـصـر بتتقدم .. بينــــا ...

**** حد عد الكتب اللي ف التدوينة دي، وحاول يحسب تقريبًا تقريبًا عاوزين قد كام 100 جنيه ؟؟؟؟

الاثنين، 28 يوليو 2008

>>> مدونة ، وشـاعرة ..... وحـــفـــــل تووووقـــيع

كان العرب القدماء ...(أجدادنا لو تفتكروا) يحتفلون بمولد شاعر فارس، على اعتبار إنه جمع بين خصلتين فظيعتين، الفروسية والشـعر، وكلمــــا سمعت خبرًا عن خروج كتاب إلى السوق، من شباب الموهوبين أفكر في هذه الفكرة، ولاسيَّمـا إذا كان ممن أصابته لعنة الكتابة، والتدوين مبكرًا ....
.

من هنا أولاً سعـدت بخبر نشر ديوان لمدوِنـة (مش مشهورة قوووي ) هي شيماء سمير صاحبة مدونة احتمال، وسعدت أكثر (للحق بس والله) عندما وقع الديوان بين يديَّ ووجـدت فيه شِعرًا متميزًا مختلفًا عن السـائد، والحق ـ أيضًا ـ أنه يسعدني دائمًا أن أشعر ببوادر الموهبة، أو بدايات موهبة مـا، وأن تكون تلك الموهبة على استعداد تام للتصدي لسياط النقد، ومواجهة الجمهور بقوة وجرأة، وذلك بتحدي اسمه إصدار كتــــاب أو ديوان ....
لدى "شيماء" موهبة في كتابة الشـعر برزت مبكرًا في عدد من النصوص المنثورة في مدونتها، ولديها عالمها الخاص، التي تجيد التعبير عنه، والتمسك به، تحملنـا ـ فيما أرى ـ لعالم أكثر رحابة من ورقها و حروفها ...
.
لا أريـد أن (أرغي ) كثيييرًا ، الموضوع بإيجاز إن شيماء يصدر لها قريبًا ديوان " أطيـاف الصمت"عن دار "اكتب" ، ويـقـام حفل توقيعه في مركز طلعت حرب الثقافي يوم السبت القادم 2 /8 في تمام السـابعة مساءً .....

موقع الدعوة على الفيس بووك >> حفل توقيع >> أطيـاف الصمت

اللي مايعرفش بقى طلعت حرب، ولا مايعرفش شيماء، ولا مايعرفنيش ، يبقى مايعرفش مصــــر
سأنتظركم هنااااااااااااااااااااااك .......
تحديث ...للمهتمين : مركز طلعت حرب يمكن الـوصول إليه بأكثر من طريقة
بالنسبة لساكني الجيزرة وضواحيها ... تركب أي حاجة رايحة السيد عائشـــــة، وتقول له نزلني السيدة نفيسة، هينزلك قبل الكوبري بحـاجة بسيـــطة ، تدخل ممر طويل شمــــــــــال ، هتلاقي مسجد السيدة نفيسة أمامك، بمجـرد وصولك للمكان هتلاقي مستشفى المغربي للعيون أمامك، هتروح لها، وتفضل ماشي شوية ، هتلاقي مركز طلعت حرب على إيدكـ الشمـــال
بالنسبـة للنـاس اللي بتيجي مترو أو وسط البلــــد :
ازاى تيجو للمكان
فى طريقتين
الاول لو حد جاى على طريق المترو
ينزل محطة السيدة زينب ناحية ابو الريش
هتقفوا فى المحطة هتلاقوا ادامكو محل اسمه الدمياطى
المهم تقفوا عند المحطة وتركبوا مينى باص رقمه 114
بينزل عند طلعت حرب
قولوله مستشفى المغربى وهو قدامها بالظبط
الطريق التانى
من التحرير
ميدان التحرير
نفس المينى باص114


ملحوظة صغنوووونة للزوار: أولاً أعتذر عن عدم ردي على تعليقات التدوينة السابقة كلها، وأشكر مصطفى ريان على اهتمامه (ربنا يخليك يا مصطفى) ، وإن شاء الله حلقة الأ أو تي في هبقى أنزلها لما أفضى شوية ، ما تقلقيش يا إيموووو ..... تحياتي

الخميس، 10 يوليو 2008

مغمووورووون تــدوينــيًا ... أيضًًا ..

طبعًا أنا كنت خلااااااص عقدت العزم والنية على كتابة موضوع جديد ... لكن بإيعاز من ناس حسيييت إنه واااجب عليَّا ولـزمـ(ن) ... وحتمًا أنشـــــر الموضوع اللي كنت أخرته بقالي ... مدة ... لأن كده كفاااااااااااايــــة قووووي
.
.
طــيب .... تاني ....

من ييجي 100 ســنة كــده جاء ذكـرها على أحد التدوينات التي كتبتها بعد"قصة" معاها، وقلت لها ساعتها إبقي تعالي كل يوم ، حـــد شكله لااااازم يدون ، لو لم تكن مدونة لوددنا كلنـــــا إنها تكون مدونة، حـــد لما بيكتب بيكتب بإحساس، أو لما بيحس بيكتب حلوووو قووووي ..................
عرفتها برضو من ييجي 100 سنـــة، قدرًا في لــقاء أدباء الساقية، ومكنتش أعرف إلاَّ إنها بتكتب قصة ومن جميلات جماعة"آدم" (فيما مضى يعني) ، ومكنتش أعرف إننـا هنبقى إخـوات، وإنها زي عملك الصالح ( قلت صالح أهه) ما بيفارقكــــش، ولا حتى عند موتك ...
يعني حـــد يسعد الفضاء التدويني إنه يضمه بين جناحيه، لا سيمـــــــــا إذا كانت بجناحي فـــراشــــة ... دومًا تحترق

إنها الفتــــــــــــاة التي أصبحت "مغمورة"، و شرفت صفحات عالم التدوين مــؤخرًا ... بهدوووووء وكثير من التميز . رنـــا عمر
ومدونتها الفراشات دومــًا تحترق ...

وكان لمدونة أنا وأنا، (اللي هوا أنا يعني) قصب السبق في إجـراء هذا الحوار مع المدونة الصديقة رنا عمر :
ــ ف الأول جمهورك يحب يعرف دخلتي عالم التدوين ليه ؟؟؟ ( هوا ناااقـــص؟؟)
= تباااااتـــــــــــة، حد ليه عندي حاجة ...
( يا جماعة اعدلو المايك)
ــ نحب نسأل الأستاذة رنا يـا ترى عالم التدوين أضاف لك إيه ؟؟
= نعم بـر...... تييييييييييييييييييييت
(نعتذر لهذا العطل ... وجاري إصلاحه فورًا)
ــ طب حضرتك تحبي تقولي لجمهورك حـاجة ؟؟
= جمهور إيه يا أبو ..........
( فاااصــــل ، ونـعود )
ــ بالنسبة ليًا يعني ، أنا ممكن أمشي طيب ؟؟
= ااتفـضــل، كنت عاوز تسأل عن حاجة ؟؟
ــ الطيب أحسن :)
*******************
(بعد الحادثة) وبالأصالة عن نفسي ، وبالنيابة (بلاش النيابة) عن جميييييع المدونين الأحيــاء منهم والميتين أدعوكم، وأستصرخكم وأستنجد بكم لزيارة أهم مدونة في مصـر و العالم العربي ياااااااااااااا قوم
مدونة
الفراشـات داااايمًا بتولع

أشوفكم هنااااااااااااااك

الأربعاء، 2 يوليو 2008

لقاءات المدونين .. الحلم والحياة

من اسكندرية للمنصورة، يا قلبي افرح

محتاجين نقول شكرًا للمتهمين (بترتيب التورط) أحمد الصباغ ، والمستضيفين مها عمر وهناء صابر، ومكان اسمه " جميعة مصر للثقافة والحوار"، ثم "هشام علاء" طبعًا، ويوم جمعة تدويني مدوناتي حلو جدًا، لأ و إيه وفي اسكندرية، حيث تم استضافة الشاعر عبد الرحمن يوسف، وبعدين كان لقاء المدونين الذي أراه مميزًا جدًا، حيث تحدث عدد من المدونين عن تجربتهم في التدوين، وكانت إدارة الصباغ للحوار متميزة، وتحدثوا عن كتاب" مدونات مصرية للجيب" مميزاته وعيوبه، ولأول مرة (يعني حصريًا كده) يتحدث المصمم جدًا "حاتم بيه عرفة" عن وجهة نظره في الغلاف، واستمع بصدر رحب لانتقادات الناس، ووعد بأن يكون القادم أجمل، مممممممم ، وكان يوم حلو فعلاً...

نشكر مدوني الإسكندرية، وشكر خااااااااااص قووووي قوي لمصطفى باشا المغربي غني يابهية، ولأميرة سهر الليالي، ود.لماضة لأنهم كملوا معانا اليوم ....

أنا بقى كملته مع حاتم بيه، وإبراهيم السيد من القاهرة وقابلت سلمى البنا ....

حقيقي كان يوم جمعة مختلف ، ولذييييذ

بعد كده بقى نيجي على لقاء مدوني الدقهلية

حيث دعيت من قبل صديقي"محمد العدوي" لحضوره، وقعدت أقول له بلاااش، ومش عارف إيه، بس هوا أصر، وأنا نزلت على رغبته، لأني كنت عاوز أتعرف على ناس المنصورة، وحقيقي فوق إني استمتعت بمقدار الموهوبين اللي قابلتهم، وحسيت إني قاعد مع أدباء مش مجرد مدونين، فكان لقاء جميل جدًا وصغنتت وملموم ، وفطعًا سعدت بلقاء سارة رحيل، وأيمن باشا بدر "عرضحالجي" مدبري اللقاء ومنظميه، وبعد كده كوووول مدوني الدقهلية، حتى شادي وابن عبد السميع، سمعنا "محمد فكري" عدد من قصائده، وكذلك أمجد باشا القهوجي، و اللولبي الأتربي، وناس كثيييير كدهو، وكملنا جلستنا الأدبية الشعرية البتنجانية في مكتبة بوكس آند بينز ... وروحت عشان كفاية قوووي كده

لمزيد من المعلومات عن هذه اللقاءات الهامة جدًا والحاسمة، يرجى الرجوع لمواقع المدونين على صفحات الفيس بوك، سواء مدوني الإسكندرية، أو الدقهلية ....

وكل لحظـــة وإنتو بخير.

V.S: مممممممم ومن هنا نحيطكم علمًا إني هكون معايا بعون الله يوم الجمعة القادم (ده على طووول) لحضور حفل توقيع "السيء في الأمر" للكاتب الأستاذ ممدوح رزق، والذي سيقام في مكتبة بوكس آند بيـنز .... ممممممممممممم ، خلونا نشووفكووو

الأحد، 15 يونيو 2008

لأني ... أريد أن أقول لها مبروووك هنـــا


ممممممممممممممممم ، ربما هو خبـر كنت أنتظـره بشـكل مــا ... وفرحت به كثيييرًا ...
.................. و ربما لأني بـ"اتلكك" على فـرحـة ........

وربما أريد أن أقول لملـكـــة .. أنتِ تستحقيـن .. أكثر
.
الصديقة والمدونة (من جيل المدونين كما اعتبرتها د.شيرين) ينشر لها في الدستور نصان من أجمـل ما كتبت .......................
مـبـروووك يا مـلكــــة .....
.
.
وعقبال الديوان

الأربعاء، 21 مايو 2008

مـدونـــات ..مصـريـــة .. للجيب .. أيضًا

.
عشان لما نقول إن (دار اكتب) تحقق حلمك ... محدش يبقى يـقول إزاي وفين وإمتى ....
.
هاهو حلم آخـر ...عشت بعض تفاصيله مع الأصدقاء "بوهي" و"مهنا"، وهم يحدثوني أنهم انتهوا بالفعل من إنشاء الجروب الخاص بالفكرة، وأن عدد المشاركين فيه في تزايد، وأنهم اختاروا دار اكتب ليقينهم أنها ستساند الفكرة وتدعمها، ولأنهم بصراحة لا يريدوا دار نشر كبرى تفرض عليهم وصايتها، أو ينسب النجاح إليها ....


حماسهم للفكرة ، وحبي ليها خلى اليوم كان حلووو قووووي ، رغم إن "القعدة" طولت حبتين، بس الواحد كان ماشي وهوا بيفكر في كتاب المدونات ده وكإنه ابنه التاني ( عشان اللي مايعرفش يعرف يعني) ....
الجميل .. أيضًا إن الكتاب ده الكتاب الوحييييد اللي محدش هيقول لي فيه مبروك لصاحبك، ولا مبروك ليـــك ، لإن ببساطة متناهية الكتاب ده بتاعنا كلنـا ،،، ولا زي ما قالوا : كتاب يكتبه الشعب المصري .....
ولا كلمة الغلاف الخلفي اللي عجبتني قووووي برضوو : إلى المغتربين خارج مصر وداخلها نهديكم كتابكم ...

.
دلوقتي لما يحبوا بقى يتكلموا عن الشباب يقروا "مدونات مصرية للجيب"، ولمـا يقعدوا يرغوا ف إنهم شباب هايف، أو ماوارهوش حاجة يبصوا على "مدونات مصرية للجيب" ، ومش العدد ده بـــــس كمااااااااااان ، لأ والأعداد الجاية كللللها ، اللي هتنقل لهم نبض الشباب المصري الحقيقي، الشباب اللي بيحب البلد دي وعاوز مصلحتها بجد، مش بالشعارات ...
ولإن الكتاب بتاعنا كلنـــا فطبعًا تجدر الإشارة إلى إنه مش بـ 15 ولا 20 جنيه ، وإن كانت قيمته طبعًا ممكن تعدي الأرقام دي ، بس إحنا مش أصحاب مصالح مادية، وعاوزين الكتاب يوصل للناس كللللها ، وتقرا ، وتعمل مدونة، وتكتب رأيها، وفكرها ، وماتخافش ، وتتأكد إنها هتوصل ............ الكتاب بــ 4 جنيه ...

.
الكتاب ، والفكرة بفضل الله تمت دعاية إعلامية جيدة ليها سواء في المصري اليوم (من قبل التوقيع) أو ما كتبته نهضة مصـر بعد كده بالتفصيل لعدد من المدونين

قطـعًا لستم بحاجة (بما إنه يومكم أصلاً) للدعوة لحفل التوقيع .. بكرة (الخميس) بمكتبة عمر بوك ستور الساعة 6 مساءً ...
والكتاب بأسبقية الحجز ، مش هنجيب الألف كلهم يا جماعة، المكتبة مش هتقضي، فاللي عاوز يلحق ييجي بدري ....

وألف مبروووووك لينـــــــــــا ........... والمجد للتدوين





الاثنين، 19 مايو 2008

المدونون ..يحصدون جوائـز السـاقية ..للقصـة القصيـرة

ببســـاطــــة شديـــدة .. ومطلـقة ، ولإن الواحد لما بيكسب حد يعرفه بيفرح، وبيحس إن الدنيـا لسـه بخير ....
ولإني (بمكن) بقالي كثيييير ماكتبتش عن أحداث يومية ... أو أحداث يعني حصلت دلوقتي طـازة

ولإنه أيضًا كان حضور المدونين مكثف ، أو أنا شفته كده ، ولإن (أيضًا) اكتشفت إن الديليكون (أو محمد عبد السميع ،،، اسم الشهرة) متابع مسابقـة السـاقية للقصة وعارف مين اللي فاز فيها من 4 سنين (يا ولداه) وقلت فرصة أنم عليه( وكان كسب السنـة اللي فاتت، ولإن أيضًا وأيضًا قابلت الكاتبة الكبيرة طبعًا اللي كتبت عن أهم كتاب نزل ف القرن الحادي والعشرين والمدونة الجميلة إيمان (منسيٌ وحر في خيالـك) ...
وربما أيضًا لإن الناس بتقول تدوين إيه وبتاع إيه ، في مواجهة أهم إصدارات نازلة إن شاااء الله سواء عن دار أكتب بسلسلة ((مدونات مصرية للجيب*))، أو كتاب الثنائي محمد كمال ومصطفى الحسيني (اللي سعادتي مشاركهم فيه ) عندمـا أسمع كلمة مدونــــة ** ....
.
يبقى من هنا تهنئـــة خاااصـة جدًا للأصدقـاء بترتيب التورط والفوز :
(عاوزين صوت عالي ف القراءة ) :
المركز السـابع : ..... (ونزعق شوية ) ... الصحفي والمدون ... الأستأذ (حلوة الأستاذ دي ..تظبيط) محمد هشام عبيه ... صاحب مدونة من نفسي ....................... عن قصته التي أشادت لجنة التحكيم بتميزها (وادوها مركز سابع برضوو): تحت الطلب ...
ألف مبروك يا محمد باشا .... وبجد في انتظـار مجموعتك القصصية التي لا أشك أنها ستكون متميزة .......
.
.
وتخيلوا إننا هننط كام مركز لنصل إلى أهم مركزين وأخطـر اثنين في المسـابقة ، وف الليلة كلللها ............
واللي أنا شخصيًا اعتبرتهم مفاجأة ليا أنا تحديدًا ، وخاصة صاحب المركز الأول، يعني محمد هشام عارفين إنه بياخد جوايز (مش نق يا محمد إنتا عارف ) .............
طب نقول، ولا نشوقكم أكثـر
طيب هوا المركز التاني لكاتب محبوب جـدًا عند شريحة (حلوة شريحة دي يا دكتر) كبييييرة من المهتمين والمتابعين لإصداراته ، وهوا كاتب كتابين (مممممممم أو ثلاثة يعني ) وله مدونة فظيييعة وخطـيرة (في آن معًا ) ولما اتعرفت عليه اكتشفت إنه صغير كنت فاكره أكبر من كده بكثير .............
إنه ، إنه ....... د.ميشيل حنــــــــــــــا ... (هييييييييييييييييييييه) يعني مستنقعات الفحم، يعني عالم كلينيكس ، يعني أجمد ناس، عن قصـة نعيق الغراب ... طبعًا يعني ...
وفي المركز الأول جاء المفاجأة الكبرى ، التي لم أصدقها حتى رأيته بعيني إنه محمود حـافظ ( أو شمعة يعني ) ومحمود ده حكايته حكاية وقصته قصة، أولاً المتهم يبقى صاحب صاحبي خالد باشا عبد القادر، وأنا مكنتش (أصلاً) قريت له حاجة قبل كده، لأ والأكـادة إن قصة معاليه التي أخذ عليها المركز الأول ( ألف مبرووووووووك يا شمعة، ولولولولولوييييييي وكل الحاجات دي ) القصة يا جماعة ...
واسمها ( في فضـل القاتل ) (( وبعيدًا خااااااااالــص عن الإيحاءات السياسية الخطيييرة في القصة يا جماعة)) ف إنها تقع في 20 صفحة!!
يعني افترا ده بالله عليكو ، ولا مش افترا ؟؟؟ ، ومدون أهه ، وهجيب لكم مدونته ... فورًا
الطريف إني إبان (يعني أثناء) البحث عن مدونته تعثرت بـ شمعة أخرى ، بس بنت بقى، وتقريبًا لم تفز في مسابقة الصاوي، وغالبًا مش هوا ، لأنها مش من شـــبراااا
شمعة ..محمود حـافظ بيـــــــــك .......

و طــبعًا منتظرين من الســــادة المدونين الفائزين نشـر قصصهم على مدوناتهم ( ولو على أجزاء، زي ما محمود هيعمل إن شاااء الله، في تصريح خااااص لروزا اليوسف بثته وكالات الأنبـاء) ................
وألف ألف مبرووووووووووك أيها المدونون الأعزاء ........
وبالتالي في انتـــظـار 3 مجموعات قصصية .. لثلاث مدونين على الأقل ، أنا علمت عليكو أهه قدام الناس دي كلللها
ونحن في انتظــــاركـم
إنكم تثبتون لمصـر وللعالم العربي في كل لحظـــــــــــة أن التدوين بخير
وتحيا جمهورية مصر العربية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
حفل توقيعهم الخميس × عمر بوك ستور كما تعلمون ... مش عاوزين حد يتأخر 6 تمامًا إن شااء الله
** دول بقى حفل إصدارهم وتوقيعهم الأربع 21 /5 في دار العين ... التفاصيل عند محمد كمال






الاثنين، 31 مارس 2008

إبراهيم .. يصدر ..كتابًـا !!!!

مبدئيًا أقسم بالذي خلق السماوت والأرض، إن دي ما غلطتي، فلست أنا صاحب دار النشر، ولا المشجع الأول، ولا الأخير على ماحدث ، هيا مؤامرة يا جماعة، اكتملت أراكانها، وكنت أنا الضحية الوحيـــدة ....

وده حقيقي، وإلا فمن قال ليحيى هاشم، أن يكون (حد محترم) مبدئيًا، ويحمل حلمنــا على عاتقه، ويعمل ف سنة دار نشر(اكتب)، تجمع كل أصحابي ف دواوين، ومين قال لمحمد العدوي (ده صحوبيته قديييمة) تشعلل الفكرة ف نافوخه، وينشر كتاب !!! الدكتور الرزين العاقل المحترم، اللي مابقالوش كثيير بيكتب أصلاً ، ينزل مجموعة قصصية، لأ ، وحلوة، لأ ، ويوم ما ييجي يمضي العقد لااااازم يكون عندي (عشان أصحاب طبعًا) ، اللي هوا أنا لو لسه بادي كتابة هقول يعني ممكن كمان خمسميت سنة، ولكم أن تتخيلوا مقدار الخباثة، اللي خلاني ف صلاة الجمعة متخيـل إن الراجل بيتكلم في حكم نشر الكتاب الأول !!يوميها ، ما أنساااهوش، لأ وهوا وبراءة الأطفال في عينيه، يمشي يوميها، بعدما شعلل الفكرة ف دماغي ، كان يوم إيه يا عدوي ؟؟؟

لأ وده وكانت سلمى طبعًا نزلت كتاب (إذ فجأتن) ، يعني كل ما حواليك بيقول لك أين أنت يا فتى الأيام المنتظرة ؟؟؟؟

والمدونين، ما ينكروش إنهم شركاء الجريمة، إن مافي حد أعلنت عن كتاب ف مرة، ولا قلت الأيام الجاية لينا، إلا أما قال لي عقبال كتابك ، كأنه فرض عين ؟؟؟؟ ومن ساعة ما مغامير نزلنا كتابنا م السنة اللي فاتت، وهما على كلمة واحدة عقبى لك، عقبى لك !!!
طب شيلوا بقى !!!! ....
وامبارح إذ فجأتن (الكتاب خلااااص ف مراحله الأخيرة، والعدوي مخلص الغلاف من أسبوعين) اقترحت علي الصديقة المغمورة، ورفيقة الدرب والكفاح (وأحد أهم المحرضين) "هدى" وأصرت (طبعًا أصرت) إنها تعمل لي دعاية ع الفيس بوك، كانت نتيجتها 30 عضو إمبارح بـــــس ؟؟؟؟ يعني كإن الموضوع فعلاً مهم !!
الخلاصـــــــــــــــــــــة :

الكتــــاب سيكون بين أيديكم (من أراد يعني) إن شاااء الله الجمعة بعد الجاية، .... أكيد هيسعدني حضوركم جميـــعًا ،
طب إنتا بتقول إيه في الكتاب ده ؟؟؟ وهل هوا المدونة ؟؟ ويعني إيه نصوص ؟؟؟ و إشمعنى المسحوق والأرض الصلبة ؟؟؟ والكتاب بكام ؟؟؟ ، وهل فيه خصم للمدونين مثلاً ؟؟؟ واللي يشتري نسختين ياخد إيه ؟؟؟ وكـــده ....
.
.
أسئلة كهذه وغيرها، ستجدونها في صفحة الكتاب ع الـــ فيس بوق >>> المسحوق والأرض الصلبة

.
مدين بالفضل في هذا الكتـاب ...كتابة وتجميعًا، لأصدقائي المغامير بالتأكيـــد، علموني أمسك القلم، ولأصدقائي المدونييين كلللهم بجد .... و لي ... أنا بقى عشان ما أزعلش مني :)
.
وشكرًا لكل حـــد قال لي مبروك، وفرح لي بجــــد .... مش عارف أقول لكم إيه !!!
ياااارب الـــ ن ص و ص تعجبكم :)
السؤال دلوقتي : كم عدد أصدقائي اللي نشروا قبلي ؟؟؟؟، وماهي مؤلفاتهم؟؟ وكم واحد فيهم مدون ؟؟؟ وكام مغمور ؟؟؟
وياترى مين من أصحابي نازله كتب تاني ؟؟؟؟

تحديث ...هااااااااااااام ..... وعاجــــــــــــل

أولاً عشان خاطر مها، ومهـا :
مكنش مكتوب ع الفيس بوك كثيييير ، مجرد دعاية ، ورغي ، وإنه مجموعة نصوص، وإنه بــ 5 جنيه ، و ...كـده
وطبعًا بقى أي حـــد ممكن ينزل كتــــاب مع دار اكتب >>>>أحلامـــــك أوامر (دعاية أهه )

ثانيًا : وده الأهم والأخطــــر
إنه تقرر يبقى حفل التوقيع يوم الجمعة الجاية 11 /4 ، وذلك في تمام السادسة مساءً ، ف عمر بوك ستورز ... قطعًا

أتمنى أشوفكم كلكم



الثلاثاء، 25 مارس 2008

الاحتـفــاء ... بابن طــاهر.. بــهاء

من أجمل وأسعد الأخبار التي سمعتها مؤخرًا وحرصت على أن أهنئه عليها بنفسي، خبر فوز الروائي المتميز، والإنسان الرااائع (بهاء طاهر) بجائزة البوكر العربية .....

عرفت بهاء طاهر متأخرًا بعض الشيء، ولكن ما أن قرأت رواياته "الحب في المنفى" الراااائعة، ثم "نقطة النور"، وعدت إلى شرق النخيل و"قالت ضحى"، حتى شعرت أنني أمام روائي متميز و بهي حقًا، ..... (مش وقته الرغي ده خالص) ..أحببته من كتابته، وحلمه وألمه وأمله، فلما اقتربت منه أكثر أعجبني فيه الإنسان الأديب الحقيقي ... الذي يفرح لفرحنا، ويهتم بما يهمنا، ... قال لي في معرض الكتاب أنه سيكون مغمورًا :) ....


. .... لأنه ..معـــنـــا دائمًا، لأنه واحدٌ منــــا فعلاً ، لأنه يجب أن نفرح به ومعه، لنا وله ... كان واجبًا هذا الاحتفال ..

ومن حسن حظ ورقة وقلم، أن تشرفت بأن يكون"بهاء طاهر" معنا/معهم من البداية، لذا كان بديهيًا أن يكون أول احتفال/ احتفاء ببهاء طاهر، تقيمه مؤسسة (الأصدقاء) ورقة وقلم .....

ولهذا أدعوكم، وتدعوكم ورقة وقلم .... إلى الاحتفالية المقامة بمناسبة فوز بوكر العربية ببهاء طـاهر ، وذلك يوم الثلاثاء القادم .... الأول من إبريل ... في نقابة الصحفيين الدور الرابع ... السادســـة مساءً

.

. والدعوة عــــااااامــــــة ....طبعًا :)

بحضور(لفيف ـ طبعًا) من الأدباء، والنقاد والمثقفين والمفكرين ..... والناس الحلوة كلها، ويقدمه إبراهيم عيسى

والحاضر يعلم الغائب

ستحتفل مصـــر كلها بفوزك يا بهـــاء ... لأنـــك تستحق أكثر

للتعرف على>>> ورقة وقلم <<< ضغط هنا

السبت، 19 يناير 2008

اعتـذار .. واجــــب

. . .
اعترف أني منذ البداية تعاملت مع الموقف/ الخبر بلامبالاة، أو أنه أمر عادي، وإن ظلت الفرحة مكتومة في صدري، حتى لمست الكتاب بين يدي، وحتى كتب لي هو بنفسه إهدائين كلاً منهما أحلى من الآخـر ، حاولت أن أتعامل مع الموقف بـ (ثقل) مصطنع !!، فانقلب السحر على السـاحر، وـآمرت علي قوى الطبيعة ، ومنعتني من مجرد المشـاركة في حدثٍ هامٍ لي على المستوى الشخصي ، وهام لنــا كمغامير على المستوى العام ، ذلك أنه ، وبكـل بسـاطـــة ...
لم أتمكن من حضور حفل توقيع مجموعة الباشمهندس طارق رمضـان
المجموعة القصصية الأولى التي تـصـدر عن جمـاعة مـغامير وهي عن دار الصديق يحيى هاشم .. دار اكتب للنشـر، بالسـعر الرسمي 5 جنيهـات

آســــف مـرة أخرى يا باشمهندس طـارق
وإن كنت أعتقد أن اليوم .. بدوني .. كان أجـمـــل بالتأكيد !


وألف مبرووووك 1000 مــــرة ، وشكرًا لكلماتك
كتب لي : " يلقي تعليقه، ويتعجب من ردود أفعالهم إنه حديث العهد بهم، لكن ماذا جرى، يقرأ في أعينهم طلبًا ملحًا بالاعتذار، ــ عـلام أعتذر؟ يتركهم في ذهولهم، ويمضي إلى أصدقائه!" .. الطفل الكبير ( قصده عليا يعني ) الجميل التلقائي إبراهيم هيما ( أنا برضووو) إليك مجموعتي غير المتواضعة !

في الحقيقة أجد نفسي الآن أكثر من محرج منـك، ومما حدث !! ، وكل أملي أن يكون اليوم أجمـل بكثيييير، وحقيقي كان نفسي أدير حفل التوقيع، مش بس عشان أديره، لكن عشان أبقى أنا اللي أدرته، وف نفس الوقت أتمكن من إدراته ....! !

طارق رمـضــان ... مدرسـة حقيقية في كتابة القصـة، أختلف معه كثيييرًا ، ولكني أحبه أكثر، أعتقد أننا جتعلمنا منه عمليًا، قبل أن نتعلم من أراؤه، يمتلك حسًا إدريسيًا غريبــًا ، وقدر مدهشـة على فتنزة الواقع بطريقة سـاخرة، له خلطـة سحرية في الكتـابة أعتقد أنكم ستستمتعون بهـا جدًا بمجرد أن تتصفحوا مجموعته الفريدة بحق

باشمهندس طارق شكرًا لأنـك فعلتها أخيرًا
وفي انتظـار المجموعات الأخرىـ
وابقى خلي موضوع حفلة التوقيع بينك وبينك أو بيني وبيني عشـان فيه عيون

الجمعة، 30 نوفمبر 2007

المدونون .. ينشرون .. ويتوغلووون !!

أنا لا أعلم الغيب، ولم أتنبئ بالمستقبل، أو "أوشوش الودع"، حينما ذكرت أن .. الأيـام القادمة لنـا، والآن، على من يعتقد أننا أقل، أو أضعف، أو غير قادرين أو مؤثرين، أن يصم أذنيه، ويفقأ عينيه، فأخبارنـا ووجودنـا أصبح في كل مكان، وبمكل شكل وطريق ! ...
منذ مدة وأنا أتردد في وضع/كتابة موضوع آخر دعائي، أو ترويجي لكتابة أو نشر أحد من أصدقائي الذين يكتبون، ويبدعون .. ويضيئون دور النشر، وجوائز الشعر والنثر، ولكن في الحقيقة عز علي، وعلى مدونتي (يعني علي أنا وأنا) ألا يكون للفرح هنـا نصيب، ولا أعلم بمن أبدأ ؟!!
....
لا أريد أن يكون الموضوع دعائيًا، وإن كان يسرني، ويسعدني كونه كذلك، وأحب أن أبدأ من بيتنا، حيث المغامير، وهذا يعني الإبداع والموهبة شعرًا ونثرًا، وأصدقاء ورفقاء قلم عز أن يتلازمون في هذا الزمان ، ولكننا معـًا دائمًا أجمل ...
منذ فترة سعدنـا بخبر فوز القاص المنافس بقوة (مشيها المنافس يا سي وليد) في عالم القصة القصيرة، بمجموعته التي ستكون فارقة إن شاء الله، وذلك في مسابقة الأصدقاء (ورقة وقلم)، والمجموعة بعنوان ( مكتـوبٌ على الحـافـة ) هذه انتظروها ..قريبًا جدًا .


كذلك القاصة والصديقة من جماعة إبدأ (دعـاء عبده) التي فازت بالمركز الثاني عن مجموعتها التي أنتـظرها بشغف حقيقي ( أشجـار أفزعها البرق) .
وكــذا محمد مصطفى بديوانه ( يشبهني تمام الشبـه)

كما أصدر (( حاسس إني بقدم نشـرة أخبار أدبية، فليكن )) سميي إبراهيم سيد العارفين أول وآخـر ديوان له (كما وعد)، تحت عنوان استفهامي خطييير ، وهو : كيف يقضي ولد وحـيد الويك إند ؟؟؟ وهذا عن دار ميريت ..

ده ف القديم
.
الجـديد بقى شعريـًا أنبأني ابن عبد القادر (الذي أزعجتكم بسيرته) أن له 3 دواوين متتالية على وشك الإنفجار كتب في مكانه الوحيد على الـ فيس بوك :
((هو الموضوع غريب شوية لكن معلش بقا لا بد منهديواني الأول ( نادية )يصدر بعد ايام قليلةوهو بالفعل ديواني الأول كما وعدتها و ليس الثاني حيث مقدر له أن يصدر قبل الآخر العامي ( سيرة الأراجوز )الديوان فصحى و يصدر عن دار نشر اكتب .. هذا و ستقوم ساقية الصاوي بنشر ديوان ثالث قريباً تحت عنوان (جليس نفسه ) ... هيصة بجد .. و انا مش عارف كتبت ده كله امتى يالا اهو نعمل حفلات مجمعة وندوات مجمعة و الناس تشتري 3 في واحد ))


أما المدونين ـ أو الذين في عالم التدوين من المبدعين ـ فيسرني أن أعيد تهنئة المدونة المتغيرة (شوية) سلمى صلاح على مجموعتها ... الصغنونة ( خـروج)، التي (خرجت) إلى النور عن طريق ملامح الشرقاوي (المدون أيضًا) منذ أيـام ، وللأسـف لم أتمكن من حضور حفل توقيعها، ولكن ملحوقة !


.
و أخيرًا أحتفل، وأدعوكم ... إلى الاحتفال بتوقيع ديوان أول لمدونة ... أعتقد أنها شهيرة، وأنا شخصيًا مفاجئ بخبر ديوانها ... وسعيد من أجلها جــدًا ...
وهي ياسمين عادل ... أنــا حـــرة .. وديوان ( نفس آخـر في الحجرة)
( تصفييييق حاااااااااااااااار)
والتي تصدر عن دار الصديق يحيى هاشم ( اكتب) للنشر والتوزيع، وتقيم حفل التوقيع الخميس (الهام) القادم 6/12 في السابعة، وذلك بمكتبة الصديق (عمر) بوك ستورز في شـارع طلعت حـرب ....

كونوا هناك ... لنحتفي/ نحتفل

وبما إننا جبنا سيرة ورقة وقلم، ودار اكتب، وملامح، وميريت ، وبما إن الموضوع التنشـر فبرضـك نشرت عن دور نشـر الشباب في إسلام أونلاين .. يعني ... تجدونه هنـــا>>>>>> دور نشـر للشبــاب

الجمعة، 21 سبتمبر 2007

الحمد لله . . . !ا

مممممممممممممم ، حقيقي ، مش عارف أقول لكو إيه ،،، خــالد عبد القـادر (فاكرينه؟) ... تراجع عن إحدى أخطر وأهم قراراته، التي كادت أن تفقده أهم أصدقاؤه (أنا طبعًا) .. و الحمد لله رضخ للضغوط المعنوية (بصـة ، كلمـة ، موضوع ...) و استجاب لينـا كلنــــا ، وقرر (وعقد العزم) إنه يمضي في نشـر ديوانه "العامية" الأول، و الهااااااااام جـــدًا ، عن دار النشر الوليدة ( حلوة دار النشر دي :) ) مـلامح ... حقيقي ... فرحتي بديوان خـالد الأول، واستكمـال مشروع أن تكون الأيام القادمة لنـا ، شيء يدعوني على الإصرار على الفرح، و المسك فيه بإديــا وسناني ...................... ياااااااااااااااااه يا خالد ، على قد ما كنت حزين الموضوع اللي فات، على قد ما دلوقتي حسيت إن الشمس طلعت من تاني !


مش هرغي ـ كعادتي ـ كثير يا جمـــاعة


.


الديوان سيمثل أمامك في دور النشـر ( والتوزيع) أول أكتوبر القادم ... ، وعشان تبقوا عارفينه هوا:
ا( سيـرة الأراجوز) على اعتبار إن الأراجوز له سيرة


وغلافه أهه

بس مكنش العشم يا واد يا خـــالد ، يعني بعدما الواحد قعد يجمع ف شعرك/ قصايد ، وقلت هبقى أحاسبك عليهم بعدين بقى ،،، تيجي بكل بساطة تنزل ديوان العاميـة ................. ، بهذا الصدد يسرني أني أنشـر أحد قصائده الفصحى ، أهو برضوا تفضلوا منتظرين ديوانه الثاني ................. و رمضــــان ... بتاعنــــــــــــــــا :)
دوزنـــــــــــــــــــــة
و ربِّكَ... إنّ الناسَ أشباهٌ عوادم ْ..
يتربّصُ الإنسانُ بالإنسانِ حولَكْ
فاغفرْ لنفسكَ قبلَ أنْ تغتالَ ظلَّكْ
و ابسُمْ لموتِكَ إن أتاكَ و كُنْ لهُ
و احذرْ لعلّكَ قدْ تعيشُ - ولا - لعلَّكْ
خُمساكَ ماءٌ غيرَ أنّ الماءَ يُعطي فورةَ الغليانِ فاغلِ ثمّ فاهلَكْ
أجِّلْ هواكَ فلا نساءُ اليومَ يعرفنَ البياضَ و كم هوى نجمٌ أضلَّك
ْدوْزِنْ جراحكَ كي تليقَ بشاعرٍ مستعربٍ و اهتف خفيفاً : ما أجلَّكْ
لا صيغةُ الشعرِ البسيطِ على فؤادكَ لا خُطى ( مُستفْعلن) ستعيدُ أهلَكْ

الاثنين، 17 سبتمبر 2007

.. خالد عبد القادر ..جنوبينـــا !!ا





أنــــا آآآســـف قووووي يا خـالد بيه، مش ناقص حزن على همي ، بس أقسم برب السما و الأرض إن اللي عملته كثيييير ، ولو غصبن
عنك ، فأنـا مش غصبن عني ، مش هدفن حلم ، بطلنــــا !! .... الحلم ده لااااازم يعيش ، لو مش بإيدك أنا هشيله ، لو غصب عنك ، أكفر بيا والعنني !! ، شكرًا لجوجل ولتقنية اسمها " نســخـة مخبأة" ، هذا ... سادتي آخر ما خبَأ جنوبينـــا في مدونته ، التي حذفها بالأمس ، وفعل ما هو أكثر .... أنا آآآٍف تاني يا خالد ... بس اعذرني، مش كل مـرة هفتح فيها الثلاجـة هلاقي شـاعر/إنسان / قلب زيك ، و إذا كانت القاهرة قهرتك لهذا الحـد، فعد يا صديقي، وأنت ... مـعـــي

أربع صُحــاب
..
أنا ليّا أربع صحاب
الفقر ، و الليل ، و السما ، و البحر
..
الفقر .. علمني الندالة
بطَّلت أوعِد حد
أجِّلني عند المُشتهى
عُفْت الشبع .. و بنام خفيف
..
الليل
علمني الحنين و السهر
خلاّني ما استحمِلش نور الشمس
بيفتفت في عضمي كأني موميا
..
البحر
علمني الغياب
عوِّدني كُتر البُكا
و أكون جريء في الحزن
علمني آخد كلّ خوف بالحضن
و بقيت ماخافش
و لا من غرق .. و لا من طريق
و بقيت في عزّ الموت .. سيِّد الموجة
..
السما
علمتني الغُنا تحت المطر
قلبي كمنجة إزاز
بتمرر الغيمة فيها
تِطرب
تميل طرابيش المصانع / سرب المداخن
و ارجع .. أكُح


......................................

هذه قصيدة أولى/ أخيرة هنــا يا أيهـا الـ ـ ـ(خالد) . . . واقفل مدونتي !!! ، لو تقدر !!

إلى الأصدقـاء و الأعداء ... على السواء ... اجمعوا، وبسرعة .. نصوص هــذا الشـاعر الهـارب ...

الويل لك :)
الصورة ... عدسة الرفيق محمد قـرنــــة
ولك مفاجأة ( بالنسبة لي ) ديوان العرب تحتفظ ببعض ما أتلفت ... هنا ( خـــالد عبـد القـادر ) افيه ناس مابعرفش أتكلم عنهم فعلاً !! وبحس بعجز حتى لما أقابلهم، بس هما الناس .... إنتا منهم يا خااااالــــد ... إنتا كلهم ... ولا اسأل البريزة اللي وقعت منك ف وسط البلد !! أيها الرجـــل :) .... و انتظروا بقية شـعره ... فصحى وعامية ...قريبًا
وابقى بلغ عني إدارة المصنفـات
وتحيـــــة

الجمعة، 22 يونيو 2007

ماذا يفعل ..ديوان شـعـــر بنـــا ؟!! ا

هذه المـرة الموضوع لا يتعلق بالشـعر في عمومه، ولا بالمغامير في خصوصيتهم، وإنمـــا أتحدث عن ديوان فريد ومتميز حـقًا، قلت لصـاحبـه : من زماااااااااااااااااان الواحد ما استمتعش بديوان على بعضه كـــده ، زي ما حصل مع ديوانـك ....
عن لماذا أسـافر عنـكِ بعيدًا ( ذلك العنوان، والقصيدة) ، وديوان المغمور الجميـــل نزار شـهـاب الدين ... أتحدث لأقول :
الذين يحبون الشـعر ، ويتأثرون به، ويؤثـر فيهم.. ( وقرؤوا بالطبع ماذا يفعل الشـعـر بنـــا 1، 2 ) .. ويتابعون قراءة هذا الموضوع، سيكونون محظوظين جدًا .. مرتين ، بل و ربما سـعداء أيضًا حينما يقررون أن يشتروا ديوان نزار شـهـاب الدين ذلك ... ، ومرة أخرى حينمــا يسعفهم الحظ/ الــقــــدر فـرصة حضور حفل توقيعه ..غـــدًا بمكتبـــــة مبـارك الـعامة ....
أصعب الكتـابة ـ في ظني حتى عند كبار الكتاب! ـ هي أن تكتب عمـا تحب، فما تحبه تقول عنه أنه جمـيل، ورائع، ولا تريد أن تنتهك جمالياته، أو تختزلها في أن تشرح، لأنـك تريد أن يترك كل متلقي لنفسـه العنان والفرصة في التلقي كما يريد ....
والكتـابة عن ديوان نزار شـهـاب الدين الأول، بعد الفرحـة العامـرة بصدوره ، وبجمال إصداره ، أشبـه ما تكون بالحيـرة ، أو كأنـك تقول للناس إن الشمس سـاطعـة وهذا نورها !؟!!! ا
طيب ، يمتـاز شـعـر نزار بميزة قـل تواجدها عند نظرائه من الشباب المعاصرين له، وهي أنه يجمع باحتراف بين الأصالة والمعاصـرة ، وستجدون ذلك واضحًا جدًا في مفردات ديوانه، .... عندما تقرأ شعره تتذكـر إبراهيم ناجي بروح القرن العشـرين، في الرومانسيـة ، و صلاح عبد الصبور في واقعياته المستمرة بروح القرن العشرين أيضًا ، وكذلك بعض السخـرية اللذيذة، كما يطرح في قصيـدة ( ورقة) مـــثـــلاً .....
أنا ـ عن نفسي ـ يكفيني من الديوان قصيدة ( لمـاذا أسـافر عنـكِ بعيدًا ؟) ، وهي قصيدة الديوان ، وقد كان موفقًا جدًا أن جعلها كذلك ، والقريبون من نزار يعلمون أنه اضطرته الظروف للسفر فترة ثم عـاد ، يقول :
لماذا أسـافر عنـكِ بعيدًا ؟لأا
لأشتـــاق ؟ ...
يا للسخـافة !!ا
لأرتـــــــاح ؟!! ا
تلك خــــرافة
لأشفى ؟!ا
وهل أنتِ آآفـة
وهل خـط قلبـي على دربـــك المستــحــيـل ..انحرافه
ألم تسمعي عن هــروب المخـافة ؟!ا
ألم تشـعري في غياب الوداع ..دبيب ارتجـافه
ألم تلحظي ..طول عشرين عامًا ..
غياب ابنـك العبقري ..شـديد النـحـــافة ؟أ
ألم تسألي عنه أصحابه / زملاء الدراســة / جيرانه / من يصلون في مسـجد الحي ؟ بائعة الخبزِ / عامل مصلحة الكهرباء / رجـــــال النظـافـة ؟!ا
ألم تسألي أحدًا عن شعيراته البيض تلك .. متى ولـدت ؟!ا
عن أحيلامـه الخضـر تلك ..متى وئدت ؟
عن قصائده السـود تلك .. متى كتبت ؟، ومتى حرقت ؟
عن عيون حبيبته الذهبية
كيف ذوت ؟
ألم تســألي ... لم ألغوا زفافه ؟!!أ
**********
القصيـدة طويلة، ورااااائـعـة حقًا ، وهنا لا يسعني إلا أن أشكـر نزار كثيرًا عليها ، وعلى هـذا الإحساس الشعري والواقعي الصـادق الذي ينتقل لي مع كل قصيـدة من قصـائد الديوان ، وأهنئ نفسي بشـدة على حصولي عليه ، وعلى الإهداء الذي كتبـه لي ، و أنبه من منكم يهتم بالشـعـر ، أن متعة قراءة هـذا اليدوان ، مطعمة بمتعـة أخرى ، ذلك أنه يحتوي ، ولأول مـرة ، على اسطوانة فيها عدد من قصـائد الديوان بصوت المذيع الشاب (أحمد نايل) ، وفي الحقيقة أمتعني إلقاؤه للقصائد كثييييرًا .... تجربة ثرية جدًا يا نزار ، وألف مبروك

لا يبقى إلا أن أقول ـ الآن ـ أن الديوان بالإسطوانة بــــ جنيهاتٍ ..خمســـة
موجود بمكتبة مدبولي .. ومستعد (جدًا) لإيصاله لأي حد .. سعر المنتج ثابت، ومن غير سعر شـحن أينما ..كنت :)

بس خلاص


Ratings by outbrain